رواية احببتها بشدة ولكنها لم تحبني الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين محمد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل ال11من نوفيلا احببتها بشده ولكنها لم تحبني
بقلم ياسمين محمد
احنا ديما بندي قلوبنا لناس متستحقش انها تاخده ومع ذلك بنعمي نفسنا وبنعمل نفسنا مش واخدين بالنا يجرحونا ويهملونا وفي الاخر احنا اللي بنطلع ليهم مليون عذر وعذر، ليه منخترش ناس عندها رحمه وقلب ليه منخترش ناس تحبنا بجد ليه ديما قلوبنا بتكون متعلقه مع ذلك معندهمش لاقلب ولا رحمه، هو مش المثل بيقول الطيور علي اشكالها تقع طيب ليه مش بنقع مع ناس شبهنا ليه نتجرح واحنا في الاساسا بنكون بنحب باخلاص وبصدق، هي فعلا الدنيا بتقف علي حد،
قفلت نرمين مذكرتها وقامت صلت قيام اليل ونامت
عدت فتره محمد ونرمين بيقربوا من بعض اكتر كان محمد بيحاول يعمل اي حاجه عشان يسعد نرمين، اما يوسف وريناد اغلب الاوقات مشاكل بسبب غيرت يوسف عليها، عايده قاعده حالفه ازاي تخلص من سوسن وتقفل دفتر المذكرات اللي ديما سوسن تفكرهولها ولذلك عايده حسمت امرها،
الثلاثاء السابعه صباحا محمد قاعد عند نرمين بيفطروا كالعاده بدا محمد بالكلام وقال وهو محروج ;تعرفي يانونو انا اتعودت علي وجودك في حياتي ومق. وقف عن الكلام لما سمع صوت سوسن وهي خارجه من المطبخ
ابتسمت نرمين في سرها خصوصا انها بدات تحس اتجاه محمد بمشاعر مكنتش بتحسها مع يوسف خلصوا فاطر والكل قام
محمد بتذكر:اه سوسن السواق جايلك علي بعد الضهر هيرن عليكي ومتقلقيش هو راجل كبير ف السن مش شاب
سوسن: ماشي ياحبيبي خلي بالكم من نفسكم
قعدت سوسن واتنهدت وافتكرت زمان
سوسن بخوف:ونبي يا جاد بلاش المشوار دا
جاد وهو بيحاول يطمنها:متخفيش ياحبيبتي ساعه وراجعين
سوسن بقلق:قلبي مش مطمن والله عليكم ونبي بلاش
طمنها جاد وقالها:خلاص بقي البت عايزه تروح الملاهي وبقالها كتير بقول لها اصبري خلاص بقي خلي بالك بس من نرمين انتي
سوسن ابتسمت وقالت:دي بنت الغاليه احطها في عيوني
فاقت سوسن من سرحنها علي دموع ع خدها وقالت:الله يرحمكم حاسه اني هاحصلكم قريب يارب طمني علي نرمين
ومسكت تلفونها وبعتت رساله لشخص وقامت دخلت المطبخ،
في مكان تاني في شركه يوسف كان قاعد مش علي بعضه،
نهي السكرتيره:مالك ياجو مش علي بعضك ليه كدا
يوسف بقلق:هو نادر راجع من باريس امتا
نهي بستغراب:الطياره هتوصل علي 9بليل وسمعت ان عجبته عروسه وراجع يتجوزها وهياخدها ويسافر
ارتاح قلب يوسف عشان عرف ان نادر خلاص هيتجوز وريناد هتنسي خالص من حياتها لانه في الفتره الاخيره حاسس انها بتفكر فيه
قاطعه تفكيره نهي:هي البت المغروره فين
يوسف ابتسم:ريناد في البيت بترتاح شويه
ضحكت نهي وقالت قبل ما تمشي:قال يعني كانت بتشتغل
اتغاظ يوسف منها ومردش عليها،
وصل محمد ونرمين ومصطفي الموقع وكانت اخر لامسات فيه قبل التسليم وفعلا سلموا المكان في الوقت المحدد وكان في غايه الروعه جدا التلاته شاركوا فيه وكل واحد حاط ذوقه وفنه
واتصرف ليهم مكافئه علي تعابهم، والتلات خرجوا عشان يتغدوا مع بعض بما انهم بقوا اصحاب اوووي وكان محمد بيثق في مصطفي جدا وعشان كدا كان مامن لنرمين معاه،
عدا وقت العصر و كان تلفون سوسن بيرن وفتحت:الوووو
-الووو ياست هانم انا متولي السواق
سوسن:ايوه اتاخرت ليه كدا مش متفقين علي الضهر
-اسف والله بس ابني بيتعالج وكنت معاه في المستشفي اسف ياهانم
سوسن:خلاص ثواني ونازله
وفعلا بعد ثواني نزلت سوسن وركبت ولاقيته راجل كبير علي قد حاله
متولي:ع فين ياهانم
سوسن:كارفور
عند محمد ونرمين بعد ما عدا وقت من الزمن كانوا قاعدين بيضحكوا
نرمين:بعد ازنكم ثواني
قامت خرجت نرمين شويه ومصطفي اتنحنح واتكلم
مصطفي بحراج:محمد كنت عايزاك في موضوع بس والله محروج منك
محمد بضحك:ياعم قول عايز فلوس
مصطفي: لا لا ياعم خيرك مغرق عايز حاجه تانيه
محمد بستغراب:اي هي
مصطفي: احم احم القرب منك
محمد عشان مفهمش فحب يهزر مع مصطفي حط ابده الاتنين الي صدره وقال:اه ياسافل ياقليل الادب
مصطفي برق وقال: لاااااا فهمت غلط
محمد قام وسحب الكرسي بتاعه وقاله:ياعم عارف عايز القرب اديني قربت تاخد بوسه
مصطفي اتنهد وقال:عايز اتجوز نرمين
محمد بدون وعي قام مسك فيه وقاله بصوت عالي:سمعني كدا بتقول ايه دنا اللي وثقت فيك اتريك عينك منها وانا ذي المغفل
مصطفي من غير مقاومه:انا لو عايز اعمل حاجه حرام كنت عملت ي محمد ع الاقل كنت خت رقمها وكنت كلمتها ليل نهار بحجه الشغل لكني كنت محترم حدودي ومحترمك عشان انت صاحبي وواثق فيا بس ليه كل الحمه دي هو انت بتحبها عشان تعمل كل دا
سكت محمد ورجع قعد تاني مكانه
استعرب مصطفي من رد فعل محمد واتاكد ان محمد بيحبها فقال:ولما انت بتحبها ساكت ليه انت اي بنت تتمناك يامحمد
بصله محمد وقال:عشان هي بتحب يوسف اخويا
رجعت نرمين وهي مبتسمه وقالت:اتاخرت عليكم
الاتنين بصولها وسكتوا ومحدش فيهم اتكلم
استغربت نرمين لحد ما تلفونها رن
نرمين:الووو
-انسه نرمين جاد
$اه مين معايا
-معاكي سلوي من مستشفي ............
اغمي نرمين عليها ومفقتش غير بعد ساعه كان في محلول في اديها حاولت تفتكر اي اللي حصل وفعلا لحد ما السكرتيره قالت البقاء لله بس مين مات عايده ولا ريناد خافت اوووي يكون يوسف لحد ما دخل عليها محمد ومصطفي ويوسف وعايده وريناد ومروه واشرف وكلهم وشهم حزين
نرمين بخوف:كنت خايف عليكم بس ليه اتقالي البقاء لله
محدش رد عليها بعدها نرمين استوعبت ان في حد مش موجود
نرمين وهي بتبص عليهم سوسن فين
الكل بص ع الارض ونرمين فهمت ان اللي ماتت هي سوسن وبدات في الصراخ: لا ازاي دي الصبح كانت كويسه لا لا انتو كدابين
نداه يوسف علي الممرضه جت ادنتها حقنه مهدا ونامت نرمين،
الكل خرج وعايده سالت: حصل ازاي دا
محمد رد: التحقيقات شغاله بيقولوا ان الفرامل كانت مفكوكه بس محدش عارف مين حتي عم متولي مات وسوسن ماتت وكدا ممكن القضيه تتقيد ضد مجهول
ريناد:ربنا يستر
عدت شهر كان كل حاجه رجعت لامورها الطبيعيه رجعت نرمين بيتها تاني وهي في حاله شبه مدمره محدش كان جنبها غير محمد دخلت ريناد وقعدت وناولها محمد كبايه مايه
قعد وسرح فتره مش بعيده وهو في المستشفي فتح تلفونه لاقي رساله قبل موت سوسن بتقوله فيها خلي بالك ع نرمين حطها في عيونها يا محمد وهي هتحبك اكتر ماهي بتحبك
رجع للواقع ع صوت. نرمين: اي رحت فين كدا
خدت محمد منها الكبايه وقال:لا معاكي اهو
نرمين:تعبتك معايا الفتره اللي فاتت انت ومصطفي سبت شغلك وكل حاجه وبقيت جنبي انا مش عارفه اشكرك ازاي حقيقي انت نعمه يامحمد
ابتسمت لها ومسك ايديها وقال:وانا بحبك وهفضل احبك بكل حالات عندي استعداد اسيب الدنيا بحالها مش بس الشغل مقابل اشوف منك نظره رضا يا احلي نونو في حياتي
وطت نرمين راسها في الارض من الاحراج ومتكلمتش قلبها بيدق بسرعه ومش عارفه تقوله ايه فاجائها محمد بكلامه وقال: تتجوزيني يا نونو
مستناش محمد كتير في الاجابه لانها هزت راسها بسرعه بالموافقه وكانها كانت مستنيه يطلب الطلب دا حضنها ووعدها انه يفضل عمره كله جنبها وتحت رحمه حبها،
وفي ليله الوقت دا كان محمد عرف الكل ان بعد شهر هيخطب نرمين وكان الكل متجمع والكل فرح بس كانت الصدمه هنا لما اتكلمت عايده وقالت:
ومدير ريناد نزل من باريس من فتره وجاي يطلب ايد ريناد الخميس الجاي وهي موافقه
الكل اتصدم الا ريناد فرحانه مهو حب عمرها
يوسف بعصييه:انتي بتقولي ايه انتي مستوعبه كلامك
ردت ريناد وقالت:انا حولت احبك ياجو لكن معرفتش دي كانت خطه بيني انا وعمتو عشان نوهمك اني نسيت نادر بس انا بحبه وبحبه اوووي وخلاص هنتجوز انا اسفه وبعدها سبته ومشيت وسط زهول واستغراب كبير،