📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الثاني 2 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الثاني 2 بقلم سما سعيد


البارت الثانى ♣♣♣

واثناء تذكر الشقيقتان والديهم المتوفان

ويتذكرا معاً ايام الطفولة حينما كان والديهماعلى قيد الحياة

سمعوا صوت انثوى ينادي عليهم فتوجهوا بأعينهم الى مصدر الصوت

ومن ثم قاموا من مجلسهم وسارو باتجاه صاحب الصوت

.. اية يابنات ماشبعتوش رغى

فتمعن صاحب العبارة النظر لعيون الشقيقتان ومن ثم قال..

فية اية ياحبايبى مالكوا حصل حاجة

فتكلمت ندى والدموع تلمع في عينيها الزرقاوين

لاء ابداً بس اصلنا افتكرنا ماما وبابا الله يرحمهم

بينما اجهشت مى بالبكاء ومن ثم ارتمت بأحضان زوجة العم الحنون

ضمتهم ليلى بحنان وقالت بصوت دافئ

ليلى ..... كدا يابنات يعنى ينفع اللى بتعملوا دة

كل كام يوم الائيكوا بتعيطوا زى الولاد الصغيرين

انا عارفة انهم وحشوكوا وكنتوا تتمنوا وجودهم بس دى مشيئة ربنا

الله يرحمهم كانوا هيفرحوا بيكوا قوى

بس بلاش تعذبوهم وبدل ما تعيطوا ادعولهم واقرؤوا لهم قرأن

جففت الاختان دموعهما وقبلوا زوجة عمهم

وقالت ندى......

ربنا يخليكى لينا يا ماما ليلى انتى وبابا مصطفى

هكذا كانت تنادى الفتاتان عمهم وزوجة عمهم

نظراً للحنان والدفء والحب الذى يقدموة اليهم

فكان العم وزوجتة بمثابة اب وام للشقيقتان

ندى.... عوضتونا عن حنان بابا وماما

بحنيتكوا ورعايتكوا لينا ربنا ما يحرمنا منكوا

تكلمت مى بصوت حزين ......

عندك حق ياندى لولا بابا مصطفى وماما ليلى

كان زمانا متبهدلين والدنيا بتشيل وتحط فينا

تكلمت ليلى بصوت متأثر وقد تبين انها تأثرت من كلام ابنتاها..

ربنا ما يحرمنى منكوا يابناتى انتوا عوض ربنا ليا

لولاكوا انتوا ماكنت عمرى هسمع كلمة ماما

عندك حق ياليلى............

وانضم اليهم العم صاحب اخر عبارة وضم ثلاثتهم بذراعية ضمة حانية

مصطفى .. لولا بنات اخوياالحلوين اللى بعتبرهم اكتر من بناتى

كان زمانا عايشين لوحدنا

ولا انيس ولا جليس يونس وحدتنا

ندى .. ربنا يخليك لينا يابابا ولا يحرمنا منك ولا منك ياماما

مصطفى .. يلا بقى ياحلوين لحسن انتوا جوعتونى خالص

شهقت ليلى وقالت بعد ان تذكرت شئ ما .......

ياخبر انا نسيت ان الاكل جاهز ع السفرة

مصطفى ...... ايوة جيتى تنادلهم نسيتينى وقعدتى معاهم

ليلى........ انا اقدر انساك بردوا ياحبيبى دا انت هنايا ودنيتى كلها

ندى .... احم احم نحن هنا

ضحك الجميع وتناسوا الحزن

مى .. ربنا ما يحرمنا منكوا ابدا ويديم علينا السعادة

الكل بوقت واحد . ........اااااااااامين

اتجهوا الاربعة الى طاولة الطعام وتناولوا الغداء

وهم يثرثرون تارة ويضحكون تارة اخرى

الاب موجهاً كلماتة الى ندى ..

ها ياحبيبتى عملتى اية بمقابلتك النهاردة مع مديرة المدرسة

ندى مبتسمة .. الحمد لله يابابا رحبت بيا جدا

وان شاء الله هبتدى ادرس للتلاميذ اول السنة الدراسية الجديدة

ماتعرفش يابابا انا متحمسة قد اية

الام .. هانت ياندى الحمد لله ياحبيبتى ربنا يوفقك يارب

مى بخبث .. ياعينى ع التلاميذ ياعينى الله يكون بعونهم

ندى بتذمر .. لية بقى ياست مى

مى .. لانك هتصبحيهم بعلقة وتمسيهم بالتانية

ندى ياسلام ياست مى ياشيخة اسكتى دا لولا وقوف بابا جمبك

كان زمانك شغالة على كاشير فى اى هايبر ماركت

مى .. وفيها اية يعنى بابا حبيبى وبيحبنى

وساعدنى وادانى منصب ف فرع الشركة الرئيسى

واخرجت مى لسانها بحركة طفولية

مما اغاظ ندى كثيرا وهمت بقول شئ

الى ان تدخلت الام سريعاً قبل ان ينشب بين الشقيقتان شجاراً

بس بس يابنات صلوا على النبى (صلّ الله علية وسلم)

لية بتناقروا بعض كدا على طول

الاب .....لاء لاء يابنات بصراحة انتوا الاتنين تستاهلوا كل خير

اولا ندى كانت مجتهدة جدا فى دراستها واتخرجت من كلية اداب انجلش

وكان ممكن تعمل ماجستير ودكتوراة لاكنها فضلت

انها تدرس للطلاب فى المدارس

اما مى فا ماتقلش تفوق عن ندى انا بعترف انى ساعدتها

لكنها مكانتش هتوصل للمكانة دى الا بمجهودها وماشاء الله

كانت نبيهة وقدرت تفهم نظام شغلنا كويس

فى فترة بسيطة

فا بطلوا بقى حكاية ناقر ونقير دى

نظر الشقيقتان الى بعضهم البعض

ومن ثم لم يتمالكا انفسهم فضحكوا على فعلتهم

واعتذرا من والدهم ووالدتهم

وقبل الوالدان اعتذارهم مع وعد انهم لا يكرروا فعلتهم

وجاء الليل وذهب الاب والام للنوم بغرفتهم

وجلسا الشقيقتان يشاهدون التلفاز ببهو الفيلا

حتى منتصف الليل

تثائبت مى وقالت موجهة كلماتها الى ندى........

انا هقوم انام ياندى مش قادرة اسهر اكتر من كدا

بكرة ورايا شغل كتير بالشركة

كانت ندى شاردة مع احداث ذلك الفيلم الهندى ذو الساعات الثلاث

فكانت تهتم بالاحداث ولمعرفة ما هى نهاية قصة البطلان

كانت قصة الفيلم تدور حول الحب من طرف واحد

مما اثار انتباهها الية لمعرفة ماهى نهايتة ومصير البطلة المحبة

يتبع 



الثالث من هنا 

تعليقات