📁 آخر الروايات

رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن 8 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن 8 بقلم صباح صابر


مليكة بلعت ريقها بخوف شديد ودقات قلبها عليت ولسّه هتتكلم اتفاجأت من كلام رحمة
رحمة: مش ممكن يكون مراد بيشتغل في السلاح والمخدرات وحد من الناس دي هو اللي بعت الراجل اللي ضرب النار
ليان: مراد مش بيشتغل في الحجات دي و إحنا مش في مسلسل عشان يحصل الهبل اللي بتقولي ده
مليكة: هو انتِ بتزعقي ليه هي بتتكلم عادي على فكرة انتي الي خدي الموضوع علي اعصابك مش مشكلتنا إن أخوكي شبه المجرمين وسكتت
ـ أخويا مجرم ليه يا مليكة
عبد الرحمن: بس يا بت انتِ منك ليها واقفين ومش عاملين حساب لحد وانتي يا مليكة هانم أيه الكلام ده
مليكة: يا عمي أنا مغلطتش ليان في الأول اتهمت معاذ ودلوقتي بتتخانق مع رحمة
مريم: خلاص يا مليكة ومفيش بينا الكلام ده وده ابن عمها يعني زي أخوها
ليان: ومراد ده مش أخوها برضو عشان تقول عليه كده
مستنتش رد وطلعت علي فوق ولسّه هتتكلم مليكة
محمد: مش عايز اسمع صوت و الكلام ده للجميع بكرة الحقيقة هتظهر واللي هيطلع هو اللي عامل العملة دي ملوش قعدة في البيت حتى لو ثانية واحدة سامعين
كان الجد لسه هيمشي وقفه صوت سليم
سليم: بعد إذنك يا بابا أنا هروح أقعد عند حازم
معتز: وده ليه
ـ مخنوق يا معتز ومش حابب القعدة في البيت
محمد: لا يا سليم مفيش روحه في حتة وبكرة الصبح انت وحاتم هتروحوا تشوفوا مراد وتطمنوا عليه
لسّه حاتم هيعترض
محمد: ومش عايز أسمع أي اعتراضات
وبص لزوجات ابنه: جهزوا العشاء
بس معاذ خرج من الغرفة هو ومتعصب: ابقي خلي مراد يجي يتعشى معاك
حاتم بضيق: أنا كنت نايم رايح أكمل نومي.... وخرج
أنس: كلت قال كده.... وخرج
زين: إحنا مجرمين بناكل عيش وحلاوة
محمود: يلا يا روضة طالعين
عمر: ورايا قضية بكرة
بعد ما الأحفاد اتسحبوا كلهم
معتز: متضايقيش نفسك يا بابا أنا هناديهم كلهم ياكلوا
سليم بضيق: انت عارف كويس إن محدش هياكل فيهم كُل يا بابا انت وعيالك
منى: سليم استنى
بس كان سليم دخل غرفته وقفل الباب بقوة
سهر: متزعلش يا عمي أنا هجهزلهم الأكل وأطلعه
يحيى: لا اللي عاوز ياكل يجي هنا إحنا مش هنطلع أكل لحد
مريم: بس محدش فيهم أكل من الصبح
محمد: هما مش عيال صغيرة ويلا جهزوا الأكل واللي عايز ياكل ينزل مش هنطلعله الأكل عنده
منى: روحي يا ملك قوليلهم ينزلوا
مليكة هي وبتسحب رحمة: تعالي يا رحمة عاوزاكي بعد إذنكم قالت كده وطلعوا على فوق دخلوا الشقة وأول ما دخلوا الشقة انفعلت مليكة في رحمة
ـ إيه اللي انتِ عملتيه ده قلبي كان هيقف من الخوف
رحمة: كنت هقول الحقيقة بس خوفت وكمان أنا مش هعرف أنام بجد جدك قال إنه هيخلي مراد يبلغ البوليس عشان يعرف مين اللي عمل كده إحنا ممكن نتحبس
ـ متقوليش كده وقوي قلبك وأنا هتصرف
ـ اوعي يا مليكة تفكري إنك تبعتي ناس تقتله تاني
ـ هو انتِ هبلة مش هعمل كده طبعاً وكمان الفلوس اللي معانا كلها اديناها للراجل وفي الآخر مماتش مراد طلع زي القطة بسبع تراوح
ـ هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي اكيد هينشر الصور والفيديوهات بتاعتي بعد الي عملناة ده
ـ قولتلك هتصرف ومتشغليش نفسك في الموضوع ده تاني
سمعت تخبيط على الباب قامت مليكة وفتحت الباب كانت ملك
ملك بحماس: بتعملوا إيه
ـ مش بنعمل أمال فين الشباب عندك تحت
ـ لا على السطوح
رحمة: أكيد حاتم بيشيط دلوقتي
ملك: ده بيولع بس انتوا عارفين إنا اه مش بحب مراد وفي كره من ناحيتي ليه بس ليان صعبت عليا جداً
مليكة: آه وأنا كمان صعبت عليا ومضايقة بجد إن إحنا اتخانقنا
رحمة: اتضايقت إنها اتهمت معاذ وأنس ومش هما اللي عملوا كده أساساً
ملك: وعرفتي إزاي
ـ دول أخواتي فأنا فاهمهم أكتر من أي حد
أما فوق على السطوح مكان مليء بالزرع ومفروش بالحصير فيه مقاعد وشكله يلفت الأنظار بجمِاله وألوانه الجميلة ده مخصص لقعدة الشباب
معاذ: بجد بقيت أحس إني مش مرغوب فينا من أقل مشكلة إهانة واتهام وحاجة قرف بجد
زين: بس دي مش مشكلة صغيرة ده إجرام وقتل ومتزعلش مني أنا شاكك فيك
معاذ: وهي جات عليك كله اتهمني زي ما أكون كنت برضع وأنا صغير سم تعابين
أنس: مش لوحدك أنا معاك
حاتم: كنت بترضع سم تعابين
ـ لا متهم يا لطيف
عمر: انتوا بتستهبلوا عارفين معنى إيه إن محدش فينا عمل كده يعني في واحد بيقتل في عيلتنا والمرة الجاية ممكن يقتل حد فينا
زين: انتوا عارفين حاسس انه هيطلع في الآخر بلال اللي عمل كده
أنس: تصدق مجتش في بالي
معاذ: ممكن كفاية شك في الناس وكمان أنا جعان عايز أكل
زين: وأنا عايز أتجوز
كل النظارات راحت على عمر الكبير: طب راعي إحساسي ومشاعري
أنس: هو انت إزاي بتفكر في الجواز ده نكد
زين: مع اللي بحبها مش نكد نهائي بس المشكلة في جدي وأبويا
أنس: مش هيوافقوا ليه ده أبوك هيفرح
ـ عشان راقصة للأسف
معاذ: نعم يا روح أمك بتحب راقصة
ـ آه بحبها الحب مش حرام
حاتم: فعلاً الحرام إنك انت تحب
عمر: وهي هتبطل أكيد بعد الجواز
ـ لا عاوزيني أشتغل طبال وراها
أنس: وخود أبوك وجدك يلموا النقطة
معاذ: ده أبوك لو عرف يروح فيها
ـ بعد الشر يا عم وأنا فكرت بخطة إني أتجوزها وأحطهم في الأمر الواقع
عمر: مين دول
ـ جدي وأبويا
حاتم: أول ما يشوفك انت وهي جدك هياخدك في الحضن ويباركلك
ـ انت بتستظرف بروح أمك طب تعالالي
الضحك ملي المكان عشان يقضوا أولاد العم وقت ممتع بين ضحكتهم وهزارهم
أما تحت قامت ملك: أنا هنزل أشوف سليم عشان رن عليا
نزلت ولقيت الكبار متجمعين وبيتبادلوا الأحاديث خبطت
ـ ممكن أدخل يا سليم
ـ تعالي يا حبيبتي
قال كده وهي دخلت
ـ نعم يا سليم تحب أعملك شاي
ـ لا يا حبيبتي أنا عاوز أخرج من الشقة بحجة
بصتله ملك باستغراب وبعدها وجهت نظراتها للشنطة اللي على جنب
ـ انت لميت شنطتك ليه يا أبيه
ـ لما الموضوع ده يتحل هسافر إيطاليا عند ياسين
راحت ملك بسرعة عليه: لا يا أبيه إحنا منقدرش نستغني عنك
ابتسم سليم: حبيبتي أنا هسافر كام يوم بس
ملك: لا برضو متسافرش مش عاوزاك تضايق من كلام جدو انت عارف هو بيحبنا قد إيه
ـ أنا عايز أخرج دلوقتي عشان أستلم الأوردر
ـ أنا عندي فكرة
بعد ثواني خرج سليم هو وملك ولسّه كانوا هيخرجوا من الشقة وقفهم صوت الجد اللي اتكلم بقوة
ـ رايح فين يا سليم
ملك: أبيه بس هيساعدني في تركيب طرفة الدولاب
عبد الرحمن: طب ما تخلي أخوكي يساعدك
ـ يا بابا حاتم فوق وقولتله ورفض
سليم: أنا مش ههرب يعني
منى: خلاص روح يا ابني ربنا يهديك
خرج سليم ونزل يتسحب عشان يلاقي بتاع دليفري واقف
سليم هو وبيديله الفلوس: خود
ـ طب الباقي
ـ وطي صوتك خليه عشانك
قال كده وأخد شنط البيتزا وبدأ يطلع براحة على السلم
ملك كانت واقفة بتراقب ومرعوبة إن حد يشوفها طلعت هي وسليم شقة معتز اللي كان فيها رحمة ومليكة
رحمة: إيه ده يا أبيه
مليكة هي وبتتنط: بيتزا ده إحنا لو نعرف إن إحنا عشان رفضنا ناكل هتجيبلنا بيتزا كنا كل يوم رفضنا ناكل ضحك سليم
سليم: دي بيتزا مارجريتا ليكي يا مليكة زي ما بتحبيها
مليكة قبلته من خده: بحبك انت والله العظيم
سليم: وأنا كمان يا حبيبتي ودي بيبروني ليكي يا رحمة
رحمة: أحلى عم في الدنيا كده كده
سليم: انتِ أجمل أميرة في العالم ودي سوبريم ليكي يا لوكه
ـ قلب لوكه بجد
سليم حبيبتي: طلعي دول للشباب أنس وحاتم البيتزا بتاعتهم بالسجق وزين خضار وجبن معاذ وعمر بيه تشيكن رانش ومش أنا اللي جايب انتِ اللي جيبتيهم
ـ طب تعالي يا مليكة معايا
ـ حاضر
طلعت مليكة و ملك و أخد سليم علبة و خرج طلع شقة ليان خبط عشان تفتح ليان اللي كانت بتبكي دخل وحط العلبة على الترابيزة
سليم بخوف: حبيبتي بتبكي ليه
قال كده هو وبيمسح دموعها بحنان
ليان: زعلانة شوية
ـ من إيه يا حبييتي
دموع ليان نزلت أكتر وحضنت سليم
ـ أنا آسفة بجد إني زعقت فيك وقولتلك كلام يضايقك وإني اتهمت معاذ
سليم ضمها ليه بحنان: انتِ هبلة يا بت انتِ، وكمان هو في حد يزعل من بنته الصغيرة
ليان: يعني انت مش زعلان مني
ـ عمري ما أزعل من بنتي ومعاذ مين وزفت إيه اللي أزعل إنك اتهمتي أنا أصلاً شاكك في إيه في الأول بس حازم كلمه ومكنش يعرف أصلاً
خرجت ضحكة بسيطة منها: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يا حبي
ـ ولا منك يا أحلى حاجة في حياتي جبتلك أكل وتعالي أصلحك على بنت عمك
ـ حاضر
راحوا على شقة مليكة اما فوق حطت مليكة وملك العلب قدامهم
معاذ: انتوا جايين تاكلوا قدامنا بتغظونا
ملك: لا للأسف العلب دي ليكم عشان مكلتوش من امبارح فطلبتلكم اكل
أنس: مين اللي بتقول كده ملك مستحيل طلبت بيتزا لينا عشان مكلناش حاجة من الصبح
زين: أنا مش مصدق بس مبسوط انك عرفتي إن إحنا ولاد عمك مش من الشارع
ملك: عشان تعرفوا إحنا بنحبكم قد إيه
عمر: تسلموا يا حبايب قلب أخوكم
مليكة: بالهنا والشفا على قلوبكم أي حد بيحب أي طعم هيلاقي
نزلت مليكة وملك عشان يلاقوا معاذ وليان
مليكة راحت بسرعةعليها : متزعليش مني يا ليان مكنتش أقصد
ليان: انتِ اللي متزعليش مني
أما عند الشباب معاذ بضيق: على فكرة إحنا معندناش دم
عمر: اتفق معاك
حاتم: ليه بس
معاذ: لأني المفروض إن إحنا مخنوقين من معاذ عشان طردني في الأول وبعدها أخد مراد على المستشفى ودلوقتي بناكل من الأكل اللي طلبه
زين: كبر دماغك مليكة قالت إنها هي اللي جايباه كل على أساس إن ملك ومليكة جابوه
ويمر الليل على عائلة الرفاعي لتشرق الشمس معلن عن بداية يوم جديد
في شقة الجد والجدة سمع سليم صوت زغاريط عالي عشان يفتح الشباك يشوف إيه الي بيحصل يلاقي حياة هي اللي بتزغرط وبلال كان بيركن العربية ونزل مراد منها نفخ بضيق هو وداخل
ـ ناس بلدي وبيئة إلا حبيبتي طبعاً
قال كده أما تحت في الشارع كان حاتم بيشتري الفطار
حاتم بضيق: ده إيه الست الأرشنة دي طرشتلي وداني
أما عند حياة الي كانت بتزغرط بقوة
مراد: ممكن خلاص يا مرات خالي أنا تعبان
حياة: فرحانة برجوعك يا حبيبي
ـ طب نطلع بيتنا وأفرحي فوق براحتك
ـ ماشي يا مراد
طلعوا عشان أول ما يدخلوا تروح عليه شروق بلهفه: حمد لله على السلامة يا حبيبي
ـ الله يسلمك يا حبيبتي
شهد: نورت بيتك
حياة: ودايماً منور بوجوده بس عائلة الرفاعي تبعد عننا وتسيبنا في حالنا
فوزي: وهما مالهم يا حياة في حياتنا
حياة: يعني انت متعرفش إن هما اللي ضربوا مراد بالرصاص
ـ وعرفتي منين شميتي على ضهر إيدك
حياة: مفيش غيرهم يا فوزي اللي عملوا كده
شهد: حتى لو هما اللي عملوا كده ده وقفوا جنبك يا مراد وهما اللي نقلوك على المستشفى في الوقت المناسب ولولا سليم وحازم كنت اتصفيت واحتجت دم وهما كمان اللي خلصوا إجراءات المستشفى
مراد:عارف وانتي يا مرات خالي اللي عمل كده مش راجل من عائلة الرفاعي أنا عارف مين كويس وياريت نقفل على الموضوع ده
شروق: أنا عملتلك الشقة وجهزتلك أكل أحطلك
ـ لا أنا محتاج أنام وأرتاح
شهد: طب هنزل أنا أفتح المحل
ـ ماشي
بعد دقائق طلع مراد الشقة ودخل قعد ومسك اللابتوب بتاعه وبعد مرور دقائق كان جاب الرقم خرج موبايله وطلب الرقم ده في بيت عائلة الرفاعي كانت واقفة مليكة والبنات بيجهزوا في الأكل تليفون مليكة رن مسكت تليفونها عشان تلاقي مكالمة من رقم غريب بس ظهر البرنامج اللي محملاه مليكة اسم المتصل "مراد المحمدي" عيونها برقّت وراحت علي رحمة ومسكت إيدها
مليكة: ماما هنرد أنا ورحمة على اتصال من واحدة صاحبتنا
ـ طب ما تروحي تردي انتِ
ـ لا أصلها عاوزة أتكلم رحمة
رحمة: مين هي
ـ يلا وهقولك فوق قالت كده وشدتها عشان يطلعوا
دخلوا شقتهم مليكة هي وبيدخل رحمة
ـ انتِ يعني لازم تحققي قدامهم
ـ ما طبيعي مش بتقوليله تعالي كلمي صاحبتك مين صاحبتي دي بقا
ـ مراد صاحبتك مراد قالت كده وهي بتعيد الاتصال على الرقم عشان يرد مراد ويتكام بمكر : بجد بحيكي على الفكرة الخطيرة دي
مليكة: عجبتك صح بس يا خسارة المفروض كنت أخليهم خمس رصاصات بس للاسف مكنتش أعرف إنك بسبع ترواح
ـ عادي تتعوض المرة الجاية يا بيبي كنت متوقع إن الموضوع ده منك لانه ميجيش غير من قطة شرسة شبهك أما رحمة دي غلبانة وبريئة كنت المفروض ألعب معاكِ انتِ
مليكة: اوعي تكون مفكرة يا مراد إن إحنا خايفين من اللعبة الزبالة دي بالعكس دي تلعبها على أي واحدة تاني مش بنت من عائلة الرفاعي
مراد: شرسة وأنا بحب الشراسة بس مش فاضيلك فبصي يا روح أمك أختك هتيجي النهاردة المحل عندي تعرف الشروط اللي عاوزها عشان تنفذها وبعدها همسح الصور والفيديوهات والا هنشر الصور والفيديوهات وأي حركة غدر صدقيني صور أختك هتلف الجمالية كلها
قال كده ومسمحش لمليكة ترد وقفل في وشها
مليكة بغيظ: أنا يقفل في وشي
عشان تبص لرحمة اللي واقفة مرعوبة
مليكة: اوعي يا بت تكوني خايفة من الواد ده انتِ مش هتروحي له وخليه يولع هو والصور اللي معاه
رحمة: على فكرة أنا بقيت أخاف منك عندك جبروت رهيب
مليكة: بجد قالت كده بسعادة رهيبه
قالت كده هي وبتخرج عشان تنزل وقفت رحمة مصدومة هي لسه قايلالها إنها جبروت ورد فعلها إنها اتبسطت بالكلمة
عند سليم كان واقف في البلكونة عشان يلاحظ محل المحمدي مفتوح ابتسم ابتسامة ماكرة
"حان وقت الحساب يا أميرتي" قال كده ولف وخرج من البلكونة
سليم: بابا أنا نازل أجيب حاجة من حازم لحد ما هما يحطوا الأكل
هز راسه محمد ونزل سليم دخل المحل كانت واقفة بترص البضاعة عشان تلاقي حد بيمسكها من دراعها لفت شهد واول ماشافت سليم بلعت ريقها بخوف
سليم: إيه يا شهد خايفة ليه متزعقي وتصرخي فيا زي امبارح
شهد: هو أنا أقدر برضو
سليم: خيالك يا بت اللي كان بيصرخ فيا لولا حازم كنت مسكتك وكسرتلك وشك
ـ طب الحمدلله إنه موجود يا مجنون
ـ بتقولي حاجة
ـ بقول هو أنا أقدر أزعلك يا أبو دياب يتقطع لساني قبل مزعلك ولا اصرخ فيك يا كل حياتي
ـ وانتي عمري اللي جاي يا أميرتي الصغيرة
ـ بجد شكراً على وقفتك جنب ابن أخوك امبارح
ـ لا يا شهد انا وقفت جنب مراد عشانك مش عشان هو ابن أخويا مقدرتش أسيبك لوحدك
ـ ربنا يجعلك سندي وضهري دائماً
ـ ويجعلك منورة حياتي دائماً أنا هطلع أفطر انتِ فطرتي
ـ لا لسه
ـ لسه ليه انتي مستنية إنك تحسي بهبوط ويغمى عليكي ولا تتعبي وكمان الدوا مش المفروض يتاخد على الفطار
ـ عادي شوية وهاخده
ـ لا مش عادي ده مفيهوش استهتار وخصوصاً لو صحتك
سابها وخرج عشان يروح مطعم الفلافل ويطلبلها فطار مخصوص يروحلها المحل بعد ربع ساعة كانت قاعدة شهد بتراجع دفتر الحسابات عشان تلاقي واحد داخل بصينية عليها جميع الفطار اللي بتحبه
شهد: أنا مطلبتش فطار مين اللي طلب
ـ الدكتور سليم هو اللي طلب
ابتسمت بسعادة: شكرا كام حسابك
ـ الدكتور دفع الحساب بالهنا والشفا
خرج الراجل وهي مسكت تليفونها ترن عليه بس تراجعت عن قرارها لأنها عارفة إنه قاعد مع أهله أكلت وأخدت دواء بتاعها أما في بيت عائلة الرفاعي كان الكل قاعد على السفرة من غير كلام عشان يقطع الصمت حاتم
ـ جيب السلطة دي يا عمي
مردش سليم لأنه كان مفكر إنه بيكلم حد من أخواته
حاتم: عمي سليم جيب السلطة دي
سليم رفع حاجبه: عم مين يا شحط انت
عمر: هو انت اتبريت من العيلة ولا إيه مش انت عمنا برضو
حاتم: أنا غلطان إني باحترمك
منى: أكتر واحد بحسه محترم فيكم هو حاتم
حاتم بتاكيد: فعلاً يا تيتة
نفخ سليم عشان يرجع يركز في أكله
اتكلم معاذ: بعد اذنك يا جدي أنا تعبان ومش هقدر إني أنزل الشغل النهاردة لسه الجد هيرد سبقة سليم في الرد
_ مش هينفع أنا محتاجم كلكم معايا في المحل عشان نلمع الشغل القديم وفي تشكيلة كبيرة جايه عاوزة تتلمع وتترص والحاسابات تترجع وتتقفل
أنس: أنا أكيد برة الموضوع ده لاني ورايا شغل كتيره في الورشة يا عمي
خبط سليم علي السفرة واتكلم بعصبيه واضحه: متقوليش عمي دي تاني فاهم قولي يا ابيه أو سليم
عمر: بتزعق فينا ليه مش مشكلتنا انك جيت با الغلط
مريم: عمر أنت اتجننت بتقول إيه
عمر: أنا مالي هي تيته كل متيجي تشتم سليم تقوله مانت جيت غلطة
انفجر الكل في الضحك
سليم: هوريك الغلطة ايعمل فيك إيه
قال كده هو وبيقوم من على الأكل لسه هيمشي وقف ونظر للجميع بتحذير: اللي هيفكر يستهبل فيكم هعلقه قدام البيت للوحة
يحيى: صحيح يا معاذ ابقَ غير اللمبة اللي قدام البيت
معاذ: حاضر يا عمي
نزل سليم على تحت لقي حازم فتح المحل دخل وقعد مكان حازم اللي كان واقف وبيعرض الأجهزة على المشتري بعد دقائق كان خلص
_ده أنا قرفت من أم الشغلانة دي
ضحك سليم: يا ابني احمد ربنا ده انتوا أكبر تجار أجهزة كهربائية في الجمالية
أنا مش قادر أمسك الشغل لوحدي يا سليم وياسين زي ما هو مكبر دماغه
سليم: ياسين عنده طموحات مش أكتر
_ يعني انت شايف إن دي طموحات
_ أيوه طموحات هو كل اللي عاوزه مايبقاش عايش في خير أبوه عاوز يعمل اسمه هو شغله الخاص له ولازم تدعموه
حازم: ماشي
بعد دقائق كان نزل الشباب وسليم راح على المحل وبدأ شغل هو والشباب
أما عند كيان وسارة كانت سارة قاعدة وكيان قاعدة جنبها ساندة رأسها على كتفها
كيان: عارفة هعمل إيه لما أسيبه هعيش حياتي هعمل كل حاجة كان نفسي فيها هخرج وأروح وأتفسح و مش هتجوز أبداً تاني
سارة: وليه يا كيان إنتي لسه صغيرة عيشي حياتك الدنيا تجارب
كيان: سارة إنتي ما عشتيش اللي أنا عشته أنا كرهت الرجالة أنا بقيت لما أكون قاعدة في مكان في أي راجل بكون عايزة أجري من المكان كل اللي بتمناه من ربنا إني أطلق من المفتري ده
سارة: كلها بكرة يا حبيبتي
أما في محطة مترو كانت قاعدة وجنبها يحيى
يحيى: مالك يا منه في حاجة ساكتة ليه
_ مفيش مضايقة حبتين
_ من إيه
_ من علاقتنا يا يحيى إحنا هنفضل لحد إمتى نتكلم ونتقابل
_ عادي يا منه هو فيه مشكلة
_ أيوه فيه مشكلة يا يحيى اللي إحنا بنعمله ده حرام
_ لا مش حرام إحنا بنحب بعض
_ طب ماتيجي تخطبني على كلامك إن إحنا بنحب بعض من بعد موت بابا ودي طبعاً الفترة اللي فقدت الذاكرة فيها
_ اه يا حبيبتي بس
_ من غير بس يا يحيى انت لازم تاخد خطوة في علاقتنا قالت كده وقامت راحت ركبت في المكان المخصص النساء فقط كان واقف مخنوق راح ركب في حجرة تانية
اما عند رحمة كانت واقفة قدام المراية بتظبط الطرحة بتاعتها بعد ما خلصت خرجت ونزلت من البيت كانت بتمشي وهي حاسة إن رجليها مش شايلاها مرعوبة وخايفة إن حد يشوفها من ولاد عمها ولا عمامها دخلت محل المحمدي كان قاعد ومرجع ضهره وبيتكلم مع صديقه
مراد رفع عيونه وابتسم: طب روح انت دلوقتي وأنا أبقى أكلمك قام الشخص ده وخرج مراد قام وقرب من رحمة لدرجة إن أنفاسه كانت بتضرب في وشها رحمة رجعت خطوة لوراء
_ أنا جيت أهو قول إيه الشرط عشان أمشي
_ بسيط جداً إنك زي ما كسرتي بلال تكسري زين وهتعملي كده بأن زين هيروح على عنوان شقة نفس العنوان ده هتكوني فيه وأنا هخلي حد يكلم اخواتك ولما يوصلوا تتهمي زين بأنّه كان عاوز يتهجم عليكي
_ انت اتجننت عاوزني أتهم ابن عمي بحاجة زي دي مستحيل أعمل كده
_ لا هتعملي وغصب عنك إلا هنشر الصور
_ دي برضو فضيحة بردو
_ لا دي هتبقى بين العائلة بس أما الصور والفيديوهات لما تنتشر هتبقى فضيحة عالمية ويتكسروا اخواتك
_ حرام اللي انت بتعمله ده أنا ماليش ذنب في اللي بيحصل بينك وبين اخواتي
ضحك مراد: اللي أنا بعمله ده مش عشان كرهي للعائلة أنا برجع حق ابن خالي بطريقتي
_ أنا آسفة والله حقك عليا بس أبوس إيديك بلاش تعمل كده فيا لو مش عشاني عشان أختك وعشانك أنا بنت عمك وسمعتي من سمعتك
_ قدامك يومين تفكري وتردي عليا نورتي يا رحمة
رحمة حسّت بكسرة وخرجت وهي بتمسح دموعها بس وقفت بصدمة وهي شايفة أنس اللي كان واقف قدام المحل عيونه شاطت وراح بغضب شديد ناحية رحمة مسكها من دراعها بقوة
_ كنتي بتعملي إيه هنا يا رحمة؟!
يتبع...



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات