رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة سلطان
لفصل الثامن من "يوجد بك المعاناه بقدر الحب"
تامر :انت زييه علي فكره /طبعا كنتم منتظرين يبقي مصطفي بس معلش/
حياه مازحه: يا كبير بلاش انته ده احنا دفنينه سووا انا عارفه تاريخك الاسود مع البنات و حفظاه صم يا معلم
تامر مازحا : واضح اني بتفضح اسكت احسن
حياه:شطور
لمار :انطي حياه هو انتي مينفعش تقعدي معانا
هنا
الكل سكت و انصدم
حياه:لا طبعاا
لمار بحزن : ليه
حياه بابتسامه: انتي قاعده هنا مع مين
لمار: بابيي و ايمي و جدو و تامر
حياه: و انا برصه قاعده هناك مع جدي و بابي و اخواتي و مينفعش اسبهم زي ما انتم متعرفيش تسبيهم
لمار بحزن طفولي: انا نفسي انام في حضنك اووي و تحكيلي حدوته
حياه و كان قلبها حزين علي هذه الطفله: و انا نفسي طب ايه رايك في يوم تباتي معايا انا و مريم و ليلي و انا هنيمك جنبي و في حضني
لمار بفرحه: ده امته
حياه:قبل فرح ايمي بيوم هاجي ابات معاكي
لمار: وعد؟!
حياه:اكيد
لمار تحضنها اوووي و متسبهااش
مصطفي/ بيكون جه و محدش حس بوجوده و كان سامع الحوار كله/
مصطفي: احم احم مسااء الخير
الكل بينتبه ليه
طه:مساء النور يا مصطفي
و رد عليه كلا من لمااار و ايمان اما حياه فلم ترد
اسماعيل: تعالي يا عمي عايزك في المكتب شويه
طه يستند علي عجازه و يروح معاه
اما هاتف حياه يرن
حياه: عن اذنكم و تذهب الي الشرفه
مصطفي في نفسه : و هي تدخل البلكونه ليه متتكلم قدامنا ايه بقا الشلل ده
حياه في الشرفه تتحدث مع صديقتها ساره
حياه: بابا قرر يجوزني خلاص و متما حط الموضوع في دماغه
ساره مقاطعه بمزاااح : يبقي هنشيل عيالك قريب
حياه بتضحك : ما اصل انتي ايدك في الميه البارده
ساره تصتنع الجديه : بصي يا حياه يا بنتي كده كده شكلك مش بتحبي حد فانتي بتحبي الاطفال فاتجوزي هاتلنا عيال و خلاص نربيهم و عمي مش هيختار اي حد
حياه بسخريه: والله
ساره: ده رايي بصي انا هقفل و بكرا نتكلم لاني تعبانه سلام
حياه: سلام
مصطفي بيدخل للشرفه
مصطفي : احم احم
حياه: ازيك يا دكتور
مصطفي : بخير مقولتليش يعني انك بتيجي المستشفي ٤ ايام في الاسبوع و بس
حياه: مجتش مناسبه يا دكتور
مصطفي بغيظ : دكتور برضه
حياه لم ترد
مصطفي: انتي بكرا اجازه فانا عايز اقابلك برا البيت
حياه بحده : افندممم
مصطفي : اهدي شويه انا عايز اقابلك بخصوصلمار بما انك دكتوره بتاعتها
حياه:يبقي نتكلم في
المستشفي انا مش بخرج مع حد
مصطفي : حيااه انا مش بطلبك لموعد غرامي علي فكره انا عايزك في موضوع بخصوص لمار لان كمان عيد ميلادها قرب بفكر في حاجات مختلفه و انتي قولتي انك تساعديني في اي حاجه تخصها
حياه: طيب هشوف و ...
قاطعها: انا قولت لعمي حسن و معندوش مانع متتلككيش بيه
حياه: Ok
مصطفي : شكلك حلو و انتي هاديه كده و مش بتجادليني
حياه: لا يا دكتور انا حلوه في كل اوقاتي
مصطفي:هاجي اخدك بكرا الساعه ٤ كويس
حياه: و تأخذني ليه انا هاجي في المكان اللي هتقول عليه لوحدي بعربيتي
مصطفي: خلاص انتي حره كنت عايز اوفرلك بنزين
حياه: لا شكرا لكرم حضرتك
مصطفي: طول عمري كريم ووفي
حياه بسخريه: ووفي من امته
مصطفي متصنع الغرور : من زمان اوي باوفي باي وعد
حياه: عمرك ما وفيت بوعود
كان مصطفي لسه هيرد
دخلت ايمان : جدو بيقولك ياله
حياه: تمام انا خلصت مكالمه الفزدون اصلا مع السلامه يا ايمي باي يا دكتور و هي خارجه بتسلم علي لمار و تقبلها و تحضنها و اعطتها شكولاته كالعاده
و ذهب هي و طه
_________________
في فيلا حسن النجار
ليلي كانت بغرفتهاا و بتتصفح الفيس بوك و لقت طلب صداقه من محمد سيد فعلمت عندما رات صورته انه الشخص الذي انقذهاا و صاحب ابن عمتها فابتسمت و كانت هتقبل و لكن عقلها: ايه يا ايلي فوقي متثقيش في حد و متقبلهووش
و مقبلتهوش فعلاا فكانت لا تعرف لماذا تشعر انها تريد ان تحدثه و لكن طردت الافكار من راسهاا و قررت انها تناام بكرا وراها شغل
فنااامت
______
حياه تكون وصلت هي و جدهااا للفيلا
و بيطلعوا لغرفهمم حياه بتتحمم و بترجع و بتنام علي سريرها فلم ياتي لها نوم و فنزلت و تمشت بالحديقه فشعرت بالنعاس فذهبت لتنم
اما عند مصطفي فلم يستطع وضع راسه علي الوساده
فتترردد في عقله كلمتها الاخيره ان عمره ما وفي بوعود لا يعلم ما تقصده من كلامها فكاد ان يجنن جنانه فذهب و استحمم بماااء بارد و توضأ و ذهب و صلي ركعتين قضاء الحاجه فهدات الصلاه منه فنام بعد معاناه
جاء الصبح و ليلي في الشركه مع والدها و بتدخل مكتبه
ليلي: بابا اتفضل العقود يه امضي عليها انا راجعتها
حسن بيمضي
حسن: ليلي
ليلي :نعم يا بابا
حسن:عرفتي اخوكي اسلام هيشتري شقه في ...
ليلي: ايه المشكلة
حسن:مفيش مشكله يا بانتي هو قال بعد جوازه هيقعد اول شهرين في الشقه مع مراته يعني علشان حريتهم و كده و بعدين هيجي يعيش معانا يعني هيبقي نصف الاسبوع هنا و النصف التاني هناك هو الولد ده اصلا غريب و مش فاهم منه حاجه فرحتي لا تنوصف اخيرا هفرح بيه
ليلي:اه رربنا يتتممله علي خير يارب و تشيل ولاده يا بابا و تبقي تحسن جد في الدنيا
حسن: و عقبال ما اشيل ولادك انتي كمان يا بنتي
ليلي بانسكار : خلاص يا بابا
حسن: خلاص ايه يا بنتي انتي اكبر بنت عندي سندي برغم انك مش راجل الا انك بميت راجل اول من شافت عينيي و مش هرتاح الا لما تسلمك للي يستاهلك بجد و يقدر و اشوف عيالك
ليلي : يا بابا انا لسه ماره بتجربه قاسيه علياا اووي و كسرتني و حطمت كل شي حلو جوايا بلاش تفتح الموضوع ده انا لسه بحاول استجمع نفسي و اكون احسن
حسن: زي ما انتي عاوه يا بنتي لازم تعرفي اني في ضهرك دااايما انتي و اخواتك ثروتي في الحياه
ليلي بتقوم تحضنه و بتخرج
حسن في نفسه : ربنا يبعتلك يا بنتي اللي يحبك بجد و يحافظ عليكي و يعوضك عن اللي عمله الحيوان ده
حياه قامت من نومها و اتوضات و صلت فروضها و ارتدت بنطلون حرير وااسع منقوش به مزيج من الالوان و ارتدت فوقه قميص جينز يصل اللي الخصر اما عن شعرها فعصقته كحكه و اخذت نظرتها الشمسيه و اخذت شنطه سوداء و ارتدت حذاء صيفي اسود
و نزلت و اخذت سيارتها و ذهبت للمكان اللي قال عليه مصطفي /بعتلها location علي what's app /
و ذهبت و دخلت للكافيه فوجدته جالس بوسامته المعتاده فيرتدي تيشرت اسود و لابس بنكلون زيتوني و لم ينسي عطره و ساعته فهو دايما يحرص علي ان يكون في كامل اناقته
حياه بتحلس علي الكرسي المقابل له
حياه: مساء الخير
مصطفي: مساء الانوار
تشربي ايه الاول
حياه: عصير كنتالوب
مصطفي: كنتلوب انتي لسه فيكي العاده ديه
حياه:yes
مصطفي بيطلب عصير كنتالوب لحياه و بيطلب لنفسه كابتشينوا
حياه:ها بقا مالها لمار
مصطفي: انا مش عارف اعمل ايه علشان اعوضها عن احساسها بفقدان أمها
المشكله ان ايمان هتتحوز خلاص و انا هنقل للفيلا بعد فرح ايمان
حياه:مممممم
مصطفي: اعمل ايه يا ست الدكتورة
حياه: احم شوف مربيه
مصطفي: مهوا ده الي بفطر فيه يعني ايه مواصفات المربيه
حياه: تبقي ام تانيه !!
تشتغل مش علشان فلوس و بس لازم يكون عندها ضمير و في نفس الوقت يهمها راحه الطفل اللي بتحبه من قلبها مش علشان الفلوس اللي بقبضها
مصطفي:هو في حد كده أصلا
حياه:فيه دور كويس قدامك ٣ اسابيع
مصطفي: عيد ميلاد لمار هيصادف بعد فرح ايمان هبقي اقولك اليوم بالظيط المهم انا عايزها تنبسط و تفرح اليوم ده يعني عايزه يبقي يوم مميز
حياه:لسه بدري عليه و عل العموم انا هساعدك فيه
مصطفي:متشكر يا حياه
حياه:العفو علي ايه بس
و بيخلصوا يومهم و بيروحوا و بيصحوا لتاني يوم و بيرحوا المستشفي
حياه بتكون مع ساره و كالعاده بيتكلموا و بيقابلهم مصطفي
مصطفي :صباح الخير عليكم
بيردوا عليه
بيجي صوت انثوي من الخلف
:احلي صباح بعمري كله كيفكم
حياه:مين ديه
مصطفي بجديه:دكتور ريما دكتوره لبنانيه لسه جايه معاما المسشتفي
حياه بحده :اهلااا
07:52
مصطفي :اعرفك يا د. ريما ديه بتكون دكتور حياه تخصص أطفال و بتكون بنت خالي و ديه دكتور ساره قسم التحاليل
ريما: اتشرفت فيكم انا مو معقول بنت خالك لهيك عيونك مثلها
/ حياه كانت تنظر لريما باستحقار لأن ريما كانت ترتدي فستان فوق القريه ضيق جدا الا و بحمالات/
حياه: ياتري حضرتك دكتوره ايه
ريما: تجميل يا عيوني
حياه بتهجم : مهوا وااضح
مصطفي: عن اذنكم و بتمشي
ريما: حضرتك قريبته
حياه: اهااا
ريما: ممممم هي زوجته الفرنسيه جت لهون؟!
حياه :واضح أنك تعريفي الدكتور من زمان
زوجته ماتت من 7 سنين / في نفسها عقبالك كده /
ريما: الله يرحمها طب هلا هو تزوج تاني
حياه: صبرني يارب انت أرحم الراحمين
هو حضرتك مهتمه كده ليه يعني
ريما: و لا شئ حبي من باب العلم بالشي
حياه : متجوزش تاني و لو عايزاه تسألي اسألي الدكتور نفسه مش انا ياله يا ساره
و بيمشوا هوما الاتنين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ليلي تكون في شغلها و بيجي ليها ورد بتقرا الكارت بتلاقيه من محمد سيد بتنبسط بس بتقول للرجل بتاع المحل يرجعه تاني مكان ما جابوا
~~~~~~~
محمد رجع الورد ليه و كان متعصب ليه بتعمل كده قال أنه هيكلمها في فرح إيمان
~~~~~~~
بيمر 3 الاسابيع بدون أحداث ملحوظه و اليوم ما قبل عرس إسلام و إيمان بيوم
في الصباح حياه تكون جالسه في بيتها
و هاتفها بيرن و بتكون إيمان
ايمان: السلام عليكم
حياه : و عليكم السلام
ايه يا عروسه عامله ايه
أكيد تموتي من الخوف متما اتصلتي بيا
ايمان: بالظبط تعالي انتي و مريم باتوا عندنا النهارده و الصبح نروح للسنتر مع بعض لأن ليلي قالتلي أنها مش هينفع تبات لأن الصبح وراها شغل هامشي مع عمو من عندكم و هتبقي تيجي لينا بدري في للسنتر علي فكره انا مش متصلة بس عشانب عشان لامار كمان انتي وعدتيها أنك هتباتي
حياه:خلاص تمام نشوف مريم و نيجي
إيمان : شكرا يا حياه انا مش خايفه أو بمعني اصح خايفه بس خوفي مش اللي مضايقني قد اني وحيده كان نفسي اووي ماما تكون معايا النهارده /بتعيط/
حياه:ايمان هي أكيد شيفاكي و مبسوطة ليكي
متعيطيش و كلنا معاكي يا هبله انتي و بعدين صفوف راحت فين اصلا ديه متنفش حماه كلنا عارفين أنك بنتها الرابعه
ايمان: ربنا يخليكم لي لا هستناكم انا و لمار
حياه : تمام مع السلامه
ايمان:سلام
و بيقفلوا الخط و حياه بتروح لغرفتها هي و مريم و بيجهزوا شنطتهم
اللي فيها ملابس ليوم و ملابسهم اللي هيلبسوها و هو ما رايحين السنتر و طبعا اكسسوارتهم و فستانهم بتاعت الفرح و طبعا بعد ما ا ستاذنوا بابا هم فلم يمانع ابدا
إسلام يكون بغرفته
الباب بيخبط
اسلام: ادخل
صفيه بتفتح الباب و بتدخل
صفيه : صباح الخير علي أحلي عريس
اسلام: صباح لنور علي أجمل أم في الدنيا
صفيه: انا جيت اتكلم معاك يا ابني لوحدنا لأن بكرا مش ضمانه هيبقى فيه وقت نتكلم فيه وله لا
اسلام: اتفضلي يا ماما
و يسجلوا علي الكنبه
صفيه: بس يا ابني ايمان نعم الزوجه ليك محدش يقدر ينكر أخلاقها او تدينها اللي معدوم عند بنات كتير و انت طبعا كانت ليك اخطاء كتير مشيت مع نصف بنات مصر غير السجاير بس الحمد لله بطلت كل الحاجات ديه محدش فينا مبيغلطش المهم متكررش غلطك ايمان يتيمة الأم انا معرفش هي حاسه بابه يعني انا كنت زيها أمي ميته قبل ما اتجوز كنت يوم فرحي بالنسبالي أسعد ويوم رغم الفرح الاسطوري اللي اتعملي كنت حاسه أن فرحتي ناقصه بعدم وجود أمي معايا اكيد ده اللي حساه دلوقتي ايمان انا فكره لما الفرح خلص و روحت مع ابوك و قعدت عيطت جامد ابوك ساعتها اتعامل معايا بكل حنيه و هداني حسيت فيه أنه ابويا لما يهديني طبعا لو واحد غيره كان ممكن يضايق او يقول كلام مش حلو طبعا عروسه بتعيط ليله دخلتها اكيد نكديه فقريه أي كلام من ده في النهايه يا ابني انا عايزاه اقولك ايمان أطيب بنت شوفتها و تعتبر بنتي يعني لو ضيقتهاا انا اللي هقف ليك قبل أهلها ايمان شخص خجول حداء فبكرا ميبقاش غبي معاها او متفهمش خجلها أولا متنساش الصلاه تصل ها لما تروحوا قبل أي حاجه اكيد ايمان تعوز تصليها و هو تكسف تقول هي خجوله بس اكيد في الأول بس بعد كده هو أخذ عليك بس اللي اعرفه أن البنت ديه بنحبك من زمان
اسلام: بيقبل ايديها: تسلميلي يارب يا امي كلامك بيريحني اوووي شبه كلام حياه تحسيها زيك
صفيه :مش بنتي يارب أفرح بيكم كلكم و اشيل عيالكم
اسلام بيحضنها
صفيه: اخواتك هيباتوا عند ايمان النهارده طبعا هي خايفه و حزينه علشان يعني ملهاش ام او أخت معاها فهيروحوا يخاففوا عنها شويه
ياله انا هروح لسه ورايا حاجات
و بتمشي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بيجي اليلل و ليكونوا حياه و مريم عند ايمان
و جالسين معها لغرفتها
/ حياه ترتدي بيجامه بيتي بنطلون كاروهات طويل وواسع و ترتدي تبخرت نصف كم من فوقها /
/ مريم بترتدي بنطلون باارمودا و تيشرت بحمالات و أخذت راحتها لأنها لن تخرج من الغرفه فكل الأحوال تزل هنا /
حياه: ايه يا بنتي ايديك تلج
ايمان: لا انا كويسة
حياه: احنا في شهر 8 الجو نار اه شغال تكيف بس مش لدرجه تكون إيدك كده انتي آخر مره كلتي أمته
أثناء ما يتحدثوا مريم و لمار بيلعبوا علي اللاب توب لمريم مثل أختها تحب الأطفال /
ايمان : امبارح الصبح
حي يخربيتك
حياه: يخربيتك في حد عاقل يعمل كده انتي طفله انتي عايزة تقعي من طولك في الفرح
قومي لكي حالا و تاكلي كويس كمان
بعد فتره ايمان تكون كلت
حياه: خدي ده فيتامين هيقويكي شويه /اعطتها برشام و إيمان تأخذها /
ايمان: خلاص يا حياه انا كوبيه
حياه :انتي بجد طفله مكنتش أعرف أنك هبله كده في حد يقعد يومين من غير أكل انتي كان ممكن تقعي من طولك مننا في الفرح
ايمان: انا مضايقة يا حياه اووي عدم وجود جد معايا الشهر اللي فات مضايقني
حياه: هو احنا اثرنا معاكي في حاجه
ايمان: أنتم عملتوا كل اللي عليكم بس انا كان نفسي ماما تكون معايا كل لما أكبر هقول مش نحتاجها بس بكتشف اني محتاجها أكتر من الأول و / تعيط/
حياه يتضايق علشانها ثم نظرت لمار نظره ذات معني أنها يوم زفافها هل ستكون حزينه أيضا بالطبع فهي يتيمه مهما حدث أحياه مهما كانت متفهمه الوضع او خففت عنهم فهي مش هتكون حاسه معاناتهم
حياه :تمسح دموعها
ثم تستكمل مازحه: مبقناش بنخااف يعني مش خايفه بقا و عامله نفسك انا أسد يالا في ايه
ايمان بتضحك
حياه تستمع البكاء : يا عيني عليك يا أخويا إيمي هتستفرد بيك يا قلبي
ايمان:والله !!
حياه مازحه : الواد قطه مغمضه
ايمان:طب قولي علي أ حد كده إلا اسلام
حياه: أحم أحم أقول عليكي يعني ؟!
ايمان:ارجو كي بقا اهمدي لأني ملصمه نفسي بالعافيه انا او عليا عايزاه ارجع في كلامي و مش عايزاه اتجوز خلاص يا ستي
حياه مازحه: مش قولت الواد يتجوز واحده مروشه محدش صدقني انتي عيله و بترجعي في كلامك يعني
ايمان بضحكة :اه عيله
حياه: بصي انتي بتحبي اسلام وله لا
ايمان بخجل : بحبه طبعا
حياه:يبقي خلاص اهدي و متفكريش كتير و أدعي ربنا و كل حاجه هتبقي كويسه و ياله بقا علشان ننام لسه نصحي بدري نروح السنتر
ايمان: تمام
و يناموا كلهم فإنما مريم و إيمان علي السرير أما حياه فرفشت بالأرض لتنام مع لمار و بالفعل حققت امنيه لمار و حكتلها حدوته و كانت حضنانها جامد و ناموا بحضن بعض
مصطفي بيخبط علي الباب لأنه متعود ينام في حضن لمار
ايمان تسمع صوت الباب فتقوم و تفتح و هي نعسانه
مصطفي:معلش صحيتك يا إيمي بس عايز لمار
ايمان :هي نايمه جنب حياه و حاضنين بعض
فنظر لوجودها نايمه و حاضنه حياه و كأنها تخاف من فقدانها
مصطفي: طيب خلاص تصبحي علي خير
ايمان: و انت من أهله
و ذهبت للنوم بعد أن اغلقت الباب
أما مصطفي فذهب
غرفته و قبل أن بنام لم يروح من باله منظر حياه و لمار و هي حضانها فبعد فتره من محاولاته للنوم نام و حلم حلما ..... / نعرفه بعدبن/
تامر :انت زييه علي فكره /طبعا كنتم منتظرين يبقي مصطفي بس معلش/
حياه مازحه: يا كبير بلاش انته ده احنا دفنينه سووا انا عارفه تاريخك الاسود مع البنات و حفظاه صم يا معلم
تامر مازحا : واضح اني بتفضح اسكت احسن
حياه:شطور
لمار :انطي حياه هو انتي مينفعش تقعدي معانا
هنا
الكل سكت و انصدم
حياه:لا طبعاا
لمار بحزن : ليه
حياه بابتسامه: انتي قاعده هنا مع مين
لمار: بابيي و ايمي و جدو و تامر
حياه: و انا برصه قاعده هناك مع جدي و بابي و اخواتي و مينفعش اسبهم زي ما انتم متعرفيش تسبيهم
لمار بحزن طفولي: انا نفسي انام في حضنك اووي و تحكيلي حدوته
حياه و كان قلبها حزين علي هذه الطفله: و انا نفسي طب ايه رايك في يوم تباتي معايا انا و مريم و ليلي و انا هنيمك جنبي و في حضني
لمار بفرحه: ده امته
حياه:قبل فرح ايمي بيوم هاجي ابات معاكي
لمار: وعد؟!
حياه:اكيد
لمار تحضنها اوووي و متسبهااش
مصطفي/ بيكون جه و محدش حس بوجوده و كان سامع الحوار كله/
مصطفي: احم احم مسااء الخير
الكل بينتبه ليه
طه:مساء النور يا مصطفي
و رد عليه كلا من لمااار و ايمان اما حياه فلم ترد
اسماعيل: تعالي يا عمي عايزك في المكتب شويه
طه يستند علي عجازه و يروح معاه
اما هاتف حياه يرن
حياه: عن اذنكم و تذهب الي الشرفه
مصطفي في نفسه : و هي تدخل البلكونه ليه متتكلم قدامنا ايه بقا الشلل ده
حياه في الشرفه تتحدث مع صديقتها ساره
حياه: بابا قرر يجوزني خلاص و متما حط الموضوع في دماغه
ساره مقاطعه بمزاااح : يبقي هنشيل عيالك قريب
حياه بتضحك : ما اصل انتي ايدك في الميه البارده
ساره تصتنع الجديه : بصي يا حياه يا بنتي كده كده شكلك مش بتحبي حد فانتي بتحبي الاطفال فاتجوزي هاتلنا عيال و خلاص نربيهم و عمي مش هيختار اي حد
حياه بسخريه: والله
ساره: ده رايي بصي انا هقفل و بكرا نتكلم لاني تعبانه سلام
حياه: سلام
مصطفي بيدخل للشرفه
مصطفي : احم احم
حياه: ازيك يا دكتور
مصطفي : بخير مقولتليش يعني انك بتيجي المستشفي ٤ ايام في الاسبوع و بس
حياه: مجتش مناسبه يا دكتور
مصطفي بغيظ : دكتور برضه
حياه لم ترد
مصطفي: انتي بكرا اجازه فانا عايز اقابلك برا البيت
حياه بحده : افندممم
مصطفي : اهدي شويه انا عايز اقابلك بخصوصلمار بما انك دكتوره بتاعتها
حياه:يبقي نتكلم في
المستشفي انا مش بخرج مع حد
مصطفي : حيااه انا مش بطلبك لموعد غرامي علي فكره انا عايزك في موضوع بخصوص لمار لان كمان عيد ميلادها قرب بفكر في حاجات مختلفه و انتي قولتي انك تساعديني في اي حاجه تخصها
حياه: طيب هشوف و ...
قاطعها: انا قولت لعمي حسن و معندوش مانع متتلككيش بيه
حياه: Ok
مصطفي : شكلك حلو و انتي هاديه كده و مش بتجادليني
حياه: لا يا دكتور انا حلوه في كل اوقاتي
مصطفي:هاجي اخدك بكرا الساعه ٤ كويس
حياه: و تأخذني ليه انا هاجي في المكان اللي هتقول عليه لوحدي بعربيتي
مصطفي: خلاص انتي حره كنت عايز اوفرلك بنزين
حياه: لا شكرا لكرم حضرتك
مصطفي: طول عمري كريم ووفي
حياه بسخريه: ووفي من امته
مصطفي متصنع الغرور : من زمان اوي باوفي باي وعد
حياه: عمرك ما وفيت بوعود
كان مصطفي لسه هيرد
دخلت ايمان : جدو بيقولك ياله
حياه: تمام انا خلصت مكالمه الفزدون اصلا مع السلامه يا ايمي باي يا دكتور و هي خارجه بتسلم علي لمار و تقبلها و تحضنها و اعطتها شكولاته كالعاده
و ذهب هي و طه
_________________
في فيلا حسن النجار
ليلي كانت بغرفتهاا و بتتصفح الفيس بوك و لقت طلب صداقه من محمد سيد فعلمت عندما رات صورته انه الشخص الذي انقذهاا و صاحب ابن عمتها فابتسمت و كانت هتقبل و لكن عقلها: ايه يا ايلي فوقي متثقيش في حد و متقبلهووش
و مقبلتهوش فعلاا فكانت لا تعرف لماذا تشعر انها تريد ان تحدثه و لكن طردت الافكار من راسهاا و قررت انها تناام بكرا وراها شغل
فنااامت
______
حياه تكون وصلت هي و جدهااا للفيلا
و بيطلعوا لغرفهمم حياه بتتحمم و بترجع و بتنام علي سريرها فلم ياتي لها نوم و فنزلت و تمشت بالحديقه فشعرت بالنعاس فذهبت لتنم
اما عند مصطفي فلم يستطع وضع راسه علي الوساده
فتترردد في عقله كلمتها الاخيره ان عمره ما وفي بوعود لا يعلم ما تقصده من كلامها فكاد ان يجنن جنانه فذهب و استحمم بماااء بارد و توضأ و ذهب و صلي ركعتين قضاء الحاجه فهدات الصلاه منه فنام بعد معاناه
جاء الصبح و ليلي في الشركه مع والدها و بتدخل مكتبه
ليلي: بابا اتفضل العقود يه امضي عليها انا راجعتها
حسن بيمضي
حسن: ليلي
ليلي :نعم يا بابا
حسن:عرفتي اخوكي اسلام هيشتري شقه في ...
ليلي: ايه المشكلة
حسن:مفيش مشكله يا بانتي هو قال بعد جوازه هيقعد اول شهرين في الشقه مع مراته يعني علشان حريتهم و كده و بعدين هيجي يعيش معانا يعني هيبقي نصف الاسبوع هنا و النصف التاني هناك هو الولد ده اصلا غريب و مش فاهم منه حاجه فرحتي لا تنوصف اخيرا هفرح بيه
ليلي:اه رربنا يتتممله علي خير يارب و تشيل ولاده يا بابا و تبقي تحسن جد في الدنيا
حسن: و عقبال ما اشيل ولادك انتي كمان يا بنتي
ليلي بانسكار : خلاص يا بابا
حسن: خلاص ايه يا بنتي انتي اكبر بنت عندي سندي برغم انك مش راجل الا انك بميت راجل اول من شافت عينيي و مش هرتاح الا لما تسلمك للي يستاهلك بجد و يقدر و اشوف عيالك
ليلي : يا بابا انا لسه ماره بتجربه قاسيه علياا اووي و كسرتني و حطمت كل شي حلو جوايا بلاش تفتح الموضوع ده انا لسه بحاول استجمع نفسي و اكون احسن
حسن: زي ما انتي عاوه يا بنتي لازم تعرفي اني في ضهرك دااايما انتي و اخواتك ثروتي في الحياه
ليلي بتقوم تحضنه و بتخرج
حسن في نفسه : ربنا يبعتلك يا بنتي اللي يحبك بجد و يحافظ عليكي و يعوضك عن اللي عمله الحيوان ده
حياه قامت من نومها و اتوضات و صلت فروضها و ارتدت بنطلون حرير وااسع منقوش به مزيج من الالوان و ارتدت فوقه قميص جينز يصل اللي الخصر اما عن شعرها فعصقته كحكه و اخذت نظرتها الشمسيه و اخذت شنطه سوداء و ارتدت حذاء صيفي اسود
و نزلت و اخذت سيارتها و ذهبت للمكان اللي قال عليه مصطفي /بعتلها location علي what's app /
و ذهبت و دخلت للكافيه فوجدته جالس بوسامته المعتاده فيرتدي تيشرت اسود و لابس بنكلون زيتوني و لم ينسي عطره و ساعته فهو دايما يحرص علي ان يكون في كامل اناقته
حياه بتحلس علي الكرسي المقابل له
حياه: مساء الخير
مصطفي: مساء الانوار
تشربي ايه الاول
حياه: عصير كنتالوب
مصطفي: كنتلوب انتي لسه فيكي العاده ديه
حياه:yes
مصطفي بيطلب عصير كنتالوب لحياه و بيطلب لنفسه كابتشينوا
حياه:ها بقا مالها لمار
مصطفي: انا مش عارف اعمل ايه علشان اعوضها عن احساسها بفقدان أمها
المشكله ان ايمان هتتحوز خلاص و انا هنقل للفيلا بعد فرح ايمان
حياه:مممممم
مصطفي: اعمل ايه يا ست الدكتورة
حياه: احم شوف مربيه
مصطفي: مهوا ده الي بفطر فيه يعني ايه مواصفات المربيه
حياه: تبقي ام تانيه !!
تشتغل مش علشان فلوس و بس لازم يكون عندها ضمير و في نفس الوقت يهمها راحه الطفل اللي بتحبه من قلبها مش علشان الفلوس اللي بقبضها
مصطفي:هو في حد كده أصلا
حياه:فيه دور كويس قدامك ٣ اسابيع
مصطفي: عيد ميلاد لمار هيصادف بعد فرح ايمان هبقي اقولك اليوم بالظيط المهم انا عايزها تنبسط و تفرح اليوم ده يعني عايزه يبقي يوم مميز
حياه:لسه بدري عليه و عل العموم انا هساعدك فيه
مصطفي:متشكر يا حياه
حياه:العفو علي ايه بس
و بيخلصوا يومهم و بيروحوا و بيصحوا لتاني يوم و بيرحوا المستشفي
حياه بتكون مع ساره و كالعاده بيتكلموا و بيقابلهم مصطفي
مصطفي :صباح الخير عليكم
بيردوا عليه
بيجي صوت انثوي من الخلف
:احلي صباح بعمري كله كيفكم
حياه:مين ديه
مصطفي بجديه:دكتور ريما دكتوره لبنانيه لسه جايه معاما المسشتفي
حياه بحده :اهلااا
07:52
مصطفي :اعرفك يا د. ريما ديه بتكون دكتور حياه تخصص أطفال و بتكون بنت خالي و ديه دكتور ساره قسم التحاليل
ريما: اتشرفت فيكم انا مو معقول بنت خالك لهيك عيونك مثلها
/ حياه كانت تنظر لريما باستحقار لأن ريما كانت ترتدي فستان فوق القريه ضيق جدا الا و بحمالات/
حياه: ياتري حضرتك دكتوره ايه
ريما: تجميل يا عيوني
حياه بتهجم : مهوا وااضح
مصطفي: عن اذنكم و بتمشي
ريما: حضرتك قريبته
حياه: اهااا
ريما: ممممم هي زوجته الفرنسيه جت لهون؟!
حياه :واضح أنك تعريفي الدكتور من زمان
زوجته ماتت من 7 سنين / في نفسها عقبالك كده /
ريما: الله يرحمها طب هلا هو تزوج تاني
حياه: صبرني يارب انت أرحم الراحمين
هو حضرتك مهتمه كده ليه يعني
ريما: و لا شئ حبي من باب العلم بالشي
حياه : متجوزش تاني و لو عايزاه تسألي اسألي الدكتور نفسه مش انا ياله يا ساره
و بيمشوا هوما الاتنين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ليلي تكون في شغلها و بيجي ليها ورد بتقرا الكارت بتلاقيه من محمد سيد بتنبسط بس بتقول للرجل بتاع المحل يرجعه تاني مكان ما جابوا
~~~~~~~
محمد رجع الورد ليه و كان متعصب ليه بتعمل كده قال أنه هيكلمها في فرح إيمان
~~~~~~~
بيمر 3 الاسابيع بدون أحداث ملحوظه و اليوم ما قبل عرس إسلام و إيمان بيوم
في الصباح حياه تكون جالسه في بيتها
و هاتفها بيرن و بتكون إيمان
ايمان: السلام عليكم
حياه : و عليكم السلام
ايه يا عروسه عامله ايه
أكيد تموتي من الخوف متما اتصلتي بيا
ايمان: بالظبط تعالي انتي و مريم باتوا عندنا النهارده و الصبح نروح للسنتر مع بعض لأن ليلي قالتلي أنها مش هينفع تبات لأن الصبح وراها شغل هامشي مع عمو من عندكم و هتبقي تيجي لينا بدري في للسنتر علي فكره انا مش متصلة بس عشانب عشان لامار كمان انتي وعدتيها أنك هتباتي
حياه:خلاص تمام نشوف مريم و نيجي
إيمان : شكرا يا حياه انا مش خايفه أو بمعني اصح خايفه بس خوفي مش اللي مضايقني قد اني وحيده كان نفسي اووي ماما تكون معايا النهارده /بتعيط/
حياه:ايمان هي أكيد شيفاكي و مبسوطة ليكي
متعيطيش و كلنا معاكي يا هبله انتي و بعدين صفوف راحت فين اصلا ديه متنفش حماه كلنا عارفين أنك بنتها الرابعه
ايمان: ربنا يخليكم لي لا هستناكم انا و لمار
حياه : تمام مع السلامه
ايمان:سلام
و بيقفلوا الخط و حياه بتروح لغرفتها هي و مريم و بيجهزوا شنطتهم
اللي فيها ملابس ليوم و ملابسهم اللي هيلبسوها و هو ما رايحين السنتر و طبعا اكسسوارتهم و فستانهم بتاعت الفرح و طبعا بعد ما ا ستاذنوا بابا هم فلم يمانع ابدا
إسلام يكون بغرفته
الباب بيخبط
اسلام: ادخل
صفيه بتفتح الباب و بتدخل
صفيه : صباح الخير علي أحلي عريس
اسلام: صباح لنور علي أجمل أم في الدنيا
صفيه: انا جيت اتكلم معاك يا ابني لوحدنا لأن بكرا مش ضمانه هيبقى فيه وقت نتكلم فيه وله لا
اسلام: اتفضلي يا ماما
و يسجلوا علي الكنبه
صفيه: بس يا ابني ايمان نعم الزوجه ليك محدش يقدر ينكر أخلاقها او تدينها اللي معدوم عند بنات كتير و انت طبعا كانت ليك اخطاء كتير مشيت مع نصف بنات مصر غير السجاير بس الحمد لله بطلت كل الحاجات ديه محدش فينا مبيغلطش المهم متكررش غلطك ايمان يتيمة الأم انا معرفش هي حاسه بابه يعني انا كنت زيها أمي ميته قبل ما اتجوز كنت يوم فرحي بالنسبالي أسعد ويوم رغم الفرح الاسطوري اللي اتعملي كنت حاسه أن فرحتي ناقصه بعدم وجود أمي معايا اكيد ده اللي حساه دلوقتي ايمان انا فكره لما الفرح خلص و روحت مع ابوك و قعدت عيطت جامد ابوك ساعتها اتعامل معايا بكل حنيه و هداني حسيت فيه أنه ابويا لما يهديني طبعا لو واحد غيره كان ممكن يضايق او يقول كلام مش حلو طبعا عروسه بتعيط ليله دخلتها اكيد نكديه فقريه أي كلام من ده في النهايه يا ابني انا عايزاه اقولك ايمان أطيب بنت شوفتها و تعتبر بنتي يعني لو ضيقتهاا انا اللي هقف ليك قبل أهلها ايمان شخص خجول حداء فبكرا ميبقاش غبي معاها او متفهمش خجلها أولا متنساش الصلاه تصل ها لما تروحوا قبل أي حاجه اكيد ايمان تعوز تصليها و هو تكسف تقول هي خجوله بس اكيد في الأول بس بعد كده هو أخذ عليك بس اللي اعرفه أن البنت ديه بنحبك من زمان
اسلام: بيقبل ايديها: تسلميلي يارب يا امي كلامك بيريحني اوووي شبه كلام حياه تحسيها زيك
صفيه :مش بنتي يارب أفرح بيكم كلكم و اشيل عيالكم
اسلام بيحضنها
صفيه: اخواتك هيباتوا عند ايمان النهارده طبعا هي خايفه و حزينه علشان يعني ملهاش ام او أخت معاها فهيروحوا يخاففوا عنها شويه
ياله انا هروح لسه ورايا حاجات
و بتمشي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بيجي اليلل و ليكونوا حياه و مريم عند ايمان
و جالسين معها لغرفتها
/ حياه ترتدي بيجامه بيتي بنطلون كاروهات طويل وواسع و ترتدي تبخرت نصف كم من فوقها /
/ مريم بترتدي بنطلون باارمودا و تيشرت بحمالات و أخذت راحتها لأنها لن تخرج من الغرفه فكل الأحوال تزل هنا /
حياه: ايه يا بنتي ايديك تلج
ايمان: لا انا كويسة
حياه: احنا في شهر 8 الجو نار اه شغال تكيف بس مش لدرجه تكون إيدك كده انتي آخر مره كلتي أمته
أثناء ما يتحدثوا مريم و لمار بيلعبوا علي اللاب توب لمريم مثل أختها تحب الأطفال /
ايمان : امبارح الصبح
حي يخربيتك
حياه: يخربيتك في حد عاقل يعمل كده انتي طفله انتي عايزة تقعي من طولك في الفرح
قومي لكي حالا و تاكلي كويس كمان
بعد فتره ايمان تكون كلت
حياه: خدي ده فيتامين هيقويكي شويه /اعطتها برشام و إيمان تأخذها /
ايمان: خلاص يا حياه انا كوبيه
حياه :انتي بجد طفله مكنتش أعرف أنك هبله كده في حد يقعد يومين من غير أكل انتي كان ممكن تقعي من طولك مننا في الفرح
ايمان: انا مضايقة يا حياه اووي عدم وجود جد معايا الشهر اللي فات مضايقني
حياه: هو احنا اثرنا معاكي في حاجه
ايمان: أنتم عملتوا كل اللي عليكم بس انا كان نفسي ماما تكون معايا كل لما أكبر هقول مش نحتاجها بس بكتشف اني محتاجها أكتر من الأول و / تعيط/
حياه يتضايق علشانها ثم نظرت لمار نظره ذات معني أنها يوم زفافها هل ستكون حزينه أيضا بالطبع فهي يتيمه مهما حدث أحياه مهما كانت متفهمه الوضع او خففت عنهم فهي مش هتكون حاسه معاناتهم
حياه :تمسح دموعها
ثم تستكمل مازحه: مبقناش بنخااف يعني مش خايفه بقا و عامله نفسك انا أسد يالا في ايه
ايمان بتضحك
حياه تستمع البكاء : يا عيني عليك يا أخويا إيمي هتستفرد بيك يا قلبي
ايمان:والله !!
حياه مازحه : الواد قطه مغمضه
ايمان:طب قولي علي أ حد كده إلا اسلام
حياه: أحم أحم أقول عليكي يعني ؟!
ايمان:ارجو كي بقا اهمدي لأني ملصمه نفسي بالعافيه انا او عليا عايزاه ارجع في كلامي و مش عايزاه اتجوز خلاص يا ستي
حياه مازحه: مش قولت الواد يتجوز واحده مروشه محدش صدقني انتي عيله و بترجعي في كلامك يعني
ايمان بضحكة :اه عيله
حياه: بصي انتي بتحبي اسلام وله لا
ايمان بخجل : بحبه طبعا
حياه:يبقي خلاص اهدي و متفكريش كتير و أدعي ربنا و كل حاجه هتبقي كويسه و ياله بقا علشان ننام لسه نصحي بدري نروح السنتر
ايمان: تمام
و يناموا كلهم فإنما مريم و إيمان علي السرير أما حياه فرفشت بالأرض لتنام مع لمار و بالفعل حققت امنيه لمار و حكتلها حدوته و كانت حضنانها جامد و ناموا بحضن بعض
مصطفي بيخبط علي الباب لأنه متعود ينام في حضن لمار
ايمان تسمع صوت الباب فتقوم و تفتح و هي نعسانه
مصطفي:معلش صحيتك يا إيمي بس عايز لمار
ايمان :هي نايمه جنب حياه و حاضنين بعض
فنظر لوجودها نايمه و حاضنه حياه و كأنها تخاف من فقدانها
مصطفي: طيب خلاص تصبحي علي خير
ايمان: و انت من أهله
و ذهبت للنوم بعد أن اغلقت الباب
أما مصطفي فذهب
غرفته و قبل أن بنام لم يروح من باله منظر حياه و لمار و هي حضانها فبعد فتره من محاولاته للنوم نام و حلم حلما ..... / نعرفه بعدبن/