رواية رزق مريم كامله وحصريه بقلم لؤلؤة الجنوب
رزق مريم
الحلقة 1
على طريق اسكندرية مطروح يكاد ينعدم الاحتكاك بين اطارات سيارة فاخرة ذات اللون الاسود .. انعكاس ضوء الشمس يبرز وقار وفخامة ماركة السيارة تجلس سيدة تبلغ من العمر 35 عاما تحاول تثبيت شعرها الاشقر الذي يتحرك بعشوائية بعبث يغري من يراه تنظر للاريكة الخلفية بالسيارة لتطمئن ع ابنتها التي تبلغ من العمر 4 سنوات وترث منها جمالها الاوربي ببشرة بيضاء بحمرة خفيفة نظرا لضعف صحتها وعينان خضراوان وجسد هزيل
ساره : مريم شكلها هتقضي الطريق كله نوم يا مصطفى
مصطفى : عندي امل بعد ما نرجع من السفرية دي صحتها ترد شوية ابوكي جابك ع كبر يا مريم
معرفش ان ف سني ده ممكن مريم تيجي حاسس اني ظلمتها
ساره : ايه الكلام ده يا مصطفى ده وجود مريم اللي خلى ل حياتنا طعم تاني .. ولا كنت هفضل عمري من غير بيبي يقولي يا ماما .. انا خايفة عليها من اخواتها عشان كده بقولك لازم تكتب لمريم حاجة صحيح انا مش هخلي حد يضايقها او يزعلها طول ما انا عايشة بس انا مش عاوزة احتكاك مع اخواتها
مصطفى : مريم مريم دي خلتني احس ان ليا لازمة انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرها .حاسس اني ظلمتها بأب عدى ال 60 رغم اني معاها بحس نفسي عيل
ساره وهي بتضحك: لا وهي كمان بحسها بتعاملك ع انك ابنها
يا رب يا بنتي ربنا يبعت ايام حلوة .. وصحتك تترد لك ادينا سمعنا كلام الدكتور وهنبعد عن الزحمة والدخان يارب تقدر تتنفس طبيعي من غير البخاخة دي بقى
مصطفى :الحمدلله برضه الدكتور طمنا وقالنا انها تمام
ساره : تفتكر يا مصطفى ممكن مريم تروح مني
مصطفى بعصبية : ايه اللي بتقوليه ده بتفولي ع البنت يعني
ساره : مقصدش يا حبيبي والله انا بفكر ف حكمة ربنا ان يرزقني ببنوتة بعد حرمان 7 سنين
بس البنت مش بتتنفس بشكل طبيعي فترة طويلة
انا خايفة تروح مني بس
مصطفى : لا ان شاء الله متخافيش دلوقتي تخف وتجرينا وراها
ساره : طب ياريت. .مريومة حبيبة مامي صحيت اهي
مريم بصوت ناعس : مامي عاوزة اجي قدام حنب كرسي السواق
مصطفى : كرسي السواق يا بنت مصطفى .. اتفضلي تعالي يا هانم
وتنشغل سارة بابنتها وما يؤرق نومها وسؤالها عن مدى سهولة تنفسها لاحظت تشنج تعابير مصطفى
ساره : مصطفى ،مالك في ايه
مصطفى : مش عارف العربية دي متابعانا من فترة بس قولت يمكن متهيئلي بس دي بتحاول تسبقني
وهم بيتكلموا العربية كانت بتحاول معاهم يغيروا طريقهم وبتزنق عليهم لحد ما بعدوا عن الطريق الرئيسي ومصطفى فقد سيطرته ع العربية وانحرفت السيارة وساره بتصرخ فيه يقوم مصطفى بسبب حركة العربية اتخبط ف صدره ودماغه جامد وساره لقت مصطفى بينزف
مصطفى : انزلي يا ساره بسرعة بالبنت اطلعي ع الطريق يمكن حد يلحقنا
ساره بتحاول تنزل بس رجلها اتحشرت مش قادرة تنزل بنتها حضناها ومش بتبكي خايفة
ساره بتصوت يمكن حد يسمعهم مفيش عمالة تبكي مش قادرة تفكر ومصطفى فقد الوعي مريم بتبكي ع بكا امها
وللحظ كانوا بعض العرب بيمروا بعربياتهم من المكان وشافوا العربية واستغربوا مكان وقفتهم
ساره حاضنة بنتها وبتبكي سمعت صوت عرببة فضلت تصوت الحقوني جوزي بينزف مش قادرة اساعده .. فعلاابتدوا الرجالة يخرجوا مصطفى اللي كان فقد وعيه بيحاولوا يساعدوا ساره تخرج بس رجلها محشورة
العربية بتطلع دخان كثيف
الرجالة بيقولوا العربية شكلها هتولع هنجيب طفاية نطفيها .. كبيرهم قالهم مش هنلحق اجروا ابعدوا بسرعة
سارة بصت لمريم وقالتها تروحي مع عمو وبابا وتقوليلهم انك عاوزاهم يتصلوا ب أسامه مصطفى المصري ..من على تليفوني
مريم:لا يا مامي مش هسيبك وهي حضناها وبتبكي
ساره وهي بتبعد بنتها : خدوا البنت قبل ما تحصل للعربية حاجة
كلهم بيبصولها بحزن هي فايقة وسليمة بس مش قادرين يساعدوها الدخان اتكثف اكتر مبقوش شايفين
واحد فيهم شد مريم وجري بيها جنب ابوها والناس خافت ساره استودعت بنتها .. بعدها العربية انفجرت واتكثف الدخان وهو بينببئ ان كل العربية اتفحمت
في مشهد صعب
الحلقة 1
على طريق اسكندرية مطروح يكاد ينعدم الاحتكاك بين اطارات سيارة فاخرة ذات اللون الاسود .. انعكاس ضوء الشمس يبرز وقار وفخامة ماركة السيارة تجلس سيدة تبلغ من العمر 35 عاما تحاول تثبيت شعرها الاشقر الذي يتحرك بعشوائية بعبث يغري من يراه تنظر للاريكة الخلفية بالسيارة لتطمئن ع ابنتها التي تبلغ من العمر 4 سنوات وترث منها جمالها الاوربي ببشرة بيضاء بحمرة خفيفة نظرا لضعف صحتها وعينان خضراوان وجسد هزيل
ساره : مريم شكلها هتقضي الطريق كله نوم يا مصطفى
مصطفى : عندي امل بعد ما نرجع من السفرية دي صحتها ترد شوية ابوكي جابك ع كبر يا مريم
معرفش ان ف سني ده ممكن مريم تيجي حاسس اني ظلمتها
ساره : ايه الكلام ده يا مصطفى ده وجود مريم اللي خلى ل حياتنا طعم تاني .. ولا كنت هفضل عمري من غير بيبي يقولي يا ماما .. انا خايفة عليها من اخواتها عشان كده بقولك لازم تكتب لمريم حاجة صحيح انا مش هخلي حد يضايقها او يزعلها طول ما انا عايشة بس انا مش عاوزة احتكاك مع اخواتها
مصطفى : مريم مريم دي خلتني احس ان ليا لازمة انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرها .حاسس اني ظلمتها بأب عدى ال 60 رغم اني معاها بحس نفسي عيل
ساره وهي بتضحك: لا وهي كمان بحسها بتعاملك ع انك ابنها
يا رب يا بنتي ربنا يبعت ايام حلوة .. وصحتك تترد لك ادينا سمعنا كلام الدكتور وهنبعد عن الزحمة والدخان يارب تقدر تتنفس طبيعي من غير البخاخة دي بقى
مصطفى :الحمدلله برضه الدكتور طمنا وقالنا انها تمام
ساره : تفتكر يا مصطفى ممكن مريم تروح مني
مصطفى بعصبية : ايه اللي بتقوليه ده بتفولي ع البنت يعني
ساره : مقصدش يا حبيبي والله انا بفكر ف حكمة ربنا ان يرزقني ببنوتة بعد حرمان 7 سنين
بس البنت مش بتتنفس بشكل طبيعي فترة طويلة
انا خايفة تروح مني بس
مصطفى : لا ان شاء الله متخافيش دلوقتي تخف وتجرينا وراها
ساره : طب ياريت. .مريومة حبيبة مامي صحيت اهي
مريم بصوت ناعس : مامي عاوزة اجي قدام حنب كرسي السواق
مصطفى : كرسي السواق يا بنت مصطفى .. اتفضلي تعالي يا هانم
وتنشغل سارة بابنتها وما يؤرق نومها وسؤالها عن مدى سهولة تنفسها لاحظت تشنج تعابير مصطفى
ساره : مصطفى ،مالك في ايه
مصطفى : مش عارف العربية دي متابعانا من فترة بس قولت يمكن متهيئلي بس دي بتحاول تسبقني
وهم بيتكلموا العربية كانت بتحاول معاهم يغيروا طريقهم وبتزنق عليهم لحد ما بعدوا عن الطريق الرئيسي ومصطفى فقد سيطرته ع العربية وانحرفت السيارة وساره بتصرخ فيه يقوم مصطفى بسبب حركة العربية اتخبط ف صدره ودماغه جامد وساره لقت مصطفى بينزف
مصطفى : انزلي يا ساره بسرعة بالبنت اطلعي ع الطريق يمكن حد يلحقنا
ساره بتحاول تنزل بس رجلها اتحشرت مش قادرة تنزل بنتها حضناها ومش بتبكي خايفة
ساره بتصوت يمكن حد يسمعهم مفيش عمالة تبكي مش قادرة تفكر ومصطفى فقد الوعي مريم بتبكي ع بكا امها
وللحظ كانوا بعض العرب بيمروا بعربياتهم من المكان وشافوا العربية واستغربوا مكان وقفتهم
ساره حاضنة بنتها وبتبكي سمعت صوت عرببة فضلت تصوت الحقوني جوزي بينزف مش قادرة اساعده .. فعلاابتدوا الرجالة يخرجوا مصطفى اللي كان فقد وعيه بيحاولوا يساعدوا ساره تخرج بس رجلها محشورة
العربية بتطلع دخان كثيف
الرجالة بيقولوا العربية شكلها هتولع هنجيب طفاية نطفيها .. كبيرهم قالهم مش هنلحق اجروا ابعدوا بسرعة
سارة بصت لمريم وقالتها تروحي مع عمو وبابا وتقوليلهم انك عاوزاهم يتصلوا ب أسامه مصطفى المصري ..من على تليفوني
مريم:لا يا مامي مش هسيبك وهي حضناها وبتبكي
ساره وهي بتبعد بنتها : خدوا البنت قبل ما تحصل للعربية حاجة
كلهم بيبصولها بحزن هي فايقة وسليمة بس مش قادرين يساعدوها الدخان اتكثف اكتر مبقوش شايفين
واحد فيهم شد مريم وجري بيها جنب ابوها والناس خافت ساره استودعت بنتها .. بعدها العربية انفجرت واتكثف الدخان وهو بينببئ ان كل العربية اتفحمت
في مشهد صعب