📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل السابع والخمسون 57 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل السابع والخمسون 57 بقلم ملك ابراهيم




تفكيرك ميرحش بعيد.. دي مراتي.. بس قليـ ـلة الادب شوية وعايز اربيها هي واخوها.. هفهمه انها مخطـ ـوفه وهما يومين وارجعها.
الشخص دا حط ايديه على دماغه بتفكير وقال: مشاكل عائلية يعني.. بس وماله.. هاخد المليون مقفول والجـ ـن الازرق مش هيعرف مكان المدام.
رد أسامة: اتفقنا.. هي معايا في العربية دلوقتي.. وانا اديتها مخـ ـدر عشان متصحاش وانا في الطريق.. عايزين مكان نحطها فيها.
شاور الشخص دا على المقابر وقاله: دا آمن مكان.. محدش هيحس بيها هناك.
أسامة بص على المقابر بصدمة وقاله: انت مجنون.. انت عايزني ادفـ ـن مراتي وهي عايشة!
رد الشخص البلـ ـطجي: يادكتره ندفن ايه بس.. دا انا هاخدها تقعد مع مراتي معززه مكرمه.
أسامة بص له بدهشة: تقعد مع مراتك فين ؟!! هو انت عايش في المقابر؟
رد البلطجي: فضلت خيرك يا دكتور.. انا عندي حوش واسع يرمح فيه الخيل.. اتفضل معايا شوف بنفسك.
وركب الشخص دا العربية مع أسامة وقربوا من المقابر ووقفوا بالعربية قدام حوش عايش فيه مع مراته.
خرجت ست شكلها غريب في منتصف التلاتين.
وقفت قدام بوابة الحوش وهي بتبص لجوزها وهو بينزل من العربية.
جوزها قرب منها وفهمها ان في مصلحة وفيها فلوس كتير.
وقرب من أسامة وطلب منه يدخل مراته جوه عندهم.
أسامة نزل من العربية وشال خديجة ودخلها الحوش بتاعهم.. الحوش كان عبارة عن مكان واسع ومتحوط بسور وله بوابة صغيرة.. ومن جوه فيه مدافن.
حطها على سرير قديم ومتهالك في وسط الحوش.. للحظة حس انه عايز يتراجع عن اللي هو بيعمله.. المكان كان مخيف ومرعب.. هو نفسه مش متخيل إن في ناس عايشين هنا.
وقف قدامها كام لحظة يفكر.
قربت مرات البلطجي وهي بتبص على خديجة بفضول وقالت: هي الست ميته ولا ايه؟
وبصت لـ جوزها و لـ أسامة وقالت بصوت عالي: لأ.. بقولكم ايه.. انا مش عايزه مصايب هنا.. انا لسه خارجة من السجن ومش عايزه ادخله تاني.
أسامة بص لها وقال: اهدي يا ست سجن إيه بس! هي نايمة.. انا مديها مخـ ـدر عشان متصحاش مني في الطريق.
اتكلمت الست بطريقة بلطجيه وزعيق: تبقى تصحيها قدامي دلوقتي واطمن انها عايشه.. ااه.. ما انت متسبهاش وتمشي وانا اللي اشيل المصيبه دي لوحدي.
قرب جوزها منها وهو بيزعق لها: ما خلاص يابت يا صباح.. الدكتور قالك انها مش ميته.. هو انتي هتفهمي اكتر منه.. دا دكتور.. والست تبقى مراته وعايز يأدبها شويه.
رفعت حاجبها وهي بتبص لـ جوزها وقالت: ولما الهانم تفوق وتصوت وتلم علينا الناس.. هنقولها ايه؟ جوزك جايبك هنا يأدبك شويه ؟!
رد البلطـ ـجي: هنكـ ـتم بؤقها بلاصق.. ونر-بط ايديها ورجليها عشان متتحر-كش..
وبص لـ أسامة وقاله: دا بعد إذنك يعني يا دكتور.
أسامة بص له بصدمة ورجع بص على خديجة.. كان جواه نقطة في ضميرة كل ما تنور عشان يتراجع عن اللي هو بيعمله.. كان يطفيها بحقده وطمعه في الفلوس.
وقف ثابت وبص على خديجة وقال ببرود: هي هتفوق بعد شوية.. لو عندك لاصق دلوقتي هاته عشان اكتم بؤقها بنفسي.
واخد اربطه ولاصق وكتم بؤق خديجة وربط ايديها ورجليها بنفسه.
بعد ما خلص وقف يبص عليها وهمس جواه: نفسي اصورك كده وابعت صورتك لـ أخوكي اللي بتهدديني بيه.. لما نشوف هيدفع فيكي الفديه ولا هيستخسر فيكي الفلوس.
وخرج تليفونه وصورها وهي متقيده.
وبص للبلطجي وقاله: تعالى انت معايا عشان أفهمك هتعمل إيه.. لسه في مصلحة تانية.
خرج البلطجي معاه وهو متحمس للفلوس اللي هياخدها من المصلحة دي.
وقفت صباح تبص على خديجة ومش مصدقه ان في راجل يعمل كده في مراته.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند رحيم.
رحيم وصل بعربيته قدام فيلا عم أسامة.
نزل من العربية ودخل.. استغرب ان مفيش أمن على بوابة الفيلا الرئيسية.
وصل جوه ورن الجرس.
مايا اللي فتحت..
اول لما شافت رحيم اتفاجأت واتوترت ونطقت اسمه بصدمة.
رحيم استغرب ان هي اللي بتفتح ومفيش خدم في الفيلا!
سألها رحيم بنبرة حادة: خديجة موجودة ؟
ردت مايا بتوتر: لأ.. خديجة مش هنا.
رحيم بص لها وهو حاسس انها مرتبكه بزيادة.. اتكلم بنبرة اقوى: راحت فين؟
مايا حاولت تخفي خوفها وتوترها من رحيم وردت بثبات: معرفش.. انا صحيت على صوت ليان وهي بتدور عليها ومعرفش راحت فين من بدري كده!
رحيم بغضب: واخوكي فين؟ بتصل عليه مش بيرد!
ردت مايا بثقة: أسامة في السفارة.. اصل الباسبور بتاعه ضايع وبيعمل اوراق جديدة عشان السفر.
رحيم بضيق: وعمك؟ اي حد هنا غيرك أتكلم معاه؟
ردت: عمو مش هنا.. بينزل لشغله بدري.. وانت عارف ان هو عايش في الفيلا هنا لوحده ومراته وأولاده مسافرين.. مفيش حد هنا غيري انا وليان.
رحيم كان لسه واقف على الباب برا مش عايز يدخل بعد ما عرف ان مفيش حد غيرها جوه.. فجأة سمع صوت ليان بنت اخته وهي بتجري عليه وبتعيط وبتقول بصوتها الطفولي: خالوو.. هي ماما فين؟ انا عايزه اروح عند ماما.
رحيم نزل لمستواها وهو بيحضنها عشان يطمنها.. وبص لها وسألها: انتي شوفتي ماما قبل ما تخرج؟
ردت ليان ببكاء: لأَ.. انا بدور على ماما ومش لاقياها.. هي خرجت وسابتني وانا نايمه.. عايزه اروح عند ماما.
رحيم بص لها وبدأ قلبه يوجعه على اخته.. كان خايف عليها وقلقان.
حاول يتصل على تليفونها تاني وبرضه مقفول.
فجأة وهو ماسك تليفونه.. جاتله مكالمة من رقم غريب.. رد بسرعة.
سمع صوت واحد بيتكلم زي البلطجيه وبيقوله: الوو.. رحيم بيه الجبالي.
رد رحيم: ايوا.. انت مين؟
اتكلم البلطجي: الست اختك معانا.. احنا اللي خطفناها.
رحيم بص على ليان بصدمة.. كانت بتبص له بعيونها البريئة وكأنها بتترجاه يرجع لها مامتها.
بعد بخطواته عنها ووقف بعيد شويه وقال بنبرة صوت قوية وكلها غضب: اختي فين؟
رد البلطجي: في الحفظ والصون.. من الاخر كده احنا عايزين فديه في الست اختك.. 50 مليون جنيه.
رحيم كان حاسس بنار جواه وبيحاول يهدا عشان يعرف يفكر.. اتكلم بنبرة حادة: اختي فين عايز اسمع صوتها واطمن عليها.
رد البلطجي: اطمن يا باشا.. وعشان اطمنك اكتر.. هبعتلك صورتها.. ومعاك لحد بكره تفكر وتجهز الفلوس.. دا لو عايز تشوف اختك تاني.
وفجأة المكالمة اتقفلت.. وبعد لحظات قليله وصلت له رساله.. فتحها وشاف صورة خديجة اخته وهي نايمه على سرير قديم وايديها ورجليها مقيده وفي لاصق على بؤقها.
الصورة كانت كأنها سكيـ ـنة غرزت في قلبه.
رحيم بص قدامه وعيونه كانت زي النار..
وبص على ليان شافها واقفه قدام مايا وبتبص له ببراءة..
ومايا كانت واقفة متوتره وهي بتحاول تخفي نفسها ورا الباب المفتوح.
رحيم فكر كام ثانية وقرب منهم ومسك ايد ليان وقالها: تعالي يا حبيبتي معايا.. ماما راحت القصر عند تيته هادية وهنروحلها هناك.
مايا اتصدمت من كلام رحيم وقالت بدهشة: خديجة دلوقتي في القصر عندكم ؟؟
رحيم بص لـ مايا بغموض.. نظراته خوفت مايا واتوترت اكتر..
مسك ايد ليان عشان ياخدها معاه ويمشي.
مايا كانت عارفه ان اخوها عايز ياخد بنته معاه وهما مسافرين ويحرم خديجة منها بعد ما ياخدو الفلوس ويهربوا..
حاولت تمنع رحيم انه ياخد ليان وقالت بتوتر: رحيم.. ممكن تسيب ليان هنا معايا.. لأن باباها لو رجع وملقهاش.. ممكن يعمل مشكله.
رحيم بص لها وقال بغضب: مشكلة إيه اللي اخوكي هيعملها؟ وهو فين اخوكي اصلا؟ لما يرجع عرفيه ان انا خدت بنت اختي..
وبص لها بنظرة غامضة وقالها: وخليه يكلمني لما يخلص اللي بيعمله.
مايا خافت من كلام رحيم وكانت حاسه انه شاكك فيهم.
رحيم اخد ليان معاه واتحرك بعربيته في اتجاه مكتب المحاماة بتاعه.
مايا دخلت الفيلا وهي خايفه من رد فعل اخوها لما يرجع ويعرف ان رحيم اخد ليان معاه.
خافت تتصل على أسامة وتقوله اللي حصل.. كانت عايزه تأمن نفسها وميبقاش في اي دليل عليها انها شريكة اخوها في اي حاجة.. عشان في اسوء الظروف لو أسامة اتقبض عليه.. ميبقاش في اتصال مسجل على تليفونه منها في الوقت دا.. عايزه تكون بعيدة ومفيش اي دليل ضدها يثبت انها كانت تعرف حاجة.
.........
عند رحيم وهو في عربيته.
اتصل بـ أنس عشان يجي بعربيته بسرعه عند المكتب وياخد منه ليان يوصلها القصر.
ليان كانت معاه في العربية ومش فاهمة حاجة وفرحانه عشان هتروح القصر عند مامتها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المقابر.
خديجة بدأت تفوق وهي بتتألم من دماغها..
مش عارفه تتحرك ومش قادرة تنطق.
بدأت ترجع للوعي آكتر وحاولت تقوم تقعد لقت نفسها مقيدة من أيديها ورجليها.. وفي لاصق على وشها مش قادرة تنطق..
المكان حواليها كان مرعب.. لقت نفسها في حوش مقفول كأنه غرفة واسعه.. وفي مدافن حواليها ومكتوب عليهم اسماء المتوفين.
قلبها كان هيقف من الرعب لدرجة انها فكرت انها ماتت ومدفونه في القبر.
لحد ما لقت ست شكلها مخيف آكتر.. وقفت قدامها وهي بتبص لها ببرود وقالت: أخيرا صحيتي.. عايزة تاكلي ولا تشربي؟ عشان الدكتور جوزك ميقولش علينا ناس بخيله.
خديجة كانت بتبص لها بصدمة وخوف ومش قادرة تنطق.. بتحاول تنطق وتسألها انا فين؟
صباح فهمت وقالت لها ببرود: انتي هنا في الحوش بتاعي.. هستضيفك عندي يومين لحد ما جوزك الدكتور يجي ياخدك.
خديجة كانت مصدومة من كل اللي هي شايفاه وبتسمعه.. افتكرت اخر كلام سمعته بين أسامة ومايا.. وبعدها مش فاكرة اي حاجة.. بدأت دموعها تنزل بحزن وهي حاسه ان خلاص دي النهاية.. بس كان نفسها قبل ما تموت تعتذر لـ اخوها رحيم.. وتحكيله كل اللي حصل معاها وتقوله انت كان معاك حق في كل كلمة قولتها.
صباح شافت دموع خديجة وقهرتها وهي بتبكي بصوت مكتوم.. صعبت عليها وقالت بضيق: شكلك غلبانه.. هو انتي عملتي ايه بس في جوزك عشان يعمل فيكي كده.
خديجة كانت بتبص لها وهي خايفه وبتبكي.
صباح كان عندها فضول تعرف ايه حكايتها بالظبط.. لأنها كانت شاكه ان الدكتور بيضحك عليهم وان خطف البنت دي وراه حاجة.. وممكن كمان متبقاش مراته.
قربت منها وقالت لها: انا هفكلك اللاصق اللي على بؤقك عشان اسمع حكايتك.. ولو قولتي الحقيقه.. انا هساعدك.. بس وحياة الغالي عندي.. لو صوتي ولا خرج منك صوت.. لأكون ضرباكي بالسـ ـكينة في قلبك وادفـ ـنك هنا محدش هيحس بيكي.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
ياترى الست دي هتساعد خديجة ولا هتطمع آكتر لما تعرف انها من عيلة غنية🤔
وواضح ان رحيم شاكك في مايا وأسامة.. بس كان لازم ياخد ليان منهم الأول وتبقى في امان



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات