📁 آخر الروايات

رواية رزق مريم الفصل الخامس 5 بقلم لؤلؤة الجنوب

رواية رزق مريم الفصل الخامس 5 بقلم لؤلؤة الجنوب


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
رزق مريم
الحلقة (5)
البارت الاول
كان يسمع التلفاز اخوة مريم جميعهم فقد اجتمعوا ليكونوا بجوار اخيهم لحظة ظهور نتيجة وحيده وفلذة كبده لكنهم تفاجئوا باذاعة اسم اختهم الصغيرة حالة من الاذبهلال وعدم التصديق خرج من غرفة المكتب اسامه وعلى وجهه أمارات الغضب ف على الرغم من ان ابنه متعب الا ان جميع مدرسينه اشادوا بذكاءه ونبوغه وانه سيحظى بالتأكيد على مقعد في احد كليات الهندسة بجامعة مرموقة لكنه القدر فقد حصل على 89 %اجتمع حوله اخوته
امجد : اسامه قدرت تعرف نتيجة مروان ولا لسه
اسامه بانفعال : البيه جاب 89 انا مش عارف مدرسين طالعة ومدرسين خارجة ع ايه .. تعبي السنين اللي فاتت راح عشان الباشا مش عارف يجي ع نفسه ويركز شوية طلع اي كلام
ظهر مروان خارج غرفة المكتب
فالتقطه اسامه من ياقة قميصه : قولي قصرت معاك ف ايه قولي ايه كنت محتاجه وانا موفرتهوش ها رد
تدخل احمد فقد كان مروان في وضع لايحسد عليه امام ابيه حالة من الخذلان لكنه لم يتوقع ان ردة فعل ابيه بهذا قوة
أحمد : صل على النبي يا اسامه .. انت مش كنت عاوزه يدخل هندسة ان شاء الله يدخلها
اسامه : مجموعه ده ميدخلهوش الاحداث
اسلام : اسامه متزودهاش احنا كلنا متوقعين ان مروان هيجيب اكتر من كده بس انت مش محتاج وممكن لو محصلش يدخل خاص
اسامه : وتقديم الخاص ده دلوقت .. حتى التقديم خلص انا عاوز اعرف كنت طالع مبسوط ومقفل ومتقلقش يا حاج ايه اللي حصل
رد اسلام : خلاص نعمل اعادة تصحيح
اسامه:وهنعمل في ايه ولا ايه .. ايه المواد اللي حاسس نفسك مظلوم فيها يا حيلة
اسلام : هنعمل في كل المواد طبعا
اخيرا نطق مروان : انا مش عاوز حاجة خلاص .. ليه كل ده انا شايف مجموعي كويس وهدخل هندسة
وصعد سريعا الى غرفته لتتكلم مروة : ليه كده يا اسامه تكسر بخاطره وتخليه فرجة قدام عمامه
ده الحيلة يا اسامه انا عاوزة ابني كويس مش مهندس
لم تجد ردا ف سارعت خلف وحيدها .
لتظل مريم في غرفة المكتب وحيدة لم تعرف ما هو مجموعها ولم يلتفت لها احدخرجت تجرجر ارجلها ف هي والعدم واحد
***********************************
اتصل مكتب الوزير ب اسامه ليأتي بمريم للتكريم مع الاوائل وتهافتت الجامعات لتكون الثانية على الجمهورية ضمن طلابها ولكن رفض اسامه التكريم والمنحة متعللا بخوفه عليها وانها ستدخل الكلية التي سيدخلها مروان حتى لا تكون وحدها عرفت مريم بذلك ولا تعلم هل يحزنها هذا ام يفرحها فهي على علم ان حالتها الصحية لا تسمح بخروجها وحدها وانه يلزم من وجود مرافق حتى يكون معها اذا انتابتها النوبة
دخلت عليها حبيبة ايه يا مريم ناوية تدخلي ايه
مريم : مش عارفة لسه .. ابيه اسامه محددتش
حبيبة : اه هو قال هيقدم لك في الكلية اللي هيدخلها مروان ومرضاش بالخاص ف انتي شكلك هتدخلي اداب او تجارة يلا معلش .. انتي عرفتي ان ابيه امير قال لو مدخلتيش الكلية اللي فيها مروان مش هتكملي كلية
جاهدت مريم واخفت صدمتها
مريم : انا مش زعلانة .. كل اللي ربنا عاوزه ربنا هيكون
حببيبة : ههههههههههه وتبقي اول واحدة من الاوائل متكملش تعليم ليكي السبق يا بنتي .. هسيبك انا
