📁 آخر الروايات

رواية نبض الفارس كامله وحصريه بقلم نور محمد

رواية نبض الفارس كامله وحصريه بقلم نور محمد


يعني إيه تتحول للنيابة؟ إنتوا اتجننتوا؟ دي حرم "فارس الجارحي".. أنا هطربق القسم ده على دماغك ودماغ المأمور بتاعك!
الظابط بخوف وتوتر... يا فارس بيه أرجوك وطي صوتك، المدام مقبوض عليها متلبسة بمحاولة هروب بره البلد، وعليها بلاغ سرقة أوراق مهمة من قصر عيلتك، إحنا مقدرين مركزك بس القانون...
فارس خبط على المكتب بكل قوته لحد ما الإزاز اتشرخ وقال بصوت زئير... قانون إيه؟ الأوراق دي تخصني أنا، وهي مراتي! البلاغ ده أنا اللي هسحبه دلوقتي حالا، و"عشق" هتخرج معايا من الباب ده، وإلا قسماً بالله هخليك تمشي تكلم نفسك في الشوارع!
الظابط بلع ريقه برعب وتراجع لورا... حاضر.. حاضر يا بيه، هعمل إجراءات الإفراج فوراً، بس أرجوك اهدى.
فارس سحب كرسي وقعد ببرود وحط رجل على رجل وقال... خمس دقايق وتكون قدامي، ومش عايز ألمح كلبش في إيديها فاهم؟

في مكان تاني وتحديداً في قصر "الجارحي"، كان الجو مشحون بالتوتر. كان واقف "عثمان الجارحي" والد فارس، راجل في أواخر الستينات، ماسك عكازه وبيمشي رايح جاي بعصبية في الصالون.
نزلت أخت فارس "شهد" وقالت بخوف ودموع... يا بابا إنت سايب فارس يروح يجيب "عشق" إزاي؟ دي سرقت ورق الصفقة وكانت هتهرب بيه للمنافسين! ده ممكن يقتلها من غضبه!
عثمان ضرب عكازه في الأرض بغضب وقال... أخوكي مجنون بيها! قولتله من الأول دي حتة بنت سكرتيرة متطمرش فيها النعمة، بس هو اللي عاند الكل واتجوزها، ودلوقتي كرامته مجروحة، خليه يجيبها يربيها من أول وجديد بطريقته ويعرفها مقامها.
شهد برعب... بس عشق مش سهلة يا بابا، دي ممكن تأذيه أو تأذي نفسها، إنت مشوفتش كانت بتبصله إزاي بكره يوم ما كشف خيانتها!
عثمان بجمود... اللي يخون ميعش، وفارس مبيرحمش.

نرجع للقسم، الباب اتفتح ودخلت "عشق". كان وشها شاحب، باين عليها الإرهاق الشديد، بس عينيها كانت بتلمع بتحدي وكره مش طبيعي. أول ما شافت فارس قاعد مستنيها، وقفت مكانها كأنها اتسمرت، ونفسها بقى سريع جداً وملامحها اتشدت.
الظابط قال بسرعة عشان يخلص من الموقف... اتفضلي يا مدام، فارس بيه سحب البلاغ وهترجعي معاه لبيتك.
فارس قام وقف ببطء، وقرب منها بابتسامة مرعبة وهمس قدام وشها... خطة الهروب فشلت يا قطتي.. يلا بينا على جحيمك الجديد.
عشق هنا مقدرتش تتحكم في أعصابها، وصرخت بأعلى صوتها... مش هروح معاك! أفضل في السجن ولا إني أعيش معاك لحظة واحدة يا فارس! أنا بكرهك!
وبحركة سريعة جداً ومجنونة، مدت إيديها على خصر فارس، وسحبت مسدسه الشخصي اللي كان مخبيه تحت الجاكيت، ورجعت خطوتين لورا ووجهت السلاح ناحيته وهي بتترعش وبتبكي بهستيريا!

فارس عينيه وسعت بصدمة، والظابط والعساكر رفعوا سلاحهم بخوف ووجهوه ناحيتها.
عشق صرخت بدموع وانهيار... ابعد عني وإلا هفرغ المسدس ده في قلبك! قولتلك سيبني في حالي يا فاااارس!
فارس بدل ما يخاف، ملامحه اتحولت لغضب أعمى، وقرب منها خطوة وتجاهل المسدس المرفوع في وشه ووووووو



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات