📁 آخر الروايات

رواية ضميره الحي الفصل الرابع 4 بقلم اية احمد

رواية ضميره الحي الفصل الرابع 4 بقلم اية احمد


4= الرابع =
بسم الله
💔💔 وحيد اصبح قلبي ضائعا وحيدا باهتا فلقد تلقي صفعه مدويه ادمته جعلته ينزف ألما ويقطر حزنا 💔💔
بقلمي ✍ آيه أحمد
مروان : مفيش ده انا كنت بكلم واحده ووالله هي الي رنت عليا فيديو علي طول بس انا معرفتش انام غير لما اقولك
جود بصدمه : بتكلم واحده ازاي يعني
مروان : دي واحده كانت تعرف واحد صاحبنا ومتجوزين عرفي وسابها وحصل مشاكل وكنت بحللهم مشكله
جود : بتحل مشكله ومتجوزين عرفي ايه القرف والكلام الفارغ الي بتقوله ده انت ازاي تدخل نفسك في حوارات زي دي ولما هو بتحل مشكله بتكلمك فيديو ليه مش خير ومين اصلا البنت دي
مروان : انتي بتزعقي كده ليه واحده وخلاص واحده مش هتعرفيها
جود : بزعق انت معندكش دم ي مروان انت متصل تقولي كنت بتكلم واحده فيديو وكانت متجوزه عرفي وكلام مقرف ايه الي بتقوله ده وبتقولي واحده وخلاص
مروان : من الاخر هي مفيش مشكله ولا حاجه ودي واحده كنت اعرفها زمان ولقيتها رنت عليا فيديو علطول وكلمتها مكملتش حاجه وقفلت علي طول
اغلقت جود الخط في وجهه
اعاد مروان الاتصال مرارا ولم ترد
أرسل لها رساله انا بكلمك رودي عليا
واعاد الاتصال مره اخري
جود : الو
مروان : ايوة ي ابله بتقفلي في وشي ومبتروديش ليه
جود : يعني مش عارف بقفل في وشك ومبردش ليه
مروان : جووود متعصبنيش : قولتلك هي الي اتزفتت رنت وانا جيت قولتلك
جود : اه يحرام وانت اتكسفت تكنسل عليها مش كده ولا تلاقيك اصلا م صدقت
مروان : انتي شايفه كده طب يلا سلام
جود : سلام
جوود قفلت معاااه وانهارت من العياط وقلبها حرفيا كان مقتول وجع فتحت الواتس وحطت ستوري
💔لاتجعل نفسك خيارا ثانيا لأحدهم ؛ كن الاول او لا تكن 💔🙂
وكان رد مروان ع الاستوري دي عنيف للحظه حسيته ما صدق لقي حاجه اتمسك بيها عشان يقتلها تاني بجملته الشهيره كل شئ قسمه ونصيب
مروان : والله انتي بتلقحي
: ع العموم براحتك
: وانا أسف اني أزعجتك بس
وخليتك تتعلقي بيا سلام وياريت
تعملي حظر من عندك
: انتي عارفه اني مبحبش الاسلوب
بتاع التلقيح ده
: وانتي مش تايهه
: بس انتي الي حابه كده
: بس انا الي هبعد عنك خالص
: عشان متبقيش التانيه ولا التالته
: مع السلامه وآسف علي إزعاجك
معايا وارتباطك بيا
# ثاني فراق (2)
انهياااار قلب 💔
كل كلمات الوجع مش هتوصف حاله جوود في الليله دي رغم انه هو الغلطان بس هي الي فضلت ترن عليه وتبعتله رسايل وهو معبرش ولا حتي فكر يرد كتير او كلكو هتقولو انها غبيه معندهاش كرامه او ضعيفه الشخصيه بس احب اقولكو هي في الحقيقه شخصيتها قويه جدا وكرامتها فوق اي حاجه بس سبق وقولتلكم عند مروان وبتتنازل عن كل حاجه في سبيل انها ترضي قلبها وميبقاش موجوع بتتمني قربه عشان قلبها معادش قادر ع البعد وآلامه
بعد محاولات كثيره للنوم ومواساه ابنه خالتها لها نامت بعد معاناه مع نفسها وقلبها
في الصباح الباكر استيقظت جود بأعين متورمه من البكاء ووجه ذابل من الحزن وقلب محطم من الالم
مسكت جود هاتفها لتري اذا كانت هناك رسائل من معذب قلبها ولكن اصابها الاحباط فلم تجد منه اي رسائل ارسلت له رسائل واتصلت به ولم تجد منه اي رد
ذهبت للاستحمام والتجهز للذهاب الي خالتها وقلبهاا ممزق لم تترك هاتفها لثانيه ولم تكف عن محاولاتها الفاشله للاتصال به ولكن لم يأتيها منه رد
ذهبت في طريقها بصحبه ياسمين وجدتها لزياره خالتها في احدي المدن الجديده تبعد عن بلدتها حوالي ٤ ساعات
بعد عناء الطريق واجهاده وصلو الي بيت خالتها فتحت لهم خالتها الباب وسلمت عيهم ودخلو وتفاجئو بضيف موجود وما كان هذا الضيف الا صديق ابن خالتهم في العمل وآتي لزيارتهم اليوم ولكنها لم تكن تعلم ان زياره هذا الشاب في هذا اليوم بالذات كانت زياره مدبره من قبل امها وخالتها فالمفاجئه ان هذا الشاب يعمل دجالا او شيخ كما يقولون يبطل السحر والاعمال وما شابه من هذا القبيل
فقد قصت امها حالتها لخالتها فأقترحت خالتها هذا الشخص لتشخيص مابها ظنا منهم ان حاله الاكتئاب والعزله التي هي بها ان يكون احد ما قد سحر لها
ابدلت جود ثيابها بثياب بيت مريحه وجلسو في احدي غرف المنزل فإذا بها تفاجئ بهذا الشاب يدخل عليهم بصحبه خالتها
جود : هو فيه ايه
خالتها (عبير ) : مفيش ده احمد هيقرألك قرآن وهيقرألنا كلنا
جود : انا مفيش فيا حاجه
عبير : م احنا عارفين يبنتي م هو هيقرألنا كلنا مش انتي بس
كانت جود في بدايه الامر رافضه بشده لكنهم اقنعوها
احمد : سيبوني انا وهي لواحدنا
جود بصوت مرتفع : هو ايه الي يسبونا لواحدنا لا طبعا خااالتو
عبير بضحك : هو هياكلك
جود : اه هياكلني وقولتلكو انا مفيش فيا حاجه
احمد : خلاص اقعدو كلكو ي جماعه بس مش عاوز صووت خالص
جود بتأكيد : خالتو متطلعوش وتسيبوني
احمد : يبنتي خلاص
جلس احمد امام جود واخذ رأسها علي قدمه وبدأ بإلقاء كلمات لم يفهمها اي منهم وقرأ بعض آيات القرآن
ولم تعرف ماذا اصابها بعد تلك الجلسه جلت جود بعد ما انتهي من إلقاء ما ألقاه عليا وقال
احمد : انتي بتحبي واحد بس مفيش منه امل ومش هيعمل عشانك حاجه وفيه واحد امه عوزاكي ليه صح ولا غلط
معلومه نسيت اذكرها قبل ( عمه جود كانت عوزاها لابنها واتقدمت اكتر من مره وجود كانت بترفض وده الي احمد كان يقصده ب ان في في واحده عوزاكي لابنها )
جود : ايوة صح انت عرفت ازاي
ضحك احمد عاليا : العصفوره قالتلي
المهم تعملي بلوكات لمروان ده لانه مش هيفيدك بحاجه
جود وكأنها منومه مغناطيسيا انصاعت وراء كلماته وصدقت وآمنت ونسيت حب عمرها الذي حاولت مرارا وتكرارا ازالته من قلبها وكانت كل مره تحاول فيها تبوء كل محاولاتها بالفشل وتعود تحبه اكثر وكأنها كانت تعيد ذكرياته ليترسخ حبه داخلها اكثر ولكن بمجرد كلمه من هذا الاحمد فقدت كل هذا الحب والعشق في لحظه واخذت هاتفها وفتحت كل حساباته وحظرته من عندها بينما من نصف ساعه فقط قبل جلوسها امام هذا الاحمد كانت تحاول الاتصال به فجأه وبدون سابق انذار اصبح لايعني لها شيئا تري ماذا حدث ليُطرد حبه من قلبها اي لعنه القاها عليها هذا الدجال جعلها تفقد سيطرتها علي حبها اي غفله ألقي قلبها بها
كانت ايام جلوسها عند خالتها ١٠ أيام
في اليوم الثالث آتاها اتصال دولي من مروان فتحت الحظر وارسلت له
جود : انا عندي خالتي ومش هعرف أكلمك
مروان : حاولي تكلميني
جود : مش هعرف أكلمك والله كلهم حواليا في كل وقت سلام
وعملت الحظر تاني
بينما احمد كان يأتيهم كل يوم ويجلس معهم ويسهر ويضحك وكأنه من أهل البيت وتقرب جدا من جود وياسمين في هذه المده وطلب يد جود من خالتها وجدتها وقال لهم ان يبلغو والدها ليذهب اليهم ويطلبها منه وقال لها بأنه يحبها ويريد خطبتها لم تكن الفرحه تسعها بهذا الخبر ولكن هذا الخبر نزل علي ياسمين كالصاعقه ولكنها لم تظهر جلست بينهم تبكي ولم يعلم أحد ما سر تلك الحاله النفسيه التي آتتها ولم يخطر علي بال أحد بأن يكون هذا الشاب اوقعهم بفخ لن يكتشفوه الا بعد فوات الاوان ....
بعد مرور ال عشر ايام وعوده جود الي منزلها ومفاتحه والدها في هذا الامر قامت الحرب الاهليه كما يقولون فوالد جوود رفض رفضا قاطعا وجود كانت مصممه علي هذه الخطبه لم نعرف ماهي حالتها بالظبط فكانت وكأنها ان لم تتم هذه الخطبه ستموت
آتت لزيارتها صديقتها أميره
جود ببكاء : انا مش عارفه كل مره يجي عريس هيفضل يرفض لحد امتي
اميره : يبنتي هو رافض عشانه بعيد وهتبقي بعيد عن اخواتك الحق عليه
جود بجنون : مش عاوزه حد يزورني عادي م فيه ناس بيتجوز وبيسافرو عادي
يسرا : يبنتي عادي بعيد ولا قريب بس ده بلاش ي جود احنا مش قد سكته الي ماشي فيها دي
جود وهي علي نفس حالتها : يستي هو مبيعملش حاجه تأذي حد ومبياخودش فلوس من حد دي حاجه عنده وبيساعد الناس لله
نظرت اميره ليسرا وهم في حاله ذهول مما يرون امامهم فهذه ليست جود علي الاطلاق اين مروان وحب مروان الذي اختفي من حياتها بدون اي سابق انظار هناك خطأ ما في الامر هناك خلل في حياتها تري ما الذي حدث وقلب كل الموازين هكذا
اميره : وانتي لحقتي حبيتيه في الكم يوم دوول لحقتي تنسي مروان
جود بقوه : اه حبيته ومروان ايه ده الي افكر فيه ده عيل وعمره م كان هيعمل علشاني حاجه بس الحمد لله اني فوقت لنفسي
يسرا بحسره : فوقتي لنفسك ايه بلا خيبه
اميره بهمس ليسرا : فيه حاجه غلط الواد ده اكيد عملها حاجه شقلبت حالها كده دي اتجننت
يسرا : فعلا والله ي بت يا اميره دي مش جوود خالص دي حالتها صعبه دي كانت قاعده بتكلم باباها وبتقوله وبتحاول تقنعه وهو رافض رفض قاطع والزفت ده رن عليها وقامت كلمته بكل برود ولا كأن باباها قاعد مش عارفه مالها ربنا يعدي الايام دي علي خير
اميره : يارب اللهم آمين
وبعد مرور اسبوع بين النزاعات العنيفه ما بين تصميم جود علي رأيها وتصميم والدها علي الرفض كلم والدها خالتها وبلغها تبلغه الرفض
كانت جود في حاله انهيار كلي وحالتها لم تكن طبيعيه بالمره
آتتها مكالمه من ياسمين ابنه خالتها
جود ببكاء : انا مش عارفه هم مش راضين ليه اي دااه كل حاجه بعوزها مباخودهاش
ياسمين : اهدي يبنتي روقي ي جود بما ان باباكي مش عاوزه
جود : مش قادره تعبانه اوي
ياسمين : طب انتي هتهدي لو هو كلمك
جود : ايوة
ياسمين : ربنا يهدي قلبك يروحي
................................
