رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل السابع 7 بقلم فاطمة سلطان
الفصل السابع "" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
مصطفي: و انت مالك ؟!
محمد:هي مش مرتبطه لاني مشفتش دبله او حاجه
مصطفي: ليلي مطلقه من 3 شهور و نصف
محمد بدهشه: مطلقه !!!
مصطفي : اه اتجوزت من اربع سنين و اطلقت من 3 شهور
محمد: اطلقت ليه متعرفش
مصطفي : انت متهتم ليه ؟!
محمد: اخلص قول اطلقت ليه
مصطفي : يا غبي انا اصلا كنت مسافر و معرفش حاجه كل اللي اعرفه ان جوزها خانها و لما شفته مع واحده في وضع مش كويس و في بيتهااا كانت حامل و سقطت ده اللي اعرفه و ان هي مرت بحاله نفسيه سيئه و لسه من حوالي اسبوعين ابتدت ترجع لطبيعتهاا
محمد : حد يخون القمر ده
مصطفي : خف شويه يا حج ليلي بنت خالي زي اختي فبطل معاكسه
محمد: لصراحه انا متوقعتش انها مطلقه هي اول مره لما انقذتهااا كانت في وضع يعصب علي اي حد و بتعيط و كانت منهاره و لولا اني لحقتها كانت العربيه خبطتهاا
مصطفي : طيب ياله علشان انا تعبت و عايز ارووح
محمد : هو انت هتكتفي بالمستشفي ليه مش هتفتح عياده
مصطفي: مش عارفه بس مش بفكر في موضوع العياده ده اووي علشان لمار هسيبها وقت طويل لوحدها انا اصلا هنقل للفيلا بتاعتي بعد فرح ايمان فبدور علي مربيه تكون كويسه علي الاقل ابقي مطمن عليهاا لما اكون برا البيت انا دلوقتي مطمن علشان ايمان لسه في البيت بس لما تتجوز هسيبها ازاي مش عارف
محمد : ربنا يسترهاا
و بيمشوا من الكافيه و احد يركب عربيته
مصطفي كان في عربيته و مشغل اغنيه"" اشمعنا انا ""
/ مصطفي برغم انه شخصيه عجيبه شويه يهزر شويه يبقي متردد شويه يبقي عصبي بس هو شخص حساس جدااا فقد امه و عمره 10 سنين و كان عادي بيحاول يكمل حياته الدنيا مش بتوقف بس لما اتجوز ماريا و ماتت انكسر اكتر فلما بيبقي قاعد لوحده بيظهر شخصيته المنكسره و حزنه لان عمر ما حد فهمه ابداا و دايما بيحاول يحسس اللي حواليه لنه مبسوط و انه مش فارقه معاه بس من جوااه مكسور حزين /
و وصل بيته لقي لمار نايمه فخرج برا الاوضه و قعد في الصالون و ظل يقلب قنوات التلفزيون علي انه ما يحسس بالملل كان باباه نايم و ايمان نايمه و تامر جالس بغرفته
لقي فيلم هندي هو بطبيعته مبيحبش الافلام الهندي فكان مشغالها و خلاص و مكنش مركزش في الفيلم في لحظه ركز و ابتسم و رجع بالذاكره لحوالي 14 سنه
كان عمره 18 و حياه 13
فلاش باك
مصطفي بيكون جالس بغرفته و كانت اقتربت امتحاناته الثانويه
فكان متوتر جداا فخرج من الغرفه / هو كان جالس عند خاله هالايام هو و اخواته باباه كان مسافر الصعيد / لما خرج و جد حياه جالسه و بتتفرج علي فيلم لامتاب باتشان
مصطفي بيجلس علي الكنبه المجاوره لكرسيها فاحب غيظها كالعاده
مصطفي : مش عارف بتحبي الافلام الهندي ازاي دول حاجه مستفزه
حياه بغيظ : علي فكره مقلتلش اتفرج و انا بعشق الافلام الهندي و هفضل اتابعها طول عمري
مصطفي مازحا : ابقي اتجوزي واحد هندي و اقعدي هناك و نخلص منك
حياه: اه والله فكره حلوه
مصطفي: اقسم بالله انتي هبله انا متوتر جدا بسبب الامتحانات الثانويه و ناس ليها فرجه في التلفزيون
حياه : علي فكره متقلقش انت شاطر و هتدخل طب و تبقي دكتور كبييييرر اوي
مصطفي : يارب
مصطفي مازحا : بس انتي سمره زي الهنود
حياه اتغاظت منه لانها فتاه بيضاء فكيف يقول عنها ذالك فكالعاده نجح في اغاظتهاا و تركت الصالون و ذهب و هي متعصبه
مصطفي يبتسم
باااااااااك
مصطفي مبتسم : اقوم انام احسن
و ذهب غرفته و اغتسل و بدل ثيابه و نااام
-------------
حياه و مريم بغرفتهم
مريم تضع طلاء الاظافر اما حياه فكانت جالسه علي هاتفها و هي تتصفح احدي المواقع
مريم : حيااه انا سمعت كلام كده من ماما
حياه بوجوم : غير يا راديو
مريم : اغلطي خلاص مش هقول و انتي اللي هتندمي
حياه:قولي
مريم : محمد الصياد باباه قابل بابا في الشركه و عايزين يجوا يتقدموا رسمي
حياه: يا نهاره اسووووود ده مش هيحل عني بقاا هو بابا ايه رد قاله ايه
مريم: سمعت انه لسه هيسالك
حياه : أنا اعمل ايه بقااا
مريم : I don't know
صفيه بتخبط الباب و بتدخل
صفيه : تعالي يا حياه باباكئ عايزك تحت
مريم بضحكه: البس
حياه بغيييظ مكتوم : حاااااضر
و تنزل معاها و بتدخل لمكتب بابها و هه علي الباب بتلاقي الخادمه معاها فنجان قهوه بابها و بتاخذه منها
و بتدخل للمكتب و بتضع القهوه امامه بابتسامه: مساء الخير يا بابا
حسن: مساء النوور يا بنتي اقعدي
حياه بتجلس امامه
حياه: مش بعاده يا سونه تقعد لغايت الساعه 1 بليل
حسن : و لا حاجه كان ورااا شويه شغل انا و ليلي بنخلصهم
حياه: هي فين ليلي
حسن: تقريباا بتكلم واحه صاحبتها في الفون
حياه: تمام عايزني في ايه يا سونه
حسن: في عريس جايلك
حياه و هي تتصنع عدم المعرفه: مين ده بسلامته
حسن: محمد الصياد هو بيقول انك عارفاه و باباه طلع صاحبي اووي
حياه: محمد الصياد ده يا بابا كل يوم مع بنت شكلل و انا عايزه واحد محترم بيحبني و ممكن كلامي ميعجبكش اناا عارفه انه اتقدملي لانه عارف اني مليش في سكته هو عايز اكون ليه باي شكل
حسن بفخر: انا عارف كل ده علي فكره و كنت عارف ان بنتي بميت راجل و مش هتقبل بواحد زي ده بس قولت اشوف رد فعلك
حياه بفرحه: بجد
حسن بحده: بس ده ميمنعش ان اول عريس هيجيلك هوافق عليه
حياه: ايييه ؟!
حسن: ايوه انتي عندك 27 سنه اظن انك مش صغيره يا بنتي اخوكي الي اصغر منك هيتجوز خلاص انتي رافضه فكره الجواز بطريقه غريبه
حياه: انا مش عايزه اتجوز يا باابا
حسن: انا طول عمري معودك علي الصراحه لو في حد معين انتي بتحبيه او مستنياه قوليلي يا بنتي
حياه : مفيش يا بابا انت عارف لو في عمري ما هخبي عنك
حسن : متما كده سيبيني انا بقي اللي اجوزك انا مش هستني لغايت بما اموت من غير ما افرح بيكي انا لو ليا عايز اجوزكم كلكم انتي و ليلي و حتي القرده مريم انا كبرت يا بنتي و نفسي اطمن عليكم علشان لو جرالي حاجه
حياه: بعد الشر علي حضررتك يا باايا ربنا يطول في عمرك دائمااا حياه: اكملت مازحه علشان باااها و نظره حزنه : بص موضوع محمد الصياد نكنسله و نرفضه بشياكه فخلاص هستسلم لقدري هوافق علي اي حد بس يكون طبعل محترم و كويس زيك كده خلاص مبسوط يا سونه ياريتك كنت تنفعلي مكنتش سبتك
حسن ضحك علي بنته و علي مزاحها فمهما كبرت تظل طفله مشاكسه عنيده
حسن : اعتبره وعد هتصفي النيه
حياه مازحه: حليب يا سونه
حسن : خلاص ياله اطلعي نامي انتي بكرا اجازه صح
حياه : ايوه ليه ؟!
حسن : جدك عايز يروح عند ايمان عند جوز عمتك يعني
حياه بتوتر : و انا مالي
حسن: انتي اللي هتوديه لهنااك
حياه:اشمعنا انا يعني
حسن: علشان يا اذكي اخواتك انتي الوحيده اللي فاضيه اما اسلام و ليلي معايا في الشغل امااا مؤيم في محاضرتهاا
حياه: طيب يا بابا انا اللي هوديه
تصبح علي خير
حسن: و انتي من اهله
حياه و بتطلع لغرفتهااا و بتنام
------------------------
و بيجي الصباح عند مصطفي بيصحي و بيعلب تمارينه و بيرتدي ملابسه عباره عن بطله سودااء انيقه و تحتها قميص اسود و لم ينسي ساعته و عطره و كانت لمار نايمه فقبلها من جيبنها و خرج و ووصي ايمان عليها و خرج و ذهب للمستشفي و ظل يتابع القسم الادراي و بقيت الاقسام فعلم ان اليوم اجازه لحياه ايضااا فانزعج و لكن سرعان ما
ما استجمع نفسه و طرد الافكار من راسه
فسمع صوت انثوي
: دكتور مصطفي مش معقول
فالتفت فوجدها ألدكتوره اللبنانيه التي كانت تشغل منذ سنتين معه بفرنساا / هي فتاع تبلغ من العمر 30 مطلقه فهي فتاه شقرااء و ذو جسد ممشوق و لكن ترتدي ملابس تكشف اكثر مما تستر فمن يراها يقول انها ليست دكتوره بالمره فهي كانت تشتغل دكتوره معه بنفس المستشفي و لكن هي قسم مختلف دكتوره تجميلل /
ريما : مو معقول مو مصدقه حالي د. مصطفي
I can't belive what are you doing here ?
مصطفي بجديه : انا صاحب اسهم في المستشفي هنا
ريما: والله صدفه منيحه كتير تخيل اما كنت جايه قدم هون سمعت ان طالبين دكاتره هنا
مصطفي: غريبه يعني يا دكتوره ريما انك هنا في مصر
ريما: مو غريبه و لا شي انا اصلا كل فتره بكون ببلد معين ما بحب ظلني بمكان واحد بس من الواضح اني حبيت مصر كتير
مصطفي بحده : والله طيب كويس تقدري تروحي للمكتب الاحاري هناك يقولوا اذا لسه في اماكن وله ل
و بيتركها و بيمشي
اما حياه فجهز و ترتدي فستان اسود طويل بحملات و ارتدت فوقه جاكت جينز بكم يصل لقبل الخصر و ارتدت حذاء رياضي ابيض و اما عند شعرها فربطت عليه من الامام بندانه سوداء و تركت شعرهاا فلم تربطه
و اخذت نظارتها الشمسيه و ذهبت لغرفه جدهاا
فجدها كان يرتدي عبائه و العمه/ لبس صعيدي / و نزلوا لسيارتهاا و كانوا بطريقهم
جدهاا : متعرفيش مصطفي هناك وله لا
حياه: و انا هعرف منين يا جدو
طه: المفروض انه معاكي في المستشفي و ابن خالك ازاي معكيش رقمه يعني
حياه بغيظ : والله يا جدوو هو انا مش بعوز منه حاجه علشان اخذ رقمه طه بمكر: هو انا بقلك حبي فيه اناب قلك المفروض انه ابن خالك افرضي فيه ظرف طارق خدي اكتب يالرقم هقولهولك و كلميه من عندك حياه: ياربييييب و انا مالي يا جده كلمه من عند حضرتك
طه: بطلي رغي يا بت انتي انا معيش رصيد
حياه: والله طيب اكتب الرقم علي التيلفون و كلمه
و بالفعل كتب الرقم و كلمه
طه: الو
مصطفي: الو ممن معايا
طه: يا واض انا جدك طه
مصطفي : اهلا يا جدو بس ده مش رقمك
طه: ده رقم حياه يا ولدي هي جايه معايااا عندكم انا عايز اشوف ايمان انت في البيت
مصطفي: لا في المستشفي
طه: طب يا ولدي خلص شغل بدري و تعالي علشان اشوفك
مصطفي : حاضر يا جدو هحاول
طه: طيب سلام يا ولدي
"" اما عن حياه فكانت هتموت من الغيظ ""
فذهبوا للبيت و دخلوا فكان
تامر في الشغل مع خاله و استقبله اسماعيل بكرا ترحاب و جاءت ايمان و جلست معهم
طه : خدي يا بنتي
بيعطيها علبه في ايديها / فمن يراه بالبديهه سيعلب انها علبه مجوهرات/
ايمان: ايه ده يا خالوا .؟!
طه: ده عقد بتاع امك يا بنتي ديه علشان متنسيهااش و تفتكريها و تحس بوجودها يوم فرحك امي عطاني هدايا لكل واحد فيكم حتي تامر لما كانت حامل فيه بعتتلي هديته امك كانت بتحبكم يا بنتي اوووي اتخطفت مننا بس متنعزش علي اللي خلقهاا امك كانت بتحبكم اووي كل لما كانت تحمل و تعرف نوع الجنين كانت تجيب هديه و تعطيهالي و تقولي قبل فرحهم هنديهالهم انا كان نفسي تبقي موجوده تديهالكم انتم
"" كان بيتكلم و يفتكر بنته و هو عيونه مدمعه ""
فاما اسماعيل فكان متاثر جداا و افتكر زوجته حبيبته التي لم يتزوج او يضع امراه في تفكيره فهو كان ابن عمها يعشقها حد الجنون رفض الزواج ابدا و مر علي وفاتها 22 سنه
فايمان طبعا عيطت و كانت حزينه كم كانت تتمني وجود امها معها في تلك الايام
اما حياه فعيونها دمعت و حضنت ايمان و هداتها وبعد فتره حاول كل شخص السيطره علي عواطفه
حياه: هنقلبها حزن وله ايه يا جماعه البت عروسه و هتخش دنيا تحزنوها كده
طه: يحضنها ربنا يتتمها علي خير يا بنتي و يرزقك بالذريه الصالحه
ايمان: شكرا يا جدوو
و بعد فكره فكان الجميع علي مائه الطعام في الاول حياه لم تكن تريد ان تاكل لكن بعد اصرار منهم فكلت و كانت لمار تنظر لها وتحدثها احيانا و تلعب معها و كانوا كلهم جالسين بالصالون و لحد دلوقتت مجاش مصطفي
حياه: مش ياله يا جدو وله ايه الساعه خلاص بقت 7
اسماعيل: مستعجله ليه يا حياه
حياه: لا عادي يا عمو بس علشان نلحق نروح لسه المريق هياجض علي الاقل ساعه و نصف لو الدنيا مش زحمه
طه: استني لما نشوف ابن عمتك الاول
حياه بغيظ : زي ما تحب يا جدوووووو
و بيظلوا جالسين فحياه تحكي لايمان علي طلب ايديها من قبل محمد الصياد
ايمان : مفيش فايده فيه
حياه: و ياريتها جت علي قد كده بابا هيرفضه
طه: مش عارف انتي منشفه دماغك ليه يابت
حياه: عايزين تخلصوا مني ليه يعني
طه: عايزين نفرح بيكي يا هبله
حياه مازحه : شوفلي كده يا جدو شخص وفي زيك و قمر و حليوه كده زيك و ذو شخصيه كده و يقوم اهبل و بيهزر زيي و اقسم بالله امضي علي القسيمه دلوقتي
طه: والله و لو جبتلك زيي تمضي
اسماعيل: عمي ممكن يعملها
......: انا زيه علي فكره
مصطفي: و انت مالك ؟!
محمد:هي مش مرتبطه لاني مشفتش دبله او حاجه
مصطفي: ليلي مطلقه من 3 شهور و نصف
محمد بدهشه: مطلقه !!!
مصطفي : اه اتجوزت من اربع سنين و اطلقت من 3 شهور
محمد: اطلقت ليه متعرفش
مصطفي : انت متهتم ليه ؟!
محمد: اخلص قول اطلقت ليه
مصطفي : يا غبي انا اصلا كنت مسافر و معرفش حاجه كل اللي اعرفه ان جوزها خانها و لما شفته مع واحده في وضع مش كويس و في بيتهااا كانت حامل و سقطت ده اللي اعرفه و ان هي مرت بحاله نفسيه سيئه و لسه من حوالي اسبوعين ابتدت ترجع لطبيعتهاا
محمد : حد يخون القمر ده
مصطفي : خف شويه يا حج ليلي بنت خالي زي اختي فبطل معاكسه
محمد: لصراحه انا متوقعتش انها مطلقه هي اول مره لما انقذتهااا كانت في وضع يعصب علي اي حد و بتعيط و كانت منهاره و لولا اني لحقتها كانت العربيه خبطتهاا
مصطفي : طيب ياله علشان انا تعبت و عايز ارووح
محمد : هو انت هتكتفي بالمستشفي ليه مش هتفتح عياده
مصطفي: مش عارفه بس مش بفكر في موضوع العياده ده اووي علشان لمار هسيبها وقت طويل لوحدها انا اصلا هنقل للفيلا بتاعتي بعد فرح ايمان فبدور علي مربيه تكون كويسه علي الاقل ابقي مطمن عليهاا لما اكون برا البيت انا دلوقتي مطمن علشان ايمان لسه في البيت بس لما تتجوز هسيبها ازاي مش عارف
محمد : ربنا يسترهاا
و بيمشوا من الكافيه و احد يركب عربيته
مصطفي كان في عربيته و مشغل اغنيه"" اشمعنا انا ""
/ مصطفي برغم انه شخصيه عجيبه شويه يهزر شويه يبقي متردد شويه يبقي عصبي بس هو شخص حساس جدااا فقد امه و عمره 10 سنين و كان عادي بيحاول يكمل حياته الدنيا مش بتوقف بس لما اتجوز ماريا و ماتت انكسر اكتر فلما بيبقي قاعد لوحده بيظهر شخصيته المنكسره و حزنه لان عمر ما حد فهمه ابداا و دايما بيحاول يحسس اللي حواليه لنه مبسوط و انه مش فارقه معاه بس من جوااه مكسور حزين /
و وصل بيته لقي لمار نايمه فخرج برا الاوضه و قعد في الصالون و ظل يقلب قنوات التلفزيون علي انه ما يحسس بالملل كان باباه نايم و ايمان نايمه و تامر جالس بغرفته
لقي فيلم هندي هو بطبيعته مبيحبش الافلام الهندي فكان مشغالها و خلاص و مكنش مركزش في الفيلم في لحظه ركز و ابتسم و رجع بالذاكره لحوالي 14 سنه
كان عمره 18 و حياه 13
فلاش باك
مصطفي بيكون جالس بغرفته و كانت اقتربت امتحاناته الثانويه
فكان متوتر جداا فخرج من الغرفه / هو كان جالس عند خاله هالايام هو و اخواته باباه كان مسافر الصعيد / لما خرج و جد حياه جالسه و بتتفرج علي فيلم لامتاب باتشان
مصطفي بيجلس علي الكنبه المجاوره لكرسيها فاحب غيظها كالعاده
مصطفي : مش عارف بتحبي الافلام الهندي ازاي دول حاجه مستفزه
حياه بغيظ : علي فكره مقلتلش اتفرج و انا بعشق الافلام الهندي و هفضل اتابعها طول عمري
مصطفي مازحا : ابقي اتجوزي واحد هندي و اقعدي هناك و نخلص منك
حياه: اه والله فكره حلوه
مصطفي: اقسم بالله انتي هبله انا متوتر جدا بسبب الامتحانات الثانويه و ناس ليها فرجه في التلفزيون
حياه : علي فكره متقلقش انت شاطر و هتدخل طب و تبقي دكتور كبييييرر اوي
مصطفي : يارب
مصطفي مازحا : بس انتي سمره زي الهنود
حياه اتغاظت منه لانها فتاه بيضاء فكيف يقول عنها ذالك فكالعاده نجح في اغاظتهاا و تركت الصالون و ذهب و هي متعصبه
مصطفي يبتسم
باااااااااك
مصطفي مبتسم : اقوم انام احسن
و ذهب غرفته و اغتسل و بدل ثيابه و نااام
-------------
حياه و مريم بغرفتهم
مريم تضع طلاء الاظافر اما حياه فكانت جالسه علي هاتفها و هي تتصفح احدي المواقع
مريم : حيااه انا سمعت كلام كده من ماما
حياه بوجوم : غير يا راديو
مريم : اغلطي خلاص مش هقول و انتي اللي هتندمي
حياه:قولي
مريم : محمد الصياد باباه قابل بابا في الشركه و عايزين يجوا يتقدموا رسمي
حياه: يا نهاره اسووووود ده مش هيحل عني بقاا هو بابا ايه رد قاله ايه
مريم: سمعت انه لسه هيسالك
حياه : أنا اعمل ايه بقااا
مريم : I don't know
صفيه بتخبط الباب و بتدخل
صفيه : تعالي يا حياه باباكئ عايزك تحت
مريم بضحكه: البس
حياه بغيييظ مكتوم : حاااااضر
و تنزل معاها و بتدخل لمكتب بابها و هه علي الباب بتلاقي الخادمه معاها فنجان قهوه بابها و بتاخذه منها
و بتدخل للمكتب و بتضع القهوه امامه بابتسامه: مساء الخير يا بابا
حسن: مساء النوور يا بنتي اقعدي
حياه بتجلس امامه
حياه: مش بعاده يا سونه تقعد لغايت الساعه 1 بليل
حسن : و لا حاجه كان ورااا شويه شغل انا و ليلي بنخلصهم
حياه: هي فين ليلي
حسن: تقريباا بتكلم واحه صاحبتها في الفون
حياه: تمام عايزني في ايه يا سونه
حسن: في عريس جايلك
حياه و هي تتصنع عدم المعرفه: مين ده بسلامته
حسن: محمد الصياد هو بيقول انك عارفاه و باباه طلع صاحبي اووي
حياه: محمد الصياد ده يا بابا كل يوم مع بنت شكلل و انا عايزه واحد محترم بيحبني و ممكن كلامي ميعجبكش اناا عارفه انه اتقدملي لانه عارف اني مليش في سكته هو عايز اكون ليه باي شكل
حسن بفخر: انا عارف كل ده علي فكره و كنت عارف ان بنتي بميت راجل و مش هتقبل بواحد زي ده بس قولت اشوف رد فعلك
حياه بفرحه: بجد
حسن بحده: بس ده ميمنعش ان اول عريس هيجيلك هوافق عليه
حياه: ايييه ؟!
حسن: ايوه انتي عندك 27 سنه اظن انك مش صغيره يا بنتي اخوكي الي اصغر منك هيتجوز خلاص انتي رافضه فكره الجواز بطريقه غريبه
حياه: انا مش عايزه اتجوز يا باابا
حسن: انا طول عمري معودك علي الصراحه لو في حد معين انتي بتحبيه او مستنياه قوليلي يا بنتي
حياه : مفيش يا بابا انت عارف لو في عمري ما هخبي عنك
حسن : متما كده سيبيني انا بقي اللي اجوزك انا مش هستني لغايت بما اموت من غير ما افرح بيكي انا لو ليا عايز اجوزكم كلكم انتي و ليلي و حتي القرده مريم انا كبرت يا بنتي و نفسي اطمن عليكم علشان لو جرالي حاجه
حياه: بعد الشر علي حضررتك يا باايا ربنا يطول في عمرك دائمااا حياه: اكملت مازحه علشان باااها و نظره حزنه : بص موضوع محمد الصياد نكنسله و نرفضه بشياكه فخلاص هستسلم لقدري هوافق علي اي حد بس يكون طبعل محترم و كويس زيك كده خلاص مبسوط يا سونه ياريتك كنت تنفعلي مكنتش سبتك
حسن ضحك علي بنته و علي مزاحها فمهما كبرت تظل طفله مشاكسه عنيده
حسن : اعتبره وعد هتصفي النيه
حياه مازحه: حليب يا سونه
حسن : خلاص ياله اطلعي نامي انتي بكرا اجازه صح
حياه : ايوه ليه ؟!
حسن : جدك عايز يروح عند ايمان عند جوز عمتك يعني
حياه بتوتر : و انا مالي
حسن: انتي اللي هتوديه لهنااك
حياه:اشمعنا انا يعني
حسن: علشان يا اذكي اخواتك انتي الوحيده اللي فاضيه اما اسلام و ليلي معايا في الشغل امااا مؤيم في محاضرتهاا
حياه: طيب يا بابا انا اللي هوديه
تصبح علي خير
حسن: و انتي من اهله
حياه و بتطلع لغرفتهااا و بتنام
------------------------
و بيجي الصباح عند مصطفي بيصحي و بيعلب تمارينه و بيرتدي ملابسه عباره عن بطله سودااء انيقه و تحتها قميص اسود و لم ينسي ساعته و عطره و كانت لمار نايمه فقبلها من جيبنها و خرج و ووصي ايمان عليها و خرج و ذهب للمستشفي و ظل يتابع القسم الادراي و بقيت الاقسام فعلم ان اليوم اجازه لحياه ايضااا فانزعج و لكن سرعان ما
ما استجمع نفسه و طرد الافكار من راسه
فسمع صوت انثوي
: دكتور مصطفي مش معقول
فالتفت فوجدها ألدكتوره اللبنانيه التي كانت تشغل منذ سنتين معه بفرنساا / هي فتاع تبلغ من العمر 30 مطلقه فهي فتاه شقرااء و ذو جسد ممشوق و لكن ترتدي ملابس تكشف اكثر مما تستر فمن يراها يقول انها ليست دكتوره بالمره فهي كانت تشتغل دكتوره معه بنفس المستشفي و لكن هي قسم مختلف دكتوره تجميلل /
ريما : مو معقول مو مصدقه حالي د. مصطفي
I can't belive what are you doing here ?
مصطفي بجديه : انا صاحب اسهم في المستشفي هنا
ريما: والله صدفه منيحه كتير تخيل اما كنت جايه قدم هون سمعت ان طالبين دكاتره هنا
مصطفي: غريبه يعني يا دكتوره ريما انك هنا في مصر
ريما: مو غريبه و لا شي انا اصلا كل فتره بكون ببلد معين ما بحب ظلني بمكان واحد بس من الواضح اني حبيت مصر كتير
مصطفي بحده : والله طيب كويس تقدري تروحي للمكتب الاحاري هناك يقولوا اذا لسه في اماكن وله ل
و بيتركها و بيمشي
اما حياه فجهز و ترتدي فستان اسود طويل بحملات و ارتدت فوقه جاكت جينز بكم يصل لقبل الخصر و ارتدت حذاء رياضي ابيض و اما عند شعرها فربطت عليه من الامام بندانه سوداء و تركت شعرهاا فلم تربطه
و اخذت نظارتها الشمسيه و ذهبت لغرفه جدهاا
فجدها كان يرتدي عبائه و العمه/ لبس صعيدي / و نزلوا لسيارتهاا و كانوا بطريقهم
جدهاا : متعرفيش مصطفي هناك وله لا
حياه: و انا هعرف منين يا جدو
طه: المفروض انه معاكي في المستشفي و ابن خالك ازاي معكيش رقمه يعني
حياه بغيظ : والله يا جدوو هو انا مش بعوز منه حاجه علشان اخذ رقمه طه بمكر: هو انا بقلك حبي فيه اناب قلك المفروض انه ابن خالك افرضي فيه ظرف طارق خدي اكتب يالرقم هقولهولك و كلميه من عندك حياه: ياربييييب و انا مالي يا جده كلمه من عند حضرتك
طه: بطلي رغي يا بت انتي انا معيش رصيد
حياه: والله طيب اكتب الرقم علي التيلفون و كلمه
و بالفعل كتب الرقم و كلمه
طه: الو
مصطفي: الو ممن معايا
طه: يا واض انا جدك طه
مصطفي : اهلا يا جدو بس ده مش رقمك
طه: ده رقم حياه يا ولدي هي جايه معايااا عندكم انا عايز اشوف ايمان انت في البيت
مصطفي: لا في المستشفي
طه: طب يا ولدي خلص شغل بدري و تعالي علشان اشوفك
مصطفي : حاضر يا جدو هحاول
طه: طيب سلام يا ولدي
"" اما عن حياه فكانت هتموت من الغيظ ""
فذهبوا للبيت و دخلوا فكان
تامر في الشغل مع خاله و استقبله اسماعيل بكرا ترحاب و جاءت ايمان و جلست معهم
طه : خدي يا بنتي
بيعطيها علبه في ايديها / فمن يراه بالبديهه سيعلب انها علبه مجوهرات/
ايمان: ايه ده يا خالوا .؟!
طه: ده عقد بتاع امك يا بنتي ديه علشان متنسيهااش و تفتكريها و تحس بوجودها يوم فرحك امي عطاني هدايا لكل واحد فيكم حتي تامر لما كانت حامل فيه بعتتلي هديته امك كانت بتحبكم يا بنتي اوووي اتخطفت مننا بس متنعزش علي اللي خلقهاا امك كانت بتحبكم اووي كل لما كانت تحمل و تعرف نوع الجنين كانت تجيب هديه و تعطيهالي و تقولي قبل فرحهم هنديهالهم انا كان نفسي تبقي موجوده تديهالكم انتم
"" كان بيتكلم و يفتكر بنته و هو عيونه مدمعه ""
فاما اسماعيل فكان متاثر جداا و افتكر زوجته حبيبته التي لم يتزوج او يضع امراه في تفكيره فهو كان ابن عمها يعشقها حد الجنون رفض الزواج ابدا و مر علي وفاتها 22 سنه
فايمان طبعا عيطت و كانت حزينه كم كانت تتمني وجود امها معها في تلك الايام
اما حياه فعيونها دمعت و حضنت ايمان و هداتها وبعد فتره حاول كل شخص السيطره علي عواطفه
حياه: هنقلبها حزن وله ايه يا جماعه البت عروسه و هتخش دنيا تحزنوها كده
طه: يحضنها ربنا يتتمها علي خير يا بنتي و يرزقك بالذريه الصالحه
ايمان: شكرا يا جدوو
و بعد فكره فكان الجميع علي مائه الطعام في الاول حياه لم تكن تريد ان تاكل لكن بعد اصرار منهم فكلت و كانت لمار تنظر لها وتحدثها احيانا و تلعب معها و كانوا كلهم جالسين بالصالون و لحد دلوقتت مجاش مصطفي
حياه: مش ياله يا جدو وله ايه الساعه خلاص بقت 7
اسماعيل: مستعجله ليه يا حياه
حياه: لا عادي يا عمو بس علشان نلحق نروح لسه المريق هياجض علي الاقل ساعه و نصف لو الدنيا مش زحمه
طه: استني لما نشوف ابن عمتك الاول
حياه بغيظ : زي ما تحب يا جدوووووو
و بيظلوا جالسين فحياه تحكي لايمان علي طلب ايديها من قبل محمد الصياد
ايمان : مفيش فايده فيه
حياه: و ياريتها جت علي قد كده بابا هيرفضه
طه: مش عارف انتي منشفه دماغك ليه يابت
حياه: عايزين تخلصوا مني ليه يعني
طه: عايزين نفرح بيكي يا هبله
حياه مازحه : شوفلي كده يا جدو شخص وفي زيك و قمر و حليوه كده زيك و ذو شخصيه كده و يقوم اهبل و بيهزر زيي و اقسم بالله امضي علي القسيمه دلوقتي
طه: والله و لو جبتلك زيي تمضي
اسماعيل: عمي ممكن يعملها
......: انا زيه علي فكره