📁 آخر الروايات

رواية ادم وجهاد الفصل السابع 7 بقلم اسراء ناصر

رواية ادم وجهاد الفصل السابع 7 بقلم اسراء ناصر

اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الحلقة السابعة
جهاد كانت لسة ها تحكى وفجاة صريخ جاى من اماكن كتير وناس بتجرى وهنا ادم حس ان فى خطر او اتاكد من منظر الناس طلع لسة ها يطلع المسدس كان فى واحد واقف قدام باب العربية وموجه بندقبة عليه وقالو انزل انت والسانيورة اللى معاك ادم هنا نزل وحط المسدس فى ضهرو من غير ما التانى ياخد بالو واحد من المجرمين جه بعد ماالكل قعد وحط ايدو ورا ضهرو وقال ياريت كل واحد معاه حاجة يطلعها من سكات سواء فلوس او ذهب او او ادم استعد بعد ماخطط للمكان كويس ولسة ها يقوم يهم واحد من المجرمين لاحظ ان فى اسورة دهب فى ايد جهاد قام قيلها هو انا مش قولت طلعو كل حاجة معاكم وقام شددها من هنا وعور جهاد ولسة ادم ها يتصرف جهاد شدة المسدس من ايد ادم وقتلت الراجل وفى الوقت ده كان البوليس جه ادم كان مصدوم جدا من اللى عملتو جهاد ادم:انا مش مصدق نفسى انتى ازاى كدا انتى قتلتى وبدم بارد جهاد:.............. ادم:انا بكلمك ردى وهاتى المسدس من ايدك قبل ماحاد يلحظ وقبل ماياخد المسدس مسك ايدو ظابط والظابط ده صديق ادم واسمو مصطفى مصطفى:بعد اذنك ياحضرة المقدم ده ميصحش انت علطول بتطلحا من اى مشكلة بس جريمة قتل ادم:وده كان دفاع عن النفس وانا اشهد بكدة مصطفى:بس للاسف شهادتك تتناقض مع شهادتى ادم:.............. مصطفى:انا جيت فى اللحظة اللى شد من ايدها الاسورة وعلشان عورها قتلتو ودى هى شهادتى ادم:يبقى انسى ان فى يوم من الايام كان فى مابنا عشرة مصطفى قدر هو والمجموعة اللى كانت معاه يسيطرو ع الوضع واخدو جهاد فى عربية الشرطة وادم راح وراهم بعربيتو وبعد مشاكل وخناق بين ادم وبعض الحراس ومصطفى راح ادم للمدير وطلب يشوف جهاد وادالو الموفقة ادم:سرحانة فى ايه جهاد:ايه مفيش ادم:انتى ازاى قدرتى تعملى كدة جهاد:............ ادم:مش اول مرة مش كدا جهاد:دلوقتى بقة فى حكايتين عايز تسمعهم منى الاولة ايه اللى مخلينى اكره امى والتانية انا ازاى قدرة اعمل كدة والاتنين مرطبتين ببعض ادم:وانا سمعك جهاد:كنت طفولة زى اى طفلة عايشة حياتى وكان همى الوحيد اعمل وجباتى باباية عندو شركات استوراد وتصدير وامى بتساعدو فى شغلو علشان عندها خبرة فى يوم من الايام ابويا جتلو جلطة وقعد فى المستشفى ومات فى الاخر وكانت متت ربنا طبعا كلنا حزنا عليه وامى كانت بتهتم بشغلو ورجعنا لحياتنا زى ماكنا بس كان نقصنى حاجات كتير زى حنان الاب وكدا جات ستى ام امى واسمها اشجان اشجان :ايه ياسعاد مش ناوية تتجوزى بقة ويبقى لابنتك اب سعاد:لا ياماما مش فى دماغى الفكرة دى وبعدين انا متقلمة مع العيشة دى وبنتى كمان انا هابقة الام والاب لابنت اشجان :انتى شايفة كدا بس بنتك لسة صغيرة وعايزة اب يدلعها ويحبها ويخاف عليها وانا عندى عريس لقطة جمال ايه وشياكة ايه وغنى ومعاه فلوس وها يحب بنتك ويخاف عليها سعاد:لا مفتكرش وانا مش ها حب ولا ها حب يوسف كان زوج حنين واب احن منو ملقيش وايه اللى يضمنى ان هو ممكن يحب بنتى قطعتها اشجان اشجان:جهاد يا جهاد جهاد:نعم يا ماما شوشو اشجان :مش انتى عايزة بابا جديد ياجهاد جهاد:ايوة لان كل اصحابى بيتريقو عليا لان معنديش بابا زيهم اشجان:طب اطلعى على اوضتك وانا هاجبلك ببابا زيهم ونغزهم انا وانتى اشجان:شوفتى البت عايزة بابا جبلها بابا ودى حاجة فى ايدك سلام بقة انا وفكرى وردى عليا دنت امى طول الليل تفكر وتفكر لغايت ماوصلت للحل انها لازم يكون فى حايتها زوج واب لابنتها وكمان هو غنى يعنى عندو شركات ونضم شركاتو على شركتنا اتصلت ماما با ستى اشجان:الو! سعاد:انا موافقة ياماما اشجان:انا هاتصل بيهم و قطعتها سعاد سعاد:وبلاش جو التعارف بعد كدا خطوبة والكلام الفاضى ده حددو الفرح ونعزم كام حاد وخلاص وجه يوم الفرح وكان عادى جدا والفرح اتعمل فى جنانة بتنا جانا نمشى انا طلبت ان نعيش هنا جات ماما ترفض بابا الجديد قطعها واللى هو اسمو محمود محمود:عايزة تدنك هنا يادودى جهاد:اه محمود يبقى نفضل هنا كلنا علشان دودى متزعلش ومشيو ك المعازيم وبدا محمود يبان على حققتو خلص اليوم وجه تانى يوم وجات ستى علشان تشوف امى اشجان:اذيك ياسعاد عاملة ايه وجوزك وبنتك مبسوطين وهو كان كويس معاكى ومع بنتك سعاد:اه الحمد لله ده بيعامل جهاد ولا كانها بنتو بجد اقعدى انتى بقة ياماما علشان انا لسة جايبة دادة جديدة لبنتى وهى متعرفش حاجة فى نظام البيت هاخش اسعدها هى والخدم دخلت سعاد وسعدة الدادة ميسون والخدم فى تحضير الفطار ولما كان الطار بيتحط نزلت اجرى لان انا كنت جعانى مووووت فا كنت عاملة اقول هيه هيه محمود:ايه ده هو انتى طفلة علشان تتعملى بالاسلوب ده جهاد:بس انا جعانة ومبسوطة ان ال........ محمود:وبصوت عالى هششش مفيش فطار واقفى هنا وادى وشك لينا واقفى على رجل واحدة وارفعى ايدك فوق قمت انا رحت من سكات ورفعت ايدى ووقفت على رجل واحدة زى ما قلى وماما وستى كانو مصدومين لدرجة مكنوش عارفين ينطقو سعاد:ايه ده ايه اللى بتعملو ده انت ازاى بتتعامل كدة مع البنت محمود:انتى تخرصى خالص يابنت الكلب انتى هو مش كفايا انى لازم اعتبر ان الخراء دى بنتى وكمان مش متربية وضرب سعاد بالاقلم سعاد من شدة القلم وقعت على الارض ومن خوفها موجهتهوش اشجان :انت ايه الللى بتعملو ده انت ازاى بتتصرف مع بنتى وحفيدتى بالشكل ده انت حيوان امشى اطلع برة محمود دى مراتى اتعامل معاها زى ماانا عاوز ودى بنتها واطلع من بيت مين ياحجة انتى لولة ست اد امى كنت نسفتك ع البوقين دول وبعدين هو انا مش قولتلك ان انا وسعاد ضمينى شركتنا مع بعض وهى وقعتلى ع اوراق ان الشركات دى تبقى ليا وفى حال حصلى حاجة فا كل ده ها يروح لجهاد وهو انا مقولتلكيش كمان ان انا مش هاسمح بكدة وانى هاقتل الزفتة دى واجيب وريث من بنتك يورثنى الكلام كلو نزل زى السعقة على ستى ومكنت عرفة تتصرف وخافت لا تسبنا وتمشى لا يعمل فينا حاجة بجد شالتنى وطلعت بيا عند ماما وهو قعد ياكل زى الحش مرة الايام وهو كان بيعذب فيا بالضرب وكان بيدنى ع جرعات خفيفة وكان بيزود كل فترة هروين وده اللى مسببلى كهرباء ع المخ واللى بسببو مش عارفة ابطل اشرب ولا اتعالج وده خلانى اكره امى نها كانت بترقبنى من بعيد مرت الايام وامى بقت حامل وبقة فى الشهرال8 وجه يوم عيد ميلادى والكل جه الاحتفال ولحظو مشيتى الغريبة وتصرفاتى الغريبة وكان على كل لسان كلمة واحدة هى البنت ديه مجنونة من كتر ما سمعت الكلامة فقدة اعصابى ودنتنى اصوت ومحمود جه شلنى وهمس فى ودانى وقالى استمرى ده اللى انا عاوزو مشى كل الحاضرين ومسك قالب التورتة وضربنى بيه بقة وشى كولو تورتة ودنو يضحك مسكنى من شعر وطلع بيا ع اوضتى وامى كانت متابعة بصمت دنو يضرب فيا ويضرب لغايت ما ماما جالها الم الولادة وجه يمشى علشان يشوفها بتصوت ليه مسكت مقص كان على الكوميدينو بتاع وضربت بيه رججلو
ودنتنى اضرب فيها وهو من الوجع وشدة الضرة مكنش عارفة يوقفنى زقنى برجليه التانى رزعنى فى الباب والباب كان مفتوح اصلا جريت وضربت امى بالمقص فى بطنها هنا ستى اشجان كانت وقفة بتراق كل حاجة ولما شفتنى وانا بضرب ماما اتصلت بالاسعاف واسعفت ماما ومحمود وطبعا باللى انا عملتو مكنش حاد راضى يصدق محمود لان مفيش طفلة تعمل كدة صحيت ماما بعد ماعملولها عملية وكان الطفل مات ومعترفتش وقالت ان فى حرامى ولما شوفتو صوت وعمل فيا كدا ومرت الايا وكبرت وبقيت فى ثانوى وتصرفات محمود متغيرتش وانا كنت بفكر ازاى ها قتلو جه اليوم وجه عيد ميلاد18وكنت فى تالتة ثانوى وده قبل مااعرفك بسنة واتعامل معايا بعد العيد ميلاد برمى التورتة على وشى بس كانت المفجاة انى كنت مجهزة لكا حاجة وهو بيضرب فيا حطيت ايدى تحت المخدة وطلعت مسدس والمسدس ده كنت سرقاه من واحد ظابط اتصحبت عليه سرقتو منو وبعدها فركشت معاه ومعرفش ان كان عرف ان كنت انا اللى سرقتو والا لا مسكت المسدس وضربت فى 6رصاصات الاولة كانت فى ايدو اليمين والتانية فى ايدو الشامال والتالتة فى رجلو السليمة والتالتة التانين كانو فى قلبو واتقبض عليا واتعمل فيها مشاكل ومحاضر واثبتو ان انا فعلن كنت بدافع عن نفسى بعد التخليلات اللى عملوها ليا واتحبست سنة ومن يوميها عاهدت نفسى ان لو حادة عورنى بس تعويرة صغيرة هاقتلو بدون تردد
نرجع لاادم وجهاد ادم:انا عينتلك محامى وباذن الله هاتعطلعى وكان بيقولها وهو حابس الدموع فى عينو جهاد:فى عسكرى جاى شكلو جاى يقولك علشان الزيارة شكلها خلصت سلام بقة دلوقتى العسكرى جه وقال لاادم ان الزيارة خلصت والاتنين دنهم يضحكو ادم وجهاد


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات