📁 آخر الروايات

رواية انا المتيم بك وتيني الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريان

رواية انا المتيم بك وتيني الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريان


الفصلُ الخامسُ عشَرْ بعنوان
" أنَا الـمُتَـيَّمُ بـكِ وتـينـي"

لا تنسوْا ذِكْرَ اللّه و الصلاة و السلام علىٰ رسول الله .

ٱدعوا لجدو بالرحمة و المغفرة رجاءًا .


لا تنسوْا الدعاءَ لإخواننـا فـي غزة و فلسطين من دعواتكم..إخواننا حالتهم سيئة جدًا فالدعاء الدعاء الدعاء و المقاطعة يا إخوتي.

لا تنسوني من دعواتكم أثابكم الله بها خيرا .

قراءة ممتعة بإذن الله .

بسم الله نبدأ...

صـلّـوا علىٰ رسولِ الـلّـه

___________________________________

"و ماذا حلَّ بتلكَ الروح التي كانتْ تنيرُ البيتَ ببسمَتِها"
سأخبرُكم ببساطة "كُسِرَتْ تلك الروح"
كُسِرَت الجميلة صاحبة أجمل إبتسامة، أجمل ضحِكَة، كانت جميلة في كلّ شئ.
تلك التي كانت سعادتُها أن ترىٰ عائلتَها سعيدةً و بجوارها.
تلك التي كانت أكبرُ همومها و هي طفلة متىٰ ستلعبُ و مع من؟!
ماذا حلَّ بتُفاحة البيتِ و سرّ بسمته؟!

إقتربت ساره و هي تحاولُ أن تزيلَ دموعها و لكنّ كلّا أبدًا تتجدد الدموع كما الأمطار.

إقتربت تأخذ أختها بشدة لأحضانها.

ربما كانت تشعرُ "مَرْيَانْ"بألمٍ و هي تحتضنها هكذا و لكن غطّى علىٰ ذلك الألم ألمُها الداخليّ.

إجهشّت ساره في بكاءٍ عميقٍ و هي تحتضنها و مَرْيَانْ دموعها تتساقط فقط.

وقفَ يوسُف ينظرُ فكيف سيبعدُ أختها عنها و هي دائمًا الأقربَ لها؟
يقسِمُ أنهُ لثاني مرةٍ في حياته يشعرُ بالعجزِ هكذا.
أولهم حينما أُختِطفت و أُختطفَ قلبُه معها لم يكمل الثلاثة أشهر و حلَّ ما حلَّ الآن.
لم يقُلْ لِمَ حلّ ذلك ولا لما هي بالأخصّ ولا يمتلك
مثقالَ ذرةٍ من جرأة أن يقولَ ذلك فهُم لله و ما يريده اللهُ عز و جلّ فأهلًا به و مرحبًا.
و لكنّ نهشَ التفكيرُ عقلَه بعدما سمِع جملة "آدم" التي قالها بأنّ تلك الحادثة مخطّطة و بفعلِ فاعل
ماذا يقصد بذلك؟!
منْ سيفعلُ بابنته هذا و من يكرهها لتلك الدرجة ليتمنىٰ لها هذا؟!
يعلمُ أن أعداءه كثيرون، كره وظيفته و كرهَ أيّ شئٍ يؤذي أحبائه و بالأخصّ حبيبته و صغيرته و تفاحة قلبه.
أقسمَ أنه لو رأىٰ من فعلَ بها هذا لسيُريه العذابَ أضعافًا مضاعفةً.
ربّما لم يرضَ عن إنتقامه حينما حدَثَ بزوجته ما حدَثَ منذ أكثر من خمسةٍ و عشرين عامًا و لـٰكنه لنْ يصمُتْ مرةً أخرىٰ في حقِّ ابنته.

