📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم ملك ابراهيم



عاطف مسح على شعره اكتر وهو فرحان ان شكله عجبها بالجلابية الفلاحي.
قرب أنس منها وهو ماسك العصاية في أيديه وقالها بغيظ: بقى جايه تتفرجي على الأرض.. دا انا هفرج البلد كلها عليكي.
وفجأة ضربها خبطه بالعصايه على ضهرها..
رباب اتنفضت من مكانها وجريت من قدامه بسرعه وهي بتقول بصراخ: ماشي يا أنس يا زفت.. والله هقول لـ امك ان انت بتحب ميادة الهبلة بنت خالة حبيبة.
أنس اتصدم من كلام رباب وكان عايز يجري وراها بالعصاية.
رحيم مسكه من دراعه وقاله بغضب: في ايه يا أنس انت اتجننت! اقف مكانك هنا.
وبص لـ عاطف وقاله بنبرة جادة: وانت يا عاطف.. تخلع اللبس ده وتلبس لبسك العادي وتعمل اللي انا قولتلك عليه.
عاطف هز راسه بالايجاب وجري يكمل شغله.
رحيم بص لـ أنس بدهشة اول لما بقوا لوحدهم وسأله: ايه الكلام اللي رباب قالته عن ميادة ده؟
أنس وقف بثبات قدام رحيم وقال: بصراحة يا رحيم انا بحب ميادة بنت خالة مراتك.. واتغيرت واشتغلت عشانها.. وكنت عايز أتكلم معاك في الموضوع ده عشان نروح نخطبها.
رحيم بص لـ أنس بعمق وقاله: بتحبها بجد يا أنس ولا بتتسلى زي العادة؟؟ انا بعتبر ميادة اختي الصغيرة ومش هسمحلك تزعلها.
رد أنس بصدق: والله بحبها يا رحيم.. واتغيرت عشانها صدقني.. ونفسي اتجوزها وعمري ما هزعلها.
رحيم بص له بتفكير وقال: يعني انت متأكد من مشاعرك اتجاهها يا أنس؟ عشان متجيش بعد الجواز وتقول زهقت وكنت فاكر اني بحبها والكلام الغبي ده.. بنات الناس مش لعبة.. لازم تتأكد من مشاعرك وتكون صادق مع نفسك قبل ما ندخل بيوت الناس ونخطب بنتهم.
أنس رد بثقة: والله يا رحيم متأكد صدقني.
وكمل أنس كلامه بحماس: ايه موافق.. اقولها ان احنا هنروحلهم النهاردة؟ ؟
رحيم بص له بتفكير.. وفكر في حبيبة اللي وحشته ونفسه يشوفها.. هز راسه وقال: تمام يا أنس .. انا هتصل على والدتها الأول استأذنها لو يناسبهم اننا نروح النهاردة نخطبها.
أنس ابتسم بسعادة وقاله: إنت أحسن ابن عم في الدنيا يا رحيم.
ومد ايديه بالعصاية والطاقيه بتوع عاطف اللي كانوا لسه معاه وقاله: خد دول عشان أروح اكلم ميادة بسرعه وفرحها.
رحيم فجأة لقى في ايده العصايه والطاقيه بتوع عاطف.. وأنس جري من قدامه وهو فرحان.
رحيم هز راسه بقلة حيله و رمى العصايه والطاقيه من ايده.. وركب عربيته واتحرك بيها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في فيلا عم أسامة.
أسامة استقبل خديجة بسعادة مزيفة.
كان بيمثل الفرحة برجعوها قدامها عشان يقنعها انه بيحبها ويعشقها.
خديجة كانت فرحانه لأنها صدقت أن أسامة أتغير بجد لما شافت معاملته معاها اللي كلها حب ورومانسيه.
دخلوا اوضته اللي في بيت عمه واتكلم أسامة برومانسية: وحشتيني اوي يا حبيبتي.. متعرفيش الكام يوم دول عدوا عليا وكأنهم سنين.
اتكلمت خديجة بخجل: انت كمان وحشتني يا أسامة.. وفرحانه اوي عشان اتغيرت وبقيت تحبني.
رد أسامة وهو بيمثل الزعل: لا يا خديجة انا كده ازعل منك.. انتي مش عارفه ان انتي أغلى حد في حياتي انتي وبنتنا.. انا عايش عشانكم انتوا بس.. ولما بعدت عنكم عرفت ان انا مقدرش اعيش من غيرك.
خديجة بصت له بحب وسعادة.
وسألته بفضول: هو احنا هنسافر أمتي ؟
رد أسامة بخبث: للأسف سفرنا هيتأخر شوية.. اكتشفت ان الباسبور بتاعي ضايع ومش لاقيه خالص.. واضح إنه وقع مني لما مشينا من بيت عيلتك بسرعه.. لسه هعمل واحد جديد وفي إجراءات لسه هتتعمل.. المهم انا فكرت اننا نستغل الفرصة دي ونقضي هنا كام يوم نخرج ونتفسح ونعتبرها اجازة ونتمتع بكل لحظة فيها.. ايه رأيك..؟
ردت خديجة بسعادة: موافقة طبعا.
أسامة ضمها وهو بيبص قدامه بسخرية وبيضحك على سذاجتها: يا حبيبتي يا خديجة.. انا بحبك اوي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة خالة حبيبة.
ميادة بصت في تليفونها بسعادة وصدمة وهي بتقرأ الرسالة اللي أنس بعتها وبيقولها فيها انهم جايين يخطبوها النهاردة هو ورحيم ابن عمه.. وان رحيم هيكلم امها دلوقتي.
وقفت في اوضتها متوتره من كتر الفرحة ومش مصدقة نفسها.
خرجت تجري من غرفتها لـ غرفة حبيبة.
اول لما دخلت عند حبيبة.
كانت حبيبة قاعده على السرير وحواليها الكتب كلها مفتوحه قدامها.. لكن عيونها مش شايفه اي حاجة.. كانت بتفكر في رحيم ووحشها اوي.. لكن خوفها عليه انه يتأذي تاني بسببها بيمنعها انها تفكر ترجعله.. وحتى تليفونها قفلته وطلبت من ميادة تخبيه بعيد عنها عشان ميعرفش يوصلها وهي متضعفش وتكلمه.
ميادة قربت من حبيبة وهي مش مصدقه نفسها لسه من السعادة اللي هي فيها وان أنس جاي يخطبها بجد وقالت بصوت كله حماس: حبيبة.. أنس جاي يخطبني النهاردة..
واتحركت قدامها بسعادة وهي بتلف حوالين نفسها وقالت: مش مصدقه يا حبيبة.. يعني هو طلع بيحبني بجد.
وقربت من حبيبة وقعدت قدامها على السرير وقالتلها: عايزة حد يضربني بالقلم.. خايفه اكون بحلم يا حبيبة وميطلعش كل ده حقيقي.
حبيبة ابتسمت لها بحب وسعادة وقالتلها: لأ مش بتحلمي.. انتي صاحية قدامي اهو.. بس انتي عرفتي ازاي ان هو جاي يخطبك النهاردة ؟
ردت ميادة بصوت منخفض وخجل: هو بعتلي رسالة دلوقتي وقالي ان رحيم هيكلم ماما ويطلب منها انهم يجو النهاردة عشان يخطبوني.
حبيبة انتفضت اول لما سمعت اسم رحيم واتكلمت بتوتر: بتقولي رحيم؟؟! يعني رحيم هيجي هنا النهاردة ؟
ميادة بصت لـ حبيبة بصدمة وقالت لها برجاء: حبيبة عشان خاطري.. هما جاين عشان يخطبوني من ماما.. حاولي تهدي عشان خاطري.
حبيبة بصت لـ ميادة وصعب عليها تضيع لها فرحتها.. حاولت تهدا وقالتلها: حاضر يا ميادة.. بس لما يجوا انا مش هخرج من اوضتي.
وبصت قدامها بحزن وقالت: انا مش عايزة أشوف رحيم.. خايفه أضعف لما اشوفه.
ميادة بصت لها بتوتر ومش عايزة تضغط عليها لأن رحيم فهمها حالة حبيبة وعرفها الكلام اللي الدكتور قاله وتحذيره ان محدش يضغط عليها في الفترة الحالية..
اتكلمت ميادة بهدوء: بس انتي بتحبي رحيم يا حبيبة.. وهو بيحبك.
نزلت دموع حبيبة بحزن وقالت: وعمري ما هحب غيره.. رحيم اول واخر حب في حياتي..
وبصت لـ ميادة وهي بتبكي وقالت: بس انا لما بقرب من رحيم.. الخطر بيقرب منه.. سيف حاول يقتله بسببي.. وبابا كان عايز يسجنه ويقضي عمره كله في السجن بسببي.. انا مش هستنا لحد ما يتأذي بسببي اكتر من كده.
ميادة اتكلمت معاها بهدوء: ماشي يا حبيبتي اللي انتي شايفاه صح وهيريحك هنعمله.. بلاش عياط بقى في يوم زي ده انا فرحانه.
حبيبة مسحت دموعها وابتسمت لـ ميادة وقالت لها: وانا فرحانه عشانك اوي يا ميادة.. ربنا يسعدك.
سمعوا صوت خبطت ايد والدة ميادة على باب الغرفة ودخلت بسرعه وهي مش مصدقه نفسها وقالت: ميادة.. في عريس جاي يخطبك النهاردة.
ميادة بصت لـ حبيبة وحاولت تداري فرحتها وقالت: عريس مين يا ماما؟
ردت امها بسعادة: أنس الجبالي.. رحيم بيه ابن عمه كلمني دلوقتي وطلب يجوا بالليل عشان يخطبوكي.
ميادة ابتسمت بسعادة وقربت من مامتها بحماس وسألتها: وانتي رأيك ايه يا ماما؟
امها بصت لها وقالت: الرأي رأيك انتي يا ميادة.. انا مش هغصبك على حاجة.. بس لو عايزة تعرفي رأيي.. لو أنس الجبالي كان جاي لوحده.. انا عمري ما كنت هوافق.. بس رحيم بيه.. مقدرش اقوله لأ ابدا.. راجل صحيح وابن أصول.
وبصت لـ حبيبة وكملت كلامها: كل يوم يكلمني عشان يطمن على مراته ويسألني لو محتاجين حاجة.
حبيبة اتوترت من كلام خالتها ومسكت كتاب من اللي قدامها وبصت فيه..
ميادة قربت من مامتها وهمست لها: في ايه يا ماما.. مش رحيم قالنا بلاش نضغط علي حبيبة ونسيبها برحتها!
اتكلمت امها بهمس: ما انا صعبان عليا الراجل.. بيحبها وخايف عليها وهي دماغها ناشفة.
حبيبة كانت سامعه كلام خالتها.. قفلت الكتاب بحزن وقالت لها: لأ يا خالتي انا مش دماغي ناشفة.. بس هتبقوا فرحانين لما هو يتأذي بسببي؟؟ عايزاني ارجعله ازاي وانا بنت الراجل اللي كان عايز يسجنه ويضيع مستقبله عشان خاطر الفلوس!! وابن عمتي اللي كان عايز يقتـ ـله وقتـ ـل عمه..! استنى مصايب ايه تاني تحصله بسببي عشان ابعد عنه؟
وقامت من على السرير وانهارت وهي بتتكلم وقالت بصراخ: انتوا فاكرين ان انا حجر مش بحس..! انا بموت في الثانيه الف مرة وانا بعيدة عنه.. انا مش عارفة اعيش من غيره يا خالتي.. بس انا مش مهم.. المهم هو يعيش.. هو ميستهلش مني انه يتأذي بسببي.. اللي رحيم عمله معايا مفيش اي حد عمله معايا طول عمري.. انا لازم ابعد عنه.. لازم اختفي من حياته حتى لو موتي هو الحل عشان هو يعيش.
خالتها اتصدمت من كلامها..
وميادة قربت منها بسرعه وحضنتها وقالت بخوف: موت ايه يا حبيبة.. متقوليش كده يا حبيبتي.
حبيبة بكت في حضن ميادة بحزن.. واتكلمت بقهر: انا بحبه اوي يا ميادة ومحدش حاسس بيا.
خالتها قربت منها وخدتها من حضن ميادة وضمتها هي بحنان وقالت لها: متزعليش مني يا حبيبة.. حقك عليا يابنتي.. انا مش هتكلم معاكي في الموضوع ده تاني.. واعملي اللي يريحك واحنا معاكي.
حبيبة خرجت من حضن خالتها وهي بتمسح دموعها وقالت بحزن: انا مش عايزة أضيع فرحة ميادة.. بس عشان خاطري يا خالتي.. انا مرتاحة كده.. محدش يتكلم معايا في الموضوع ده تاني.
خالتها هزت راسها بالايجاب وقالت: حاضر يا حبيبتي انا مش هتكلم في اي حاجة تاني.. اقعدي يلا ذاكري وانا هعملك كوباية عصير عشان تهدي شوية.
وخرجت خالتها من الغرفة وسابتها هي وميادة.
ميادة حبت تشغل حبيبة شوية عشان تنسى اللي حصل وقالت لها بحماس: مذاكره ايه..! لأ.. انتي تقفلي الكتب دي وتساعديني النهاردة عشان عايزة أكون أحلى عروسة.. وأنس لما يشوفني ميقدرش يبعد عينه من عليا.
حبيبة ابتسمت لها وقالت: انتي احلى عروسة من غير اي حاجة.
اتكلمت ميادة بحماس: طب تعالي اوضتي اختاري معايا البس إيه.. انا محتارة ومتوتره اوي.
ميادة كانت خايفه تسيب حبيبة لوحدها وصممت تكون معاها وتساعدها عشان تنسيها اللي حصل.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء..
في قصر الجبالي.
رباب نزلت من اوضتها وهي متغاظه ومضايقة عشان ميادة مش عجباها ورافضه ان أنس يتجوزها.
قربت من امها اللي كانت قاعدة جنب الست هادية مرات عمها وقالت بغيظ: هو احنا يعني لازم نروح معاهم وهما بيخطبوا البت الهبلة دي.
ردت امها بضيق: ابن عمك بيقول اننا كلنا لازم نروح! انا مش عارفه خطوبة ايه اللي طالعين فيها دلوقتي وجدهم لسه ميت مكملش 10 ايام! لأ والواد أنس طاير من الفرحة! قال يعني هيخطب بنت الوزير!
اتكلمت الست هادية معاهم بهدوء: رحيم قال اننا هنروح نخطب البنت ونقرأ الفاتحة.. وبعد الأربعين بتاع جدهم هيروحوا يشتروا الشبكة.
اتكلمت امال ام أنس باعتراض: وهما مستعجلين على ايه! انا مش عجبني البت دي! انا كنت عايزة اجوز ابني من عيلة كبيرة زينا.
ردت الست هادية: وهي ميادة فيها ايه يا امال!؟ البنت عيلتها ناس طيبيبن.. وحبيبة بنت خالتها متجوزة كبير عيلة الجبالي .. عايزه ايه تاني اكتر من كده!
رباب اول لما امها اتكلمت عن رفضها لـ عيلة ميادة.. افتكرت عاطف وانه قريب حبيبة هو كمان وممكن امها ترفضه .. اتكلمت رباب بسرعة: مرات عمي عندها حق.. كل قرايب حبيبة ناس طيبيبن وولاد حلال.
امال استغربت وقالت بغضب: انتي يابت بتغيري كلامك بسرعة كده! مش كنتي بتقولي دلوقتي انها مش عجباكي!؟
ردت رباب: ملناش دعوه بقى.. هو يعني أنس ابنك اللي حلو اوي.. ما هو اهبل زيها.
الست هادية ضحكت وقالت: استهدوا بالله بس كده.. وخلينا نروح واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعة.
في شقة خالة حبيبة.
ميادة لبست فستان رقيق.. وحبيبة ساعدتها وهي فرحانه بفرحة ميادة وحماسها للخطوبة.
دخلت خالة حبيبة وأول لما شافت بنتها وهي لابسه وجاهزة.. عيونها دمعت من الفرحة.. وقفت تبكي وهي مش مصدقة ان بنتها الوحيدة كبرت وبقت عروسة.
اتكلمت والدة ميادة وهي متأثرة وبتبكي: بسم الله ماشاء الله.. زي القمر يا حبيبتي.
ميادة قربت من مامتها بسرعه وحضنتها وعيطت هي كمان وقالت لها بحب: بتعيطي ليه بس يا ماما في يوم زي ده هتخليني اعيط انا كمان.
وعيطت ميادة متأثرة بعياط مامتها وقالت لها: شوفتي.. وشي اتبهدل من العياط.. هغسل وشي تاني واعيد كل إللي عملته.
اتكلمت مامتها وهي بتبص لها: معلش يا حبيبتي.. انا اتمنيت اعيش لحد اليوم ده وأشوفك وإنتي عروسة.
واتحركت من الغرفة وهي بتقول: انا هروح اغير هدومي واغسل وشي.. أكيد العريس على وصول هو وعيلته.
وبصت لـ حبيبة وسألتها: وانتي يا حبيبة.. مش هتغيري هدومك وتلبسي فستان حلو كده عشان جوزك لما يشوفك!
حبيبة بصت لـ خالتها وقالت: انا بساعد ميادة بس يا خالتي.. وهدخل اوضتي ومش هخرج منها قبل ما يمشوا.
خالتها هزت راسها بالايجاب وخرجت من الغرفة من غير ما تضغط عليها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام بيت خالة حبيبة.
وقف رحيم بعربيته ونزل منها هو والست هادية.
ووقف أنس بعربيته ورا عربية رحيم.. ونزل أنس من العربية وهو لابس ومتشيك وشايل ورد.. وعلبة حلويات.
رباب نزلت من عربية أنس هي وامها..
رباب بصت لـ أنس بغيظ و عوجت بؤقها وقالت: جايبلها ورد وحلويات كمان!! مش لايق عليك خالص!
رد عليها أنس بغيظ: والله يا رباب لو نطقتي بكلمة تانيه النهاردة.. هلبسك طبق الحلويات ده في وشك.
رحيم قرب منهم بسرعة وقال بنبرة حادة: احنا في الشارع.. انتوا اتجننتوا! هتتخانقوا خناقات العيال دي هنا كمان!
أنس كان لسه هيتكلم.. لكن رحيم قاطعه بحدة وقال: خلاص يا أنس.. وانتي يا رباب.. مش عايز اسمع صوتك جوه خالص بأي كلمة.. انتي فاهمة.. اتفضلوا قدامي يلا.
وقفوا قدام باب بيت خالة حبيبة.
وقف رحيم قدام الباب وضغط على الجرس.
جوه البيت.
اول لما سمعوا صوت الجرس.
ميادة اتحمست جدا وبدأت تتوتر.
حبيبة اتوترت اكتر لأنها عارفه ان رحيم معاهم.
سمعوا صوت خالة حبيبة بتنادي على ميادة وبتقولهم يفتحوا الباب لأنها لسه بتلبس.
ميادة بصت لـ حبيبة برجاء وقالت لها: حبيبة.. انتي بنت خالتي الجدعة.. افتحيلهم الباب انتي عشان خاطري.. انا لسه مخلصتش.
حبيبة هزت راسها برفض وقالت: انتي بتقولي ايه يا ميادة.. لأ طبعا.. رحيم معاهم برا.. مش هينفع يشوفني.
ميادة برجاء: عشان خاطري يا حبيبة.. انا لسه بظبط الحجاب بتاعي ومتوتره اوي.. افتحي الباب عشان خاطري.
سمعوا صوت رنة الجرس مرة تانيه.
حبيبة ملقتش حل قدامها غير ان هي اللي تفتح.. اتحركت بتوتر وراحت عند الباب.
وقفت بتوتر ورا الباب.. ايديها كانت بترتعش وهي بتفتح..
فتحت الباب بهدوء..
وأول لما فتحت.. لقت رحيم هو اللي واقف قدامها.
بصلها بهدوء وقال: مساء الخير.. في عروسة عندكم هنا جايين نخطبها...... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات