📁 آخر الروايات

رواية الشيخ برهان الفصل العاشر 10 بقلم مصطفي محسن

رواية الشيخ برهان الفصل العاشر 10 بقلم مصطفي محسن



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الشيخ برهان قرب من الباب وهو متوتر مد إيده وفتح الباب وفجأة اتجمد مكانه.
كان فيه حد قاعد قاعد على الكرسي ومستنيه أول ما ركز عرفه حارس فيلا سامح.
الشيخ برهان قرب خطوة وقال بحدة:
إنت؟ إيه اللي جابك هنا؟ ودخلت بيتي إزاي؟
.
الحارس رفع عينه وبصله وقال:
اسمعني يا شيخ برهان أنا اسمي عوض.
وأنا شغال في الفيلا دي من أكتر من أربعين سنة من قبل ما الأستاذ سامح يتولد.
وأنا ما جيتش هنا عشان أخوفك جيت أحذرك.
.
برهان رفع حواجبه وقال:
من إيه؟
عوض قال:
خليك واخد بالك من مريم كويس.
برهان استغرب وقال:
قصدك نورهان؟
عوض قال: لا.
مريم… أخت نورهان.
برهان قال:
أختها؟ سامح ما جابش سيرتها أصلًا.
عوض قال:
فيه حاجات ما تتحكيش بسهولة.
مريم عمرها ما كانت بتحب نورهان.
أنا مش عاوز أظلم حد ومش بقول إنها عملت حاجة.
لكن خلي بالك منها.
.
برهان قال:
إنت شاكك إنها ليها علاقة باللي حصل؟
عوض وقام وقف وقال وهو متجه للباب:
اسأل سامح سؤال واحد.
برهان قال:
سؤال إيه؟
ليه ما قالكش إن نورهان ليها أخت؟
وخرج.
.
الشيخ برهان قفل الباب وحط إيده على وشه وفضل يفكر.
كل شوية الموضوع بيتعقد أكتر.
والأغرب إن كل واحد بيقول جزء.
ولا حد بيقول الموضوع كامل.
وبرهان لأول مرة حس بإحساس مش مريح.
كأنه دخل فى موضوع خلصان وقال لنفسه:
والموضوع أكبر بكتير مما كنت متخيل.
لحد دلوقتي كان فاكر إنه داخل يعالج حالة.
لكن دلوقتي بقى حاسس إنه داخل على حاجة أكبر بكتييير.
.
الشيخ برهان جهز نفسه.
وقبل ما يخرج الباب خبط.
فتح لقى عبد الستار واقف.
برهان سلم عليه، وخرجوا سوا.
ركبوا عربية واتجهوا ناحية الفيلا.
أول ما وقف قدام الفيلا عبد الستار رفع عينه وبص للبوابة.
ولمح عوض الحارس عبد الستار قرب منه.
لكن ما قالش ولا كلمة.
برهان قال:
افتح يا عوض الشيخ عبد الستار جاي معايا.
عوض بص لعبد الستار وهز راسه وفتح.
دخلوا.
.
وصلوا للمبنى الرئيسي.
برهان فتح الباب.
لقى سامح قاعد نفس القعدة نفس المكان.
كأنه كان مستنيهم.
سامح قام بسرعة وسلم على برهان.
وبعدين مد إيده لعبد الستار.
برهان قال:
أعرفك بصديق عمري… الشيخ عبد الستار.
سامح ابتسم وقال:
أهلًا وسهلًا اتفضلوا.
لكن عبد الستار قال:
مافيش وقت يا سامح بيه لازم نشوف الحالة.
سامح بص لبرهان باستغراب.
برهان قال:
متستغربش… الشيخ عبد الستار راجل عملي.
سامح قال:
مافيش مشكلة… اتفضلوا.
.
طلعوا فوق.
سامح فتح الباب.
لكن المرة دي نورهان كانت نايمة.
عبد الستار قرب منها وفجأة
نورهان فتحت عينيها مرة واحدة.
وهجمت عليه.
خربشت وشه.
سامح جري ومسَكها بسرعة.
لكن عبد الستار رفع إيده وقال:
سيبها.
وبدأ يقرأ قرآن بصوت عالي.
الغريب إن نورهان ما متاثرتش.
عبد الستار بص لبرهان وقال:
كمل معايا.
بدأوا يقرأوا سوا.
بصوت عالى.
لكن ولا أي رد فعل.
عبد الستار وقف.
وبرهان وقف.
عبد الستار بص لسامح وقال:
أنا فهمت كل حاجة.
في اللحظة دي سامح وشه اتغير.
وبرهان بص لعبد الستار وقال:
فهمت إيه؟
عبد الستار بص لنورهان وقال:


تعليقات