📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل السادس والخمسون 56 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل السادس والخمسون 56 بقلم ملك ابراهيم




رحيم بص لـ عاطف وقاله: انت شاب كويس يا عاطف ومجتهد.. بس لازم تعرف ان الجواز مسؤولية.
اتكلم أنس بسرعة: ااه.. يعني لو خدتها من هنا مش هينفع ترجعها لنا تاني.. مفيش ترجيع.
وبص لـ رحيم وقاله: رحيم يا بن عمي انت محامي .. وفي شروط لازم تتكتب في عقد الجواز قبل ما يستلمها..
وبص لـ عاطف وقاله: رباب لا ترد ولا تستبدل.. وكمان هتمضي على تعهد بعدم الطلاق.
ورجع أنس بضهره لـ ورا على الكرسي وقال بثقة وهو لسه شايل عمود الأكل على رجله: احنا بنتنا مش قليله.. دي ست البنات.
عاطف كان بيبص لـ أنس ومش فاهم منه حاجة..
اتكلم عاطف بحزن: يعني انتوا مش موافقين؟
أنس انتفض من مكانه بسرعه وقال: لأ موافقين طبعا..
وبص لـ رحيم.
رحيم كان بيضحك على كلام أنس وعاطف..
واتكلم مع عاطف بهدوء: سيبنا كام يوم نفكر يا عاطف ونسأل العروسة ونرد عليك.
رد أنس على رحيم: عروسة إيه اللي نسألها يا رحيم انت مش شايف عمود الأكل اللي الهانم خدتهوله لحد عنده..
وبص لـ عاطف وقال: وطبعا ست البنات جابتلك الفطار ده وانت خدته منها قدام الناس..
عاطف هز راسه بالايجاب وهو خايف.
أنس قام وقف فجأة وقال: اودي وشي من الناس فين دلوقتي.. انا لازم اغسل عاري بـ إيدي.
رد عاطف بسرعه وهو خايف: انا غسلته قبل ما اجي.. حتى افتحه وشوفه هتلاقيه نضيف.
أنس بص لـ عاطف بصدمة وسأله: افتح ايه واشوفه ؟؟
عاطف شاور على عمود الأكل اللي في ايد أنس.
أنس بص على عمود الأكل اللي في ايديه وهو مش مصدق دماغ عاطف وتفكيره.. بص لـ رحيم وقاله: إحنا كده لازم نوافق بسرعه يا رحيم.
رحيم ضحك وقاله: طب وعارك اللي عايز يتغسل؟
رد أنس وهو بيقعد مكانه تاني: لأ خلاص عاطف غسله قبل ما يجي.
وبص أنس لـ عمود الأكل وهو في ايده وسأل عاطف: انت غسلته فين يا عاطف؟
رد عاطف: غسلته في الترعة اللي قدام الأرض.
اتكلم أنس وهو بيحط عمود الأكل على الأرض: شاطر يا عاطف.
وبص لـ رحيم وقاله: انا بقول نقرا الفاتحه بسرعة.. ايه رأيك ؟
رحيم ضحك وقال: نقرا الفاتحة.
قرؤا الفاتحة وعاطف قرأ معاهم.
بعد ما خلصوا.
عاطف بص لهم وسأل بقلق: يعني موافقين اتجوز ست البنات ولا مش موافقين؟
رحيم وأنس بصوا لبعض بصدمة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في فيلا عم أسامة.
خديجة لبست وخرجت من اوضتها عشان تروح تقابل رحيم في القصر وتطلب منه ورثها.
كانت بتدور على أسامة عشان تطمنه انها هتروح تطلب ورثها من اخوها دلوقتي وتعمله كل اللي هو عاوزه.
دخلت الغرفة الصغيرة اللي فيها ليان بنتها.. قربت من ليان ولقتها نايمة.. وأسامة مش موجود في الغرفة.
خرجت تدور عليه وراحت عند غرفة مايا عشان تسألها.. لكن قبل ما تخبط على الباب.. سمعت صوت مايا وهي بتتكلم بثقة وبتقول: مراتك دي غبية.. وهتعمل كل اللي انت عايزه.
رد أسامة عليها: انا خايف بس انها تشغل دماغها وتخاف تطلب ورثها من اخوها.. انا خلاص زهقت منها وعايز اخلص بقى من قرفها.
خديجة كتمت بؤقها بصدمة لما سمعت كلام جوزها عليها..
سمعت صوت ضحكت مايا وهي بتقوله بثقة: هو انا عمري قولتلك على حاجة ومحصلتش.. مش انا اللي قولتلك ازاي هتعرف ترجعها لحد عندك بكلمتين تافهين من اللي هي بتحبهم.. والرسالة اللي انا كتبتهالك وبعتهالها.. كانت النتيجة ايه؟ جتلك لحد عندك وباعت اخوها وكل الدنيا عشانك.. صدقني يا أسامة.. خديجة دي اغبى إنسانة في الدنيا.
خديجة مقدرتش تستحمل كلامهم عنها اكتر من كده.. فتحت الباب فجأة وهي بتبص لهم بغضب وصرخت بزعيق: دا انتوا طلعتوا عصابة!!
مايا انتفضت من فوق السرير بسرعه وهي مصدومة من دخول خديجة عليهم..
وأسامة قام من فوق الكرسي اللي كان قاعد عليه وهو بيبص لها بذهول.
خديجة بصت لـ أسامة وقالت بصراخ: انا فعلا غبية عشان صدقت واحد حيـ ـوان زيك.. رحيم أخويا كان عنده حق في كل كلمة قالها عنك.
أسامة حاول يتكلم معاها عشان يفهمها ان اللي هي سمعته مكنش حقيقي..
خديجة رفضت تسمع منه اي كلام وقالت بتهديد: انا هروح لـ أخويا دلوقتي وهحكيله كل حاجة.. وهاخد حقي منكم انتوا الاتنين.
فجأة مايا جات من ورا خديجة وضربتها على دماغها بقطعة انتيك كانت في الغرفة.
خديجة مستحملتش الضربه ووقعت في نفس اللحظة على الأرض فاقدة الوعي.
أسامة اتصدم من اللي اخته عملته في خديجة قدامه.
مايا مهتمتش وجريت على باب غرفتها قفلته بسرعه عشان مفيش حد يشوفهم.
أسامة نزل على ركبته يشوف نبض خديجة واطمن انها لسه عايشة.
بص لـ اخته اللي وقفت قدامه وسألته ببرود: ايه؟ ماتت؟
أسامة هز راسه بصدمة وقال: لأ.. لسه عايشة.
وقام وقف وهو بيبص لها بغضب وقال: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ دي كانت ممكن تموت من خبطه زي دي.
ردت مايا ببرود: اومال كنت عايزني اعملها إيه ؟ نسيبها تروح لـ اخوها وتفضحنا.. وهو ياخد لها حقها مننا ويجبرك تطلقها.. وطبعا عمك وقتها هيطردنا في الشارع لو مصلحته مع عيلة الجبالي انتهت.. ونشحت بقى انا وانت!
أسامة بص لـ اخته بتفكير وشاف ان هي معاها حق في كل كلمة قالتها..
بص على خديجة وقال: وهنعمل إيه دلوقتي ؟ هي أكيد لما تفوق هتصمم تروح لـ اخوها.. ومصيبتنا هتكون اكبر!
اتحركت مايا في الغرفة وهي بتفكر وقالت: أكيد في حل..
وقفت تفكر شوية وقالت: لقيتها.. خديجة اتخطفت.. واللي خطفها هيطلب فدية عشان ترجع.. نقول مثلا 50 مليون.. انت 25 وانا 25.
أسامة بص لـ اخته بصدمة وقال: دا ازاي يعني ؟! ومين هيدفع في خديجة المبلغ ده كله!
ردت مايا بثقة: رحيم الجبالي.. رحيم عشان اخته.. هيدفع اي مبلغ نطلبه.
اتكلم أسامة: وهنقول ازاي انها اتخطفت وهي مخرجتش من البيت أساسا! وتفتكري خطة زي دي هتعدي على محامي مش سهل زي رحيم.. وانا اول واحد هيشك فيا!
وقفت تفكر شويه وقالت: اهم حاجة دلوقتي اننا لازم ننقل خديجة من هنا قبل ما تفوق ومن غير ما حد يحس بينا.. عمك اكيد مش موجود في الفيلا دلوقتي هو بينزل من بدري.. ومفيش حد غيرنا هنا.. تاخدها في عربيتك وتحبسها في اي مكان بعيد عن هنا.. وبعد كام ساعة تتصل على رحيم تسأله؛ هي خديجة جت عندكم يا رحيم.. اصلها خرجت من الصبح ومش عارف راحت فين؟.. وبعدها رقم من الشارع يتصل على رحيم ويقوله انهم خطفوا خديجة وعايزين فدية 50 مليون.. ونفس الرقم يتصل عليك ويطلب فدية عشان انت جوزها.
اتكلم أسامة وهو بيفكر في كلامها: معنى كده ان احنا هنحتاج حد تالت يساعدنا.. وكمان لازم الاقي مكان امان وبعيد احبسها فيه.
فكر أسامة كام لحظة وافتكر واحد بلطجي اتعرف عليه في مشكله زمان.. وفكر ان ده ممكن يساعده مقابل الفلوس.. بص لـ أخته وقال: خلاص انا عرفت مين هيساعدنا.
وبص على خديجة وقال: معلش بقى يا خديجة.. انتي اللي غبية وبسبب غبائك مضطر اعمل كده.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في قصر الجبالي.
بعد ساعتين..
رحيم استغرب ان خديجة لسه مجتش لحد دلوقتي.. وكان واضح من صوتها انها عايزاه ضروري.
الطريق من فيلا عم جوزها لحد البلد بياخد حوالي ساعة.. وفات ساعتين وخديجة مجتش!
اتصل على تليفونها لقاه مقفول.
بدأ يقلق عليها.. حاول يتصل آكتر من مرة وكل مرة التليفون مقفول.. وكل لحظة بتعدي.. قلقه بيزيد.
اتصل على أسامة عشان يسأله عليها.
تليفون أسامة بيرن ومفيش رد.
رحيم بدأ يقلق آكتر على اخته.. واكتر شئ قلقه انها طلبت تقابله بسرعة.
مقدرش يصبر اكتر من كده وخرج من القصر بسرعة وركب عربيته واتحرك على فيلا عم أسامة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في مكان قريب من المقابر.
أسامة كان واقف قدام عربيته مستني الشخص اللي كلمه عشان يساعده.
قرب منه شخص عمره تقريبا 40 سنه وكان شكله مسجل خـ ـطر وفي آثار لجروح قديمه في وشه وعلى دراعه.
قرب من أسامة وهو بيسلم عليه بحماس: منور الدنيا يا دكتره..
وبص على عربية أسامة وقال: ايه المصلحة اللي قولتلي عليها في التليفون؟
رد أسامة وهو بيبص حواليه بتوتر: مصلحة فيها نص مليون جنيه لو عملتها صح.
اتكلم الشخص دا بحماس: يبقى اسمع واشوف تستاهل نص مليون.. ولا مليون مقفول.
أسامة بص حواليه وقال: في واحدة معايا عايز اخفيها في مكان كام يوم محدش يعرف يوصلها.
ضحك الشخص دا وقال: ومين الحلوة؟!
رد أسامة: تفكيرك ميرحش بعيد.. دي مراتي.. بس قليلة الادب شوية وعايز اربيها هي واخوها.. هفهمه انها مخطوفه وهما يومين وارجعها.
الشخص دا حط ايديه على دماغه بتفكير وقال: مشاكل عائلية يعني.. بس وماله.. هاخد المليون مقفول والجن الازرق مش هيعرف مكان المدام.
رد أسامة: اتفقنا.. هي معايا في العربية دلوقتي.. وانا اديتها مخدر عشان متصحاش وانا في الطريق.. عايزين مكان نحطها فيها.
شاور الشخص دا على المقابر وقاله: دا آمن مكان.. محدش هيحس بيها هناك... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
إستني لحظة حط لايك الأول متنسوش🫵😂
ياترى ايه اللي هيحصل لـ خديجة تاني ولما تفوق وتلاقي نفسها محبوسه في المقابر 😱
وتفتكروا رحيم هيصدق الحوار اللي أسامة هيعمله عليه ده



السابع من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات