📁 آخر الروايات

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الثاني 2 بقلم اسراء عصام

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الثاني 2 بقلم اسراء عصام



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 


الفصل الثاني

تقي: أدم! انت ايه اللي جابك هنا!جيت امتي؟ ومقولتليش ليه؟
أدم: هو المفروض استأذن!
تقي: انا أسفه مش قصدي،انا قصدي يعني ان دي مفاجأه حلوه اوي،اكيد مقولتش عشان تعملهالي مفاجأه
أدم: لا مش جاي عشانك أصلا انا جاي ف مأموريه كام يوم ومش هتشوفي وشي اما تخلص
تقي: ليه بس يا حبي
أدم بحده: تقي الزمي حدودك
تقي: أسفه
أدم: انا ساكن في الشقه اللي ف وش شقتك ،لو احتجتي حاجه انا موجود،يابنت عمي،أنا نازل سلام
عادت تقي إلي الغرفه وأخذت تبكي وما إن رأتها نور حتي أسرعت إليها
نور: مالك يا تقي في ايه؟!
قصت لها تقي ما حدث وما تكنه من شاعر لذاك الأدم
نور: هو الخسران متزعليش،يلا بقي نذاكر بس بطريقه رقيه فابتسمت تقي وقالت: يلا بينا وأمسكت بالطبله وبدءتا في المذاكرة
بينما كانت رقيه تسير إلي وجهتها وإذا بأحدهم يمشي خلفها ويسمعها من الكلام المعسول والوقح فلم تجيبه ولكن تطاول وأمسك بذراعها فالتفتت اليه وقالت: لا انت متعرفنيش بقي،وضربته بنيه علي و جهه ثم همت لتوسعه ضربا ونظرا لأنه كان سكرانا ساعدها ذلك كثيرا ،رأها أحدهم وأبعدها عنه
أدم:يا بنت المجنونه ،سيبي الواد
رقيه: ابعد عني انت،سيبني عليه ،فصاحت موجهه كلامها لذلك الشخص الوقح: ايوة ايوة اجري علي أمك ياض
وقف أدم ينظر إليها بذهول
رقيه: ايه عايز يتعمل فيك زيه
نظر لها بتعالي ووضع يديه في جيوبه وتخطاها منطلقا إلي وجهته،وكذلك هي
بعد دقائق وصلت رقيه إلي مكانها المفضل
" كافيتريا الحنوتي"😁
حيث يعرفها الجميع ،وبعد وصولها بدقائق بدأ الماتش، وكذلك التشجيع
كانت رقيه تشجع ناديها بحماس فهي أهلاويه من الصميم
كانت تهتف بصوت عالي: يلا ياض شوط......شوط...جووووووووووووووول
فاغتاظ أحد مشجعي الزمالك منها وقال: ما تهدي يا قطه ما تشوفيش نفسك أوي
فأجابته رقيه بتعالي: بالواحد-صفر ده أشوف نفسي وأوي كمان يا عم القط
كان أدم يتابع ذلك الشجار الذي هدأه الناس وأبعدوهما عن بعضهما،ظلت رقيه تشجع بحماس وصوت عالي مما جعل أدم يشتد غيظا،فهو زملكاوي من الصميم
استمرت رقيه بالتشجيع حتي أصاب الزمالك شباك الأهلي بهدف فتعالي صوت مشجعي الزمالك ومنهم أدم الذي هتف بجنون وفرحه شديده
رقيه: هي دي أثار حرمان ولا ايه يا كباتن!!
رد أحدهم: ما تلمي نفسك يا قطه
رقيه: أقولك القطه دي تبقي مين ومتزعلش!
ضحك الجميع مما جعل الشاب يشتد غيظا فاقترب منها وكاد يضع يده علي كتفها ،لكنها كانت الأسرع وأمسكت بيده وقذفته ،ومن سوء حظ أدم أنه قذف عليه ،فسقط أدم علي الأرض والشاب فوقه،فنظر لها شزرا وما منعه من رد الجميل لها أولا مبادئه ،ثانيا جميع من كان بالكافيتريا أمسكوا به وبعض الشباب اللذين كانوا يتعاركون معا ،انتهي الشوط الأول والزمالك في المقدمه،ذهبت رقيه خلال الإستراحه لتأتي بعصير يهدأ أعصابها،وعندما رأها أحدهم قال: شوفتي احنا عاملين فيكوا ايه مقطعينكوا
رقية: طب اتكل علي الله بدل ما حد تاني اللي يتقطع
الشاب: طب ماتسيبك من الماتش وتيجي معايا وهم بوضع يده ع خصرها
لكنها كانت الأسرع ولسوء حظ هذا الشاب انها رأت فيه ذلك الشخص الذي طالما كرهته ،فأخرجت ما كانت تكتمه بداخلها علي هذا الشاب
ابعدوها الناس عنه بصعوبه بالغه، اتجه الشاب إلي قسم الشرطه ليأخذ بحقه من تلك المتوحشه التي كان الناس شهود عليها حيث أنهم رأوا تطاولها عليه ولم يروا ما كاد ان يفعله بها
الشاب: اااااه ،الحقني يا باشا،انا عايز اعمل محضر
الرائد محمود: مين يابني اللي مشلفطك كده،انت كنت بتتخانق مع كلب مسعور
الشاب: لا يا باشا،دي بت اهلاويه مسكت فيا والناس دي شاهده
اجمع الناس: ايوه ،إحنا شاهدين إحنا طلعناه من تحت سنانها بالعافيه
الرائد محمود: باااااااااااااااااس،دخلولي البت دي
وما ان دخلت رقيه حتي صدم محمود: انا بقول اللي شلفطت الواد مش المحاميه بتاعتها
الشاب: هي دي يا باشا
محمود: بقي الجمال ده يعمل كده،طب البلطجيه يعملوا ايه بقي،عملتي ف الواد كده إزاي يخربيتك !!
رقيه: اصل انا معايا الحزام الأسود في الكاراتيه
محمود: وايه اللي خلاكي تعملي ف وشه الخريطه دي
رقيه: عشان كان بيعاكس
الشاب: كدابه يا باشا ده ان............
قاطعه محمود وصاخ فيه بحزم: اخرس ياض ،ثم وجه كلامه لرقيه قائلا: بس الشهود مش بيقولوا كده
رقيه: عشان هو لما هيعاكس ويقول لواحده ماتيجي معايا اكيد مش هيمسك مايك ويقول للناس اسمعوني وانا بعاكس
محمود: انا هحاول اخرجك منها انتي شكلك بنت ناس وملكيش ف البهدله، بس مفيش حل غير ان الواد يتنازل عن المحضر
وبعد مرور عده دقائق
محمود: للأسف مضطر أخد ضدك الإجراءات اللازمه الواد مش عايز يتنازل
رقيه: طب ممكن أعمل تليفون
محمود: اكيد
اتصلت رقيه بنور
نور : ايه يا بنتي اتأخرتي كده ليه!
رقيه: انا في القسم
نور: يخربيتك قسم ايه
رقيه:"........"
نور: طيب هتصرف ان شاء الله
تقي: في ايه؟
نور: رقيه في القسم
تقي: يا ختااااي،هي مش بتبطل مصايب-
نور: المهم هنعمل ايه!
تقي : أدم ابن عمي اللي قولتلك عليه ،هتصل بيه يروحلنا علي هناك
وبعد مرور أقل من نصف ساعه وصل أدم مع تقي ونور
أدم: قولتيلي اسم صاحبتك دى ايه؟!
تقي: اسمها رقيه عبد الحفيظ
أدم: ماشي هتدخلوا معايا حاولوا تعملوا اي حاجه تخليني اعرفها
تقي: تمام
وما ان دلفوا حتي أسرعت تقي ونور إلي رقيه واحتضنوها واطمأنوا عليها ،في نفس الوقت كان أدم يقف مذهولا هل هذه هي الفتاه التي أتي لأجلها،لكن ليس هناك وقت للذهول،فما ان رأه محمود حتي نهض عن مقعده ورحب به بحفاوه
محمود:ايه بقي سر الزياره السعيده
أدن: في واحده ممسوكه هنا اسمها رقيه عبد الحفيظ
محمود:هي تقربلك حاجه
فنظر لها أدم ثم عاد بنظره إلي محمود وقال: مراتي
رقيه : مرات مين يا أخينا!
فوكزتها تقي في ذراعها وقالت: ايوه يا تقي انتي بتتبري من جوزك
فإقترب منها أدم وهمس لها: روحك فإيدي لو عايزك تباتي هنا سنه مش يوم هبيتك ،اسمعي الكلام لمصلحتك
فصاحت رقيه: ايوة جوزي طبعا وابو عيالي الخمسه اليتامي اللي ف البيت والله
كتم الجميع ضحكته بصعوبه
وبعدما تم الانتهاء من المحضر وتنازل الشاب،خرجوا فرحين ماعدا رقيه وذلك الادم
أدم: اركبوا انتوا ف طريقي
رقيه: لا طبعا انا اركب معاك انت ده مستحيل
تقي: استهدي بالله بس يا روقا الساعه 12باليل يعني مفيش مواصلات ،هنروح إزاي
أدم: أركبي،أحسن ما أرجعك الحبس
فصاحت رقيه: ما خلاص انت هتعمل من الموضوع فيلم ،وبعدين هبقي أردلك الجميل ده ان شاء الله لما تدخل ابو زعبل بإذن الله هبقي اجيلك بعيش وحلاوة
أدم: ابو زعبل!
رقيه: بس ماتقاطعش قول يا رب
جز أدم علي أسنانه وقال: تقي 5 ثواني وهمشي بالعربيه ومش هستني حد ،ثم اتجه لسيارته
تقي: يلا يا روقا متبقيش بايخه هنروح إزاي في الضلمه دي والحته اللي احنا قاعدين فيها تعتبر صحراء
نور: تقي عندها حق ده مش وقت عند خالص
رقيه: ماشي هتنازل واركب معاه
ركبت تقي بجانب أدم بينما نور ورقيه بالخلف
في اثناء الطريق كان أدم ينظر لرقيه من حين لأخر في المرآه وعندما رأته أخرجت له لسانها
كتم ضحكته للمرة الثانيه بصعوبه
تقي: نسيت اعرفك بأدم بن عمي يا روقا
رقيه: اهلاااااا ،حصلنا القرف
فغضب أدم واوقف السياره
ادم: بت انتي مش معني ان ساكتلك من ساعه ماشوفتك ،يعني تسوقي فيها الزمي حدودك معايا
رقيه؛ يا ماما خفت،.....
فنظر لها بحده ثم انطلق بسيارته
كانت نور وتقي مذهولتان مما يسمعانه ولكنهما فضلا الصمت حتي لا يزداد الطين بله
وصلوا إلي وجهتهم وصف أدم سيارته،همت رقيه بالنزول واتجهت للمصعد وهي تراه يفعل ذلك ايضا
رقيه: ايه يا اخينا رايح فين هو مولد
أدم بصوت عالي : في ..ايه..تاني!
رقيه: انت مش خرجتني وخلصنا ،جاي معانا ليه ،يلا بيتك بيتك
جز أدم علي أسنانه وكان الشر يتطاير من عينيه لكنه دلف للمصعد وتركهم
صدمت رقيه مما فعل
رقيه: هو في ايه؟ هو اهبل ولاعبيط
تقي: انتي اللي متخلفه
رقيه: وانا عملت حاجه!!!
نور: الأخ ساكن في الشقه اللي قدامنا لاوبلكونته لازقه ف بلكونتك، وبعدين يعني هو ساعدك وطلعك من مصيبه تقومي تعامليه كده
رقيه: طب يلا نطلع عشان انا ضربت ناس كتير النهارده واستنزفت طاقتي
تقي: مفيش نوم غير لما أعرف ايه اللي حصل
عندما دلف أدم إلي شقته وقبل ان يفتح الأنوار سمع صوتا من خلفه يهدده ويقول: ...اثبت مكانك بدل ما افرغ الرصاص ده كله ف نفوخك................
الكاتبه اسراء عصام



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات