رواية حب الفيروز الفصل الثامن 8 بقلم اسماء محمد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
رواية: حب الفيروز
بقلم: أسماء محمد
الفصل الثامن
____________________♡
في فرح مراد، عمار ماسك موبايله فجأة الموبايل نور.
رسالة واتساب من رقم مجهول... مبعوتة من دقايق:
_"صورة"_
عمار فتحها... حبيبة متكتفة في مكان ضلمة وعلى بوقها بلاستر، وجنبها ورقة مكتوب عليها: "لسه عايشة... بس مش كتير"
الرسالة اللي تحت الصورة: "لو عايزها تاني، تعال لوحدك على العنوان ده... وماتجبش الحكومة. سلام يا بطل"
عمار بانهيار: لاا لاا... ووقع على ركبه.
_في مكان مجهول:_
معاذ بعصبية: وبعدين بقى هنعمل إيه في البت دي؟ انتو مش قولتو تبعدوا عنها؟
جابر بابتسامة خبيثة: هما فاكرين إنهم لما يبعدوا عننا يبقوا في أمان؟ هه، ميعرفوش إن جابر الجهري لما يحط حاجة في دماغه بينفذها.
مازن ببرود: أنا أهم حاجة عندي البت اللي اسمها فيروز.
جابر بثقة: متقلقش دورها جاي.
مازن بحماس: ياريت.
معاذ: هيجي امتى؟ دا اتأخر
جابر: هيروح فين يعني؟ هيجي أنا متأكد
_في قاعة فرح مراد:_
عز بابتسامة: مبروك يا أخويا.
مراد بابتسامة متوترة: الله يبارك فيك يا عز، تعالى على جنب، عملت إيه؟
عز بهدوء: متقلقش مجهزين لكل حاجة.
مراد بقلق: تمام، هو عمار فين؟
عز باستغراب: معرفش، كان هنا... رن تليفونه، ألو؟
أحد رجال المراقبة بجدية: ألو يا عز بيه، حضرتك في بنت مختفية وأنا مراقبها ودلوقتي قريب من مكانها.
عز بسرعة: مين؟
الشخص: حبيبة.
عز بحسم: تمام، أنا جايلك بسرعة مع القوات، خليك مكانك وابعتلي اللوكيشن.
مراد بخوف: عز، فيروز حصلها حاجة؟
عز بتصحيح: لا دي حبيبة.
عمار وهو بيجري: حبيبة اتخطفت!
عز بهدوء: عرفت، ورجالتي مراقبة المكان.
عمار بتوتر: طيب يلا مفيش وقت أحسن يعملوا فيها حاجة.
مراد بحماس: أنا جاي معاك.
عز بحزم: تيجي فين؟ خليك مكانك هنا وتابع مع الرجالة، لازم عينك تبقى على كمال.
مراد باستسلام: تمام.
_في مكان مجهول:_
حبيبة ببكاء وخوف: أنا فين؟ في حد هنا يسمعني؟
جابر بابتسامة سخيفة: أزيك يا حلوة.
حبيبة برعب: انت مين؟ سيبني أمشي!
جابر باستهزاء: توتو مش بالسهولة دي.
حبيبة بغضب: فكّني أحسنلك، انت متعرفش ممكن أعمل فيك إيه.
جابر ببرود: هتعملي إيه يعني؟
حبيبة بعياط: هعيط! هعمل إيه يعني؟ خرجني والنبي.
مازن بزهق: اخرسي يا بت، رغي رغي في إيه؟
حبيبة بعند: هو أنا بكلمك يا لأه؟
مازن بابتسامة مستفزة: مستفزة زيها بالظبط.
حبيبة باستغراب: هو مين؟
مازن بسخرية: حبيب القلب.
حبيبة باشمئزاز: الأكل حرام تقول على كده يا عديم الأدب!
مازن بغضب: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك خالص فاهمة؟
أحد رجال جابر وهو داخل: لقينا البت دي برا يا باشا.
جابر بابتسامة خبيثة: جيتي برجلك، محدش جابك.
فيروز بغضب: انتو عايزين إيه؟ سيبوا أختي تمشي!
مازن بسخرية: عايزين كل خير يا قطة، كنت مستني دورك، بس انتي وفرتي علينا التخطيط، بجد برافو.
فيروز بكراهية: هو انت يا حيوان؟
مازن ببرود: ليه الغلط بس؟
جابر بآمر: اربطوها جنب أختها.
حبيبة بانهيار: انتي إيه اللي جابك؟ أهو هنموت سوا يا فقر!
فيروز بهدوء: نموت؟ مش لو فضلنا هنا أصلاً.
حبيبة باستغراب: يعني إيه؟ وبعدين عرفتي مكاني إزاي؟ بتشتغلي مع الحكومة ولا حاطة تتبع في تليفوني؟
فيروز بابتسامة: هحكيلك.
*** فلاش باك ***
فيروز بألم: أوف، دماغي هتفرتك بجد، يا خربت الصداع!
جميلة باهتمام: طيب اتصلي على حبيبة تجبلك مسكن للصداع.
فيروز وهي بتمسك التليفون: ماشي.
جميلة باستغراب: تليفونها بيرن هنا، شكلها نسيته.
فيروز بقلق: خلاص هنزل أجيبه أنا.
_في الشارع:_
حبيبة واقفة مستنية الطريق يفضى عشان تعدي، فجأة وقفت عربية كبيرة قدامها وشدّها راجلين للداخل.
فيروز بصراخ وهي شايفة كل ده: حبيبة! أختي لا! حبيبة! تاكسي، وقف بسرعة!
السائق باستغراب: على فين يا آنسة؟
فيروز بلهفة: بسرعة خليك ورا العربية دي والنبي!
السائق برفض: لا يا آنسة، الشغل ده مليش فيه، انزلي.
فيروز وهي بتطلع فلوس: خد 500 جنيه واطلع بسرعة!
السائق بطمع: إذا كان كده ماشي.
# العودة من الفلاش باك #
حبيبة بسخرية: عطيتي 500 جنيه يا قادرة؟
فيروز بعصبية: إيه؟ كل اللي فارق معاكي الـ500 جنيه يا غبية؟ احنا مخطوفين!
حبيبة بإدراك متأخر: آه، أيوا صح. طيب كنتي طلبتي الشرطة. اهو قعدين زي العيال اللي مستنيين الفسحة، يختي، لا وأيه؟ من غير ما يأكلونا حاجة، المعفنين!
فيروز بضيق: يارتني سبتك، أنا اللي عملت في نفسي كده.
حبيبة بقلق: وهنخرج إزاي بقى دلوقتي؟
فيروز بثقة: هنفكر، أكيد في حل.
_خارج المكان المجهول:_
القوات كانت محاصرة المكان من برا، مستنية إشارة عمار بس...
عمار كمل مشي لحد ما وصل المكان، صوت جزمته على الأرض بيرن كأنه إنذار.
عيسى: ادخل
وفجأة النور اتفتح في وشّه.
لاقى نفسه في أوضة كبيرة، وفي النص واقفين التلاتة...
جابر بابتسامة خبيثة، مازن ساند على الحيطة بإيد في جيبه، ومعاذ ماسك مسدس وموجّهه عليه.
جابر صفّق ببطء: برافو يا عمار بيه.
بجد شجاع... أو أهبل.
قولتلك تعالى لوحدك، وانت جيت.
عمار مابصش غير في عين جابر، صوته بارد: فين حبيبة؟
مازن ضحك: حبيبة؟
انت جاي عشانها؟
ياخي رومانسي أوي.
معاذ رفع المسدس أكتر: كفاية كلام.
اتحرك خطوة زيادة هفرّغ فيك الخزنة.
عمار ماتحركش، واقف زي الجبل: لو لمستها، هقتلكم انتو التلاتة قبل ما أموت.
جابر قرّب منه خطوتين، وبصله من فوق لتحت: واثق أوي في نفسك.
فاكر إنك عشان ظابط هتطلع من هنا؟
انت دلوقتي في بيتي، وأنا اللي بأمر.
عمار ابتسم ابتسامة مفيهاش روح: وانت دلوقتي محاصر.
القوات برا، وأول ما أبعت الإشارة هينزلوا على دماغكم.
مازن اتعدّل واقف: إشارة؟
فاكرنا هنسيبك تمسك موبايلك؟
معاذ مد إيده عشان يفتّشه، بس عمار لف إيده بسرعة، كسرله صباعه ووقّعه على ركبته.
جابر اتغيّر وشه: كفاية لعب يا عمار.
انت عارف أنا بعمل إيه في الناس اللي بتلعب معايا؟
عمار قرب منه لحد ما بقى وشهم في وش بعض: عارف.
بس أنا مش زي الناس دي.
أنا اللي هقفل لعبتك النهاردة.
جابر رجع لورا خطوة، وغمز لمازن: شوف العبيط.
فاكر نفسه بطل فيلم.
مازن طلّع مسدس من ضهره: خلاص يا باشا، نخلص عليه ونبعتلهم جثته.
هيخافوا ومش هيقربوا.
عمار ماتحركش، بس عينه راحت على الباب ورا جابر.
عارف إن عز سامع كل حاجة من السماعة الصغيرة اللي في ودنه.
همس بصوت واطي أوي: دخلت.
برا، عز أول ما سمع الكلمة دي صرخ: اقتحموا!
جابر لمح حركة شفايف عمار، فهم.
صرخ: موتوه!
معاذ رفع المسدس، ومازن ضرب أول طلقة.
بس قبل ما الطلقة توصل، الباب اتكسر، وعز ومراد دخلوا بالرجالة.
عمار نط على جنب، ضرب رجله في إيد مازن وقع المسدس، وانقلب الوضع في ثانية.
جابر وهو بيرجع لورا: غبي! كنت هتخلص عليهم لوحدك!
عمار وقف قدامه، نفسه تقيل: اللعبة خلصت يا جابر.
المرة دي مش هتهرب.
بعد خمس دقايق القوات حاصرت المكان كله، وبدأ إطلاق النار بينهم وبين العصابة وتم تصفية جميع رجال جابر.
عز بهدوء: الأحسن تسلّم نفسك يا جابر.
جابر بتحدي: مش هيحصل يا ابن العمري، على جثتي.
عز ببرود: يبقى انت تستاهل.
جابر بضحكة: هه، فاكرني هخاف؟ موتني يلا.
عز وهو بيطلق عليه: دي عشان فكرت تقتل مراد أخويا، ودي عشان أذيت أكتر واحدة حبيتها.
حبيبة بصراخ: الحقونا!
مازن وهو ماسك فيروز: خلينا نمشي بدل ما نخلص عليهم.
عمار بتهديد: أقسم بالله لو لمستها هقتلك.
معاذ ببرود: متخافش على الست هانم، هنخرج من هنا وناخدها.
عز بهدوء: تمام.
عمار بغضب: هتسيبهم يمشوا؟
حبيبة بصراخ: هموت يا هبل، يا ابن الهبلة! خليه يغور!
معاذ بحدة: اخرسي يا بت!
عمار باستسلام مؤقت: تمام، اخرج.
حبيبة غمزت لعمار، ضربت راسها في راس معاذ وجريت، وكذلك فيروز.
عز وعمار أطلقوا النار عليهم.
مازن بألم: آااه يا بنت الكلب! وطلق النار على فيروز.
فيروز اتصابت في ضهرها ووقعت على الأرض.
حبيبة بصراخ: فيروووز لاا!
رجال الشرطة مسكوا مازن ومعاذ.
عز بصراخ: عمار اطلب الإسعاف بسرعة! فيروز خليكي مفتحة عينك، متغمضيش! يلا يا عمار بسرعة!
حبيبة ببكاء: مش هتسبيني يا فوز، لا والنبي قومي!
فيروز بصوت ضعيف: أ... أنا آسفة يا حبيبة... وأغمى عليها.
حبيبة بانهيار: فيروووز!
_في قاعة الفرح:_
كمال بابتسامة: ألف مبروك يا مراد، مبروك يا حبيبة بابا.
مايا بفرحة: الله يبارك فيك يا بابا.
مراد بأدب: الله يبارك فيك يا كمال بيه، عن إذنكم خمس دقايق.
كمال بابتسامة: اتفضل.
مراد لأدم بصوت منخفض: الشحنة متسلمتش كل ده ليه؟
أدم بقلق: لسه الرجالة رنين عليّ.
مراد بغضب: حصل إيه؟
أدم بتوتر: تسليم الشحنة اتأجل، مش انهاردة.
مراد بصدمة: يعني إيه؟ إزاي حصل؟
أدم بحيرة: معرفش يا مراد.
كمال باستغراب: في حاجة يا مراد؟
مراد بابتسامة مصطنعة: لا، مفيش حاجة. بكلم صديق ليا، أدم بيه، صديقي كمال بيه، حمايا.
أدم باحترام: أهلاً وسهلاً يا كمال بيه، اتشرفت بمعرفتك.
كمال بابتسامة: الشرف ليا يا أدم بيه.
مراد بتوتر: هشوف مايا، عن إذنكم.
أماني بسخرية: العروسة وحشة أووي.
سيدة بضيق: شوفتي دي آخرت اختياره؟ مراد ابني الكبير العقل يجوز دي.
أماني بضحكة: هدي نفسك يا حجة سيدة، بكرة يندم.
سيدة بسخرية: يعيني عليك يا بني، كنت شايلّك بطة وآخرتها أكلت فرخة.
أماني باستغراب: إيه الأمثال دي يا حجة سيدة؟
سيدة بهمس: هشش.
مراد لمايا ببرود: مش يلا؟
مايا بدلال: مستعجل على إيه يا بيبي؟ خلينا حبة.
مراد بضيق: مش بحب الكلمة دي، ثانياً زهقت يلا. وشور للدجي ينهي الموسيقى.
مايا ودعت كمال وأصحابها ومشيت مع مراد للفيلا.
_في المستشفى:_
حبيبة بدموع: إن شاء الله هتبقى كويسة يا فوز.
الدكاترة أخدوها العمليات بسرعة.
عمار بحنان: اهدي يا حبيبة، إن شاء الله هتبقى بخير.
حبيبة بانهيار وهي بترمي نفسها في حضنه: مش هقدر أعيش من غيرها!
عمار وهو بيطبطب عليها: متخافيش، إن شاء الله هتقوم بالسلامة.
عز وهو داخل: أحم أحم.
حبيبة بخجل: أنا آسفة جداً، مكنتش أقصد.
عمار بابتسامة صغيرة: ولا يهمك، عادي.
عز بجدية: هروح أشوف مراد وأغير هدومي اللي كلها دم دي.
عمار باستغراب: هو حصل إيه؟ قبضتوا على كمال الصياد؟
عز بأسف: للأسف لا، المعاد اتغير.
عمار بصدمة: يعني إيه؟ مراد اتجوز مايا بجد؟
عز بهدوء: أه، لازم المهمة تكمل حتى لو على حساب نفسه. يلا همشي أنا، طمني لو حصل حاجة.
عمار لحبيبة بهدوء: ممكن تقعدي عشان متتعبيش؟
_في فيلا العمري:_
سيدة بابتسامة: نورت البيت يا حبي.
مراد بابتسامة: بنورك يا أمي.
مايا بدلال: ممكن نطلع الأوضة يا طنط؟
سيدة بحنان: اطلعي يا حبيبتي، أنا ابني هياكل الأول.
مراد بحزم: أكيد مقدرش أسيبك تاكلي من غيري يلا.
مايا بضيق: مراد؟
مراد باستغراب: في إيه؟
مايا بتوضيح: هو إيه ده؟ احنا هنغير وناكل برا، مش هنا وبعدين نرجع.
مراد بجدية: مايا، انتي هنا في بيتي تمشي على عادات البيت، مش بيت أهلك. احنا بناكل سوا، أمي لوحدها مينفعش أسيبها وأقعد مع سعادتك. وكمان أنا بقرف من أكل برا.
مايا بضيق: تمام يا مراد، أنا طالعة أوضتي.
مراد بهدوء: مع السلامة.
سيدة بضحكة: خلصتك منها أهو.
مراد بابتسامة: بحبك يا سيدة والله.
سيدة بعتاب: يا ولد عيب، اسمي ماما.
مراد بابتسامة: أحلى ماما في الدنيا، أنا هروح لعز.
سيدة بقلق: طيب مش هتفهمي عايز تخلع من البيت يوم فرحك ليه؟ حصل حاجة؟
مراد باختصار: هفهمك بعدين، أنا همشي.
عز وهو داخل: مراد، كويس شوفتك.
سيدة بفزع: يا لهوي يا بني، مالك؟ الدم ده منين؟ الحق أخوك يا مراد!
مراد بقلق: عز، في إيه مالك؟
عز بهدوء: متخافوش عليّ، اهدوا، ده مش دمي أنا.
مراد بقلق: أمال دم مين؟
عز بحزن: فيروز.
سيدة بفزع: يا حول الله يارب، مش دي اللي كانت معاك يا مراد في الحادثة؟
مراد بسرعة: فين المستشفى؟
عز باختصار: مستشفى ***_.
مراد خرج برا الفيلا وأخد عربية وطلع على المستشفى.
عز بسرعة: هغير بسرعة وألحقه.
سيدة بحزم: أنا هاجي معاك، مينفعش أسيب البنات دول لوحدهم، ملهمش أب ولا أم.
عز بموافقة: ماشي يا أمي، جهزي.
_في المستشفى:_
مراد بصراخ: عمار، فين فيروز؟ حصلها إيه انطق!
عمار بهدوء: اهدى طيب هحكيلك، وقص عليه اللي حصل.
مراد بغضب: هو فين دلوقتي الواطي ده؟ أقسم بالله لموته يبقى على إيدي!
عمار بحزم: اهدى، الشرطة خدته خلاص، نطمن على فيروز وبعدها نحاسبه كويس أوي.
الدكتور خرج من العمليات.
حبيبة بلهفة: دكتور، طمني فيروز بخير صح؟
الدكتور بأسف: احنا عملنا اللي علينا، بس...
مراد بصراخ: بس إيه؟ انطق!
الدكتور بهدوء: المريضة دخلت في غيبوبة.
حبيبة بصراخ وهي بتقع: إيي!
مراد بانهيار: فيروز، أنا السبب! أنا السبب يا عمار!
عمار بحزم: اهدى يا مراد، والله هتبقى بخير وهتفوق منها.
مراد بدموع: طب هي هتفوق امتى؟
الدكتور بهدوء: ممكن بعد أسبوع، شهر، شهور، سنة... على حسب. وفي الآخر كله بإيد ربنا. ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله، خلي عندكم صبر وادعولها كتير. عن إذنكم.
عمار باحترام: شكراً يا دكتور.
حبيبة بعياط وانهيار: انتو السبب في اللي حصل لأختي! أنا مش مسامحاكم، منكم لله!
عمار وهو بيحاول يهديها: حبيبة اهدي... قبل ما تكمل، حبيبة أغمى عليها.
مراد بصراخ: دكتور بسرعة!
عمار وهو شايلها: حبيبة فوقي! وجرى بيها على الدكتور.
عز وهو داخل: في إيه يا مراد؟
سيدة بقلق: حصل إيه يا بني؟ البنات بخير؟
مراد بحزن: فيروز دخلت غيبوبة، وحبيبة أغمى عليها جالها انهيار عصبي.
سيدة بحنان: يا حبايبي، أنا هشوفهم، طيب خليك مع أخوك يا عز.
عز بهدوء: حاضر.
ممرضة وهي بتقرب: حضرتك، شوفتك واقف مع البنت اللي أغمى عليها، في حد بيرن على موبايلها، اتفضل لانه وقع منها.
عز بامتنان: شكراً ليكي، هاتي.
الممرضة بابتسامة: العفو ده واجبي، عن إذنكم.
عز فتح الموبايل وشاف مكالمات من جميلة واتصل بيها.
جميلة بقلق: ألو، فيروز انتي فين؟ اختفيتي انتي وحبيبة، أنا خايفة أووي، ساكتة ليه؟
عز بهدوء: أنا عز يا جميلة.
جميلة بصدمة: عز؟ موبايل فيروز بيعمل إيه معاك دلوقتي؟
عز بجدية: قبل أي حاجة، انتي في السكن صح؟
جميلة بسرعة: أيوا.
عز بحسم: خمس دقايق وهاجي أخدك.
جميلة بقلق: تاخدني فين؟ بقولك فيروز حصلها حاجة، هي مش بتكلمني ليه فهمني!
عز بهدوء: هفهمك بعدين، جهزي واستنيني.
جميلة بخوف: تمام.
مراد وهو واقف قدام فيروز في العناية بهمس حزين: أنا آسف يا فيروز، أنا معرفش انتي بتحبيني ولا لا، بس أنا حبيتك. مش باين أو معترف، بس خلاص أنا اتأكدت. انتي أكتر إنسانة ممكن تحافظ على حبي ليها، أكتر إنسانة بتقدر تفرحني حتى لو بضحكة منها. كفاية، ارجعي، متسبنيش وتمشي. أنا محتاجلك حتى لو مش مبين، بس من جوايا محتاجلك أووي يا فيروز، ربنا يقومك بالسلامة.
_عند سكن البنات:_
جميلة بصدمة وهي بتبص لعز: فيروز... فيروز فين؟
عز بحزن: أختك يا جميلة، فيروز في المستشفى.
جميلة رجعت خطوة لورا وسندت على الحيطة عشان متقعش: لا، انت بتكدب! هي كانت معايا من 5 ساعات!
عز بحنان: اهدي بس، هي إن شاء الله هتقوم بالسلامة.
جميلة بدموع وهي بتمسحها: طيب هي فين دلوقتي؟ في أي أوضة؟ مين اللي عمل فيها كده؟
عز وهو مذهول من تحولها: اهدي بس، هفهمك في الطريق.
جميلة بعند: مش ههدى غير لما أشوفها بعيني.
_في المستشفى:_
جميلة دخلت أوضة العناية، شافت فيروز متغطية بالأنابيب.
قربت منها، لمست إيدها وبصت في وشها اللي مش بيتحرك.
جميلة بهمس وبكاء: فيروز قومي... قومي أنا جيت.
ركبها خانتها، وعز لحقها قبل ما تقع على الأرض.
عز بهدوء: خليكي قوية، عشان أكيد هي مش هتحب تشوفك بالحالة دي.
جميلة بألم: ممكن تسيبني لوحدي؟
عز بحنان: حاضر، اقعدي على الكرسي طيب.
جميلة وهي ماسكة إيد فيروز ببكاء: فيروز إيه اللي حصلك؟ ليه تسيبيني كده وتتعذبي؟ بالله عليكي متسيبنيش وتوجعي قلبي عليكي. انتي عارفة إني غبية، مش هعرف أبقى قوية على كله لأني بقوى بيكي يا فوز. انتي صاحبتي، أختي، أمي... انتي اللي مربيانا. مش هقدر أعيش من غيرك، قومي، مليش غيرك.
الممرضة بأدب: بعد إذنك مينفعش كده، المريضة لازم ترتاح، اتفضلي.
جميلة بحزن وهي خارجة: تمام... ونظرت لفيروز نظرة أخيرة وخرجت.
عز بقلق: انتي كويسة؟
جميلة بقلق: فين حبيبة؟
عز بنصيحة: ممكن متحاوليش تكتمي زعلك ده، غلط. عيطي، اصرخي، الكتمان ده غلط. متحاوليش تباني قوية، طبيعي تبقي ضعيفة في وقت زي ده.
جميلة بقوة مصطنعة: مينفعش أبقى ضعيفة، الناس هتستنى أضعف عشان ياكلوكي. أنا بطلت جميلة العبيطة اللي بتصدق أي حد وتضعف قدام أي حد، كده كان زمان.
عز بحزم: جميلة، انسي، كفاية توجعي في نفسك، حقك أنا جبته من اللي عمل كده، ارتاحي.
جميلة باستغراب: حقي إزاي ده؟
عز ببرود: قتلته.
جميلة بصدمة: يا لهوي، انت اتجننت؟ هتعدم كده!
عز ببرود: انتي هبلة؟ ما شغلي أصلاً إني أنضف البلد من الأشكال دي.
جميلة بهدوء: صح.
عز باستغراب: انتي مش فارق معاكي إنه هيتعدم؟ مش خدي حقك؟
جميلة بصراحة: لأ طبعاً، محبش أشيل ذنب حد أنا.
عز بابتسامة صغيرة: والله؟
جميلة بضحكة خفيفة: والله، يا لهوي، فين حبيبة؟ نسيت البت!
عز بابتسامة: في الأوضة، تعالى معايا.
_في فيلا كمال الصياد:_
أسعد بقلق: انت أجلت تسليم شحنة الآثار ليه يا كمال بيه؟
كمال بقلق: باين إن العيون عليّ الأيام دي.
أسعد باستغراب: إزاي؟ ومين اللي يعمل كده؟
كمال بشك: معرفش، حد من الخدم... أو...
أسعد بترقب: أو إيه؟
كمال ببطء: مراد.
أسعد بصدمة: ده جوز بنتك! إزاي تشك فيه؟
كمال بجدية: متنساش إن أخوه ظابط يا أسعد.
أسعد بمنطقية: ماهو لو هو، مش هيناسبك ويضيع اسم عيلته وهو عارف إنه هيحبسك. وبعدين دول شوية عيال هيروحوا فين فيك؟ يمكن حد من الخدم.
كمال بتفكير: يمكن... مين عارف.
أسعد بنصيحة: محتاج تركز مع الناس اللي حواليك شوية.
كمال بحسم: أنا هغير طقم الحراسة والخدم، بس الأول أكشف اللي عمل كده وأخلص منه.