رواية احببت مجنونة رسمي كامله وحصريه بقلم صباح صابر
_ لا يا ماما مستحيل أتجوز واحد بكرش.
_ يا حبيبتي ده معلم ومالي مركزه في المنطقة.
_ تقصدي مالي كرشه ده ممكن يبلعني يا ماما! وكمان أنا عايزة راجل أعمال يعيشني في قصر كبير ويكون شبه ليث الحدادي أو رعد السيوفي.
حياة رفعت حاجبها:
_ هو انتي بتكلمي الاتنين دول ولا إيه
سندس:
_ لا يا خالتي، شذا بتتكلم عن أبطال روايات
شذا بصت لها بصدمة:
_ مش عارفهم، إزاي متعرفوهمش
قالت كده وهي مكملة بحماس:
_ ليث ده لو بص لواحدة بس قلبها يعمل إعادة تشغيل، ورعد ده لو دخل مكان الكهرباء تفصل من هيبته
حياة ضربت كف بكف:
_ يا نهار أبيض! وإنتي سيبتي رجالة الحتة كلها ومستنية واحد من الروايات
سندس وهي بتضحك:
_ أمال لما تعرفي إنها كل ما تشوف واحد تسألني: "معاه شركة؟ عنده قصر؟ عنده طيارة خاصة؟"
حياة:
_ وبعدين؟
سندس:
_ لو قولتلها لأ، تقولي: "يبقى الي بعدي"
شذا عقدت دراعاتها:
_ أنا عندي طموح
حياة:
_ لا يا حبيبتي، تقصدي عندك خيال علمي
شذا رفعت راسها: مش صعب يا ماما وعلى فكرة أنا هوافق على أي عريس بس بشرط يكون شبه ليث الحدادي مش هعترض!
حياة مسكت قلبها: يا رب الصبر... يا بنتي دي شخصيات روايات وإحنا في الواقع
شذا: وإيه يعني الأحلام ببلاش.
سندس ضحكت: لا يا خالتي، دي مش أحلام... دي عاملة قائمة مواصفات لو اتطبقت في بني آدم هيبقى مطلوب في الأمم المتحدة.
حياة: قوليلنا كده يا شذا مواصفات العريس يمكن نلاقيه
شذا عدلت قعدتها: طويل، وسيم، غني، عنده شركة، عنده قصر، بيحبني، بيسمع كلامي، معندوش كرش، ميبخلش
سندس: باقي حاجة؟
شذا فكرت شوية: آه... يعرف يطبخ.
حياة بصتلها خمس ثواني في صمت: خلاص يا بنتي انتي مش عايزة عريس... انتي عايزة روبوت
ضحكت سندس: يلا خلصي يا شذا ليكي ساعة بتلبسي
شذا: بطلي ظلم أنا أسرع واحدة تلبس
حياة: خليكي يا بنتي قاعدة يومين كمان
_ والله كان نفسي يا خالتو بس انتي عارفة ضغوطات قبل الامتحان بتكون إزاي
_ ماشي يا حبيبتي سلميلي على أمك وإخواتك وركزي وبإذن الله خير
_ حاضر، يلا يا شذا
شذا: خلصت قالت كده وهي بتسحب شنطتها وبتروح على حياة وتقبّلها من خدها عشان تروح توصل سندس
أما في مقر خالٍ من الناس كان قاعد أمام اللابتوب وبيشتغل عليه وفي الناحية الثانية قاعد مهاب قدام شاشات عليها مواقع ومحادثات
عشان يصرخ خالد: قدرت أوصل لموقع
قالها عشان يقوم مهاب يتحرك بسرعة ناحية خالد
_ وريني
أخد اللابتوب وبدأ إنه يدوس على زراير مختلفة
مهاب بحدة: هما في اتجاههم إلى المكان ده
وهو بيشاور على المكان اللي قدر يوصله علي خريطة
خالد قام: أنا هخرج أنا
وهو بيحط معدات في الشنطة وبيلبس قناع... أي تغيير في الموقع عرفني أول بأول
مهاب: أكيد يا جوكر
خرج خالد وركب الدراجة النارية وعلى السرعة ساق بأعلى سرعة وكانه بيحارب الرياح
أما في عربية شذا كانت مشغلة أغاني وبتسوق برواقان
_ هتوافقي على العريس
_ لا طبعاً هرفضه زي أي واحد رفضته
_ على فكرة أنا شايفة كويس جداً
_ أنا مش شايفة أساساً
_ هيعيشك زي أم سعيد وتبقي أم سعيد
_ لا أنا حابة ألبس ماس عشان عندي حساسية من الدهب
ضحكت سندس: وفي الآخر هتحبي واحد يعيشك في أوضة تحت السلم
شذا: خليني أركز
بعد مرور ربع ساعة كانت وصلت سندس لمكان عربية أخوه سندس سلمت عليه ومشيت سندس مع اخوها و شذا ركبت العربية عشان تروح وهي راجعة تتفاجأ بأن عربيتها عطلت نزلت من العربية شذا وهي بتنفخ: مش وقتك خالص وبدأت تشوف العيب اللي في العربية وبعد مخلصت جربت العربية عشان تلاقيها اشتغلت
_ اشتغلت يا فرحتي بجد
بس تلاحظ نور ضارب في عربيتها
_ ده مين المتخلف اللي منوّر على عربيتي الغالية لفت بس لاحظت أنوار قوية جاية من مكان ما ابتسمت شذا: إنني فضولية وأريد أعرف ماذا يحدث مش ممكن يكون حلمي اتحقق وأقابل زعيم مافيا قالت كده وهي بتسحب عشان توصل لمكان تلاقي رجالة كتيرة واقفة مش بعيد أوي بس مش شايفنها وواحد قاعد ورا صخرة وماسك كاميرا وبيصور
قربت من الشخص ده وهي بتخبط على ظهره كان خالد بيصور باهتمام شديد عشان يلاقي حد بيخبط على ظهره هز كتفه عشان يبعد الضوضاء دي عشان يلاقي تخبيط على ظهره تاني اتعصب خالد ولف عشان يلاقي بنت قصيرة ورفيعة واقفة قدامه
شذا بتلقائية وصوت عالي: قفشتك
حط خالد إيده بسرعة على بوقها يكتم صوتها
_ قفشتي مين يا بت انتي روحي يلا العبي بعيد عن هنا
قال كده وهو بيبعد إيده عشان ترد
_ بت لما تبتك
خالد: ماما علمتك كده تردي على اللي أكبر منك
_ أكبر مني إيه أنا عندي 21 سنة قولي كنت بتعمل إيه
خالد انصدم لأنه كان مفكرها طفلة صغيرة
_ طب يلا يا آنسة من هنا المكان خطر عليكي قال كده وهو بيلف عشان تكلم شذا
_ لا يا عنيا ده خطر عليك انت ويلا قول انت بتصور الناس دي ليه عشان لو ما عرفتيش ليه هأصوت وأجيبهم وانت متعرفش بحب الصريخ إزاي
_ أنا مش بتهدد
بس تفاجأ لما سمع صوت صريخ عالي لدرجة إنه حط إيده على أذنيه ليلاحظ الرجالة اللي بيراقبهم خالد فتكلّم شخص بصوت عالي لشخص آخر
_ امسكوهم وأحضروهم أحياء
توجّه أكثر من ثلاثة رجال نحو خالد اللي كان واقف مصدوم عشان يلم حاجته كلها
خالد بعد ما لمّ حاجته قرب منها واتكلم بشرّ
_ لينا لقاء تاني يا حلوة لو عشتِ
قال كده ولسه ايتجه عشان يلاقيها بتصرخ بقوة لما راجل من الرجالة يمسكها من ذراعها
_ أرجوك متسبنيش ليهم
نفخ خالد وراح نحو الراجل ده وضربه با الروسية
_ أتشطر على راجل زيك مش ست
قال كده ومسك شذا من إيديها وطلع يجري لحد ما وصلوا قدام الماكنه بتاعته ركب خالد
_ يلا اركبي
_ لا تعال نركب عربيتي مش حابة أركب دي
_ انتي متخلف احنا في ناس بتجري ورانا وانتي بتختاري تركبي إيه
_ أنا بخاف من الموتسيكلات تعال نركب عربيتي
_ مينفعش عشان كده هيلقونا
قال كده وهو بيحملها وبيركبها قدامه وكأنها طفلة صغيرة
_ لا أرجوك نزلني بخاف
بس تفاجأت لما هو زود سرعة الموتسيكل لأعلى سرعة كانت بتصرخ وهو كان بيفكر إنه يرميها من على الماكنة ويخلص من صداعها وصراخها
بس تفاجأ بطلقات بتضرب عشان يلف ويلاقي خمس عربيات وراهم لكن انتبه لصرخة من شذا لما دم نزل على إيديها عيونها اتسعت من الصدمة
يتبع..