رواية الشيخ برهان الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الحارس بص للشيخ برهان وقال:
أنا معرفش حاجة يا شيخ وبعدين فتح البوابة.
الشيخ برهان خرج كام خطوة لكن وقف فجأة.
لف وبص للحارس وقال:
كنت مستنيك تساعدني… وتساعد الأستاذة نورهان.
وخلي بالك لو نورهان حصلها أي حاجة… ذنبها هيبقى في رقبتك.
الحارس ما ردش فضل واقف يبصله.
وبرهان لف ومشى طول الطريق وهو راجع.
كان بيسأل نفسه مليون سؤال.
هل سامح بيكدب؟
ولا بيقول الحقيقة؟
.
وكل ما احاول اصدق سامح افتكر نظراته احس إن فيه حاجة ناقصة.
لدرجة إنه بدأت اشك في إحساسى نفسه.
بقىت مش قادر افرق بين الكذب والحقيقة.
وفي الآخر قالت لنفسى:
سلمت أمري لله.
.
ورجعت البيت كنت مرهق جدًا أول ما حط راسه على المخدة نمت.
لكن النوم ما كانش راحة لانى حلمت أنى واقف في مكان غريب.
زى المغارة واسعة ومظلمة الهوا فيها ناشف.
وشوفت نورهان واقفة بعيد وشكلها أضعف من اللي شافتها بيه.
وسامح واقف جنبها وفي إيده كوباية مية.
نورهان كانت بتبصله وتقول:
سامح… بالله عليك إديني أشرب.
لكن سامح كان رافض وفجأة.
.
نورهان بصت ناحيتى أول ما شافتنى مدت إيديها وقالت بصوت مكسور:
أنقذني يا شيخ برهان أنا عطشانة نفسي أشرب مية.
الشيخ برهان قرب منها.
لكن سامح وقف قدامه.
وقال بصوت بارد:
ملكش دعوة دي زوجتي وأنا أعمل فيها اللي أنا عاوزه.
الشيخ برهان شاف فى عين سامح حاجة غريبة.
ما كانتش عين إنسان كانت… وسودا بشكل مرعـ*ـب.
برهان حاول يقرب من نورهان تانى.
لكن سامح زقه وقال:
بحذرك للمرة الأخيرة لو قربت منها.
مش هخليك تعيش ثانية على وش الأرض.
وفجأة.
.
وش سامح بدأ يتغير ملامحه بدأت تتمدد.
وصوت عضلات جسمه وهي بتتحرك كان مرعـ*ـبه.
صوت طقطقة وتقفيل عضم كأن جسمه بيتكسر وبيتكوّن من جديد.
وفي لحظة بقى شكله مش مخـ*ـيف.
مسك الشيخ برهان من كتفه ورفعه لفوق ورماه بعيد.
وفجأة.
.
الشيخ برهان فتح عينه وقام مفـ*ـزوع.
نفسه مقطوع وصدره بيوجعه.
وحاسس كأن حد رماه من مكان عالي وقتها بس.
فهمت ان دى كانت رسالة؟
أذن الفجر.
الشيخ برهان قام من مكانه وهو لسه متأثر بالحلم.
اتوضى وصلى وقعد لوحده يفكر كل حاجة كانت ملخبطة.
سامح نورهان الحارس والحلم وفجأة أخد قرار.
.
لو فيه حد ممكن يساعده يفهم اللي بيحصل.
يبقى الشيخ عبد الستار كان دايمًا واقف معاه وقت الشدة.
لبس هدومه وخرج بعد الفجر على طول وصل البيت وخبط.
عبد الستار فتح وقال:
خير يا شيخ برهان في حاجة حصلت؟
برهان قال:
المرادي… مش خير أبدًا.
عبد الستار اتغيرت ملامحه وقال:
اتفضل يا برهان.
دخلت.
وقعدوا.
عبد الستار بصله وقال:
أول مرة أبص في عينيك وما أفهمكش طمني يا برهان.
.
برهان أخد نفس وقال:
من يومين وأنا مروح وقفت قدامي عربية فخمة.
ونزل منها شاب اسمه سامح.
اداني كارت وقال إن زوجته مريضة.
وبدأ يحكيله كل اللي حصل.
سامح اللي لف بيها على دكاترة كتير من غير نتيجة.
بس الغريب انى كشفت على الحالة بنفسى ومكنش فيه اى اعراض غريبة.
عبد الستار سمع للآخر وقال:
إنت متأكد إنه ما كانش فيه أي حاجة ظاهرة عليها وانت بتكسف؟
برهان هز راسه وقال:
متأكد.
عبد الستار قال:
يبقى أنا لازم أشوف الحالة دي بنفسي.
برهان قال:
النهارده الساعة 9 الصبح نتحرك.
عبد الستار قال:
اتفقنا.
الشيخ برهان خرج ورجع بيته لكن أول ما وصل.
وقف مكانه الباب كان مفتوح وهو متأكد إنه قفله قبل ما يخرج.
دخل الشيخ برهان البيت.
لما قرب أكتر شاف حاجة مكنش يتوقعها.