📁 آخر الروايات

رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل السادس 6 بقلم فاطمة سلطان

رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل السادس 6 بقلم فاطمة سلطان


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الفصل السادس "يوجد بك المعاناه بقدر الحب"
ليلي: احنا اسعد
و بيدخلوا العماره و بيركبوا الاسانسير و بيتفاجئوا ان محمد طالع معاهم
محمد: انت قرايبكم هنا انا داي لواحد صاحبي
حياه: مممم
ليلي كانت سعيده متعرفش ليه انها شافته تاني فكانت تحلم به من يوم انقاذها
و بيطلعوا نفس الدور و بيخبطوا
حياه بحده: مش للدرجاتي ليكون صاحبك هنااا برضو
محمد بحرج : اه مهوا فعلا هنااا
و حياه ترن الجرس و بيفتح مصطفي
مصطفي : اهلا حياه اهلا ليلي اتفضلوا ايمان مستنايكم جوا
محمد : انت نستني يا عم هناا
مصطفي : ادخل
ليلي و حياه بيدخلوا عند ايمان
محمد : مين دول ؟!
مصطفي : بنات خالي
محمد بفرحه: يا محاااسن الصدف
مصطفي : و انت مالك بتسائل ليه
محمد تعالي بس نقعد و احكيلك
قص محمد له ما حدث عند مقابلته لليلي و عندما جاءت حياه و اخذتها
محمد : هي انسه ليلي عندها كام سنه
مصطفي : /مخدش باله انه قال انسه /
اها تقريبا 29 او 28 في الراينج ده
و انت بتسائل ليه ياض انت
محمد يتصنع الامبالاه :عادي
بنجي في غرفه ايمان
مريم كالعااده جالسه و تاكل عنب
ايمان كانت ماشيه رايحه في الاوضه
حياه:متقعدي شويه يبت انتي خيلتيني
و اهدي شوييه
ايمان بصوت خافت : والله حاسه هموت من الخوف و في نفس الوقت الحماااس
حياه مازحه : لا ياختي متخافيش يعني مش هياخدك بالحضن قدامناا
عادي اعتبريها قاعده عاديه من اللي بنتلم فيها وله ايه يا ليلي
- ليلي سرحانه في ملكووووت تاني -
حياه: ليليييي
ليلي : ايه في ايه
حياه: احنا بنكلمك علي فكره
ليلي : اه
ايمان : انا تقريبا هقع من طولي
ليلي : يابنتي اهدي كده و استعيذي كده و اقري الفاتحه هو انا اللي هقولك تعملي ايه يا ست الشيخه
ايمان: قريتها طبعا و قريت ايات كتير بس برضو
حياه بنفاذ صبر : اهدي بقا يا ايمان ديه قرايه فاتحه
ثم اكملت مازحه : انتي كده هتخلصي مننا قبل الفرحه
ياعيني عليك يا اسلام يابني مراتك هتبقي مرووشه
الكل بيضحكواا
ليلي : خشي خدي دش كده و فوقي لسه هتلبسي و ميكب و حركات
ايمان باستسلام:طيب
و بتدخل الحمام
حياه: ما تشاركينا يا ست ام العريف يا مريم هانم بدل ما انتي قاعده تاكلي في عنب والله اكلك ده يخليكي زي الفيلل مش عارفه ازاي و وزنك مش بيزيد
مريم : اولا خمسه عليااا و علي اللي حوليا يا ناس يا شر كفايه قر متبصليش بعين راضيه شوفوا الي مدفوع فياا ثانيا
بعدين انتم اكبر مني مينفعش ادخل و بعدين ايمان اوفر اووي يا جماعه اومال لو كان النهارده يوم الفرح كان حصل ايه
حياه: انتي متاكده انك طالبه جماعيه وله انتي بتتعلمي الصياعه هناك
ليلي: هي مش اوفر هي خجوله بس و بعدين اي بنت في الموقف ده هتبقي كده بكرا نشوف انتي هتعملي ايه
مريم بلهجه غرور : و لا يهمني
بتخرج ايمان من الحمام و بتلبس فستان رقيق اوووي ستان لونه نبيتي و طرحه نفس اللون و بتحط ميكب رقيق اووي يتناسب مع بشرتها الخمريه و ليلي قرات لها بعض ايات القران فهدات و كانت هاديه اكثر من الاول و شويه شويه الخجل كان قليل و الخوف رااح
اما حياه فقد شعرت بالحر فاخذت ملابس من ايمان طبعا اخذت فستان من عندها طويل لونه اسود بحمالات و بلوره طويل شفاف لونه موف /فايمان بالطبع لا يوجد عندها بناطيل بكونها فتاه محجبه فكل لبسها فستاتين باكمام او بحملات و لكن بلورهات طويله و ليست شفافه فحياه اخذت هذا الفستان و ارتدت بلوره فستان اخرر لانها لا تريد بلوره ليش شفاف من اجل الحر / و هي بتستحمي كان الليل اجي و كان والدها و اسلام و والدتها أجم و استحممت و ارتدت الملابس فجائت تجفف شعرها بالاستشوار كان للاسف بايظ فكانت تجففه بالفوطه قدر الايمكان
فهذا الاثناء دخل مصطفي فتفاجئ بوجود حياه
مصطفي بتوتر : اسف مكنتش اعرف انك هنا يا حياه
حياه بلخفنه: خلاص مش مهم مفيش حاجه
سرح مصطفي في شعر حياه كم كانت بريئه بشعرها المبتل ووجههاا التي لا يوجد به اي شي كم كانت نقيه بببشرتها البيضاء
حياه: كنت جاي ليه
مصطفي: اهااا انااا كنت جاي اخذ شاحني من الاوضه اسف لو دخلت من غير استئذان انا مجاش في بالي انك هنا و ايمان مقالتش
حياه : خلاص
مصطفي : بياخذ الشاحن و جاي يخرج و فتح الباب
لماار: بابيييي
مصطفي :عيون بابي
لمار: انطي حياه هناا
دخلت لحياه
مصطفي بيخرج
لمارر: شعرك مبلول عايز يتسرح اسرحولك
حياه بضحكه : لا شكررا انا هسرحه يا قلبي حاولي تساعديني انشفه بقااا
لمار: حاضر
و حاولت بالفعل تنشفه مع حياه لان شعر حياه كان طويل و نااعم و كثيف
و بالفعل حاولت قدر الايمكان تجفيفه و في النهايه لمته ديل حصان و اخذت شنطتها و ملابسها وضعتهم في شنطه داخل حقيبتهاا و خرجت مع لماارر و قرات معهم الفتحه و اتفوقوا علي معاد الفرح هيكون بعد شهرر في الاول كان ايمان ليست راضيه لان شهر قليل و لكن بعد ما
الكل حاول يقنعها وافقت اما محمد كان جالس معهم ضيف طبعا فكان لا يتحدث الا عند السؤال فكان نظره لا يحيد عن ليلي و هي تعلم لذالك كانت تحاول ان لا تنظر له او تبين له انها مركزه
و تعرف محمد علي والد اسلام حسن النجار و تعرف علي اسلام
و بعدها الكل رجع بيتواا
بالنسبه لمصطفي كان بالنسباله يوم شاق و هو قرر انه يعامل حياه بكل جديه من بعد ذالك لانه لا يريد ان تستحوذ علي تفكيره فهو دائما يسرح بهاا و كان يؤنب نفسه و يحاول ان يذكر نفسه دائما بمارياا التي ماتت بسبب حملها في لمار اثناء الولاده بها و لكن عندما يشاء ربنا كل شي يتغيرر فهو كان في لا يريد توليدهااا و لكن ندم ا علم تدخل و لكن لم يستطع انقاذها فهذه هي المره الثانيه التي فقد فيها امراه بسبب الولاده فالاول كانت امه عندما ماتت عند ولاده اخيه الاصغر تامر فمن يعرف مصطفي بالطبع يعلم انه كان حلمه يكون دكتور نساء و توليد لانقاذ الامهاات فهو عاني من فقد امه و بالتالي فقد زوجته
نعم هو يعرف انه تزوج ماريا لانهاا تحبه و انه كان يجلس وحيدا و لكن كان دائما يعاملها بكل لين و رفق لم يخونهاا يوماا ابدا فهي كانت تعشقه مثل المجنونه فهي اعطته كل حب و صداقه و ساعدته فاول سنتين لزواجهم و كانت تشجعه في عمله و لكن في السنه الثالثه كانت ماتت فهو يريد ان لا ينساها ابدااا فهو فعلا لا يناساهاا فكلما يؤي لمار يري فيها ماريا كم تشبهاا !!
و بالنهايه حسم امره انه يجب ان لا يجعل حياه تستحوذ علي تفكيره او علي حياه بنته و هو قرر ان يجعل الاختلاط بين حياه و لمار في اضيق الظروف و لكن هو سيحاول ان يضع لها وجهه اخر له و هو البرود و الجمود سيعاملها وثلما كانت تعاملع في الاول فالاحسن فعلا ان يضعوا القاب ما بينهمم فهو حكم عقله و لكن هل من متحكم في القلب ؟!!
و نام بعد و قت طويل
اما حياه ذهب لبيتهاا
و نامت مريم و كل من في البيت و اخذ ةتصلي العشاءء
/حياه اخلاقيتها اسلاميه فلا تصحاب الشباب و لا تختلط بهم و حافظه اجزاء من القران و عندها انسانيه و اخلاق و حياء و تحافظ علي الصلاه و بقيه الفروض و اما عن ملابسها فهي ليست بعيده عن الالتزام فلا تلبس ملابس كاشفه او لا تستر او ضيقه فهي تلبس اغلبيه الوقت ملابس واسعه و طويله /
و بعدها فتحت تلفونها و فضلت تقلب في مواقع التواصل الاجتماعي
و بعدها نعست و خلدت للنوم
اما محمد فكان لم ينم دائما يفكر في تلكالملاك البريئ التي خطفت تركيزه و انتباهه فهي فتاه مهذبه و خجوله و بريئه ببشرتها البيضاءء و باحتشامهاا فهي هاديه قليله الكلام
هل يعقل ان يكون احبها من مرتين فقط فهو رائ الكثير من الفتيااات فلم تلفت انتباهه اي منهمم و برغم ترشيح والدته كثير من الاقارب او الجيران او المعارف فهو كان لا يقبل فكان في مخيلته انه سياتي يوم و تلفت نظره واحده فقط هل يمكن ان تكون هيي
فامسك بهاتفه و فتح الفيس بوك و اخذ يبحث عن اسمها حتي لقي ايميلهااا فراي انها تضع صوره لها ووالدهاا فبدون ان يفكرر فبعث لها طلب صداقه فانتظر بعد الوقتت بمكن ان تكون صاحيه و تقبل طلبه و لكنه انتظر ما يقارب ساعه فلم يلقي رد فعلم انها يمكن ان تكون نائمه فخلد للنوم
-------
و جاء الصبباااح فلكل شخص من ابطالنا يحمل مشاااعر مختلفه
ليلي صحيت من نومهاا فاليوم اجازه فلا تذهب للمستشفي
فقامت ارتدت تريننج رياااضي و اخذت تلعب تمارين رياضيه في الحديقه و تستمتع بالصباح الباكرر و تضع الهند فري و تسمع اغنيه شيرين / مشاعر /
اسلام بيجي
اسلام: النهارده اجازه الدكتوررره بقا يعني تمارين و خروجات انما اناا مطحون يا عيني في الشغل مفيش اجازه غير يوم الجمعه و ساعات بنشتغله
حياه: عيزاك تحسد بقا
اسلام مازحا: لا انا بقر بس حضرتك
حياه: متقلقش كلها شهر و ابوك هيديك اجازه يا عريس
اسلام مازحا: اخيررا لقد هرمنا من اجل اللحظتين
الاجازه من ابوكي و حيييح الجواز بقا
حياه: والله هتشوف جواز تحفه البنت اصلا كانت هتموت من الكسوف في قرايه فاتحه بس
اسلام : والله كنت متوقع خصوصا لما روحتوا انتوا بدري كان نفسي اشوف شكلها و هي مكسوفه بصراحه هي خجوله اووي بس برضو بحبها بس انا عايز معجزه علشان تاخذ عليا
حياه: ده انت عايز معجزات يا راجل
مازحه : ايمان ديه سرها باتع عملت اللي حسن النجار بجبروته معرفش يعمله و انها تخليك تتوب من البنات يا استاذ و من ااسجاير
اسلام بغرور : اه بقاا شفتي اخوكي الهوا وقعواا
حياه مازحه : انت شوفت واقعه
اسلام بنفاذ صبر : برغم حبي ليها بس ساعات بتعصب يا حياه
حياه : ليه يعنيي
اسلام : اصل علشان اكلمها مكالمه لو ردت بيبقي الكلام علي قد السؤال انا مقدر كسوفها يس مش كده يعني انا ابن خالها المفروض انها تعرفني مش واحد غريب
حياه بلين : انت عارف كويس انها خجوله ده رقم واحد رقم اتنين بقا يا استاذ ايمان متدينه و عارفه كويس انلو كلمت ده ممكن يبقي ذنب عليهاا ممكن بعد كتب الكتاب تكلمك برااحه اكتر
اسلام مازحا: المصيبه بقا كتب الكتاب في نفس يوم الفرح يعني هكلمها في بيتنا يا حياه و ده مش هيكون وقت كلام خاااالص
حياه: قليل الادب يا زفت انت
اسلام مازحا : زفت كماان الله و اكبر علشان انتي الاكبر بقاا
حياه: اه اكبر منك بسنتين بحالهم
اسلام : اطمني ياختي قله ادب ايه انا علشان اوصل ل levell اشوف شعرها هكون مت يا بنتي
حياه: روح علي شغلك ياله بطل ما ابوك يظبطك و لا هتلحق تشوف شعرها و لا اي حاجه ياله امشي
اسلام: الله يسهله يا حياه بقا اجازه يا برنس انا همشي اهوا
ثم اكمل متابعاا: خلاص انا هعذرها يا حيااه انتي لهممتيني لنقطه ان كلامي مغاها دلوقتي حرام و انا خلاص مش عايز ارتكب ذنوب شكرا يا حياااه انا برتاح معاكي في الكلام ربنا يخليكي لياا / و بيحضنها و يقبلها من جبينها و بيمشي /
فهكذا نري ان حياه تعتبر ام لاخواتها فهي التي تسمع مشاكلهم و تحاول تريح بالهم فهي تحب اخواتها كثيييرااا
مصطفي بيقوم من نومه وكالعاده ارتدي م ملابسه عباره عن قميص رمادي علي بنطلون كحلي و ساعته و رش عطره الذي يملا الارجااء و ذهب و رائ الفيلا التي اشترهاا محمد و خهزهااا و اشتغل فيها من لما كان هو بفرنساا و عجبه كل شي علي ذوقه قكان يختار كل شي و هو بفرنسا فكان محمد يبعتله بكل جديد علي الفيس
فقرر انه هينتقل بعد فرح ايمان علطول
و راح للمستشفي و علم ان حياه مش موجوده للحظه خاف لتكون تعبانه او حاجه
فمن حسن الحظ رائ ساره
مصطفي: اهلا د. ساره عامله ايه
ساره: الحمدلله يا دكتور و حضرتك
مصطفي: بخير
تصنع الا مبالاه: متعرفيش حياه متاخره ليه
ساره و كنت فهمت مقصده و رات اللهفه في عيونه : احم احم حياه بتيجي يا دكتور 4 ايام في الاسبوع بس هو حضرتك متعرفش
مصطفي بغيظ : لا اه اصلي نسيت عالعموم شكرا يا دكتوره
ساره : العفو و ذهبت
مصطفي بيخاطب نفسه : يعني مقلقيش يعني انها بتيجي 4 ايام الاسبوع كانت بتعرفنس كل حاده في ارمستشفي ليه مقلتليش
نفسه: و انت مالك يعني مش قلت هتشيلها من دماغك دلوقتي متغااظ
فالنهايه اخذ سيارته و ذهب باحدي المطاعم بعد ان كان اتصل بصديقه محمد لياتي لمقابلته فهو سيجن اذا ما حدث احد مااا
مصطفي بيقابل محمد بيكونوا جالسين في مطعم
مصطفي : بس بقا انا هكيلك و انت تتمعنن للاخؤ و متتكلمش الا لنا اقولك قول رايك
محمد: تمام و بيشرب قهوته
مصطفي : حياه اللي شوفتهاا ديه بنت خالي ديه كنت زمان بقعد اغيظ فيها ايام ما كانت طفله و لوا بقت في سن 15 او 14 مش فاكر بالظبط يعني المهم كنت بضايق فيها و اقلل من انوثتها اصل هي كانت بقاا بتلبس لبس مش بناتي او مهتميه بنفسها فهي كانت يعني مهتميه بدراستها اكت مش زي البنات التانيه المهم انا زمان كنت بقرقهاا اووي علي سااس انها زي اختي كنت حايما بحب اششوفها اضايقها بحب يعني اغلس عليهاا و هي مكنتش ماثره الحممحلله كان لسانها طول شبريين و كانت بتدهملي فوق دماغي يعني بس كنت بفرح لنجاها الدراسي اووي و تفوقها لانها ذكيه جداا و في نفس الوقت جميله بس هي كانت غبيه و فاكره يعني انها مش حلوه بسب كلامي هي اصغر مني 5 سنين
انا قبل ما اسافر كنت مضايق علشان هسبها بس بررت انها يعني متربيه معاياا و كده فانا متعوح عليها زي ايملن فادها سلسله عليها قلب مكسور مكنتش فاهم اشمعنا الرمز ده بس اتتحدهالها بس هي قالتلي ان عمرها ما هتلبسها ابجاا لان عمؤ ما كان قلبها مكسور و قالتلي انها هتحتفظ بيها و خلاص هي كانت وقتها عندها 17 سنه اللي فاكره انها كانت في بدايه مرحله الثانويه العامه
ساعتها سافرت يشااء القدر اني ارجع تاني و القيها امراه ناضجه دكتوره اطفال جميله جداا طبعاا و ذكيه و ناجده جدااا في شغلها رغم صغر سنها و هي البت علي فمره الي لمار قابلتها في المول
محمد و هو كان يستمع لكل كلمه : خلصت ؟!
مصطفي: لا ... لمار بقا اتعلقت بيها اووووي و بقت عايزه تشوفها كل شويه انا خايف الموضوع يتطور عن كده و انا بقيت بفكر فيها زياده عن اللزوم
محمد: خلصت
مصطفي : تقريباا
محمد : ها بتحكيلي ليه بقا
مصطفي: لاني ايز ارتاح انا مشوش جداا ضنيري بيانبني علس بنتي االي هتتربي من غير ام و بيانبني علي مراتي اللي ماتت بسبب حملها في بنتي اللي مرضيتش تنزلها و ضحت بحياتها عشان انها تشوف حته مني و منهاا رغم ضعف قلبها كملت الحمل
محمد: اتكلم و هتسمعني زي ما سمعتك
مصطفي : قول انت كلامك اصلا هو اللي بيريحني
محمد: اول نقطه و اهم نقطه علشان تكمل حياتك طبيعي انت لازم تفهم انك مش السبب ابدااا في موت مرراااتك
و متقعطنيش مراتك حملت ده امر ربنا مرضيتش تنزله علشانك فانت ملكش ذنب فانت كزوجها اعطتها الامان و فهمتها ان صحتها
و انت كدكتور نصحتها و فهمتها و حذرتها بس هي مسمعتش الكلام فده مش ذنبك و في النهايه ده امر ربنا و قضاء و قدر لو فضلت تانب نفسك فانت بتكفرر
ثانيا بقا مش مشكلتي موضوع حياه كله بتحبها مبتحبهاش مصير الايام هتثبتلك ده و تبقي غبي لو عرفت انك بتحبها و منعت نفسك انك تعيش حياتك طبيعه
ثالثا : فكر في بنتك حياه تصلح ام ليهاا قبل ما تكون اي صفحه ليك
حياه هي اللي هتقدر تخلي بنتك تكمل حياتها بدون احساس فقدان الام
حتي لو حبيت حياه او محبتهاش اتجوزتها متجوزتهاااش اي صفه بالنسبالك اوعي تحرم بنتك من انها تحس باهتمامها
متهياقلي حياه قلبها طيب علشان تخلي الاطفال يتعلقوا بيهاا فبكده سيب بنتك براحتها متخلهاش تدفع ثمن ترددك فهي من حقها تحس باهتمام حياه بالنسبالك انت لو حليت مشكله بنتك و خليتها تحس ياهتمام حياه من غير اي غباء منك فانت هتقدر تحدد انت عايز ايه لما تكون هديت و فكرت كويس بس انت مافور الدنياا يعنيي و بعدين حياه ديه قمر ازاي كنت بضايقهاا
مصطفي : كلامك ريحني شويه انا هشوف هعمل ايه بقا
محمد : احكليي عن ليلي
مصطفي : ليلي مين
محمد : بنت خالك يا ابني
مصطفي : و انت مالك .....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات