رواية ما بين السعادة والحزن الفصل السادس 6 بقلم اسراء عصام
الفصل السادس
عند عائشه
نهي: اوشه حبيبه ماما يا ناس
عائشه: طالما فيها اوشه ،يبقي اكيد في طلب هينكد عليا
نهي: انتي تعرفي عني كده
عائشه: يا سلااااااااااااااااام
نهي: طيب عندك حق ،هو في طلب بس يفرح مش يزعل
عائشه: اشجيني
نهي:كريم ابن خالتك ،طالب ايدك
عائشه: طالب إيدي ليه،مش مكفياه اتنين.
نهي: بت ظرافه امك دي انا مش عايزاها،يلا قولتي ايه!
عائشه بإبتسامه واسعه: ف اييييه!
نهي: لا كده اوڤر ،انا مرارتي كده هتتفقع
عائشه: هو انا مش لسه فاقعهالك من يومين،ايه المرارة عندك كل اما تتفقع تتجدد
نهي: يا بنتي انا عندي السكر منك ومش ناقصه
عائشه: ولسه ،انتظرونا حصريا علي عيد الأم الجاي ان شاء الله هجيبلك الضغط،بس م تقاطعيش قولي يارب
نهي: انا غلطانه اني جيت اتكلم معاكي،الله يكون ف عونك يا كريم ،هبقي احذره قبل الخطوبه
عائشه: خطوبه ايه ؟انا مش موافقه طبعا
نهي: ليه يا حبيبتي ،ده كريم بيحبك
عائشه: ولو عرف انا عندي
ايه هيفضل يحبني!
لم تجبها نهي
عائشه: شوفتي يا ماما ،انتي متأكده اكتر مني ،انه هيتخلي عني لو عرف،يبقي ترفضي
نهي: ممكن يكمل ويقف جمبك
عائشه: احنا منعرفش،إذا كنت هعيش لحد اما اعمل العمليه ولا لاء،ولو عملتها برده مش عارفين هتنجح ولا لاء
بكت نهي وقالت: ان شاء الله هتعمليها ،وهتعيشي يا قلب امك
قالت عائشه وهي تبكي: انا مش زعلانه ع نفسي انا بقول الحمد لله
نهي: بس يا بت متقوليش الكلام ده،الدكاترة الحمد لله بيقولوا ان حالتك مستقرة،وإن شاء الله هتعملي العمليه وتنجح كمان
مسحت عائشه دموعها قائله: ان شاء الله
نهي: بس عارفه مين اللي هيصعب عليا ف الموضوع
عائشه: مين
نهي: خالتك! ده الواد كريم رافص يتجوز واحدة غيرك .
عائشه: يلا يبقي جبتلك انتي السكر وهي القلب،وأخد جايزه نوبل ف جلب الأمراض
في كافيه المشفي
بفضل روح رقيه المرحه اندمج الجميع في الحديث ،فكانوا يضحكون ويتسامرون،عدا أدم الذي كلما حاولت رقيه فتح حديث معه كان يجيب ببرود واحيانا يفضل الصمت فتعحبت من ذلك كثيرا ،لقد كان منذ بضعه ساعات ،يضحك ويندمج معها ف الحديث ،لكنه الأن لا يطيق التحدث معها،
بينما كان امجد يستغل هذه الفرصه في التعرف اكثر علي تقي لكنه لم يسلم من مشاكسه رقيه
أمجد: يا بت انتي مش قدي،اقصري الشر
رقيه: مين دي اللي مش قدك ،ده انت مش قد نفخه مني
أمجد: يا بنتي بلاش تستفزيني،عشان مزعلكيش
رقيه: تزعل مين ياض،لا ده انت متعرفنيش،لولا ان احنا ف مستشفي كنت نفختك
أمجد: ولولا انك بنت كنت عرفتك مقامك
رقيه: احنا فيها
أمجد: إزاي
رقيه: مش انت بتقول انك واخد انت كمان الحزام الأسود ف الكاراتيه
أمجد: ااه
رقيه: عارف نادي".......…"
أمجد: عارفه
رقيه: الجمعه الجايه الساعه 4 ،استني ف صاله التدريب ،وانا بقي هوريك
أمجد: تمام ،واللي يخسر!
رقيه: ينفذ للفايز اي طلب
أمجد: اتفقنا،ولا انت ايه رأيك يا أدم
نظر أدم لرقيه وقال بحزن ونفاذ صبر: انا ماشى
رقيه: هو ماله مش طايق حد فينا كده ليه
أمجد: تلاقي متعصب من حاجه بس ،انما أدم مفيش اطيب منه
تقي: ده انت اللي طيب ،انا بيتهيألي عارفه مضايق من ايه،ولو تخميني صح ،تبقي مصيبه
أمجد: ايه ،مضايق من ايه؟
تقي: مش ينفع اقول غير لما اتأكد
أمجد:: تمام
عند غيث ونور
تلاشت ابتسامه نور فور حضور أحدهم،بينما اتسعت ابتسامه غيث
غيث: ابو حميييد ،فينك يا عم الواحد مش بيشوفك
بعد الأحضان والسلامات
احمد: ايه ياض اللي جابك هنا
غيث: احم ،اصل انا اللي خبط نور بالعربيه
احمد: انت ! انت يا غيث
غيث: ايه يا عم انا مكنتش قاصد ،هي اللي رمت نفسها اصلا ع العربيه
نور: يا سلاااااام
همس غيث لها: عديها ده لو يوسف عرف او انكل ياسين هيعلقوني
نور: ماشي
احمد: حمد لله علي سلامتك يا نور
ابتسمت له نور بصعوبه وقالت: الله يسلمك
أحمد: اا.........هي...هي فين رقيه؟
نور :وانت عايز منها ايه؟.
احمد: لا مش عايز منها حاجه ،انا بس بسأل يعني عشان هي صاحبتك والمفروض تكون معاكي ف وقت زي ده،فابتسم بخبث وقال: زي م انتي وقفتي معاها قبل كده،انا ممكن اروح اقولها تجيلك
نظرت له نور بإستحقار وقالت:انت عارف ان رقيه جدعه ومش هتستني انت تقولها تجيلي،ف الوقت اللي سياتك كنت قاعد مرتاح البال فيه،هي كانت جمبي وبتساندني وبتدعيلي وبتبكي عشاني
كان غيث مذهول من طريقه الحوار هو لم يعتاد هذه الطريقه بينهما،هو بن خالها الأكبر وكانت دائما تحترمه ،لكن الحال انقلب180درجه
حاول غيث تلطيف الأجواء فقال بمرح: سمعت اخر الأخبار يا أحمد
أحمد: خير!
غيث :بعد اما نور تخرج من المستشفي وحالتها تتحسن ،هروح اطلب إيدها من الدكتور ياسين
أحمد: اخيرا يا اخي ده احنا منتظرينك بقالنا 7 سنين،مبروك مقدما
غيث: الله يبارك فيك،بس عندي طلب بسيط كده
أحمد: أؤمر!
غيث: يعني حاول تحنن قلب دكتور ياسين عليا ،اصل انا بيتهيألي يعني انه مش بيطيقني،بيتهيألي انا مش عاوز اظلمه
أحمد: بيتهيألك ايه بس! ده لو طال يضربك بالنار هيعملها
غيث: انا بقول كده برده،ها ابقي اجيبله مُهدئ معايا وانا جاي
أحمد: انا شايف كده انا كم.......
قاطعه دلوف رقيه وهي تضحك وتقول: ايه قولتلها موضوع الحياه او ال.........
صُدمت من وجود أحمد وبدي عليها علامات الضيق والخوف
أحمد: اهلا يا رقيه،ده انا كنت لسه بسأل عليكي
رقيه بإبتسامه ضعيفه: أهلا،يا دكتور
احمد: لا دكتور ايه بس ،دكتور دي ف الجامعه انما بره الجامعه اسمي احمد
رقيه: ااه.....انا ان شاء الله
ثم نظرت لنور،وجدت نور تنظر لها بشفقه وخوف وتحثها علي التماسك
رقيه: بقولك ايه يا نور انا هروح البيت اجيب الحاجات اللي هتحتاجيها وانتي هنا ف المستشفي
نور ب توتر: ماشي،وارتاحي شويه انتي تعبانه معايا من الصبح
رقيه: إ....
قاطعها أحمد قائلا: انا ممكن اوصلك
توترت رقيه: بشده وقالت: لا....لا شك..شكرا بعرف اروح لوحدي
ظل أحمد يُصر علي توصيلها، لكنها كانت الأعند ورفضت فاضطر للخضوع لها
بعد دقائق من ذهاب رقيه استأذن احمد بالذهاب هو الأخر
وبعد فترة ليست بطويله وصلت رقيه وبدأت تلملم ما ستحتاجه نور في فترة وجودها في المستشفي
سمعت صوت رنين هاتفها فأجابت
رقيه: الو.....يا عشعش
عائشه: ايه الدلع ده ،متدلعينيش تاني يا بت
رقيه: بقي كده ماشي
عائشه: انتي لويتي بوزك،طب خلاص عشعش عشعش،هاااه عامله ايه
رقيه: انا الحمدلله بس شوفتي اللي حصل لنور
عائشه: ايه اللي حصلها؟
قصت لها رقيه ما حدث
عائشه: بقي ده كله حصل مع البت ضلمه وانا أخر من يعلم،ماشي انا هاجي اسكندريه بكره
رقيه: طب وماما؟
عائشه: ماما هتروح تقعد يومين مع خالتو ههههههه أصلها تعبانه هههههههههه
رقيه: ايه اللي يضحك؟
عائشه: كريم ابنها طلب ايدي وانا رفضت،لما عرفت جالها حول،وطبت ساكته ههههه
رقيه: هههههههه ،الله كان نفسي اكون موجوده واشوفها
وفجأه سمعت رقيه صوت تحطم شئ ما ف الخارج
رقيه: استني كده!!!
عائشه: في ايه؟
رقيه: سمعت صوت حاجه اتكسرت
عائشه: تلاقيها البت تقي
رقيه: لا انا لوحدي ف البيت ،استني اما اروح اشوف في ايه!
عائشه: انت خوفتيني،اوعي تقفلي التليفون خليكي معايا ع الخط
رقيه: ماشي،بس نقطيني بسكاتك
وعندما خرجت رقيه من الغرفه حاوطها احدهم من الخلف ووضع يده علي فمها اما هي حاولت الصراخ وعندما سمعت عائشه محاولاتها ظلت تناديها وتصرخ ولكن تم إغلاق الخط أثناء صراخ اختها
عند عائشه
نهي: اوشه حبيبه ماما يا ناس
عائشه: طالما فيها اوشه ،يبقي اكيد في طلب هينكد عليا
نهي: انتي تعرفي عني كده
عائشه: يا سلااااااااااااااااام
نهي: طيب عندك حق ،هو في طلب بس يفرح مش يزعل
عائشه: اشجيني
نهي:كريم ابن خالتك ،طالب ايدك
عائشه: طالب إيدي ليه،مش مكفياه اتنين.
نهي: بت ظرافه امك دي انا مش عايزاها،يلا قولتي ايه!
عائشه بإبتسامه واسعه: ف اييييه!
نهي: لا كده اوڤر ،انا مرارتي كده هتتفقع
عائشه: هو انا مش لسه فاقعهالك من يومين،ايه المرارة عندك كل اما تتفقع تتجدد
نهي: يا بنتي انا عندي السكر منك ومش ناقصه
عائشه: ولسه ،انتظرونا حصريا علي عيد الأم الجاي ان شاء الله هجيبلك الضغط،بس م تقاطعيش قولي يارب
نهي: انا غلطانه اني جيت اتكلم معاكي،الله يكون ف عونك يا كريم ،هبقي احذره قبل الخطوبه
عائشه: خطوبه ايه ؟انا مش موافقه طبعا
نهي: ليه يا حبيبتي ،ده كريم بيحبك
عائشه: ولو عرف انا عندي
ايه هيفضل يحبني!
لم تجبها نهي
عائشه: شوفتي يا ماما ،انتي متأكده اكتر مني ،انه هيتخلي عني لو عرف،يبقي ترفضي
نهي: ممكن يكمل ويقف جمبك
عائشه: احنا منعرفش،إذا كنت هعيش لحد اما اعمل العمليه ولا لاء،ولو عملتها برده مش عارفين هتنجح ولا لاء
بكت نهي وقالت: ان شاء الله هتعمليها ،وهتعيشي يا قلب امك
قالت عائشه وهي تبكي: انا مش زعلانه ع نفسي انا بقول الحمد لله
نهي: بس يا بت متقوليش الكلام ده،الدكاترة الحمد لله بيقولوا ان حالتك مستقرة،وإن شاء الله هتعملي العمليه وتنجح كمان
مسحت عائشه دموعها قائله: ان شاء الله
نهي: بس عارفه مين اللي هيصعب عليا ف الموضوع
عائشه: مين
نهي: خالتك! ده الواد كريم رافص يتجوز واحدة غيرك .
عائشه: يلا يبقي جبتلك انتي السكر وهي القلب،وأخد جايزه نوبل ف جلب الأمراض
في كافيه المشفي
بفضل روح رقيه المرحه اندمج الجميع في الحديث ،فكانوا يضحكون ويتسامرون،عدا أدم الذي كلما حاولت رقيه فتح حديث معه كان يجيب ببرود واحيانا يفضل الصمت فتعحبت من ذلك كثيرا ،لقد كان منذ بضعه ساعات ،يضحك ويندمج معها ف الحديث ،لكنه الأن لا يطيق التحدث معها،
بينما كان امجد يستغل هذه الفرصه في التعرف اكثر علي تقي لكنه لم يسلم من مشاكسه رقيه
أمجد: يا بت انتي مش قدي،اقصري الشر
رقيه: مين دي اللي مش قدك ،ده انت مش قد نفخه مني
أمجد: يا بنتي بلاش تستفزيني،عشان مزعلكيش
رقيه: تزعل مين ياض،لا ده انت متعرفنيش،لولا ان احنا ف مستشفي كنت نفختك
أمجد: ولولا انك بنت كنت عرفتك مقامك
رقيه: احنا فيها
أمجد: إزاي
رقيه: مش انت بتقول انك واخد انت كمان الحزام الأسود ف الكاراتيه
أمجد: ااه
رقيه: عارف نادي".......…"
أمجد: عارفه
رقيه: الجمعه الجايه الساعه 4 ،استني ف صاله التدريب ،وانا بقي هوريك
أمجد: تمام ،واللي يخسر!
رقيه: ينفذ للفايز اي طلب
أمجد: اتفقنا،ولا انت ايه رأيك يا أدم
نظر أدم لرقيه وقال بحزن ونفاذ صبر: انا ماشى
رقيه: هو ماله مش طايق حد فينا كده ليه
أمجد: تلاقي متعصب من حاجه بس ،انما أدم مفيش اطيب منه
تقي: ده انت اللي طيب ،انا بيتهيألي عارفه مضايق من ايه،ولو تخميني صح ،تبقي مصيبه
أمجد: ايه ،مضايق من ايه؟
تقي: مش ينفع اقول غير لما اتأكد
أمجد:: تمام
عند غيث ونور
تلاشت ابتسامه نور فور حضور أحدهم،بينما اتسعت ابتسامه غيث
غيث: ابو حميييد ،فينك يا عم الواحد مش بيشوفك
بعد الأحضان والسلامات
احمد: ايه ياض اللي جابك هنا
غيث: احم ،اصل انا اللي خبط نور بالعربيه
احمد: انت ! انت يا غيث
غيث: ايه يا عم انا مكنتش قاصد ،هي اللي رمت نفسها اصلا ع العربيه
نور: يا سلاااااام
همس غيث لها: عديها ده لو يوسف عرف او انكل ياسين هيعلقوني
نور: ماشي
احمد: حمد لله علي سلامتك يا نور
ابتسمت له نور بصعوبه وقالت: الله يسلمك
أحمد: اا.........هي...هي فين رقيه؟
نور :وانت عايز منها ايه؟.
احمد: لا مش عايز منها حاجه ،انا بس بسأل يعني عشان هي صاحبتك والمفروض تكون معاكي ف وقت زي ده،فابتسم بخبث وقال: زي م انتي وقفتي معاها قبل كده،انا ممكن اروح اقولها تجيلك
نظرت له نور بإستحقار وقالت:انت عارف ان رقيه جدعه ومش هتستني انت تقولها تجيلي،ف الوقت اللي سياتك كنت قاعد مرتاح البال فيه،هي كانت جمبي وبتساندني وبتدعيلي وبتبكي عشاني
كان غيث مذهول من طريقه الحوار هو لم يعتاد هذه الطريقه بينهما،هو بن خالها الأكبر وكانت دائما تحترمه ،لكن الحال انقلب180درجه
حاول غيث تلطيف الأجواء فقال بمرح: سمعت اخر الأخبار يا أحمد
أحمد: خير!
غيث :بعد اما نور تخرج من المستشفي وحالتها تتحسن ،هروح اطلب إيدها من الدكتور ياسين
أحمد: اخيرا يا اخي ده احنا منتظرينك بقالنا 7 سنين،مبروك مقدما
غيث: الله يبارك فيك،بس عندي طلب بسيط كده
أحمد: أؤمر!
غيث: يعني حاول تحنن قلب دكتور ياسين عليا ،اصل انا بيتهيألي يعني انه مش بيطيقني،بيتهيألي انا مش عاوز اظلمه
أحمد: بيتهيألك ايه بس! ده لو طال يضربك بالنار هيعملها
غيث: انا بقول كده برده،ها ابقي اجيبله مُهدئ معايا وانا جاي
أحمد: انا شايف كده انا كم.......
قاطعه دلوف رقيه وهي تضحك وتقول: ايه قولتلها موضوع الحياه او ال.........
صُدمت من وجود أحمد وبدي عليها علامات الضيق والخوف
أحمد: اهلا يا رقيه،ده انا كنت لسه بسأل عليكي
رقيه بإبتسامه ضعيفه: أهلا،يا دكتور
احمد: لا دكتور ايه بس ،دكتور دي ف الجامعه انما بره الجامعه اسمي احمد
رقيه: ااه.....انا ان شاء الله
ثم نظرت لنور،وجدت نور تنظر لها بشفقه وخوف وتحثها علي التماسك
رقيه: بقولك ايه يا نور انا هروح البيت اجيب الحاجات اللي هتحتاجيها وانتي هنا ف المستشفي
نور ب توتر: ماشي،وارتاحي شويه انتي تعبانه معايا من الصبح
رقيه: إ....
قاطعها أحمد قائلا: انا ممكن اوصلك
توترت رقيه: بشده وقالت: لا....لا شك..شكرا بعرف اروح لوحدي
ظل أحمد يُصر علي توصيلها، لكنها كانت الأعند ورفضت فاضطر للخضوع لها
بعد دقائق من ذهاب رقيه استأذن احمد بالذهاب هو الأخر
وبعد فترة ليست بطويله وصلت رقيه وبدأت تلملم ما ستحتاجه نور في فترة وجودها في المستشفي
سمعت صوت رنين هاتفها فأجابت
رقيه: الو.....يا عشعش
عائشه: ايه الدلع ده ،متدلعينيش تاني يا بت
رقيه: بقي كده ماشي
عائشه: انتي لويتي بوزك،طب خلاص عشعش عشعش،هاااه عامله ايه
رقيه: انا الحمدلله بس شوفتي اللي حصل لنور
عائشه: ايه اللي حصلها؟
قصت لها رقيه ما حدث
عائشه: بقي ده كله حصل مع البت ضلمه وانا أخر من يعلم،ماشي انا هاجي اسكندريه بكره
رقيه: طب وماما؟
عائشه: ماما هتروح تقعد يومين مع خالتو ههههههه أصلها تعبانه هههههههههه
رقيه: ايه اللي يضحك؟
عائشه: كريم ابنها طلب ايدي وانا رفضت،لما عرفت جالها حول،وطبت ساكته ههههه
رقيه: هههههههه ،الله كان نفسي اكون موجوده واشوفها
وفجأه سمعت رقيه صوت تحطم شئ ما ف الخارج
رقيه: استني كده!!!
عائشه: في ايه؟
رقيه: سمعت صوت حاجه اتكسرت
عائشه: تلاقيها البت تقي
رقيه: لا انا لوحدي ف البيت ،استني اما اروح اشوف في ايه!
عائشه: انت خوفتيني،اوعي تقفلي التليفون خليكي معايا ع الخط
رقيه: ماشي،بس نقطيني بسكاتك
وعندما خرجت رقيه من الغرفه حاوطها احدهم من الخلف ووضع يده علي فمها اما هي حاولت الصراخ وعندما سمعت عائشه محاولاتها ظلت تناديها وتصرخ ولكن تم إغلاق الخط أثناء صراخ اختها