رواية اقدار مؤجلة كامله وحصريه بقلم volny_morya
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
𝐏𝐚𝐫𝐭𝟏:قضية بلا وجه
by Volny_morya
°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أناَ أمرأة قَلبُها يَحترق وأفعالُهاَ بارِدة .
6
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كانت القاعة تضج بالصمت المهيب، حيث تسللت خيوط ضوء الشتاء الباردة من النوافذ العالية، لتسقط على الطاولة التي تجلس خلفها...
هناك، في مركز المشهد، برزت امرأة تبدو وكأنها جزء من هذا العالم الجليدي..شقراء الشعر، بلونه الذي يشبه خيوط القمر، وقد انسدل بحرية محسوبة على كتفيها، كأنما كل خصلة منه مرسومة لتُبرز حضورها..
5
بشرتها كانت شاحبة، ليس ضعفًا، بل كأنها تعكس قسوة الشتاء الروسي، متناسقة مع ملامح وجهها الحادة...أنف مستقيم، فم مرسوم بدقة، وعينان زرقاوان، فيهما برود ساخر لا يخلو من إشراقة حادة كالسيف.. كانت تلك النظرة كفيلة بإرباك أي خصم يجرؤ على مواجهتها..
رغم برودة القاعة، كانت تجلس بثبات لا يتزعزع، كأنما الثلج هو طبيعتها..بدلتها السوداء الأنيقة مصممة بعناية، لكنها خالية من أي بهرجة، مما يزيد من جديتها ويبرز قامتها الطويلة وكتفيها المشدودين..كل شيء فيها يوحي بأنها لا تنكسر..
لم تكن ابتسامتها تظهر بسهولة، وربما هذا ما جعل ملامحها أكثر إثارة للاهتمام.. كأنها احتفظت بابتسامتها لمواقف خاصة، لحظات نادرة تستحق أن تذيب الجليد الذي يحيط بها... كان صمتها في تلك اللحظة يصرخ بثقة، يفرض على كل من حولها أن يحسب لها ألف حساب..
كانت روسيا حاضرة في كل شيء فيها، في ملامحها التي تحمل بقايا إرث القيصر، وفي ذلك البرود المحكم الذي يخبئ تحته قوة هائلة..سنوات من التمرس والصبر والجلد صاغتها لتكون امرأة لا تهزم، حتى عندما يخوض قلبها صراعاته الخاصة، كانت تعرف كيف تخفي آثارها عن الجميع..
كان الصمت يلف القاعة، وكأن الزمن قد توقف عند لحظة واحدة...
كانت الأنظار مشدودة إليها..جليندون التي بدت وكأنها تراقب كل شيء بعينين لا تحيدان عن الهدف.. لكن لا أحد كان يعرف تمامًا ما الذي يدور في داخلها.. كانت جليلندون تعرف كيف تُخفي مشاعرها خلف قناع من الصلابة، رغم أن قلبها كان يرفرف في أعماقها، محملاً بأطنان من الأسئلة التي تحاول نسيانها منذ سنوات...
8
لكن في هذه اللحظة، كان عقلها يلتقط كل التفاصيل الدقيقة التي لم تلتقطها عيون الآخرين...كانت تتابع حركة القضاة وهم يكتبون ملاحظاتهم، نظراتهم التي كانت تراقبها عن كثب، ووجوه المدّعين التي كانت تُبدي ترددًا... كانت تعرف تمامًا كيف تعكس صورتها المثالية في هذا المكان، كيف تتحكم بكل كلمة تخرج من فمها، وكيف تجعل من نفسها هي مركز التحكم في كل ما يجري..
كان اسم الوحدة العسكرية على الشاشة يكشف لها شيئًا من الماضي الذي لا تريد له أن يعود، لكنها كانت تعلم أن ماضيها لا يموت بسهولة، مهما حاولت إخفاءه...
1
كان عقلها يبتعد ببطء عن القاعة، عائدًا إلى ذلك المكان البعيد...مكان حيث كانت تقف أمام شخص لم تفكر في أن ترى وجهه مرة أخرى...
أورلوف..كان اسمه حينها مرتبطًا بمستقبل مظلم وحياة مُسجّلة بأحرف من الظلال.. تركته وراءها، لكنها كانت تعلم أنه كان هناك، في مكان ما، يراقب، أو ربما كان هو من يحدد مجرى الأمور..
لكن في هذه اللحظة، كان اسم الوحدة العسكرية كالسهم الذي يصيب الهدف تمامًا...
"الوحدة 716"
4
لم تكن مجرد اسم في تقرير، بل كانت جزءًا من شبكة لا نهاية لها من الصفقات العسكرية، شبكة يعرفها الجميع ويخشونها... وفي تلك اللحظة، وبينما كان صمت المحكمة يملأ الفضاء، شعرت جليندون بشيء يشبه التوتر يسري في جسدها، لكنها أبقته داخليًا، غير مرئي..
أخذت نفسًا عميقًا وأعادت تركيزها على القضية أمامها..
كانت تعلم أن ما يجري هنا ليس سوى جزء صغير من لعبة أكبر.. لعبة تتخطى الحدود والقوانين، لعبة تتقاطع فيها مصالح دولية وجيوش قوية، ولعبة لا تملك سوى القليل من الوضوح...وكلما تعمقت في تفاصيل هذه القضية، كان ذلك الماضي يبرز أمامها بشكل أكثر وضوحًا..
لم يكن من السهل الهروب من شيء كهذا...ولكن في تلك اللحظة، حيث كان الجميع يترقب، كانت جليندون على يقين من شيء واحد: إذا كانت ستكسب هذه القضية، فسيكون ذلك بفضل قدرتها على إخفاء ما يعتمل داخلها، وأن تظل هي الوحيدة التي تستطيع التحكم في مفاتيح اللعبة..
3
كانت المحكمة تعود إلى صمتها بعد أن انتهى المدّعي العام من تقديم الأدلة، وكانت جليندون تجلس هناك، كأنها لا تملك أي مشاعر.. لكن في الداخل، كان قلبها يتسارع قليلًا.. على الرغم من محاولاتها المستمرة لإخفاء ذلك، كانت تدرك تمامًا أنه في مكان ما وراء هذا الصمت، كان شيء ما ينتظر...
لكنها لم تسمح لنفسها بالانزلاق إلى فوضى أفكارها.. في هذا المكان...
كانت جليندون محامية دولية، لا يمكن أن يراها أحد إلا كآلة قانونية لا تهتز..وهي تعلم جيدًا أن أي لحظة ضعف قد تكون لها عواقب غير متوقعة. ...
كان صمتها هو سلاحها الأهم، لذا واصلت متابعة الوقائع بعينين لا تفقدان أي تفصيل، وكلما انقضت لحظة، كانت هناك إشارات تثير شكوكها أكثر..
كانت القاعة مليئة بأجواء متوترة، حيث يحيط الجميع بالتفاصيل الدقيقة لقضية معقدة تتخطى الحدود التقليدية للعدالة الدولية...
جليندون، على الرغم من الشحوب الذي يميز ملامح وجهها، كانت مركز اهتمام الجميع، بحضورها القوي وعينيها الحادتين اللتين تخترقان كل من يحاول أن يلتفت عنها...هي ليست مجرد محامية؛ بل قوة قانونية تتنقل بحذر بين السطور والأدلة، تجيد فن كشف الحقيقة دون أن تدع مشاعرها تنكشف..
اليوم، كانت هناك قضية تمثل تحديًا غير مسبوق: اتهام شركة "جلوبال ترايدينغ" بخرق الحظر الدولي على الأسلحة، من خلال شحنة أسلحة غير مشروعة تم تمريرها إلى منطقة نزاع عسكري تخضع لحظر دولي...
كانت القضية معقدة، حيث كانت الأدلة التي قدمها الادعاء غير كافية في بعض الجوانب، وخاصة فيما يتعلق بتورط الحكومات أو الأطراف العسكرية في تهريب الأسلحة...
لكن الأدلة لا تكذب، وكانت سفينة تابعة للشركة قد عبرت إلى المياه الإقليمية لمنطقة محظورة، محمّلة بشحنة ثقيلة من الأسلحة..
لكنها كانت تعرف شيئًا آخر، وكان لها رأي مختلف تمامًا...
"لا يمكن محاكمة الظن"
قالت بلهجة حادة، وهي تلتفت إلى القضاة في الجهة المقابلة، بعدما اختتم المدعي العام عرضه الأولي للأدلة... كان حديثه يتناغم مع جوقة من الاتهامات الموجهة إلى الشركة، لكن شيء ما في قلب جليلندون كان يرفض التفسير الذي قدّمه..
"القضاة المحترمون.."
قالت جليندون، رفعت رأسها لتلتقي بأعينهم واحدة تلو الأخرى..
"نحن هنا لا لنحاكم الظنون، بل الحقائق...الأدلة المقدمة لا تبرهن بما فيه الكفاية على تورط موكلي في هذه الشحنة المزعومة من الأسلحة.. لم تثبت التحقيقات أية صلة مباشرة بين السفينة التي عبرت إلى المياه الإقليمية للدولة المعنية وبين المخالفات المزعومة التي ذكرها المدعي.."
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أكملت:
"نعم، كانت هناك شحنة، نعم، كانت السفينة قد دخلت منطقة محظورة...لكن هل ذلك يعني أنها كانت محملة بأسلحة؟ الأدلة التي بين أيدينا لا تقول شيئًا على الإطلاق عن محتويات الشحنة بشكل قاطع.. ولم يقدم المدعي أية تقارير موثوقة تشير إلى أن السفينة كانت تحمل أسلحة متجهة إلى المتمردين، أو أي طرف متورط في النزاع.."
3
بدأ القضاة في تدوين الملاحظات، لكن يبدو أن واحدة منهم، القاضية فيكتوريا ستاركو، كانت أقل تأثّرًا بكلامها..أرفقت ملاحظاتها على ورقة أمامها ثم رفعت يدها، قاطعة الحوار..
2
"السيدة جليندون"
قالت القاضية بصوت منخفض حاد مكملةً :
"أنت تدعين أنه لا يوجد دليل على أن الشحنة كانت أسلحة، لكن كيف تفسرين هذه التقارير، التي تشير إلى وجود أسلحة خفيفة ومعدات حربية في الشحنة التي تم تفريغها؟ بالإضافة إلى ذلك، هنالك تقرير من أحد المحققين المحليين يشير إلى أن السفينة قد مرّت عبر مياه محمية عسكرية تابعة للوحدة 716، والتي يعتقد البعض أنها مختصة بتأمين خطوط الإمداد للأسلحة في مناطق النزاع.."
رفعت حاجبها قليلاً، وكأنها تتأمل كلمات القاضية، لكنها استرجعت بسرعة، عادت إلى الواقعية التي اعتادت عليها..
"التقارير التي ذكرتموها غير مكتملة.."
قالت ببرود...
"وربما تكون قد تعرضت لتفسير خاطئ...ليس من غير المألوف أن يتم إدخال أسلحة خفيفة أو معدات طبية تحت غطاء المساعدات الإنسانية...التقرير الذي ذكرتموه لا يتضمن أدلة حقيقية تدعم التهم الموجهة ضد موكلي.."
أصوات القضاة ارتفعت قليلًا في غرفة المحكمة، لكن القاضية ستاركو بقيت صامتة لبضع لحظات، كما لو أنها كانت تحاول تقييم حجج جليلندون.. ثم انقضت قائلة بلهجة صارمة:
"السيدة جليندون، إنه من المهم أن نفهم أن هذه ليست قضية عادية... هذه القضية تشمل حياة المدنيين، ومنطقة حرب تخضع لقوانين دولية صارمة... لدينا تقارير توثق دخول السفينة إلى المنطقة، وهذه التقارير لا يمكن تجاهلها ببساطة.. هذه المحكمة لا تبحث عن أحكام سريعة، ولكننا نبحث عن الحقيقة."
بدا أن الأمور تتجه نحو التأجيل، لكنه لم يكن التأجيل الذي ترغب فيه جليلندون... هي لم تكن تبحث عن الوقت للراحة، بل عن الوقت لفتح الممرات التي قد تحتوي على أدلة لم تكتشف بعد..
"إذا كان الأمر كذلك"
أجابت جليندون، محنية رأسها بشكل طفيف وهي تمسك بملفات القضية..
"أطلب من المحكمة تأجيل الجلسة لمدة أسبوعين لتمكين الدفاع من الحصول على جميع الوثائق المتعلقة بمسار الشحنة، بما في ذلك التسجيلات البحرية والمرافقات الرسمية للرحلة..."
كان الطلب متوقعًا، ولكن الرد لم يكن كما توقعت.
"تم تأجيل الجلسة لمدة أسبوعين.."
قالت القاضية ستاركو في النهاية، ثم ضاعف حكمها بنغمة رسمية..
"إلى أن يتم تقديم الأدلة الجديدة... هذه الجلسة معلقة..."
وفي تلك اللحظة، انتهت الجلسة.. لكن رغم الكلمات التي اختتمت بها المحكمة، بقيت في القاعة تلك الهالة الغامضة التي تتبعها جليندون، والتي كانت تشعر بها أكثر من أي وقت مضى...
كانت القاعة شبه خالية إلا من قلة مختارة، حضور لا يُسمح إلا لمن لديهم إذن خاص بدخولها...
في هذه القضايا السرية، لا مكان للحشود أو الضجيج المعتاد في المحاكم، المقاعد الخشبية الصلبة ارتصت بترتيب صارم، وكان الهدوء يلف المكان كعباءة ثقيلة..
فوقهم، كانت كاميرات مراقبة صغيرة مثبتة في زوايا القاعة، ترصد كل تفصيلة، تسجل كل كلمة، دون أن يكون لهذه التسجيلات مصير معروف... هذه ليست قضية عادية، بل جزء من شبكة دولية لا يجرؤ أحد على كسر صمتها إلا بقرار صادر من جهات عليا، وربما من دول بأكملها..
كانت الأنوار الباردة تسلط ضوءها الأبيض على الطاولة التي جلست خلفها جليندون، بينما كان المدّعي العام والقضاة يتبادلون النظرات الحادة.. لم يكن هناك الكثير ليقال، لكن وزن القضية كان يكفي لخلق توتر في الهواء، كأن الجميع يتنفسون ثقله.. خلفها، في المقاعد الخلفية، جلس محاميان آخران، مساعدان لها، يراقبان بصمت، لكنهما بالكاد يستطيعان إخفاء توترهما..
خارج القاعة، على الجانب الآخر من الجدران المحكمة العزل، كان الصحفيون ينتظرون مثل كلاب الصيد التي تترقب فرصة الانقضاض على الفريسة..
كانت القضية قد لفت الأنظار بسبب تورط شركة "جلوبال ترايدينغ"، لكن ما جعلها أكثر إثارة هو ارتباط اسم الشركة بعائلة روسية مرموقة، لها نفوذ سياسي واجتماعي واسع..
الضغط كان محسوسًا في كل زاوية... لا أحد يقترب من جليندون أو فريقها دون تصاريح رسمية...كل كلمة تُنطق في هذه القاعة كانت تُترجم بعناية، ليس فقط إلى لغات دولية بل إلى لغة السلطة نفسها، حيث تتداخل السياسة بالقانون في مزيج معقد..