:ميرو أنا مش هقدر أعيش من غيرك أنتِ كل حاجة في حياتي أنتِ توأمي اللي جينا للدنيا دي مع بعض مش سهل أسييك و أفارقك يا مَرْيَانْ متوجعيش قلبي عليكِ يا حبيبة روحي.

أما عن مَرْيَانْ فكانت دموعها تتساقط داخل أحضانها لا تقدر علىٰ الحديث.
الحديثُ بالنسبة لها أصبحَ مُجهِد مجهِد بدرجة كبيرة أصبحت تتألم منه و تتألم من أيّ شئ لا تريدُ سوىٰ أن تبقىٰ صامتة شاردة في الفراغ.


أحقًا يا مَرْيَانْ لا تدرين أن ذلك أكثرُ إهلاكًا بكِ؟!
ألم تسمعي يومًا مقولة
"المرءُ يأْنَسُ برفقةِ منْ يحبّ"؟
و لـٰكن أينُ الأُنسُ و أينَ الأحباء؟!
أين هُـمْ و هُـمْ أحدُ أسبابِ ما نصِلُ إليه.
1

رُوحها باتت معلّقة تحاولُ أن تعود معهم ولا تقدر و تحاولُ أن تستلمَ ولا تقدرُ حينما ترىٰ حالةُ والدها و دموع عائلتها.
تلكَ الفتاة عانَتْ كثيرًا
من عُمر الخامسة عشر و هي تعاني و تصبرُ و تردد " الحمد لله"
ثبّتكِ الله علىٰ صبركِ هذا مَرْيان الجميلة.

إقتربت سارة من مَرْيَانْ، وهي تحاول أن تمسح دموعَها المتدفقة التي لا تكفّ عن النزول، كأنها مياه غزيرة تَغسِلُ الجِراح.
ضمَّت سارة أختها بقوة، كأنها تخشى أن تفقدها
و قالت بصوت مكسور

:ميرو أنا معاكِ دايمًا مش هسيبك مهما الدنيا دارت هفضل جنبك وسندك.

حاولت مَرْيَانْ أن تفكّ قبضَتها، أن تبعد قليلًا، لكنها لم تستطع.
كان حضن أختها هو الملجأ الأخير، وبه وجدت ملاذَ قلبها المتعب.
كانت دموعها تسيل في صمت، وقلبها يئنّ بين الصمت والأنين.
كانت تتوق لأن تقول

: تعبت يا سارة تعبت من كل اللي جوايا أكتر من أي حاجة جنبي مش قادرة أرجع زي زمان.

لكن الكلمات خارت، غاصت في الحلق ولم تجد سبيلًا للنطق.

مسحت سارة دموعها المرتجفة بأصابعها المرتعشة،
و شعرت بضعف أختها وبرودة قلبها التي زادت على غياب البسمات.
تذكّرت ضحكتها التي كانت تضئ أركان البيت، و الآن أصبحت كنجمة أطفأها الليل.

قالت لها بنبرة يملؤها الحنان و دموعها تسيلُ علىٰ كلّ أختها
: ميرو ما تسيبنيش لوحدي أنا مش هعرف أعيش من غيرك.

أغلقت مَرْيَانْ عينيها، والدموع تنهمر بلا هوادة.
حاولت أن تتمسك بأيّ خيط من كلام يبلسمُ جراحَها؛لكن الألم كان أعمق من أن تبوح به الكلمات.
سحبت سارة يدها بقوة، ووضعت رأسها على كتفها، تبحث عن لحظة هدوء في فوضى المشاعر.

وبدأت سارة تكرر في بكاء خافت:
أنا هنا يا ميرو مهما حصل هفضل جنبك متنسيش أبدًا إن إحنا منكملش من غير بعض.

حينها شعرت مَرْيَانْ وكأن الدنيا كلها تحتضنها،
أنسٌ لا يُضَاهىٰ، وأمانٌ لا يُمكِنُ أن يُسْتَبْدَلَ،
كلُّ ذلك في حضن أختها الذي لم تعرف يومًا طعمه إلا في هذه اللحظة.

____________________________________
: هتقدري تدخلي جراحة تاني إنهاردة يا حبيبتي ؟

أجابت مَرْيَانْ والدَها بإرهاقٍ و بنبرةٍ مبحوحة
: لا.

حرّك يده علىٰ خصلاتِ شعرها و هو يقول
: نأجّلها يا حبيبتي لبكره إن شاء الله عشان يكون في فرق بينهم.

أماءت بخفوتٍ أصبحت جسدًا يتحرك فقط.
ماذا؟! جسد يتحرك ؟؟!
ربّما تتحرك نوعًا ما لكي لا تفهمونني بشكلٍ خاطئ هي تحرك إحدىٰ يديها حركةً خافتةً
جدا و الأخرىٰ بها كسرٌ قويّ لا تقدر علىٰ تحريكها من الأساس و قدميها بهما جروحٌ قوية لن تقدرَ علىٰ الوقوف عليهما و ظهرها و كتفها بهما جروحٌ عديدة و الجرح في بطنها نتيجة الجراحة هذا كله دونَ جروحِ وجهها القوية و أقصىٰ ما تأذّى بحقٍّ هو وجهها الجميل حيثُ أنّ الزجاج إخترقَ أغلبَ بقاعِ وجهها حتّى أسفلِ عينيها بقليلٍ و ترك جروحًا قوية و من الزجاج محفورٌ في جلدِ بشرتها سيحتاج لجراحةٍ حتّىٰ يتم إزالته بشكلٍ سليمٍ و جراحة تجميل لتلك الندوب التي تُرِكَتْ بفعلِ الزجاج.


أظنُّ أني بالغتُ حينما قُلْتُ أصبحَتْ جسدًا يتحركُ فقط!
فهي لم تعد لديها روحٌ ولا مشاعرٌ حتّىٰ حركةِ الجسد لم تعدْ لديها.
و لـٰكنْ رغمَ كلّ ذلك تتمتم بصوتٍ خافتٍ
"الحمد لله"
فـ الحمد لـلـه رغمَ ما يحلّ بنا و إنْ حدَثَ ما حدَثَ فما علينا غيرَ أن نقولَ الحمد لله فـكـلُّنـا لـلـه و إن لله و إنَّـا إليهِ راجعون.

تحدثت بنبرةٍ واهنة خافتة و هي واضعة رأسها علىٰ الوسادة تنظرُ لسقفِ الغرفة

: بابا أنا عايزة أروّح.

يعلمُ أنها تكره المشفىٰ بشدّة و لـٰكن هي مجبرَة علىٰ البقاء هنا هذه الفترة لتعرضها للعديد من الجراحات.

سألها برفقٍ
: طيب ممكن نفضل هنا يومين كمان علىٰ أما نطمّن عليكِ؟

رآها لم تحرّك عينيها ناحيته فقط رأىٰ الدموع التي تحركت داخل مقلتيها و ما زالت تنظر للسقف و رددت بنبرةٍ مختنقة

: كلكم كدا مش بتعملولي اللي أنا عايزاه كله بيمشيني علىٰ مزاجه و يبهدل فيا و خلاص.
4

إختنق لنبرتها و حديثها و قال يربّت علىٰ رأسها

: لو الدنيا كلها تتمنالك التعب فأنا أتمنالك الراحة و السعادة يا حبيبة بابا حاضر يا ميرو بكره بإذن الله نخلص الجراحة و هرجعك البيت.

لم تقلْ شئ فقط سكتت.

سمعَ طرقاتٍ خافتة علىٰ الباب فوقف يفتحه نصفَ فتحةٍ فوجد ابنته الأخرىٰ تسأله

: بابا رقية بتسألك ميرو هينفع تاكل؟!

نظرَ لابنته النائمة فوقَ الفِراشِ و أعاد نظره لشقيقتها قائلًا
: لا حاليًّا ندّيها سوائل بس هي أصلا فكّها مش هتقدر تفتحه لفترة.

هزّت الأخرىٰ رأسها بحُزنٍ و نظرت لأبيها فرأت عيناه المهمومتان فسألته

: المغرب أذّن يا بابا أنت مفطرتش صح ؟

إبتسم بخفوتٍ يقول لها
: هو أنا هقدر آكل حاجة يا إسراء أنا نفسي مسدودة عن الدنيا كلها.

أمسكت كفّة بعينين راجيتين قائلة
: يا بابا حرام كدا لازم تفطر معلش عشانك و بعدين ماما كمان مش راضية تفطر و كدا مينفعش عشان علاجها.

تنهّد بثُقلٍ هموم الدنيا فوقَ رأسه.

ربتت علىٰ كفِّ والدها بحنوٍّ و كأنها تعكسُ الحنان الذي أعطاه لهم طوال تلك السنوات

: روح يا بابا حاول تخلّي ماما تفطر و أنت كمان إفطر و أنا هكون جنب مَريان.

وضعَ رأسها فوقَ صدره و هو يتنهد قائلًا بخفوتٍ
: أختك مش في حالتها الطبيعية يا ساره مينفعش أسيبها.

نظرت له قائلة
: روح يا بابا و أنا هلبسها حجابها و هجيب معاذ معايا هو هيفهم حالتها أكيد.

تنهّد و هو يتحرك قائلًا
: تعالي هساعدك عشان مش هتعرفي أنتِ.

هزّت رأسها و تحركت خلفه وجدت أختها هشّة تمامًا و ليّنة حتّى أنها لم تسأل مجرد السؤال لماذا يلبسانها حجابها.

هزّت ساره رأسها لأبيها فحرّك يده ع حجابها يهمس لها
: هشوف مامتك و هصلي و مش هتأخر خليكِ جنبها و أنا هبعت معاذ.

هزت له رأسها و جلست جوار شقيقتها.

___________________________________
: هو معاذ فين ؟

_نزل يصلي و هيشتري مياه عشان اللي هنا خلصت.

قالها أحمد فهزّ يوسُف رأسه و هو يجلسُ جوار زوجته و أشارَ لرقية فأتت له.

همسَ جوار أذنها
: روحي يا روقة إقعدي مع ساره و مَريان هي بتحبك و هتتقبل وجودك أنتِ و ساره.

هزّت رأسها و هي تتحرك سريعًا كانت تودُّ
رؤيتها تودّ أن تحضنها و تضمّها لقلبها خاصةً
أنها من حضرَت تلك الحادثة و رأتها و هي في أصعبِ المشاهد و لـٰكن أبَت أن تدخل حتّى لا تسوء حالتُـها و الآن ستدخلُ لها و تتمنىٰ أن تقبلَ وجودَها.

: مفطرتيش ليه يا مَرْيَم؟

ردت و هي تنظر للفراغ و عيونها محمّرة من كثرة البكاء
: مش عايزة.

سألها برفقٍ
: يعني إيه مش عايزة يا مَرْيم ؟ كدا مينفعش علىٰ الأقل عشان علاجك و عشان صحتك.

نظرت له و دموعها تتجدد
: معتش عايزة أي حاجة غير بنتي يا يوسُف.

ضمّها لصدره و هو أشدّ من يحتاج ذلك و قال بنبرةٍ مبحوحة
: ربنا يشفيها يا مَريم بإذن الله هتكون بخير ثِقِ بالله يا مَريم.

ردت و هي تتنهد بتعبٍ : و نعم بالله وحده.

___________________________________
:ممكن أدخل ولا مش مسموح بيّا ؟

قالتها رقيّة بمرحٍ ثمّ دخلت.

رفعَت مَرْيَانْ نظرها تلقائيًّـا تقابل ابنة خالها و صديقتها و شريكة طفولتها.

