رواية يونس الهواري ونور الفصل العاشر 10 والاخير بقلم القلم الذهبي
"الليلة يا نور عمري، أعلن أمام الدنيا بأكملها أن حصوني وقسوتي القديمة قد ذابتا بـ الكامل تحت أقدام نقائكِ وكبريائكِ الشامخ. أنتِ الميثاق الطاهر وأصل قلبي الوفي طوال العمر على سنة الله ورسوله."
ابتسمت نور وعيناها تلمعان بـ دموع الفرح والتقدير، وقالت بـ نبرة تفيض بـ الأصالة الرفيعة لـ عزة نفسها: "يا يونس.. المرأة الشريفة لا تمنح قلبها وحنانها إلا لـ رجل يملك من الشهامة والرجولة الصادقة ما رأيته فيك بـ ساحة الحق.. وأنا معك، وجدتُ الأمان والحصن الوفي الذي يحميني بـ بركة ربي طوال العمر بـ الأصول الطيبة."
ومع بزوغ خيوط الفجر الأولى المشرقة بـ النور على قصرهم العريق، تلاقت قلوبهما في عهد روحي أبدي متين؛ لـ يعلنا نهاية حكاية بدأت بـ التحدي والعناد، وانتهت بـ أعظم قصة عشق طاهرة صاغها الأصل والنقاء، لـ تبقى قصتهما منقوشة بـ الشرف في تاريخ القلوب بـ مدى الأيام والسنين الطويلة بـ الخير والأمان والسلام والبركة الوفيرة والمحبة الصادقة.
تمت بحمد الله
