رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الخامس من ""و يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
حسن: و انت بتسائل ليه يا مصطفي
مصطفي: عادي يعني يا خالو
حسن: مش وقته الاسئله ديه و مش وقت فضول انا عايز اشوف بنتي
مصطفي: دكتوره هتخرج من عندها و تقدر تشوفها
دكتوره تخرج من الغرفه
حسن: بنتي مالهاا يا دكتوره ؟!
دكتوره: مفيش حاجه هي كويسه اغماءه عاديه واضح ان الموقف فكرها بحاجه و الضغط واطي شويه مفيش داعي للقلق
حسن: الحمدلله اقدر اشوفها
دكتوره بابتسامه : ايوه اتفضل اصلا د. ساره معاها جوا و تقدر تروح مفيش حاجه حمدالله علي سلامتهاا
حسن:الله يسلمك
حسن بيدخل الاوضه و وراه مصطفي
و بيحضنها
حسن: كده يا بنتي قلقتيني عليكي
حياه: مقدرتش يا بابا افتكرت سمر اتوجعت اووي محستش بنفسي الا و انا هنا في الاوضه
ساره وواضح علي وجهها اثار البكاء فهي كانت صديقه لسمر ايضا :متقلقش يا عمو هي كويسه
حسن: الحمدلله يا ساره يا بنتي المفروض تهدوا شويه بدل ما يكون منظركم كده اقروا ليها الفاتحه
ساره: معاك حق يا عمو بس اعصابنا مش بتستحمل ربنا يرحمهاا
الكل يترحم عليها /و مصطفي فهم قصه سمر انها فتاه صديقه لكل من حياه و ساره وواضح انها كانت ضحيه اغتصاب /
حياه بجديه : شكرا د . مصطفي
مصطفي بغيظ فهي تحط دائما القاب و كانها لا تعرفه و لا انه قريبها : العفو علي ايه بس ده واااجبييي
هاتف حسن يرن
حسن: ايوه يا اسلام وصلت؟!
اسلام: ..........
حسن: لا يا بني متدخلش المستشفي استني برا اختك كويسه هنخرج انا و هي
اسلام:.........
حسن بيقفل الخط
تعالي يا مصطفي نقف برا /علشان حياه تقوم براحتهاا /
مصطفي: حاضر يا خالوا
و بيخرجوا
ساره بتساعد حياه
و بيخرجوا
حسن:: ياله يا بنتي اخوكي برا
حياه: حاضر يا بابا
حسن: و انتي يا ساره يا بنتي ياله تعالي هنوصلك في طريقنا
ساره بحرج :مفيش داعي يا عمو
حسن: ازاي يا بنتي الوقت اتاخر و المستشفي اصلا المكان مقطوع بعد الساعه 6 بليل
حياه : ياله يا ساره بقا مش قادره اتكلم
ساره باستسلام : حاضر يا عمو
و بيرحوا كلهم و بيخلي السواق بتاع حسن ياخذ عربيه حياه للبيت اما حياه بتركب مع اسلام و حسن بيوصل ساره للبيت اما مصطفي ركب سيارته و راح لبيته
مصطفي اول ما بيدخل البيت
لمار بتجري عليه :باااااابيييي
مصطفي بيحضنها: قلب بابي
ايمان بابتسامه : لمور مرضيش تنام غير لما تيجي
مصطفي: اها غلباويه انا عارفهاا
ايمان مبستمه: لا ابداا ديه زي العسل
مصطفي: اومال فين تامر و بابا
ايمان: بابا نام و اما تامر تحت قاعد مع جارنا صاحبه اللي تحت ده
صحيح يا مصطفي انت اتاخرت كده ليه
مصطفي قص ليها
ما حدث لحياه
ايمان : اه حياه مش بتستحمل اصلاا ربنا يرحمها البنت ديه و يغفر ليها ذنوبها و حسب الله و نعم الوكيل علي اللي عمل فيها كده
مصطفي: ربنا يرحمهاا
اتعشيتي يا لمور
لمار: اه ايميي اكلتني كنت عايزه استناك بس هي قالت لازم اكل
مصطفي : هي معاها حق انا اتعشيت برا ياله علشان اخذ دش و.ننام بقا
ايمان: تصبحوا علي خير انا هنام
مصطفي : و انتي من اهله يا ايمان
لمار : بون وي ايمي
ايمان:بون وي قلب ايمي
ايمان بتدخل اوضتها
مصطفي بياخذ دش و بيجلس علي سريره و كالعاده لمار في حضنه
لمار: بابيي
مصطفي: نعم يا لمور
لمار: هي صحيح انطي حياه بتشتغل معاك في المسسسستشفي
مصطفي: اه
بتسالي ليه
لمار بمكر طفولي : اصل هي دكتوره اطفال و انا حاسه بسخونيه و عايزه اروح تكشف عليا بكرا
مصطفي بخضه و بيتحسس وجههاا بيجد حرارتها عاديه
فعلم انها تفعل ذالك علشان تشوف حياه و الاغرب ان ابنته
لا تحب ابدا ان تذهب لاي دكتور او دكتوره مهما كان
