رواية احببتها بشدة ولكنها لم تحبني الفصل الثاني عشر 12 والاخير بقلم ياسمين محمد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل ال12. والاخير من نوفيلا احببتها بشده
بقلم ياسمين محمد
بعد مرور شهرين كانت حاله يوسف وحشه اوووي مكنتش بيخرج من اوضته الا ل اضيق الظروف يروح الحمام ويرجع تاني قطع الاكل والشرب ساب شغله حياته كلها وقفت بسبب صدمه صدمه من حب عمره معقوله في ناس بتحب اوووي ذي يوسف كدا وفي ناس قاسيه وطماعه ذي عايده ولا ناس مغروره وبتلعب بمشاعر الناس ذي ريناد الخاينه، قفلت نرمين مذكرتها وقامت صلت وكانت رايحه عشان تنام رن فونها وفضلت تتكلم مع محمد،
عدا اليل بكل وجعه وبكل حبه وبكل مافيه كانت يوسف حالته بتزيد اكتر واكتر خصوصا انه بدا يتابع صفحه ريناد علي الفيس بوك وبتنزل صورها مع نادر وهي مبسوطه وسعيدا وكانها ماذنبتش في حقه كان لما يشوف ضحكتها يضحك وكانها بتضحكله هو وكان الضحكه دي معاه عدت شهور ع الحاله دي لحد ما مره فتح عرف من صفتحها انها حامل في شهرين ذاد مرضه وتعبه دخل في حاله اكتئاب حاد ونصحه الدكتور انه لازم يدخل المسشتفي، ولكنه رفض كانت اوضته يوسف مليانه صور ريناد علي الحيطه والارض وكل مكان
اما برا في الصالون كانت مروه شديده الحزن علي اخوها وع اللي حصله مع انه ولا مره حسسها انها اخته كان ديما يفضل ريناد عليها ف كل حاجه بس هو اخوها وهتفضل تحبه لحد اخر عمرها قامت دخلت عليه وهي بتعيط
يوسف ابتسم لها: تعالي تعالي اقعدي جنبي يامروه
دخلت مروه وقعدت جنبه وهي حاسه بكل تعبه ووجعه وكان دا فيها هي مش في
يوسف مسك ايديها وباسها:ربنا عوضك ياقلبي ياحته مني عوضك بجوزك اشرف راجل وجدع صانك وحبك بجد اداكي اللي مجاش في بالي اني ادهولك ولا حتي افكر اني ادهولك ديما كنت بفضل ريناد عليكم كلكم من غير محس ادتها طفولتك وحب نرمين واحترمها ادتها كل حاجه وهي فاجاه خدت كل حاجه هو دا ذنبي انا صح عميت نفسي عن كل حاجه قلبي هو اللي كان بيحركني
واخر كلمه قالها:سامحيني يامروه انا مش وحش انا كنت في دومه ومش عارف اطلع منها ولحد دلوقتي مش عارف ادعيلي اموت عشان ارتاح قلبي وجعني اوووي
حضنته مروه اوووووي وكانها اخر مره هتشوفه وتسمعه فيها وسامحته علي حاجه حصلت وقالته انها بتحبه اووي وعايزاه معاها سندها وضهرها في الدنيا بعد ابوها، نام يوسف في حضنها وخرجت وسبته يرتاح
كانت عايده في اوضتها سانده ضهرها وغمضت عنيها وجه قدامها مجموعه سنريوهات مختلفه مشهد خطه ريناد عشان تنسي يوسف نادر لحين ما يجي الوقت المناسب
ريناد بخوف:خايفه اووي يوسف ذي المجنون ياعمتو لو جبت سيرت نادر هيقتلني يا هيقتله
ضحكه عايده:ياعبيطه العبي بيوسف الكوره
ريناد:ازاي ياعمتو
عايده بغل:اعملي انك رايحه تعترفي بحبك ل نادر ف نص النهار اطلعي معيطه ومكانه بعزق كرامتك الارض وقتها يوسف مش هيقدر يستحمل وهيعترف بحبه وانتي عيش معاه الدور لحد ما نادر يرجع من باريس
مشهد قتل سوسن
بقولك يا يا فتحي عايزاها تموت
فتحي:هتموت بس تدفعي كام يا ست هانم
عايده بحقد:الي انت عايزاه كله هي اول مره ودي مرات جاد اللي مات برضو بسببك
فتحي بضحك: هههههههه اومال مين ماجد اللي مات بسبب زبحه قلبيه بعد ما شافنا مع بعض ف اوضته نومه
عايده:يقطعه ويقطع سيرته
فتحي: بس لمؤاخذه تحت بيتكم كاميرات وكدا هتقفش
عايده بخبث:متخفش هوقف الكاميرات لحد ما تخلص ولو ماتوا القضيه هتتقيد ضد مجهول
رجعت للواقع علي صوت فتحت الباب وطلع محمد وهو داخل يسقف لها
قامت وقفت وهي بتقوله:مالك يلا في ايه
محمد بضحك:لا بصراحه برافو عليكي اووووي ماجد الصعيدي ابويا وعزوتي وكل حاجه ف الدنيا مات بسبب زبحه قلبيه بعد ما شافتك مع غيره ع سريره يعني امي خاينه، كان عارف انك بتحبي جاد اخوه وبترمي بلاكي عليه يعني امي واحده لامؤاخده
عايده ضربته كاف ع وشه وهي مصدومه عرف دا ازاي عرف كل دا ازاي :اخرس انت بتقول ايه ياحيوان
كمل محمد كلامه:قتلتي عمي جاد وبنته وكمان سوسن التلات بنفس الطريقه يعني انتي قاتله كمان مش كفايه انك خاينه لا الشيطان يرفعلك القبعه ،وعشان كدا كنتي بتغيري من سوسن وبتكرهي نرمين سوسن اللي خدت جاد منك ونرمين بنت ساره كل دا حقد جواكي ومش بس استخدمتي ريناد كلعبه عشان تتعبي ابنك ابنك الكبير يوسف عايزاه تموتي ابنك عشان اي عشان ابن ماجد انتي مستحيل تكوني بني ادمه مش ام
السكوت عم المكان وعايده وسط ذهول ازاي عرف كل دا ازاي اتكلمت وقالت:عرفت كل دا ازاي انطق
ضحك محمد وقال: هو المهم ازاي عرفته مش ليه تعملي كدا عارفه خساره فيكي الرد امشي اطلعي برا البيت مش عايزين نشوف وشك هنا برا
عايده بزعيق:انتو انتو مين دا بيتي
محمد بصوت اعلي:لا دا بيت ماجد الصعيدي اللي انتي مصننيش شرفه ومسكها طلعها برا الاوضه شافت مروه ويوسف واقفين وسامعين كل حاجه مسكها محمد وطردها برا البيت يوسف راح اوضته بدون حرف ومروه فضلت تبكي حضنها محمد واكد عليها ان نرمين متتعرفش حاجه ولا لازم تعرف
مروه بستغراب:اومال عرفت كل دا ازاي يامحمد
حكي محمد لها ان بعد شهر من موت سوسن جاله المحامي ومعاه ظرف وقال ان كل الاملاك بتاعت جاد اتحولت باسم نرمين بعد ما سوسن كانت الوصيه غليها انما سوسن كانت سيبالي ظرف حكيالي في ع كل حاجه
مروه:بس سوسن عرفت ازاي بخيانه ماما لببابا
مخمد:بعد ما ابوكي شاف المنظر دا خرج من غير ماحد يحس بيه وقع ع السلم علي طالعه سوسن وكان بيموت حكيلها ع كل حاجه بعدها مات وسوسن متكلمتش عشان معهاش دليل
كانت كاتبه كل حاجه يا مروه انما قتل سوسن انا اللي خمنت ان امي اللي قتلها عشان تخلص من كل ماضيها،
عدا فتره مش كبيره وقتها محمد ونرمين اتخطبوا وكتبوا الكتاب بس مفيش حفله ولا اي حاجه نظرا لمرض يوسف، عرف محمد ان امه اتجوزت واحد غني وعايشه معاه
وبعد شهر كمان يوم اربعاء الساعه 12بليل رن تلفون مروه
الووو
-الوووو مروه
-يوسف حبيبي مالك انت تعبان
لا بتصل عشان اقولك هتوحشيني اوووي مبقتش قادر استحمل بحبك وبحبك محمد ونرمين هتوحشوني اووووي وقفل السكه
مروه فضلت تصرخ وقامت لبست لسرعه وهي واشرف وخلوا الاولاد عند الحيران وجريت غلي يوسف قبل ما ينتحر ودا اللي فهمته من كلامه،
ووصلت فعلا بس متاخر كانت الناس ملمومه والاسعاف موجود وشايلين يوسف ميت فضلت مروه تصرخ بس خلاص فات الاوان،
عدت فتره بعد موت يوسف كان الكل حاضر مروه ونرمين ومحمد واشرف والعيال بيلعبوا
محمد اتكلم:انا شوفت بيت كبير نقعد فيه كلنا خلاص مبقاش لينا غير بعض لازم نكون جنب بعض
اشرف:حبيت فكرتك لازم نتجمع في بيت واحد تحت سقف واحد ووسط كلامهم الباب خبط
محمد قام فتح اتصدم لما شاف ريناد واقفه وفي ايديها طفل لسه رضيع
محمد اتكلم بنرفزه:وجايه ليه بعد اللي عملتيه يوسف مات خلاص روحي شوفيلك لعبه تانيه ياشاطره
ريناد بنكسار:نادر طلقني بعد ما عرفت انه بيخوني ومن زمان اتجوزني عشان جسمي وبس ولما عرف اني حامل بدا يعذبني انا مليش غيركم اتصلت بعمتي بس عرفت انها ماتت محروقه وجوزها ف السجن دلوقتي
محمد وهو بيقفل الباب:اسف مش بستقبل حالات طواري هنا
قفل الباب وراح قعد والكل بسكوتهم موافقين علي ردت فعله دي،
...............
القلب القلب دا شئ صعب حد يعرف يسيطر عليه غير رب العالمين، بيتعلق بناس مش لينا ولا عمرهم هيكونوا لينا بنتعب ونيأس بيوصل بينا الحال نقطع الاكل والشرب كنت متقفه جدا مع جمله الدنيا مش بتقف علي حد بس بعد اللي حصل ليوسف وانتقام عايده بسبب الحب عرفت ان فعلا الدنيا بتقف عند اللي بيحب بجد،
قفلت نرمين مذاكرتها وهي بتقلع نضاره الشمس
حاطه الكتاب قدامها وقامت تتمشي علي البحر
بحركه مفاجاه جه محمد وشالها
نرمين بخضه:محمد كدا خضيت يوسف اهو بيضربني برجله في بطني
نزلها محمد وحط راسه عند بطن نرمين الكبيره وقال:اه فعلا شكله متعصب اووي
وفضلوا الاتنين يضحكوا، ،،،
نرمين: عايزاه اكل سوشي
محمد:نعم اي البتاع دا
نرمين:سوشي سوشي
محمد بستغراب:تعالي نروح الفندق بعدين تقوليلي اي البتاع دا،
وشلها وجري بيها
وهنا تكون النوفيلا بتاعتنا خلصت اتمني تكون نالت اعجبكم احباتي
انتظرونا في كل جديد