📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم ملك ابراهيم



حبيبة انا مش بطلب أيدك للجواز.. آنتي مراتي وحامل في إبني.. دا ميادة وافقت على أنس اسرع من كده.
حبيبة بتوتر: انت وحشتني يا رحيم ونفسي اكون معاك بس....
رحيم قاطعها بلهفة: مفيش بس.. انا مش عايز اكتر من كده.. هترجعي معايا.
هزت راسها بالموافقه وهي بتبتسم.
رحيم فرح من قلبه وكان نفسه ياخدها في حضنه ويضمها.. بس اللي منعه انهم واقفين في الشارع.
مسك ايديها وهو بيقول بسعادة: يلا ندخل نخلص الليلة دي ونرجع بيتنا.
أخدها ودخلوا والسعادة كانت واضحه عليهم.
خالة حبيبة والست هادية لما شافوا فرحة رحيم وحبيبة والسعادة الواضحة على وشهم فهموا انهم اتصالحوا.
اتكلم رحيم مع خالة حبيبة واستأذنها ان حبيبة هترجع معاه.
خالة حبيبة كانت فرحانه انهم اتصالحوا.
واتفقوا انهم هيعملوا حفلة خطوبة لـ أنس وميادة.. بعد الأربعين بتاع جدهم.
بعد شوية خرجوا كلهم من بيت والدة ميادة والست هادية قالت لـ رحيم انها هتركب العربية مع أنس..
كانت فرحانه ان حبيبة رجعت لـ رحيم وكانت عايزه تسيبهم في العربية لوحدهم عشان يتكلموا برحتهم.
وصلوا كلهم القصر.
وحبيبة ورحيم طلعوا على غرفتهم.
حبيبة اول لما دخلت غرفتهم حست ان روحها رجعتلها تاني.. كل حاجة هنا كانت وحشاها.. مستغربة انها كانت حاسه بالغربة في بيت خالتها.. ولما رجعت هنا.. حست ان دا مكانها.. دا بيتها.. حست بالأمان والراحة.
وقفت تبص علي كل ركن في الغرفة وقالت: اوضتنا وحشتني اوي.
رحيم ابتسم وهو بيقرب منها وقال: اوضتنا بس اللي وحشتك.
وقربها منه وهو بيبص في عيونها بحب وقال بنبرة دافيه: متبعديش عني تاني.
حبيبة بصت له بخجل ونزلت عيونها في الارض.
رفع وشها بـ ايديه وهو بيقول بنبرة كلها حب واشتياق: انا مبقتش اقدر اعيش من غيرك.. انتي كل حياتي يا حبيبة.. متبعديش عني تاني.
حبيبة بصت له بحب وهزت راسها بالايجاب.
رحيم ضمها لحضنه باشتياق وهو بيهمس من قلبه: أخيرا يا حبيبة.. أخيرا رجعتي لحضني.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
صباح يوم جديد.
في قصر الجبالي.
رباب صحيت من بدري ودخلت المطبخ جهزت فطار عشان تاخده الأرض لـ عاطف قبل ما أنس أخوها يصحى ويروح الأرض.
اخدت الفطار وراحت عند الأرض وشافت عاطف واقف بيتابع الفلاحين وهما بيشتغلوا.
عاطف اول لما شافها جري عليها وهو بيقول بسعادة: يا صباح القشطة على ست البنات.
رباب حطت الطرحه على وشها بكسوف وقالت: انا عملتلك فطار بـ ايدي يا سي عاطف.. قولت انت وحداني ومفيش حد يعملك لقمه حلوة تاكلها.
عاطف رفع ايده يمسح على شعره وهو بيبص لها وقال: تسلم الايادى يا ست البنات.
رباب ضحكت بخجل وقعدت على الأرض وسط الزرع.
عاطف قعد قدامها وفتح عمود الأكل إللي خده منها وبدأ ياكل منه.
رباب بصت له وقالت: قولي يا سي عاطف.. هو انت ياخويا مرتاح في القعدة لوحدك كده.. يعني مش حرام راجل زيك يعيش في دار لوحده من غير ونس.
رد عاطف وهو بياكل: يعني هعمل ايه يا ست البنات.. انا مليش حد هنا.
اتكلمت رباب بتردد: طب مش بتفكر تتجوز مثلا ؟
عاطف بص لها وابتسم ببلاهة وقال: هو ينفع اتجوز؟
رباب ردت بخجل: ومش هينفع ليه يا سي عاطف.. دا انت ست البنات تتمناك.
اتكلم عاطف بلهفة: بجد يا ست البنات.. يعني ممكن توافقي تتجوزيني ؟
ردت رباب بخجل وهي بتمسح على الضفرتين بتوعها: ومش هوافق ليه.. انت بس اتكلم مع رحيم ابن عمي واطلب ايدي منه.
اتكلم عاطف بسعادة: وهو هيوافق؟
ردت رباب بثقة: ايوه هيوافق.. بس اوعا تكلم أنس أخويا.. كلم رحيم الأول.. عشان رحيم بيحبك وهيوافق.
وبصت حواليها خايفه أنس يجي في اي وقت ويشوفها.. قامت وقفت وقالت: انا همشي بقى.
اتكلم عاطف وهو بيبص لها بأعجاب: ما لسه بدري يا ست البنات.
رباب بصت له وضحكت قبل ما تمشي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في فيلا عم أسامة.
صحت خديجة على صوت أسامة وهو بيتكلم في التليفون وكان واضح من صوته انه فرحان وبيتفق على شغل.
قامت قعدت على السرير لحد ما خلص المكالمة وقرب منها وهو بيتكلم بحماس: صباح الخير يا روح قلبي.. انا النهاردة اسعد انسان في الدنيا.
خديجة بصت له بأبتسامة وقالت: في ايه يا أسامة فرحني ؟
رد وهو بيقعد قدامها على طرف السرير ومسك ايديها: في دكتور صاحبي كان شريك في مستشفى كبيرة جدا في لندن.. عارض نصيبه في المستشفى للبيع لأنه راجع مصر وهيستقر هنا.. وانا بفكر اشتريه منه.. دا كان حلم حياتي اني اكون شريك في مستشفى كبيرة زي دي.
خديجة ابتسمت وقالت: مبروك يا حبيبي.
ملامحه فجأة اتبدلت للحزن وقال: بس في مشكله.. هو طالب 20 مليون.
خديجة بصت له بدهشة وسألت: وانت معاك المبلغ دا؟
رد اسامة: للأسف لأ.. ولو طلبته من عمي.. ممكن يرفض لأن المبلغ كبير.. مع ان المبلغ دا ولا حاجة جنب المكاسب اللي هتدخلنا من المستشفى دي.
وبص قدامه وكأنه بيفكر.
وخديجة بصت له بحزن وصعبان عليها فرحته اللي ناقصه ومش عارف يكملها بسبب الفلوس.
أسامة بص لها وقال: بقولك ايه يا حبيبتي.. إحنا كده كده حياتنا كلها هتبقى في لندن وهنستقر هناك.. انا شايف ان ملوش لازمة تسيبي فلوسك هنا وإحنا عايشين في بلد تانيه.. إيه رأيك تاخدي ورثك قبل ما نسافر وتحطيه في المستشفى دي.. دا هيكون اكبر استثمار لفلوسك.
خديجة بصت لـ أسامة بدهشة وقالت: ورثي!!
واتوترت وقالت: بس انا مش هينفع اطلب ورثي دلوقتي يا اسامة.. جدي لسه ميت.. وكمان الخلاف إللي بينك وبين رحيم.. انا بقول مش هينفع اتكلم مع رحيم في موضوع زي ده دلوقتي!
أسامة قام وقف وهو بيبص قدامه بزعل وقال: كنت عارف انك هتقولي كده يا خديجة.. يا خسارة.. كان عندي امل انك تقفي جنب جوزك وتساعديه زي بنات الاصول ما بيعملوا.
خديجة قامت وقفت وقربت منه وقالت: صدقني انا عايزة اساعدك يا اسامة.. بس انا مش هقدر اطلب ورثي من رحيم دلوقتي.. وكمان ورثي اكيد مش هيكفي المبلغ ده كله.
رد أسامة بثقة: لأ هيكفي يا خديجة وزيادة.. انتي مش عارفه حجم الأراضي اللي عيلتك بتمتلكها قد ايه!
وكمل كلامه بخيبة امل: عموما برحتك.. انا دلوقتي بس عرفت قيمتي عندك.
ردت خديجة بلهفة: متقولش كده يا أسامة.. انا بحبك ومستعدة اعمل اي حاجة عشان اسعدك..
واتكلمت بتوتر: طب ايه رأيك تتكلم مع عمك الاول وتطلب منه المبلغ ده.. ممكن يوافق.
أسامة بص لها بزعل وقال: اذا كانت مراتي ام بنتي اللي كنت فاكرها بتحبني رفضت تساعدني.. يبقى عمي اللي هيوافق.. عموما شكرا يا خديجة.. انا هدور على اي حد غريب يساعدني بعد ما مراتي اتخلت عني.
وخرج من الغرفة وهو بيقفل الباب وراه بزعل.
خديجة وقفت تفكر وهي زعلانه من نفسها عشان اتخلت عنه.. وبتلوم نفسها وشايفه ان عنده حق وهي لازم تقف جنب جوزها.
بعد تفكير قررت انها تكلم رحيم اخوها وتطلب منه ورثها.. وشايفه ان ده حقها وهي حره تساعد جوزها بفلوسها.
اتصلت على رحيم عشان تعرف هو في القصر ولا في المكتب عشان تروحله تتكلم معاه.
بعد كام رنة.. رحيم رد عليها.. وعرفت انه كان لسه نايم.. طلبت منه يستناها عشان عايزه تتكلم معاه في موضوع ضروري مش هينفع يتأجل.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في قصر الجبالي.
في غرفة رحيم وحبيبة.
رحيم كان قاعد على السرير ولسه في ايديه تليفونه بعد مكالمة اخته.. خديجة رفضت تقوله في التليفون هي عايزاه في ايه.
بص على حبيبة وهي نايمه جنبه.. ابتسم بحب وقرب منها وباسها على جبينها.
وقام عشان يلبس وينزل يستنى خديجة تحت.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
خرج رحيم من اوضته وشاف أنس هو كمان خارج من اوضته ونازل.
رحيم ابتسم وقال: العريس صاحي بدري ونازل شغله من غير خناقة مع رباب!
أنس ابتسم وقال: ما بلاش سيرة رباب على الصبح.. خلي اليوم يبقى حلو.
رحيم ضحك ونزلوا مع بعض على تحت.
اول لما نزلوا لقوا عاطف داخل ومعاه "عمود الأكل" اللي رباب كانت واخده فيه الفطار وبيقول: انا جبت علبة الأكل بتاع ست البنات.. الفطار كان حلو آوي تسلم ايديها.
رباب كانت قاعدة جنب امها واتصدمت لما شافت عاطف داخل وبيتكلم مع رحيم وأنس.
أنس قرب منه واخد من ايديه عمود الأكل وقاله: هي رباب كانت عملالك فطار؟
رد عاطف بسعادة: تسلم ايديها..
وبص على رباب ومسح على شعره.
أنس بص لـ رباب بغيظ وهو بيتوعد لها.
عاطف بص لـ رحيم وقال بدون مقدمات: هو انا ينفع اتجوز ست البنات ؟
رحيم بص لـ عاطف بدهشة..
وأنس اتفاجئ وقال بلهفة: انت عايز تتجوز رباب؟؟
رد عاطف: هو ينفع؟
رحيم بص لـ عاطف وقاله: تعالى يا عاطف نتكلم جوه.
واتحرك رحيم اتجاه غرفة المكتب.
ودخل وراه أنس وهو شايل عمود الاكل وماسك في عاطف خايف يهرب بعد ما طلب ايد رباب.
جوه غرفة المكتب.
قعد رحيم مع عاطف وأنس.
رحيم اتكلم مع عاطف بهدوء: انت عايز تطلب ايد رباب يا عاطف؟
رد عاطف: لأ.. انا مش عايز ايديها بس.. انا عايزها كلها.
رحيم ضحك وقال: أكيد إحنا مش هنقطعها يا عاطف وتاخد ايديها بس!
اتكلم أنس وهو شايل عمود الأكل على رجله: يعني انت عايز تاخدها كلها من هنا؟
رد عاطف بلهفة: نفسي والله.. دا انا عايش لوحدي ومحتاج ونس معايا.
أنس بص لـ عاطف وقال: يا زين ماخترت الونس.
وحرك شفايفه بهمس لـ رحيم وقاله: وافق بسرعة.
رحيم بص لـ عاطف وقاله: انت شاب كويس يا عاطف ومجتهد.. بس لازم تعرف ان الجواز مسؤولية.
اتكلم أنس بسرعة: ااه.. يعني لو خدتها من هنا مش هينفع ترجعها لنا تاني.. مفيش ترجيع.
وبص لـ رحيم وقاله: رحيم يا بن عمي انت محامي .. وفي شروط لازم تتكتب في عقد الجواز قبل ما يستلمها..
وبص لـ عاطف وقاله: رباب لا ترد ولا تستبدل.. وكمان هتمضي على تعهد بعدم الطلاق....بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات