رواية نبض الفارس الفصل السابع 7 بقلم نور محمد
"كاميرات المراقبة جايبة واحد نسخة من حضرتك بالظبط، دخل شالها وهي نايمة وخرج بيها من الباب الخلفي!!"
الكلمات دي نزلت على "فارس" زي طلقات رصاص اخترقت قلبه وصمته تماماً.
عينيه اتحولت لكتلة من الجحيم، ومسك الحارس من ياقة قميصه رفعه من على الأرض وصرخ بزئير زلزل جدران المستشفى:
"وإنتوا كنتوا فييييين؟! بهايم واقفين على الباب إزاي يدخل ويخرج بيها من غير ما حد يلمحه؟! قسماً بعزة جلال الله لو مراتي أو ابني مسهم ضرر لأدفنكم كلكم أحياء!"
رمى الحارس على الأرض، وبص لوالدته اللي بتبكي ومنهارة، باس راسها بسرعة وهمس بصوت بيترعش من القهر:
"خليكي هنا يا أمي في أمان، أدهم ورجالته هيحرسوكي.. هروح أجيب روحي اللي اتخطفت دي، ولو مرجعتش.. ادعيلي."
مستناش يسمع ردها، طار زي الإعصار ركب عربيته. كان بيسوق بسرعة جنونية، بيتجاهل كل إشارات المرور، وعينيه بتنزل دموع صامتة بتحرق وشه. كان بيضرب دركسيون العربية بإيده بكل قوته لحد ما نزفت.
صوت "عشق" وهي بتنادي على "زياد" برعب بيتردد في ودنه، وبيمزق قلبه حتة حتة.
همس بوجع، كأنه بيكلم طيفها اللي قاعد جنبه:
"هجيبك يا عشق.. حتى لو من بين سنان الموت هجيبك. إنتي بتاعتي أنا، مكتوبة على اسمي ومحفورة في قلبي. أنا اللي حضنت وجعك، وأنا اللي مسحت دمعتك. زياد كان ماضي.. بس أنا حاضرك ومستقبلك.. مش هسمحله يسرقك مني حتى لو التمن عمري كله."
في مكان تاني، وتحديداً في شاليه مهجور على البحر، بعيد عن عيون الناس.
عشق بدأت تفتح عينيها بتعب شديد، الرؤية كانت مشوشة، ريحة البحر خبطت في وشها. حاولت تقوم، لقت نفسها على سرير، وفي شخص قاعد على كرسي قدامها، وشه في الضلمة.
أول ما شافها بتتحرك، قام وقرب منها ببطء، النور ضرب في وشه.
عشق شهقت بدموع وفرحة ممزوجة برعب، ومدت إيديها المرتعشة ليه:
"زياد!! إنت جيت؟ إنت عايش؟ أنا كنت خايفة أوي يا زياد.. عثمان كان عايز يقتلني، وفي واحد شبهك بالظبط كان في المستشفى وبيقول إنه جوزي!"
زياد قعد جنبها على السرير، ابتسم ابتسامة غريبة، فيها حنية بس عيونه كانت بتلمع بجنون وهوس.
مسك إيديها وباسها وقال بصوت ناعم، نفس نبرة صوت فارس بالظبط بس أهدى:
"أنا هنا يا حبيبتي.. أنا جيت أنقذك منهم كلهم. الغبي اللي شفتيه ده يبقى فارس، أخويا التوأم اللي أخد كل حاجة كانت من حقي.. فلوسي، عيلتي، وحتى إنتي يا عشق! عثمان أجبرك تتجوزيه عشان يكسرني، بس أنا رجعت عشان أخدك منه."
عشق ارتاحت شوية، بس فجأة حست بحاجة غريبة جداً.. مجرد ما إيده لمستها، قلبها مدقش! مفيش رعشة الأمان اللي كانت بتحسها لما "فارس" كان بيلمسها في المستشفى رغم إنها مش فكراه! عقلها ناسي، بس جسدها وروحها رافضين قرب "زياد"!
سحبت إيديها منه بتوتر لا إرادي وحطتها على بطنها بخوف. زياد لاحظ حركتها، وملامحه اتغيرت ١٨٠ درجة، اتحولت لغضب أعمى، وعروق رقبته برزت كأنه وحش كاسر!
زياد بصلها بكره وهوس وصرخ: "لسه خايفة على حتة اللحم اللي في بطنك دي؟! لسه بتحميه بعد ما هربتك منه؟!"
عشق برعب وضمت نفسها: "في إيه يا زياد؟ ده.. ده ابني!"
زياد ضحك بهستيريا مرعبة، ووقف مكانه ومسك فازة إزاز كسرها في الحيطة وصرخ:
"ده ابن فارس!! ابن الراجل اللي أخد مكاني! أنا كان المفروض أكون مكانه، أنا اللي أكون جوزك وأبو اللي في بطنك! بس متخافيش.. أنا عالجت المشكلة دي من بدري."
عشق برقت عينيها بصدمة، ونفسها بقى سريع جداً: "عالجتها.. يعني إيه؟"
في اللحظة دي بالظبط... باب الشاليه اتكسر حتت!!
ودخل "فارس" زي إله الموت، مسدسه في إيده، صدره بيطلع وينزل من النهجان، وعينيه حمرا زي الدم.
أول ما عشق شافت فارس، رغم إنها فاقدة الذاكرة وفاكراه مجرم، إلا إن قلبها دق بعنف، وحست بأمان غريب كأن روحها ردت فيها!
فارس وزياد وقفوا قصاد بعض.. نسختين طبق الأصل! نفس الطول، نفس الملامح، بس واحد عينيه مليانة عشق وتضحية، والتاني عينيه مليانة حقد وغل.
فارس وجه مسدسه لراس زياد وصرخ بصوت زلزل المكان:
"ابعد عنها يا زياد!! حسابك معايا أنا، اقتلني، خد الفلوس، خد كل حاجة، بس سيب مراتي وابني يخرجوا من هنا!"
زياد ضحك بسخرية وهو بيبص لفارس، وبحركة سريعة جداً سحب مسدسه هو كمان ووجهه ناحية فارس، وبقى كل واحد فيهم موجه السلاح لراس التاني!
زياد ضحك بشر وهمس بكلام شل كيان عشق وفارس في نفس اللحظة:
"تاخد مراتك وابنك؟ ابن إيه يا غبي؟ إنت فاكر إن عثمان هو اللي حط السم لعشق عشان يسقطها؟ تؤ تؤ.. عثمان أضعف من كده."
فارس عيونه وسعت بصدمة مميتة، وزياد كمل وهو بيبص لعشق بنظرة شيطانية:
"أنا اللي حطيت السم في عصيرك يا عشق يوم ما هربتي! أنا اللي كنت عايز أقتل ابن فارس وأمحي أي رابط بينكم عشان ترجعيلي نضيفة!! عثمان مجرد كبش فدا شال الليلة!"
عشق صرخت بانهيار ووجع كأن سكينة انغرزت في قلبها، الذاكرة بدأت تضرب في دماغها زي ومضات البرق.. افتكرت إيد زياد وهي بتناولها العصير.. وافتكرت نظرة فارس المكسورة في المستشفى.
فارس من هول الصدمة، السلاح نزل من إيده ببطء، مش قادر يستوعب إن أخوه، دمه ولحمه، هو اللي حاول يقتل مراته وابنه!
استغل زياد اللحظة دي، وابتسم بانتصار، ورفع مسدسه ووجهه مباشرة لقلب فارس، وحط صباعه على الزناد عشان ينهي حياته قدام عشق!
وفجأة...
صوت طلقة رصاص دوت في المكان كله!!
الدم طرطش على الحيطة البيضا اللي وراهم.. وجسد واحد فيهم وقع على الأرض غرقان في دمه، وسط صرخة مدوية من عشق زلزلت السماء!!
الشخص اللي انضرب بالنار ووقع سايح في دمه مكنش فارس ولا زياد!!
الشخص ده كان...... ووووووووووو
الكلمات دي نزلت على "فارس" زي طلقات رصاص اخترقت قلبه وصمته تماماً.
عينيه اتحولت لكتلة من الجحيم، ومسك الحارس من ياقة قميصه رفعه من على الأرض وصرخ بزئير زلزل جدران المستشفى:
"وإنتوا كنتوا فييييين؟! بهايم واقفين على الباب إزاي يدخل ويخرج بيها من غير ما حد يلمحه؟! قسماً بعزة جلال الله لو مراتي أو ابني مسهم ضرر لأدفنكم كلكم أحياء!"
رمى الحارس على الأرض، وبص لوالدته اللي بتبكي ومنهارة، باس راسها بسرعة وهمس بصوت بيترعش من القهر:
"خليكي هنا يا أمي في أمان، أدهم ورجالته هيحرسوكي.. هروح أجيب روحي اللي اتخطفت دي، ولو مرجعتش.. ادعيلي."
مستناش يسمع ردها، طار زي الإعصار ركب عربيته. كان بيسوق بسرعة جنونية، بيتجاهل كل إشارات المرور، وعينيه بتنزل دموع صامتة بتحرق وشه. كان بيضرب دركسيون العربية بإيده بكل قوته لحد ما نزفت.
صوت "عشق" وهي بتنادي على "زياد" برعب بيتردد في ودنه، وبيمزق قلبه حتة حتة.
همس بوجع، كأنه بيكلم طيفها اللي قاعد جنبه:
"هجيبك يا عشق.. حتى لو من بين سنان الموت هجيبك. إنتي بتاعتي أنا، مكتوبة على اسمي ومحفورة في قلبي. أنا اللي حضنت وجعك، وأنا اللي مسحت دمعتك. زياد كان ماضي.. بس أنا حاضرك ومستقبلك.. مش هسمحله يسرقك مني حتى لو التمن عمري كله."
في مكان تاني، وتحديداً في شاليه مهجور على البحر، بعيد عن عيون الناس.
عشق بدأت تفتح عينيها بتعب شديد، الرؤية كانت مشوشة، ريحة البحر خبطت في وشها. حاولت تقوم، لقت نفسها على سرير، وفي شخص قاعد على كرسي قدامها، وشه في الضلمة.
أول ما شافها بتتحرك، قام وقرب منها ببطء، النور ضرب في وشه.
عشق شهقت بدموع وفرحة ممزوجة برعب، ومدت إيديها المرتعشة ليه:
"زياد!! إنت جيت؟ إنت عايش؟ أنا كنت خايفة أوي يا زياد.. عثمان كان عايز يقتلني، وفي واحد شبهك بالظبط كان في المستشفى وبيقول إنه جوزي!"
زياد قعد جنبها على السرير، ابتسم ابتسامة غريبة، فيها حنية بس عيونه كانت بتلمع بجنون وهوس.
مسك إيديها وباسها وقال بصوت ناعم، نفس نبرة صوت فارس بالظبط بس أهدى:
"أنا هنا يا حبيبتي.. أنا جيت أنقذك منهم كلهم. الغبي اللي شفتيه ده يبقى فارس، أخويا التوأم اللي أخد كل حاجة كانت من حقي.. فلوسي، عيلتي، وحتى إنتي يا عشق! عثمان أجبرك تتجوزيه عشان يكسرني، بس أنا رجعت عشان أخدك منه."
عشق ارتاحت شوية، بس فجأة حست بحاجة غريبة جداً.. مجرد ما إيده لمستها، قلبها مدقش! مفيش رعشة الأمان اللي كانت بتحسها لما "فارس" كان بيلمسها في المستشفى رغم إنها مش فكراه! عقلها ناسي، بس جسدها وروحها رافضين قرب "زياد"!
سحبت إيديها منه بتوتر لا إرادي وحطتها على بطنها بخوف. زياد لاحظ حركتها، وملامحه اتغيرت ١٨٠ درجة، اتحولت لغضب أعمى، وعروق رقبته برزت كأنه وحش كاسر!
زياد بصلها بكره وهوس وصرخ: "لسه خايفة على حتة اللحم اللي في بطنك دي؟! لسه بتحميه بعد ما هربتك منه؟!"
عشق برعب وضمت نفسها: "في إيه يا زياد؟ ده.. ده ابني!"
زياد ضحك بهستيريا مرعبة، ووقف مكانه ومسك فازة إزاز كسرها في الحيطة وصرخ:
"ده ابن فارس!! ابن الراجل اللي أخد مكاني! أنا كان المفروض أكون مكانه، أنا اللي أكون جوزك وأبو اللي في بطنك! بس متخافيش.. أنا عالجت المشكلة دي من بدري."
عشق برقت عينيها بصدمة، ونفسها بقى سريع جداً: "عالجتها.. يعني إيه؟"
في اللحظة دي بالظبط... باب الشاليه اتكسر حتت!!
ودخل "فارس" زي إله الموت، مسدسه في إيده، صدره بيطلع وينزل من النهجان، وعينيه حمرا زي الدم.
أول ما عشق شافت فارس، رغم إنها فاقدة الذاكرة وفاكراه مجرم، إلا إن قلبها دق بعنف، وحست بأمان غريب كأن روحها ردت فيها!
فارس وزياد وقفوا قصاد بعض.. نسختين طبق الأصل! نفس الطول، نفس الملامح، بس واحد عينيه مليانة عشق وتضحية، والتاني عينيه مليانة حقد وغل.
فارس وجه مسدسه لراس زياد وصرخ بصوت زلزل المكان:
"ابعد عنها يا زياد!! حسابك معايا أنا، اقتلني، خد الفلوس، خد كل حاجة، بس سيب مراتي وابني يخرجوا من هنا!"
زياد ضحك بسخرية وهو بيبص لفارس، وبحركة سريعة جداً سحب مسدسه هو كمان ووجهه ناحية فارس، وبقى كل واحد فيهم موجه السلاح لراس التاني!
زياد ضحك بشر وهمس بكلام شل كيان عشق وفارس في نفس اللحظة:
"تاخد مراتك وابنك؟ ابن إيه يا غبي؟ إنت فاكر إن عثمان هو اللي حط السم لعشق عشان يسقطها؟ تؤ تؤ.. عثمان أضعف من كده."
فارس عيونه وسعت بصدمة مميتة، وزياد كمل وهو بيبص لعشق بنظرة شيطانية:
"أنا اللي حطيت السم في عصيرك يا عشق يوم ما هربتي! أنا اللي كنت عايز أقتل ابن فارس وأمحي أي رابط بينكم عشان ترجعيلي نضيفة!! عثمان مجرد كبش فدا شال الليلة!"
عشق صرخت بانهيار ووجع كأن سكينة انغرزت في قلبها، الذاكرة بدأت تضرب في دماغها زي ومضات البرق.. افتكرت إيد زياد وهي بتناولها العصير.. وافتكرت نظرة فارس المكسورة في المستشفى.
فارس من هول الصدمة، السلاح نزل من إيده ببطء، مش قادر يستوعب إن أخوه، دمه ولحمه، هو اللي حاول يقتل مراته وابنه!
استغل زياد اللحظة دي، وابتسم بانتصار، ورفع مسدسه ووجهه مباشرة لقلب فارس، وحط صباعه على الزناد عشان ينهي حياته قدام عشق!
وفجأة...
صوت طلقة رصاص دوت في المكان كله!!
الدم طرطش على الحيطة البيضا اللي وراهم.. وجسد واحد فيهم وقع على الأرض غرقان في دمه، وسط صرخة مدوية من عشق زلزلت السماء!!
الشخص اللي انضرب بالنار ووقع سايح في دمه مكنش فارس ولا زياد!!
الشخص ده كان...... ووووووووووو