رواية احببت مجنونة رسمي الفصل الثاني 2 بقلم صباح صابر
_ طرشتني و هو إنتِ إزاي بتصرخي بالصوت ده وإنتِ أساسًا في حجم علبة الصلصة
شهقت شذا: لو أنا في حجم علبة الصلصة يا عنيا ، يبقى إنت عمود مفيهوش نور، ومعندكش دم، وبارد، ومش حاسس إنك بتنزف. وقف الموتوسيكل الخربان ده حالًا
ابتسم خالد وانحنيك بجسمه: بصي وراكي كده.
بصّت شذا وراها وهي مش مهتمة، عشان تتنح، بلعت ريقها بخوف، وخالد وقف الموتوسيكل: وقفت الخربان، يلا انزلي.
_ إيه؟ اتحرك بسرعة هيقتلونا
_ مش هتحرك غير لما تعتذري لانك غلطي في الموتوسيكل بتاعي الغالي.
_ لا، برستيجي لا يسمح.
_ طب خلي برستيجك ينفعك.
قال كده وهو بيشيلها وينزلها من على الموتوسيكل.
الدموع اتجمعت في عيون شذا، وبعدها لقيته خرج حاجة من شنطته عشان يرميها ناحية العربيات، وبعد ما رماها طلع دخان ملون في الجو عشان يصعب الرؤية على الرجالة اللي بتلاحق خالد وشذا.
خالد شال شذا وركبها قدامه، وساق بأعلى سرعة لحد ما وصل لمقره، نزل وراح ناحية الباب وخبط.
فتح مهاب الباب، دخل خالد، ولسه مهاب هيقفل الباب سمع صوت جاية عشان يبص تحت ويلاقي بنت يبان عليها إن عندها 13 سنة.
_ استناني
مهاب بحدة لخالد اللي اترمى على الكنبة: مين دي
_ مصيبة من المصايب بتتحدف علينا.
_ وهو إحنا نقصين مصايب تجبها معاك
_ عاوزني أعمل إيه شافت شكلي، وغير كده كان معاها عربية يعني هيوصلوها. هتقعد يومين وتمشي.
شذا رفعت إيديها بترحيب: هاي
مهاب بانفعال: دي بتقولي هاي يعني من الطبعه العليه
خالد: علية إيه دي هتطلع من في السيدة زينب
شذا: لا،من إمبابة.
خالد: قولتلك
شذا سابتهم وهي بتكتشف المكان وكأنها في متحف، لحد ما انفجرت: واو! إيه كل الشاشات دي
مهاب: رد يا بيه
_ شغل، وابعدي عنهم
شذا بانبهار: إنتوا بتشتغلوا في الأنيميشن
خالد ومهاب تبادلوا النظرات بعدم فهم
خالد: وهي دي حاجة حلوة
_ طبعًا، أنا بحب جدًا إني أتفرج عليها ومتابعة كل القنوات
_ أيوه، إحنا بنشتغل في إيه
مهاب بضيق: وريني يا عم الفيديو
خرج خالد الكاميرا وفتحها
بصتله شذا بمكر، وشافت كرسي ورا مهاب، وراحت وقفت عليه.
مهاب لاحظها في شاشة الكاميرا أما خالد كان بيتابع طفلة
مهاب: إنتِ بتعملي إيه؟
_ هتفرج معاك
_ لا، دي حاجات عيب، وممكن لو شوفتيها تجيلك كوابيس، يلا روحي عند عمو خالد
شذا: إنت عبيط ياض، مين دي اللي تحلم با كوابيس، ده أنا الكوابيس تخاف مني.
مهاب: بت إنتِ، أنا مجنون وممكن أقطعك حتت ولا حد يحس بيكي. اتعدلي في كلامك.
شذا: على فكرة أنا مش بخاف.
ضحك خالد وهو شايفها بتترعش: متخافيش منه، ده مهاب طيب. وإنت يا مهاب اللي هتحلم بكوابيس، دي عندها 21 سنة راعي مشاعره
مهاب: 21 سنة عفريت يركبوك يا جوكر الكلب، جايب واحدة كبيرة تقعد معانا
شذا: ثانية هو إنت اسمك خالد ولا الجوكر
قام خالد ومسك مهاب من إيده وأخده بعيدعنها : إنت يا بني آدم إزاي تناديني بالاسم ده قدامها؟
مهاب: هو أنا اللي جيبتها
خالد: قولتلك إني ممكن يوصلولنا بسببها، وهي هتقعد يومين بس. وكمان ناديني خالد ومتقولش الجوكر ده تاني قدامها، اتفقنا؟
عشان يسمع رد جاي من وراهم:
_ اتفقنا
بص خالد وراه عشان يتفاجأ بيها واقفة ببراءة.
خالد: إنتِ بتعملي إيه هنا هو إنتِ بتلمعي أكو على طول
_ إنتوا سيبتوني وروحتوا تتكلموا، مش عارفة ليه
مهاب: أكيد مش عايزينك تسمعي
خالد: خلاص يا مهاب، باين عليها عندها عدم استيعاب.
راح ونام على الكنبة، خالد وهو بيتاوب بنعاس:
_ أنا عايز أنام.
مهاب بعد ما خلص تفريج على الفيديو: ده إنت تنام براحتك، شغل ممتاز كالعادة يا صاحبي.
شذا قاعدة على الكرسي الدوار وبتلف فيه وهي بتردد:
_ يا خسارة فرحتك يا شذا اللي راحت، وإنتِ مفكرة إنك لقيتي فتى أحلامك، وفي الآخر طلع اسمه خالد.
مهاب بصدمة: الحق يا خالد، دي بتشتمك
بصلها خالد برفعة حاجب: إنتِ بتشتميني يا بتاعة طب وربنا أقوم أعلقك مكان المروحة عشان تعرفي تلفي كويس
شذا: اسكت، سيبني في خيبتي دلوقتي
خالد أتكلم وكانه افتكر حاجة مهمه: صح أنا أضربت با الرصاص
شذا بصدمه من الشخص البارد ده: هايل شي جميل إيه الي بتقوله ده انت جايه تفتكر بعدها بساعه ده لو حد تاني كان زمانه بياكل رز بالبن مع الملائكة
خالد بضيق: سكت البت دي
مهاب: أخلص عشان اعقملك الجرح
خ**لع التيشيرت وكان لابس حامي من الرصاص شذا با إحراج لفت الكرسي
اما مهاب عقم الجرح لخالد هو جرح بسيط لف خالد وتفاجا با انها لفه الكرسي وباين انها محرجه لبس التيشرت بسرعة وبص لمهاب
_ مش كنت فكرتني اني في بنت معانا
_ هو أنا الي جيبها
_ غلطة ومش هتكرر
_ مش مهم انك غلط المهم هي هتنام فين دلوقتي
_ سهلا علي السرير
_ لو هي نامت علي السرير أنا هنام فين
_ علي الأرض
_ صاحب عمرك تنومه علي الارض ولا بنت منعرفهاش
_ مقارنه سهلا صاحب عمري طبعا ينام علي الارض
شذا: عندكم كلينكس
خالد: ده إيه كلينكس ده بتخدي قبل متنامي
مهاب: حاسس اني سمعت الاسم ده قبل كدة بس فين مش عارف بس حاسس انه دواء
شذا با صدمه: دواء انتو متعرفوش يعني إيه كلينكس
خالد: لا طبعاً نعرف
قال كده و مسك موبيلة دخل وبحث علي الكلمه دي
مهاب بصوت واطي: إحنا منعرفش
_ اسكت كسفتنا قدام الاجانب
خالد: تقصدي منديل متقولي منديل
_ اه فين بقا
مهاب: عندك هناك اهي
خالد بضيق: البت دي غريبه حاسس اننا هنتشل قبل متمشي
شذا: بتكلموا في إيه
_ في أسرار
شذا: أنا أفتكرت حاجه مهمة
مهاب:وإيه المهم الي في حياة واحده في طولك
_ علفكره بقا الناس الي في طولي بتبقي حياتهم مليانة با العواقب والصعوبات
خالد: إزاي ده انتي لو عاقبه قبلتك هتنشنكلي وتقعي
أنفجر مهاب في الضحك
شذا بضيق: ههييي بدل مبقا شبه العمالقه أنا عندي سوال مهم
مهاب: إيه السوال الهام بتاعك
_ انت أسمك خالد بس وهي بتشاور علي خالد
_ اكيد يعني
_ طب إيه إسم جدك الحدادي ولا الشنواي ولا المنياوي ولا الجارحي
خالد: لا جدي اسمه عادل عادي
_ مش مهم سيبك من الاسم عندك عربيه ولا شركة
_ لا معنديش أنا واحد علي باب الله
حطئت أيديها علي رأسها بحسره : يعني عيونه مش ملونه و عائلته مش مشهورة وكمان معندوش عربيه ولا شركة
_ تبقي انت شغال في المافيا بس مش بتحب العربيات
_ لا ماليش في الحرام
_ ده أنا الي حرام أعيش بعد الي إسمعته
وبعدها فكرت شوية
_ تبقي أكيد ظابط في المخابرات
مهاب: انتي عاقلة ولا نطلب العباسية
خالد: لا
غمضت عيونها وبعدها أتكلمت : تبقي ابوك قتل امك زمان وانت يعيني عشت من غير أم وأبوك أتحبس وانت هتنتقم من الناس السبب في قتل أمك.. الي هيكون ابويا منهم واتخطفتني و أتفضل تعذب فيا وبعدها نحب بعض
تبادلو الانظار مهاب وخالد
مهاب: فكرة حلوة ينفع تتعمل مسلسل كوري
خالد: إيه القرف ده لا طبعا أنا بحميكي مش أكتر
_ يبقي أنت منقذي
_ منقذ مين يا بتاعه انتي، ده لولا بس انهم ممكن يوصلوني من نحيتك كنت سيبتك هو أنا ناقص صداع
_ صداع في عينك قولي بتشتغل إيه
_ كفاية أسئلة هو انتي هتصحبني
شذا: لا هبلغ عنك
يتبع....