: أنا كدا كدا بدخل المكان اللي عايزاه من
غير إستئذان و دي حاجة غريبة المرا دي إني إستأذنت.

ردت عليها ساره ساخرةً
: لا و إحنا سمحنا أوي إنك تدخلي.

نظرت لها رافعةً حاجبها
: مش بكلمك علىٰ فكرة أنا بكلم البت ماري حبيبتي.

و إتسعت عينيها بدهشة تقول
: أوبس عكّيت ماري دي مش بتاعتي أنا.

ضربتها ساره في قدمها و هي تبتسم بسخرية
: بقولك إيه يا أم آسر روحي شوفي اللي وراكِ.

أما مَريَانْ فبمجرد ذكرها لاسم "ماري" رفعت عيونها نحوها.

غمزت ساره لرقية فبادلتها الأخرىٰ الغمزة.

وضعت رقية يدها فوقَ بطنها قائلةً بنبرةٍ مرحَة

: يرضيكِ كدا يا بت يا ميرو تعملي فيّا كدا و أنا واحدا حامل مش حِمل الصدمات دي دا أنا حتّى في الشهور الصعبة من الحمل في الشهر التالت.

نظرت لها ساره ساخرةً
: هما نساء العيلة دي مش بيكتشفوا الحمل غير في الشهر التالت هو لازم شوية الإثارة و الإغماء و كدا علىٰ أساس بتكونوا نايمين ال3 شهور الأولىٰ و مش بتفوقوا غير و البطل بيشيل البطلة من علىٰ الأرض و مفكّر ضغطها واطي بسبب قلة الأكل و يجري علىٰ الدكتورة هي عاملة إيه يا دكتورة فتقوله بإبتسامة الحمد لله بس لازم تتغذى كويس عشان البيبي و هي لسة في البداية فتقوم الصدمة علىٰ وشه بيبي إيه ؟ فتستغرب الدكتورة هو أنت متعرفش ؟ المدام حامل مبارك
فيقوم يجري ذي الأهبل عليها و يقولها أنتِ حامل و أنا هكون بابا ؟ علىٰ أساس يعني هيكون عمّه المهم فالبطلة دموعها تنزل اه و أنا هكون ماما صح ؟ لا هتكوني خالته فيحضنها و يقولها أنتِ أجمل حاجة حصلت في حياتي و أنتِ السبب في ده كله و سبب الحتة الحلوة اللي مني جواكِ و نفسي تطلع شبهك و شوية تلزيق كدا و ف الآخر ينتهي بيهم المطاف في محكمة الأسرة و هي بتقدم خُلع عشان يطلقها لأنه مش مهتم بيها و شايفها مجرد دادة للعيال و بقا يبص برا.
3

تعالَت ضحكات رقيّة في الغرفة و ظهرت إبتسامة طفيفة علىٰ وجه مَريان فسُرَّ قلبهما لإستجابتها.

ردت عليها رقيّة ساخرة
: الله يرحم باللي يوم ما عرفنا إنها حامل في سفيان كانت راكبة ورا جوزها الريس و لما وقعت و أخدوها المستشفى عرفنا إنها حامل و جوزك أول ما الدكتورة قالتله قالها يعني أنا هكون ماما و هي هتكون بابا.

ضحكا بصوتٍ عالٍ و هما يتذكران المشهد و ما زاد فرحتهم هي إبتسامة ميرو.

قالت ساره و هي تحاول أن تتذكر
: يومها يا بت يا رقية لما بابا كان هو و ماما و ميرو ف شقة الزمالك و قعدنا الصبح ندوّر عليهم و ف الآخر لقيناهم داخلين بكل برود و قبلها بيوم بابا و ماما كانوا بيتعاركوا لقيناهم راجعين إيدهم ف إيد بعض و ميرو جات حطت دماغها ع السُفرة و نامت يـاه علىٰ الذكريات الأيام بتجري يا ولاد.

و نظرت رقية لـمَرْيان فوجدت إبتسامة طفيفة علىٰ وجهها فتحدثت بصدقٍ قائلةً

: و الله يا ميرو لما بتضحكي الدنيا كلها بتتغير عارفة ليه ؟

نظرت لها مستفهمة فأكملت رقية حديثها
: لأنك النور يا ميرو بس كدا.

الأمان معناه "ساره و رقية "
1

___________________________________
في اليومِ التالي..

خرجت من الجراحة و تم إزالة جميع الزجاج من وجهها و حُددت موعد الجراحة الأخيرة جراحة التجميل و التي سيكون مسئول عنها أخيها أوْس بعد 3 أيامٍ من اليوم.

في الخارج...

خرَجَ يوسُف يحضر الماء و تركَ ساره و رقية بالداخل بعدما لاحظ إستجابتها معهما.

توقّف حينما رأىٰ آدم الذي قال له

: خالي.

وقف ينظر له ينتظر حديثه فتحدّث الآخر

: عارف إنك مش أفضل حاجة من ناحيتي لأنك عارف إني عاوز أتجوز ماريان و بحبها بس ده معناه مش إنك بتكرهني يمكن ده سببه حبك الشديد لماريان لكن أنا عارف إنك مش بتكرهني و أنا بطلب منك تاني ماريان أنا عايزها ذي ما هي و في عيوني هي أجمل واحدة في الدنيا أنا عاوز ماريان لأنها في أشدّ وقت محتاجاني فيه جنبها أنا عاوز أكتب عليها قبل جراحة التجميل عشان أأكدلها إني ميفرقش الشكل أو أي حاجة من اللي حصل.

تنهّد يوسُف بعُمقِ و صمتَ قليلًا و هو يضع يده علىٰ كتفه
: أنا مش بكرهك يا آدم ذي ما أنت قولت أنت ابني و أنا اللي مربيك غيرتي دي لأني متعلّق بميرو و اللي يريحها هو اللي أنا هعمله يا آدم مهما كان.

نظرَ له بقوة يطلبُ منه
: سيبني أتكلم معاها 10 دقايق لوحدنا يا خالي.

___________________________________
أنا قايلة مش هنام غير أما أنزله عشان عارفة إني رخّمت و إتأخرت أوي و بنام ع نفسي دلوقت بجد فكفاية لحد هنا 😂

ممكن يكون في فصل يوم وقفة عرفات إن شاء الله كهدية للعيد ممكن ها ؟! ممكن مش متأكد يعني و طبعا قصدي بيوم الوقفة يعني بالليل مش بالنهار خالص و إدعولي ربنا ييسر و أقدر أخلصه إن شاء الله و أنزله.

لا تنسوا ذِكْرَ الله و الصلاة و السلام علىٰ رسول الله

ادعوا لجدو بالرحمة و المغفرة رجاءًا يا أحبائي

لا تنسوا إخواننا في غزة و فلسطين من دعواتكم

لا تنسوني من دعواتكم أثابكم الله بها خيرا

اذكروا الله

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم و أتوب إليه

الحمد لله حمدًا كثيرًا تطيب به النفوس و ترتاح

الـلـه أكـبـرُ و لـلـه الحمدُ

لا حول ولا قوة إلّا بالله العليِّ العظيم

لا إلـٰه إلَّا اللّه وحده لا شريك لهُ لهُ المُلك و لهُ الحمدُ يحيي و يميت و هو علىٰ كلِّ شئٍ قدير

اللهم صلِّ و سلّم و بارك علىٰ سيدنا و نبينا محمد و علىٰ آله و صحبه أجمعين

____________________________________
#Maryan
#مَرْيَانْ

أستودعكم اللهَ الذي لا تضيعُ ودائعه

السلامُ عليكُم و رحمةُ اللّه و بركاته



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات