رواية عودة عاشق الفصل التاسع 9 بقلم منة الله الجزار
﷽
ـــــ
كان يدور في بال كمال ماذا يحدث ولماذا مراد معه الفتاة هذه ماذا يخطط مراد؟
أردف لحسناء.. بتساؤل.. مين ده وليه إنتي خايفة منه أوي كدا؟
أردفت حسناء بكره.. ده مراد العزايزي وجوده هنا أصلاً أكبر غلط ربنا ينتقم منه.
أردف ببرود.. ليه الكره ده كله ليه يعني عامل ليكي إيه؟
أردفت حسناء بقرف.. هو معملش ليا حاجة هو كان عامل لمايا.
تصنع كمال عدم معرفة ماذا حدث.. أردف.. مايا معايا مين لتكون المديرة بتاعنا.
أردفت حسناء بقلق.. هو اتأخر ليه جوة كدا أنا ما برتحش للواد الرخم ده.
أردف كمال.. اهدي هو أكيد مش هيعرف يعمل ليها حاجة ده لو عمل ليها حاجة مش هيخرج من هنا حي.
أردفت حسناء بغيظ.. لا ده بذاته هيخرج من هنا حي مراد مش سهل بجد زي ما إنت مفكره مراد ده شيطان على هيئة بشر أنا هروح أطمن على مايا.
تركته حسناء وغادرت ونظر هو أمامه بشرود.. محدش عارف مراد أكتر مني يا حسناء.. أنا الوحيد اللي هعرف أقف ليه وأحط ليه حدوده وأفكره بيها بس لسه مجاش الدور إنه يظهر ليكم وأول لعبة وصلت لمايا بنجاح هه.
،
في بيت العزايزي.
كانت توجد سيدة كبيرة في السن نائمة على الفراش ويبدو عليها التعب الشديد.. وكانت تردد بكلمات ليست مفهومة.. هو راجع أنا شوفته.
وكانت تجلس بجوارها سيدة أصغر منها في العمر وتحاول فهم الحديث ولكنها لم تعلم ماذا تقصد هذه السيدة..
جاء عليهم رجل كبير.. يبدو عليه الهيبة.. أردف.. هي عاملة إيه انهارده؟
أجابت السيدة.. على نفس وضعها من وقت ما هو سافر.. وعاملة تقول هو راجع.
أردف الراجل بنفاذ صبر.. هو ما يتذكرش اسمه في البيت ده وأصلاً إنتم فاهمين أنا كان ليا ولدين والاتنين ماتوا فاهمين.
وتركها وغادر الغرفة ظلت السيدة تنظر إليه وابتسمت بخبث شديد..
أردفت وهي تنظر للمرأة.. خلاص ولدك الاتنين انزاحوا من قدامي وإنتي مش هتفوقي من اللي إنتي فيه ده غير بأمر مني هه.
ظلت السيدة تردد.. هو راجع راجع.
،
في بيت البحيري.
سكر كانت قلقانة على كمال هاتفته ولكنه لم يجيب ازداد القلق أكثر وأردفت.. إحنا كان مالنا ومال الناس دي يا ربي أنا خسرت ابني مرة مش عاوزة أخسره تاني.. رد يا كمال عليا رد لو سمحت.
نهضت ونادت على أحد الحرس الموجودين في الخارج.. جاء الراجل إليها باحترام.. نعم يا هانم حضرتك طلبتيني.
أردفت سكر.. فين كمال؟
صمت الرجل وهو يعلم أين هو ولكنه يأخذ أوامر بعدم البوح بمكانه.
أردفت بغضب.. سألتك فين كمال؟
أردف الراجل.. مسافر عشان في عنده شغل بره البلد يا هانم.
أردفت سكر بغضب.. هو ما بيردش عليا ليه؟
أردف الراجل.. معرفش حضرتك يمكن مش عنده شبكة أو في الطيارة لسه؟
أردفت سكر بغضب.. إزاي مش عارف مش إنت قائد الحرس بتاعه.. إزاي مش عارف أنا عاوزة أروح دلوقتي حالاً ليه.
أردف الراجل.. ممنوع حضرتك هو مدينا أوامر إن حضرتك متخرجيش من البيت غير ما هو يرجع.
أردفت سكر بغضب.. والله عال كمان هتحبسني في البيت يا ابن بطني كلمه ليا حالاً وخليه يرجع أنا عاوزاه.
أردف الراجل.. حاضر.. عاوزة مني حاجة تانية؟
أردفت سكر.. اتصل دلوقتي حالاً وجهز ليا العربية عشان هخرج.
أردف الراجل.. حضرتك هو الباشا.. قاطعته.. أنا هجهز نفسي وبعدين أنا هنا أم الباشا يعني كلمتي أنا اللي تمشي عليك وعلى الباشا يلا.
أومأ الراجل باحترام وغادر وهو لا يعلم ماذا سيفعل وأين هي ستذهب وهل يخبر كمال أم لا؟ وهل لو أخبره ماذا سيكون رد الفعل الذي سيتلقاه هو في حيرة كبيرة من أمره... أخبر الحرس بالاستعداد للخروج مع سكر وقام بإخراج هاتفه وبعث رسالة لكمال ولكنه لم يجيب.
بعد دقائق كانت السيارة تستعد لمغادرة المنزل والذهاب إلى وجهتها.
الراجل.. هنروح فين يا هانم؟
أردفت سكر.. بهدوء.. هنروح شركة الجارحي للتصميم.
بلع الراجل لعابه.. بصعوبة.. وهو يعلم إن هذا النهار لن يمر بسهولة.
انطلقت السيارة نحو وجهتها.
لدى سكر كانت تعلم إن هذه الشركة لها يد في سفر ولدها.
،
عند جميلة.
رتبت نفسها وأخذت بعض الطعام لمايا وتوجهت إلى الشركة.
أردفت جميلة بحب وهي في السيارة.. هروح أخدها ونروح نقضي وقت سوا بعيد عن الشغل هي مرتحتش من زمان.
كانت تنظر إلى الطعام بحب.
،
عند مايا
رفعت نظرها ووجدت فتاة صغيرة جميلة وكانت بين أحضان مراد الذي كان ينظر إليها بحب..
نهضت مايا من المقعد وتقدمت بخطوات مترددة وقفت أمامه ورفعت يدها بتردد وملست على شعر الفتاة الصغيرة وكانت توجد بعض الدموع في عينيها..
كان ينظر إليها وهو يعلم ماذا يحدث داخلها جيداً يصعب عليه الأمر لكنه لن يسمح أن تكون لراجل غيره.
أردفت مايا.. دي بنتك؟
هز هو رأسه.. بمعنى نعم.
أردفت.. مايا دي بنتكم إنت وإنجي عسولة أوي ربنا يخليها ليك.
أردف مراد بحب وهمس بجانب أذنيها.. ويخليكي ليا.
دق قلب مايا بشدة هو لم يقترب منها بهذا الحد منذ زمن.
تلاقت أعينهم كانت نظرات مايا عتاب ليه على اللي عمله فيها.. كان يعلم جيداً ولكنه أقسم أن يعيد العشق الذي بينهم من جديد.
أردفت مايا.. بس دي مش شبهك ولا شبه إنجي؟
ظهر التوتر على وجه مراد ولكنه حاول التماسك.. لا طبعاً هي شبهي وأنا صغير.. حتى شوفي نفس لون العيون.
أنزل الفتاة وحاول إمساك يد مايا ولكنها أبعدته..
أردف مراد بحب.. مايا أنا لسه بحبك وعارف إن قلبك لسه بيحبني مفيش حد قلبك معاه غيري وإنتي شوفتي أي حد بيقرب منك أنا بخلص عليه ولا نسيتي كايا واللي عملته فيه بعد اللي حصل واللي حاول يعمله معاكي.
أردفت مايا والدموع في عينها.. كايا.
تهجم وجه مراد بغضب وغيرة.. بعد اللي عمله فيكي يا مايا لسه بتعملي كدا مايا لو كايا عايش لحد دلوقتي أنا مش عندي مشكلة إني أدخل فيه السجن.
أردفت مايا بعدم فهم.. ده كله عشان الغيرة.
أردف مراد بغضب.. كايا ده واحد وسخ مش زي ما إنتي مفكرة أو هو خلاكي فكرتي هو السبب في كل حاجة.
انصدم خد مراد بيد مايا وتحولت عيون مراد.. من الدهشة..
أردفت مايا.. بغضب.. محدش هنا وسخ غيرك إنت إياك تجيب سيرته إنت فاهم ولا أنا اللي هدخل فيك إنت السجن وأهو أكون أخدت حقي منك ومن إنجي ربنا أخد حقي منها وأكيد بياخده دلوقتي وهي عنده لكن... أتى صراخ ونظرا إلى الصوت.. بنتي.
في الخارج.
كانت سكر قد وصلت للشركة ومن فور وصولها دلفت إلى الشركة واندهش الجميع وأولهم كمال.
أردف كمال بدهشة.. ماما. وذهب ليختبئ منها كي لا تراه وتأخذه معاها إلى المنزل قهراً.
ولكن حدث ما لم يكن.
وويتبع
رأيكم في البارت وعاوزة تفاعل معلش حقكم عليا لسه أعصابي تعبانة بس كتبته عشان متزعلوش.