لم تجد ردا وخرجت لتنتحب مريم
**************************************
في جامع البلدة الكبير كانت مريم في مُصلى السيدات تحفظ على يد محفظة القرآن الحاجة صفية وبعد ان اكملت حفظها وانتهت الجلسة
الحاجة صفية : مالك يا مريم يا حبيبتي
مريم : مفيش .. انا كويسة
الحاجة صفية : مش زي عاويدك يعني
انهمرت الدموع من مقلتيها بصمت
وبعد فترة من الزمن
هو انا ليه ربنا بيعمل فيا كده اخد بابا وماما واخواتي مش بيحبوني حتى اخويا اللي رباني اول ما ظهرت النتيجة مسألش عليا .. هو انا ليه رزقي ضيق كده
الحاجة صفية : ياااااااه يا مريم انتي شايفة ان ربنا مداكيش حاجة حلوة خالص
مريم : لا اداني بس بياخد حاجات مهمة محدش قالي مبروك يا حاجة
الحاجة صفية : يعني لما اداكي وش زي البدر في تمامه مدور ومنور وعيون لون الفيروز واداكي عقل بسم الله ما شاء الىه عليه ومن عيلة واصل وفصل
بكت بصمت ولم ترد
اكملت الحاجة صفية طب هقولك على دعاء يا مريم كل ما تلاقي نفسك مضايقة قولي نظرت لها مريم باهتمام فاستأنفت الحاجة صفية قولي اللهم اني اسألك رزق مريم وقصر آسية وتقوى خديجة وعفت فاطمة فاكرة يا مريم قصة السيدة مريم عليها السلام اومأت برأسها طب عارفة اللي انتي فيها يجي ايه في اللي شافته السيدة مريم جلست جانبها لتربت على يديها قولي الحمدلله دايما وان شاء الله ربنا يهدي عليكي اخواتك ويراضيكي يا بنتي
**********************************
((ولو اجتمعوا على ان يضروك بشئ لن يضروك الا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف ))
تم قبول مروان بكلية الهندسة جامعة القاهرة وبالتالي اتيح لمريم كذلك الدراسة بها التزمت طوال هذه الفترة غرفتها فقد كانت تخرج في موعد الغداء فقط لتسمع بعض المزح السخيف من حبيبة خريجة هذه السنة من كلية العلوم وفي انتظار جواب التعيين كمعيدة بذات الكلية
ذهب اليها مروان واحتضنها حلمنا اتحقق يا مريوم يا حبي
بكت مريم الحمدلله يا مارو انا كنت خايفة وزعلانة من ابيه ده حتى مسألش عليا
مروان : مش عارف بس ابويا كان قالب ع الكل ومكنش بيبات في البيت مش عارف ليه كل ده
بس اهو في الاخر انا وانتي ف هندسة القاهرة ولف بها ورقص بها ع انغام موسيقى اوبرالي فهي اخته قبل ان تكون عمته
دخل عليهم اسامه : مبروك يا ولاد .. اخفضت مريم نظرها للاسفل فهو حتى الان لم يبارك لها
اقترب منها ورفع راسها لتراه : ايه هو الجميل زعلان من ابيه
هزت راسها نافيا
ليفتح لها ذراعيه لتستقر في تلك المساحة الواسعة التي تربت وكبرت داخلها
***********************************
في تلك الاثناء كان محمود المصري يحاول ان يسبق الريح بعد ان علم من المستشفى ان زوجته وابنته بها بعد حادثة سير ولم يعلم اي تفاصيل .. في الطريق هاتف اخيه الاكبر خالد
محمود : خالد .. الحقني
خالد : فيه ايه
محمود : هيام ومنة في المستشفى .. محدش قايلي اي تفاصيل
خالد : لا حول ولا قوة الا بالله .. ان شاء الله خير هم ف اي مستشفى طيب
اجاب محمود وانفاسه تسارع دقات قلبه: مستشفى الحياة الاستثماري
خالد : هتصل باخوك شريف ونجي سلام
دخل المستشفى وسأل عن مصابين حادثة السير وعلم مكانهم صعد السلالم بسرعة مكوك فضائي لا يعرف كيف وانما وصل الى وجهته بسرعة رأي احدى الممرضات بزيهم المعروف
سألها : يا مس الحادثة اللي كانت من شوية مراتي وبنتي كانوا فيها
المس : اااه هم في اوضة العمليات تاني كوريدور شمال
قبل ان تكمل ذهب من امامها امام الغرفة جلس ع ارضية الكوريدور داعيا الله بالخير بان لا يمسهم سوء بعد 15 دقيقة وصل الاخوان شريف شقيقه وخالد اخيهم الاكبر احتضناه سأله شريف" في ايه ايه الاخبار"
محمود : مش عارف .. مش عارف اتصلوا بيا هنا وقالولي ان هيام ومنة عملوا حادثة وكل ما اسأل حد مش بيردوا عليا انا حتى مش عارف حالتهم ايه
وفي هذه الاثناء خرج الطبيب ليتجهوا اليه جميعهم
محمود : خير يا دكتور .. مراتي وبنتي اخبارهم ايه
الدكتور بتلعثم : حضرتك احنا .. يعني المدام وبنت حضرتك كانوا جايين في حادثة سير صعبة البنت كان عندها نزيف في المخ وكسر كبير في الحوض .. والمدام القفص الصدري ضلعين فيه كانوا مكسورين وبالتالي اثر على القلب
محمود ولا زالت اثار الصدمة عليه : ايوة يا دكتور هم عاملين ايه دلوقت
الدكتور : احنا يا بني عملنا اللي علينا ..لكن للاسف
وضع يده ع كتف محمود في حركة رتيبة فهم كلا من خالد وشريف المقصود
محمود لم يستوعب بعد ما المقصود : ايوة يا دكتور للاسف ايه
الدكتور : البقاء لله .. ربنا يصبرك
محمود بانهيار البقاء لله ف مين فيهم مين لم يجد ردا الاتنين الاتنين مراتي وبنتي سابوني رحمتك بيا يا رب ولاول مرة تجد الدموع منفذ من عيون محمود ليقع ع الارض في محاولة يائسة ان يجد سند
يتبع
#بقلمي_لؤلؤة_الجنوب

الحلقة (5) البارت الثاني
اتى د.أحمد المصري بعد ان قطع اجازة شهر العسل مع زوجته الطبيبة رحاب ابنة وكيل وزارة معروف عنه السمعة الطيبة والشدة والحزم ابنة ع اربعة رجال تزوجها بعد معرفة صغيرة في احدى المؤتمرات الهامة اعجب بها وبتربيتها وقرر سؤال زميله الذي سأل زوجته والتي استطاعت ان تحصل على جميع المعلومات فلا تسأل كيف وانما هي موهبة خاصة لدى النساءوسبب قطع الاجازة هو ما حدث لابن عمهم محمود فهي فادحة بكل ما تحمله الكلمة .. الكل يعرف قصة الحب التي استمرت اربع سنوات الكلية .. كلية الحقوق وبعدها سنتان خطوبة الى ان كللت النهاية بالزواج واسدل الستار كنهاية سعيدة لقصة حب مولعة ثم اتت منة لتجمل هذا الزواج في السيارة في طريق العودة الى بيت العائلة بعد ان اصر امير ان يكون لاحمد جناحا خاصا به بعد الزواج على الرغم من وجود شقة خاصة لاحمد بالقاهرة بجوار عمله
لكن امير اصر على ذلك قائلا: كيف ما يبجالك مكان جنبي يا ولد امي وابوي انت عارف انك غالي علي
فارضخ احمد لرغبة اخيه
احمد : معلش بقى يا حبيبتي انا عارف اني مقصر بس محمود ابن عمي على طول ومقدرش في موقف زي ده مكنش جنبه وخصوصا ان مراته دي حب وعمره وبنته ملحقش يفرح بيها 3 سنين بس
رحاب ولا يهمك يا حبيبي تتعوض ان شاء الله .. ربنا يصبره
احمد : رحاب انا عارف انك قاهرية وفيه عادات كتير عندنا هتكون بالنسبة لك صعبة .. بس انا عاوزك تعتبري اهلي هم اهلك ومتحسيش بغربة وسطهم
ابتسمت بحب متقلقش عليا يا حبيبي
***********************************
انتهت مراسم العزاء وبعد ان كان الحزن والضعف يبدو ع وجه محمود إلا انه الان اكتسى التجهم فقط لا غير حاول اخوته وابناء عمومته التخفيف عنه ولكن يبدو انه غير موجود معهم
خالد : يلا يا محمود
محمود : يلا ايه
خالد نروح .. الساعة عدت نص الليل
محمود بتبلد : طب روحوا
خالد : وانت !
محمود : انا ايه .. فين مرواحي هروح فين راحتي راحت مع اللي راحوا
خالد: الله يرحمهم .. بس انت لازم ترتاح
محمود : انا ماشي
خالد : استنى .. رايح فين انا جاي معاك
ذهب محمود ولحقه خالد على الرغم من ان سن خالد لايسمح له بالجري والملاحقة الا ان حالة محمود لن تسمح له بالتهاون او التخاذل عن ملاحقته ركب جواره سيارته لم يتكلم احد الى ان وصلوا الى المقابر ذلك المكان الذي اخذ منه اعز الناس خرج الى المقابر وفتح البوابة
محمود: اااااااااااااه .. اااااااااااااااه يا رب يا رب يا رب
اخذه خالد في حضنه : اهدى يا محمود اهدى صل على النبي وادعيلهم بالرحمة
اخذ يضرب الرخام والارض يركل الحصى الا ان تعب وهدأ بكى كما لم يبكي من قبل بكاء حرقة ووجع قلب ع ابنه بكاء حبيب لفراق محبوبه هذا كان جزءا من الحقيقة تركه خالد فهذا افضل من ان يجعله الحزن مريض اخرج محمود هاتفه وبحث قليلا حتى وصل الى مراده رسالة مرسلة له من جهة مجهولة " نتمنى تعقل لأن لو فكرت تقرب مننا هناخد باقي العيلة مش بس المدام والاموة زيارة للاخرة تذكرة ذهاب من غير عودة .. طبعا ده غير بناتكم اعتقد ممكن نستعملهم موميس ليوم واحد بس "ذيل رسالته ب ضحكة مستفزة
"مراتي وبنتي ماتوا في حادثة مدبرة ماتوا انتقام الكلاب الانجاس موتوهم بدل ما يواجهوني يا رب الصبر من عندك يا رب "
خالد وقد انتابه القلق : محمود انت دخلت في طريق مليان ناس زبالة متقوليش محامي انت حبيت الشهرة والشو وانك اشطر محامي لو مراتك وبنتك ماتوا بفعل فاعل والله ما هنسيب حقهم بس متنساش اخواتك البنات انت فاهم الرسالة بتقول ايه
محمود : انا هكلهم بسناني انا هخليهم يتمنوا الموت .. هخلي الحياة ليهم جحيم ومحدش فيهم يقدر يقرب من حد يخصني
خالد : تارك هتاخدوا بس بالعقل عشان محدش ملوش ذنب يدخل الحوار
محمود وقد خارت قواه وانهارت مقاومته وانطفا النور فجأة وقع على الارض مغشيا عليه فزع خالد وهرع اليه واتصل ب شريف اخيه الذي بدوره اتصل بالاسعاف
**********************************
في بيت مصطفى المصري عروس جديد تدخل البيت كل من في البيت سعداء من اجل فرحة اخيهم لا مظاهر للفرح سوى الاعين فالوقت غير مناسب نظرا لحالة الحداد التي تمر بها العائلة مظاهر الترحيب بادية على كل انش ف البيت ف انها زوجة احمد الاخ الحنين الذي لم توان ولم يتأخر عن اي منهم المبادر في السراء والضراء والذي كان له نصيب الاسد من قسوة ابيه التي لم تزده سوى حِلما وصبرا
زينب : حمدلله على السلامة يا عصافير .. ايه الجمال ده
احمد ورحاب : الله يسلمك
جاء امير محتضنا احمد : الف حمدلله على السلامة يا دوكتور ربنا يمن عليكم بالذرية الصالحة ان شاء الله .. جولوا امين
تضاحك الاخوة .. جاءت حبيبة من الخارج احمد حبيبي وحشتني اوي احتضنها بشوق
هو الواحد لما يبقى معيد بيحلو كده غمز اياها
حبيبة :كويس ان حصلت الوفاة عشان تيجي بسرعة مطولش
سكت الجميع
ليأتي امجد من غرفته بعد ان ارتدى ملابسه ع عجله ف توأمه قد اتى ومعه ونيسته وزوجته : كمية دبش وطروبش بيطلعوا من لسانك الحلو ده تخلي الواحد عاوز يقطعه
وحشتني يا احمااااااد بطريقة مسرحية
احمد وانت كمان يا حبيبي اخبارك
توجه بعينيه الى رحاب حمدلله على السللامة يا رحاب .. يا رب الطريق ميكونش صعب عليكي
رحاب : هو طويل شوية بس تمام يعني
اسامه : طب تعالو نتغدى عشان تطلعوا ترتاحوا وبكرة تبقى تعزي محمود الوقت اتأخر علينا وعليه
نظر احمد ل رحاب التي همست : انها متعبة من السفر
احمد : خليها مرة تاني لان رحاب تعبانة من السفر استأذنكم انا
بعد ان صعدوا الى جناحهم
زينب : شوف ازاي خلته ميقعدش معانا من اولها شادة حيلك علينا
امجد : والنبي يا شيخة بلاش شغل الحموات ده .. احمد تعب كتير في حياته سيبيه يتمتع بمراته
امير : بصي يا بنت امي وابويا احمد ومرته يعملوا كيف ما بدهم .. ولو حد هيعمل وياهم اي مشكل صغير انا اللي هجفله زمان كنا بنجول ان الفرح مدجش بابنا عشان بوكي دلوك احنا اللي بنفتحوا الباب للنكد .. مش ديا احمد اللي ميعرفش ا ينام غير لما يطمن ان كلاتنا مرتاحين ومن صغره شايل هم الكبير جبل الصغير خلاص ع الكام يوم دولاهم غيرتوا ولا غيرتوش وشغل الحريم ده وانتي كومان يا حبيببة ياريت تختاري اسلوبك انتي مسلمتيش ع مرته واني وهو كومان لاحظ مش شغلانة هي ..مرت خوكي بنت ناس زينة واحنا عاوزينش غير هدوان السر خجلت حبيبة من هذه الملاحظة فهي بالفعل ارادت ان لا تسلم على هذه الدخيلة ولكن ملاحظة اخواها جعلتعا في موقف سئ
اسامه : امير معاه حق ويلا ناكل ولا ده كمان معترضين عليه يا ولاد مصطفى .. ونادى على سعدية طلعي اكل لاحمد ومراته وقوليله يسيبه عنده يمكن يجوعوا بالليل اومأت السيدة برأسها في صمت
تحركوا ترتيبا من الاكبر للاصغر ليسكن كل منهم في مكانه ويأكل في صمت على منضدة الطعام الكبيرة
************************************
هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة انه مأكلش كويس قالت الطبيبة المقيمة ف النوبتجيتها ل خالد وشريف
الطبيبة : انا علقت له محاليل بس المهم يهتم بصحته
اومأ الاخوان في تفهم وانصرفت الطبيبة
عائلة محمد المصري
خالد : الابن الاكبر طبيب بيطري
صلاح : مهندس اتصالات
وسهر: طالبة بكلية الفنون التطبيقية
اشقاء وابناء ابنة عم ابيه التي فرضتها العادات والتقاليد عليه
وابناء المصراوية التي احبته واحبها وتحملت الكثير لاجله
شريف : طبيب نساء وتوليد وغير متزوج انساه الطب والعمل الزواج
محمود : محام ذكي ونبغة في عمله
سلمى : طالبة بكلية الصيدلة
وابناء ابنة عم محمد صاحب قطعة ارض صغيرة توفي وترك وحيدته تلاقي الويلات الا ان محمد المصري اصر ان يقف بجانبها وعندما سمع كلام قد مس سمعتها تزوجها ليغلق فم كل آثم
حسام : طيار بقوات الدفاع الجوية
بسام : متخرج جديد من كلية التجارة قسم إنجليزي بتقدير عال اتاح له العمل ببنك استثماري عقب تخرجه
امتاز محمد المصري بقوته واحتوائه فهو قد جمع بين ثلاثة نساء كل واحدة بظروفها الخاصة و8 ابناء الا ان الحب جمعهم فقد علمهم انهم جميعهم اولاده ولا فرق بينهم جمعهم ع الوحدة والدم والعصب حتى لا يستطيع احد كسرهم فهو عكس اخاه مصطفى الذي لم يسع لحل اية مشكلة كان يهرب ويهرب بعيدا عن المشاكل عن كل ما يعكر صفوه .ف محمد ايقن ان لب السعادة في التفاهم واعطاء كل ذي حق حقه واحتواء كل مشكلة والعمل على ان لا تترك اثرا في نفس اي من ابناءه وزوجاته ف كانت النتيجة الحب والانتماء للدم والعصب قد توفي بعد زوجته الاولى ولحقت به زوجته الثالثة لتكون الحاجة سمية اما للجميع .
تحرك خالد وشريف حتى يؤذن لهم بالدخول ل محمود لا يجد ايا منهم معنى للكلام فالتزما الصمت
غفت اعينهم حتى الصباح ف اخرجهم من غفوتهم صوت تليفون شريف التى نورت شاشته باسم "امي"
تنحنح شريف حتى يخرج صوته الو
سمع على الجانب الاخر الحقني يا شريف اخوك ما بتش في البيت وبرن على رقمه بيردش قلبي واجعني ع وجعهو
شريف بصبر: انا مع محمود يا امي متقلقيش
امه : طب خليني اكلمه .. ومعاه بتعملوا ايه بره للوقت ده
شريف : بالهداوة يا امي .. اصل
قاطعته اصل ايه .. محمود تعبان مش كده
اخد التليفون خالد ورد : ايوة يا امي
مين معايا خالد .. هو في ايه يا ولاد قولولي ابني ماله متوجعوش قلبي
خالد : متقلقيش بس وخليني اكمل كلامي للاخر
محمود تعب ونقلناه المستشفى
كادت ان تتحدث ليكمل كلامه : متقطعنيش يا امي
هو كويس ونايم الدكتور يعدي عليه نكلمك اذا كنتي تيجي او هناخده معانا ونجيلك
سمع صوت بكاءها وادرك انها منهارة
فقال مهدئا : استني بس ساعة واحدة وهخلي صلاح يجيبك
سمع صوتها الباكي : الله يريح قلبك ريح قلبي اول ما تعرف حاجة
وافق وانهى المكالمة متمنيا لها السلامة جاء الطبيب ليمر ع محمود النبض سريع والضغط مؤشراته عالية حتى مع ادوية الضغط في حالة الطوارئ
ترك الطبيب الغرفة وخرج : هو للاسف هيقعد معانا كام يوم مقدرش اكتب له خروج قبل ما اطمن عليه حالته للاسف محتاجة ملاحظة وده مش هيتوفر له في البيت ردد العبارة الروتينية في هذا الموقف الف سلامة .. هستأذن انا
لم يستقيظ محمود الى الان استسلم للمهدئ حتى يفصل نفسه عن الواقع
في احلامه رأى زوجته وابنته مرتديتان فستان باللون الابيض وعلى رأس كل منهما تاج تمسك زوجته بيد صغيرتهما تنظر له نظرة معاتبة تعطيه صندوق يلمع وتتركه بدون اي كلمة صدع صوته استني متمشوش وتسيبوني ليفيق على صوته
لم يجد احدا بالغرفة دخل شريف وخالد عقب سماعهم مناجته
خالد: محمود .. عامل ايه .. خضتنا عليك وامك في البيت بتبكي عليك
هز محمود رأسه لسانه ثقيل .. لم تعرف الحروف الخروج
خالد : محمود اقوى حقهم هيرجع .. فكر في اللي حواليك متوجعش قلب امك عليك .. انت مجرب الوجع ده متخليهاش تجربه
خرج صوته : عاوز اكلمها
شريف : تمام بس كل حاجة وكلمها حتى عشان تنطمنها مش تقلقها
اومأ في صمت
ساعداه في ان يدخل الحمام دخل وتوضأ وهرج ليصلي بكى وبكى حتى جف الدمع انتهى من صلاته داعيا الله لهم بالرحمة وله بالصبر اعد شريف له بعض الشطائر لم يستطع ان يأكل الا القليل هاتف امه حاول ان يطمئن قلبها جاوبته بنبرة ملتاعة الطبيب لم يسمح له بالخروج ولكن سمح بالزيارة
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات