📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل السادس 6 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل السادس 6 بقلم سما سعيد


البـــــــارت ♥♥ الســـــادس

وبعد ان تبادلت مى التحية مع يوسف تركتة

وذهبت مهرولة تبحث على شقيقتها

ندى لتقول لها بأن يوسف قد جاء ليحضر حفل عيد ميلادها

كانت تجلس بصمت على الارجوحة

ترنو إلى السماء السوداء التى تطرزها النجوم

والقمر الذى يعانق السماء فاالقمر صديق العشاق

وذهنها غائب عن الحضور

وقفت الهام مع ابنها وسألتة عن الهدية التى اوصتة بها

قال لها انة احضر هديتان الهدية التى طلبتها

والهدية الاخرى احضرها ليقدمها لــ ندى بمناسبة عيد ميلادها

فرحت الهام بأهتمام يوسف لاحضار هدية لـــ ندى

واصرت انة يذهب لها ويحييها ويقدم لها هديتة

واشارت لة على المكان الذى تجلس بة ندى

اخذت هى الهدية الاخرى التى اوصتة بأحضارها

وقالت لة انها تصرفت واحضرت لـــ ندى هدية نظراً لتأخرة عليها

تقدم بخطى ثابتة نحو الفتاة الشاردة الذهن

وما أن رأته يآتي نحوها من بعيد

حتى تمعنت النظر فى هذا الشخص الذى يقترب بخطاة فتبين لها

بأنة شخص ملامحه لم تكن غير مألوفة بالنسبة إليها

فقد سبق لها أن صادفت هذا الشخص من فترة

جمعت كل ملامح محياه كان كما لو انها ملامح لم ترها من قبل

وها هى الان تنظر الية

وقد التقت عينيها الزرقاوين الواسعتين بعيناه البنيتين

أقترب منها وقام بالقاء التحية عليها ومد يده قاصداً مصافحتها

رفعت نحوه بصرها رمقها هو بنظرة جذابة

أحست وقتها بتيار حاد تسمرت في مكانها

وشعرت بقشعريرة تخترق كامل جسدها

مدت لة بكفها وصافحتة ودت لو تركت كفها بين راحته فترة أطول

لكنها سحبتها لشعورها بالخجل وقد توردت وجنتيها باللون القرمزى

ورعشات انتقلت على طول عمودها الفقرى

وللمرة الاولى تشعر بشعور غريب حينما غاصت يدها فى بحر يده

وهنا تكلم يوسف قائلاً...... اذيك ياندى عاملة اية ؟؟

اسرعت ندى باالاجابة لكى لا يلاحظ عليها مشاعرها

التى تتأجج بداخلها كالبركان الثائر

اجابت ندى مرتبكة .......انا تمام الحمد لله اذيك انت يا يوسف

يوسف .. تمام .. كل سنة وانتى طيبة

واردف قائلاً.. انا اسف انى اتأخرت علي الحفلة وماجتش مع امى

اصل كان عندى شغل خارج القاهرة

ندى .... وانت طيب يايوسف .. اة ما عمتو قالتلنا ربنا معاك ويوفقك

اقترب اكثر منها وادخل يدة بجيب سترتة

واخرج منها علبة قطيفة لونها ازرق صغيرة الحجم

يوسف ....... اتفضلى ياندى عقبال 100 سنة

ندى وهى تزدرد لعابها ........ ميرسى يايوسف مكنش فية داعى تتعب نفسك

يوسف مبتسماً........عيب تقولى كدا ومافيش تعب ولا حاجة

تلآلآ وجهها الملائكى وازداد بريقاً يزهق البصر

عندما فتحت العلبة وجدت بداخلها خاتماً

لامع يتوسطة حجر باللون الازرق تستطيع ان ترى بريق البحر به

فرحت ندى بهدية يوسف كثيرا بل طارت فرحاً

يوسف .....عجبك ذوقى

ندى ....... جدا جدا يايوسف ميرسى قوى

يوسف .......عقبال خاتم خطوبتك يارب

ظلت لحظة متجمدة في مكانها كالصنم بعد قولة تلك العبارة

نظرت الى عينية البنية وهمت بقول شئ

ندى ... يوسف انا .. ااااانا ... انا

لكنها بترت عبارتها بالرغم منها فى اخر لحظة

أكثر الأوقات ايلاماً هى حين تعلق بعض الحروف داخل صدورنا فتظل

تتردد داخل القلب وزوايا الروح لا تخرج لتريح ولا تختفى لنستريح

يوسف ...نعم ياندى عايزة تقولى حاجة

ندى ..... هة لالاء ابدا ولا حاجة عن اذنك وميرسى قوى ع الخاتم

تركتة وانصرفت مسرعة توجهت داخل الفيلا وصعدت الدرج ودلفت داخل غرفتها

رمت بجسدها المثقل بالاحزان على اقرب مقعد

حتى غرقت في بحر موجات من الاسى والسعادة والعذاب والالم

فرحت لانة تذكرها واهتم بحضور حفلة عيد ميلادها

وحزنت لانة كما هو لا يعيرها اى اهتمام

يالة من عذاب اننى اشفق علي كل القلوب العاشقة
........................

دلفت الى داخل غرفتها فوجدتها تقف بجانب النافذة المطلة على الحديقة

فاقتربت منها شيئاً فشئ التفتت مى الى المكان الذى تنظر ندى الية وقالت

مى وهى تربت على كتفها.......... حبيبتى سرحانة ف اية

انتفضت ندى لانها لم تشعر بدخول مى غرفتها تنهدت قائلة.......

مش تخبطى الاول يامى خضتينى

مى ...... خبطت والله بس يظهر انك سرحانة

ندى تنهدت بحرارة ولم تعلق

مى متسائلة....... هاة قوليلى قالك اية

ندى ......هو مين

مى .......يووووة بقى ياندى احكيلى وحياتك

وقد لفت نظرها الخاتم التى ترتدية ندى بأصبعها

تأملت الخاتم وقالت ........وااااااو اية الجمال دة ياندى مين اللى هدهولك

ندى مبتسمة ........دى هدية يوسف

مى وهى فارغتا فاها .........ايـــة مش معقول دا حلو جدا واخر شياكة

لايق مع لون عيونك ياقمر

ندى .......عجبك يامى .. اتفضلية

مى وهى تضيق عينيها ...........ياسلام هى برضوا هدية الحبيب تتهادى ياندى

وكمان دا جايلك انتى وفص الخاتم ازرق زى عيونك الحلوة

شفتى ازاى يوسف عرف ينقى وجاب الفص نفس لون عنيكى

تنهدت ندى بحرارة ومن ثم قالت........

تفتكرى هو مركز قوى كدا فى لون عيونى

اكيد جت صدفة

وذهبت وجلست على طرف الفراش

جلست مى بجانبها وقالت لها وهى تمسك كفها بحنان............

انتى مالك عاملة ف نفسك كدا لية ما يمكن الخاتم دة يكون البداية

ويوسف يحس بيكى قربى منة اتعرفى علية اكتر

استحوذية زى ما بيقولو ف الروايات

ضحكت ندى وقالت.........انتى بتقرأى روايات من ورايا ولا اية؟؟

مى...... لا والله ياندى دى مرة كدا وماكملتش بارتين تلاتة

وتذكرت مى شئ وقالت مسرعة.........شفتى اديكى خلتينى انسى اللى كنت جاية اقولهولك

ندى .........نسيتى اية يامى فية حاجة؟؟

مى ..........مفاجأة ياستى انبسطى

ندى وقد اشتاط غيظها........ ماتقولى بقى زهأتينى

مى وهى تغمز بعينيها..........يوسف

لم تعلق ندى لتحسها على المتابعة

تابعت مى وقالت .........يوسف هيبات عندنا النهاردة

اتسعت عين ندى من هول المفاجأة وقالت...........

بجد بجد يامى مين اللى قالك الكلام دة

مى .........عمتو الهام هى اللى اقترحت ان يوسف يفضل عندنا النهاردة

وهيروحوا بكرة

ندى وهى تقطب بجبينها ..........هيبات النهاردة بس ... ياخسارة

مى وهى تنهض من الفراش .........ياستى احمدى ربنا

وانا بقى هجهز قاعدة علشان نسهر انا وانتى ويوسف طوووول الليل

ندى .......انا وانتى ويوسف بس

مى .......ايوة اكيد ماما وبابا وعمتو تعبو النهاردة وهينامو بدرى واصلا

هما مش بيحبوا السهر وساعتها بقى

هعمل ان صوابعى مصدعة وهسيبك تستفردى بية

وخزتها ندى فى ذراعها وقالت ...........يابت اتلمى شوية أل صوابعها مصدعة

وضحكا الشقيقتان ملئ قلبهم

ونهضت ندى من الفراش وذهبت بأتجاة النافذة المطلة على الحديقة

او بالاحرى المطلة على يوسف حب عمرها

اخذت تبحث عنة بعينيها وبعد ثوان وجدتة واقفا بجانب شجرة

ولم يكن يقف وحدة كانت تقف بجوارة فتاة شقراء

نحيلة القوام ترتدى فستان قصير بدون اكمام تبتسم بنعومة ورقة

تأججت نيران الغيرة والغضب بداخلها

ثم التفتت الى مى ولم تنبس ببنت شفة

اسرعت مى متسائلة ........ اية فى اية ياندى

ومن ثم اقتربت مى ونظرت الى حيث كانت تنظر ندى

ومن ثم شهقت وهى تضع اصابعها على شفتيها

ندى ......... مين دى اللى واقف معاها يوسف تعرفيها

مى .......لالاء ابدا مااعرفهاش .. بس يمكن تكو...........

وهنا قاطعتها ندى بعنف.............

هو انتى لسة هتقولى يمكن ومش يمكن انا نازلة اعرف بنفسى مين دى

وواقفة مع يوسف لية وبيضحكوا على ايـــــــة

تلاطمت أمواج الحزن والأفكار لتقـذف بها الى عالم الجنون

لقد آحبته بكل جوارحها ومشاعرها البكر

فهى لن تقف ثابتة وتراة يسرق من بين ايديها

اندفعت ندى بخطى ثابتة الى حيث يقف يوسف بصحبة تلك الشقراء

ومن ورائها مى

اوقفتها مى بأخر لحظة وهى تحسها على عدم التهور وان تهدئ قليلاً

وبعد لحظات قليلة هدأت ندى نوعاً ما

وذهبت بصحبة مى اللى حيث يقف يوسف وتلك الشقراء

مى ...... هاة يايوسف الحفلة عجبتك

يوسف مبتسماً ...... اة حلوة قوى يامى عقبال حفلة عيد ميلادك

مى وكأنها انتبهت لتوها الى الشقراء التى تقف بجوار يوسف

مين دى يا يوسف تعرفها .. اصلى اول مرة اشوفها

يوسف ....... ايوة يامى دى لميس كانت زميلتى بالكلية

وشفتها هنا صدفة ... تعرفى انها جارتكم

وهنا تكلمت ندى .......والله انا اول مرة اشوفها

وتوجهت نظرات ندى النارية الى لميس الفتاة الشقراء وقالت .......

اهلا تشرفنا

لميس مبتسمة ..........اهلا بيكى كل سنة وانتى طيبة

واردفت قائلة ........انا اسفة انا ماكنتش اعرف ان عيد ميلادك النهاردة

والا كنت جبتلك هدية

ندى بأمتعاض ........ ميرسى قوى ياحبيبتى مالوش داعى

مى ........وانتى ساكنة فين بقى يالميس

اجابت لميس قائلة ........ انا ساكنة باالفيلا الى جمبكوا على طول

واشارت بأناملها الى فيلا مجاورة لفيلا ندى

واردفت قائلة ....... انا كنت معدية من قدام الفيلا بتاعتتكوا

وبالصدفةلمحت يوسف واقف فادخلت اسلم علية

على فكرة ماما وبابا واقفين مع مامتك وباباكى يظهر انهم معزومين

بس انا كنت مسافرة ولسة رجعة حالا

فتخللت الافكار السوداء داخل عقل ندى وقالت بداخلها.......

والله انتى كمان كنتى مسافرة

وبتقولى بالصدفة لمحتية يظهر انكوا متواعدين تتقابلوا هنا

وفين ف حفلة عيد ميلادى والله حرام

ترنحت ندى وكادت ان تقع الى ان مى اسندتها واجلستها على اقرب مقعد

مى بلهفة .......حبيبتى ياندى

يوسف .......... هروح اجيبلك كوباية مية وهرول ليحضر لها كوباً من الماء

لميس بنبرة قلق.......اية ياانسة ندى مالك

تحبى اطلب دكتور انا زوجى دكتور وممكن يساعد

وهنا اتجهت نظرات ندى ومى الى لميس

اغمضت ندى عينيها وهى تعض على شفتيها ولم تعلق

فتبين ان غيرتها لم تكن لها داعى

........................

يتبع



السابع من هنا 

تعليقات