رواية ادم وجهاد الفصل الثامن 8 بقلم اسراء ناصر
الحلقة التامنة
ادم قام ومش وهو مش قادر يصدق ان كل ده حصل مع حبيبتى معقولة هى عاشة مئسا زى وهى ازاى قدرة تسرق ظابط وازاى قدرة تستخدم السلاح طلع ادم وركب عربيتو واول حاجة فكر يعملها هو ان يروح لسعاد سعاد:ايه ده هو فين جهاد ادم:بختصار حكالها كل اللى حصل سعاد:انا عايزة اشوف بنتى ودينى عندها ادم:اهدى جهاد فى امان بس المهم انا عرفت من جهاد ايه اللى مكرها فيكى سعاد:بقلق اخيرا اتكلمت احكيلى وهنا ادم حكالها كل اللى قالتو وبالظبط وسعاد دنتها تعيط هى فعلن قالت الحقيقة بس مكنتش بتشوفنى وانا كمان بتعذب كنت بحاول كتير ادفع بس مكنتش بقدر عليه فااكتفيت بدموعى وموت بنتى قدام هو دمرها ودمرنى ادم:هو جهاد ازاى قتلتو ازاى جتلها الجراة تعمل كدا وازاى عملت كدا النهاردة وازاى عرفت تستخدم السلاح وازاى عرفت تسرقو مفيش ظابط بيتسرق سعاد:معرفش انا كل اللى اعرفو انى سمعت صوت رصاص جاى من اوضة بنتى انا فكرت ان محمود بيقتلها بس لقيت العكس ومكنش ينفع ادارى لان احدى الخدم شاف وبلغ وكان من المخلصين عند محمود وبشهادتى انا وميسون وامى جهاد اتحبست سنة ادم:وهى قدرة تستحمل سنة فى السجن من غير جرعات هروين دى كانت تموت لو يوم واحد عاشت من غيرو سعاد:............... ادم:سكتى ليه سعاد:انا كنت عارفة بكدة فا كنت بدخلهولها فى ازايز ماية من الالمونية وهى كانت بتعرف تاخدو وهى جوة ادم:وانتى بكدة عايزهخا تحبك سعاد:مكنتش اقدر اشوف بنتى ميتة قدامى ادم:بس تقدرى تشوفيها بتتعذب الموت كان ارحملها من عشتها دى كلها سعاد:ابوس ايدك رجعلى بنتى ادم سبها ومشى ورجع تانى للقسم وقابل مصطفى ادم:وقسما بالله ماانا معديلك عملتك مصطفى:انت تعرف عنى كدا انا كان لازم اعمل كدا لولة ان كان فى ناس كتير وان كنت سبتها وكانك انت اللى قتلت كنا ها نخش فى سين وجيم ادم:القصد مصطفى:بص يامعلم بكرة المحكمة ولازم يبقى فى شهود انت ها تشهد باللى انت عايزو وانا والعساكر اللى معايا ها نشهد بكلامك ادم:تمام ودلوقتى جهاد هاتنام هنا بين المسجين دول مصطفى: للاسف بس احسن من ما تنام فى السجن مؤبد ادم:ارتاح نوعا ما وراح علشان يشوف جهاد ولقاها نيمة شد كرسة ونام عليه جنب الزنزانة تانى يوم صحى قبلها واتعدل ونادى عليها وصحيت جهاد:صبحا الاخير ادم:صباح النور جهاد قامت وقربت من باب الزنزانة مالك قالب وشك كدا ليه ادم:مفيش بس انتى ازاى قدرتى تسرقى ظابط هو فى ظابط\ بيتسرق جهاد:تمام ممكن تورينى موبيلك اشوف الساعة ادم حط ايدو فى جيبو وملقاش الموبيل جهاد:وهو فى ظابط بيتسرق وورتو الموبيل ادم:طب عرفتى تستخدمى ازاى جهاد:قولتلو يعلمنى و علمنى ادم:انا كلمت مامتك وحكتلها ع اللى حصل وع اللى حكتهولى انتى جهاد:اعمل ايه يعنى ادم:سامحى انتى ممكن كمان شوية متلقهاش هى كانت بتدافع عنك بس انتى مكنتيش بتشوفى لما كنتى فى السجن كانت تبعتلك الهروين علشان متموتيش ومتشوفكيش تانى لما قتلتى ابنها سمحتك سامحى سامحى جهاد:انا جعانة ادم:نادى ع العسكرى بعد مانفخلو حبة وقالو يجيب فطار وطلب منو يفتح الزنزانة وطلعو الاتنين ودخلو ع مكتب ادم والكل كان مندهش من حركة ادم كانو بياكلو وهما عايشين فى حالة صمت وفجاة جهاد:اتصل بماما ادم:وهو ظاهر على وشو علمات الاندهاش (ماما) جهاد:انت هاتفكر اتصل قبل مااغير راى وكمان قطعها ادم واتصل وقال لسعاد انها لازم تيجى ع القسم بسرعة جاءت سعاد وسالت ع مكتب ادم ودخلتلو واول مافتحت الباب ملقتش قدامها غير جهاد سعاد لسة ها تحضن جهاد جهاد وقفتها وقالتلها لا متعمليش كدا انا فكرت فى كل اللى حصل وفكرة ان ليه مسمحش وادى فرصة تانية وقامت حضنة امها بقوة لدرجة ان سعاد مكنتش قادرة تحضن جهاد من قوة حضنها وفى اللحظة دى دخل ادم وقالهم يلا علشان نروح ع المحكمة باقى ساعة مشيو وجهاد ماسكة ايد مامتها وقعدو فى عربية ادم وجهاد قعدة جنب ادم وسعاد قعدة ورة وهنا ادم بص ع المراية علشان يشوف سعاد وسعاد انتبهتلو ادم:بصى ياست الكل شوية وها يكون كل شى اتصلح وعايزنها تبقى نهاية سعيدة وانا وجهاد بنحب بعض وانا دلوقتى بطلب اديها منك سعاد:طالما بنتى موافقة يبقى انا كمان موفقة وصلو المحكمة واستنو القاضى ومشيت المحكة زى ماكان مخطط ادم ومصطفى واتحكم لجهاد
ادم قام ومش وهو مش قادر يصدق ان كل ده حصل مع حبيبتى معقولة هى عاشة مئسا زى وهى ازاى قدرة تسرق ظابط وازاى قدرة تستخدم السلاح طلع ادم وركب عربيتو واول حاجة فكر يعملها هو ان يروح لسعاد سعاد:ايه ده هو فين جهاد ادم:بختصار حكالها كل اللى حصل سعاد:انا عايزة اشوف بنتى ودينى عندها ادم:اهدى جهاد فى امان بس المهم انا عرفت من جهاد ايه اللى مكرها فيكى سعاد:بقلق اخيرا اتكلمت احكيلى وهنا ادم حكالها كل اللى قالتو وبالظبط وسعاد دنتها تعيط هى فعلن قالت الحقيقة بس مكنتش بتشوفنى وانا كمان بتعذب كنت بحاول كتير ادفع بس مكنتش بقدر عليه فااكتفيت بدموعى وموت بنتى قدام هو دمرها ودمرنى ادم:هو جهاد ازاى قتلتو ازاى جتلها الجراة تعمل كدا وازاى عملت كدا النهاردة وازاى عرفت تستخدم السلاح وازاى عرفت تسرقو مفيش ظابط بيتسرق سعاد:معرفش انا كل اللى اعرفو انى سمعت صوت رصاص جاى من اوضة بنتى انا فكرت ان محمود بيقتلها بس لقيت العكس ومكنش ينفع ادارى لان احدى الخدم شاف وبلغ وكان من المخلصين عند محمود وبشهادتى انا وميسون وامى جهاد اتحبست سنة ادم:وهى قدرة تستحمل سنة فى السجن من غير جرعات هروين دى كانت تموت لو يوم واحد عاشت من غيرو سعاد:............... ادم:سكتى ليه سعاد:انا كنت عارفة بكدة فا كنت بدخلهولها فى ازايز ماية من الالمونية وهى كانت بتعرف تاخدو وهى جوة ادم:وانتى بكدة عايزهخا تحبك سعاد:مكنتش اقدر اشوف بنتى ميتة قدامى ادم:بس تقدرى تشوفيها بتتعذب الموت كان ارحملها من عشتها دى كلها سعاد:ابوس ايدك رجعلى بنتى ادم سبها ومشى ورجع تانى للقسم وقابل مصطفى ادم:وقسما بالله ماانا معديلك عملتك مصطفى:انت تعرف عنى كدا انا كان لازم اعمل كدا لولة ان كان فى ناس كتير وان كنت سبتها وكانك انت اللى قتلت كنا ها نخش فى سين وجيم ادم:القصد مصطفى:بص يامعلم بكرة المحكمة ولازم يبقى فى شهود انت ها تشهد باللى انت عايزو وانا والعساكر اللى معايا ها نشهد بكلامك ادم:تمام ودلوقتى جهاد هاتنام هنا بين المسجين دول مصطفى: للاسف بس احسن من ما تنام فى السجن مؤبد ادم:ارتاح نوعا ما وراح علشان يشوف جهاد ولقاها نيمة شد كرسة ونام عليه جنب الزنزانة تانى يوم صحى قبلها واتعدل ونادى عليها وصحيت جهاد:صبحا الاخير ادم:صباح النور جهاد قامت وقربت من باب الزنزانة مالك قالب وشك كدا ليه ادم:مفيش بس انتى ازاى قدرتى تسرقى ظابط هو فى ظابط\ بيتسرق جهاد:تمام ممكن تورينى موبيلك اشوف الساعة ادم حط ايدو فى جيبو وملقاش الموبيل جهاد:وهو فى ظابط بيتسرق وورتو الموبيل ادم:طب عرفتى تستخدمى ازاى جهاد:قولتلو يعلمنى و علمنى ادم:انا كلمت مامتك وحكتلها ع اللى حصل وع اللى حكتهولى انتى جهاد:اعمل ايه يعنى ادم:سامحى انتى ممكن كمان شوية متلقهاش هى كانت بتدافع عنك بس انتى مكنتيش بتشوفى لما كنتى فى السجن كانت تبعتلك الهروين علشان متموتيش ومتشوفكيش تانى لما قتلتى ابنها سمحتك سامحى سامحى جهاد:انا جعانة ادم:نادى ع العسكرى بعد مانفخلو حبة وقالو يجيب فطار وطلب منو يفتح الزنزانة وطلعو الاتنين ودخلو ع مكتب ادم والكل كان مندهش من حركة ادم كانو بياكلو وهما عايشين فى حالة صمت وفجاة جهاد:اتصل بماما ادم:وهو ظاهر على وشو علمات الاندهاش (ماما) جهاد:انت هاتفكر اتصل قبل مااغير راى وكمان قطعها ادم واتصل وقال لسعاد انها لازم تيجى ع القسم بسرعة جاءت سعاد وسالت ع مكتب ادم ودخلتلو واول مافتحت الباب ملقتش قدامها غير جهاد سعاد لسة ها تحضن جهاد جهاد وقفتها وقالتلها لا متعمليش كدا انا فكرت فى كل اللى حصل وفكرة ان ليه مسمحش وادى فرصة تانية وقامت حضنة امها بقوة لدرجة ان سعاد مكنتش قادرة تحضن جهاد من قوة حضنها وفى اللحظة دى دخل ادم وقالهم يلا علشان نروح ع المحكمة باقى ساعة مشيو وجهاد ماسكة ايد مامتها وقعدو فى عربية ادم وجهاد قعدة جنب ادم وسعاد قعدة ورة وهنا ادم بص ع المراية علشان يشوف سعاد وسعاد انتبهتلو ادم:بصى ياست الكل شوية وها يكون كل شى اتصلح وعايزنها تبقى نهاية سعيدة وانا وجهاد بنحب بعض وانا دلوقتى بطلب اديها منك سعاد:طالما بنتى موافقة يبقى انا كمان موفقة وصلو المحكمة واستنو القاضى ومشيت المحكة زى ماكان مخطط ادم ومصطفى واتحكم لجهاد