رواية زوجتي الدميمة الفصل الحادي عشر 11 كاملة - أميرة مدحت

رواية زوجتي الدميمة الفصل الحادي عشر 11  كاملة - أميرة مدحت

    رواية زوجتي الدميمة الفصل الحادي عشر 11  كاملة - أميرة مدحت 






    لتحميل رواية زوجتي الدميمة
                       اضغط هنا

    أغمضت عيناها بعد أن أعترتها تلك الراحة النفسية الغريبة، كانت تعلم أن زواجها منه لن يدوم بعد أن دخلت "آسيا" حياته بدون عمد، وحينما وجدت بريق الحب في عينيه، وقلبه يصرخ بعشقه لتلك الفتاة، لذلك قررت الأنسحاب من حياته، كانت عقبة أمام طريق حبهم، فتحت "إيمان" عينيها وهي تقول له ببسمة صغيرة :
    _
    ربنا يوفقك يا ظافر، وأتمنى أن علاقتكم تبقى نهاية حلوة.

    ظل ينظر لها بملامح مذهولة غير مصدقًا ما حدث، مازال عقله غير مستوعب ما يحدث منذ أن دخل غُرفة "آسيا" إلى حتى الآن.

    رفع "ظافر" عينيه إلى عينيها وهو يقول بألم:
    _
    أنا آسف، لو فضلت عُمري كله أعتزرلك مش هيكفي، دخلتك حياتي غلط، وتعبتي بسببي.

    همست بهدوء :
    _
    أنا قولتلك يا ظافر، الحب ده مش بإيدك، فمتلومش نفسك، وبعدين محدش بياخد أكتر من نصيبه.

    تنهدت وهي تضيف :
    _
    وأنا أخدت نصيبي، المهم تبعتلي ورقة الطلاق عند المأذون، وهاروح البيت عشان أحضر حاجتي وأمشي من البيت.

    همس لها بخفوت:
    _
    أستني، إنتي هتروحي لوحدك؟؟..

    اومأت برأسها إيجابيًا ليقول:
    -
    أستني، كريم يجي وأخليه يوصلك.

    ظلت ملامح وجهه جامدة، غير قادرًا على الإستيعاب، أعتقد أن قلبه سيرتاح الآن، ولكن ضميره لم يرحمه، بل زاده تأنيب، وعقد لسانه عن اللفظ وهو يشعر بألم غريب في قلبه، تحركت "إيمان" من أمامه وهي تودعه بإبتسامة صغيرة، ثم غادرت من المكان متوجه نحو "كريم".

    ******

    في ذات التوقيت، كان "كريم" عائدًا إلى إبن عمه بعد أن دفع حساب للمشفى، أصابه شئ من القلق وهو يراها تغادر من المكان، فسألها مباشرةً بملامح قلقة :
    _
    إنتي ماشية ولا إيه؟؟..

    أخفضت رأسها وهي تقول :
    _
    راحة البيت، ألم هدومي وأخد حاجتي وأمشي.

    حدق فيها بصدمة قبل أن تقول وهي ترمي له القنبلة :
    _
    أصل أنا طلبت الطلاق وهو طلقني.

    أتسعت عينيه بذهول غير مصدقًا سألها بصدمة وهو يحاول أن يخفي سعادته :
    _
    طب ليه طلبتي الطلاق؟؟..

    أجابته بهدوء :
    _
    مش عايزة أبقى عقبة في طريق حبه لآسيا، آسيا تستاهل حبه.

    صمتت قليلا" وهي تقول بتنهيدة :
    _
    وأكيد ربنا هيعوضني عن ده.

    إبتسم لها بحبور وهو يقول لها بتأكيد:
    _
    ده أكيد.

    تابع بجدية :
    _
    طب أستني، أنا هوصلك، لأن بصي الساعة كام.

    هزت رأسها إيجابيًا وهي تقول :
    _
    ما ظافر قالي إني أستناك.

    أتسعت إبتسامته وهو يشير لها :
    _
    أتفضلي.

    سارت" إيمان" معه، بينما هو قلبه يرقص من الفرحة، مسح على وجهه بقوة معتقدًا أنه في حلم، إبتسم بسعادة وهو يهمس لنفسه :
    _
    معقول، ده حلم ده ولا إيه.

    كان يود أن يرقص من الفرحة، فبعد أن كان حبه لها مستحيل، بات الآن يستطيع أن يحبها كما يريد، ولكن عليه الآن أن يكسب قلبها، وإلا ستضيع منه مرة أُخرى.

    *******

    بعد مرور فترة طويلة، كانت الساعة التاسعة صباحًا، حينما كان "ظافر" جالس على المقعد بجوار فراش "آسيا"، ظل ساهرًا منتظرًا أن تفيق، أخذ يتأمل ملامحها بعشق دفين زاد مع مرور الزمن، أمسك كف يدها ورفعه ناحية فمه ليقبله قبلة عميقة، ترقرت الدموع في عينيه وعلى ما يحدث، همس لها بخفوت وبعينين لامعة من الحب :
    _
    أنا بحبك يا آسيا، بحبك أوي، ونفسي تعرفي أن قلبي عمره ما دق لغيرك ولا هيدق لغيرك.

    مسح دموعه وهو بإبتسامة صغيرة مليئة بالحماس :
    _
    أول ما المشاكل تنتهي، وتبقي كويسة، أوعدك إني هيخليكي تعملي عملية تجميل، عشان ترجعي زي ما كنتي وأحسن كمان.

    أختفت إبتسامته وهو يقول بمرار :
    _
    مكنتش أعرف إنك شايلة ده كله لوحدك، بس أوعدك إني هعوضك عن كل لحظة وجع عشتيها.

    تراجع بجسده للخلف حتى أستند بظهره على مسند المقعد، أغمض عينيه قليلاً وهو يتذكر حديث والده في ذلك اليوم الذي أخبره بضرورة الزواج من إبنة عمه، سحب نفسًا عميقًا وزفره على مهل وهو يتذكر سبب من أسباب ضوروة الزواج بها....

    **

    هتف "يوسف" بجدية :
    _
    فاكر الشخص إللي وقع بينك إنت وآسيا بإبنه بعتلك صور و...

    قاطعه "ظافر" بعبوس:
    _
    آه فاكره.

    هتف بإهتمام :
    _
    الشخص ده زي ما إنت عارف كان عاوز يتجوزها، بس هي كانت رافضة حتى لما بعدتوا عن بعض، إبن الـ... ده أستنى في يوم أنها تنزل من البيت لوحدها، وبعت تلاتة يخطفوها ،وبعد ساعتين كده أو تلاتة، رجعت البيت بس كانت هدومها متقطعة و..

    قاطعه "ظافر" وهو يسأله برعب:
    _
    هما.. هما أغتصبوها!!!!!!!..

    هز "يوسف" رأسه بنفي مرددًا :
    _
    لأ،هو خلى رجالته إللي خطفوها يقطعوا هدومها وسابوها تروح البيت عشان يخلي الناس تفتكر نفس التفكير إللي فكرت فيه، فمحدش يتقدم لها، وفالاخر تضطر تتجوزه، وفعلاً ده إللي حصل وكل الناس أفتكروا كده.

    **

    عاد إلى الواقع حينما سمع طرقات على باب الغرفة، أذن بالدخول وعقد ما بين حاجبيه عندما رأى أن الوقت مبكرًا، أنفتح الباب ذات الشخص الذي آذاها وفرق بينه وبين معشوقته، واقفًا أمامه ببرود ويحمل الكثير من الورد، وقف "ظافر" مصدومًا، قست عيناه بشدة وظهر بريق مخيف قائلاً بصوتٍ يرتجف له الأبدان :
    _
    إنت، شادي النقيب!!!!!!!!!..

    الفصل الثاني عشر من هنا 


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .