📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق كامله وحصريه بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق كامله وحصريه بقلم سما سعيد



:مقدمة الرواية:

كم تمنيت ان كتابات قلمى تعبر عن ما بداخلى

فبعض احاسيسى لا تدون بأى قلم

اكتب ما يجول فى قلبى وخاطري واحساسى

وما يروق لى من همسات وكلمات

واكتب بقلمى ما يخطر بداخلى

احببتة بقوة بل عشقتة ولكن لاسف حبى من طرف واحد

ولكن الحب سنة الحياة ولابد من المعاناة

غائبا انت عنى لكنى عطشى لحنانك وامنى نفسى بحبك

لعل يأتى اليوم وتنتهى معاناتى معك

ويتبدل جفاف احساسك الذى اذبل روحى واحرق فؤادي

لعلك فى يوم تصدق مشاعرى واشجانى

وتخرجنى من عتمة الظلام ومن بين المئات بل الالاف من الافكار

ما ندمت يوماً على عشقك فكيف بقلبى ان يندم على حبك

ولكن الحب هيام العاشق اما هنائة او شقائة وبلائة

متعبة انا وما بيدى حيلة انتظروا اعرف الذي يجول في خاطركم وتقولون

فنحن جميعا متعبون لكن تعبى انا هو الاشتياق , التجاهل , الالم , الحزن

الاشتياق للحبيب الذى لا يستشعر حبى ومشاعرى تجاهة

تجاهل مدى حاجتى لحبة وتواجدة بجانبى يبادلنى الحب والاشواق

الم الفراق وعدم الانتباة لكم الحب الذى اكنة لة

وحزنى على حبييب لا يهتم بى

انة كالجثة المتحركة بالنسبة الى

ليس لة قلب ولا نبض ولا احساس بمشاعر انسانة تحبة منذ زمنٍ بعيد

كان طريقى واضحا بالنسبة الى لكنى تجاهلتة فتناسيتة

ولم ادرك ان الزمن يمر بي

ووجدت نفسى وحيدتاً وانت لست بجانبى

ياسمائى امطرى علية حبى وعشقى لعلة يأتينى مهرولاً

او لعل حبى يجتاحة بكل قوة ولا يتركة الا وهو غارق بحبى

انا لست املك إلا دمعي وصمتي

وقلمي وحبري الذي لا يطلع عليه أحد

فانا الان سأغلق دفترى واترك اقلامى

وأستلقي على فراشي

يبدو لي أن النوم قد ضل طريقه الى جفونى

اعلم انى لن استطيع النوم

فدموعى ستذرف ولهيب قلبي سيحرقني وستعلوا آهاتى


البــــــــارت الآ ول

فى بلدة ريفية ولدت الفتاة الجميلة والمهذبة واليتيمة ايضاًندى

كانت فتاة فى العقد الثالث تبلغ من العمر 25 عاما

كانت جميلة ذات ملامح جذابة شعرها اسود بلون الليل المظلم

عيناها زرقاء كسماء صافية بعد ليلة ممطرة لها جسد ممشوق

خريجة اداب انجلش تعمل مدرسة لغة انجليزية

توفى والداها منذ الصغر فى حادث سيارة

وتركاها تعيش يتيمة مدى الحياة هى واختها مى

مى تصغر ندى بسنتان فقط وكانت فتاة شقية ذات ملامح مقبولة

لكن خفة دمها تعطيها جمالاً وحسن

ذات شعر بنى مموج كاامواج البحرتمتلك عيون عسليه فاتحه و جسم متناسق

تخرجت من كلية التجارة وعملت بعض الوقت مع عمها فى احد فروع الشركة

التى يمتلكاها هى واختها ندى

وتدربت على امور التجارة والمحاسبة

كانت ندى حين توفى والداها فى العقد العاشر من عمرها

اخذها عمها ليرعاها هى واختها وكان طيب القلب رحيم

وكذلك كانت زوجتة تعاملهم معاملة حسنة

واتخذتهم كاابنتاها نظراً لانها لم تنجب

فهى لم يرزقها الله بأولاد بسبب انها عقيم

لكن رب العالمين اخد منها هذة النعمة ليعوضها ببنتان لم تنجبهم

لكنهم ساروا كبناتها وسارت لهم الام الحنون كما سار العم بمثابة الاب

تعاطفوا معهم فهذه اليتيمةواختهافقدوا أغلى من في الكون بالنسبة اليهم

فا الوالدان المتوفان تركا للبنتان ارث ليس بصغير

احتفظ بة عمهم وادارة واذداد بفضل الله اولا وبفضل هذا العم ثانياً

ولم يطمع بة يوماً لانة امين و لانة يعلم جيداً ان

أكل مال اليتيم بالباطل من السبع الموبقات المهلكات

اذدهرت كذلك اعمالة واذداد الرزق

فكان يقول دوماً ان هاتان الفتاتان

وجة السعد علية

تغيرت احوال الاسرة وانتقلوا نقلة كبيرة

ومن ثم غادرواالبلدة وانتقلت العائلة الى القاهرة

وتقدمت ندى الى احد المدارس لتعمل

بها كمدرسة لغة انجليزية فهذا كان طموحها

وكانت ايضا تهوى قراءةوكتابة الاشعار وكانت منذ صغرها مفتونة بالمناظرالطبيعة

نظرا لنشأتها بالريف بين جمال الاراضى الخضراء

وكانت مفتونة بشئ اخر سنتعرف علية لاحقا

بينما انتقلت اختها مى الى الفرع الرئيسى للشركة نظرا لقرار عمها

فهى الان تدربت بشكل ملاءم وعلى دراية كاملة بأمور عملها

عاشت الاسرة فى حى راق بالقاهرة

وكونوا صداقات بين الجيران ليست بكثيرة

فا الجيران بعضها جيد والبعض الآخر لا

فهم كعائلة مسلمة متدينة يصادقون الجار الجيد الاخلاق

وليس المشاغب والسئ الاخلاق

فا الدنيا بها الجيد وبها السئ ايضا

................

فى فيلا مصطفى عبد الله

هكذا كان مدون على لوح رخامى بجانب باب الفيلا

تجلس بحديقة الفيلا شابة شاردة الذهن يتبين عليها انها تغوص فى فكر عميق

وصوت يقترب منها يناديها ومن ثم يربت على كتفها بحنان

نـــدى نــــدى

افاقت ندى من شرودها على صوت اختها مى

ندى.... هة مى فية حاجة

مى.... اية يابنتى سرحانة ف اية

ندى.... وهى تشيح بوجهها وتنظر الى لا شئ ....لاء ابدا مش سرحانة ولا حاجة

مى بتمعن ....على انا الكلام دا انا عمالة انادى عليكى من بدرى

ندى ... لم تعلق

مسكت مى بذقن ندى ورفعت رأسها محدقتاً فيها

انتى لسة بتفكرى فية ياندى

ارتسمت على وجهها علامات الحزن

فاطرقت ندى وجهها لاسفل

مى بنبرة حب .. ندى حبيبتى انا قلقانة عليكى

انتى كدا بتظلمى نفسك سنين وسنين وانتى بتفكرى فية ومستنياة

وبترفضى كل اللى بيتقدمولك على امل انة فى يوم ييجى ويتقدملك

ولكن اليوم دة مجاش ولاسف شكلة مش هييجى

ووقد ترقرقت الدموع بعين ندى كنجوم فى سماء الالم وقالت

ندى .... لية بتقولى كدا يامى

مى وهى تزفر الهواء الساخن ....

لانة ماعندوش احساس ولو كان عندة كان حس بيكى وبحبك لية

اخر مرة شفناة كان من سنة لما كان بيزورنا هو وعمتى

وكان بارد بيرد باالآطارة كأن الكلام بفلوس

وانشغلت ندى بالصور التي صبتها عليها ذاكرتها

اثناء ذيارة يوسف ووالدتة لهم

وتذكرت ايضا كم كان بارد الاحساس والمشاعر لم يلاحظ

نظراتها لة نظراتها التى فضحتها امام اعين الجميع

الا عينية لقد كانت وكأنها مغمضتاً عنها

ترى كل شئ الا هى لا تعرف لماذا وما هو سر هذا البرود

افاقت ندى على وخزة خفيفة من مى وهى تقول

مى ايـــــة رحتى فين

ندى .... بفكر يامى بفكر بس عمتى بتحبى وانا حاسة انها عايزانى لية

مى ... ياااة ياندى انتى لسة عندك امل

ندى بثقة تامة .... ايوة وهفضل متمسكة بالامل دة حتى لو كان ضعيف

وتتنهد مى قائلة ....اةةة يارتنا ياندى كنا عشنا عند عمتى دى كانت بتتمنى

وكان يوسف هيبقى قدام عنيكى كل يوم

يمكن كان حس بيكى وبحبك لية

ندى .. انتى اتجننتى يامى كنتى عايزانا نعيش احنا ويوسف فى بيت واحد

مى ... طب ماهى مامتة معانا

ندى ..... ماينفعش طبعا اى نعم عمتك بتحبنا لاكن ماكنش ينفع نعيش معاها ويوسف موجود

مى .... ماهو عمك مصطفى كمان موافقش على اقتراح عمتك واخدنا وعشنا عندة

بعد ما ..... وبترت مى جملتها واطرقت رأسها بألم

اقتربت شقيقتها منها وضمتها بحنان وقالت

ندى ....الله يرحمهم ويحسن اليهم ويجعل مثواهم الجنة

مى ... وحشونى قوى قوى ياندى كان نفسى يكونوا معانا ويشوفونا بعد ما كبرنا

ندى ..... انا كمان وحشونى وكنت اتمنى وجودهم جمبى

بس دى ارادة الله والحمد لله على كل حال

واثناء تذكرهم والديهم المتوفان

سمعوا صوت ينادي عليهم فتوجهوا بأعينهم الى مصدرالصوت

يتبع




الثاني من هنا 

تعليقات