رواية رزق مريم الفصل السابع 7 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (٧)
كانت مريم واسامه بالشركة منهمكين بالعمل مريم وعلى احدى ساقيها حاسوبها الشخصي بينما اسامه بجوارها على طاولة الاجتماعات
مريم : احنا يا ابيه لو سوقنا البرنامج الجديد ده هنكسب اكتر
اسامه : مريم .. دلوقتي في app كتير بتنزل من ع النت محدش هيبص ل CD نازل ويشتري بملغ وقدره
مريم : خلاص يا ابيه نروجه على PLAY STOREونكون احنا الHost
اسامه : مريم انا مش هتحمل خسارة في مغامرة زي دي
مريم : طب بص يا ابيه .. احنا مش هنغامر ونكلفه ننزله بدون اي اي تصميم ودعاية مجرد app وغرضه ده ونشوف لو مشي نعدل فيه
اسامه : اي خسارة هقعدك في البيت
دخل مروان على هذه الكلمة
صح يا باشمهندس الست ملهاش الا بيتها وجوزها
مريم : يا سلام
اسامه : طب والراجل يا مروان .. ملوش غير في الصرمحة والجري هنا وهناك
مروان : اوباااااا .يا بابا انا اللي ابنك مش مريم
اسامه : انتو اللي اتنين عاوز اولع فيكم احنا مش اتفقنا ان مريم هتنسق معايا الشغل واي تيكنيكال هي اللي هتعمله وانت اللي هتقابل وتقنع العملا
مروان: حصل
اسامه : ولما هو حصل يا ابن الكلب ليه هي اللي قابلت الموزع امبارح وقابلت مندوب شركة good اللي كان عاوزنا نعمله سيستم امني
مروان : عشان انا مش فاهم اللي هقوله
اسامه : مروان انا تعبان ومش حمل مناهدة يا ابني عاوزك تفهم الشغل
مروان : حاضر يا بابا انا جيت اهو وهقابل العملا
اسامه وهو يكتم المه : ربنا يباركلي فيك يا رب
مريم : مالك يا ابيه
اسامه ولم يستطع ان يداري المه اكثر من ذلك
اسامه : مش عارف سكاكين بتقطع في صدري اه
مروران ساندا اباه : مريم كلمي امجد او احمد بسرعة
اسرعت مريم لمهاتفة اخويها وابلغتهما بما حدث لاخيهم ليهب كل منهما من مكانه لاسعاف اخيه
****************************
بالمستشفى كان احمد يحتضن مريم الباكية .. مروان ساندا والدته اسلام بجوار امجد وزينب بجوار ولدها عماد منتظرين خارج غرفة الكشف خرج الطبيب فهرعوا اليه خير يا دكتور
الطبيب : الحمدلله لحقنا الجلطة ودوبناها في ساعتها لو كان اتأخر شوية كان هيكون الموقف حرج لكن دلوقت اقدر اقول انها ازمة وعدت وان كان لازم انه يستريح .. واضح انه مش بيهتم بصحته
نكسوا رؤوسهم ف اسامه لم يأخد قسطا من الراحة او اجازة منذ ان امسك زمام امور الشركة
زينب : ان شاء الله هيرتاح يا دكتور .. بس ايه المفروض يتعمل بعد كده
الطبيب : هيقعد معانا اسبوع لحد ما وضع قلبه يستقر ونكتب له على خروج خلال الاسبوع ده هيكون تحت الملاحظة
شكروه واثنى عليه امجد ورحل خد مريم يا احمد وروحها وانا هفضل معاه
انتفضت مريم الى زوجة اخيها تحثها على ان لاتتركها
مروة : سيبي مريم يا زينب هي هتعرف تاخد بالها من اسامه لحد ما اجيب غيارات وكام حاجة لاسامه وارجع
زينب : بت تقعد بطولها ليه .. قولت مريم تروح
مروة : سيبي مريم يا زينب مريم لسانها تقل خليها جنب اخوها واذا كان ع قعدتها حد من اخواتها يقعد معاها مسافة السكة بعدها انا ومروان هنقعد معاها
احمد : خلاص يا زينب تعالي اروحكم وابقى اجيب ام مروان ومروان بعربيتي .. امجد واسلام مين هيقعد مع مريم
امجد : انا بس سايب مرضى المفروض ميعادي معاهم دلوقت
احمد: خلاص اقعد انت يا اسلام
اسلام : طب متتأخروش عشان انا مش طايقها
مروة بانفعال ولاول مرة : حرام عليكم اخوكم راقد وانت بتفكر انك طايقها او لا يا اخي بص منظرها .. اخوك مش مش هيسامح حد جه عليها نظر اسلام للاتجاه الاخر
مريم حبيبتي احنا هنجيب لبس لاسامه وجايين خلي بالك من نفسك وانا عارفة انك هتعرفي تخل بالك منه
هزت رأسها موافقة ذهب الجميع وتبقى اسلام ومريم
اسلام : يلا يا اختي ندخل لاخوكي .. مش المحاميين بتوعك مشيوا وزغدها بكتفها تأوهت متالمة تلألأت العَبرات بمألقتيها واتبعته للداخل جلسوا صامتين بجوار سرير اسامه الذي بدأ يستعيد وعيه
اسامه بعد ان رآهم : انا فين
اسلام: حمدلله على السلامة يا بطل .. مش تاخد بالك من نفسك
اسامه : الله يسلمك .. هو ايه اللي حصل
نظر الى مريم التي احمرت عيونها من البكاء
مالك يا بابا بتبكي ليه انا بخير اهو
جرت نحوه وقبلت يديه ربت اسامه على وجنتيها
اسلام : انت بخير بس قلبك معدش مستحمل مجهود الشغل .. حكم السن بقى
اسامه : سن مين يا ابو سن ده انا اصبى منك
اسلام: خلاص شد حيلك وقوم فرجني
اسامه : مريم هاتي عصاية اضرب بيها الولد ده
ضحكت من بين دموعها .
اسامه : الله لا يحرمني من ضحكتك يا بنت عمري
اسلام ممتعضا : طب هروح اقول للدكتور انك فوقت
هز اسامه رأسه علامة الايجاب
جلست مريم بجواره تعدل من وضع الوسائد خلف ظهره امسكت بمنديل ورقي وبللته بالكحول واخذت تمسح وجهه وكفه
جاء اسلام ومعه الطبيب مصطحبا الممرضة فحص الجهاز الموصل ب يده دون ملاحظته
القى تعليماته على الممرضة
الطبيب : مس اسماء هي الممرضة الخاصة بحضرتك .. اي حاحة تعوزوا تبلغوهاني بلغوها وهي هتوصلي .. الاكل هيجي دلوقت وحضرتك لازم تاكل فيه مواعيد ادوية هتتاخد في مواعيدها عشان الوعكة دي متسببش اي مضاعفات .. اتفقنا
اسلام : تمام يا دكتور
خرج الطبيب : نزعت الممرضة الابرة الساكنة في احد اوردته وابدلتها بأخرى تقلست ملامح وجهه معلنة عن المه خرجت بعد ان ادت عملها
جاء الطعام لتبدأ بمريم باطعامه .. جلس اسلام خلف ظهرهحتى يسنده ف الدوران ملازم له وان انكر ذلك
تطعمه مريم بعض اللقيمات لتمسح فمه بعدها رأى حزنا باديا على واجهها اوقف الملعقة قبل ان تسكن فمه جذب يديها وقربها من حضنه بكت مريم فامانها ملاذها كان في خطر بين
قطع ذلك صوت اسلام : والنبي يا عندليب كل عشان انت تعبان وبعدين هسيبكم ومش هقطع اللحظة الرومانسية دي .. مراتك عندها خبر بده
نهره اسامه عن هذا السخف لتكمل مريم اطعامه .. دخلت مروة وابنها يتبعهم احمد
حمدلله على السلامه يا اسامه كده تخضنا عليك
كانت تقولها بقلب ملتاع ع حبيبه
تركت مريم مكانها لمروة ليقف مروان بينهم انحنى على يد ابيه مقبلا اياها .. الف حمدلله على السلامة يا بابا ربنا ما يوجعش قلبنا عليك
اسامه : الله يسلمك يا حبيبي .. بس انت لو مش عاوزني ازعل روح الشركة وخلص الشغل الناس ملهاش ذنب في تعبي
مروان : طب اخد مريم
اسامه بلهجة قاطعة : لا مريم هتفهمك كل برنامج بيعمل ايه وانت اللي هتخلص الشغل يا حبيبي
مروان : تمام .. هاخدها ونقعد بره
هز اسامه رأسه موافقا
نظرت مروة لزوجها .. جبتلك هدوم تخلص اكلك واغير لك هدومك
اسامه : لا انا كده تمام
مروة : الدكتور قال انك تعبان ولازم تتغذى
احمد : كل يا اسامه وهنغيرلك هدومك قبل ما نمشي
استسلم لهم وبعد ان انتهوا من ذلك غفى ..فتركوه بالخارج كان يجلس مروان ومريم خرج كلا من احمد واسلام
احمد : انتي هتخليكي قاعدة يا مريم مش كده
مريم : اه
احمد : طيب يلا يا مروان .. هنستأذن احنا يا ام مروان وهنيجي بالليل الف سلامة
مروة : الله يسلمكم
خرجوا وتركوا مريم ومروة احتضنت مروة مريم
مروة : تعالي ننام بقى عشان اليوم كان صعب أغقلت مروة نور الغرفة وسكنت مريم في حضنها وغفوا ... ******************************
كانت مريم ترعى اخيها مع زوجته ولم تتركه الا ع النوم جاؤوا الاقارب والمعارف للاطمنان ع زينة الرجال تابع مروان عمل ابيه بالتزام ومثابرة حتى لا يرهقه في احدى الايام جالسة مريم تحت ارجل اخيها تقص له ظوافر رجليه بالتناوب
قائلة : مروان يا ابيه قال ان الراجل اقتنع ونطبق السيستم يوم الاتنين الجاي واتفق معاه على طريقة الدفع كمان الابديت هنعمله كل 6 شهور
وقصت ظافر
اسامه : اي .. يا بت خفي ايدك
مروة : كتر خيرها
اسامه : صح .. اصل مراتي خلتني اتحوج لها
زمت مروة شفتيها طب كملوا كلامكم لحد ما الم حاجتك واجي اصلي مقصرة مع جوزي
قهقه اسامه: طب كويس طلع بيفهم الواد مروان
مريم : اه حتى قالي اننا ممكن نجدد السيستم لكل الشركات اللي بنتعامل معاها ولو مدفعوش نوقف السيستم
اسامه : الواد بيتعامل زي الشركات بره
مريم : هو شاطر بس بيتدلع .. ده راح امبارح كافيه عزو ولا كأن ابوه عيان
اسامه: بس يا حقنه هو مقالكيش انه كان رايح يشيك على سيستم شركة ريال
مريم: اوبس ما انت عارف كل حاجة شكلي وخش قدامك صح
اسامه : اوي لترد عليه بقص اخر ظافر
ليتالم : امشي متقصيش حاجة
مريم : بعد ما خلصت ..لتتركه وتتجه الى مروة لتعاونها
*******************************
جاءت زينب وزجها وابنها وابنتها تحاوروا والتفوا حول سريره
زينب : انا مش شايفة اي لازمة لملازمة مريم ليك دي حتى مبتروحش تغير هدومها
اسامه : في ايه يا زينب
زينب لباقي اخوتها : لو كلامي غلط قولوا
امير : بصراحة معاها حق في الاول وفي الاخر هي بنت واحنا بيوتنا مفتوحة
زينب : اه تيجي عندي لحد ما انت تخف ولما تخف ترجع تقعد معاك
قالت ذلك لانها تعرف ان امير لن يقترح ان تاتي لتمكث عنده واحمد موجود بالقاهرة
تنهد اسامه لتوجه زينب حديثها لمريم ..ولا انتي ايه رأيك يا مريم
مريم : بصوت خافت اللي يشوفه ابيه اسامه
تنحنح اشرف : اه وتقعدي مع ريناد واهو انتو بنتين تسلوا بعض
لينتظر الجميع رد اسامه : اللي تشوفوه صح اعملوه .. بس انا هطلع ع مصر هقعد يومين وارجع
زينب : ولا يهمك يا اخويا اهم حاحة صحتك
تتيقن مريم في نفسها من امر ما مدبر لها ولكن ما باليد حيلة وهم في طريقهم للخروج يدخل كل من ابناء عمومتهم خالد وزوجته هبة ومحمود يحمل صغيرة اخيه خالد ملك وبسام ليسلموا ع اشرف وزينب يلمح محمود مريم يكتفوا بايماءة صغيرة ليدخلوا هم ويخرجوا تلكم
********************************
في السيارة اثناء الطريق سمعت همس زينب الى حبيبة عبر الهاتف ده انا هربيهالك من اول وجديد
تحفزت حواسها تمتمت ببعض الدعاء وصلوا الى المنزل والذي كان اثاثه من ارقى الاثاث
زينب : بصي يا مريم انتي هتنامي في اوضة الخدم معلش والله انا مرتبتلكيش اوضة ملحقتش كمان ريناد مش بتحب تنام جنب حد ابتسمت ريناد وصعدت غرفتها .. ومفيش حد موجود من الخدم يعني هتكوني براحتك
مريم : مفيش مشكلة
زينب : نامي الليلة فيها وبكرة نشوف هنعمل ايه
اشرف تصبحي على خير يا مريم
مريم وحضرتك من اهله
عماد : انا خارج اسهر شوية مع صحابي
زينب : متتاخرش يا حبيبي وخلي بالك من نفسك
عماد : حاضر يا ست الكل
صعدوا الى غرفتهم ودخلت مريم الغرفة التي ستمكث ليلتها بها بعد منتصف الليل سمعت صوت خرفشة لم تتبين من اين تحسست حتى وصلت الى مفتاح النور واضاءته وجدت اشرف امامها بزي النوم
اشرف : ايه مريم اخبارك .. انا جاي اطمن عليكي
وضعت مريم يدها على كتفيها تستمد العون من نفسها
ا اا انا كو كو كويييسسسة بسسسس ححح حضرتتتتك متقلقققش نفسك
اقترب منها لتتقلص المسافة
ان مكنتش اقلق عليكي هقلق عل مين
قامت زينب من نومها لم تجد اشرف جوارها ارتدت روبها وذهبت تبحث عنه
يتبع
كانت مريم واسامه بالشركة منهمكين بالعمل مريم وعلى احدى ساقيها حاسوبها الشخصي بينما اسامه بجوارها على طاولة الاجتماعات
مريم : احنا يا ابيه لو سوقنا البرنامج الجديد ده هنكسب اكتر
اسامه : مريم .. دلوقتي في app كتير بتنزل من ع النت محدش هيبص ل CD نازل ويشتري بملغ وقدره
مريم : خلاص يا ابيه نروجه على PLAY STOREونكون احنا الHost
اسامه : مريم انا مش هتحمل خسارة في مغامرة زي دي
مريم : طب بص يا ابيه .. احنا مش هنغامر ونكلفه ننزله بدون اي اي تصميم ودعاية مجرد app وغرضه ده ونشوف لو مشي نعدل فيه
اسامه : اي خسارة هقعدك في البيت
دخل مروان على هذه الكلمة
صح يا باشمهندس الست ملهاش الا بيتها وجوزها
مريم : يا سلام
اسامه : طب والراجل يا مروان .. ملوش غير في الصرمحة والجري هنا وهناك
مروان : اوباااااا .يا بابا انا اللي ابنك مش مريم
اسامه : انتو اللي اتنين عاوز اولع فيكم احنا مش اتفقنا ان مريم هتنسق معايا الشغل واي تيكنيكال هي اللي هتعمله وانت اللي هتقابل وتقنع العملا
مروان: حصل
اسامه : ولما هو حصل يا ابن الكلب ليه هي اللي قابلت الموزع امبارح وقابلت مندوب شركة good اللي كان عاوزنا نعمله سيستم امني
مروان : عشان انا مش فاهم اللي هقوله
اسامه : مروان انا تعبان ومش حمل مناهدة يا ابني عاوزك تفهم الشغل
مروان : حاضر يا بابا انا جيت اهو وهقابل العملا
اسامه وهو يكتم المه : ربنا يباركلي فيك يا رب
مريم : مالك يا ابيه
اسامه ولم يستطع ان يداري المه اكثر من ذلك
اسامه : مش عارف سكاكين بتقطع في صدري اه
مروران ساندا اباه : مريم كلمي امجد او احمد بسرعة
اسرعت مريم لمهاتفة اخويها وابلغتهما بما حدث لاخيهم ليهب كل منهما من مكانه لاسعاف اخيه
****************************
بالمستشفى كان احمد يحتضن مريم الباكية .. مروان ساندا والدته اسلام بجوار امجد وزينب بجوار ولدها عماد منتظرين خارج غرفة الكشف خرج الطبيب فهرعوا اليه خير يا دكتور
الطبيب : الحمدلله لحقنا الجلطة ودوبناها في ساعتها لو كان اتأخر شوية كان هيكون الموقف حرج لكن دلوقت اقدر اقول انها ازمة وعدت وان كان لازم انه يستريح .. واضح انه مش بيهتم بصحته
نكسوا رؤوسهم ف اسامه لم يأخد قسطا من الراحة او اجازة منذ ان امسك زمام امور الشركة
زينب : ان شاء الله هيرتاح يا دكتور .. بس ايه المفروض يتعمل بعد كده
الطبيب : هيقعد معانا اسبوع لحد ما وضع قلبه يستقر ونكتب له على خروج خلال الاسبوع ده هيكون تحت الملاحظة
شكروه واثنى عليه امجد ورحل خد مريم يا احمد وروحها وانا هفضل معاه
انتفضت مريم الى زوجة اخيها تحثها على ان لاتتركها
مروة : سيبي مريم يا زينب هي هتعرف تاخد بالها من اسامه لحد ما اجيب غيارات وكام حاجة لاسامه وارجع
زينب : بت تقعد بطولها ليه .. قولت مريم تروح
مروة : سيبي مريم يا زينب مريم لسانها تقل خليها جنب اخوها واذا كان ع قعدتها حد من اخواتها يقعد معاها مسافة السكة بعدها انا ومروان هنقعد معاها
احمد : خلاص يا زينب تعالي اروحكم وابقى اجيب ام مروان ومروان بعربيتي .. امجد واسلام مين هيقعد مع مريم
امجد : انا بس سايب مرضى المفروض ميعادي معاهم دلوقت
احمد: خلاص اقعد انت يا اسلام
اسلام : طب متتأخروش عشان انا مش طايقها
مروة بانفعال ولاول مرة : حرام عليكم اخوكم راقد وانت بتفكر انك طايقها او لا يا اخي بص منظرها .. اخوك مش مش هيسامح حد جه عليها نظر اسلام للاتجاه الاخر
مريم حبيبتي احنا هنجيب لبس لاسامه وجايين خلي بالك من نفسك وانا عارفة انك هتعرفي تخل بالك منه
هزت رأسها موافقة ذهب الجميع وتبقى اسلام ومريم
اسلام : يلا يا اختي ندخل لاخوكي .. مش المحاميين بتوعك مشيوا وزغدها بكتفها تأوهت متالمة تلألأت العَبرات بمألقتيها واتبعته للداخل جلسوا صامتين بجوار سرير اسامه الذي بدأ يستعيد وعيه
اسامه بعد ان رآهم : انا فين
اسلام: حمدلله على السلامة يا بطل .. مش تاخد بالك من نفسك
اسامه : الله يسلمك .. هو ايه اللي حصل
نظر الى مريم التي احمرت عيونها من البكاء
مالك يا بابا بتبكي ليه انا بخير اهو
جرت نحوه وقبلت يديه ربت اسامه على وجنتيها
اسلام : انت بخير بس قلبك معدش مستحمل مجهود الشغل .. حكم السن بقى
اسامه : سن مين يا ابو سن ده انا اصبى منك
اسلام: خلاص شد حيلك وقوم فرجني
اسامه : مريم هاتي عصاية اضرب بيها الولد ده
ضحكت من بين دموعها .
اسامه : الله لا يحرمني من ضحكتك يا بنت عمري
اسلام ممتعضا : طب هروح اقول للدكتور انك فوقت
هز اسامه رأسه علامة الايجاب
جلست مريم بجواره تعدل من وضع الوسائد خلف ظهره امسكت بمنديل ورقي وبللته بالكحول واخذت تمسح وجهه وكفه
جاء اسلام ومعه الطبيب مصطحبا الممرضة فحص الجهاز الموصل ب يده دون ملاحظته
القى تعليماته على الممرضة
الطبيب : مس اسماء هي الممرضة الخاصة بحضرتك .. اي حاحة تعوزوا تبلغوهاني بلغوها وهي هتوصلي .. الاكل هيجي دلوقت وحضرتك لازم تاكل فيه مواعيد ادوية هتتاخد في مواعيدها عشان الوعكة دي متسببش اي مضاعفات .. اتفقنا
اسلام : تمام يا دكتور
خرج الطبيب : نزعت الممرضة الابرة الساكنة في احد اوردته وابدلتها بأخرى تقلست ملامح وجهه معلنة عن المه خرجت بعد ان ادت عملها
جاء الطعام لتبدأ بمريم باطعامه .. جلس اسلام خلف ظهرهحتى يسنده ف الدوران ملازم له وان انكر ذلك
تطعمه مريم بعض اللقيمات لتمسح فمه بعدها رأى حزنا باديا على واجهها اوقف الملعقة قبل ان تسكن فمه جذب يديها وقربها من حضنه بكت مريم فامانها ملاذها كان في خطر بين
قطع ذلك صوت اسلام : والنبي يا عندليب كل عشان انت تعبان وبعدين هسيبكم ومش هقطع اللحظة الرومانسية دي .. مراتك عندها خبر بده
نهره اسامه عن هذا السخف لتكمل مريم اطعامه .. دخلت مروة وابنها يتبعهم احمد
حمدلله على السلامه يا اسامه كده تخضنا عليك
كانت تقولها بقلب ملتاع ع حبيبه
تركت مريم مكانها لمروة ليقف مروان بينهم انحنى على يد ابيه مقبلا اياها .. الف حمدلله على السلامة يا بابا ربنا ما يوجعش قلبنا عليك
اسامه : الله يسلمك يا حبيبي .. بس انت لو مش عاوزني ازعل روح الشركة وخلص الشغل الناس ملهاش ذنب في تعبي
مروان : طب اخد مريم
اسامه بلهجة قاطعة : لا مريم هتفهمك كل برنامج بيعمل ايه وانت اللي هتخلص الشغل يا حبيبي
مروان : تمام .. هاخدها ونقعد بره
هز اسامه رأسه موافقا
نظرت مروة لزوجها .. جبتلك هدوم تخلص اكلك واغير لك هدومك
اسامه : لا انا كده تمام
مروة : الدكتور قال انك تعبان ولازم تتغذى
احمد : كل يا اسامه وهنغيرلك هدومك قبل ما نمشي
استسلم لهم وبعد ان انتهوا من ذلك غفى ..فتركوه بالخارج كان يجلس مروان ومريم خرج كلا من احمد واسلام
احمد : انتي هتخليكي قاعدة يا مريم مش كده
مريم : اه
احمد : طيب يلا يا مروان .. هنستأذن احنا يا ام مروان وهنيجي بالليل الف سلامة
مروة : الله يسلمكم
خرجوا وتركوا مريم ومروة احتضنت مروة مريم
مروة : تعالي ننام بقى عشان اليوم كان صعب أغقلت مروة نور الغرفة وسكنت مريم في حضنها وغفوا ... ******************************
كانت مريم ترعى اخيها مع زوجته ولم تتركه الا ع النوم جاؤوا الاقارب والمعارف للاطمنان ع زينة الرجال تابع مروان عمل ابيه بالتزام ومثابرة حتى لا يرهقه في احدى الايام جالسة مريم تحت ارجل اخيها تقص له ظوافر رجليه بالتناوب
قائلة : مروان يا ابيه قال ان الراجل اقتنع ونطبق السيستم يوم الاتنين الجاي واتفق معاه على طريقة الدفع كمان الابديت هنعمله كل 6 شهور
وقصت ظافر
اسامه : اي .. يا بت خفي ايدك
مروة : كتر خيرها
اسامه : صح .. اصل مراتي خلتني اتحوج لها
زمت مروة شفتيها طب كملوا كلامكم لحد ما الم حاجتك واجي اصلي مقصرة مع جوزي
قهقه اسامه: طب كويس طلع بيفهم الواد مروان
مريم : اه حتى قالي اننا ممكن نجدد السيستم لكل الشركات اللي بنتعامل معاها ولو مدفعوش نوقف السيستم
اسامه : الواد بيتعامل زي الشركات بره
مريم : هو شاطر بس بيتدلع .. ده راح امبارح كافيه عزو ولا كأن ابوه عيان
اسامه: بس يا حقنه هو مقالكيش انه كان رايح يشيك على سيستم شركة ريال
مريم: اوبس ما انت عارف كل حاجة شكلي وخش قدامك صح
اسامه : اوي لترد عليه بقص اخر ظافر
ليتالم : امشي متقصيش حاجة
مريم : بعد ما خلصت ..لتتركه وتتجه الى مروة لتعاونها
*******************************
جاءت زينب وزجها وابنها وابنتها تحاوروا والتفوا حول سريره
زينب : انا مش شايفة اي لازمة لملازمة مريم ليك دي حتى مبتروحش تغير هدومها
اسامه : في ايه يا زينب
زينب لباقي اخوتها : لو كلامي غلط قولوا
امير : بصراحة معاها حق في الاول وفي الاخر هي بنت واحنا بيوتنا مفتوحة
زينب : اه تيجي عندي لحد ما انت تخف ولما تخف ترجع تقعد معاك
قالت ذلك لانها تعرف ان امير لن يقترح ان تاتي لتمكث عنده واحمد موجود بالقاهرة
تنهد اسامه لتوجه زينب حديثها لمريم ..ولا انتي ايه رأيك يا مريم
مريم : بصوت خافت اللي يشوفه ابيه اسامه
تنحنح اشرف : اه وتقعدي مع ريناد واهو انتو بنتين تسلوا بعض
لينتظر الجميع رد اسامه : اللي تشوفوه صح اعملوه .. بس انا هطلع ع مصر هقعد يومين وارجع
زينب : ولا يهمك يا اخويا اهم حاحة صحتك
تتيقن مريم في نفسها من امر ما مدبر لها ولكن ما باليد حيلة وهم في طريقهم للخروج يدخل كل من ابناء عمومتهم خالد وزوجته هبة ومحمود يحمل صغيرة اخيه خالد ملك وبسام ليسلموا ع اشرف وزينب يلمح محمود مريم يكتفوا بايماءة صغيرة ليدخلوا هم ويخرجوا تلكم
********************************
في السيارة اثناء الطريق سمعت همس زينب الى حبيبة عبر الهاتف ده انا هربيهالك من اول وجديد
تحفزت حواسها تمتمت ببعض الدعاء وصلوا الى المنزل والذي كان اثاثه من ارقى الاثاث
زينب : بصي يا مريم انتي هتنامي في اوضة الخدم معلش والله انا مرتبتلكيش اوضة ملحقتش كمان ريناد مش بتحب تنام جنب حد ابتسمت ريناد وصعدت غرفتها .. ومفيش حد موجود من الخدم يعني هتكوني براحتك
مريم : مفيش مشكلة
زينب : نامي الليلة فيها وبكرة نشوف هنعمل ايه
اشرف تصبحي على خير يا مريم
مريم وحضرتك من اهله
عماد : انا خارج اسهر شوية مع صحابي
زينب : متتاخرش يا حبيبي وخلي بالك من نفسك
عماد : حاضر يا ست الكل
صعدوا الى غرفتهم ودخلت مريم الغرفة التي ستمكث ليلتها بها بعد منتصف الليل سمعت صوت خرفشة لم تتبين من اين تحسست حتى وصلت الى مفتاح النور واضاءته وجدت اشرف امامها بزي النوم
اشرف : ايه مريم اخبارك .. انا جاي اطمن عليكي
وضعت مريم يدها على كتفيها تستمد العون من نفسها
ا اا انا كو كو كويييسسسة بسسسس ححح حضرتتتتك متقلقققش نفسك
اقترب منها لتتقلص المسافة
ان مكنتش اقلق عليكي هقلق عل مين
قامت زينب من نومها لم تجد اشرف جوارها ارتدت روبها وذهبت تبحث عنه
يتبع