📁 آخر الروايات

رواية حب الفيروز الفصل التاسع 9 بقلم اسماء محمد

رواية حب الفيروز الفصل التاسع 9 بقلم اسماء محمد



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
رواية: حب الفيروز
بقلم: أسماء محمد
الفصل التاسع
____________________♡
في المستشفي:
سيدة بقلق: هي هتفوق امتى يا دكتور؟
الدكتور بطمأنة: شوية كمان وهتفوق، متقلقوش عليها
جميلة بامتنان: شكرًا يا دكتور
سيدة باهتمام: إيه رأيك يجي عمار ونجيب أكل؟ انتو مش أكلتو من امبارح، حرام كدا
جميلة بإحراج: احنا تعبناكي أوي معانا يا ماما
سيدة بحنان: ولا تعب ولا حاجة، انتي عارفة كان نفسي في بنت أوي بس ربنا ما كتبهاش ليا. عوضني بيكم من حيث لا أعلم. من أول ما شفتكم حسيتكم زي بناتي، قريبين من القلب كدا
جميلة بدعاء: ربنا يحفظك لينا ويطول في عمرك يا رب
سيدة بحب: حبيبتي، ويخليكم ليا وأفرح بيكم قريب
حبيبة بألم: آه... أنا فين؟
جميلة بقلق: انتي في المستشفى يا بيبو. قومي، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟
حبيبة ببكاء: فيروز! فيروز يا جميلة، فيروز دخلت في غيبوبة
جميلة بتهدئة: اهدي متعيطيش، هي إن شاء الله هتبقى بخير. متخافيش، بس اهدي عشان متتعبيش. بلاش تبقي انتي وهي، سيبيني لوحدي والنبي
حبيبة بدموع وتماسك: حاضر مش هعيط، عمري ما هسيبك لوحدك أبدًا
جميلة بحزم: أيوا كدا، خليكي قوية زي ما فيروز كانت. مش هنضعف لحد ما تقوم بالسلامة
سيدة بدعاء: ربنا يخليكم لبعض يا بنات
حبيبة بخجل: إزي حضرتك؟ آسفة مخدتش بالي
سيدة بطيبة: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم انتي كويسة دلوقتي؟
حبيبة بابتسامة ضعيفة: الحمدلله، أحسن
جميلة بامتنان: شكرًا لوجودك جنبنا بجد
حبيبة باستغراب: حضرتك تعبة نفسك ليه بس؟
سيدة ببساطة: ولا تعب ولا حاجة. وممكن تقوليلي ياماما ها، قولتي إيه؟
حبيبة بابتسامة: انتي طيبة أوي ياطن... قصدي يا ماما
جميلة بحنين: فيروز وحشتني أوي
حبيبة بحزن: وأنا كمان
سيدة بتفاؤل: إن شاء الله يا حبايبي هتقوم بالسلامة. اللي أعرفه عن فيروز إنها بنت قوية، وأكيد مش هتستسلم كدا
جميلة بأمل: إن شاء الله
حبيبة بدلال: طيب أنا جعانة أوي، مش هناكل؟
جميلة بضحك: يا بت انتي دايمًا طفسة كدا
سيدة بمزاح: ولا غبية
حبيبة بصدمة: إيه دا! عرفتي منين المعلومة دي؟
سيدة بتذكر كلام عمار: ها؟ لا دا في العادي، هو دا طلع بجد؟
جميلة بتأكيد: جدًا! دي أغبى واحدة تعرفيها
حبيبة بضحك: يا بت اتلمي، بلاش نفضح بعض كدا
جميلة بمرح: توتو
حبيبة بتهديد مرح: تعالي هنا، والله ما هسيبك
جميلة بضحك وهي بتجري: بس يا هبلة، كفاية
حبيبة وهي بتحدف المخدة: لاا
عمار بذهول: آه! إيه الاستقبال دا؟
حبيبة بضحك: مش بقولك بطلي هبل يا جميلة؟ احنا آسفين، سلامو عليكم
عمار باستغراب: لا والله؟
حبيبة بجدية مزيفة: أه والله
سيدة بعتاب: مش تخبط قبل ما تدخل؟
عمار بتوضيح: بخبط ومحدش رد، خفت يكون حصل حاجة
سيدة بغمزة: وانت جاي ليه ها؟
عمار بارتباك: آحم، جاي آخدك. مينفعش تفضلي هنا، لازم ترتاحي
جميلة بتأييد: عمار عنده حق يا ماما، لازم ترتاحي
سيدة بتردد: بس...
جميلة بحزم: ما بسش يا ماما، روحي وارتاحي. احنا بخير
سيدة باستسلام: طيب يا بنتي، خدو بالكم من بعض وأنا هبقى أتصل عليكم أطمن، ماشي؟
جميلة بوداع: ماشي، مع السلامة
في مديرية الامن:
اللواء بجدية: ها يا عز، في جديد في قضية كمال؟
عز بتقرير: لا يا فندم، هو عرف بوجود أجهزة تجس في البيت وشك في كل اللي حواليه، منهم مراد
اللواء باهتمام: يعني كمال شك في مراد؟
عز بتأكيد: أه يا فندم، بقى بيراقبه بنفسه وده هيخلي شغلنا أصعب
اللواء بمكر: خليه يشك، الشك بيخلي الواحد يغلط. واحنا عايزينه يغلط غلطة واحدة بس
عز باستفسار: والتهمة اللي هنلبسها لحد من رجالته؟
اللواء بحسم: خليها على سالم، هو أصلًا بينقل أخباره لواحد من اللي شغالين مع كمال في الآثار
عز بموافقة: تمام يا فندم، هنبدأ شغل. عن إذنك
اللواء بوداع: مع السلامة
في فيلا العمري:
مايا بتردد: ممكن أدخل؟
مراد بجفاء: ما انتي دخلتي
مايا بغضب مكتوم: انت ليه مش راضي تقرب مني؟ ولا كمان عملتلي أوضة نوم غير أوضتك؟ ليه مش عايزني أدخل حياتك؟ أنا مراتك يا مراد، مش واحدة من الشارع. أنا بنت كمال الصياد، يعني أرميك وأخد الأحسن منك ألف مرة
مراد ببرود: أولًا مفيش أحسن مني يا بنت الصياد. ثانيًا لما تغيري أسلوبك القذر دا هبقى أدخلك حياتي على إنك مراتي، وتتعاملي على الأساس دا
مايا بغيظ: أنا محتاجة أروح لبابا
مراد بلا مبالاة: روحيله
مايا بعتاب: بسهولة كدا؟ انت حتى مش باصصلي وأنا بكلمك
مراد ببرود: معلش ضغط شغل، سلام
مايا بغضب: ماشي يا مراد، أنا عارفة مين اللي واخدك مني وهنتقم منها
في العناية:
جميلة بصوت مكسور وهي ماسكة إيد فيروز: قومي، كفاية دلع علينا. خلاص عرفتي غلاوتك عندنا، مش كفاية كدا؟
حبيبة بعياط مكتوم: والله لو ما قمتي دلوقتي لأجيبلك مراد يبهدلك زي كل مرة كان بيجيبك من قفاكي. قومي بقى
جميلة بدعاء خافت: يا رب... لو فيها عمر رجعيها لينا. لو ليها خير في الدنيا دي رجعيها لينا
في فيلا العمري
سيدة بقلق: هو الدكتور مش قال هتفوق امتى؟
عمار بتوضيح: قال احتمال تطول، لأن مفيش مقاومة من فيروز
سيدة بدعاء: ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله. أنا البنات دول صعبانين عليا أوي
عمار بتردد: طب ممكن طلب؟ عايزك تكلمي حبيبة...
مراد بمقاطعة: إزيك يا ماما؟ عاملة إيه؟
سيدة بحنان: بخير يا حبي، انت كويس؟
مراد باختصار: الحمدلله. عمار عايزك معايا
عمار بموافقة: ماشي، عن إذنك يا ماما هرجعلك
سيدة بوداع: ماشي يا حبيبي
في سيارة مراد:
عمار بقلق: في إيه؟
مراد بجدية: فيروز حالتها عاملة إيه؟
عمار بحزن: لسه زي ما هي
مراد بحسم: مش عايزك تتحرك من المستشفى، وادفع الحساب. خد الفيزا
عمار بإصرار: هدفع أنا، مش مشكلة
مراد بحسم: فيروز مسؤولة مني أنا. امسك، أنا مش هعرف أشوفها ولا أي حاجة عشان العين عليا من كمال اليومين دول
عمار بتفهم: أمم، إن شاء الله المهمة دي تخلص على خير
مراد بأمل: إن شاء الله
عمار بفضول: هو انت بتحبها؟
مراد بإنكار: بحب مين؟
عمار بتوضيح: فيروز يا مراد
مراد بإنكار: لا
عمار بعدم تصديق: لا والله؟
مراد باعتراف مكتوم: أه بحبها يا عمار، بس لا قادر أقولها ولا قادر أقربلها. لأن قربي منها خطر عليها. حياتي أي حد هيدخلها هيتأذي بسببي
عمار بتفاؤل: بس ما يمكن الأمور تبقى كويسة وعادي
مراد بحزن: عادي؟ انت مصدق نفسك يا عمار؟ دا لسه مدخلتش حياتي بشكل رسمي وحصلها اللي حصل. والله أعلم هتقوم ولا لا
عمار باعتذار: ممكن تهدى طيب؟ أنا آسف
مراد بحسم: تمام، هروح المطعم وانت هتاخد عربية من هناك تشوف حالة فيروز وطمني
عمار بموافقة: تمام
في المستشفي:
حبيبة بقلق: الحساب كام لو سمحتي؟
سمر ببرود: ثواني يا فندم
عمار بدخول مفاجئ: بتعملي إيه؟
حبيبة بتوضيح: بشوف الحساب وكدا
عمار بحسم: تمام، روحي انتي ومالكيش دعوة
حبيبة باعتراض: ماليش دعوة إزاي معلش؟
عمار بحسم: أنا هدفع الحساب
حبيبة بغضب: دي أختي، انت مالكش دعوة! اوعى
سمر بعملية: الحساب 200 ألف جنيه
عمار بثقة: اتفضلي ادفعي
حبيبة بصدمة: كام يا عيني؟
سمر بتفصيل: 200 ألف مصاريف الأجهزة والعلاج والغرفة والأكل والشرب
حبيبة بإحراج: آحم، أنا مش معايا غير 50 ألف
عمار بضيق: وسعي كدا يا اخرت صبري. اتفضلي الفيزا، اسحبي منها
سمر بدلال: تمام يا...
عمار بتعريف: عمار، اسمي عمار
سمر بدلال: حاضر يا أستاذ عمار
حبيبة بغيرة: إيه الدلع المسخ دا؟
عمار بمزاح: بحبه، مالكيش دعوة
سمر بدلال: اتفضل يا قمر، قصدي يا عمار بيه
عمار بمزاح: تسلمي يا قمر انتي. ولف لقي حبيبة مبحلقة، قال: يمه في إيه؟
حبيبة بغيظ: مفيش. خد دول 50 ألف، كدا فاضلك 150 ألف. هنتصرف وندهملك، ومشيت
عمار وهو بيمسكها من قفاها: انتي عبيطة يا بت؟
حبيبة باعتراض: نن! عملت إيه يا عم؟ سيبني
عمار بتوضيح: خدي فلوسك، قال 50 ألف. أصلًا مش أنا اللي دفعت
حبيبة باستغراب: أمال مين يا كائن المعفن؟
عمار باستنكار: أنا كائن معفن؟
حبيبة بعناد: مين الحمار اللي قال كدا؟
عمار بمزاح: انتي أهو
حبيبة بغضب: حمارة بقى! هتعمل إيه؟ مين اللي دفع؟ انجز
عمار باختصار: مراد
حبيبة باستغراب: وهو يدفع ليه؟
عمار وقبل ما يكمل قطع رنين الهاتف: طيب، ورايا مشوار مهم هروح
حبيبة ببساطة: أوكي
في غرفه حبيبة:
جميلة باستفسار: دفعتي الحساب؟
حبيبة بتوضيح: لا، عمار دفع بس بيقول مراد اللي دفع
جميلة باستغراب: طيب ليه خليتيه يدفع؟
حبيبة بتوضيح: ما أنا عطيته الـ50، وكان فاضل 150 بس مرضيش ياخدهم
جميلة بتساؤل: ومراد دفع ليه؟ بصفته إيه؟
حبيبة بتردد: يمكن...
جميلة بشك: بيحبها؟ مظنش، دا مبصش عليها حتى
حبيبة بتذكر: هو جه مرة واحدة وكانت حالته صعبة. لو شوفتي كنتي قولتي دا بيعشقها
جميلة بتفكير: يمكن. عمومًا هنسدد الفلوس دي في أقرب وقت إن شاء الله
حبيبة بأمل: إن شاء الله
جميلة بتوضيح: أنا هروح الكلية، عليا محاضرات النهاردة ولازم أحضرها
حبيبة بقلق: ماشي، خدي بالك من نفسك
جميلة بطمأنة: حاضر، انتي خدي بالك من نفسك وابقي شوفي فيروز وكلميني لو حصل حاجة
حبيبة بموافقة: حاضر
في فيلا كمال الصياد:
مايا بحنين: بابا، وحشتني
كمال بحنان: وانتي كمان يا حبيبتي. حد مزعلك؟
مايا بنفي: لا يا حبي، بس حبيت أشوفك
كمال باهتمام: أمم، ماشي يا ستي. المهم بقى
مايا باستفسار: إيه؟
كمال بجدية: سالم طلع هو اللي بيتجس عليا عشان يعرف معاد شحنة الآثار الجديدة امتى ويبلغ عننا، وخد العقاب اللي يستحقه
مايا بقلق: واللي هو؟
كمال بقسوة: الموت طبعًا. المهم دلوقتي مفيش أي قلق، نقدر نسلم الشحنة
مايا بارتياح: كويس أوي
كمال بتكليف: جاهزة؟
مايا باستغراب: لإيه بالظبط؟
كمال بأمر: انتي اللي هتسلمي الشحنة دي
مايا بصدمة: إيه! بس أنا لسه عروسة يا بابا، وكمان مراد يمكن...
كمال بحسم: مفيش يمكن. انتي محدش هيشك فيكي الأيام دي، خصوصًا إنك عروسة. قولي رايحة أي حتة وأي حد هيصدق
مايا باستسلام: حاضر يا بابا، اللي تشوفه
في مديرية الامن:
عز بغضب: يا بنت الكلب! واحنا اللي فاكرينها متعرفش حاجة عن شغل كمال
مراد بدخول قلق: في إيه؟
عز بتوضيح: جهاز التجس اللي حطيته في شنطة مايا سجل الكلام دا، وسجلناه عشان تسمعي بنفسك. شغل يا ابني
مراد بصدمة: إزاي؟ دا مايا شغالة مع أبوها، يعني هي عارفة بكل حاجة
عز بقلق: للأسف. هنعمل إيه دلوقتي؟
مراد بحسم: هنركز على مايا، وبما إنها للأسف مراتي فدا هيساعدني أكتر
عز بموافقة: تمام
في كلية الطب:
جميلة بقلق وهي بتكلم حبيبة في التليفون: أيوا يا حبيبة، طمنيني
حبيبة بحزن: هي كويسة دلوقتي بس مفيش جديد برضو
جميلة بأمل: إن شاء الله تبقى بخير. أنا فاضلي محاضرة أخلصها وهروح السكن أجيب هدوم وأجيلك
حبيبة باهتمام: ماشي يا حبيبتي، أكلتي؟
جميلة وقبل ما تكمل قاطعها أحمد وهو بيشد التليفون: إيه يا حلوة؟ لينا كتير مش بنشوفك، وكمان مشغولة في الموبايل. ورمى الموبايل جنبه
ميرنا بشماتة: اسكت، مش بقولك حد كدا ذوقه ميت؟ اعتداء عليها ضيع نفسه على الفاضي والله
إسلام بسخرية: ضيع نفسه إيه بس؟ دا يابخته وياهناه
حبيبة بصراخ في التليفون: الو جميلة! مين دول؟ ردي عليا يا جميلة
جميلة بخوف: انتو عايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي، ابعدو عني بقى
حبيبة بغضب: يا ولاد الكلب! أعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ أووف، اهدي اهدي. عز! وطلعت رقمه واتصلت بيه
في مدرية الامن:
اللواء بجدية: يعني مايا شغالة مع أبوها في الشغل دا؟
عز بتأكيد: أيوا يا فندم، وهي اللي هتسلم الشحنة بنفسها
رن موبايل عز: حبيبة وأغلق
اللواء بحسم: تمام، عينكم عليها من بعيد. مش عايز غلطة يا عز، فاهم؟
عز باحترام: تمام يا فندم، عن إذنك
عز بقلق وهو خارج المكتب: الو
حبيبة ببكاء وذعر: الحقني أستاذ عز، جميلة!
عز بفزع: جميلة مالها؟ حصلها إيه؟
حبيبة بانهيار: هي راحت الكلية وأنا كنت بكلمها، وفي صوت بنت وولد أو ولدين بيضايقوها. بيتكلمو في اللي حصل معاها، أنا خايفة يجرالها حاجة. ارجوك الحقها
عز بحسم: اقفلي انتي وأنا هروح لها، متخافيش عليها
في كلية الطب:
جميلة بخوف: عايزين مني إيه؟ ابعدو عني
أحمد بتهديد: أنا هقولك عايز إيه. إسلام، اقفل الباب كويس
ميرنا بشماتة: وأنا هصور بقى، هخلي سيرتك على كل لسان
جميلة بترجي: والنبي ابعدو عني، أنا معملتش ليكم حاجة
الأمن بصرامة: مين حضرتك؟ مينفعش تدخل
عز وهو بيخرج الكارنيه:
الأمن باعتذار: آسف حضرتك، معرفكش وال...
عز بغضب: زقه ودخل فورًا، اتجه للقاعة اللي موجودة فيها جميلة. لقى الباب مقفول من جوا والدوشة، طبعًا مفيش صوت طالع من القاعة. فضل يحاول يزق الباب بكل الطرق
الأمن باستفسار: في إيه حضرتك؟ مينفعش كدا
عز بحسم: زق معايا الباب، بدل وربنا لأقفلها المخروبة دي ومش هرحم حد فيكم
عز كسر الباب بذهول وقف وانصدم من اللي شافه
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات