رواية يونس الهواري ونور الفصل التاسع 9 بقلم القلم الذهبي
جاءت الليلة المنتظرة، واكتست سرايا الهواري الكبرى بـ حلة أسطورية تمازجت بـ روعة مع أنسام المساء
وضياء الشموع الدافئة. كان الحفل مهيباً وراقياً بـ حضور كبار رجال الأعمال والعمال البسطاء الذين
شاركوا فرحة كبير عائلة الهواري بـ النور والأصول الطيبة.
كانت نور تقف بـ كامل إطلالتها الملوكية كـ الوردة البيضاء بـ فستان زفافها المحتشم المطرز
بـ خيوط الحرير الناعمة، ونقاء عينيها الواسعتين وعفتها كانا يمنحانها بريقاً يخطف الأنفاس بـ الساحة.
دخل يونس بـ هيبته ووسامته الشديدة، وتسمرت عيناه عليها بـ ذهول وإعجاب عميق هز كيانه بـ الكامل.
تقدم نحوها بـ خطوات وقورة، وطبع قبلة حانية تفيض بـ الأمان على جبينها، وقال بـ صوت دافئ يملؤه العشق الخالص:
