رواية الوحش كامله وحصريه بقلم حنان احمد ماهر
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
حطيت ايدي على بقي بصدمة من اللي شوفته وانا برتجف لقيته بيبصلي
خوفت ودخلت على الجناح على طول
اما هو ...بص على غيث ـ اتخلصوا منه مش عايز حد يعرف عنه خبر ولا تربه
ـ أمرك يا وحش
بعدها طلع ...دخل الجناح لقاها قاعده على السرير ودموعها مغرقه عينيها
اتجاهلها وراح يطلع هدومه من الدولاب
هي فاض بيها الكيل
قامت وراحت ناحيته ـ أنت مفكر نفسك مين علشان تحاسب الناس على كيفك ....ربنا هو اللي بيحاسب مش أنت... أنت مين علشان تقتل ..مين
كانت بتتكلم بصوت عالي
مسك أيدها وشدها ليه واتكلم بغضب ـ هو انا مش قولتلك صوتك ميعلاش عن صوتي ولا لأ
فضلت تضربه على صدره ـ أنت واحد قاسي
... أنت وحش ...معندكش قلب ولا بتحس.. إنسان مبعيرفش معنى الرحمة
مسك أيدها التانيه وقربها منه وهو بيبص في عيونها ـ اتمنى بقى تحاولي متقربيش على اللي معندوش رحمة..... علشان انا معرفش ممكن اعمل ايه بعد كده لو متحكمتش في اعصابي قدامك
بعدها زقها بعيد عنه
كانت هتقع بس حاولت تظبط توازنها
ـ اطلعي بره اوضتك جنبي وياريت متلفيش ولا دماغك توزك انك تروحي مكان تاني غير اللي قلتلك عليه... علشان متندميش
قالها وهو بيدخل الحمام
خرجت ودخلت الاوضه
قعدت على السرير بانهيار من اللي بيحصل
كل الاحداث دي اللي حصلت في يوم واحد ...إذا كنت بفكر قبل كده اني اهرب واقول لبابا
دلوقتي مش هعرف لأني عرفت أنه فعلا مبيهددش هو بينفذ على طول
وانا معنديش استعداد اني أخسر بابا
هحاول اشوف حل أخرج بيه من جهنم اللي انا فيها دي
--------------------------------------------
صحيت تاني يوم من الشمس
قمت من على السرير
وانا جسمي كله تعبني
بقالي فتره مبنامش كويس
وبسبب كده جسمي وجعني اوي
قمت فتحت الدولاب لقيت فيه هدوم مناسبه ليا
ابتسمت بسخرية ـ ده مخطط لكل حاجه بقى
اخدت فستان لونه ابيض وفيه ورود بنص كم
دخلت اخدت دش وغيرت
ـ يااااه... الواحد كان نفسه في الدش ده بقاله كتير
قلتها وانا بطلع من الحمام وبنشف شعري
ـ اعععععع
حط أيده على ودنه بضيق
ـ أنت بتعمل ايه هنا ازاي تدخل الاوضه من غير استئذان
ـ يا صبر ايوب...يا صبر ايوب......اللهم كما صبرت ايوب صبرني يارب
قالها بنفاذ صبر
ـ أولا أنا ادخل اي مكان براحتي لأن ده قصري ... ثانياً انا صبري بدأ ينفذ ياريت للمرة المليون بقولها وطي صوتك وأنتِ بتكلميني
ـ مافيش مبرر انك تدخل الاوضه على واحده بنت اي كانت الأسباب
ـ وهي فين البنت دي
قالها بسخرية
ـ قصدك ايه بقى
قلتها وانا بقرب منه بغيظ
كملت ـ أنت مش شايفني بنت ولا ايه
ـ بطريقتك دي واحد صاحبي ...امااا
بص عليا وعلى الفستان اللي لبساه وعلى شعري الكستنائي الطويل اللي بينزل منه قطرات من المياه
وبعدها بص على عيوني واللي لونها عسلي محمر
ـ بشكلك ف أنتِ مزه
ـ أنت قليل الادب
قلتها وانا برفع ايدي علشان اضربه
مسك أيدي بقوه
اتأوهت بوجع
ـ الغلطة دي متتكررش تاني ...هعتبر نفسي مأخدتش بالي منها
نفض ايدي
مسكتها بألم وانا بتحسس مكان ما مسكني
ـ انزلي علشان تفطري
ـ مش عايزه
ـ انا بقول الحاجة مره واحده ومبكررهاش
قالها بعدها نزل
ـ يخربيت برودك... يخربيت وقحتاك يا اخي ...عمري ما شوفت راجل بيعامل واحده كده ..حسبي الله
---------------------------------------------
نزلت علشان افطر معاه
كان اللي اسمه غيث ده قاعد بيأكل معانا
جاله اتصال ..راح قام
بصيت ل غيث ـ هو أنت ازاي بتنفذ أوامره مش شايف أن ده غلط وأنه لو اتمسك انت هتتحاسب زيه
بصلي بابتسامة ـ أنتِ متعرفيش حاجه هنا ومتعرفيش حاجه عنه يبقى ليه بتحكمي عنه كده
ـ هو ايه اللي معرفش ....واحد خاطفني...واحد مسمي نفسه الوحش لأ واسمه راكان معرفش ايه كمية الحيوانات دي بس مش موضوعنا...واحد قت.ل شخص قدام عيوني علشان غلط غلطه..وتقولي معرفوش
ـ أنتِ متعرفيش الشخص ده غلط في ايه علشان يق.تله
ـ اي كانت الغلطه هو مش من حقه أنه يعمل كده مش من حقه أصلا يحاسب بني آدم زيه
لقيته بيقرب علينا
سكت ...ورحت قمت ـ انا شبعت
كنت هطلع على اوضتي بس زهقت
قلت اطلع في الجنينة اشم هواء احسن
-----------------------------------------
كان قاعد في مكتبه بيراجع الورق
شافها من ازاز المكتب لأنه بيطل على الجنينة
فضل مراقبها بعينه وهي رايحه جايه وبتلف
فضل مراقب حركتها ...عيونها ...ابتسامتها ....شعرها اللي بيتطاير بسبب الهواء
ابتسم وهو شايفها بتسقي الورود
سمع خبط على المكتب
عدل من وضعيته واتكلم بصوت خشن ـ ادخل
كان غيث داخل عليه ـ راكان بيه .... محمد كلمني وقال إنه هو جاي بالبضاعه .. علشان تعينها بنفسك
ـ تمام ..لما يجي قولي علشان هقبله بره ...مش في المكتب
ـ أمرك
وخرج وقفل الباب وراه
--------------------------------------
في المساء
كان قاعد في باحة القصر
بيراجع البودرة اللي قدامه
كان بيدوقها
خرجت من اوضتها علشان كانت عطشانه
نزلت وسمعته وهو بيقول ـ تمام زي الفل ياريت تروح دار الايتام وتديه للطباخ اللي هناك ...انا اتفقت معاه وقلتله يحطها علشان كل الاولاد يكلوا منها
اتصدمت وانا شايفها بودرة
اتجننت وروحت من غير اي إنذار
ـ هي الوقاحة وصلت معاك لكده ...عايز تقت.ل اولاد أبرياء... أنت ايه يا اخي
بصلي الشخص اللي كان بيكلمه باستغراب
وهو اتنفس بغضب مسك أيدي وشدني وراه وهو بيقول ـ غيث عرفوا بقيت التفاصيل
كان بيجرجرني وراه ولا كأني بني ادمه
طلعنا الاوضه وهو زقني لجوه بعصبية
ـ أنتِ غلطتي كتير وانا حذرتك ...قلتلك متتدخليش ف اي حاجه هنا متخصكيش ...حذرتك بدل المره ألف أن صوتك ميعلاش عليا ..بس أنتِ مبتسمعيش الكلام...
ـ ايه هتقت.لني ...تعملها والله معنديش شك
قربت منه والدموع في عيوني ـ أنت شخص معندكش رحمه علشان تعمل كده ...دول اطفال يعني ايه ...يعني ايه ....فكر لو كان عندك ابن أو اخ صغير وحد عمل فيهم كده ...ايه هيكون إحساسك... ارجوك ارجع عن اللي بتعمله ده أرجوك
كان بيبصلي ببرود ولا همه ايه حاجه من اللي بقولها
ـ خلصتي ؟!
قالها بعد ما خلصت كلام
ـ دلوقتي انا بحذرك اخر تحذير علشان مش عايز اذيكي ...ياريت ملكيش اي علاقة باللي بيحصل هنا علشان متشوفيش مني وش ميعجبكيش
ـ هو فيه اكتر من كده عجب
قلتها بسخرية وانا بمسح دموعي
ـ فيه ولو تحبي ممكن اوريكي
بصيت له وعيني جت في عينه
بعد عينه عني
وخرج
--------------------------------------------------
عده شهر على الأحداث اللي حصلت دي
كنت في حالي تماماً
ومبدخلش في أي حاجه تخصه
الأكل بيجي ليا في الاوضه ومبخرجش منها غير لما اعرف ان هو في مكتبه بيشتغل ومش هيطلع منه غير بليل غير كده مش بشوفه
وفين وفين لما بقابله بصدفه
فتحت التلفزيون اللي في الاوضه وقعدت قدامه بملل ـ ياربي بقى ...فينك يا جنى تسليني
اتنهدت بخنقه من اللي انا فيه
اما في باحة القصر
كان قاعد بهيبته
وقدامه ابن خاله ـ يا راكان اسمع مني ...الصفقه دي هتودينا في مكان تاني
بصله راكان بغضب ـ انا مش الشخص ده ...عايزني اتاجر في الاعض.اء
ـ يا راكان ما انا فهمتك دول ناس مات.و اصلا
ـ بقولك ايه انا ساكت ومش هبلغ عنك علشان أنت ابن خالي وفي بنا عيش وملح ..غير كده كنت بلغت عنك بسبب القرف اللي بتقوله ده
ـ على أساس اللي بتعمله هو الصح وخاطف بنت عدوك ومعذبها ...كلنا في الهواء سوا يا راكان بيه ...ف اعمل اللي بقولك عليه علشان منبقاش أنا وأنت في النار مع بعض
ـ أنت بتهددني يا كلب
قال كده وهو بينقض عليه بيضربه
رماه على الأرض وقال بقرف ـ اتمنى تكون اتعملت الدرس كويس وانك متفكرش ولا مجرد تفكير انك تهدد راكان الكيلاني
كنت نازله على السلم وسمعته وهو بيقول كده
بس وقفت بصدمة لما لقيت الشخص ده بيوجه عليا السلا.ح وبيقول ـ أنت اللي جبته لنفسك يا وحش
بصيت عليه بصدمة وانا يبلغ ريقي بخوف
داس على الزناد والطلقه صوتها هز المكان
غمضت عيوني جامد
بس محستش ب اي ألم
فتحت عيوني لقيت راكان واقف قدامي واخد الطلقه و..........يتبع
بقلمي حنان أحمد ماهر
اللي جاي نارر والقصه هتختلف وهتعجبكم..انا عارفه اني جاريت في الأحداث..بس علشان الأحداث الأساسية تبدأ ... ويبدأ معاها الضرب اللي جاي وتغيير الشخصيات
خوفت ودخلت على الجناح على طول
اما هو ...بص على غيث ـ اتخلصوا منه مش عايز حد يعرف عنه خبر ولا تربه
ـ أمرك يا وحش
بعدها طلع ...دخل الجناح لقاها قاعده على السرير ودموعها مغرقه عينيها
اتجاهلها وراح يطلع هدومه من الدولاب
هي فاض بيها الكيل
قامت وراحت ناحيته ـ أنت مفكر نفسك مين علشان تحاسب الناس على كيفك ....ربنا هو اللي بيحاسب مش أنت... أنت مين علشان تقتل ..مين
كانت بتتكلم بصوت عالي
مسك أيدها وشدها ليه واتكلم بغضب ـ هو انا مش قولتلك صوتك ميعلاش عن صوتي ولا لأ
فضلت تضربه على صدره ـ أنت واحد قاسي
... أنت وحش ...معندكش قلب ولا بتحس.. إنسان مبعيرفش معنى الرحمة
مسك أيدها التانيه وقربها منه وهو بيبص في عيونها ـ اتمنى بقى تحاولي متقربيش على اللي معندوش رحمة..... علشان انا معرفش ممكن اعمل ايه بعد كده لو متحكمتش في اعصابي قدامك
بعدها زقها بعيد عنه
كانت هتقع بس حاولت تظبط توازنها
ـ اطلعي بره اوضتك جنبي وياريت متلفيش ولا دماغك توزك انك تروحي مكان تاني غير اللي قلتلك عليه... علشان متندميش
قالها وهو بيدخل الحمام
خرجت ودخلت الاوضه
قعدت على السرير بانهيار من اللي بيحصل
كل الاحداث دي اللي حصلت في يوم واحد ...إذا كنت بفكر قبل كده اني اهرب واقول لبابا
دلوقتي مش هعرف لأني عرفت أنه فعلا مبيهددش هو بينفذ على طول
وانا معنديش استعداد اني أخسر بابا
هحاول اشوف حل أخرج بيه من جهنم اللي انا فيها دي
--------------------------------------------
صحيت تاني يوم من الشمس
قمت من على السرير
وانا جسمي كله تعبني
بقالي فتره مبنامش كويس
وبسبب كده جسمي وجعني اوي
قمت فتحت الدولاب لقيت فيه هدوم مناسبه ليا
ابتسمت بسخرية ـ ده مخطط لكل حاجه بقى
اخدت فستان لونه ابيض وفيه ورود بنص كم
دخلت اخدت دش وغيرت
ـ يااااه... الواحد كان نفسه في الدش ده بقاله كتير
قلتها وانا بطلع من الحمام وبنشف شعري
ـ اعععععع
حط أيده على ودنه بضيق
ـ أنت بتعمل ايه هنا ازاي تدخل الاوضه من غير استئذان
ـ يا صبر ايوب...يا صبر ايوب......اللهم كما صبرت ايوب صبرني يارب
قالها بنفاذ صبر
ـ أولا أنا ادخل اي مكان براحتي لأن ده قصري ... ثانياً انا صبري بدأ ينفذ ياريت للمرة المليون بقولها وطي صوتك وأنتِ بتكلميني
ـ مافيش مبرر انك تدخل الاوضه على واحده بنت اي كانت الأسباب
ـ وهي فين البنت دي
قالها بسخرية
ـ قصدك ايه بقى
قلتها وانا بقرب منه بغيظ
كملت ـ أنت مش شايفني بنت ولا ايه
ـ بطريقتك دي واحد صاحبي ...امااا
بص عليا وعلى الفستان اللي لبساه وعلى شعري الكستنائي الطويل اللي بينزل منه قطرات من المياه
وبعدها بص على عيوني واللي لونها عسلي محمر
ـ بشكلك ف أنتِ مزه
ـ أنت قليل الادب
قلتها وانا برفع ايدي علشان اضربه
مسك أيدي بقوه
اتأوهت بوجع
ـ الغلطة دي متتكررش تاني ...هعتبر نفسي مأخدتش بالي منها
نفض ايدي
مسكتها بألم وانا بتحسس مكان ما مسكني
ـ انزلي علشان تفطري
ـ مش عايزه
ـ انا بقول الحاجة مره واحده ومبكررهاش
قالها بعدها نزل
ـ يخربيت برودك... يخربيت وقحتاك يا اخي ...عمري ما شوفت راجل بيعامل واحده كده ..حسبي الله
---------------------------------------------
نزلت علشان افطر معاه
كان اللي اسمه غيث ده قاعد بيأكل معانا
جاله اتصال ..راح قام
بصيت ل غيث ـ هو أنت ازاي بتنفذ أوامره مش شايف أن ده غلط وأنه لو اتمسك انت هتتحاسب زيه
بصلي بابتسامة ـ أنتِ متعرفيش حاجه هنا ومتعرفيش حاجه عنه يبقى ليه بتحكمي عنه كده
ـ هو ايه اللي معرفش ....واحد خاطفني...واحد مسمي نفسه الوحش لأ واسمه راكان معرفش ايه كمية الحيوانات دي بس مش موضوعنا...واحد قت.ل شخص قدام عيوني علشان غلط غلطه..وتقولي معرفوش
ـ أنتِ متعرفيش الشخص ده غلط في ايه علشان يق.تله
ـ اي كانت الغلطه هو مش من حقه أنه يعمل كده مش من حقه أصلا يحاسب بني آدم زيه
لقيته بيقرب علينا
سكت ...ورحت قمت ـ انا شبعت
كنت هطلع على اوضتي بس زهقت
قلت اطلع في الجنينة اشم هواء احسن
-----------------------------------------
كان قاعد في مكتبه بيراجع الورق
شافها من ازاز المكتب لأنه بيطل على الجنينة
فضل مراقبها بعينه وهي رايحه جايه وبتلف
فضل مراقب حركتها ...عيونها ...ابتسامتها ....شعرها اللي بيتطاير بسبب الهواء
ابتسم وهو شايفها بتسقي الورود
سمع خبط على المكتب
عدل من وضعيته واتكلم بصوت خشن ـ ادخل
كان غيث داخل عليه ـ راكان بيه .... محمد كلمني وقال إنه هو جاي بالبضاعه .. علشان تعينها بنفسك
ـ تمام ..لما يجي قولي علشان هقبله بره ...مش في المكتب
ـ أمرك
وخرج وقفل الباب وراه
--------------------------------------
في المساء
كان قاعد في باحة القصر
بيراجع البودرة اللي قدامه
كان بيدوقها
خرجت من اوضتها علشان كانت عطشانه
نزلت وسمعته وهو بيقول ـ تمام زي الفل ياريت تروح دار الايتام وتديه للطباخ اللي هناك ...انا اتفقت معاه وقلتله يحطها علشان كل الاولاد يكلوا منها
اتصدمت وانا شايفها بودرة
اتجننت وروحت من غير اي إنذار
ـ هي الوقاحة وصلت معاك لكده ...عايز تقت.ل اولاد أبرياء... أنت ايه يا اخي
بصلي الشخص اللي كان بيكلمه باستغراب
وهو اتنفس بغضب مسك أيدي وشدني وراه وهو بيقول ـ غيث عرفوا بقيت التفاصيل
كان بيجرجرني وراه ولا كأني بني ادمه
طلعنا الاوضه وهو زقني لجوه بعصبية
ـ أنتِ غلطتي كتير وانا حذرتك ...قلتلك متتدخليش ف اي حاجه هنا متخصكيش ...حذرتك بدل المره ألف أن صوتك ميعلاش عليا ..بس أنتِ مبتسمعيش الكلام...
ـ ايه هتقت.لني ...تعملها والله معنديش شك
قربت منه والدموع في عيوني ـ أنت شخص معندكش رحمه علشان تعمل كده ...دول اطفال يعني ايه ...يعني ايه ....فكر لو كان عندك ابن أو اخ صغير وحد عمل فيهم كده ...ايه هيكون إحساسك... ارجوك ارجع عن اللي بتعمله ده أرجوك
كان بيبصلي ببرود ولا همه ايه حاجه من اللي بقولها
ـ خلصتي ؟!
قالها بعد ما خلصت كلام
ـ دلوقتي انا بحذرك اخر تحذير علشان مش عايز اذيكي ...ياريت ملكيش اي علاقة باللي بيحصل هنا علشان متشوفيش مني وش ميعجبكيش
ـ هو فيه اكتر من كده عجب
قلتها بسخرية وانا بمسح دموعي
ـ فيه ولو تحبي ممكن اوريكي
بصيت له وعيني جت في عينه
بعد عينه عني
وخرج
--------------------------------------------------
عده شهر على الأحداث اللي حصلت دي
كنت في حالي تماماً
ومبدخلش في أي حاجه تخصه
الأكل بيجي ليا في الاوضه ومبخرجش منها غير لما اعرف ان هو في مكتبه بيشتغل ومش هيطلع منه غير بليل غير كده مش بشوفه
وفين وفين لما بقابله بصدفه
فتحت التلفزيون اللي في الاوضه وقعدت قدامه بملل ـ ياربي بقى ...فينك يا جنى تسليني
اتنهدت بخنقه من اللي انا فيه
اما في باحة القصر
كان قاعد بهيبته
وقدامه ابن خاله ـ يا راكان اسمع مني ...الصفقه دي هتودينا في مكان تاني
بصله راكان بغضب ـ انا مش الشخص ده ...عايزني اتاجر في الاعض.اء
ـ يا راكان ما انا فهمتك دول ناس مات.و اصلا
ـ بقولك ايه انا ساكت ومش هبلغ عنك علشان أنت ابن خالي وفي بنا عيش وملح ..غير كده كنت بلغت عنك بسبب القرف اللي بتقوله ده
ـ على أساس اللي بتعمله هو الصح وخاطف بنت عدوك ومعذبها ...كلنا في الهواء سوا يا راكان بيه ...ف اعمل اللي بقولك عليه علشان منبقاش أنا وأنت في النار مع بعض
ـ أنت بتهددني يا كلب
قال كده وهو بينقض عليه بيضربه
رماه على الأرض وقال بقرف ـ اتمنى تكون اتعملت الدرس كويس وانك متفكرش ولا مجرد تفكير انك تهدد راكان الكيلاني
كنت نازله على السلم وسمعته وهو بيقول كده
بس وقفت بصدمة لما لقيت الشخص ده بيوجه عليا السلا.ح وبيقول ـ أنت اللي جبته لنفسك يا وحش
بصيت عليه بصدمة وانا يبلغ ريقي بخوف
داس على الزناد والطلقه صوتها هز المكان
غمضت عيوني جامد
بس محستش ب اي ألم
فتحت عيوني لقيت راكان واقف قدامي واخد الطلقه و..........يتبع
بقلمي حنان أحمد ماهر
اللي جاي نارر والقصه هتختلف وهتعجبكم..انا عارفه اني جاريت في الأحداث..بس علشان الأحداث الأساسية تبدأ ... ويبدأ معاها الضرب اللي جاي وتغيير الشخصيات