رواية ما بين السعادة والحزن كامله وحصريه بقلم اسراء عصام
الفصل الاول
في أحد السجون كان صوته يهز أرجاء المكان زمجر أدم بحده قائلا: انا مش بعيد كلامي مرتين يا تعترفوا يا تقولوا ع نفسكوا يا رحمن يا رحيم
ف صاح احدهم برجاء: يا بيه مش هيسيبونا ف حالنا انا عندي عيال عايز اربيهم
صاح أدم: لو اتكلمتوا انا هحميكم ،انما لو مش ناويين انا هخليهم يوصلولكوا وانتوا عارفين الباقي بقي،ثم اتجه إلي أحدهم قائلا: يا عم إبراهيم انت وبناتك ف حمايتي بس ساعدني عشان اقدر اساعدك
أخذ إبراهيم يفكر في هذا العرض ففي النهايه سيتم قتله علي إيديهم وهو متأكد من ذلك لكن بذلك سيضيع مستقبل بناته اللاتي ليس لهن ذنب فيما يحصل ،والأضمن لهن هو ان يحمين ذاك الضابط فبالرغم من قوته وعدم مبالاته في بعض الأمور إلا انه يعرف انه لن يتخلي عنهن
نظر إبراهيم له وقال: انا هقولك ع كل حاجه بس وصيتي ليك بناتي
أدم:هاتوه ع مكتبي
وبعد فتره ليست بطويله وصل إبراهيم إلي حيث يجلس الأدم
أدم:سامعك يا عم إبراهيم
إبراهيم:احنا منعرفش مين كبيرنا كل اللي نعرفه ان بيجيلنا أوامر واجبه التنفيذ واللي يغلط او مينفذش او يتأخر قلبه هيتحرق ع أهله وبيموت أبشع موته ،وأخر أوامر جتلنا ان يوم30الشهر ده هنروح نسلم البضاعه في مدينه الطلبه في إسكندريه ،في اليوم ده هيبقي في حفله مع بدايه الحفله هيبدأ التسليم والمكان هيكون البيت المهجور قريب جدا من مدينه الطلبة
أدم:انت كده بتقولي علي خطه من بحر خططه انا عايز أعرف مين اللي
بيديك الأوامر دي،عشان اقطع الشجرة من جذرها
إبراهيم:عمرنا ماشوفناه يا بيه وبعدين مش هو اللي بيقابلنا ده دراعه اليمين واحد اسمه خالد وهو كمان مش بيخلينا نشوفه بيتكلم معانا وفي ما بينا وبينه حاجز عشان مش نشوفه،بس في حاجه،الراجل الكبير اظن انه يعرفك لأن خالد ده دايما يقولنا ان الكبير مش عايزنانصيبك لو حصل بيننا اشتباك،اناكده قولت اللي اعرفه وصيتي ليك بناتي
أدم: متخفش مش هخلي حد يأذيك،اما بناتك دلوقتي فمكان أحسن من اللي كانوا فيه100مره
بعد خروج إبراهيم
أدم: سمعتوا اللي قالو دلوقتي
أمجد: سمعت،ومش مطمن
أدم: أنا هسافر من بكره مين معايا
أمجد: انا اكيد مش هسيبك لوحدك
ثم صوب الإثنان أعينهم تجاه غيث
غيث: ايه النظرة دي ،انا مليش ف المشاكل يا عم
نظروا له بحده
غيث: خلاص خلاص ،بما انها مدينه طلبه يعني اكيد في مزز،انا معاك يا اسطى،خلينا نطري ع نفسنا شويه أحسن من الغفر اللي ف وشنا ليل نهار دول
أدم: كده تمام انا هسافرالنهارده وانت يا غيث هتعمل اللي هقولك عليه وتجيلي بكره،اما بالنسبه لأمجد هقولك ع حاجات الغبي ده مش هيعرف يعملها،خلصها وتعالي،بس قدامك النهارده بس تخلص وتيجي مع غيث ،قدامنا28يوم بس نجهز فيهم كل حاجه
أمجد: تمام
غيث: ماشي يا معلم
وفي مكان أخر
كان أحدهم يصرخ تقي:رقياااااااااااااة
فتفاجأت بصفعه قويه علي وجهها انتفضت بعدها وقالت: في حد يصحي حد كده
تقي:ما انتي اللي نومك تقيل وبعدين مش انتي اللي اتحايلتي عليا وقولتيلي لو مصحتش معاكي صرخي ف وداني
رقيه: ايوة بس مش كده
تقي: ده اللي عندي
رقيه: خلاص ،نور صحيت؟
تقي: لاء
فابتسمت رقيه بخبث وقالت: طب يلا نروح نصحيها
بعد دقائق
نور: صباح الخير
تقي: صباح الكسل
نور: فين رقيه؟
تقي:: كانت هنا من دقيقه،لفيت ضهري رجعت ملقتهاش
ظهرت رقيه فجأه من خلفها وصرخت
مما أفزعهم جميعا وجعلهم يصرخون في نفس اللحظه
نور: يخربيتك كنت هموت
رقيه: هههه وده المطلوب،يلا بقي كده هنتأخر ع الكليه
نهضن الثلاثه وأدوا فروضهم،واتجهوا إلي الجامعه فهم ثلاث طالبات مغتربات من مدن مختلفه اجتمعوا في هذا المنزل حتي انتهاء الدراسه
رقيه تلك صاحبه الرماديتان ،والبشره البيضاء وذلك الحجاب الذي يزينها
نورصاحبه البشره البيضاء والشعر الكستنائي القصير والبنيتان الواسعتان
تقي ذات العيون الزرقاء والشعر القصير
وصلن الثلاثه متأخرات كعادتهن وكالعاده كان أحمد ينتظر قدومهن وبدأ في مشاكسته المعتاده لهن التي طالما كرهتها رقيه
حتي سمح لهن بالدخول
بينما كان أدم يجتمع بصديقيه ليتفقوا علي ما سينفذوه
أدم موجها كلامه لأمجد: عملت اللي قولتلك عليه
أمجد: ااه،ده العنوان هتروح هتلاقي الشقه جاهزه وهخلص أنا وغيث النهارده وهنحصلك بكره
أدم: أنا مش عايز أي عطله سامعني يا زفت
غيث: أنت بتوجهلي الكلام ولا ايه وانا مالي يا عم
أمجد: وانت مالك إزاي يعني،مش فاكر أخر عمليه ايه اللي حصل فيها،ضربتتي بالرصاص ف ذراعي بدل ما تضرب الراجل اللي كان بيضرب علينا
غيث: انا مسدسي كان ناحيته هو،انت اللي غبي وظهرت فجأه
أدم: هو برده اللي غبي ولا انت اللي بتبقي احول وانت بتضرب بالمسدس
غيث: ما هلاص يا عم منك منك ليه ما هو زي القرد اهوه
أمجد: سيبك منه،انت هتروح ع الشقه علي طول
أدم: ااه هروح الشقه أحط الحاجات وبعدين هروح ع أي كافيتريا اتف ج ع الماتش
غيث : احم ،كنت عايز اقولك حاجه كده يا أمجد انت أخويا يعني احنا بيننا عيش وضرب رصاص
أمجد:خير يا زفت
غيث بسعاده :انا هبان عندك النهارده
أمجد: ليه إن شاء الله
غيث: احم احم، اصل انا مطرود من البيت قال ايه بيقولوا عليا غبي
أمجد : لا ملهومش حق إزاي يقولوا كده
غيث:انا كنت بعمل شاي وف حالي فجأه المطبخ ولع لوحده
أمجد: شوف إزاي،ولع لوحده
غيث: انت مش مصدقني
أمجد: لا مصدقك طبعا
أدم: مرارتي هتتفقع أنا ماشي،سلام
غيث:سلام ياسطي
أدم موجها كلامه لأمجد: لو عرفت تقتلوه ف بيتك اعملها وانا هطلعك من القضيه ونقول ده كان دفاع عن النفس
غيث: إخص عليك يا دومي ،أهون عليك
أدم: يا لهوااااي انا ماشي
أمجد: هههه سلام
غيث: هو مضايق ليه؟؟!
رفع أمجد مسدسه ووجهه نحو غيث وقال:امشي ياض من هنا بدل ما اعملها بجد
انطلق غيث مسرعا وءهب ليتمم مهمته
وبعد مرور عده ساعات انتهت المحاضرات واجتمعت الفتيات معا
تقي: هو د.أخمد بيعمل معانا كده ليه ،هو مش ابن خالك يا نور قوليله يخف علينا شويه
نور: اه بن خالي بس بره الجامعه
رقيه: انا بجد مش بطيقه
تقي: ماوهو ده اللي نفسي اعرفه انتي عمرك ما كرهتي حد
نظرت رقيه لنور تحذرها
من ان لا تتفوه بكلمه وقالت: خلاص بقي قفلوا ع الموضوع ، انا مش هروح معاكوا ع البيت انا هروح اشوف الماتش ده الأهلي والزمالك لقاء العمالقه،سلام
نور،تقي: سلام
وبعد مرور عده دقائق وصلت الفتاتان
تقي:انا هدخل اجيب روايه من بلكونه رقيه وما ان دخلت تقي حتي صدمت مما رأته،
هل ما رأته حقيقه ،هل باتت تتخيل ،ام فقدت عقلها
في أحد السجون كان صوته يهز أرجاء المكان زمجر أدم بحده قائلا: انا مش بعيد كلامي مرتين يا تعترفوا يا تقولوا ع نفسكوا يا رحمن يا رحيم
ف صاح احدهم برجاء: يا بيه مش هيسيبونا ف حالنا انا عندي عيال عايز اربيهم
صاح أدم: لو اتكلمتوا انا هحميكم ،انما لو مش ناويين انا هخليهم يوصلولكوا وانتوا عارفين الباقي بقي،ثم اتجه إلي أحدهم قائلا: يا عم إبراهيم انت وبناتك ف حمايتي بس ساعدني عشان اقدر اساعدك
أخذ إبراهيم يفكر في هذا العرض ففي النهايه سيتم قتله علي إيديهم وهو متأكد من ذلك لكن بذلك سيضيع مستقبل بناته اللاتي ليس لهن ذنب فيما يحصل ،والأضمن لهن هو ان يحمين ذاك الضابط فبالرغم من قوته وعدم مبالاته في بعض الأمور إلا انه يعرف انه لن يتخلي عنهن
نظر إبراهيم له وقال: انا هقولك ع كل حاجه بس وصيتي ليك بناتي
أدم:هاتوه ع مكتبي
وبعد فتره ليست بطويله وصل إبراهيم إلي حيث يجلس الأدم
أدم:سامعك يا عم إبراهيم
إبراهيم:احنا منعرفش مين كبيرنا كل اللي نعرفه ان بيجيلنا أوامر واجبه التنفيذ واللي يغلط او مينفذش او يتأخر قلبه هيتحرق ع أهله وبيموت أبشع موته ،وأخر أوامر جتلنا ان يوم30الشهر ده هنروح نسلم البضاعه في مدينه الطلبه في إسكندريه ،في اليوم ده هيبقي في حفله مع بدايه الحفله هيبدأ التسليم والمكان هيكون البيت المهجور قريب جدا من مدينه الطلبة
أدم:انت كده بتقولي علي خطه من بحر خططه انا عايز أعرف مين اللي
بيديك الأوامر دي،عشان اقطع الشجرة من جذرها
إبراهيم:عمرنا ماشوفناه يا بيه وبعدين مش هو اللي بيقابلنا ده دراعه اليمين واحد اسمه خالد وهو كمان مش بيخلينا نشوفه بيتكلم معانا وفي ما بينا وبينه حاجز عشان مش نشوفه،بس في حاجه،الراجل الكبير اظن انه يعرفك لأن خالد ده دايما يقولنا ان الكبير مش عايزنانصيبك لو حصل بيننا اشتباك،اناكده قولت اللي اعرفه وصيتي ليك بناتي
أدم: متخفش مش هخلي حد يأذيك،اما بناتك دلوقتي فمكان أحسن من اللي كانوا فيه100مره
بعد خروج إبراهيم
أدم: سمعتوا اللي قالو دلوقتي
أمجد: سمعت،ومش مطمن
أدم: أنا هسافر من بكره مين معايا
أمجد: انا اكيد مش هسيبك لوحدك
ثم صوب الإثنان أعينهم تجاه غيث
غيث: ايه النظرة دي ،انا مليش ف المشاكل يا عم
نظروا له بحده
غيث: خلاص خلاص ،بما انها مدينه طلبه يعني اكيد في مزز،انا معاك يا اسطى،خلينا نطري ع نفسنا شويه أحسن من الغفر اللي ف وشنا ليل نهار دول
أدم: كده تمام انا هسافرالنهارده وانت يا غيث هتعمل اللي هقولك عليه وتجيلي بكره،اما بالنسبه لأمجد هقولك ع حاجات الغبي ده مش هيعرف يعملها،خلصها وتعالي،بس قدامك النهارده بس تخلص وتيجي مع غيث ،قدامنا28يوم بس نجهز فيهم كل حاجه
أمجد: تمام
غيث: ماشي يا معلم
وفي مكان أخر
كان أحدهم يصرخ تقي:رقياااااااااااااة
فتفاجأت بصفعه قويه علي وجهها انتفضت بعدها وقالت: في حد يصحي حد كده
تقي:ما انتي اللي نومك تقيل وبعدين مش انتي اللي اتحايلتي عليا وقولتيلي لو مصحتش معاكي صرخي ف وداني
رقيه: ايوة بس مش كده
تقي: ده اللي عندي
رقيه: خلاص ،نور صحيت؟
تقي: لاء
فابتسمت رقيه بخبث وقالت: طب يلا نروح نصحيها
بعد دقائق
نور: صباح الخير
تقي: صباح الكسل
نور: فين رقيه؟
تقي:: كانت هنا من دقيقه،لفيت ضهري رجعت ملقتهاش
ظهرت رقيه فجأه من خلفها وصرخت
مما أفزعهم جميعا وجعلهم يصرخون في نفس اللحظه
نور: يخربيتك كنت هموت
رقيه: هههه وده المطلوب،يلا بقي كده هنتأخر ع الكليه
نهضن الثلاثه وأدوا فروضهم،واتجهوا إلي الجامعه فهم ثلاث طالبات مغتربات من مدن مختلفه اجتمعوا في هذا المنزل حتي انتهاء الدراسه
رقيه تلك صاحبه الرماديتان ،والبشره البيضاء وذلك الحجاب الذي يزينها
نورصاحبه البشره البيضاء والشعر الكستنائي القصير والبنيتان الواسعتان
تقي ذات العيون الزرقاء والشعر القصير
وصلن الثلاثه متأخرات كعادتهن وكالعاده كان أحمد ينتظر قدومهن وبدأ في مشاكسته المعتاده لهن التي طالما كرهتها رقيه
حتي سمح لهن بالدخول
بينما كان أدم يجتمع بصديقيه ليتفقوا علي ما سينفذوه
أدم موجها كلامه لأمجد: عملت اللي قولتلك عليه
أمجد: ااه،ده العنوان هتروح هتلاقي الشقه جاهزه وهخلص أنا وغيث النهارده وهنحصلك بكره
أدم: أنا مش عايز أي عطله سامعني يا زفت
غيث: أنت بتوجهلي الكلام ولا ايه وانا مالي يا عم
أمجد: وانت مالك إزاي يعني،مش فاكر أخر عمليه ايه اللي حصل فيها،ضربتتي بالرصاص ف ذراعي بدل ما تضرب الراجل اللي كان بيضرب علينا
غيث: انا مسدسي كان ناحيته هو،انت اللي غبي وظهرت فجأه
أدم: هو برده اللي غبي ولا انت اللي بتبقي احول وانت بتضرب بالمسدس
غيث: ما هلاص يا عم منك منك ليه ما هو زي القرد اهوه
أمجد: سيبك منه،انت هتروح ع الشقه علي طول
أدم: ااه هروح الشقه أحط الحاجات وبعدين هروح ع أي كافيتريا اتف ج ع الماتش
غيث : احم ،كنت عايز اقولك حاجه كده يا أمجد انت أخويا يعني احنا بيننا عيش وضرب رصاص
أمجد:خير يا زفت
غيث بسعاده :انا هبان عندك النهارده
أمجد: ليه إن شاء الله
غيث: احم احم، اصل انا مطرود من البيت قال ايه بيقولوا عليا غبي
أمجد : لا ملهومش حق إزاي يقولوا كده
غيث:انا كنت بعمل شاي وف حالي فجأه المطبخ ولع لوحده
أمجد: شوف إزاي،ولع لوحده
غيث: انت مش مصدقني
أمجد: لا مصدقك طبعا
أدم: مرارتي هتتفقع أنا ماشي،سلام
غيث:سلام ياسطي
أدم موجها كلامه لأمجد: لو عرفت تقتلوه ف بيتك اعملها وانا هطلعك من القضيه ونقول ده كان دفاع عن النفس
غيث: إخص عليك يا دومي ،أهون عليك
أدم: يا لهوااااي انا ماشي
أمجد: هههه سلام
غيث: هو مضايق ليه؟؟!
رفع أمجد مسدسه ووجهه نحو غيث وقال:امشي ياض من هنا بدل ما اعملها بجد
انطلق غيث مسرعا وءهب ليتمم مهمته
وبعد مرور عده ساعات انتهت المحاضرات واجتمعت الفتيات معا
تقي: هو د.أخمد بيعمل معانا كده ليه ،هو مش ابن خالك يا نور قوليله يخف علينا شويه
نور: اه بن خالي بس بره الجامعه
رقيه: انا بجد مش بطيقه
تقي: ماوهو ده اللي نفسي اعرفه انتي عمرك ما كرهتي حد
نظرت رقيه لنور تحذرها
من ان لا تتفوه بكلمه وقالت: خلاص بقي قفلوا ع الموضوع ، انا مش هروح معاكوا ع البيت انا هروح اشوف الماتش ده الأهلي والزمالك لقاء العمالقه،سلام
نور،تقي: سلام
وبعد مرور عده دقائق وصلت الفتاتان
تقي:انا هدخل اجيب روايه من بلكونه رقيه وما ان دخلت تقي حتي صدمت مما رأته،
هل ما رأته حقيقه ،هل باتت تتخيل ،ام فقدت عقلها