📁 آخر الروايات

رواية دروب قرية جابر كامله وحصريه بقلم الماس ال حمد

رواية دروب قرية جابر كامله وحصريه بقلم الماس ال حمد


شخصيات

شيخ القبيله جابر شخص صارم عند محل ذهب صار ل أولاده  كلامه يمشي في قلبيه كل اهل الحي يحترمونه زوجته متوفيه

عائله الابن الأكبر
مالك هو انسان صارم ما يحب الغلط كل يمشي  في شوره عنده ولد عكسه تمام
الام فضه انسانه عادى وطيبه محبوبه ليجمع تحب عيالها عكس شخصيه زوجها
(الابن الاكبر عايض) شخص عصبي يشتغل في محل أبوه و عمه محل ذهب   يعشق النياق لديه ناقه اسمها نبيله عمره  29  سنه


عائله الابن ثاني
طلال الاب شخص هادى بس ما يحب الغلط مهما صار عنده اولاد
الام وضحى انسانه مخلصه في بيتها
(الابن الاكبر غازي)  عنده محل عود  شخص هادى  عصبي  يحب يدق العود و يحب البر و الكشته زوجته متوفيه  معه بنت اسمها غاده  عمرها ٦سنوات
الأقرب له عايض وكايد عيال عمه عمره 30
رتيل هادئة نسبيًا لكن ذكية، تعرف تتعامل مع الظروف بطريقة مختلفة . تمثل جانب الحكمة والصبر تدرس اداب مع شيخه عمرها 20

عائله الابن ثالث
مفلح شخص هادى و طيب الكل يحبه يتحرمه حنون على اولاده
زوجته ذهبه انسانه هادى مثل زوجها
(الابن الاكبر كايد) شخص فلاوي يشغل في محل ذهب  يحب يجتمع مع عيال عمه عمره 25

عائلة رابعه
عيسى   انسان اجتماعي حنون لطيف مع اهل الحي و عيله 
زوجته فوزيه انسانه عصبيه تمشي وراء شور زوجها
الابنه كبيره نوير  بنت فلاويه هي معلمه انسانه طموحه و تحب الخير لجميع تحب الاطفال عمرها 22
الابنه وسطه شيخه بنت تحب تسوي لي في راسها ولا يهمها احد و تحب المغامرات تحب تجرب حتى لو كان خطر عليها تدرس جامعة قريبه من قريه تخصص اداب عمرها 20
الأبن الأصغر فايز  يدرس اول سنه في متوسطه




في قريه بني الـ جابر
بدأت الشمس تطلع مع نداء صلاة الفجر. المساجد كبرت، والحي كله فزّ لبيت الله. في المسجد، كان الصف الأول يزدحم بالشيخ جابر وعياله وأحفاده، والجد جابر يتقدمهم ويصلي بهم إمام.
في بيت عيسى .
في هالوقت، كانت الأم فوزية في المطبخ تحمس القهوة وتجهز الفطور، وصوتها ينادي: "يا نوير، يا شيخة، قومن صلن!".
نزلت نوير وعيونها ذابلة من النوم، ولحقتها شيخة
أم فوزية بغضب: "أبوكم الحين يرجع من الصلاة والأكل ما جهز! وش تبونه يقول؟".
شيخة تتحلطم: "يا يمه، أبوي أطيب إنسان، ما بيقول شي".
نوير (وهي تعجن العجين): "أشهد إنك صدقتي يا شيخة، أول مرة تقولين شي صح!".
أم فوزية لفت بصرامة: "إن ما سكتن، والله ما فيه سوق اليوم!".
فزت نوير: "لا يمه تكفين، إلا السوق!".
أم فوزية: "أجل يا شيخة، خذي صينية الفطور ووديها لجدك جابر بسرعة".
في بيت ابو غاري
، الأم وضحى نادت بنتها رتيل. نزلت رتيل وهي تزهب غاده وتلبسها مريولها الابتدائي.
أم وضحى: "يا رتيل، خذي فطور جدك ووديه له قبل يزدحم عنده المجلس".
تغطت رتيل بستر، وشالت الصينية وطلعت.
أمام بيت الجد جابر
عند باب الجد جابر، التقت شيخة ورتيل، كل وحدة حاملة صينية فطور.
رتيل (تهمس من تحت الغطوة): "شيخة!".
شيخة (بفهاوة): "رتيل؟ وش تسوين هنا؟".
رتيل: "أرقص يا عمية؟ ما تشوفين الصواني؟".
ضحكت شيخة: "ما انتبهت!".
فتح الجد جابر الباب فجأة وقال بصرامة: "أخلصن علينا! نبي نفطر ماني فاضي للهذرة!".
دخلن البنات بسرعة، حطن الفطور وبدن يرتبن المكان وهن يتهامسن. انزعج الجد وصاح: "أنتِ وياها.. اذلفن من هنا، فجرتن راسي!".
طلعن وهن يضحكن، وبمجرد ما وصلن الحوش، شافن عيال عمهن مقبلين من المسجد، فصدّن بوجيههن وتسترن، وكل وحدة زبنت لبيتها.
دخلت شيخة الغرفة ولقيت أختها نوير جالسةٍ  تمشط شعرها خذت ملابسها ولبستها على عجلة، وطلعت ولقيت نوير عند الباب تحراها
يوم طلعوا من الباب، لقوا أبوهم عيسى واقفٍ في طريقهم؛ حبّوا رأسه وسلموا عليه، ومدّ لهم "المقسوم" بيمناه.
وعقبها اتجهوا للسيارة، ولقوا أخوهم الصغير فايز منقفلٍ وجهه ومنفس ركبت نوير في المرتبة اللي قدام، وشيخة في المواتر (ورا).
بوسط الموتر، كانت نوير تلّم أغراضها وترتبها، وشيخة لاهيةٍ في حفظ قصيدها وتجود أبياته.
هنا فايز ما عاد صبر، التفت عليهم وهو منقفلٍ وجهه وقال بشرّ:
"الحين أنا اللي معطلني ومأخرني عن دراستي غيركم انتم؟"
قالت نوير تبي تهرج به وتسكن ثورته: "تعوذ من إبليس يا فايز، وهذي والله آخر مرة."
يوم وصلوا لمدرسة نوير وقف الموتر، ونزلت وهي تمشي بذرابة، ولمحت سيارة ولد عمها غازي واقفة، وشافت بنيّته غادة وهي تنزل من موتر أبوها. دخلت نوير المدرسة وغادة تتبع أثرها.
وعقبها، عشّق فايز موتره ووجهه على جامعة شيخة.

عند بوابة الجامعة، نزلت شيخة وخطت رجلها للداخل، وما هي إلا لحظات لين سمعت همس رتيل من وراها. التفتت عليها وضمّت كل وحدةٍ منهن رفيقتها بلهفة.
قالت رتيل وهي ضايقٍ صدرها (تتفف): "يا شيخة، والله إن القصيدة عيّت لا تثبت ببالي، ما قدرت أحفظها."
صدت شيخة وهي تنزل طرف طرحتها، ومسكت خصلة من شعرها بغرور وقالت: "تخيلي بس.. كل هالغزل اللي بالقصيدة ينقال فيني أنا!"
ضحكت رتيل من قلب وقالت: "يا كبر أحلامك يا شيخة! تونا في مقتبل العمر والجاير قدامنا."
وفجأة، قطع عليهن الهرج صوت "المراقبة" وهي تزجر في الممرات وتصوت: "على القاعة أنتِ وياها.. يلا قدامي كلكم!"

بوسط المدرسة، كانت نوير تشرح درس "الحساب" للطالبات، وفجأة رفعت وحدة من البنات يدها وصوتت: "يا استاذه، ودي أحل هالمسألة."
مدت لها نوير القلم وقالت: "بنتٍ كفو، تعالي يالنشامية وحليها."
وهن بوسط الدرس، انفتح الباب ودخلت "المرشدة" وقالت: "بكره يا بنات عندنا مجلس أمهات، والكل لازم يبلغ أهله بالحضور." وعقبها قفت وطلعت.
التفتت نوير للطالبة ولقيت حلها صايب، قالت: "عز الله إنك ذيبة، صفقوا لزميلتكم.. بطلة."
يوم قضت الحصة، لمت نوير غريضاتها، ولمحت غادة بنت غازي (بنت ولد عمها) حاطةٍ راسها على الطاولة وسرحانة بضيق. قربت يمها نوير وقالت: "وش بلاك يا غادة؟ فيك شي يا بنيتي؟"
ردت غادة بضيق صدر: "يا عمة.. ما هقيته أحدٍ بيجي لمي في مجلس الأمهات."
ابتسمت نوير ومسحت على راسها: "وعمتك رتيل؟ تراك بوسط عيونها."
قالت غادة والحزن باديٍ عليها: "رتيل عندها جامعة وما هي بواصلة."
حبت نوير راسها وقالت: "أنا موجودة وبحل مكانهم، لا تشيلين هم.. وقومي الحين افطري واستانسي."
ضحكت سنون غادة وطلعت مع رفيقاتها.
في غرفة المعلمات:
دخلت نوير وحطت دفاترها على المكتب، وقعدت تفطر مع زميلاتها، والهرج يجر بعضه.
سألتها وحدة من المعلمات: "وش فيك يا نوير؟ ماني بشايفتك على بعضك."
تنهدت نوير وقالت: "والله إن خاطري ضاق على غادة، كسرت قلبي يوم قالت ما عندي أحد."
ردت زميلتها: "ما عليه، أهلها فيهم الخير وأكيد بيجيها أحد."
قالت نوير بجزم: "أنا اللي بكون معها وبسد لزومها في هالمجلس."
عقد عايض الحجاج وهو يطلّع قطعة ذهب نادرة تبرق بروق، ومعها قطعةٍ ثانية تسرّ الناظرين.
جت وحدة من الزبونات، وقفت محتارة وقالت: "وش تشور عليّ  أي وحدةٍ آخذ؟"
أشر لها عايض على القطعة اللي بيمناه وقال بثقة: "هذي والله اللي بتجوز لك، وبتزهى في جيدك."
تبسمت البنت وقالت: "تم، أجل حطها لي في الكيس."
يوم راحت، غمز له كايد ودقّه بكتفه وهو يهمس: "عز الله إنها بنت...
قاطعه عايض بحدة وقال: "اهجد واقطع الهرج!"
ثم مد الكيس للبنت وهو يقول: "ملبوس العافية."
أما كايد، فكان حايسٍ مع عجوزٍه ناشبةٍ له، قال لها بضيق: "يا خالة، غدينا في ذا الساعة، وأنتِ تنقين وما عجبك العجب!"
قالت الحرمة: "يا وليدي، الشور شورك، وش اللي يلوق لي؟"
أشر لها كايد على طقمٍ فاخر: "هذا اللي يصلح لك."
قالت الحرمة بصرّة وجه: "لا والله، مهوب زين!"
انصدم كايد وبرطم بينه وبين نفسه وهو يقول: "على أساس ذوقك الحين هو اللي يقطّع الصخر!"
فجأة، أشرت الحرمة على قطعة ثانية وقالت بجزم: "خلاص، هذي اللي أبيها، حطها لي في الكيس."





مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات