رواية ادم وجهاد الفصل التاسع 9 بقلم اسراء ناصر
جهاد متغير شكلها جدا وهالات سودا تحت عنيها وفى اوضة فيها سرير بس وصب وشعرها قصير جدا وبترقص بجنون وكلام كتير بيرن فى ودنها انا راجع انا مش هاسيبك ادم مات وفجاة بتصرخ بصوت عالى جدا تقوم دخلة ممرضات ودكتورة مدينلها حقنة موهدة بالعافية وهنا سعاد دخلت ولما شافتهم بينيمو جهاد غصب عنها عملت تلفون المجهول:نعم سعاد:انت ليه بتعمل كدا ليه ابعد عنها سبها فى حالها خاليها تعيش مش كفايةدخلتها مستشفى المجانين واخدت ابنها بعيد عنها 
ايه انت عايز ايه تانى انت مش ها ترتاح غير لما تموت المجهول:هشششش هى مش هاتموت انا كل اللى انا عايزو انتى عارفة ايه وهى كمان عارفة ايه سعاد:مصطفى علشان نوصل لحل وسط بطل تديها فى موهدات ومنومات وانا هاقنعهالك طب مصطفى ده هو نفسو مصطفى صاحب ادم واكيد انتو مستغربين ايه ده وايه اللى حصل ده كانو من شوية حياتهم بقة سعيدة فا لا دى كانت بدايت حياتهم التعيسة فلاش باك ادم وجهاد كانو مبسوطين جدا هما وسعاد ان كل شى مشى تمام وزى ماكانو عايزين سعاد:واخير كل شى بقى كويس ايه رايكم نعمل حفلة بالمناسبة دى وكمان تكون خطوبتكم جهاد: فكرة حلوة جدا ادم وصلهم البيت وراحة ع بيتو وكان مبسوط جدا واول حاجة فكر يعملها يتصل بمصطفى مصطفى:الو ادم:الو ادم:اذيك يادرش؟ وشكرا ع خدمتك مصطفى:شكرا ع ايه ده وجبى ادم:وبالمناسبة دى قررنا انا وجهاد نعمل حفلة وكمان تكون خطوبتنا مصطفى:خطوبتكم؟! ادم:اه خطوبتنا مصطفى: هو مش انت وجهاد صحاب بس ادم:صحاب بس ايه لا انا وجهاد بنحب بعض وقررنا نطور العلاقة ونرتبط نهائى مصطفى:الف مبروك فرحتلكم جدا انتهت المكلمة مع ادم ومصطفى راح ادم فى النوم وصحى ع رنت التلفون تانى يوم ولقى جهاد هى اللى بترن فرح جدأ بس حاب يغلس عليها ادم:الو فى ايه عايزة ايه عايز انام جهاد:عايزة سلامتك لا انت تفوقلى كدا النهاردة خطوبتنا ولسة مشترناش خواتم للخطوبة هى الحفلة خلاص يعتبر جهزت لان انا اللى بدير كل حاجة انا وماما علشان كدا كلو تمام ادم:والمطلوب منى ايه! جهاد:يوه بقة ايه ده قوم اغسل وشك وبعد كدا تعالى كلمنى وبعد فترة ادم:غسلت وشى عايزة ايه بقة جهاد:تفطر وتيجى تاخدنى علشان نروح نجيب الخواتم ادم:ولو قولتلك ان الخواتم جاهزين من يوم ماقولتيلى كلمة بحبك جهاد:تنحت شوية وبعد كدا حبة تغلس هى كمان تمام ماشى طالما الخواتم جاهزة يبقى تيجى ع الساعة خمسة لان الضيوف هاتيجى ع الساعة سابعة علشان نستقبلهم انا وانتى انتهت المكلمة وجهاد قامت اتنططت وصوتت من كتر الفرحة راح ادم ع الميعاد جهاد:والله ولسة بدرى ادم:انتى قولتيلى خمسة واهى الساعة خمسة بالدقيقة جهاد:انا اقولك خمسة يبقى تيجى تلاتة اه منك شكلك ها تتعبنى ادم:لا ركزى فى كلامك لا شوفى مين اللى ها يتعب مين دنهم يضحكو ويهزرو لغايت ما جات الساعة سابعة ودنهم يستقبلو فى الضيوف وجهاد كانت بتسلم وهى مش عارفة هى بتسلم ع مين وبداءت الحفلة وفجاة الانوار اطفت وبداء ادم يتكلم فى ميك وبيقول انا ها حكلكم قصة الحب والغرام بتاعتى انا وجهاد وهنا الكل بدا يضحك ويقولو احكى ياعم وبداء ادم يحكى زى فى اى قصة حب لازم البطل والبطلة يتقبلو صدفة وتتقابل عنيهم فى نظرت اعجاب بس احنا كنا غير كنت انا لسة اول مرة بتعلم ازاى اسوق متوسكلات ومن غير قصدى خبط فى بنت والبنت دى كانت جهاد جهاد:متفتح ياكابتن ادم:لما تفتحى انتى الاول ها فتح بعديكى علطول جهاد:بتقول حاجة ادم:روحى ياشاطرة العبى بعيد انتى مش عارفة انتى بتكلمى مين ياسكر وكان ادم بيقولها بطريقة مضحكة جدا لدرجة ان الكل كان ها يموت من الضحك وجهاد وقفة فى منتهى الكسوف جهاد:اكون بكلم مين حضرتك امير الظلام وانا معرفش ادم:حضرتك انا المقدم ادم السيد عمرو جهاد:لا خفة وسبتنى جهاد ومشيت واتقبلنا كتير وعوتنا اتحولت لصداقة ومن صداقة زى ماانتو شايفين وهنا ادم بداء يغنلها لان هو عارف انها بتحب الاغانى والرقص جداا مع ان صوتو موتهم من الضحك الا ان هو كان مبسوط ان بيغنى لحبيبتو وهى دى الاغنية ادم:غنتلك اهو اغنية لسلمان وكات غنيلى انتى بقة ل فرقة Exo وكدا احبك خالص ونشوف مين صوتو يضحك اكتر جهاد طبعا كانت قد التاحدى وغنة جهاد بكل ثقة لان جهاد واثقة من صوتها وادم اتصدم هو وكل الحاضرين لان مكنش حاد يعرف ان جهاد صوتها حلو كدا وهى دى الاغنية اللى جهاد غنتها ادم:ايوة ياعم يامسيطر ادم:يلا بقة علشان نلبس الدبل
جهاد:يلاااااا بقة وايواااااااااااااااا بقة ادم:ههههههه يلا الاتنين لبسو الدبل لبعض بسرعة وكان فى شخص واحد بس فى الخفلة اللى كان مضايق ومتغاظ من اللى بيحصل وهو مصطفى خلصت الحفلة والكل مشى حتى مصطفى وقعد ادم وجهاد قدام البيسين جهاد:انا حاسة انى فى حلم وخايفة انى اصحى ادم:لا ده مش حلم ده واقع ولازم مدنكيش عايشة فى ام الاحلام بتاعتك دى انتى لازم تصحى جهاد:........... ادم:سكتة ليه جهاد:مش عارفة ومش لقية حاجة اقولها خايفة ومبسوطة فى نفس الوقت الفرحة مش سعيانى وحاسة ان فى حاجة ها تحصل ها تاخد مننا الفرحة دى ادم:متخفيش انا جنبك وها فضل جانبك ومحدش هايخدها منك طول ماانا معاكى ادم:الساعة بقت1ولازم امشى جهاد:ومين قالك انك هاتمشى ادم:لا هامشى ومتقوليش انى هابات معاكى ده مستحيل انا ماشى جهاد:لا هاتدنك ومش هاتمشى ومتحطليش حجة امى امى دخلت تنام وهى ميتة من التعب ادم:طيب مش هاعرضك شوفيلى اوضة انام فيها لانى هاموت وانام جهاد بتلو بشر وعمالة تتقدم خطوة خطوة وادم يرجع وفجاة وقف وهى مسكتو من ليقت قميصو انت ها تبات معايا فى اوضتى انت فاهم يلا ورايا ادم:بتهزرى انتى شاربة حاجة والا ايه جهاد ياجهاد راح ادم وراها عا الاوضة ودخلت وقعدة ع السرير وفردة جسمها وها تبداء تنام ادم حس ان خلاص مفيش فيدة وقلع الشوز وجاكت البدلة ونام ولسة ها ينام جهاد بقت فوى وقامت بساه وطبعا ادم ماصدق ودنهم يبوسو فى بعض (دى قلة ادب ملناش دعوة بيها) جه تانى يوم وطبعا ادم بيحس باى حركة مهمة كانت لانو مقدم وقبل ما ميسون تفتح الباب كان ادم فتح باب الحمام واستخبى دخلت ميسون جهاد اصحى وفتحت جهاد الستاير وشافت الشوز وصحت جهاد ايه ده وايه القميص الرجالى ده مش ده بتاع ادم جهاد: هو كان هنا فعلن امبارح والعصير زى ماانتى شايفة مدلوق عليه والشوز قلعو لانو قعد وربع يكلمنى ع السرير الساعة بقت 2 وهو مشى ونسى الشوز وانا طبعا مخلتوش يلبس القميصصصص وجبتلو قميص من قمصان بابا الله يرحمو ميسون :تمام قومى صحصحى كدا واغسلى وشك علشان ها جهزلك الفطار مشيت ميسون وجهاد قامت اتعدلت وطلع ادم من الحمام ادم:ايه ده ده انتى كدابة محترفة بقة عرفتى تقلفى ده كلو فى لحظة منين جهاد:انا هاقوم اجبلك قميص من قمصان بابا بسرعة وامشى قبل ماتيجى وسيب الكتى والقميص وارجع تانى وهاستناك عقبال ما تيجى علشان نفطر مع بعض ادم:واللى حصل امبارح جهاد:قصدك انا مش فاكرة اسمى ايه اصلا سلام مش ادم وبعد شوية جات ميسون وجهاد قالتلها انها اتصلت باادم وادم ها يجى يفطر معاها فا نزلى الكل وجهزى السفرة وقولى لماما لو مش فطرت تستنى تفطر معانا ميسون:تمام يا شمسى
جه ادم وفطر ومعاهم وبعد ما خلصو فطار وقبل ما تمشى سعاد علشان تسبهم ياخدو راحتهم نادى عليها ادم:بصى ياطنط انتى وجهاد انا دلوقتى جالى مهمة برة مصر فا ها طر اسافر برة مصر لمدة كبيرة ف جهاد:قطعتو فا ايه لا طبعا مش ها تسافر ومش ها تبعد انت ها تدنك هنا سعاد:اهدى يابنتى ده شغلو وده وجبو تجاه وطنو وادم قد المهمة دى وهايرجع متخفيش كمل ياادم عايز تقول ايه ادم:فا حددو المعاد دلوقتى او انا تقريبا حددتو وعايز رايك انا بفكر اعمل الفرح اول مااجى من المهمة دى علطول جهاد:وليه مش قبل ادم:انا مسافر بكرة واحتمال ادنى حوالى شهر معرفش ايه اللى مستنينى هناك ف جهاد:فا ايه قصدك تقول انك ممكن مش ترجعلى ادم:هو انا كل مااقول ف تقطعينى وتردى بصى بقة انا قررت هاسافر للمهمة دى ولما ارجع هانتجوز خلص الكلام جهاد:اوف بقة بجد اوف سعاد:وانا موافقة على كلامك عايزن حاجة بقة منى ىانا ها قوم علشان اصلى وكملو خناقتكم مع بعض زى ماانتو عايزين
الاتنين تجاهلو بعض وكل واحد فيهم اخد جنب جهاد طلعت ع اوضتها وادم كان هايمشى بس حاب ان هو لازم يطلع يصلحة قبل ما يمشى لان هو ميعرفش ايه الظروف هناك خبط ع الباب جهاد مردتش فتح الباب ودخل لقاها قعدة بتشرب سجاير اتعصب وشدها منها وطفاها فى ايدو وهى اضيقت من الموقف ده وزعقت ادم:كل ما ها تبداى فى شرب سجارة فا ها تكون نها ية السجارة تنطفى فى ايدى جهاد تجاهلتو ادم :هو فى ايه انتى مبتصدقى تزعلى ع اى حاجة وخلاص ده شغلى وحياتى ها تبقى كدا انتى مش عجباكى حياتى دلوقتى امال ها تعجبك بعدين ازاى جهاد:بس انا مش عايزاك تسبنى متبعدش اوعدنى انك ها ترجع ادم:انا بوعدك بحبى ليكى انى ها رجع انا هارجع ياجهاد صدقينى مشى ادم وكانت الفرقة مكونة من مصطفى وادم واكرم ده صاحب ادم ومصطفى وكان قريب جدا من ادم واسرار اكرم وادم كانت مع بعض جالهم طيرتين خاصة ونزلو المكان المحدد وكان المكان ده بعد الحدود وكانت المهمة هى القبض على اكبر عصابة مخدرات فى مصر وامريكا بداو يتحركو فور نزولهم علشان يدرسو المكان بس كان ادم سابق بخطوة واخدة دراسة المكان ومعرفة المداخل والمخارج للمكان اللى بيهربو منو المخدرات وكان زعيم العصابة اسمو ابو القاسم قررو انهم يتحركو ودخلو بكل سهولة وكان اى حاد يقبلهم كانو بيقتلو وادم شك فى كدا شك انهم بيستسلمو كانهم وخدينه امر بكدا وفعلن ادم كان ظنو فى محلو وكان ادم واكرم ومصطفى قدام وباقى الفرقة وراء ولما دخلو سمعو صوت صاحب الصوت:ومعاكم ابو القاسم انتو كنتو مفكرين انها سهلة كدا ده انتو طلعتو اغبية بصحيح بصو وراكم مصطفى واكرم بصو بس ادم دنو واقف مكانو لقو مفيش ولا واحد من الفرقة وبصو لاادم وادم فهمهم وكانو مصدومين الا ادم لانو كان حاسس بحاجة غلط ادم:بدل ما تدنك مستخبى كدا تعالى نتواجه راجل لراجل جه ابو القاسم
ابو القاسم نزل وطلب ان هو يواجه الجرى فيهم واللى هو ادم وبس ادم رمة اسلحتو كلها وابو القاسم مكنش معاه لان كان حوليه حراسة بداءت المبارزة ولسة ابو القاسم ها يضرب ادم فى راسو كان ادم مسك ايدو ولفها حولين ضهرو وطلع سكين من شوزوه وحطاها على رقبة ابو القاسم وطلب من رجالة ابو القاسم يخلوهم يطلعو علشان رئسهم يعيش وهما نفذو ولما طلعو ادم :ودلوقتى يااكرام انت ومصطفى مبقاش فضلنا غير نودى ع السفارة المصرية وهما يحققو معاه علشان انا مش فاضيلو ولارزم نرجع دلوقتى مصر ضرورى مصطفى:انت كان باين عليك فى كل تحركاتك انك مستعجل فى ايه حتى مش اديت فرصة للراجل يدافع عن نفسو ادم:عايز ارجع لجهاد انا وعدتها انى ها خلص المهمة بااقصى سرعة وكمان هارجعلها بسرعة علشان نتجوز وكان مصطفى فى كمية غيظو
مصطفى:طب بقولك ايه ياادم عايزك فى كلمتين على جنب ادم راح معاه وهو مكنش متوقع ايه اللى هايحصل وكان اكرم ماسك حراسة ابو القاسم ادم:فى ايه مالك مصطفى: بص بقة ها قولهالك وش ومن غير خوف لانك متهمنيش انا بحب جهاد وبحبها اكتر منك كمان بخاف عليها اكتر منك كمان عارف ليه انا دخلتها السجن يوم لانى كنت عايز اشوفها واتملها حتى لو انت كنت جنبها طريقة ضحكتها وكمان شعرها هزارها كل شى فيها جميل ادم كان واقف ماسك نفسو بس مقدرش يستحمل وضربو بوكس خالة بوقو ينزف وادم جاب حجر من الارض ولسة ها يضرب بى مصطفى بس مصطفى كان اسرع طلع مسدسو وضرب رصاصة فى قلب ادم ووقع ادم من فوق الجبل وكانت فرصة حلوة لمصطفى لان ادم مكنش معاه سلاح والصوت كان بعيد عن اكرم علشان كدا مسمعش مصطفى فرح ان هو خلص من اكبر عقبة فى طريقو لحبيبتو وقرر ان هو يجرى بااقصى سرعة علشان يبان عليه الخوف ووصل لااكرم اكرم:فى ايه مالك مال وشك وبتنهج كدا ليه وفين ادم مصطفى:مات هو مات كنا وقفين بنتكلم وفجاة حد ضرب رصاص من بعيد ادم اتصاوب ووقع من الجبل وانا ضربت عليهم نار بس فجاة اختفو ولا كانهم كانو ادم بس ومحكاش اى سبب للجرح اللى فوشو لان اكرم مسالش لانو مكنش مستوعب
وفى الوقت ده جات طيرتين هيلكوبتر واحدة كان فيها فريق خاص ودول راحو يدورو ع ادم والتانية اخدت ابو القاسم وكمان مصطفى راح معاه لان قرر ان هو اللى ها يتولى حراستو
طبعا الكل دنو يبحث عن ادم والكل اتاكد انو مات رجع اكرم بالفرقة وكانت جهاد مستنياه ع اساس انو يرجع هى واخته مها اللى كانت فى امريكة وهنا دخل اكرم وراحت جهاد وسالتو جهاد:مش انت صاحب ادم مش كاد وهو كان معاك فى المهمة هو فين اكرم مات وكان بيقولها بصوت واطى جدا وحزين جهاد:مش سامعة وضح اكرم:حكى اللى حصل باختصار والكلام ده مدخلش على حد ومحدش حب يكدب مصطفى ومصطفى عاش دور الحزين وهنا جهاد وقعت فى ارضها ومها مسكت نفسها بالعافبة وكتمت دموعها ولسة ها تطلب ماية علشان تفوق جهاد مصطفى جه وشالها ونقلوها ع المستشفى مصطفى:مالها يادكتور مها اللى ردت يعنى اللى كمان يومين وها يبقى جوزها مات عايزها تعمل ايه الدكتور:هى مش متجوزة مصطفى:اها ليه الدكتور:المريضة حامل ونرجع تانى لجهاد فى المستشفى جهاد فاقت تانى من البنج ولقت قدامها زى العادة مصطفى مصطفى:واخيرا صحيتى ده البنج ده بقى بيقصر عليكى بطرقة فظيعة يلا علشان تاكلى جهاد:بعياط هاكل لوحدى وهنا ادم مسكها من شعرها واكلها غصب عنها وجهاد بتصوت وهنا دخلت سعاد زقتو وحضنة جهاد بقوة سعاد:ابعد بقة ابعد امشى من هنا اطلع برة مصطفى طلع وراح ع مكتب المدير وطلب منو ان يبطل يدى حقن منومة لجهاد ويسبها ولو اتعصبت ىاكتر اعملى تلفون بس
جهاد:يلاااااا بقة وايواااااااااااااااا بقة ادم:ههههههه يلا الاتنين لبسو الدبل لبعض بسرعة وكان فى شخص واحد بس فى الخفلة اللى كان مضايق ومتغاظ من اللى بيحصل وهو مصطفى خلصت الحفلة والكل مشى حتى مصطفى وقعد ادم وجهاد قدام البيسين جهاد:انا حاسة انى فى حلم وخايفة انى اصحى ادم:لا ده مش حلم ده واقع ولازم مدنكيش عايشة فى ام الاحلام بتاعتك دى انتى لازم تصحى جهاد:........... ادم:سكتة ليه جهاد:مش عارفة ومش لقية حاجة اقولها خايفة ومبسوطة فى نفس الوقت الفرحة مش سعيانى وحاسة ان فى حاجة ها تحصل ها تاخد مننا الفرحة دى ادم:متخفيش انا جنبك وها فضل جانبك ومحدش هايخدها منك طول ماانا معاكى ادم:الساعة بقت1ولازم امشى جهاد:ومين قالك انك هاتمشى ادم:لا هامشى ومتقوليش انى هابات معاكى ده مستحيل انا ماشى جهاد:لا هاتدنك ومش هاتمشى ومتحطليش حجة امى امى دخلت تنام وهى ميتة من التعب ادم:طيب مش هاعرضك شوفيلى اوضة انام فيها لانى هاموت وانام جهاد بتلو بشر وعمالة تتقدم خطوة خطوة وادم يرجع وفجاة وقف وهى مسكتو من ليقت قميصو انت ها تبات معايا فى اوضتى انت فاهم يلا ورايا ادم:بتهزرى انتى شاربة حاجة والا ايه جهاد ياجهاد راح ادم وراها عا الاوضة ودخلت وقعدة ع السرير وفردة جسمها وها تبداء تنام ادم حس ان خلاص مفيش فيدة وقلع الشوز وجاكت البدلة ونام ولسة ها ينام جهاد بقت فوى وقامت بساه وطبعا ادم ماصدق ودنهم يبوسو فى بعض (دى قلة ادب ملناش دعوة بيها) جه تانى يوم وطبعا ادم بيحس باى حركة مهمة كانت لانو مقدم وقبل ما ميسون تفتح الباب كان ادم فتح باب الحمام واستخبى دخلت ميسون جهاد اصحى وفتحت جهاد الستاير وشافت الشوز وصحت جهاد ايه ده وايه القميص الرجالى ده مش ده بتاع ادم جهاد: هو كان هنا فعلن امبارح والعصير زى ماانتى شايفة مدلوق عليه والشوز قلعو لانو قعد وربع يكلمنى ع السرير الساعة بقت 2 وهو مشى ونسى الشوز وانا طبعا مخلتوش يلبس القميصصصص وجبتلو قميص من قمصان بابا الله يرحمو ميسون :تمام قومى صحصحى كدا واغسلى وشك علشان ها جهزلك الفطار مشيت ميسون وجهاد قامت اتعدلت وطلع ادم من الحمام ادم:ايه ده ده انتى كدابة محترفة بقة عرفتى تقلفى ده كلو فى لحظة منين جهاد:انا هاقوم اجبلك قميص من قمصان بابا بسرعة وامشى قبل ماتيجى وسيب الكتى والقميص وارجع تانى وهاستناك عقبال ما تيجى علشان نفطر مع بعض ادم:واللى حصل امبارح جهاد:قصدك انا مش فاكرة اسمى ايه اصلا سلام مش ادم وبعد شوية جات ميسون وجهاد قالتلها انها اتصلت باادم وادم ها يجى يفطر معاها فا نزلى الكل وجهزى السفرة وقولى لماما لو مش فطرت تستنى تفطر معانا ميسون:تمام يا شمسى
جه ادم وفطر ومعاهم وبعد ما خلصو فطار وقبل ما تمشى سعاد علشان تسبهم ياخدو راحتهم نادى عليها ادم:بصى ياطنط انتى وجهاد انا دلوقتى جالى مهمة برة مصر فا ها طر اسافر برة مصر لمدة كبيرة ف جهاد:قطعتو فا ايه لا طبعا مش ها تسافر ومش ها تبعد انت ها تدنك هنا سعاد:اهدى يابنتى ده شغلو وده وجبو تجاه وطنو وادم قد المهمة دى وهايرجع متخفيش كمل ياادم عايز تقول ايه ادم:فا حددو المعاد دلوقتى او انا تقريبا حددتو وعايز رايك انا بفكر اعمل الفرح اول مااجى من المهمة دى علطول جهاد:وليه مش قبل ادم:انا مسافر بكرة واحتمال ادنى حوالى شهر معرفش ايه اللى مستنينى هناك ف جهاد:فا ايه قصدك تقول انك ممكن مش ترجعلى ادم:هو انا كل مااقول ف تقطعينى وتردى بصى بقة انا قررت هاسافر للمهمة دى ولما ارجع هانتجوز خلص الكلام جهاد:اوف بقة بجد اوف سعاد:وانا موافقة على كلامك عايزن حاجة بقة منى ىانا ها قوم علشان اصلى وكملو خناقتكم مع بعض زى ماانتو عايزين
الاتنين تجاهلو بعض وكل واحد فيهم اخد جنب جهاد طلعت ع اوضتها وادم كان هايمشى بس حاب ان هو لازم يطلع يصلحة قبل ما يمشى لان هو ميعرفش ايه الظروف هناك خبط ع الباب جهاد مردتش فتح الباب ودخل لقاها قعدة بتشرب سجاير اتعصب وشدها منها وطفاها فى ايدو وهى اضيقت من الموقف ده وزعقت ادم:كل ما ها تبداى فى شرب سجارة فا ها تكون نها ية السجارة تنطفى فى ايدى جهاد تجاهلتو ادم :هو فى ايه انتى مبتصدقى تزعلى ع اى حاجة وخلاص ده شغلى وحياتى ها تبقى كدا انتى مش عجباكى حياتى دلوقتى امال ها تعجبك بعدين ازاى جهاد:بس انا مش عايزاك تسبنى متبعدش اوعدنى انك ها ترجع ادم:انا بوعدك بحبى ليكى انى ها رجع انا هارجع ياجهاد صدقينى مشى ادم وكانت الفرقة مكونة من مصطفى وادم واكرم ده صاحب ادم ومصطفى وكان قريب جدا من ادم واسرار اكرم وادم كانت مع بعض جالهم طيرتين خاصة ونزلو المكان المحدد وكان المكان ده بعد الحدود وكانت المهمة هى القبض على اكبر عصابة مخدرات فى مصر وامريكا بداو يتحركو فور نزولهم علشان يدرسو المكان بس كان ادم سابق بخطوة واخدة دراسة المكان ومعرفة المداخل والمخارج للمكان اللى بيهربو منو المخدرات وكان زعيم العصابة اسمو ابو القاسم قررو انهم يتحركو ودخلو بكل سهولة وكان اى حاد يقبلهم كانو بيقتلو وادم شك فى كدا شك انهم بيستسلمو كانهم وخدينه امر بكدا وفعلن ادم كان ظنو فى محلو وكان ادم واكرم ومصطفى قدام وباقى الفرقة وراء ولما دخلو سمعو صوت صاحب الصوت:ومعاكم ابو القاسم انتو كنتو مفكرين انها سهلة كدا ده انتو طلعتو اغبية بصحيح بصو وراكم مصطفى واكرم بصو بس ادم دنو واقف مكانو لقو مفيش ولا واحد من الفرقة وبصو لاادم وادم فهمهم وكانو مصدومين الا ادم لانو كان حاسس بحاجة غلط ادم:بدل ما تدنك مستخبى كدا تعالى نتواجه راجل لراجل جه ابو القاسم
ابو القاسم نزل وطلب ان هو يواجه الجرى فيهم واللى هو ادم وبس ادم رمة اسلحتو كلها وابو القاسم مكنش معاه لان كان حوليه حراسة بداءت المبارزة ولسة ابو القاسم ها يضرب ادم فى راسو كان ادم مسك ايدو ولفها حولين ضهرو وطلع سكين من شوزوه وحطاها على رقبة ابو القاسم وطلب من رجالة ابو القاسم يخلوهم يطلعو علشان رئسهم يعيش وهما نفذو ولما طلعو ادم :ودلوقتى يااكرام انت ومصطفى مبقاش فضلنا غير نودى ع السفارة المصرية وهما يحققو معاه علشان انا مش فاضيلو ولارزم نرجع دلوقتى مصر ضرورى مصطفى:انت كان باين عليك فى كل تحركاتك انك مستعجل فى ايه حتى مش اديت فرصة للراجل يدافع عن نفسو ادم:عايز ارجع لجهاد انا وعدتها انى ها خلص المهمة بااقصى سرعة وكمان هارجعلها بسرعة علشان نتجوز وكان مصطفى فى كمية غيظو
مصطفى:طب بقولك ايه ياادم عايزك فى كلمتين على جنب ادم راح معاه وهو مكنش متوقع ايه اللى هايحصل وكان اكرم ماسك حراسة ابو القاسم ادم:فى ايه مالك مصطفى: بص بقة ها قولهالك وش ومن غير خوف لانك متهمنيش انا بحب جهاد وبحبها اكتر منك كمان بخاف عليها اكتر منك كمان عارف ليه انا دخلتها السجن يوم لانى كنت عايز اشوفها واتملها حتى لو انت كنت جنبها طريقة ضحكتها وكمان شعرها هزارها كل شى فيها جميل ادم كان واقف ماسك نفسو بس مقدرش يستحمل وضربو بوكس خالة بوقو ينزف وادم جاب حجر من الارض ولسة ها يضرب بى مصطفى بس مصطفى كان اسرع طلع مسدسو وضرب رصاصة فى قلب ادم ووقع ادم من فوق الجبل وكانت فرصة حلوة لمصطفى لان ادم مكنش معاه سلاح والصوت كان بعيد عن اكرم علشان كدا مسمعش مصطفى فرح ان هو خلص من اكبر عقبة فى طريقو لحبيبتو وقرر ان هو يجرى بااقصى سرعة علشان يبان عليه الخوف ووصل لااكرم اكرم:فى ايه مالك مال وشك وبتنهج كدا ليه وفين ادم مصطفى:مات هو مات كنا وقفين بنتكلم وفجاة حد ضرب رصاص من بعيد ادم اتصاوب ووقع من الجبل وانا ضربت عليهم نار بس فجاة اختفو ولا كانهم كانو ادم بس ومحكاش اى سبب للجرح اللى فوشو لان اكرم مسالش لانو مكنش مستوعب
وفى الوقت ده جات طيرتين هيلكوبتر واحدة كان فيها فريق خاص ودول راحو يدورو ع ادم والتانية اخدت ابو القاسم وكمان مصطفى راح معاه لان قرر ان هو اللى ها يتولى حراستو
طبعا الكل دنو يبحث عن ادم والكل اتاكد انو مات رجع اكرم بالفرقة وكانت جهاد مستنياه ع اساس انو يرجع هى واخته مها اللى كانت فى امريكة وهنا دخل اكرم وراحت جهاد وسالتو جهاد:مش انت صاحب ادم مش كاد وهو كان معاك فى المهمة هو فين اكرم مات وكان بيقولها بصوت واطى جدا وحزين جهاد:مش سامعة وضح اكرم:حكى اللى حصل باختصار والكلام ده مدخلش على حد ومحدش حب يكدب مصطفى ومصطفى عاش دور الحزين وهنا جهاد وقعت فى ارضها ومها مسكت نفسها بالعافبة وكتمت دموعها ولسة ها تطلب ماية علشان تفوق جهاد مصطفى جه وشالها ونقلوها ع المستشفى مصطفى:مالها يادكتور مها اللى ردت يعنى اللى كمان يومين وها يبقى جوزها مات عايزها تعمل ايه الدكتور:هى مش متجوزة مصطفى:اها ليه الدكتور:المريضة حامل ونرجع تانى لجهاد فى المستشفى جهاد فاقت تانى من البنج ولقت قدامها زى العادة مصطفى مصطفى:واخيرا صحيتى ده البنج ده بقى بيقصر عليكى بطرقة فظيعة يلا علشان تاكلى جهاد:بعياط هاكل لوحدى وهنا ادم مسكها من شعرها واكلها غصب عنها وجهاد بتصوت وهنا دخلت سعاد زقتو وحضنة جهاد بقوة سعاد:ابعد بقة ابعد امشى من هنا اطلع برة مصطفى طلع وراح ع مكتب المدير وطلب منو ان يبطل يدى حقن منومة لجهاد ويسبها ولو اتعصبت ىاكتر اعملى تلفون بس