في المساء آتاها إتصال من هذا الاحمد
جود بلهفه : الوو
احمد : انتي عاوزه ايه هو انا مش جيت اتقدمتلك واهلك موافقوش عامله كده ليه
جود بغصه في حلقها : وهو انا كنت عملت ايه
احمد : زعلانه وخالتك عماله بتكلمني وتقولي وانا عملت الي عليا واتقدمت وابوكي رفض يبقي كده خلاص ويلا سلام
.................................
مكالمه لم تكن عادله لها ابدا فقد ذادت معاناتها وقسمت قلبها نصفين ففعلا كانت في عذاب قلبها يؤلمها بإستمرار وداائما رائحته في انفها كانه يحوم حولها
لم تنجو من عقلها الذي لم يكف عن التفكير الذي شغل كل كيانها وقلب حياتها رأسا علي عقب
بعد مرور عده ايام كانت الموازين كلها اختلفت استيقظت بطلطتنا من النوم كأنها تختنق كانت تحلم بحلم عجيب غريب كانت تحلم بأن ابنه خالتها ياسمين تتمسك بيد أحمد هذا ويمشون في طريق سويا وكانت تتوسلهم بعدم تركها ولكنهم ذهبو بدونها ................
جوود : ايه الحلم العجيب ده استغفر الله لما اقوم اصلي ركعتين
ملحوظه صغيره : ( جود مكانتش مداومه ع الصلاه وده يمكن دهور حالتها اكتر يمكن لو كانت قريبه من ربنا مكانش سحر هذا الساحر اصابها في مقتل )
ملحوظه اخري : ( احمد اعطي لجود بعض الاوراق كالاحجبه لتضعهم بغرفه نومها وتحت سريرها وفعل نفس الامر لياسمين )
بعد مرور يومين علي هذا الحلم والحال كما هو عليه نفور من الجميع وعصبيه شديده سمعت امها وهي تكلم خالتها وعلمت بالصدفه ان ابنه خالتها وصديقه طفولتها بينها وبين احمد مراسلات ويريد خطبطتها ولكن نفس الامر حدث عندها ايضا رفض والدها رفضا قاطعا وكانت حالتها صعبه جدا فكانت متمسكه به وبقرارها بشده ولكن النصيب غلاب وانتهي الامر وفي خلال مده مكالماته معها كان يحاول تكريهها في ابنه خالتها ويحاول بث سمومه بأذنها التفريق بينهم
ملحوظه ( برجاء عدم الغلط في شخصيه ياسمين لانها صاحبه واخت عزيزه وماحدث معها كانت تحت تأثير سحر من هذا المشعوذ البغيض شرشبيل احم اقصد احمد يعني )
حصل مشاكل جامده جدا في الايام دي بسبب هذا الشاب وهذه الزياره التي لم تكن الا زياره وُد عائليه ولكنها انقلبت بشكل كلي وكأنها كانو ذاهبين لخطبه احدي الفتاياات لهذا الاحمد
علمت امهاتهم بشأن هذه الاوراق التي اعطاها لهم أحمد فذهبو وعلمو مكانها وجمعوهم واحرقوهم وكأن السحر انفك بمجرد حرق هذه الاوراق وحلت لعنه قلبها وتذكرت مروان وعذاب قلبها كانت تبكي ليلا ونهارا كلما تذكر ماحدث معها تخرج من عذاب لتوضع بعذاب أخر عذاب القلب والضمير واحست احساس بشع بمجرد تذكرها هذه الايام صلت كثيرا لله وحمدته علي خروجها من هذا الفخ بسلام ودعت ان يريح قلبها من عذااابه
بعد مروور شهر ونصف كان آتي الشهر الكريم وانتهي وآتي العيد
مسكت جود هاتفها وقلبت في صور حبييها والحنين والشوق له يقتلها فتحت محادثته معها كما تفعل كل ليله ونزلت دموعها قهرا وحنينا وألم واشتياق ورفعت الحظر عن محادثته ربما يأتيها اتصال منه
بعد مرور اسبوع العيد وكل يوم تفتح جوود المحادثه تراقب ظهوره واخر ظهور له وتري اذا ما ارسل اي رسائل
تجلس ذات ليله تنظر للقمر من نافذه غرفتها بشجن والدموع تلمع في عينيها كعادتها في غيابه عنها آتاها اتصال لم تهتم في الاول بمعرفه هويه المتصل ولكنه اعاد الاتصال مره اخري مسكت هاتفها بضيق وسرعان ماتحول لانتفاضه من كل حواسها عندما رأت هويه المتصل
......................... يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات