رواية أيستحق التضحية الفصل الثاني 2 بقلم ناهد خالد
مشكلتي انها بنتي, وما احبش ان حد يبقى متقل منها او بيتزهق عليها, بعدين لازم يبقى عندنا شويه دم واحساس, هم اكيد مش هيقولولك احنا زهقنا من بنتك وما بقيناش قادرين عليها.
حاولت تهدى وهي بترد:
- تمام عموما الموضوع بيني وبين اهلي, ما تشغلش بالك بيه, الا بقى لو عاوز تتخانق وبتاخدها حجه!
اتعصب اكتر وهو بيزعق:
- وانا لو عاوز اتخانق هاخد بنتي حجه ليه, ما انا اتخانق على اللي يخصني الاول, واللي انتي مهمله فيه, وهو كتير اوي ويكفيني.
-هو احنا مش هنخلص بقى من الاسطوانه دي, ايه الجرم اللي حصل لما رجعت من الشغل ما لقيتش الاكل جاهز وبقولك ساعه ويكون جاهز, ما قلتش مش طابخه, ايه اللي يستاهل كل الحوار ده؟
بص لها بسخريه ورد:
- ما يستاهلش؟ يعني عادي اني ارجع وما لاقيش ابسط حاجه محتاجها موجوده والمفروض اني اسكت واقول ايه يعني عادي.
- اه المفروض تعمل ده عارف ليه؟ عشان انت زمان لما كنا مخطوبين وقلتلك المشكله اني خايفه ما اقدرش اوفق اوي بين شغلي وبيتي فاكر يومها انتَ قلتلي ايه؟ قلتلي هنساعد بعض, قلتلي الحياه مشاركه وانا مش هسيبك غرقانه لوحدك, شوف بقى انتَ دلوقتي بتعمل ايه, ابسط الحاجات اللي تقدر تعملها وتشاركني فيها مكبر دماغك منها, لا وبتلومني اني ما بعملهاش وبتعمل ليا عليها حوار ومشكله.
- هو انتِ هتفضلي كل ما نتكلم كلمتين تفكريني باللي كنت بقوله ايام الخطوبه؟
- اه افكرك بيه, عارف ليه؟ عشان ده اللي خلاني اتجوزك, اننا حطينا النقط على الحروف وكان في بينا اتفاقات من الاول, انتَ ملزم تنفذها, الكلمه اللي اخذتها منك في وقت خطوبتنا او في اول جوازنا انتَ ملزم تعمل بيها, لان انا بتكلم مع راجل مش عيل…
مالت رقبته بحركه تخوف, وكأنه يحاول يتحكم في اعصابه, وظهر على وشه انفعال مرعب, لكن ما تحكمش في اعصابه وصرخت وايده بتمسك شعرها جامد لدرجه انها حست وكأن خصلات شعرها طلعت في ايده:
- انتِ كمان لكي عين تغلطي؟ البجاحه واخداكي لدرجة انك واقفه بتعلي في صوتك وبتجادلي وبتقلي في أدبك؟ انتِ المفروض لسانك ده ما ينطقش مع كل التقصير اللي مقصراه معايا ومع بيتك ومع بنتك.
ورغم وجعها, ورغم خوفها منه ومن انفعاله, لكن ردت:
- انا مش غلطانه عشان لساني ما ينطقش, أنا صاحبة حق.
- حق ايه يام حق؟ حق ايييييييه؟
صرخ بيها وهو بيشد على شعرها اكتر وكمل:
- قوليلي كده انتي فين من حياتي؟ قوليلي بتعملي ايه من اللي أي ست بتعمله لجوزها؟ ده انا بقابلك اربع ايام في الاسبوع ويا دوب كام ساعه وكل واحد ينام, غير طبعًا الثلاث ايام اللي بتكوني بايته فيهم هناك, والله اعلم بتتكلمي مع مين وبتقضي وقتك ازاي..
-اخرس..
صرخت فيه وهي بتزقه وحررت نفسها منه, عينها احمرت ووشها بقى عباره عن بركان وهي بتزعق:
-قطع لسانك قبل ما تقول عليا حرف يمس كرامتي وشرفي.
لكن مسكتش وهو بيقول باصرار على كلامه:
-ليه؟ بقول حاجه غريبه! مش ده المعروف عن أي شغل في سهر للبنات, وخصوصًا شغل المستشفيات, ولا انتِ مبتسمعيش القصص اللي بتحصل وبنسمعها وبنشوفها لو صادفنا موقف هناك!
انفعلت وهي بترد:
-وانتَ بجد شاكك في كده؟ شاكك اني ممكن أكون بتجاوز حدودي وانا في شفت سهر؟
ولأنه في اقصي مراحل غضبه من شغلها ورغبته في انها تسيبه رد بانفعال:
-شوفي انتي بقى, اهي دي من ضمن الأسباب اللي عايزك تسيبي الشغل عشانها, مش هسمح يحصل حاجه مقبلهاش ولا ان الناس تتكلم عليكِ وعليا بسبب شغلك.
ورغم الحريقة اللي ولعت جواها, واحساس القهر اللي حسته كانت بترد بنظرة استحقار:
-اولاً الناس كده كده بتتكلم, واللي واثق من نفسه ميهموش كلام حد, اما بالنسبه لشكوكك.. فاسمحلي اقولك...
قربت منه وهي بتقول بنظرة لمع فيها الغيظ والغضب:
-ان اللي يبقى شاكك في مراته بالطريقة دي وسايبها تكمل شغلها ميبقاش راجل.. لانك لو فعلا شاكك في أخلاقي للدرجادي ساكت ليه؟ قابل على نفسك تحط راسك على المخده ازاي وانتَ شاكك ان مراتك بتهق وتمئ مع راجل غريب دلوقتي! ويمكن تكون وصلت ابعد من كده مين عارف! مش احنا بنسمع برضو! فين رجولتك بقى وانتَ سايبني اكمل شغلي؟ ولا انتَ سايب فيا جزء صدقة!
رجعت لورا خطوات كتيره بعد ما طبع كفه على وشها بكف عمرها ما هتنسى وجعه, كلامها استفزه وجه على كرامته فضربها! طب ما كلمه جه على كرامتها مضربتوش ليه!
-انتَ بتضربني؟ بتعمل راجل عليا انا؟
صرخت فيه وهي حاطه ايدها على خدها وبصاله بجنون, فبصلها بغضب وانفعال وهو بيمسك دراعها يلويه:
-واكسر راسك لو قولتي عني مش راجل تاني, انا ارجل من عيلتك كلها, واضح اني اتهاونت معاكي لدرجة انك تقلي ادبك وتهنيني وفاكره اني هسكت! ده انا اسففك التراب.. امسح بيكي الأرض ومحدش يلومني.
وانتفضت روح الست اللي جواها وهي بتضربه في صدره بايدها التانية:
-تمسح بمين الأرض يالا! انتَ فاكرني هسكتلك؟ ده انا اخواتي وعيلتي اللي انتَ ارجل منهم يلففوك حوالين نفسك, ورحمة امي لو ما سبتني ولميت الدور لاكون متصلة بيهم ييجوا دلوقتي حالا ويردولك القلم ده عشرة.
كان هيعند... وموقفش الخناقة غير صوت بنتهم الخايف:
-ماما...
وفي لحظة كانوا بعدوا عن بعض, وادتها ندى ضهرها بتحاول ترجع لطبيعتها لحد ما حست انها تمام فبصت لها وراحت ناحيتها خدتها في حضنها:
-صحيتي ليه يا روز؟
ردت روز اللي كانت يدوب 4 سنين:
-انا خايفة...
والواضح انها سمعت صوتهم العالي فنزلت من سريرها وشافت جزء من خناقتهم, شالتها وبصتله بنظرة نارية وهي بتدخل بيها لجوه, وبيتقفل باب الخناقة مؤقتا...
---------------------
عدى يومين ومحدش منهم قابل التاني, واتعمدت هي تاخدهم سهر في المستشفى, فمكانوش بيتقابلوا, لحد اليوم التالت...
كانت قاعده في المستشفى مع زميلتها ريم اللي سألتها بملاحظة:
-برضو مش ناوية تقولي مالك؟ يا بنتي باين عليكي اوي انك مش كويسة, وغريبة جدا بقالك 3 أيام سهر.. انتي كنت بتكتأبي لما يجيلك سهر ايه اللي حصل؟
ورغم انها مش من عادتها ابدا تحكي مشاكلها لكن المرادي كانت محتاجه تتكلم حاسه بخنقة رهيبة, وكأن زعل وهم الدنيا كله اتجمع جواها, هي اه اتعمدت انها ما تتقابلش معاه لكن ما نسيتش ابدا اللي حصل ما بينهم, بالعكس هي يمكن بتتجنب المواجهه لانها حقيقي مش عارفه ايه رد الفعل المناسب اللي المفروض تاخده بعد اللي حصل, حكت لريم زميلتها مجمل المشكله اللي ما بينها وما بينه وطبعا في تفاصيل ما قدرتش انها تحكيها لها, زي كلامه ليها اللي يمس شرفها وكرامتها.
وكان رد ريم على اللي سمعته منها انها قالت:
- انت معاكي حق, هو مش من حقه يعترض دلوقتي بعد ما كنتم متفقين على كل حاجه من الاول, امال ايه لازمه القعده اللي بتكون قبل الخطوبه؟ مش بنحط فيها نقط على الحروف عشان الموضوع يبقى عرض وطلب, لو كان قال لك في القعده دي انه مش موافق على شغلك كنت انت هتفكري في الموضوع, يا هتقبليه يا هترفضيه! لكن ما فيش حاجه اسمها انه يغير كلامه بعد كده, وبعدين هو كلامه عن شغلك لسه بادئ قريب؟
يتبع....
حاولت تهدى وهي بترد:
- تمام عموما الموضوع بيني وبين اهلي, ما تشغلش بالك بيه, الا بقى لو عاوز تتخانق وبتاخدها حجه!
اتعصب اكتر وهو بيزعق:
- وانا لو عاوز اتخانق هاخد بنتي حجه ليه, ما انا اتخانق على اللي يخصني الاول, واللي انتي مهمله فيه, وهو كتير اوي ويكفيني.
-هو احنا مش هنخلص بقى من الاسطوانه دي, ايه الجرم اللي حصل لما رجعت من الشغل ما لقيتش الاكل جاهز وبقولك ساعه ويكون جاهز, ما قلتش مش طابخه, ايه اللي يستاهل كل الحوار ده؟
بص لها بسخريه ورد:
- ما يستاهلش؟ يعني عادي اني ارجع وما لاقيش ابسط حاجه محتاجها موجوده والمفروض اني اسكت واقول ايه يعني عادي.
- اه المفروض تعمل ده عارف ليه؟ عشان انت زمان لما كنا مخطوبين وقلتلك المشكله اني خايفه ما اقدرش اوفق اوي بين شغلي وبيتي فاكر يومها انتَ قلتلي ايه؟ قلتلي هنساعد بعض, قلتلي الحياه مشاركه وانا مش هسيبك غرقانه لوحدك, شوف بقى انتَ دلوقتي بتعمل ايه, ابسط الحاجات اللي تقدر تعملها وتشاركني فيها مكبر دماغك منها, لا وبتلومني اني ما بعملهاش وبتعمل ليا عليها حوار ومشكله.
- هو انتِ هتفضلي كل ما نتكلم كلمتين تفكريني باللي كنت بقوله ايام الخطوبه؟
- اه افكرك بيه, عارف ليه؟ عشان ده اللي خلاني اتجوزك, اننا حطينا النقط على الحروف وكان في بينا اتفاقات من الاول, انتَ ملزم تنفذها, الكلمه اللي اخذتها منك في وقت خطوبتنا او في اول جوازنا انتَ ملزم تعمل بيها, لان انا بتكلم مع راجل مش عيل…
مالت رقبته بحركه تخوف, وكأنه يحاول يتحكم في اعصابه, وظهر على وشه انفعال مرعب, لكن ما تحكمش في اعصابه وصرخت وايده بتمسك شعرها جامد لدرجه انها حست وكأن خصلات شعرها طلعت في ايده:
- انتِ كمان لكي عين تغلطي؟ البجاحه واخداكي لدرجة انك واقفه بتعلي في صوتك وبتجادلي وبتقلي في أدبك؟ انتِ المفروض لسانك ده ما ينطقش مع كل التقصير اللي مقصراه معايا ومع بيتك ومع بنتك.
ورغم وجعها, ورغم خوفها منه ومن انفعاله, لكن ردت:
- انا مش غلطانه عشان لساني ما ينطقش, أنا صاحبة حق.
- حق ايه يام حق؟ حق ايييييييه؟
صرخ بيها وهو بيشد على شعرها اكتر وكمل:
- قوليلي كده انتي فين من حياتي؟ قوليلي بتعملي ايه من اللي أي ست بتعمله لجوزها؟ ده انا بقابلك اربع ايام في الاسبوع ويا دوب كام ساعه وكل واحد ينام, غير طبعًا الثلاث ايام اللي بتكوني بايته فيهم هناك, والله اعلم بتتكلمي مع مين وبتقضي وقتك ازاي..
-اخرس..
صرخت فيه وهي بتزقه وحررت نفسها منه, عينها احمرت ووشها بقى عباره عن بركان وهي بتزعق:
-قطع لسانك قبل ما تقول عليا حرف يمس كرامتي وشرفي.
لكن مسكتش وهو بيقول باصرار على كلامه:
-ليه؟ بقول حاجه غريبه! مش ده المعروف عن أي شغل في سهر للبنات, وخصوصًا شغل المستشفيات, ولا انتِ مبتسمعيش القصص اللي بتحصل وبنسمعها وبنشوفها لو صادفنا موقف هناك!
انفعلت وهي بترد:
-وانتَ بجد شاكك في كده؟ شاكك اني ممكن أكون بتجاوز حدودي وانا في شفت سهر؟
ولأنه في اقصي مراحل غضبه من شغلها ورغبته في انها تسيبه رد بانفعال:
-شوفي انتي بقى, اهي دي من ضمن الأسباب اللي عايزك تسيبي الشغل عشانها, مش هسمح يحصل حاجه مقبلهاش ولا ان الناس تتكلم عليكِ وعليا بسبب شغلك.
ورغم الحريقة اللي ولعت جواها, واحساس القهر اللي حسته كانت بترد بنظرة استحقار:
-اولاً الناس كده كده بتتكلم, واللي واثق من نفسه ميهموش كلام حد, اما بالنسبه لشكوكك.. فاسمحلي اقولك...
قربت منه وهي بتقول بنظرة لمع فيها الغيظ والغضب:
-ان اللي يبقى شاكك في مراته بالطريقة دي وسايبها تكمل شغلها ميبقاش راجل.. لانك لو فعلا شاكك في أخلاقي للدرجادي ساكت ليه؟ قابل على نفسك تحط راسك على المخده ازاي وانتَ شاكك ان مراتك بتهق وتمئ مع راجل غريب دلوقتي! ويمكن تكون وصلت ابعد من كده مين عارف! مش احنا بنسمع برضو! فين رجولتك بقى وانتَ سايبني اكمل شغلي؟ ولا انتَ سايب فيا جزء صدقة!
رجعت لورا خطوات كتيره بعد ما طبع كفه على وشها بكف عمرها ما هتنسى وجعه, كلامها استفزه وجه على كرامته فضربها! طب ما كلمه جه على كرامتها مضربتوش ليه!
-انتَ بتضربني؟ بتعمل راجل عليا انا؟
صرخت فيه وهي حاطه ايدها على خدها وبصاله بجنون, فبصلها بغضب وانفعال وهو بيمسك دراعها يلويه:
-واكسر راسك لو قولتي عني مش راجل تاني, انا ارجل من عيلتك كلها, واضح اني اتهاونت معاكي لدرجة انك تقلي ادبك وتهنيني وفاكره اني هسكت! ده انا اسففك التراب.. امسح بيكي الأرض ومحدش يلومني.
وانتفضت روح الست اللي جواها وهي بتضربه في صدره بايدها التانية:
-تمسح بمين الأرض يالا! انتَ فاكرني هسكتلك؟ ده انا اخواتي وعيلتي اللي انتَ ارجل منهم يلففوك حوالين نفسك, ورحمة امي لو ما سبتني ولميت الدور لاكون متصلة بيهم ييجوا دلوقتي حالا ويردولك القلم ده عشرة.
كان هيعند... وموقفش الخناقة غير صوت بنتهم الخايف:
-ماما...
وفي لحظة كانوا بعدوا عن بعض, وادتها ندى ضهرها بتحاول ترجع لطبيعتها لحد ما حست انها تمام فبصت لها وراحت ناحيتها خدتها في حضنها:
-صحيتي ليه يا روز؟
ردت روز اللي كانت يدوب 4 سنين:
-انا خايفة...
والواضح انها سمعت صوتهم العالي فنزلت من سريرها وشافت جزء من خناقتهم, شالتها وبصتله بنظرة نارية وهي بتدخل بيها لجوه, وبيتقفل باب الخناقة مؤقتا...
---------------------
عدى يومين ومحدش منهم قابل التاني, واتعمدت هي تاخدهم سهر في المستشفى, فمكانوش بيتقابلوا, لحد اليوم التالت...
كانت قاعده في المستشفى مع زميلتها ريم اللي سألتها بملاحظة:
-برضو مش ناوية تقولي مالك؟ يا بنتي باين عليكي اوي انك مش كويسة, وغريبة جدا بقالك 3 أيام سهر.. انتي كنت بتكتأبي لما يجيلك سهر ايه اللي حصل؟
ورغم انها مش من عادتها ابدا تحكي مشاكلها لكن المرادي كانت محتاجه تتكلم حاسه بخنقة رهيبة, وكأن زعل وهم الدنيا كله اتجمع جواها, هي اه اتعمدت انها ما تتقابلش معاه لكن ما نسيتش ابدا اللي حصل ما بينهم, بالعكس هي يمكن بتتجنب المواجهه لانها حقيقي مش عارفه ايه رد الفعل المناسب اللي المفروض تاخده بعد اللي حصل, حكت لريم زميلتها مجمل المشكله اللي ما بينها وما بينه وطبعا في تفاصيل ما قدرتش انها تحكيها لها, زي كلامه ليها اللي يمس شرفها وكرامتها.
وكان رد ريم على اللي سمعته منها انها قالت:
- انت معاكي حق, هو مش من حقه يعترض دلوقتي بعد ما كنتم متفقين على كل حاجه من الاول, امال ايه لازمه القعده اللي بتكون قبل الخطوبه؟ مش بنحط فيها نقط على الحروف عشان الموضوع يبقى عرض وطلب, لو كان قال لك في القعده دي انه مش موافق على شغلك كنت انت هتفكري في الموضوع, يا هتقبليه يا هترفضيه! لكن ما فيش حاجه اسمها انه يغير كلامه بعد كده, وبعدين هو كلامه عن شغلك لسه بادئ قريب؟
يتبع....