رواية ادم وجهاد الفصل العاشر 10 بقلم اسراء ناصر
الحلقة العاشرة من رواية ادم وجهاد مصطفى مشى ودخلت ممرضة لجهاد وقعدة معها
الممرضة:انا اسمى مريم وعارفة انك مش مجنونة وانك بتحبى وانك مستنية حبك يرجعلك وعايزة حاد يسمعك ويبقى جانبك
مريم:ممكن تكونى صحبتى
جهاد بصتلها بلا مبالا
مريم:انا عشت حالتك بس الفرق هو كان جوزى ومات فعل واخويا كان عايز يدخلنى مستشفى المجانين بس ابويا لحقنى
جهاد:وصدقتى انو مات
مريم:انا شوفت جثتو
جهاد دنتها تعيط وخايفة ان يكون ادم حبيبها مات
مريم:اسيبك بقة ترتاحى ولو عوزتى حاجة قولى بس يامريم
جهاد اتمددت على السرير وقعدة تفكر فى الماضى
فلاش باك
مصطفى:نعم حامل
الدكتور:ايوة حامل
مها:مالك فى ايه وبعدين ايه اللى موقفك هنا لغايت دلوقتى احنا كنا محتاجين لمساعدة وانت قدتها خلاص متشكرين لحضرتك
مصطفى بصلها من فوق لتحت ومش كام خطوة عقبال مادخلت لجهاد ورجع مكانو تانى
مها دخلت ولقت جهاد نايمة محبتش تزعجها وطلعت لقت مصطفى
مها:ده انت بجح بصحيح
مصطفى:الا انتى مش باين عليكى اثر زعل على موت اخوكى ولا كانك كنتى مستنية موتو
مها:مع ان دى حاجة متخصكش فا ها قولك انا ابويا وامى واختى واخويا الكبير ماتو قدام عنيا فا ها تفرق معايا موت اخويا وهو بعيد عنى
كانت مها بتقولها وهى حابسة دموعها فى عنيها
مها سابت مصطفى ومشيت علشان تطلع جهاد من المستشفى هنا مصطفى انتهز الفرصة ودخل لجها ودنو يتامل شفايفها ووشها الطفولى وهى نايمة ودنو يقرب اكتر وقبل ما يبوسها وفجاة فتحت مها الباب
مها:انت اتماديت كتير قوى اتفضل اطلع برة واللى صل مش هايعدى على خير
مها والممرضة اللى معاها فوقو جهاد
جهادبعياط وبصريخ عمالبة تنادى على ادم ومها حضنتها جامد ودنتها تعيط معاها
جهاد: هو انا ايه اللى جابنى هنا
مها:انتى اغمى عليكى فا جبناكى هنا وكمان انتى طلعتى حامل
الخبر نزل جهاد زى الصعقة خلها متعرفش تنطق
طلعو جهاد ومها من المستشفى واول ما وصلو البيت هنا سعاد لمحتهم ونزلت تجرى ايه اللى اخركم كدا وفين ادم وايه اللى حصلك ومالشكلك عامل كدا ليه
جهاد اترمت فى حضن سعاد ودنتها تعيط وقالتلها ع كل اللى حصل
وطبعا سعاد مسكت نفسها بالعافية لما عرفت ان بنتها حامل وطلعو جهاد اوضتها هى ومها مها مشيت وسعاد قعدة تانبها وتدعى ع ادم وهنا جهاد اتعصبت وطردة سعاد برة الاوضة وقعدة تكسر فى كل اللى حوليها ونامت ع الارض
وجه تانى يوم
وجه مصطفى لجهاد
وسعاد استقبلتو
مصطفى:اهلا انا مصطفى شاكر الزينى انا ظابط وولدى بيشتغل فى الBusiness
وانا جاى اطلب ايد بنت حضرتك جهاد وفى اللحظة دى كانت جهاد نازلة ع السلام وقبل ما سعاد تنطق
وبزعيق انت مفكر نفسك مين انت خاين انت دلوقتى بتخون صحبك وانت مفكر انى ها وفق فا لا عارف ليه لان ابو ابنى لسة عايش فامستحيل
مصطفى قاطعها
مصطفى:ابو ةابنك مات
مصطفى:وكمان هاتوفقى لان فيا كل حاجة انا غنى جدا وعندى ثروة كبيرة جدا وشكلى حتى احلى منو بالف مرة وكمان مين هايبقل يتجوز بنت حامل قبل ماتتجوز
جهاد:وقسما بالله لو نطقت بكلمة زيادة لها كون مرتكبة جريمة دلوقتى واتفضل اطلع برة
مصطفى رفع ايدو بعلامة استسلام ومشى
جهاد:ماما لو سمحت متتكلميش لان لو ادم كان هنا كنتى هاتسكتىوادم ها يرجع علشانى وعلشان ابنو وادم وعدنى وادم لما بيوعد مبيخلفش واسمعى الكلبمة دى لااخر مرة ادم مامتش ادم ايه مامتش
طلعت جهاد ع اوضتها والدموع مالية عنيها وسعاد قررت تسبها تاخد قرارها بنفسها
تانى يوم
جهاد قررت تنزل تتمشى وكمان تغير جو ولسة جهاد بتفتح باب الفيلا لقت مصطفى فى وشها وهنا مصطفى شدها من شعرها وحط ايدو ع بقها
مصطفى:بصى بقة انا سمعتك امبارح وانتى ها تسمعى النهاردة بصى بقة انتى ليا وها تفضلى ليا سواء باردتك او غصب عنك انتى فاهمة وهنا زقها ووقعت ع الارض وصرخت وسعاد سمعت صوتها وجات تجرى قومت جهاد ولسة ها تتكلم مصطفى شد جهاد منها جامد ولوا دراعها بصو بقة انتو الاتنين انا كل اللى انا عاوزو كلمتين انا بحبك وهاتجوزك
جهاد:وده عمرو ماها يحصل ابدا
مصطفى سابها ومشى وفجاة بعد نص ساعة جات عربيات اسعاف واخدو جهاد غصب عنها وطبعا اخدوها لمستشفى المجانين
وولدت جهاد هناك وجابت حمزة وطبعا صطفى اخدو ووداه عند ميسون واشجان وسعاد واجبرهم انهم مش يوروه لجهاد او ها يقتلو
ونرجع تانى لجهاد
الممرضة:انا اسمى مريم وعارفة انك مش مجنونة وانك بتحبى وانك مستنية حبك يرجعلك وعايزة حاد يسمعك ويبقى جانبك
مريم:ممكن تكونى صحبتى
جهاد بصتلها بلا مبالا
مريم:انا عشت حالتك بس الفرق هو كان جوزى ومات فعل واخويا كان عايز يدخلنى مستشفى المجانين بس ابويا لحقنى
جهاد:وصدقتى انو مات
مريم:انا شوفت جثتو
جهاد دنتها تعيط وخايفة ان يكون ادم حبيبها مات
مريم:اسيبك بقة ترتاحى ولو عوزتى حاجة قولى بس يامريم
جهاد اتمددت على السرير وقعدة تفكر فى الماضى
فلاش باك
مصطفى:نعم حامل
الدكتور:ايوة حامل
مها:مالك فى ايه وبعدين ايه اللى موقفك هنا لغايت دلوقتى احنا كنا محتاجين لمساعدة وانت قدتها خلاص متشكرين لحضرتك
مصطفى بصلها من فوق لتحت ومش كام خطوة عقبال مادخلت لجهاد ورجع مكانو تانى
مها دخلت ولقت جهاد نايمة محبتش تزعجها وطلعت لقت مصطفى
مها:ده انت بجح بصحيح
مصطفى:الا انتى مش باين عليكى اثر زعل على موت اخوكى ولا كانك كنتى مستنية موتو
مها:مع ان دى حاجة متخصكش فا ها قولك انا ابويا وامى واختى واخويا الكبير ماتو قدام عنيا فا ها تفرق معايا موت اخويا وهو بعيد عنى
كانت مها بتقولها وهى حابسة دموعها فى عنيها
مها سابت مصطفى ومشيت علشان تطلع جهاد من المستشفى هنا مصطفى انتهز الفرصة ودخل لجها ودنو يتامل شفايفها ووشها الطفولى وهى نايمة ودنو يقرب اكتر وقبل ما يبوسها وفجاة فتحت مها الباب
مها:انت اتماديت كتير قوى اتفضل اطلع برة واللى صل مش هايعدى على خير
مها والممرضة اللى معاها فوقو جهاد
جهادبعياط وبصريخ عمالبة تنادى على ادم ومها حضنتها جامد ودنتها تعيط معاها
جهاد: هو انا ايه اللى جابنى هنا
مها:انتى اغمى عليكى فا جبناكى هنا وكمان انتى طلعتى حامل
الخبر نزل جهاد زى الصعقة خلها متعرفش تنطق
طلعو جهاد ومها من المستشفى واول ما وصلو البيت هنا سعاد لمحتهم ونزلت تجرى ايه اللى اخركم كدا وفين ادم وايه اللى حصلك ومالشكلك عامل كدا ليه
جهاد اترمت فى حضن سعاد ودنتها تعيط وقالتلها ع كل اللى حصل
وطبعا سعاد مسكت نفسها بالعافية لما عرفت ان بنتها حامل وطلعو جهاد اوضتها هى ومها مها مشيت وسعاد قعدة تانبها وتدعى ع ادم وهنا جهاد اتعصبت وطردة سعاد برة الاوضة وقعدة تكسر فى كل اللى حوليها ونامت ع الارض
وجه تانى يوم
وجه مصطفى لجهاد
وسعاد استقبلتو
مصطفى:اهلا انا مصطفى شاكر الزينى انا ظابط وولدى بيشتغل فى الBusiness
وانا جاى اطلب ايد بنت حضرتك جهاد وفى اللحظة دى كانت جهاد نازلة ع السلام وقبل ما سعاد تنطق
وبزعيق انت مفكر نفسك مين انت خاين انت دلوقتى بتخون صحبك وانت مفكر انى ها وفق فا لا عارف ليه لان ابو ابنى لسة عايش فامستحيل
مصطفى قاطعها
مصطفى:ابو ةابنك مات
مصطفى:وكمان هاتوفقى لان فيا كل حاجة انا غنى جدا وعندى ثروة كبيرة جدا وشكلى حتى احلى منو بالف مرة وكمان مين هايبقل يتجوز بنت حامل قبل ماتتجوز
جهاد:وقسما بالله لو نطقت بكلمة زيادة لها كون مرتكبة جريمة دلوقتى واتفضل اطلع برة
مصطفى رفع ايدو بعلامة استسلام ومشى
جهاد:ماما لو سمحت متتكلميش لان لو ادم كان هنا كنتى هاتسكتىوادم ها يرجع علشانى وعلشان ابنو وادم وعدنى وادم لما بيوعد مبيخلفش واسمعى الكلبمة دى لااخر مرة ادم مامتش ادم ايه مامتش
طلعت جهاد ع اوضتها والدموع مالية عنيها وسعاد قررت تسبها تاخد قرارها بنفسها
تانى يوم
جهاد قررت تنزل تتمشى وكمان تغير جو ولسة جهاد بتفتح باب الفيلا لقت مصطفى فى وشها وهنا مصطفى شدها من شعرها وحط ايدو ع بقها
مصطفى:بصى بقة انا سمعتك امبارح وانتى ها تسمعى النهاردة بصى بقة انتى ليا وها تفضلى ليا سواء باردتك او غصب عنك انتى فاهمة وهنا زقها ووقعت ع الارض وصرخت وسعاد سمعت صوتها وجات تجرى قومت جهاد ولسة ها تتكلم مصطفى شد جهاد منها جامد ولوا دراعها بصو بقة انتو الاتنين انا كل اللى انا عاوزو كلمتين انا بحبك وهاتجوزك
جهاد:وده عمرو ماها يحصل ابدا
مصطفى سابها ومشى وفجاة بعد نص ساعة جات عربيات اسعاف واخدو جهاد غصب عنها وطبعا اخدوها لمستشفى المجانين
وولدت جهاد هناك وجابت حمزة وطبعا صطفى اخدو ووداه عند ميسون واشجان وسعاد واجبرهم انهم مش يوروه لجهاد او ها يقتلو
ونرجع تانى لجهاد