رواية ما بين السعادة والحزن الفصل السابع 7 بقلم اسراء عصام
الفصل السابع
وبعد العديد من المحاولات الفاشله للإتصال ب رقيه،قامت عائشه بالإتصال ب تقيتقي: الحقي يا نور ،ده عائشه بتتصل بيا اكيد في مصيبه
نور: يا مامي ،لو سألتك عليا ،قوليلها مش موجوده
تقي: ههههه ،الو يا ع....
قاطعها صوت عائشه المهزوز الباكي وهي تقول: الحقي رقيه يا تقي
انتفضت تقي وقالت: مالها رقيه
قصت لها عائشه ما حدث وأضافت: الحقيها يا تقي انا خايفه عليها اوى
تقي: متخفيش انا راحالها فورا سلام
عائشه: طمنيني عليها اول اما توصليلها
تقي : ماشي سلام
نور : في ايه يا تقي ! مالها رقيه؟
قصت لهم تقي ما قيل
نور بخوف:ايه! ان شاء الله خير
غيث:يلا نروحلها بسرعه
أمجد: لاء،خليك انت مع نور عشان متبقاش لوحدها ،هروح انا وتقي وهتصل بأدم هو ف البيت واقربلها
في هذه الأثناء
كانت رقيه تصرخ بكل ما تملك ليغيثها احد
رقيه: انا كنت عارفه انك هتفضل زباله مش هتتغير
ضحك احمد بسخريه: م انا مش هتحايل عليكي كتير،من يوم م سيبتي البيت وجيتي هنا وانا معايا مفتاح الشقه دي بس كنت مستني الفرصه
ثم حاول الإقتراب منها
بدأت بالصراخ واستجماع قوتها وكل ما تعلمته للدفاع عن نفسها
لكنه كان يفوقها قوة
في هذه الأثناء
أدم: ايوه انا سامعها بتصرخ، حاولت اكسر الباب مقدرتش عشان الجرح
أمجد: يعني انا اللي هقولك تتصرف إزاي يا أدم،ده احنا بنتعلم منك،اتصرف واحنا ف الطريق
ادم: طب اقفل ،
دلف أدم لغرفته واستغل ختقارب الشرفتين وقفز إلي شرفه رقيه،وجد شخصا يحاول الإقتراب منها وهي تمنعه بكل قوتها ف تطاير الشرر من عينيه واسرع الي ذاك الشخص،وهجم عليه ،وبدأ في لكمه لكن احمد لا يقل قوة عن أدم حاول الدفاع عن نفسه وقام بلكم أدم في ذراعه مما جعل أدم يتآوه بشده،وبذلك علم احمد كيفيه التخلص من أدم وحاول جاهدا إصابه ذراعه حتي نزف الكثير من الدم وسقط أرضا ،فاقترب أحمد من رقيه التي خارت قواها وصرخ فيها قائلا: ومين ده بقي ،عاملالي فيها محترمه،ده طلع من اوضتك ،ثم قام بجرها من حجابها خلفه وهي ممسكه بشعرها وتصرخ بصوت مهزوز
أحمد: بس ،انتي هتيجي معايا
وكاد يفتح الباب ويهم بالذهاب،لكن ادم جذبها من يده وقام بلكمه
وظل الاثنان يتقاتلان حتي دلفا لغرفه اخري تاركين رقيه ملقاه علي الأرض تبكي،وعلي الرغم من جرح أدم استطاع تفادي معظم الضربات بعيدا عن ذراعه
كان احمد يحاول التملص من بين يدي ادم حتي نجح في ذلك واسرع بالخروج فأسرع أدم خلفه وكاد يمسك به لكنه سمع صوت بكاء ذات الرماديتان ،فتركه يهرب لكنه اقسم انه لن يتركه ،اقترب من رقيه وحملها ووضعها علي الأريكه وقام بعدل حجابها وأسرع يأتي لها بالمياه
وبعد دقائق من الصمت المختلط بصوت أنفاسهم المسموع وصل كل من أمجد وتقي
أسرعت إلي رقيه وقامت بإحتضانها
تقي بذهول: رقيه ! مالك ؟ ايه اللي حصل؟ وايه اللي عمل فيكي كده؟
لم تجب رقيه وإنما شدت من احتضانها وظلت تبكي
أدم وهو يلتقط انفاسه: مش هتقدر تتكلم ،سيبيها ترتاح للصبح،وانا هجيلها تاني اطمن....اقصد عشان اعرف هتعمل محضر ولا لاء؟
أمجد: ايه ده انت ذراعك بينزف ، الجرح اتفتح!
فتركت تقي رقيه واقتربت من أدم وأمسكت بذراعه فنظر لها نظرة مطوله مليئه بالكثير من المعاني وكذلك هي نظرت له كأنها تؤكد له انها تفهمه ولن تترك ما تريده ف ابتعد عنها بسرعه وقال: يلا يا أمجد نمشي دلوقتي ووجه كلامه لرقيه وهاجي بكرة الموضوع مش هيخلص ع كده
بعد مرور عده ساعات
كانت تقي تطمئن عائشه: هي كويسه مفيش حاجه ،بس هي نايمه دلوقتي ومش هينفع تكلمك لازم ترتاح
عائشه: برده مش عايزه تقوليلي ايه اللي حصل
تقي: صدقيني ،انا كمان معرفش ايه اللي حصل ،الصبح هنعرف كل حاجه
عائشه: انا هاجي بكرة
تقي: ومذاكرتك
عائشه: تولع المذاكرة ،وبعدين انا فاضيه كام يوم من الجامعه ،سلام
تقي: ماشي،سلام
في الصباح
استيقظت تقي ووجدت رقيه تجلس علي فراشها وتبكي
فإقتربت منها وحاولت تهدئتها ثم قالت: ده ايه ده يا بت،الكل بيحبك كده ليه! البت عائشه بهدلتني اسأله ومش هديت غير لما عرفت انك نايمه،ونور كانت بتعيط عشانك والواد غيث هداها بالعافية،فأضافت بتوتر: هو ايه اللي حصل؟
نظرت لها رقيه وقالت: مش عايزه اتكلم ف الموضوع
أحست تقي بالتوتر فحاولت تلطيف الأجواء حتي سمعتا صوت طرقات الباب فذهبت تقي لتفتح وتفاجأت ب عائشه
عائشه: فين رقيه؟.
تقي: ايه الدخله دي يا بت!
عائشه: مش وقته هي فين بجد!
تقي: ف أوضتها
أسرعت اليها عائشه واحتضنتها وبكتا سويا
رقيه ببكاء: قولتلكوا مش هيسيبني ف حالي.
عائشه: صدقيني،متوقعناش انه يجي لحد هنا
رقيه: واهو جه،انا مش هكمل المرة دي بجد
عائشه: وتفتكرى ده الحل ،انك تسيبي كليتك وتضيعي مستقبلك
رقيه والدموع تنهمر علي وجهها: عايزاني اعمل ايه يعني!
عائشه: بدل ما تضيعي مستقبلك ،ضيعيه هو
فسمعوا صوت طرق الباب مرة أخري
بعد دقائق دلفت تقي وقالت: رقيه البسي واطلعي أدم عايز يقابلك
رقيه: انا مش عايزه أقابل حد ،ولا اتكلم مع حد
عائشه: استني بس،هو عايزها ليه؟
تقي: بيقول عايز يساعدك تخلصي من موضوع امبارح
وجهت عائشه كلامها ل رقيه قائله: ده الضابط اللي قولتيلي عليه
أشارت رقيه بالإيجاب
عائشه: قابليه،انا حاسه ان هو فرصتك الوحيده
نظرت لها تقي قليلا تتمعن ف كلامها ثم قالت: انا هطلع اقعد معاه عقبال م تطلعي
وبعد دقائق من الانتظار خرجت رقيه وبجانبها عائشه تساندها لم يأخذ أدم وقتا لمعرفه انها شقيقتها ف هي تشبهها جدا
جلست رقيه
أدم: عامله ايه دلوقت؟.
هزت له رأسها تطمئنه
أدم: انا جاي اشوف هتعملي ايه ف موضوع امبارح ؟
رقيه بضعف: مش عارفه!
أدم:طب ممكن تقوليلي اللي حصل امبارح من اول اما دخل الشقه لحد اما مشي
نظرت له رقيه قليلا وجدت في عينيه ما يطمئنها ف بدأت بسرد ما حدث
أدم: وانتي تعرفيه منين عشان يعمل كده معاكي؟
رقيه: انا اعرف أحمد من11 سنه بس مكناش بنتكلم
أدم: ممكن توضحي اكتر
رقيه: احمد يبقي ابن عم نور هي عايشه مع عمها عشان والدها ووالدتها اتوفوا،انا ونور اصحاب من اعدادي كانت بتجيلي البيت وانا كنت بروحلها البيت وكنت بشوفه هناك بس قليل عشان كان طالب ف طب ف محافظه تانيه،كان قليل اما يزور والده ،اكتر من مرة حاول يتكلم معايا ويقرب مني ،بس انا كنت كارهه ان اقرب منه او اي ولد عامةً،المهم بعد اما دخلنا طب اتفاجئنا انه دكتور هنا ف الجامعه كان علي حد علمي انه دكتور ف اسوان ،المهم ف الموضوع ان محافظه جديده ادرس فيها ده مكلف اوي،فاضطريت اعيش مع نور هنا ف شقه من بتوع عمها عشان اقلل من التكاليف شويه وهو كان عايش ف الشقه اللي فوق الشقه بتاعتنا،كنت انا ونور بنبدل كل واحده تنزل يوم تجيب الأكل،كان الدور علي نور كانت الساعه 8 بليل نور نزلت تجيب الاكل ،وبعدها بشويه النور قطع ،سمعت صوت الباب بيتفتح افتكرتها نور ف مهتمتش قولت تلاقيها خايفه وجايه تناديني نروح مع بعض،شويه وملقتش صوت ف البيت خرجت اشوف في ايه ،لقيته ف وشي بدأت الدموع تتجمع في عينيها ف مسحتها وأردفت: حاول يقرب مني بس لولا ان نور نسيت الفلوس ورجعت تجيبها لقيته بيحاول يقرب مني قامت ضارباه علي راسه ،وخدتني ع المستشفي،كان حصلي كسر ف دراعي وانا بضربه وجالي انهيار عصبي،مقالتش لماما او اي حد، ووقفت جمبي لحد اما عديت اللي حصل بصعوبه وقررت اني مش هكمل تعليمي وهرجع القاهرة لولا ان هي وقفت جمبي وشجعتني اكمل وكانت بتذاكرلي وعديت السنه دي بفضل ربنا وفضلها وقاطعت ابن عمها عشاني وأجرت الشقه دي نقعد فيها
ادم: مبلغتيش عنه ليه لما سألوكي عن اللي حصل؟
رقيه: مكنتش عايزة حد يعرف ،انا نفسي كنت عايشه كأن مفيش حاجه حصلت ،ومش عايزه اصدق ان ده حصل معايا.
أدم: انتي غلطتي وانا مش هخليكي تعيدي نفس الغلط مرتين
رقيه: قصدك ايه؟
أدم: لازم تعملي محضر ،وانا هقف جمبك لحد اما تاخدي حقك
رقيه: لا انا استحاله اعمل كده،ده ماما لو عرفت ممكن يجرالها حاجه
أدم بعصبيه: يعني انتي هتسكتيله!
رقيه: اكيد لاء
ادم: طب هتعملي ايه؟
رقيه: مش عارفه
جز أدم على اسنانه وقال يعني ايه مش عارفه؟خلاص اسمعي الكلام وامشي ورايا وانا هجيبلك حقك
رقيه: لا انا مش عايزة الموضوع يكبر
أدم بصراخ: يعني ايه مش عايزه الموضوع يكبر!
رقيه: افهمني ب.....
ادم بصراخ: الحاجه الوحيده اللي فاهمها انك حلو سكتي هيعيد الموضوع تالت ورابع ،وانتي ربنا سترها معاكي مرتين ،انتي مش ضامنه ف التالته ان حد يلحقك
رقيه: انا مش هعمل اللي انت بتقوله ،انا مش عايزه اكبر الموضوع قولت
عائشه: يا رقيه هو عنده حق ،لازم توقفيه عند حده
رقيه: طب وماما يا عائشه لو عرفت ،انتي عارفه اكتر مني هيحصلها ايه
حاولت عائشه منع دموعها وظلت صامته لا يوجد حل لإنجاد أختها
زفر ادم وقال: هو دخل الشقه إزاي؟
رقيه: من الباب
أدم: ازاي يعني،جاب مفتاحها منين؟
رقيه: معرفش هو قالي ان معاه مفتاح الشقه دي من اول م أجرناها
أدم: مين معاه مفتاح الشقه دي غيرك؟
اسرعت تقي تقول: انا ورقيه ونور
أدم: مفيش حد تاني؟
رقيه: لاء
أدم: هيكون جابه منين بس!
تقي : انا بقول ....ممكن.....يعني ممكن تكون......نور
رقيه: لا استحاله تكون نور ولو خده من نور ف اكيد هي متعرفش
أدم: مش مشكله خليه يشبع بيه هغير الباب كله النهارده عشان حاولت اكسره امبارح واتبهدل خالص
رقيه: مش مشكله احنا هنغيره
نظر لها أدم شزرا وقال بنفاذ صبر: انا اللي كسرته يبقي انا اللي اصلحه،
خرقيه: ش...شكر..شكرا
نظر أدم من حوله وقال: انا
رقيه: ااه
أدم: لو عايزه تشكريني اعملي اللي بقولك عليه
رقيه: انا قولت لاء يعني لاء
أدم بصوت عالي: يوووووه انا زهقت ،ده لمصلحتك،انا عايز اساعدك
رقيه: لو عايز تساعدني قول اي طريقه تانيه غير اني اكبر الموضوع بالطريقه دي
أدم بنفاذ صبر: انتي حرةعن اذنكوا انا ماشي
وبعد دقائق من خروج أدم
سمعوا صوت طرقات الباب
ذهبت عائشه لفتح الباب صُدمت برؤيته ،لم تتوقع وجوده هنا امامها في هذه الظروف نعم هي اعتادت عليه يقف بجانبها وقت الحاجه ولكن هنا !
ذلك الشخص وجوده مرغوب به لدي البعض وغريب علي البعض ومكروه عند البعض
ياريت كل اللي متابع الروايه يتفاعل معانا
ﻻني مش عاحبني التغاعل الضعيف ده