رواية رزق مريم الفصل السادس 6 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (6)
احتضنته عنفته قبلته وضربته كل هذا التناقض من ام احتار قلبها بضناها
الحمدلله يا رب الحمدلله انك بخير انا من امبارح عاملة زي التايهة قلبي موجوع ومش قادرة اتحرك ربنا ما يوجع قلبي ع حد فيكم
محمود : بالراحة يا ماما انا بخير وهخرج بكرة باذن الله
والدته: يا رب دايما بخير ربنا يهديك ويصبرك .. طب عارف انا وزعت 50 نسخة من القرآن على المساجد الصغيرة رحمة ونور ع منة وامها
ادمعت عيناه : الله يرحمهم .. ربنا يتقبل
قبل يد امه التي سندت بها راسه
سمعوا طرقات رتيبة على الباب سمحوا للطارق بالدخول دخل احمد يعزيه البقاء لله يا محمود لله ما اخذ وما اعطى .. ربنا يصبرك
محمود : سبحان من له الدوام .. شكر الله سعيكم
جيت امتى يا احمد
احمد : جيت امبارح بالليل ملحقتش العزا .. والنهاردة امير قالي انك.في المستشفى
اثبت يا محمود فإنما الصبر عند الصدمة الاولى ربنا بيختبر صبرك وهم باذن الله في الجنة ونعيمها
محمود : بس الاختبار صعب عليا اوي
احمد : بس ربنا عز وجل بيقول لايكلف الله نفسًا الا وسعها
يعني لو الاختبار صعب ف ده عشان انت قدها استعوض ربنا وربنا عنده العوض
تأمل محمود احمد قليلا فهو دائما بلسم العائلة الهدوء والرصانة وتدينه يجعله شفاء لمداواة جروح العزاز من اهله
محمود : طول عمرك يا احمد كلامك هادي ورقيق ربنا يعوض عليك بالخير
احمد : اللهم امين .. هستأذن انا وهجيلك تاني بس تكون خرجت
والدة محمود : باذن الله .. صاحبتك السلامة يا بني
**********************************
في بيت محمد المصري وفيه جناح المهندس صلاح تجلس جواره زوجته سماح ابنة خاله
سماح : محمود صعبان عليا اوي يا صلاح بصراحة ربنا يصبره
صلاح : اللهم امين الله يعينه ويحفظك انتي وجنا وهنا ربنا يخليكم ليا
يا رب يا حبيبي .. هم هيقعد في المستشفى اد ايه
صلاح: هيخرج بكرة ان شاء الله .. هم البنات ناموا
سماح : اه ناموا بعد ما غلبوني
صلاح : طب انا عاوزك
سماح : اا طيب ثواني هاخد البرشام
صلاح : انا مش عاوزك تاخدي البرشام تاني
سماح : تاني يا صلاح تاني .. الدكتور قال ان مينفعش يحصل حمل قبل 5 سنين من هنا انا كنت هاروح فيها
صلاح : دكتور حمار ولا بيفهم وبعدين هنا بقت 3 سنين اهو يعني مفرقتشوانا عاوز ولد.. ولد واحد والحمدلله ع كده هتحرميني من حلمي ولد يكون سند لاخواته البنات مش اكتر سماح ولم تستطع التهرب فهو حبيبها التي تربت على يديه ولكن هاجس ان الولد سند يسيطر على اغلب عائلتها : يارب اجيب لك الولد عشان ترتاح
صلاح مال عليها ليعتليها : خلاص يبقى البرشام يترمي ونركز احنا في شغلنا
ليسكنا في احضان بعضهم
*****************************
في بيت مصطفى المصري الذي لا يخلو من الحقد والغل بين ساكنيه اصرت حبيبة على ان لا تأخذ مريم معهم ف العزاء متحججة بانهم لا يعرفوها كما ان مريم لخمة ولا تستطيع التصرف ولا يوجد من يهتم لامرها وذهب الجميع وتركت بمفردها جاء اشرف للبيت ولم يجد سوى مريم والخدم ارسل الخدم لمريم حتى يطمئن عليها نزلت مريم الى غرفة الجلوس حيث يجلس
مريم : ازيك يا ابيه
اشرف : ازيك يا مريم يا حبيبتي .. اخبار المذاكرة ايه
وبادر بتقبيلها .. انكمشت مبتعدة فهي لم تتعود على هذا ولم يكن من المباح ذلك فهي تتذكر تعليمات اسامه حين قال لها ان كان هو معها بالشارع فلا يصح ان يكون السلام بحميمية امام الناس ولم يعاملها او ترى ما يبيح ان تقبل اجنبيا عنها
ارتبك اشرف : ايه مريم انتي مش زي ريناد بنتي وعماد ولا ايه وجذبها عنوة لتجلس جواره
مريم ظلت ساكنة لا تدري ما الشئ الداخلى الذي يخبرها بالخطر لكن طمئنت نفسها انها لابد من انها تتوهم وغير هذا فان الخدم متواجدون بالمنزل
طبطب على ظهرها تحسسه : امتحاناتك هتبدأ امتى
هرعت بعيدا عنه ولا تدري ما سر هذا السلوك
مريم : ام ممم امتحاننات ت تي تبد د د أ الش شش هر اللي اللي جاي
اشرف ضلحكا بخبث: هههههه لسه زي ما انتي اما تتوتري لسانك يتقل ..طب بالتوفيق يا رب خلي بالك من روحك ولو عزتي حاحة متتردديش وكلميني هجيلك ع طول
تركها وخرج صعدت غرفتها : تنهدت وصمتت وبكت لا تعرف لما وانما هو مجرد احساسها المبهم بالخطر وكيف ان تؤمن نفسها ف لا احد يساعدها او يصدقها قررت السكوت حتى يقضي الله امرا كان مفعولا سمعت اصوات بالخارج رجعوا اخوتها
اسامه : ان شاء الله يقوم بالسلامة على قدر العزم تأتي الشدائد ومحمود قوي
امجد : بس برضه يهدى ويبعد عن السكة دي هو مش اد الناس دي
امير: صوح .. لازم يعرف ان فيه ناس تاني ممكن تدفع تمن تهوره ونبشه ف الغويط ده
اسلام : ويسكت عن حق مظلوم ما لو كل واحد خاف البلد مش هتنضف
امجد : بس يا اسلام التمن غالي اوي
اسلام : الحق حق .. ولازم نقف معاه
دخلوا الى البيت
صدع صوت امير الجهوري الوكل يا سنية
صوت الخادمة اتي بالموافقة
هم الستات مش جم معانا فينهم
امير راحوا يزوروا الست خديجة مرت حسن السايس ولادها صغار ومحتاجة وحسن صحته تعبانة جالو يعدوا عليها وكل واحد بما يجود به نفسه
طب تمام
هطلع اشوف مريم
صعد غرفتها وطرق الباب سُمح له بالدخول
مريم يلا عشان الاكل
مريم : ح ح حاضر يا ابيه
اسامه احنا رجعنا للتهتهة تاني انتي مش عارف تاخدي نفسك
هزت رأسها نافية
امال ايه متوترة معتقدش ان ايام الثانوي كنتي باردة ايه اللي متقل الحروف على لسانك
مريم : يمكن خفت لما خرجتوا من غيري
اسامه : خفتي ايه وانتي مودمزيل كبيرة كده صحيح شوفتي اشرف لما جه
انتفضت اصر سماع اسمه
مريم : ااا ل ل ااااه
اسامه : اصله قالي انه عدي علينا عشان يروح معانا وملحقناش ... مالك اتغيرتي ليه لما جبت سيرته
مريم : لا وللللل ولا ح ح ح حاجة
اسامه : عموما انا محبتش جيته دي ولو جه متنزليهوش عشان ميصحش البيت يكون مفيهوش حد ويجي .. تمام
ابتسمت قائلة : ت تمام
***************************
بعد3 سنوات
فبيت محمد المصري تجلس صغيرة ذات السنتين على رجل والدة شريف تعبث بشعرها تلعب
جاءت سماح من جناحها قبلت ابنتها رنا تعبتي تيتة امبارح هزت رنا رأسها نافيا رافعة يديها الصغيرتين لتحملها امها
سماح : صباح ال خير يا ماما .. تعبتك رنا امبارح
والدة شريف : تعب هي لو تعبتني ف مش هيبقى امبارح بس
سماح بمرح : صح .. تيتة هي اللي مربية رنوش حبيبة مامي صح
ثم تابعت بجدية : مش عارفة من غيرحضرتك كنت عملت ايه شهرين وانا في المستشفي بين الحيا والموت بعد الولادة وحضرتك كنتي متولياها من كل حاجة وبعدين نكتشف العيب الخلقي اللي عندها في القلب وانتي اللي تسافري معاها ومع ابوها لحد ما تعمل العملية حقيقي احنا من غيرك كان حد فينا ضاع
والدة شريف : ايه اللي بتقوليه ده يا سماح دلوقت تكبر وتقولكم هيا ايه اللي بتحكوا فيه انا زي الفل اهو وتفرحي بيها وبعدين زي ما عملت مع عمتها اعمل معاها ومتقوليش كل شوية لها انها عيانة .. اه احنا بناخد احتياطنا انها متجريش او تعمل مجهود لحد ما تكمل 6 سنين وتعمل العملية التانية لكن ما شاء الله عليها نموها حلو
سماح : اه الحمدلله وزنها بقى طبيعي وطولها كمانيلا بينا نستحمى قبل ما جنى و هنا يجوا من المدرسة
كركرت رنا لامها لتقبلها قبلة تبعث فيها مشاعرها بالحب لابنتها المريضة
اما في بيت مصطفى ف كان هناك جدال قائم بين مروان ومريم في اي مكان يبدأوا تدريبهم العملي
ف مروان يريد الالتحاق بشركة عالمية بعيدة عن علاقات والده ليثبت نفسه بعيدا عنه وان كان بنفس مجال والده.. اما عن مريم فهي تريد التدريب بشركتهم كما هي رغبة اسامه لتكون جواره
مريم : انا الاولى 3 سنين وكلامي يتنفذ يا باشمهندس
مروان : بصي يا بت كلامك ولا يفرق معايا ورقك وهقدموا معايا وخلصنا
مريم : انت موافق على ده يا ابيه يعني انا بساعده وبلخصله المحاضرات والاسيمنت انا بشتغل بتاعي وبتاعه وبنقل له الشيتات وف الاخر يقولي يا بت
اسامه : اسم الله عليك امال انت بتروح الجامعة بتعمل لما هي بتعملك كل ده
مروان : بجيب لها الفطار
اسامه : انت عاوز تشلني
مروان : نتكلم جد انا بشتغل من اولى جامعة في شركات وباخد كورسات عشان مش كل خاحة الكلية بتديها اما بالنسبة للاخت الدحيحة ف مفيش حاجة بتعملها ببلاش
اسامه : اه قصاد ده بتخرجها من ورايا
مروان : اوبا ... ما انت هارش كل حاجة
اسامه : امك بتقولي كل حاجة .. ثم امسك اذن اختهوخروجك كله ببقى عارفه ومعديه بمزاجي
مريم : اي اي يا ابيه سيب وداني .. تركها طيب سيبك من الخروج اللي بخرجه كل كام شهر انت موافق اننا نتدرب في حتة تاني غير الشركة
اسامه : موافق انه هو يتدرب مكان تاني مع الشركة
مروان بعبث : يعني !
اسامه : يعني غور اتدرب في اي مكان بس الشركة الصبح واللي انت عاوز تعمله يبقى بعد الشركة
مريم تدبدب على الارض : لا حرام كده ظلم
اسامه : تحبي نتحاسب ونشوف مين له عند التاني
تراجعت عن كلامها لا يا ابيه كلامك يمشي بعدين كده احسن عشان استفرد بيك في الشركة
اسامه: لااااااا انتي فاهمة غلط انتو هتتعاملوا كموظفين وبمرتب بعد اول اسبوع
نظر كل من مريم ومروان لبعضهم وكل منهما يقول للاخر
لقد وقعنا في الفخ
احتضنته عنفته قبلته وضربته كل هذا التناقض من ام احتار قلبها بضناها
الحمدلله يا رب الحمدلله انك بخير انا من امبارح عاملة زي التايهة قلبي موجوع ومش قادرة اتحرك ربنا ما يوجع قلبي ع حد فيكم
محمود : بالراحة يا ماما انا بخير وهخرج بكرة باذن الله
والدته: يا رب دايما بخير ربنا يهديك ويصبرك .. طب عارف انا وزعت 50 نسخة من القرآن على المساجد الصغيرة رحمة ونور ع منة وامها
ادمعت عيناه : الله يرحمهم .. ربنا يتقبل
قبل يد امه التي سندت بها راسه
سمعوا طرقات رتيبة على الباب سمحوا للطارق بالدخول دخل احمد يعزيه البقاء لله يا محمود لله ما اخذ وما اعطى .. ربنا يصبرك
محمود : سبحان من له الدوام .. شكر الله سعيكم
جيت امتى يا احمد
احمد : جيت امبارح بالليل ملحقتش العزا .. والنهاردة امير قالي انك.في المستشفى
اثبت يا محمود فإنما الصبر عند الصدمة الاولى ربنا بيختبر صبرك وهم باذن الله في الجنة ونعيمها
محمود : بس الاختبار صعب عليا اوي
احمد : بس ربنا عز وجل بيقول لايكلف الله نفسًا الا وسعها
يعني لو الاختبار صعب ف ده عشان انت قدها استعوض ربنا وربنا عنده العوض
تأمل محمود احمد قليلا فهو دائما بلسم العائلة الهدوء والرصانة وتدينه يجعله شفاء لمداواة جروح العزاز من اهله
محمود : طول عمرك يا احمد كلامك هادي ورقيق ربنا يعوض عليك بالخير
احمد : اللهم امين .. هستأذن انا وهجيلك تاني بس تكون خرجت
والدة محمود : باذن الله .. صاحبتك السلامة يا بني
**********************************
في بيت محمد المصري وفيه جناح المهندس صلاح تجلس جواره زوجته سماح ابنة خاله
سماح : محمود صعبان عليا اوي يا صلاح بصراحة ربنا يصبره
صلاح : اللهم امين الله يعينه ويحفظك انتي وجنا وهنا ربنا يخليكم ليا
يا رب يا حبيبي .. هم هيقعد في المستشفى اد ايه
صلاح: هيخرج بكرة ان شاء الله .. هم البنات ناموا
سماح : اه ناموا بعد ما غلبوني
صلاح : طب انا عاوزك
سماح : اا طيب ثواني هاخد البرشام
صلاح : انا مش عاوزك تاخدي البرشام تاني
سماح : تاني يا صلاح تاني .. الدكتور قال ان مينفعش يحصل حمل قبل 5 سنين من هنا انا كنت هاروح فيها
صلاح : دكتور حمار ولا بيفهم وبعدين هنا بقت 3 سنين اهو يعني مفرقتشوانا عاوز ولد.. ولد واحد والحمدلله ع كده هتحرميني من حلمي ولد يكون سند لاخواته البنات مش اكتر سماح ولم تستطع التهرب فهو حبيبها التي تربت على يديه ولكن هاجس ان الولد سند يسيطر على اغلب عائلتها : يارب اجيب لك الولد عشان ترتاح
صلاح مال عليها ليعتليها : خلاص يبقى البرشام يترمي ونركز احنا في شغلنا
ليسكنا في احضان بعضهم
*****************************
في بيت مصطفى المصري الذي لا يخلو من الحقد والغل بين ساكنيه اصرت حبيبة على ان لا تأخذ مريم معهم ف العزاء متحججة بانهم لا يعرفوها كما ان مريم لخمة ولا تستطيع التصرف ولا يوجد من يهتم لامرها وذهب الجميع وتركت بمفردها جاء اشرف للبيت ولم يجد سوى مريم والخدم ارسل الخدم لمريم حتى يطمئن عليها نزلت مريم الى غرفة الجلوس حيث يجلس
مريم : ازيك يا ابيه
اشرف : ازيك يا مريم يا حبيبتي .. اخبار المذاكرة ايه
وبادر بتقبيلها .. انكمشت مبتعدة فهي لم تتعود على هذا ولم يكن من المباح ذلك فهي تتذكر تعليمات اسامه حين قال لها ان كان هو معها بالشارع فلا يصح ان يكون السلام بحميمية امام الناس ولم يعاملها او ترى ما يبيح ان تقبل اجنبيا عنها
ارتبك اشرف : ايه مريم انتي مش زي ريناد بنتي وعماد ولا ايه وجذبها عنوة لتجلس جواره
مريم ظلت ساكنة لا تدري ما الشئ الداخلى الذي يخبرها بالخطر لكن طمئنت نفسها انها لابد من انها تتوهم وغير هذا فان الخدم متواجدون بالمنزل
طبطب على ظهرها تحسسه : امتحاناتك هتبدأ امتى
هرعت بعيدا عنه ولا تدري ما سر هذا السلوك
مريم : ام ممم امتحاننات ت تي تبد د د أ الش شش هر اللي اللي جاي
اشرف ضلحكا بخبث: هههههه لسه زي ما انتي اما تتوتري لسانك يتقل ..طب بالتوفيق يا رب خلي بالك من روحك ولو عزتي حاحة متتردديش وكلميني هجيلك ع طول
تركها وخرج صعدت غرفتها : تنهدت وصمتت وبكت لا تعرف لما وانما هو مجرد احساسها المبهم بالخطر وكيف ان تؤمن نفسها ف لا احد يساعدها او يصدقها قررت السكوت حتى يقضي الله امرا كان مفعولا سمعت اصوات بالخارج رجعوا اخوتها
اسامه : ان شاء الله يقوم بالسلامة على قدر العزم تأتي الشدائد ومحمود قوي
امجد : بس برضه يهدى ويبعد عن السكة دي هو مش اد الناس دي
امير: صوح .. لازم يعرف ان فيه ناس تاني ممكن تدفع تمن تهوره ونبشه ف الغويط ده
اسلام : ويسكت عن حق مظلوم ما لو كل واحد خاف البلد مش هتنضف
امجد : بس يا اسلام التمن غالي اوي
اسلام : الحق حق .. ولازم نقف معاه
دخلوا الى البيت
صدع صوت امير الجهوري الوكل يا سنية
صوت الخادمة اتي بالموافقة
هم الستات مش جم معانا فينهم
امير راحوا يزوروا الست خديجة مرت حسن السايس ولادها صغار ومحتاجة وحسن صحته تعبانة جالو يعدوا عليها وكل واحد بما يجود به نفسه
طب تمام
هطلع اشوف مريم
صعد غرفتها وطرق الباب سُمح له بالدخول
مريم يلا عشان الاكل
مريم : ح ح حاضر يا ابيه
اسامه احنا رجعنا للتهتهة تاني انتي مش عارف تاخدي نفسك
هزت رأسها نافية
امال ايه متوترة معتقدش ان ايام الثانوي كنتي باردة ايه اللي متقل الحروف على لسانك
مريم : يمكن خفت لما خرجتوا من غيري
اسامه : خفتي ايه وانتي مودمزيل كبيرة كده صحيح شوفتي اشرف لما جه
انتفضت اصر سماع اسمه
مريم : ااا ل ل ااااه
اسامه : اصله قالي انه عدي علينا عشان يروح معانا وملحقناش ... مالك اتغيرتي ليه لما جبت سيرته
مريم : لا وللللل ولا ح ح ح حاجة
اسامه : عموما انا محبتش جيته دي ولو جه متنزليهوش عشان ميصحش البيت يكون مفيهوش حد ويجي .. تمام
ابتسمت قائلة : ت تمام
***************************
بعد3 سنوات
فبيت محمد المصري تجلس صغيرة ذات السنتين على رجل والدة شريف تعبث بشعرها تلعب
جاءت سماح من جناحها قبلت ابنتها رنا تعبتي تيتة امبارح هزت رنا رأسها نافيا رافعة يديها الصغيرتين لتحملها امها
سماح : صباح ال خير يا ماما .. تعبتك رنا امبارح
والدة شريف : تعب هي لو تعبتني ف مش هيبقى امبارح بس
سماح بمرح : صح .. تيتة هي اللي مربية رنوش حبيبة مامي صح
ثم تابعت بجدية : مش عارفة من غيرحضرتك كنت عملت ايه شهرين وانا في المستشفي بين الحيا والموت بعد الولادة وحضرتك كنتي متولياها من كل حاجة وبعدين نكتشف العيب الخلقي اللي عندها في القلب وانتي اللي تسافري معاها ومع ابوها لحد ما تعمل العملية حقيقي احنا من غيرك كان حد فينا ضاع
والدة شريف : ايه اللي بتقوليه ده يا سماح دلوقت تكبر وتقولكم هيا ايه اللي بتحكوا فيه انا زي الفل اهو وتفرحي بيها وبعدين زي ما عملت مع عمتها اعمل معاها ومتقوليش كل شوية لها انها عيانة .. اه احنا بناخد احتياطنا انها متجريش او تعمل مجهود لحد ما تكمل 6 سنين وتعمل العملية التانية لكن ما شاء الله عليها نموها حلو
سماح : اه الحمدلله وزنها بقى طبيعي وطولها كمانيلا بينا نستحمى قبل ما جنى و هنا يجوا من المدرسة
كركرت رنا لامها لتقبلها قبلة تبعث فيها مشاعرها بالحب لابنتها المريضة
اما في بيت مصطفى ف كان هناك جدال قائم بين مروان ومريم في اي مكان يبدأوا تدريبهم العملي
ف مروان يريد الالتحاق بشركة عالمية بعيدة عن علاقات والده ليثبت نفسه بعيدا عنه وان كان بنفس مجال والده.. اما عن مريم فهي تريد التدريب بشركتهم كما هي رغبة اسامه لتكون جواره
مريم : انا الاولى 3 سنين وكلامي يتنفذ يا باشمهندس
مروان : بصي يا بت كلامك ولا يفرق معايا ورقك وهقدموا معايا وخلصنا
مريم : انت موافق على ده يا ابيه يعني انا بساعده وبلخصله المحاضرات والاسيمنت انا بشتغل بتاعي وبتاعه وبنقل له الشيتات وف الاخر يقولي يا بت
اسامه : اسم الله عليك امال انت بتروح الجامعة بتعمل لما هي بتعملك كل ده
مروان : بجيب لها الفطار
اسامه : انت عاوز تشلني
مروان : نتكلم جد انا بشتغل من اولى جامعة في شركات وباخد كورسات عشان مش كل خاحة الكلية بتديها اما بالنسبة للاخت الدحيحة ف مفيش حاجة بتعملها ببلاش
اسامه : اه قصاد ده بتخرجها من ورايا
مروان : اوبا ... ما انت هارش كل حاجة
اسامه : امك بتقولي كل حاجة .. ثم امسك اذن اختهوخروجك كله ببقى عارفه ومعديه بمزاجي
مريم : اي اي يا ابيه سيب وداني .. تركها طيب سيبك من الخروج اللي بخرجه كل كام شهر انت موافق اننا نتدرب في حتة تاني غير الشركة
اسامه : موافق انه هو يتدرب مكان تاني مع الشركة
مروان بعبث : يعني !
اسامه : يعني غور اتدرب في اي مكان بس الشركة الصبح واللي انت عاوز تعمله يبقى بعد الشركة
مريم تدبدب على الارض : لا حرام كده ظلم
اسامه : تحبي نتحاسب ونشوف مين له عند التاني
تراجعت عن كلامها لا يا ابيه كلامك يمشي بعدين كده احسن عشان استفرد بيك في الشركة
اسامه: لااااااا انتي فاهمة غلط انتو هتتعاملوا كموظفين وبمرتب بعد اول اسبوع
نظر كل من مريم ومروان لبعضهم وكل منهما يقول للاخر
لقد وقعنا في الفخ