رواية الوحش الفصل الثاني 2 بقلم حنان احمد ماهر
خرجوني.....حد يفتح الباب ارجوكم...انا بخاف من الضلمه... عايزين مني ايه ....افتحوا الباب .....انا خايفه....حد يخرجني من هنا
انهارت على الأرض مع فقدان الأمل اللي حاسه بيه ..بقالي يومين هنا .. معرفش انا فين ..من ساعت ما اتخطفت وانا هنا ....تعبت ...صوتي وجعني من الصوات...عيوني ورموا من العياط ..ومافيش حد عنده رحمه يخرجني من هنا
جعانه اوي
بصيت على ازازة المياه اللي سايبنها
خلصت خلاص مافيش فيها..نقطه اشربها
مسكت بطني بوجع ـ انا تعبت...تعبت خلاص
غمضت عيوني بتعب
لقيت الباب بيتفتح وبيدخل منه شخص ...قوي البنية
وشكله يخوف
قرب مني علشان يشوفني صاحيه أو لا
لقيت المفتاح متعلق في جيبه
قربت اخدته من غير ما يحس
دفعته بعيد عني وجريت
خرجت وقفات الباب بسرعه
فضل يخبط على الباب خوفت ليكسره
تربسته اكتر وبصيت قدامي
كان في سلم
اخره ضوء قوي
طلعته
لقيت نفسي في قصر كبير
ياااه...ده اكبر من قصرنا بكتير
جيت علشان أهرب ...معرفتش
لقيت المكان كله متأمن بحراسة مشددة
مشيت ببطء
لقيت حد بلف
روحت استخبيت...راح أتحرك وبعد ...لسه هامشي تاني خبطت في فازه كانت هتقع مسكتها بسرعه وخوف علشان محدش ينتبه ...بس عملت صوت
لف الراجل ده وشه تاني
استخبيت بسرعه
فضل يقرب مني وانا حاطه ايدي على قلبي من الخوف علشان مشوفنيش
حد نده عليه
لف وارجع تاني
اتنهدت براحه ...قمت وقفت براحه
وبدأت أتحرك وانا بحاول محدش يشوفني
وفقت بوجع وانا بمسك بطني
حاسه بوجع رهيب فيها
وحاسه كمان بدوخه ...بس وجع بطني منسيني الدوخه دي
قعدت ادور على المطبخ...انا جعانه... ودلوقتي انا مش بفكر في أي حاجه غير اني اكل
ـ لقيته
قلتها بفرحة
ودخلت على طول
فتحت التلاجه
اخدت ازازة مياه
شربت منها بسرعة وكأني أخيراً اتنفست
ـ هييييح .... واخيرا...انا ادور على حاجه اكلها بقى
فتحت التلاجه
وانا بطلع اكل
قعدت اكل بشراها
حسيت بدوخه بس اتجهلت
ـ أنتِ بتعملي ايه هنا
بصيت ورايا لقيت شاب في التلاتينات
جميل ...جميل ايه ده مزز...بس ملامحه قاسية بعض الشيء
عيونه ...عيونه زي البحر ...هادي وجميل ...بس ممكن يغرقك ... لأنه غدار
ـ انااا...
قلتها بتوتر
بدأت الدموع تتجمع في عيوني قربت مسكت أيده بترجي وانا ببص في عيونه ـ ارجوك ...انا جعانه اوي ...هاكل واحبسوني براحتكم.... ارجوك متقولش حاجه للريس بتاعكم..انا
واغمى عليا بين أيديه
اما هو
بص عليها بين أيديه
افتكر عيونها وافتكر خوفها
ابتسم بسخرية
شلها بين أيديه...كأنها ريشه
طلعها الجناح بتاعه ونايمها على سريره
بص عليها ...واتنهد
خرج بره
---------------------------------------------------
ـ غيث......غيث
قالها هذا الرجل
ـ امرك راكان بيه
قالها غيث وهو بيجري ناحيته
ـ ازاي المتخلف اللي سابيبنه معاها ده ...ميأكلهاش ...وازاي قدرت تطلع بره
ـ قصدك على هنا
ـ وانا هيكون قصدي على مين يعني
ـ بعتزر يا راكان بيه انا هشوف الموضوع ده
ـ تحاسبه ... علشان يعرف أن الغلطة بموته هنا
ـ أمرك يا وحش
ـ اتصل بدكتوره تيجي تشوفها ...اغمى عليها
ـ هي فين !؟
ـ في جناحي
ـ جناحك!!؟
قالها غيث باستغراب وهو بيمشي ينفذ أوامره
-------------------------------------------------
فتحت عيونها بإرهاق شديد
حطت أيدها على جبهتها ـ اه ...الوجع رهيب
لقت شئ غريب ملزوق في ايديها
بصت لقت متعلقلها محلول
قامت علشان تعدل نفسها
اتخضت
ـ أنت!؟
استوعبت هي فين
وزعت نظارها على الجناح بخوف ورهبه اجتحها
قرب عليها وقعد قدامها
بعدت بخوف ـ أنت...انا بعمل ايه هنا ...انت قلت للريس بتاعك
ـ انا مليش ريس
قالها بغضب وتحذير
بلعت ريقها بخوف ـ أنت...هو أنت
ـ الوحش
قالها بابتسامة مرعبه
ـ أنت...عايز ايه مني
قالتها بخوف
ـ هكون عايز ايه يعني من هنا السيوفي
ـ أنت عارفني !؟
ـ لا خطفتك ...تسليه
قالها بسخرية
ـ طالما مش عايز حاجه مني ...خطفني ليه
قلتها بعصبية وصوت عالي
قرب عليا
معرفتش ابعد
بصيت لعيونه اللي احمرت من كتر الغضب
ـ صوتك لو عَلّي عن صوتي ...متتخيليش انا ممكن اعمل فيكي ايه
بلعت ريقي وانا بتنفس بصعوبة بسبب قربه
بعد عني بابتسامة ـ متعرفيش انا قد ايه حاسس بتسليه رهيبه من خوفك ده
بصتله بغل
فتح تليفونه وكأنه بيدور على حاجه بعدها بصلي
ورفع الموبيل و ورهوني
بصيت عليه بصدمة ودموع ـ باباا
اخدت التليفون منه وانا بتحسسه الصوره
كان بابا في المستشفى متوصل بأجهزة كتير كان حالته مزرية خالص
بصيت عليه بغل وغضب ـ أنت وحش
ابتسم واخد التليفون مني ـ شئ معروف ... أنتِ كده بتمدحيني يا قطه ...ده أنتِ حتى في قصر الوحش
قرب مني ـ وعلى سريره كمان
بصيت عليه باشمئزاز
مسك فكي بقوه
اتأوهت بوجع
قربني منه وهو بيتكلم ـ لو شوفتك بتبصيلي بطريقة دي تاني ...هتندمي جداً من ردة فعلي .. فاهمه
دموعي نزلوا بألم
ـ فاهمه
قالها بصوت عالي نسبياً
انتفضت وهزيت رأسي بمعنى اه
سابني
وقام وراح قعد على كرسي كبير اوي مصنوع من الجلد الطبيعي الفاخر
حط رجل على رجل
وهو بيبصلي بثبات ـ بصي يا سكر ....مش مطلوب منك حاجه هنا غير انك تنفيذ أوامري وصدقيني دي حاجه سهله خالص
ـ أولا....لو حاولتي تهربي ولو مره واحده بس ..هتلاقي جثة ابوكي قدامك ...اول ما تخطي خطوه بره القصر ده ...وصدقيني انا نفسي تعمليها اصلا
ـ ثانياً...مش عايز اي تدخل منك على اي حاجه بتحصل هنا .... أنتِ ليكي تنامي وتصحي وتكلي وتشربي و بس ...اي تدخل تاني هيأذيكي أنتِ ... اعتقد كلامي مفهوم
فضلت بصاله واول ما خلص كلامه ـ وهو أنا كده هعيش ... أنت شايف أن دي حياه ... وليه اصلا ...انت عايزني في ايه ...ليه خاطفني ...ايه استفادتك
ـ بدأنا
قالها وهو بيقوم مره تانيه وبيقرب مني
بعدت بخوف بس هو قعد قدامي وحاصرني ...معرفتش ابعد اكتر
ـ هو انا مش لسه قايل متدخليش في حاجه متخصكيش
حاولت اطلع الكلام مني ـ وأنت شايف كده أنها حاجه متخصنيش
بصيت لعيونه ـ أنت حابسني ومش عايز تقول السبب
بعد عني
ـ عايز انتقم من ابوكي ...مش هقول غير كده
وبصلي تاني
ـ ومافيش غيرك انتقم من ابوكي فيه
قام ولسه هيمشي
بصلي بتحذير ـ مش عايز اي اسأله تانيه ... علشان متندميش
وخرج وقفل الباب
قمت من على السرير بغيظ ـ مش عايز اي اسأله تانيه
قلت كده وانا بقلده
ـ علشان متندميش...ها ....ياربي بقى...ايه اللي انا فيه ده
قعدت تاني على السرير بانهيار
حطيت ايدي على قلبي ـ يارب ...يارب انجدني
----------------------------------------------
كان قاعد في باحة القصر بيراجع الورق اللي قدامه
بص عليه بطرف عينه لما لقاه بيقرب منه بعدها رجع بص تاني على الورق ـ عملت ايه في المتخلف ده
ـ تمت محسابته يا راكان بيه
هز رأسه وعينه لسه متثبته قدامه على الورق اللي ماسكه
اتكلم تاني غيث وهو بيبلع ريقه ـ حضرتك هتعمل ايه فيها
بصله بهدوء وثبات وهو بيحط رجل على رجل
ـ هتفضل مشرفانا هنا ...لازم نقهر ابوها ...لازم نخسره اللي قدامه و اللي وراه
تليفون غيث رن
رد بعدها بص ل راكان
ـ قتل.ها يا ريس
بص راكان قدامه بهدوء وعيونه بطلع شرار وغضب ـ هتهولي فوراً
ـ أمرك يا وحش
قالها وهو بيجري ينفذ أوامره
بعد حاولي ساعتين
كان داخل غيث ومعاه الولد ده وهو بيقرب من راكان
قام راكان وهو بيبص عليهم وقف
رمه غيث الواد
وقع قدام رجل راكان
بصله راكان بغضب و زقه برجله بعيد عنه
اتكلم الولد بخوف ـ مش هيحصل تاني يا وحش...مش هيحصل تاني ..غلطت مره مش هغلط تاني...اديني فرصه تانيه ... ارجوك اديني فرصه
طلع راكان وصوبه ناحيته وبطلقه واحده رجت المكان
اخترقت جبهته وخرجت من الناحية التانية
وقع الولد سايح في د.مه
كل ده انا كنت مرقباه حطيت ايدي على بقي بصدمة من اللي شوفته وانا برتجف لقيته بيبصلي و........يتبع
انهارت على الأرض مع فقدان الأمل اللي حاسه بيه ..بقالي يومين هنا .. معرفش انا فين ..من ساعت ما اتخطفت وانا هنا ....تعبت ...صوتي وجعني من الصوات...عيوني ورموا من العياط ..ومافيش حد عنده رحمه يخرجني من هنا
جعانه اوي
بصيت على ازازة المياه اللي سايبنها
خلصت خلاص مافيش فيها..نقطه اشربها
مسكت بطني بوجع ـ انا تعبت...تعبت خلاص
غمضت عيوني بتعب
لقيت الباب بيتفتح وبيدخل منه شخص ...قوي البنية
وشكله يخوف
قرب مني علشان يشوفني صاحيه أو لا
لقيت المفتاح متعلق في جيبه
قربت اخدته من غير ما يحس
دفعته بعيد عني وجريت
خرجت وقفات الباب بسرعه
فضل يخبط على الباب خوفت ليكسره
تربسته اكتر وبصيت قدامي
كان في سلم
اخره ضوء قوي
طلعته
لقيت نفسي في قصر كبير
ياااه...ده اكبر من قصرنا بكتير
جيت علشان أهرب ...معرفتش
لقيت المكان كله متأمن بحراسة مشددة
مشيت ببطء
لقيت حد بلف
روحت استخبيت...راح أتحرك وبعد ...لسه هامشي تاني خبطت في فازه كانت هتقع مسكتها بسرعه وخوف علشان محدش ينتبه ...بس عملت صوت
لف الراجل ده وشه تاني
استخبيت بسرعه
فضل يقرب مني وانا حاطه ايدي على قلبي من الخوف علشان مشوفنيش
حد نده عليه
لف وارجع تاني
اتنهدت براحه ...قمت وقفت براحه
وبدأت أتحرك وانا بحاول محدش يشوفني
وفقت بوجع وانا بمسك بطني
حاسه بوجع رهيب فيها
وحاسه كمان بدوخه ...بس وجع بطني منسيني الدوخه دي
قعدت ادور على المطبخ...انا جعانه... ودلوقتي انا مش بفكر في أي حاجه غير اني اكل
ـ لقيته
قلتها بفرحة
ودخلت على طول
فتحت التلاجه
اخدت ازازة مياه
شربت منها بسرعة وكأني أخيراً اتنفست
ـ هييييح .... واخيرا...انا ادور على حاجه اكلها بقى
فتحت التلاجه
وانا بطلع اكل
قعدت اكل بشراها
حسيت بدوخه بس اتجهلت
ـ أنتِ بتعملي ايه هنا
بصيت ورايا لقيت شاب في التلاتينات
جميل ...جميل ايه ده مزز...بس ملامحه قاسية بعض الشيء
عيونه ...عيونه زي البحر ...هادي وجميل ...بس ممكن يغرقك ... لأنه غدار
ـ انااا...
قلتها بتوتر
بدأت الدموع تتجمع في عيوني قربت مسكت أيده بترجي وانا ببص في عيونه ـ ارجوك ...انا جعانه اوي ...هاكل واحبسوني براحتكم.... ارجوك متقولش حاجه للريس بتاعكم..انا
واغمى عليا بين أيديه
اما هو
بص عليها بين أيديه
افتكر عيونها وافتكر خوفها
ابتسم بسخرية
شلها بين أيديه...كأنها ريشه
طلعها الجناح بتاعه ونايمها على سريره
بص عليها ...واتنهد
خرج بره
---------------------------------------------------
ـ غيث......غيث
قالها هذا الرجل
ـ امرك راكان بيه
قالها غيث وهو بيجري ناحيته
ـ ازاي المتخلف اللي سابيبنه معاها ده ...ميأكلهاش ...وازاي قدرت تطلع بره
ـ قصدك على هنا
ـ وانا هيكون قصدي على مين يعني
ـ بعتزر يا راكان بيه انا هشوف الموضوع ده
ـ تحاسبه ... علشان يعرف أن الغلطة بموته هنا
ـ أمرك يا وحش
ـ اتصل بدكتوره تيجي تشوفها ...اغمى عليها
ـ هي فين !؟
ـ في جناحي
ـ جناحك!!؟
قالها غيث باستغراب وهو بيمشي ينفذ أوامره
-------------------------------------------------
فتحت عيونها بإرهاق شديد
حطت أيدها على جبهتها ـ اه ...الوجع رهيب
لقت شئ غريب ملزوق في ايديها
بصت لقت متعلقلها محلول
قامت علشان تعدل نفسها
اتخضت
ـ أنت!؟
استوعبت هي فين
وزعت نظارها على الجناح بخوف ورهبه اجتحها
قرب عليها وقعد قدامها
بعدت بخوف ـ أنت...انا بعمل ايه هنا ...انت قلت للريس بتاعك
ـ انا مليش ريس
قالها بغضب وتحذير
بلعت ريقها بخوف ـ أنت...هو أنت
ـ الوحش
قالها بابتسامة مرعبه
ـ أنت...عايز ايه مني
قالتها بخوف
ـ هكون عايز ايه يعني من هنا السيوفي
ـ أنت عارفني !؟
ـ لا خطفتك ...تسليه
قالها بسخرية
ـ طالما مش عايز حاجه مني ...خطفني ليه
قلتها بعصبية وصوت عالي
قرب عليا
معرفتش ابعد
بصيت لعيونه اللي احمرت من كتر الغضب
ـ صوتك لو عَلّي عن صوتي ...متتخيليش انا ممكن اعمل فيكي ايه
بلعت ريقي وانا بتنفس بصعوبة بسبب قربه
بعد عني بابتسامة ـ متعرفيش انا قد ايه حاسس بتسليه رهيبه من خوفك ده
بصتله بغل
فتح تليفونه وكأنه بيدور على حاجه بعدها بصلي
ورفع الموبيل و ورهوني
بصيت عليه بصدمة ودموع ـ باباا
اخدت التليفون منه وانا بتحسسه الصوره
كان بابا في المستشفى متوصل بأجهزة كتير كان حالته مزرية خالص
بصيت عليه بغل وغضب ـ أنت وحش
ابتسم واخد التليفون مني ـ شئ معروف ... أنتِ كده بتمدحيني يا قطه ...ده أنتِ حتى في قصر الوحش
قرب مني ـ وعلى سريره كمان
بصيت عليه باشمئزاز
مسك فكي بقوه
اتأوهت بوجع
قربني منه وهو بيتكلم ـ لو شوفتك بتبصيلي بطريقة دي تاني ...هتندمي جداً من ردة فعلي .. فاهمه
دموعي نزلوا بألم
ـ فاهمه
قالها بصوت عالي نسبياً
انتفضت وهزيت رأسي بمعنى اه
سابني
وقام وراح قعد على كرسي كبير اوي مصنوع من الجلد الطبيعي الفاخر
حط رجل على رجل
وهو بيبصلي بثبات ـ بصي يا سكر ....مش مطلوب منك حاجه هنا غير انك تنفيذ أوامري وصدقيني دي حاجه سهله خالص
ـ أولا....لو حاولتي تهربي ولو مره واحده بس ..هتلاقي جثة ابوكي قدامك ...اول ما تخطي خطوه بره القصر ده ...وصدقيني انا نفسي تعمليها اصلا
ـ ثانياً...مش عايز اي تدخل منك على اي حاجه بتحصل هنا .... أنتِ ليكي تنامي وتصحي وتكلي وتشربي و بس ...اي تدخل تاني هيأذيكي أنتِ ... اعتقد كلامي مفهوم
فضلت بصاله واول ما خلص كلامه ـ وهو أنا كده هعيش ... أنت شايف أن دي حياه ... وليه اصلا ...انت عايزني في ايه ...ليه خاطفني ...ايه استفادتك
ـ بدأنا
قالها وهو بيقوم مره تانيه وبيقرب مني
بعدت بخوف بس هو قعد قدامي وحاصرني ...معرفتش ابعد اكتر
ـ هو انا مش لسه قايل متدخليش في حاجه متخصكيش
حاولت اطلع الكلام مني ـ وأنت شايف كده أنها حاجه متخصنيش
بصيت لعيونه ـ أنت حابسني ومش عايز تقول السبب
بعد عني
ـ عايز انتقم من ابوكي ...مش هقول غير كده
وبصلي تاني
ـ ومافيش غيرك انتقم من ابوكي فيه
قام ولسه هيمشي
بصلي بتحذير ـ مش عايز اي اسأله تانيه ... علشان متندميش
وخرج وقفل الباب
قمت من على السرير بغيظ ـ مش عايز اي اسأله تانيه
قلت كده وانا بقلده
ـ علشان متندميش...ها ....ياربي بقى...ايه اللي انا فيه ده
قعدت تاني على السرير بانهيار
حطيت ايدي على قلبي ـ يارب ...يارب انجدني
----------------------------------------------
كان قاعد في باحة القصر بيراجع الورق اللي قدامه
بص عليه بطرف عينه لما لقاه بيقرب منه بعدها رجع بص تاني على الورق ـ عملت ايه في المتخلف ده
ـ تمت محسابته يا راكان بيه
هز رأسه وعينه لسه متثبته قدامه على الورق اللي ماسكه
اتكلم تاني غيث وهو بيبلع ريقه ـ حضرتك هتعمل ايه فيها
بصله بهدوء وثبات وهو بيحط رجل على رجل
ـ هتفضل مشرفانا هنا ...لازم نقهر ابوها ...لازم نخسره اللي قدامه و اللي وراه
تليفون غيث رن
رد بعدها بص ل راكان
ـ قتل.ها يا ريس
بص راكان قدامه بهدوء وعيونه بطلع شرار وغضب ـ هتهولي فوراً
ـ أمرك يا وحش
قالها وهو بيجري ينفذ أوامره
بعد حاولي ساعتين
كان داخل غيث ومعاه الولد ده وهو بيقرب من راكان
قام راكان وهو بيبص عليهم وقف
رمه غيث الواد
وقع قدام رجل راكان
بصله راكان بغضب و زقه برجله بعيد عنه
اتكلم الولد بخوف ـ مش هيحصل تاني يا وحش...مش هيحصل تاني ..غلطت مره مش هغلط تاني...اديني فرصه تانيه ... ارجوك اديني فرصه
طلع راكان وصوبه ناحيته وبطلقه واحده رجت المكان
اخترقت جبهته وخرجت من الناحية التانية
وقع الولد سايح في د.مه
كل ده انا كنت مرقباه حطيت ايدي على بقي بصدمة من اللي شوفته وانا برتجف لقيته بيبصلي و........يتبع