1
التصريحات الصحفية لن تصدر إلا بعد انتهاء المحاكمة بفترة طويلة، مترجمة رسميًا إلى عشرات اللغات لتجنب أي سوء تفسير..
في الصف الأمامي، بين القلة التي سمح لهم بالحضور، كان هناك رجل مميز، يجلس بهدوء لافت..
كان يرتدي بدلة عسكرية سوداء، أنيقة وخالية من أي زخرفة زائدة، لكنها تحمل على كتفيها شارات تدل على رتبته العالية... وجهه كان صلبًا، كما لو نُحت من الجليد، وعيناه المليئتان بالخبرة تراقبان كل شيء دون أن تُفصحا عن نواياه..
يديه الكبيرتان مستريحتان على ركبتيه، لكن هناك خفة في حركاته توحي بأنه مدرب على السيطرة الكاملة على جسده..
بينما كان الجميع يركزون على مجريات القضية، كان هذا الرجل يستخدم هاتفًا ذكيًا بمهارة، ممسكًا به بزاوية مثالية داخل ثنايا سترته العسكرية العريضة..
7
الشاشة كانت مضاءة، لكن الطرف الآخر يظهر بشاشة سوداء، مكالمة غامضة تثير الريبة... على أذنه، كانت سماعات لاسلكية دقيقة بالكاد تُرى، لكنه كان يستمع بتركيز واضح..
عندما دوّت مطرقة القاضية على الخشب، معلنة تأجيل القضية، وقف الجميع بحركة واحدة تقريبًا، كما لو أن هذا الصوت قد أنهى ما تبقى من الصمت الثقيل..
كان الرجل العسكري قد وقف أيضًا، ولكن بخطوات هادئة ومدروسة، وهو يميل رأسه قليلاً كأنما يستمع لأمر ما قادم من الطرف الآخر من المكالمة..
ثم، بصوت خشن، عميق، ولهجة روسية متقنة تحمل وزن السلطة والحسم، قال الرجل من الطرف الأخر على هذه المكالمة الغامضة :
1
"هذه المحامية... أريدها لصالحنا..."
8
كانت كلماته كالرصاصة التي أطلقت في هدوء مخيف..لم يُرفع صوته، لكن الصدى بدا وكأنه ارتطم بكل جدران القاعة، رغم أن أحدًا لم يسمعه سوى العسكري الذي سجل الملاحظة بدقة..
استدارت جليندون بسرعة لتلقي نظرة سريعة، لكنها لم تجد أي شيء غير مألوف...فقط ذلك الرجل الذي يسير بثبات نحو الباب، تاركًا خلفه ظلالًا ثقيلة من التساؤلات... لم تكن تعرفه، ولم يكن وجهه مألوفًا، لكنه كان هناك...مراقب، متابع، ومخطط لشيء لا يمكنها حتى أن تخمنه...
في الخارج، استمر الصحفيون في محاولاتهم الحثيثة للحصول على أي شيء، لكن جليندون، التي خطت خارج القاعة بثقة، كانت تعرف أن الصمت هو جزء من عملها... القضية التي بدأت للتو، والتي يبدو أن خصومها فيها أكثر غموضًا مما توقعت..
. . . . . . . . . .
يتبع..
🎬🎬🎬🎬🎬🎬
أول فصل من الرواية هو قصير شوي،
بس لأنها في البدايات...
كيف كان؟!
7
تعريف البطلة ✨😭، إسمها!!
8
القضية رح تجمعنا بالبطل هيهواااا✨😂..
5
متحمسة 😶🌫😶🌫💳..
3
رقم الوحدة لا تنسواها 716🔏❤🔥..
3
مين لي كان يصور؟ ..
2
طلبه المحامية يعني أنها مش لصالحه🫠🫠..
4
عرفتلكم سبب سرية القضية بسبب المعلومات الي بحث عنها لهيك نوع من القضايا..
في النهاية البطلة محامية دولية🖇🖇...
4
أشوفكم في الفصل القادم 😍💳.. قريبا..
2
أُحـبـكـم .