📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الخامس 5 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الخامس 5 بقلم سما سعيد


البــــارت الخـــــــامس

وبعد المكالمة التلفونية التى اجريت بين يوسف ووالدتة

ابتسمت الهام بخبث وقالت.......

ايوة كدا كان لازم آآلف حكاية الهدية دى علشان اجيبك الحفلة

لو ع الهدية انا جبتها معايا ياسى يوسف

اما اشوف لما تيجى وتشوفها هتقدر تقاوم جمالها ورقتها ولا اية

وتنهدت قائلة ...... يارب ياابنى تكون ندى من نصيبك

على الاقل اموت وانا مرتاحة لانك هتكون جمب وحدة

بتحبك وشارياك ومن دمنا ولحمنا وتربية ايدينا وعارفين جوهرها كويس قوى

..............

وجاء صباح اليوم التالى افاقت ندى على ضجيح يصدر من مى شقيقتها

جذبت ندى الوسادة ووضعتها على اذنها لتتجنب الاصوات العالية الصادرة من مى

ظلت نائمتاً حتى ملأ غرفتها الفسيحة

نور الشمس المتدفق من النافذة التي بقيت مفتوحة طوال الليل

اجبرتها اشعة الشمش على النهوض

وبعد اخد حمامها المنعش انتهت ندى من صلاتها وذهبت بأتجاة

باب غرفتها وعندما كانت تنوى ان تخرج منها صدمت بشقيقتها مى التى كانت

تنوى هى الاخرى ان تدلف داخل الغرفة

تأوهت الشقيقتان ومن ثم لم يتمالكا انفسهم فتعالت ضحكاتهم

تلك الضحكات التى يتخللها المرح

جاءت العمة الهام على صوت ضحكات الشقيقتان

الهام ...... اللهم اجعلة خير يارب

اية يابنات بتضحكوا على اية ضحكونى معاكوا

ندى مبتسمة ....... تعالى ياعمتو شوفى البنت دى مجننانى

وقالقة منامى وسامعة صوتها العالى من بدرى

مى .......اعمل اية يا عمتو فرحانة

ندى .......انا مش عارفة هو عيد ميلادى انا ولا انتى

مى ....... ياسلام انا وانتى واحد

الهام مبتسمة....... طبعا ياحبايبى انتوا اخوات ربنا يفرحكوا ولا يحرمكوا من بعض ابدا

ندى ....... ربنا يخليكى ياعمتو

مى ... يلا بقى ياندى عشان نفطر ونروح نعمل شوبنج

وتوجهت بنظراتها الى العمة الهام وقالت ........

تصورى ياعمتو لسة ما جبناش الفساتين اللى هنحضر بيها والحفلة خلاص بعد بكرة

الهام.......معقول يابنات طب مستنيين اية

يلا بسرعة انزلوا افطروا الاول وطيرو على المولات

انا عايزاكوا النهاردة قمرات

ونظرت ل ندى وقالت .......وخصوصا انتى ياندى

مى بأمتعاض ....... اشمعنى ندى بقى ياعمتو

الهام ..... لان دى حفلة عيد ميلادها هى ياشقية

واردفت الهام قائلة ... استنونى ياقمرات ثوانى وجاية

وبعد لحظات جاءت الهام وهى تحمل حقيبة صغيرة الحجم

حمراء يزينها البرونز والورود المرسومة الملونة

ومن ثم اخرجت منها علبة من القطيفة الحمراء

وقدمتها ل ندى وهى تقول

الهام ........ اتفضلى ياحبيبتى كل سنة وانتى طيبة

ندى بأندهاش ....... اية دى ياعمتو

مى وهى ترفع احد حاجبيها........ هتكون اية يعنى يافالحة اكيد هدية عيد ميلادك

واردفت قائلة ........ افتحيها يلا علشان نشوف عمتو جابتلك اية

التقطت ندى العلبة القطيفة من العمة الهام وقامت بفتحها

تفاجأت ندى عندما رأت ما بداخل العلبة

كانت قلادة على هيئة هلال مرصع بحبات من الالماس

فرحت ندى بالقلادة ولثمت وجنتى عمتها

وشكرتها بحرارة

نظرت الهام بعيون ندى

وقالت بداخلها.....

كنت اتمنى ياحبيبتى تكون هديتى ليكى

بعيد ميلادك هى خطوبتك لابنى يوسف

وضمت ندى الى صدرها الحنون

وقالت بصوت وهن .....حبيبتى دى حاجة بسيطة وانتى تستاهلى

الدنيا كلها

وتركتها وخرجت متوجهة الى اسفل الى حيث يوجد اخيها وزوجة اخيها

بينما كانت مى تقف فارغتاً فاها وتنظر الى القلادة بأندهاش

لاحظت ندى نظرات شقيقتها وقالت لها مداعبة

ندى .... عينك هتطلع عليها ياساتر يارب

مى ...... على اية يعنى دى حتى مش من مقامى

قالتها وأخرجت لها لسانها بحركة طفولية

ندى ....... عجبانى يارخمة يلا بقى عمتو نزلت وزمان بابا وماما مستنيينا ع الفطار

بعد الانتهاء من الافطار

ذهب كل من ندى ومى لشراء الفساتين التى سيحضرون بها الحفلة

اختارت ندى فستانًا زهرياً خافتاً أنيقًا يظهر نعومتها عالى الياقة بأكمام الدانتيل

بينما اختارت مى فستاناً من الساتان الكحلي مع لمعة خفيفة وبدت متألقة وكلاسيكية

وجاء يوم عيد ميلادها أسدل الليل ستائره

أقامت ندى حفل عيد ميلادها بحديقة الفيلا

وكانت مجهزة بطريقة تتناسب مع المناسبة

وتتناسب ايضا مع رجل الاعمال والشركات الميسور الحال مصطفى عبد الله

فكانت الفيلا كآنها شمس متوهجة على الارض

تشع بالاضواء المضيئة تتدلى من الأشجار تصطف السيارات على جانبي الشارع

وامتلئت الحديقة بالمدعويين ونصبت موائد الطعام وعليها

من كل الاشكال والالوان التى تشتهيها النفس

قامت كل من الهام وليلى

ببذل أقصي مجهود لديهن للظهور بأفضل مظهر أمام المدعوين

...................

وقفت أمام مرآتها مشطت شعرها الاسود وجعلتة تسريحة منحدرة حول وجهها

ارتدت القلادة التى اهدتها لها الهام

كانت سعيدة يكاد صفاء عينيها يعكس زرقة البحر

والسحب الخريفية التي تمتزج فيه

دلفت شقيقتها مى الى داخل غرفتها

وتمتمت مى بكلمات رقيقة تعبر عن سعادتها لاجل شقيقتها ندى متمنية لها سنة سعيدة

ابتسمت ندى بسعادة لشقيقتها وابدت اعجابها بأناقتها

وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها

بدت ندى متألقة بفستانها وزينتها الرقيقة كرقة ملامحها

انضمت كل من ندى ومى الى الحفلة الضاخبة واخذ المدعوين يهنئون ندى بعيد ميلادها

ويبدون اعجابهم بأناقتها وجمالها

ويقدمون لها الهداية

وكانت الهام يبدوا عليها القلق ومن حين الى اخر تنظر الى ساعة يدها

وتتمتم بصوت لا يسمعة غيرها ....... كدا يايوسف اخص عليك

تبادل الحضور الاحاديث المتفرقة

الى ان حان وقت تقطيع التورته والتف الجميع حول موائد الطعام

واقتربت ندى وقطعت التورتة وتمنى المدعوين لها عيداَ سعيداً

كما اقترب الام و الاب والعمة وهنئوا ندى متمنيين لها عيد ميلاد سعيد

وقدمت الام هديتها لابنتها وكانت عبارة عن سلسال مرصع بالالماس

وقدمت لها مى هدية قيمة عبارة عن ساعة انيقة

انهمك الجميع باأكل الحلوى بينما ذهبت ندى وجلست على الارجوحة

المتواجدة بحديقة الفيلا

كانت هناك سيارة سوداء فخمة تعبر من باب الفيلا

نزل منها شاب وسيم فى اوائل العقد الثالث من عمرة فى حلة أنيقة

واسع العينين مألوف الملامح ذو لحية خفيفة

اتجة االشاب الى مكان تواجد الهام والقى التحية

فرحت الهام بحضور ابنها يوسف

وتوجهت بة الى حيث يوجد اخيها مصطفى وزوجة اخيها ليلى

حياهم يوسف بحرارة

ونظر بأندهاش الى مى التى كانت تقف ولا تعيرة

اى انتباة

ولكى لا يتبين عليها انها لا تطيقة بسبب عدم انتباهة لحب ندى لة

اقتربت منة والقت التحية

وذهبت مهرولة تبحث على شقيقتها ندى لتقول لها بأن يوسف قد جاء ليحضر حفل عيد ميلادها

يتبع



السادس من هنا 

تعليقات