رواية لهيب قلب يحترق الفصل الثامن 8 بقلم سما سعيد
البـــــــــــارت الثامـــــن
وبعد ان انتهى يوسف من القاء القصيدة
رمقها بعينية البنيتين فوجدها مغمضة العينين
لقد القاة بطريقة توحي انه يقصدها بة
فلفظت اسمة متبوعًا بابتسامة رقيقة
قالت وهى تفتح عينيها.......يوسف اية الشعر الجميل دة
يوسف .....فعلاً جميل .. بصراحة انا بعد ما سمعتك امبارح بتتكلمى
عن الشاعر نزار قبانى وبيت الشعر اللى قولتية
حبيت اتعرف علية اكتر واقرأ لة بعض الابيات والقصائد
واردف قائلا.... ففتحت اللاب بتاعى وبحثت عن اشعار ل نزار قبانى
وعجبنى القصيدة دى ونقلتها بورقة علشان اقرأهالك
عادت تلك القشعريرة تعمها فخفضت بصرها
ورغم كل الغموض الذي يكتنف هذا الرجل
الا انها أحست أنه أصبح قريبا منها وكأنه يبادلها الحب والمشاعر
وقد اختار هذة القصيدة بالذات لكى يسمعها لها ويكون بهذا يعترف لها بحبة
لكنها لم تكن متأكدتاً بنسبة كبيرة
ووجدته ندى بغتة يقترب منها رفعت بصرها نحوة
لتلتقى عينيها بعينية وهم هو بقول شئ
الا ان قاطعة صوت لميس وهى تقترب حيث يقفون ولم تكن وحدها
كان بصحبتها شاباً وسيما لدرجة تسرق الانظار
لقد كان جميل الوجه ذو لحية خفيفة تضاعف وسامتة
اقتربت لميس ومعها هذا الشاب
....................
ييييييييي مش واقتك خالص
تمتمت ندى بهذة الكلمات التى لم يسمعها غيرها
كانت تود بتلك اللحظة ان تجذب يوسف من يدية
وتذهب بعيداً لتستمع لما كان يود البوح بة
لميس ........هاى صباح الخير عليكوا
ندى بأبتسامة شاحبة .........صباح النور عليكى نورتى
يوسف ......اهلاً يالميس صباح النور
وتوجة بنظرة الى حيث يقف الشاب وقام بالترحيب بة بحرارة
أهلا أهلا عمرو اذيك عامل اية وحشنى وجيت امتى
وضمة عمرو بقوة وربت على كتفة وقال.......
أهلاً بيك يايوسف والله انت كمان وحشنى
انا لسة واصل من يومين
يوسف ......هااة قوللى ماشى على طول ولا هتستقر خلاص
عمرو مبتسماً ......لالاء خلاص هستقر وكفيانى بقى سفر فى كل بلد شوية
يوسف ......ايوة ياابنى انت مهما سافرت ولفيت مش هتلاقى زى مصر بلدنا
عمرو مبتسماً....عندك حق يايوسف مافيس احلى من مصر أم الدنيا
لميس وهى تنظر الى ندى .....اسفة لو كنا جينا من غير ميعاد بس انا
حبيت اجى اطمن عليكى ... عاملة اية دلوقت ياانسة ندى
ندى ......اولا انا بقيت تمام الحمد لله
ثانياً بلاش انسة دى احنا طلعنا جيران
ابتسمت لميس وقالت ..... ماشى ياندى ودا شرف لية
اننا نكون جيران واصحاب كمان لو تحبى
ندى ......احب طبعاً والشرف لية انا يالميس
.............
وكانت تقترب من بعيد بخطى ثابتة وهى تتمتم
ياااااة مين الموز دة ..اةةة دا اكيد جوز لميس هههههه يابختها جوزها طلع زى القمر
وقالت وهى تقترب حيث يقفون
هلا اهلا لميس وصافحتها بحرارة
لميس ..اهلا بيكى حبيبتى مى .. عاملة اية
مى .......مصدعة من دوشة امبارح
واردفت قائلة ........انا عارفة يعنى لازم نعمل حفلة عيد ميلاد
ونحتفل بسنة ضاعت من عمرنا
عندك حق ياانسة المفروض ما نحتفلش بسنة ضاعت من حياتنا
الا اذا عدت واحنا محققين فيها امنية من امنياتنا
وسعتها الاحتفال هيكون لية طعم احلى
التفتت الى قائل هذة العبارة فتبين لها انة الطبيب زوج لميس
او كما كانت تعتقد
اسمى مى يادكتور وميرسى لانك دعمت وجهة نظرى
عمرو بأبتسامة ممزوجة بأندهاش .......دكتور .. انتى عيانة ولا اية انا مش دكتور
مى وهى تقطب بجبينها ...........الله هو مش انت جوز لميس
هنا تدخلت ندى قائلة.............ايوة صحيح يالميس مش الاستاذ عمرو يبقى جوزك
لميس .......ييي علية انا نسيت اعرفكم ببعض
دة عمرو اخوية ....قالتها وهى تشير بأتجاة الشاب
يوسف ......اسفين ياعمرو اخدنا الكلام ونسينا نعرفكم ببعض
ابتسم عمرو ولم يعلق
ندى وهى تصافح الشاب..... اهلا يااستاذ عمرو اتشرفت بمعرفتك
عمرو مبتسماً ......اهلا بيكى الشرف ليا انا
ندى .....احنا هنفضل كدا واقفين اتفضلوا
وصحبتهم ندى الى الطاولة المتواجدة بالحديقة
وجلس عليها كل من يوسف وندى ولميس
بينما ظل عمرو ومى واقفان بمفردهم
احست مى بأحراج شديد ورغبة فى الضحك
بسبب سوء التفاهم الذى حدث لكنها تمالكت نفسها وقالت...
اهلا يااستاذ عمرو انا اسفة والله انا افتكرتك جوز لميس
مد يدة مصافحاً لها وقال........
مافيش داعى للاسف وكمان مافيش داعى للرسميات دى
مدت يدها بخجل وصافحتة
اعترتها رعشة ممتعة اشعلت فيها دفء هذا الصباح الجميل
سحبت يدها بلطف ونظرت الية
لتلتقى عيناها العسليتين الذهبيتين اللامعتين
بعينيه السوداوين كاقطعتان من سماء الليل الجميل
نظراليها فجذبة سحر عينيها
وشعرها الكستنائى المموج كاامواج البحر
أغمضت عينيها تحت وطأة نظراته
تملكها شعور غريب لم تستطع أدراكه
ترى هل هو الحب أم ماذا
يتبع