مصطفي : الف سلامه خلاص نامي و بكرا الصبح هبقي اوديكي تكشف عليكي
لمار بفرحه : حاضر
و بعد وقت كانت لمار راحت في النوم اما مصطفي كالعاده لم ينم
و قام من علي السرير و دثر لمار بالغطاء جيداا
ووقف بالشرفه تبع الغرفه و ازداد حيره ابنته يوما بعد يوم تتعلق بحياه اكتر و اكتر فهو لا يعلم ماذا يفعل لان حياه مش دايما هتكون ليها و لو غابت عن حياتها فجاه هتتاثر ابنته
و بعديهااا ظل يفتكر معامله حياه الجديه له بالعكس انها مع تامر او والده او ايمان مرحه للغايه
معقول انها كبرت و لكن لم تنسي انني كنت اغيظها عندما كانت طفله او مراهققه فهي كانت تعتبر بالنسبه لها مثل اخته الصغيره التي كان دائما يستفزهاا و يقلل من انوثتهاا بالمزاح
و لكنه قرر اذا ظلت تعامله هكذا سيعاملها بكل جديه هو الاخر و طرد الافكار من راسه و سمع اذان الفجرر فقام توضا و صلي و دعي ربه في صلاته ان يكف عن الحيره و انك يبعد حياه عن لمار اذا كانت ستسبب لها الضرر فهو لا يحب ان يشوف ابنته حزينه
و بعد ذالك اغلق الشرفه و ذهب لينام جنب ابنته
--------------
و جاء الصباح و هاتف مصطفي يرن
مصطفي يشوف الاسم و يلقي انه صديقه محمد و دائما كالعاده يحاول ازعاجه و يجيب مصطفي
محمد و يغيى صوته بصوت انثوي : انت يا سااافل يا حيواان تسيبني كده من غير ما تسائل عني واطي صحيح و النبي لحرمك تشوفني اهئ اهئ
مصطفي: يخربيتك علي الصبح
محمد و قد رجع لطبيعته : ما انا الي لازم اسئل عنك لكن انت سواء بفرنسا او في مصر نفس النداله مهوا
الانسان زي البني ادم بالظبط
مصطفي : محمد انا لسه صاحي مش فايق لهزارك علي الصبح مش انت اصلا كنت في الجيش بقالك 3 ايام
محمد : احم احم و القائد بتاعتنا اداني اجازه مزعل نفسك انك هتشوفتي انا اصلا لسه جاي الفجر
مصطفي : ياه عليك محسسني انك قاعد في جيش ابوك
محمد : ياله انا هنام شويه و لازم نخرج انا بقلك اهو لاني لو كملت اليوم مع الست الوالده هتديني مرشح و مش بعيد تجوزني و تخلفني و انا نايم ديه سرها باتع
مصطفي: طيب نام و انا هروح المستشفي و لما اخلص شغلي هكلمك
محمد : تمام يا برنس سلام
و يقفل المكالمه
اما مصطفي بيقوم من علي سريره و يلعب ضغط و كم تمرين صباحي كالعاده و بعد نصف ساعه بيصحي لمار و بيخليها تفوق و بياخذها وبيروح قدام غرفه ايمان و بيخبط الباب
ايمان من الداخل : ادخل
مصطفي بيدخل مع لمار و تكون لمار معاها لبسها : /هوت شورت جينز و بدي بينك و كوتش اسود/
كانت ايمان لابسه الاسدال و من الواضح انها لسه مخلصا صلاه الصبح
مصطفي: حرما يا ايمان
ايمان: جمعا ان شاء الله
مصطفي : معلش يا ايمي خليها تاخذ شور حلو و لبسيهاا علشان هنروح المسشتفي نعمل فحص عليها نتاكد ان كل حاجه ماشيه تمام
ايمان بابتسامه : حاضر
مصطفي مازحا: اهو بقا بنخليكي تدربي علشان تبقي عارفه انك ان شاء الله لما تخلفي انك هتشوفي المرار
ايمان بتضحك
مصطفي:النهارده اسلام و خاله و كلهم جايين صح
ايمان :اه
مصطفي: طيب انا هروح اخذ دش و اجهز تكون موزتي جهزت
لمار: ماشي يا دادي
و مصطفي بيخرج
بيلاقي والده جالس و يقرا / جرنال كالعاده بتاعته/
مصطفي: صباح الخير يا بابا
اسماعيل : صباح النور يا ابني
الخادمه بتجيب القهوه و بتحطها علي الترابيزه امام اسماعيل
اسماعيل : شكرا يا بنتي
الخادمه: العفو يا بيه
و بتمشي
اسماعيل: رايح فين يا ابني
مصطفي: و لا حاجه لمار هنروح المستشفي عايز اعملها فحص يعني كالعاده
اسماعيل: ايمان قالتلي ان حياه بنت خالك شغاله بالمستشفي اللي شاركت فيها
مصطفي: أه فعلاا
اسماعيل بمكر : الفحص بقا ياتري حياه اللي هتعمله
مصطفي: اه يا بابا
اسماعيل : فيلتك جهزت ؟!
مصطفي : النهارده هقابل محمد بعد ما اخلص فحص لمار
و ارجعها البيت هبقي اساله
انا كده هتاخر هروح اخذ دش و اجهز
اسماعيل: ماشي يا ابني
و مصطفي بيروح اوضته
اسماعيل في نفسه: ربنا يهديك يا ابني و ينور عقلك يااارب
و بيشرب قهوته
-------
اما مصطفي بيجهز و بيرتدي بنطلون بيج و فوقه قميص اسود و طبعا لم ينسي عطره و ساعته الشهيره و ارتدي حذائه
و اخذ لمار و نزل و ركبوا سيارته و انطلقوا للمستشفي و في الطريق
مصطفي بيتصل بمحمد
محمد بنعسان: مصطفي خير
مصطفي: انا قولتلك هنخرج و نسيت ان النهارده قرايه فاتحه ايمان
محمد: ضاعت عليا الخروجه بس مش مشكله
مبرووك يا عم عقبالك
مصطفي: انت كمان هتقول عقبالك
عالعموم تعالي علي الساعه ٣ كده عايز اتكلم معاك كده كده انا كنت هعزمك ايمان برضو تعتبر اختك
محمد :ماشي سلام بقا انا عايز انام
مصطفي :سلام
-------
اما عند حياه فاصبحت احسن و قامت من النوم و اغتسلت و و ارتدت ملابسهاا عباره عن فستان سيموني به ورد ابيض رقيق الفستان يعتبر نصف كم و طويل و الكعاده لابسه السلسله اللي بتداريها تحت هدومهاا و لم تخلعها من رقبتهاا و ارتدت حذاء ابيض و اخذت شنطتها و رفعت شعرها /ذيل حصان/
و نزلت و كانو اخواتهاا و جدها و والدها و والدتها علي السفره
حياه: صباح الخير
الكل يرد عليها صباح النور
ليلي: مش كنتي استنيني لما تبقي احسن
حياه: انا برتاح في الشغل يا ليلي
مريم مازحاا : صباحوا عنب هو التعب بيحلي كده و.عهد الله
الكل بيتضحك
اسلام: النهارده المفروض نروح عند عمو اسماعيل اتصل و اكد عليه يا بايا علشا قراءه الفاتحه
طه: مش دلوجت يا ولدي استني لما نفطر و بعدين هوما هينسوا ازاي

حسن: هو دايما مستعجل كده يابابا
صفيه :حقه يستعجل مش عريس
الكل يفطروا و يذهبوا لاشغالهمم
اما عند ايمان فكان الخجل و الحماس رقم واحد عندهاا
فكانت لا تعرف كيف ستراه لما ياتوا
فهي تقسم ان الخجل يمكن ان يجعلهااا تفقد وعيها و لكن بعد وقت صلت الظهر و ظلت تدعي ربهاا
فاتصلت بليلي و مريم حتي ياتوا مبكرا عنهم حتي يخففوا من توترها
فاكدت لها مريم انها ستنهي محاضرتها الساعه 3 العصر وستاتي
اما ليلي فقالت انها ستاتي في حدود الساعه 2 او 3
وصلت حياه المستشفي و اخذ الكل يطمئن علي وضعهااا
دكتوره رشا اخصائيه نسا و توليد متزوجه عمرها 37 عام لديها ابنتان
كانت جالسه مع حياه و ساره و بعض الدكاتره
د.رشا: بجد د. مصطفي شاطر جداا رعم صغرر سنه هو الوحيد اللي قدر يوقف نزيف البنت امبارح رغم اني اكبر منه سناا الا انه تفوق عليا فعلا احنا كسبنا كتيير بوجوده في المستشفي ابن خالك شاطر جدا حياه
حياه و هي تصتنع الا مبالاه : اه فعلا
دكتوره من ضمن اللي قاعدين : بس ده ميمعنش والله وسامته فظيعه جدااا ده الستات هتقف طوابير للكشف عنده
حياه كانت تستمع لها و تكاد تنفجر غيظا فالكل يمدح في وسامته
د. رشا : علي فكره هو مش هيكشف او هياخذ كشوفات هو قالي اني انا اللي كشف انا و بقيت القسم و لو الحاله حرجه ساعتها هيشوف الوضع
احد الدكاتره مازحاا: خايف علي نفسه من البنات و الستات
الكل بيضحكواا
حياه قامت بدون اي كلام و ذهبت لغرفتها و قامت ساره بعد ان استاذنت و راحت
ساره: في ايه يا حياه مالك كنتي قاعده و مش طايقه نفسك
حياه: انتي مش سمعاهم عاملين يحكوا علي وسامته الاستاذ ده دكتور مش جايبنوا يمثل ملك جمال العرب
ساره بمكر : و هو اللي يضايقك في كده
حياه بغيظ و غضب مكتومين: و ايه الي هيضايقني يعني يولعوا كلهم
ساره مازحه : انت وقعت يا جميل وله الهوا رماك
حياه بعصبيه : بطلي هبل يا ساره انا مش نقصاكي
ثم اكملت بهدوء عكس ما بداخلها : اصلا ده زي اخويا الكبير و عنده بنت بعدين بطلي دماغك توديكي لبعيد
ساره: عادي انا بهزر علي فكره
تخبط الممرضه علي الباب و بتدخل
الممرضه: د. حياه د. مصطفي براا و عايز يدخل لحضرتك و معاه طفله
حياه و قد ارتبكت بعض الشي و لكن اظهرت وجهه الجمود كالعاده
حياه: خليه يدخل
ساره : طيب انا هروح اشوف عندي تحاليل او لا و بعدين هاجي
لمار تدخل : انطي حياه

و تحضنها و بيدخل مصطفي وكالعاده بوسامته المعتاده و ساره بتسلم عليه و بتروح لمعملها
حياه بابتسامه: ايه الجميل تعبان وله ايه
لمار : اه نت بحس بسسخونيه الظاهر عندي برد
حياه:طب تعالي نشوف مالك
حياه بجديه: اهلا د.مصطفي
مصطفي بغيظ : اهلا د. حياه
حياه اقوم و تستغرق نصف ساعه و تكشف فحص دوري علي لمار
حياه:توجه الكلام للممرضه خدي لمار عند د. ساره خليها تعملها التحاليل اللي في الورقه ديه
لمار:مش بحب احلل انا و لا الحقن
حياه:ساره بتحب البنات العسولات اللي زيك فهي هتاخد منك عينه صغيره جدا و ليكي عليا شوكلت كبيره
لمار بفرحه طفوليه:حاضر بابيي انا هروح و ارجع
مصطفي : ماشي
لمار بتروح مع الممرضه
مصطفي:ايه الاخبار
ثم اكمل بنفاذ صبر :و ياريت مش كل رد هترديه هتقولي د. مصطفي والله زمان افتكر يعني كان لسانك حلو و طوله مترين و بتقولي مصطفي عادي
حياه ابتسمت غصب عنها فهي استعاطت ان تزعجه مثلما كان يزعجها بالماضي
حياه قاصده غيظه: والله انا في مستشفي المفروض احترم الاعلي مني في المقام
مصطفي بغيظ : خلاص ياريت برا المستشفي تتكلمي عادي
حياه :عالعموم بنتك كويسه مفيهاش مرض عضوي هي بس عايزه تاخذ فيتامينات لانها ضعيفه شويه مهياش سخنه او حاطه و متهياقلي انك تعرف الموضوع ده أنها مش سخنه من غير ما نجيبها
مصطفي:انا عرفت فعلاا هي كانت بتعمل كده كانت عايزه تشوفك و اللي اكدلي كده انها عمرها ما كانت تحب دكتور او دكتوره تكشف عليها
حياه :بص انا هديك نصيحه انا علت دبلومه لعلم النفس للأطفال وبنتك فاقده الاهتمام الأنثوي الدائم
مصطفي متصنع عدم الفهم: يعني ايه ؟!
حياه: بنتك المفروض انها تحس ان في واحده بتهتم بيهاا اللي المفروض انها مامتها الله يرحمها يعني مثلا انت مين اول حد خلاك تصلي و علمك الصلاه و أساسيات الحاجات
مصطفي:ماما الله يرحمها بس هي والدتها متوفيه اعمل ايه في ديه انا
حياه:طب تامر و ايمان ؟
مصطفي: ستي مامت بابا الله يرحمها
حياه:يعني مش شرط مامتها ممكن اي حد تاني بس يكون معاها باستمرار ايمان كمان هتتجوز يعني مش هتفضل معاها فياريت تشوف حل المفروض مع بداية العام الدراسي تقدملها في مدرسه و تختلط مع الاطفال اكتر من كده
بس احتياج بنتك في حياتها مهم كل ما تكبر هيكون عندها مشاكل مش هتقولهالك هي لغايت دلوقتي الموضوع عادي بالنسبه ليها بس لو احتكت بأطفال هتحس بموضوع الام او وجود واحده في حياتهاا لان لزما حتما هتختلط باطفال
مصطفي كان بستمع لكل كلمه في حاجات يعرفها اصلا ي اللي بتقوله بس حب انها تشرح
مصطفي و ابتدا يعاملها نفس المعامله :طييب د. حياه تعبناكي معانااا
حياه :عادي و لا يهمك و في اي وقت انا موجوده تحتاجني في لمار
مصطفي:حياااه !
حياه: نعم
مصطفي:مين الشخص اللي بعتلك ورد لما كنا عندكم
حياه:و انت تساءل ليه اظن حاجه مش مهمه بالنسبالك
مصطفي بغيظ : عادي من باب الفضووول
حياه بلا مبالاه :واحد عايز يتقدملي
و انا مش موافقه
مصطفي: اها ليه مش موافقه مش قصدي تطفل بس يعني انتي مرتبطه بحد تاني
حياه: لا عادي يعني مش ببكر في الجواز اصلاا
مصطفي :فكري ده انت حتي بتحبي الاطفال اوي
حياه بحده:ربنا يسهل
ثم اكملت بسخريه: بعدين بتساءل ليه عندك عريس لياا لسمح الله اكيد لو من اصحابك مش هوافق لانهم هيكونوا زيك
مصطفي و قد راه انها رجعت لتلك المراهقق التي كانت تستفزه فاكمل مازحاا :مينفعش انا طيب ؟!
حياه بضحكه طفوليه : no
النهارده احنا جايين عندكم انا اصلا خلاص كظه اخر كشف و هرووح علشان ايمان اتصلت بليلي و عايزانا معاها قبل ما الباقي يجي
مصطفي:اه كويس ممكن اوصلك كده كده انا مروح البيت
حياه:انت نسيت ان معايا عربيتي و بعدين انا لسه هعدي علي ليلي في الشغل
مصطفي:تمام انا هروح اخذذ لماار و نمشي اشوفك بقا هناك مع السلامه
حياه:سلام
مصطفي بيمشي و بعد وقت بتغادر حياه و بتروح و تأخذ ليلي و مصطفي بيروح البيت
حياه و ليلي وصلوا العماره
بنفس الوقت محمد يكون داخل للعماره لم يصدق ما يراه
محمد من بعيد : انسه ليلي
حياه بهمسه واضح ان الصدف حلوه
و بيسلم علي ليلي و حياه محمد:انتم ساكنين هنا؟!
حياه:لا احنا جايين عند قرايبنا
محمد : علي العموم فرصه سعيده
ليلي بابتسامه : احنا اسعد
_____________
حسن: و انت بتسائل ليه يا مصطفي
مصطفي: عادي يعني يا خالو
حسن: مش وقته الاسئله ديه و مش وقت فضول انا عايز اشوف بنتي
مصطفي: دكتوره هتخرج من عندها و تقدر تشوفها
دكتوره تخرج من الغرفه
حسن: بنتي مالهاا يا دكتوره ؟!
دكتوره: مفيش حاجه هي كويسه اغماءه عاديه واضح ان الموقف فكرها بحاجه و الضغط واطي شويه مفيش داعي للقلق
حسن: الحمدلله اقدر اشوفها
دكتوره بابتسامه : ايوه اتفضل اصلا د. ساره معاها جوا و تقدر تروح مفيش حاجه حمدالله علي سلامتهاا
حسن:الله يسلمك
حسن بيدخل الاوضه و وراه مصطفي
و بيحضنها
حسن: كده يا بنتي قلقتيني عليكي
حياه: مقدرتش يا بابا افتكرت سمر اتوجعت اووي محستش بنفسي الا و انا هنا في الاوضه
ساره وواضح علي وجهها اثار البكاء فهي كانت صديقه لسمر ايضا :متقلقش يا عمو هي كويسه
حسن: الحمدلله يا ساره يا بنتي المفروض تهدوا شويه بدل ما يكون منظركم كده اقروا ليها الفاتحه
ساره: معاك حق يا عمو بس اعصابنا مش بتستحمل ربنا يرحمهاا
الكل يترحم عليها /و مصطفي فهم قصه سمر انها فتاه صديقه لكل من حياه و ساره وواضح انها كانت ضحيه اغتصاب /
حياه بجديه : شكرا د . مصطفي
مصطفي بغيظ فهي تحط دائما القاب و كانها لا تعرفه و لا انه قريبها : العفو علي ايه بس ده واااجبييي
هاتف حسن يرن
حسن: ايوه يا اسلام وصلت؟!
اسلام: ..........
حسن: لا يا بني متدخلش المستشفي استني برا اختك كويسه هنخرج انا و هي
اسلام:.........
حسن بيقفل الخط
تعالي يا مصطفي نقف برا /علشان حياه تقوم براحتهاا /
مصطفي: حاضر يا خالوا
و بيخرجوا
ساره بتساعد حياه
و بيخرجوا
حسن:: ياله يا بنتي اخوكي برا
حياه: حاضر يا بابا
حسن: و انتي يا ساره يا بنتي ياله تعالي هنوصلك في طريقنا
ساره بحرج :مفيش داعي يا عمو
حسن: ازاي يا بنتي الوقت اتاخر و المستشفي اصلا المكان مقطوع بعد الساعه 6 بليل
حياه : ياله يا ساره بقا مش قادره اتكلم
ساره باستسلام : حاضر يا عمو
و بيرحوا كلهم و بيخلي السواق بتاع حسن ياخذ عربيه حياه للبيت اما حياه بتركب مع اسلام و حسن بيوصل ساره للبيت اما مصطفي ركب سيارته و راح لبيته
مصطفي اول ما بيدخل البيت
لمار بتجري عليه :باااااابيييي
مصطفي بيحضنها: قلب بابي
ايمان بابتسامه : لمور مرضيش تنام غير لما تيجي
مصطفي: اها غلباويه انا عارفهاا
ايمان مبستمه: لا ابداا ديه زي العسل
مصطفي: اومال فين تامر و بابا
ايمان: بابا نام و اما تامر تحت قاعد مع جارنا صاحبه اللي تحت ده
صحيح يا مصطفي انت اتاخرت كده ليه
مصطفي قص ليها
ما حدث لحياه
ايمان : اه حياه مش بتستحمل اصلاا ربنا يرحمها البنت ديه و يغفر ليها ذنوبها و حسب الله و نعم الوكيل علي اللي عمل فيها كده
مصطفي: ربنا يرحمهاا
اتعشيتي يا لمور
لمار: اه ايميي اكلتني كنت عايزه استناك بس هي قالت لازم اكل
مصطفي : هي معاها حق انا اتعشيت برا ياله علشان اخذ دش و.ننام بقا
ايمان: تصبحوا علي خير انا هنام
مصطفي : و انتي من اهله يا ايمان
لمار : بون وي ايمي
ايمان:بون وي قلب ايمي
ايمان بتدخل اوضتها
مصطفي بياخذ دش و بيجلس علي سريره و كالعاده لمار في حضنه
لمار: بابيي
مصطفي: نعم يا لمور
لمار: هي صحيح انطي حياه بتشتغل معاك في المسسسستشفي
مصطفي: اه
بتسالي ليه
لمار بمكر طفولي : اصل هي دكتوره اطفال و انا حاسه بسخونيه و عايزه اروح تكشف عليا بكرا
مصطفي بخضه و بيتحسس وجههاا بيجد حرارتها عاديه
فعلم انها تفعل ذالك علشان تشوف حياه و الاغرب ان ابنته
لا تحب ابدا ان تذهب لاي دكتور او دكتوره مهما كان
مصطفي : الف سلامه خلاص نامي و بكرا الصبح هبقي اوديكي تكشف عليكي
لمار بفرحه : حاضر
و بعد وقت كانت لمار راحت في النوم اما مصطفي كالعاده لم ينم
و قام من علي السرير و دثر لمار بالغطاء جيداا
ووقف بالشرفه تبع الغرفه و ازداد حيره ابنته يوما بعد يوم تتعلق بحياه اكتر و اكتر فهو لا يعلم ماذا يفعل لان حياه مش دايما هتكون ليها و لو غابت عن حياتها فجاه هتتاثر ابنته
و بعديهااا ظل يفتكر معامله حياه الجديه له بالعكس انها مع تامر او والده او ايمان مرحه للغايه
معقول انها كبرت و لكن لم تنسي انني كنت اغيظها عندما كانت طفله او مراهققه فهي كانت تعتبر بالنسبه لها مثل اخته الصغيره التي كان دائما يستفزهاا و يقلل من انوثتهاا بالمزاح
و لكنه قرر اذا ظلت تعامله هكذا سيعاملها بكل جديه هو الاخر و طرد الافكار من راسه و سمع اذان الفجرر فقام توضا و صلي و دعي ربه في صلاته ان يكف عن الحيره و انك يبعد حياه عن لمار اذا كانت ستسبب لها الضرر فهو لا يحب ان يشوف ابنته حزينه
و بعد ذالك اغلق الشرفه و ذهب لينام جنب ابنته
--------------
و جاء الصباح و هاتف مصطفي يرن
مصطفي يشوف الاسم و يلقي انه صديقه محمد و دائما كالعاده يحاول ازعاجه و يجيب مصطفي
محمد و يغيى صوته بصوت انثوي : انت يا سااافل يا حيواان تسيبني كده من غير ما تسائل عني واطي صحيح و النبي لحرمك تشوفني اهئ اهئ
مصطفي: يخربيتك علي الصبح
محمد و قد رجع لطبيعته : ما انا الي لازم اسئل عنك لكن انت سواء بفرنسا او في مصر نفس النداله مهوا
الانسان زي البني ادم بالظبط
مصطفي : محمد انا لسه صاحي مش فايق لهزارك علي الصبح مش انت اصلا كنت في الجيش بقالك 3 ايام
محمد : احم احم و القائد بتاعتنا اداني اجازه مزعل نفسك انك هتشوفتي انا اصلا لسه جاي الفجر
مصطفي : ياه عليك محسسني انك قاعد في جيش ابوك
محمد : ياله انا هنام شويه و لازم نخرج انا بقلك اهو لاني لو كملت اليوم مع الست الوالده هتديني مرشح و مش بعيد تجوزني و تخلفني و انا نايم ديه سرها باتع
مصطفي: طيب نام و انا هروح المستشفي و لما اخلص شغلي هكلمك
محمد : تمام يا برنس سلام
و يقفل المكالمه
اما مصطفي بيقوم من علي سريره و يلعب ضغط و كم تمرين صباحي كالعاده و بعد نصف ساعه بيصحي لمار و بيخليها تفوق و بياخذها وبيروح قدام غرفه ايمان و بيخبط الباب
ايمان من الداخل : ادخل
مصطفي بيدخل مع لمار و تكون لمار معاها لبسها : /هوت شورت جينز و بدي بينك و كوتش اسود/
كانت ايمان لابسه الاسدال و من الواضح انها لسه مخلصا صلاه الصبح
مصطفي: حرما يا ايمان
ايمان: جمعا ان شاء الله
مصطفي : معلش يا ايمي خليها تاخذ شور حلو و لبسيهاا علشان هنروح المسشتفي نعمل فحص عليها نتاكد ان كل حاجه ماشيه تمام
ايمان بابتسامه : حاضر
مصطفي مازحا: اهو بقا بنخليكي تدربي علشان تبقي عارفه انك ان شاء الله لما تخلفي انك هتشوفي المرار
ايمان بتضحك
مصطفي:النهارده اسلام و خاله و كلهم جايين صح
ايمان :اه
مصطفي: طيب انا هروح اخذ دش و اجهز تكون موزتي جهزت
لمار: ماشي يا دادي
و مصطفي بيخرج
بيلاقي والده جالس و يقرا / جرنال كالعاده بتاعته/
مصطفي: صباح الخير يا بابا
اسماعيل : صباح النور يا ابني
الخادمه بتجيب القهوه و بتحطها علي الترابيزه امام اسماعيل
اسماعيل : شكرا يا بنتي
الخادمه: العفو يا بيه
و بتمشي
اسماعيل: رايح فين يا ابني
مصطفي: و لا حاجه لمار هنروح المستشفي عايز اعملها فحص يعني كالعاده
اسماعيل: ايمان قالتلي ان حياه بنت خالك شغاله بالمستشفي اللي شاركت فيها
مصطفي: أه فعلاا
اسماعيل بمكر : الفحص بقا ياتري حياه اللي هتعمله
مصطفي: اه يا بابا
اسماعيل : فيلتك جهزت ؟!
مصطفي : النهارده هقابل محمد بعد ما اخلص فحص لمار
و ارجعها البيت هبقي اساله
انا كده هتاخر هروح اخذ دش و اجهز
اسماعيل: ماشي يا ابني
و مصطفي بيروح اوضته
اسماعيل في نفسه: ربنا يهديك يا ابني و ينور عقلك يااارب
و بيشرب قهوته
-------
اما مصطفي بيجهز و بيرتدي بنطلون بيج و فوقه قميص اسود و طبعا لم ينسي عطره و ساعته الشهيره و ارتدي حذائه
و اخذ لمار و نزل و ركبوا سيارته و انطلقوا للمستشفي و في الطريق
مصطفي بيتصل بمحمد
محمد بنعسان: مصطفي خير
مصطفي: انا قولتلك هنخرج و نسيت ان النهارده قرايه فاتحه ايمان
محمد: ضاعت عليا الخروجه بس مش مشكله
مبرووك يا عم عقبالك
مصطفي: انت كمان هتقول عقبالك
عالعموم تعالي علي الساعه ٣ كده عايز اتكلم معاك كده كده انا كنت هعزمك ايمان برضو تعتبر اختك
محمد :ماشي سلام بقا انا عايز انام
مصطفي :سلام
-------
اما عند حياه فاصبحت احسن و قامت من النوم و اغتسلت و و ارتدت ملابسهاا عباره عن فستان سيموني به ورد ابيض رقيق الفستان يعتبر نصف كم و طويل و الكعاده لابسه السلسله اللي بتداريها تحت هدومهاا و لم تخلعها من رقبتهاا و ارتدت حذاء ابيض و اخذت شنطتها و رفعت شعرها /ذيل حصان/
و نزلت و كانو اخواتهاا و جدها و والدها و والدتها علي السفره
حياه: صباح الخير
الكل يرد عليها صباح النور
ليلي: مش كنتي استنيني لما تبقي احسن
حياه: انا برتاح في الشغل يا ليلي
مريم مازحاا : صباحوا عنب هو التعب بيحلي كده و.عهد الله
الكل بيتضحك
اسلام: النهارده المفروض نروح عند عمو اسماعيل اتصل و اكد عليه يا بايا علشا قراءه الفاتحه
طه: مش دلوجت يا ولدي استني لما نفطر و بعدين هوما هينسوا ازاي
حسن: هو دايما مستعجل كده يابابا
صفيه :حقه يستعجل مش عريس
الكل يفطروا و يذهبوا لاشغالهمم
اما عند ايمان فكان الخجل و الحماس رقم واحد عندهاا
فكانت لا تعرف كيف ستراه لما ياتوا
فهي تقسم ان الخجل يمكن ان يجعلهااا تفقد وعيها و لكن بعد وقت صلت الظهر و ظلت تدعي ربهاا
فاتصلت بليلي و مريم حتي ياتوا مبكرا عنهم حتي يخففوا من توترها
فاكدت لها مريم انها ستنهي محاضرتها الساعه 3 العصر وستاتي
اما ليلي فقالت انها ستاتي في حدود الساعه 2 او 3
وصلت حياه المستشفي و اخذ الكل يطمئن علي وضعهااا
دكتوره رشا اخصائيه نسا و توليد متزوجه عمرها 37 عام لديها ابنتان
كانت جالسه مع حياه و ساره و بعض الدكاتره
د.رشا: بجد د. مصطفي شاطر جداا رعم صغرر سنه هو الوحيد اللي قدر يوقف نزيف البنت امبارح رغم اني اكبر منه سناا الا انه تفوق عليا فعلا احنا كسبنا كتيير بوجوده في المستشفي ابن خالك شاطر جدا حياه
حياه و هي تصتنع الا مبالاه : اه فعلا
دكتوره من ضمن اللي قاعدين : بس ده ميمعنش والله وسامته فظيعه جدااا ده الستات هتقف طوابير للكشف عنده
حياه كانت تستمع لها و تكاد تنفجر غيظا فالكل يمدح في وسامته
د. رشا : علي فكره هو مش هيكشف او هياخذ كشوفات هو قالي اني انا اللي كشف انا و بقيت القسم و لو الحاله حرجه ساعتها هيشوف الوضع
احد الدكاتره مازحاا: خايف علي نفسه من البنات و الستات
الكل بيضحكواا
حياه قامت بدون اي كلام و ذهبت لغرفتها و قامت ساره بعد ان استاذنت و راحت
ساره: في ايه يا حياه مالك كنتي قاعده و مش طايقه نفسك
حياه: انتي مش سمعاهم عاملين يحكوا علي وسامته الاستاذ ده دكتور مش جايبنوا يمثل ملك جمال العرب
ساره بمكر : و هو اللي يضايقك في كده
حياه بغيظ و غضب مكتومين: و ايه الي هيضايقني يعني يولعوا كلهم
ساره مازحه : انت وقعت يا جميل وله الهوا رماك
حياه بعصبيه : بطلي هبل يا ساره انا مش نقصاكي
ثم اكملت بهدوء عكس ما بداخلها : اصلا ده زي اخويا الكبير و عنده بنت بعدين بطلي دماغك توديكي لبعيد
ساره: عادي انا بهزر علي فكره
تخبط الممرضه علي الباب و بتدخل
الممرضه: د. حياه د. مصطفي براا و عايز يدخل لحضرتك و معاه طفله
حياه و قد ارتبكت بعض الشي و لكن اظهرت وجهه الجمود كالعاده
حياه: خليه يدخل
ساره : طيب انا هروح اشوف عندي تحاليل او لا و بعدين هاجي
لمار تدخل : انطي حياه
و تحضنها و بيدخل مصطفي وكالعاده بوسامته المعتاده و ساره بتسلم عليه و بتروح لمعملها
حياه بابتسامه: ايه الجميل تعبان وله ايه
لمار : اه نت بحس بسسخونيه الظاهر عندي برد
حياه:طب تعالي نشوف مالك
حياه بجديه: اهلا د.مصطفي
مصطفي بغيظ : اهلا د. حياه
حياه اقوم و تستغرق نصف ساعه و تكشف فحص دوري علي لمار
حياه:توجه الكلام للممرضه خدي لمار عند د. ساره خليها تعملها التحاليل اللي في الورقه ديه
لمار:مش بحب احلل انا و لا الحقن
حياه:ساره بتحب البنات العسولات اللي زيك فهي هتاخد منك عينه صغيره جدا و ليكي عليا شوكلت كبيره
لمار بفرحه طفوليه:حاضر بابيي انا هروح و ارجع
مصطفي : ماشي
لمار بتروح مع الممرضه
مصطفي:ايه الاخبار
ثم اكمل بنفاذ صبر :و ياريت مش كل رد هترديه هتقولي د. مصطفي والله زمان افتكر يعني كان لسانك حلو و طوله مترين و بتقولي مصطفي عادي
حياه ابتسمت غصب عنها فهي استعاطت ان تزعجه مثلما كان يزعجها بالماضي
حياه قاصده غيظه: والله انا في مستشفي المفروض احترم الاعلي مني في المقام
مصطفي بغيظ : خلاص ياريت برا المستشفي تتكلمي عادي
حياه :عالعموم بنتك كويسه مفيهاش مرض عضوي هي بس عايزه تاخذ فيتامينات لانها ضعيفه شويه مهياش سخنه او حاطه و متهياقلي انك تعرف الموضوع ده أنها مش سخنه من غير ما نجيبها
مصطفي:انا عرفت فعلاا هي كانت بتعمل كده كانت عايزه تشوفك و اللي اكدلي كده انها عمرها ما كانت تحب دكتور او دكتوره تكشف عليها
حياه :بص انا هديك نصيحه انا علت دبلومه لعلم النفس للأطفال وبنتك فاقده الاهتمام الأنثوي الدائم
مصطفي متصنع عدم الفهم: يعني ايه ؟!
حياه: بنتك المفروض انها تحس ان في واحده بتهتم بيهاا اللي المفروض انها مامتها الله يرحمها يعني مثلا انت مين اول حد خلاك تصلي و علمك الصلاه و أساسيات الحاجات
مصطفي:ماما الله يرحمها بس هي والدتها متوفيه اعمل ايه في ديه انا
حياه:طب تامر و ايمان ؟
مصطفي: ستي مامت بابا الله يرحمها
حياه:يعني مش شرط مامتها ممكن اي حد تاني بس يكون معاها باستمرار ايمان كمان هتتجوز يعني مش هتفضل معاها فياريت تشوف حل المفروض مع بداية العام الدراسي تقدملها في مدرسه و تختلط مع الاطفال اكتر من كده
بس احتياج بنتك في حياتها مهم كل ما تكبر هيكون عندها مشاكل مش هتقولهالك هي لغايت دلوقتي الموضوع عادي بالنسبه ليها بس لو احتكت بأطفال هتحس بموضوع الام او وجود واحده في حياتهاا لان لزما حتما هتختلط باطفال
مصطفي كان بستمع لكل كلمه في حاجات يعرفها اصلا ي اللي بتقوله بس حب انها تشرح
مصطفي و ابتدا يعاملها نفس المعامله :طييب د. حياه تعبناكي معانااا
حياه :عادي و لا يهمك و في اي وقت انا موجوده تحتاجني في لمار
مصطفي:حياااه !
حياه: نعم
مصطفي:مين الشخص اللي بعتلك ورد لما كنا عندكم
حياه:و انت تساءل ليه اظن حاجه مش مهمه بالنسبالك
مصطفي بغيظ : عادي من باب الفضووول
حياه بلا مبالاه :واحد عايز يتقدملي
و انا مش موافقه
مصطفي: اها ليه مش موافقه مش قصدي تطفل بس يعني انتي مرتبطه بحد تاني
حياه: لا عادي يعني مش ببكر في الجواز اصلاا
مصطفي :فكري ده انت حتي بتحبي الاطفال اوي
حياه بحده:ربنا يسهل
ثم اكملت بسخريه: بعدين بتساءل ليه عندك عريس لياا لسمح الله اكيد لو من اصحابك مش هوافق لانهم هيكونوا زيك
مصطفي و قد راه انها رجعت لتلك المراهقق التي كانت تستفزه فاكمل مازحاا :مينفعش انا طيب ؟!
حياه بضحكه طفوليه : no
النهارده احنا جايين عندكم انا اصلا خلاص كظه اخر كشف و هرووح علشان ايمان اتصلت بليلي و عايزانا معاها قبل ما الباقي يجي
مصطفي:اه كويس ممكن اوصلك كده كده انا مروح البيت
حياه:انت نسيت ان معايا عربيتي و بعدين انا لسه هعدي علي ليلي في الشغل
مصطفي:تمام انا هروح اخذذ لماار و نمشي اشوفك بقا هناك مع السلامه
حياه:سلام
مصطفي بيمشي و بعد وقت بتغادر حياه و بتروح و تأخذ ليلي و مصطفي بيروح البيت
حياه و ليلي وصلوا العماره
بنفس الوقت محمد يكون داخل للعماره لم يصدق ما يراه
محمد من بعيد : انسه ليلي
حياه بهمسه واضح ان الصدف حلوه
و بيسلم علي ليلي و حياه محمد:انتم ساكنين هنا؟!
حياه:لا احنا جايين عند قرايبنا
محمد : علي العموم فرصه سعيده
ليلي بابتسامه : احنا اسعد
_____________