رواية ضميره الحي الفصل الخامس 5 بقلم اية احمد
5= الخامس =بسم الله

مهما سنين الدنيا تمر ومهما يحاولو يعدو المر كل الوجع فيا اتزرع لما حبيت واتخدعت كنت فاكره بحبنا هنعدي كل الصعب بينا بس قلبك ده محبش عمره م اخلص يوم ليا 

بقلمي
آيه أحمد
كانت تجلس في غرفتها بائسه كالعاده تفكر في حالها وماوصلت إليه من بؤس وآتاها اتصالا لم تعره اي اهميه في حين اعاد المتصل اتصاله مره اخري مسكت هاتفها بضيق تنظر لهويه المتصل لتري من هذا المزعج الذي اخرجها من خلوتها مع نفسها لتري رقمه علي شاشه الهاتف لينبض قلبها بالعشق وتنتفض حواسها تهيأً لسماع صوته
جود بلهفه : أللو
مروان : اللو ازيك ي جود وحشتييني اوي
جود : الله يسلمك ي مروان ازيك انت
مروان : انا مش كويس ابدا من غيرك ي جوود انا اول مره ابقي في حاله الضياع دي انا مش عارف اعيش من غيرك
(علي الرغم من انها اول م سمعت الجمله دي قلبها انتعش حرفيها بس دق بالخووف انه يبقي كلام زي كل مره وخافت تتجاوب معاه وتوافقه انها ترجعله مع انها كانت هتموت ويكلمها بس افتكرت وجع قلبها بعد كل فراااق بتتدمر قلبها بيبقي محطم فقررت انها ترفض ترجعله ولو عاوزها هيتقدملها رسمي بس ياتري هتقدر تقنعه بعدم رجوعها ولا هو سحره هيسيطر علي قلبها وعقلها وهتخضع ليه تاني )
جود بألم : مش هينفع يا مروان مش هينفع رجوع ابدا
مروان : جود انا بحبك
جود : مش هينفع نرجع صدقني
مروان بإقناع : لا هينفع جود انا نازل من السفر بعد اسبوعين وهتلاقيني قاعد مع باباكي بطلبك منه المره دي غير كل مره صدقيني
جود : خلاص انت قولت كلها اسبوعين لما تنزل وتيجي تتقدم نبقي نتكلم ي مروان
مروان : جود ارجوكي انا معدتش عرف اعيش من غيرك ارجوكي وافقي ي جود انا بحبك وهخطبك لما انزل
وكالعاده ياساده رق قلبها لمعذبه وسلمت بقلبها وعقلها له وخضعت لكل كلمه قالها وصدقت وآمنت بأنه سيأتي لخطبتها بمجرد نزوله من السفر بس ياتري بقي مروان هيوفي بجد المره دي ولا ........
رجعت جوود لمروان وعاشت اسعد اسبوعين معاه كانت داايما مشرقه كده بعد م كانت دبلانه واتعاتبو علي المشكله الي كانت حصلت بينهم آخر مره واتصافو وخلاص جه اليوم الي مروان نازل فيه
كل شويه ترن عليه وتعرف هو وصل ل فين وهي كانت اول حد يكلمه بعد م نزل من الطياره وفضلت علي اتصال معاه لحد م وصل بيتهم وكانت هي واقفه في بلكونتها ولمحته
انتعاش للفؤاد بمجرد م لمحت طيفه قلبها دق بسعاده فرحه وبدأت تتخيل نفسها بالفستان والطرحه م خلاص حبيبها جه وهيجي يخطبها
كلمته اول يوم اتطمنت عليه
وتاني يوم وتالت يوم ومر اسبوع علي نفس الحال والوضع ومستنيه مروان يجي هو وباباه يفاتحه والدها في الموضوع ومرضتش تفاتحه في الموضوع ومستنياه هو يبدأ بس مر اسبوعين ومفيش جديد فقررت تفاتحه
في الموضوع
كانت استنت اسبوع كمان لما كلمت يسرا وقالتلها يسرا قالتلها اصبري شويه يبنتي ممكن يكون عشان لسه جي من السفر وكده
وبالفعل جود سمعت كلامها وصبرت اسبوع كمان بس خلاص زهقت وهو مبيجيبش سيره عن الموضوع نهائي وده قلقها جدا فقررت تكلمه ورنت عليه .
جوود : اللو
مروان : ايوه ي جود
جود : ازيك ي مروان
مروان : كويس الحمد لله
جود : فيه حاجه ولا ايه
مروان : لا مفيش
جود : اومال حاساك مقفل كده
مروان : مفيش يبنتي
جود : طب هو انت هتتقدم امتي
مروان : والله يا جوود انا ظروفي متسمحش ابدا دلوقتي انا ببني في البيت وعليها فلوس كتير ومش هينفع اتقدم دلوقتي خالص ف احم كل شئ قسمه ونصيب سلااااام
جووووود وماذا عن جود وقلب جوود وحاله الصدمه والتييه التي دخلت بها فهذا المروان يرفعها لسابع سماء ويهوي بها لسابع ارض فبعدما عشم قلبها وفؤادها وهيئت نفسها انها ستكون عروسه ف حب عمرها يحبها كما احبته ويبادلها شعورها ولكن في الحقيقه هناك امر مخيف بداخلها لم تعد تعلم مابها اصابها تبلد في مشاعرها قلبها لم يعد يتحمل كسر قررت تصنع اللامبالاه امام الجميع وهو بالاخص قررت ترك جرح قلبها ودفنه بداخلها للياليها ولظلام غرفتها ولدموع قهرتها في الليل اما بالنهار فهي قويه لم تكسر ولن يقدر علي كسرها احد
كانت تخرج وتكون في ابهي صورتها وحلتها كان عندما يراها يصيب قلبه الغليان فكيف لا افرق معها الم تكن تحبني
ذات ليله ذهبت لزياره صديقتيها وتجمعو بمنزل اميره وقضو وقت ممتع مع بعضهم البعض ولم يشعرو بالوقت الا عندما اتصلت بها والدتها
جود : يا خبر الوقت اتأخر احنا محسيناش بالوقت خالص
ميرنا : والله كانت قاعده حلوة عاوزين نتجمع بقي علطول
اميره : اكييد المره الجايه هتب٣ي عند ميرنا
جود وهي ترتدي حذاءها : لا المره الجايه عندي انا
ميرنا : يستي عندي ولا عندك المهم نتجمع تاني
جود : ان شاء الله يلا باي
وودعو بعضهم وذهبت كل واحده الي منزلها
ومن حظ جود انها رأته امام منزله وهي ذاهبه لبيتها رأت في عينيه غضب علي قهر لم تفسر معانيه
وصلت منزلها ودخلت غرفتها وآتاها منه اتصالا
رفعت حاجبها وترددت في الرد ولكن بالاخير قررت ان تجيبه فلم يعد بينهم شئ غير الجيره وارادت ان توصله هذه الامر متجاهله دقااات قلبها الرافضه لهذه الفكره القاتله له
جود : اللو
مروان : ايه ي ابله انتي كل يوم والتاني خارجه ودلوقتي طالعه من العصر وجايه الساعه ١٠ باليل
استنكرت من هجومه عليها بهذه الطريقه
الم ينهي معها قصتهم ام مازال يعيش دور الحبيب المسيطر ام ماذا لم تعد تفهمه اجابته بضيق من طريقته
جود : افندم وانت مالك اخرج ادخل شئ ميخصكش
مروان : جوود انتي مش حاسه بيا ليييه انا عارف انك مفكره اني محبتكيش بس والله العظيم حبيتك
جود بجمود : معادش له لازمه الكلام ده ي مروان هو مش احنا فضينا وخلصنا اي لازمه كلامك ده
مروان : انا بحبك وبخاف عليكي
جود : ايوة ونهايته ايه يعني عارف النهايه ي مروان اقولك انا النهايه اييه
النهايه كل شئ قسمه ونصيب ي جود النهايه كسر وتحطيم لقلب جود والمفروووض ان جود تستحمل مروان وعادي ويرجع يكلمها يقولها وحشتيني وجود عادي تقوله حبيبي وترجعله زي الهبله عشان يحطم قلبها تاني مروان انا مش لعبه في ايدك وقت م تعوزها تجيبها تلعب بيها شويه وبعد متزهق او تقابل مطب في حياتها ترميها ع الارض وتدوس عليها بجزمتك تفتتها لميه حته حرام ارحمني انا بشر انت قلتلي كل شئ قسمه ونصيب خلاااص بقي سيبني في حالي سيبني ألم الي باقي من قلبي عشان اعرف اتعايش وسط الناس ياريت تفكك من جوود بالمره عشان جود تعبت والله تعبتت منك ومن قلبي الي حبك خلاص معادش فيا طاقه للكسر مره تانيه صدقني لو فيه كسر تاني ليا هيبقي بموتي خلااااص
مروان : حقك عليا ي جود بس الي عاوزك تعرفيه اني حبيتك بجد وانا كمان مكسوور زيك بالظبك سلام
...... سلام علي قلوب حطمها العشق والهوي سلام علي قلوب انهكها فراق الاحبه سلام علي قلب ذاق مراره الفقدان مره وتحملها مرار سلام علي كل عاشق كره العشق علي يد معشوقه سلام علي ليالي الفراق المره التي تلي كل بعد بين الاحبه

كانت هذه الليله علي جوود ليله طويله مليئه بالدموع والعتاب عتاب النفس وجلد الذات وتأنيبها علي اختيارها الخاطئ ولكن اي اختيار لقد فهمت معني الحب في صوره مروان فهو اول دقه قلب واول كلمات الحب كانت من نصيبه
................تمر الايام في عذاب وقسوه وقهر وآلم ويتقدم لخطبتها شاب وكان مناسبا جدا لها او الظاهر بأنه مناسب وتم اللقاء بينهم
استخارت ربها وشعرت ببعض الارتياح له ولكن ما في القلب كما هو ولكن الحياه لن تقف عند رغباتها المكبوته داخلها لابد من الزواج ومسايره الحياه والتعايش ومع الوقت ستنسي او ستتأقلم علي تلك الحياه الجديده
وبالفعل تمت قراءه فتحتها عليه
كانت في اوائل الامر عندما تجلس معه ( هاني ) كانت مرتاحه له ولكلامه ولكن ما في القلب يبقي كما هو
تمت قراءه فتحتها يوم الجمعه وتم تحديد موعد الخطوبه يوم الجمعه القادم
الجمعه
السبت
الاحد
مرت هذه الايام واستسلمت جود لقدرها ودفنت مروان بدااخل داخل اعماق قلبها ولكن يبقي الانين والحنين لصوره المعشوووق ودموع الحسره والوجع الذي يفتك بها وبقلبها كلما تختبئ بغرفتها يبدأ إنهيار الجليد التي تغلف به قلبها ووجهها وتنزل دموع الحصره علي عشقها الراااحل بلااا عوده ......
الاثنين : وفي هذا اليوم بالتحديد بدأ النفور من هذا الهاني بدأ يلقي في وجهها كلمات لن تقبل بها الان ولا فيما بعد بدأت المعامله تتغير وبدأ قناع الطيبه بالانزلاق
في احدي المكالمات غريبه الاطوار
جود : ازيك ي هاني
هاني : الحمد لله عامله ايه
جود : انا كويسه الحمد لله
هاني : بتعملي ايه
جود : قاعده مبعملش حاجه
هاني : يا ماما هاتيلي كمتري... اصل انا باكل كمثري وجوافه
جود بإستغراب : احم بالهنا
تدخلت أمه في المكالمه قائله
والدته : عامله ايه ي جوود
جود : ازيك ي طنط انا بخير الحمد لله
والدته : ده انا مبقدرش اعمل حاجه ولا بقدر اتحرك وتعبانه مبقدرش حتي اقضي مصالحي
ملحوظه ( الست دي ماشاء الله عليها فيها قوه مش فينا احنا بتوع امبارح
)
جود بإستغراب : ربنا يشفيكي ي طنط ويديكي الصحه
والدته : تسلمي يبنتي
هاني : علفكره محبتش صحابك دوول خالص ومبحبش التنطيط كل يوم والتاني معاهم عندنا هتقعدي في البيت معتيش هتخرجي غير الخارجه الاخيره وكمان مش هاجي ازورك غير كل شهر مره انا مش طايق عيلتك دوول خالص
جود بزهوول : انا انا لم تجد الرد احست برجفه تسري بقلبها وبروده تسري دااخل عظامها انهت معه المكالمه سريعا وحادثت اختها الكبيره تحكي لها وتستعين برأيها ولكن اختها نصحتها نصيحه غبيه قالت لها : متقوليش حاجه لماما وهو بس عشان في الاول وبيبقي عاوز يشوف ردود افعالك وأمنت وراءها غبيتنا الثاتيه جود ووافقتها الرأي ولم تحكي لاحد شئ
...يوم الثلاثاء اليوم الي هتخرج جود مع هاني يختارو فستان الخطوبه ومستلزماتها وطبعا اختها كانت رايحه معاهم وفي المشوار ده هيظهر عيب آخر في هاني
سُميه : هو قالك هيجي امتي ي جوود احنا اتأخرنا اوي ولابسين بقالنا ساعه
جود : والله برن عليه من بدري ومغلق وهو قايلي آذان العصر
سٌميه : آذان العصر ايه ده المغرب هيأذن
وظلت جوود تنتظر هذا الهاني الغير محترم لمواعيده بالمره حتي بعد المغرب بنصف ساعه وآتي بكل بروود
هاني : السلام عليكم
سُميه وجود ويسرا وابتسام : وعليكم السلام
جود : اتأخرت كده ليه
هاني : التليفون كان في البيت وانا كنت في الشغل
جود سيطر عليها الزهول ولم يعرف لسانها بأي كلمات ينطق امام هذا الغبي
هاني : يلا عشان منتأخرش
جود : لاء اكيد هنتأخر مش هينفع النهارده بقي
هاني : لاء يلا احنا هننزل البلد فيها محلات حلوة
جود بزهول : بلد ايه مش هنلاقي فيها حاجه عدله هنروح بكره المكان الي اتفقنا عليه
هاني : لا هنروح وان ملقيتيش حاجه عجبتك بكره نروح زي م انتي عاوزه
وبالفعل اقنعوها بالذهاب ولكن كانت ذاهبه وهي غير راضيه بالمره ذاهبه ودااخلها يؤلمها بشده لا تعرف لما وفجأه قلبها تمرد عليها واصبحت دقاته تهدر بعنف وعينيها اعلنت العصيان بمجرد رؤيه معذب فؤادها وتجمعت الدموع بمقلتيها وهي تمر بجانبه وفي الجاتب الاخر هذا الهاني
وذهبو لبلد مجاوره لقريتهم ودخلو محلاات تكاد تكون منعدمه ووجدو والد هاني ينتظرهم هناك ماااهذا
وقف هاني يتأمل الملابس الموجوده شوفي الفساتين حلوة ازااي قولتلك هنا أحلي وارخص
وقفت تنظر له وللملابس امامها بذهوول عن اي فساتين يتحدث ف والله ملابس مدرستها أشيك من هذه الاقمشه التي أمامها
وقفت سُميه بجانبها وهمست لها : خشي قيسي طقمين وبعدين نقوله مفيش حاجه حلوة ونطلع بكره نروح مكان نضيف نجيب منه
نظرت لاختها بقله حيله ودخلت لقياس بعض الفساتين وخرجت لهم
نظرت سُميه لهاني : مفيش حاجه هنا كويسه ي هاني انت بكره تيجي العصر ونروح مكان كويس نجيب منه
وقف هاني وظهر علي وجهه الضيق واخذهم وخرج من المحل وقال لاختها بصيغه جديه متخفيه بالهزار بتعرفي تفاصلي ولا أجيب ابويا
نظرو لبعضهم بزهول ولم يعرفو ما الرد علي هذا الهاني
سُميه بضحك : لا بعرف ملوش لزوم تجيبه وتتعبه معانا
((عارفه فيه ناس هتقول هو بيتكلم في الماديات والفصال والارخص والاغلي ممكن ظروفه الماديه مش كويسه بس لا هو ظروفه حلوة جدا بالعكس الي بيبقي ظروفه الماديه مش كويسه مبيدقش زي هاني ده ))
اليوم التالي ((الاربعاء)) بالفعل آتي بموعده العصر وذهبو
دخلت جود دااخل المحلات ومن اول محل دخلته اختارت فستانها وحجابها وخرجت وذهبو لشراء حذاء للفستان
دخلو محل الاحذيه واختارت جود حذاءها
وعند الحساب فتح محفظته لاخراج الاموال وقف يندب حظه
هاني : يااتحويشه عمرك الي راحت ي هااني
نظرت له جود وللكاشير بإحراج
سُميه : تعالي ي جود اجبلك طقم هديه خطوبتك
هاني : لا م هي جابت اهي يلا عشان نمشي
جود بضيق وخنقه : يلا نمشي
خرجو من المحل وهم في طريق العوده للمنزل
هاني : انتي اي حد يقولك تعالي اجيبلك حاجه توافقي
جود بحسره ودموع : هو انا كنت اتكلمت
ولا قولتلها هاتيلي وبعدين هي اختي وعاوزه تجيبلش حاجه دي حاجه م بينا
هاني : ماشي انتي حره
جود : انت هتلبس ايه في الخطوبه هات قميص ابيض وبنطلون جينس ازرق وكوتشي ابيض
هاني بغلظه : مش جايب حاجه انا عندي طقم هلبسه وخلاص
جود بزهول : مش هتجيب
وصلو للبيت وكانت ليله كئيبه مليئه بالتفكير والعقبات وجود من الشخصيات الي نفسيتها بتأثر علي شكلها جدا
واليوم التالي (( الخميس يوم التحرير ))
صباح الخميس خرجت مع زوجه اخيها لشراء فستان لتحضر به الخطوبه وقصت لها كل ماحدث
جود : بس وسُميه قالتلي مقولش
نهرتها يسرا بغضب : انتي ازاي تسكتس علي تجحيشه معاكي بالشكل ده لما من دلوقتي اسلوبه كده بعد شويه هيبقي ازااي
جود : مش عارفه محتاره جدا
قاطعهم صوت رنين الهاتف برقم غريب دق قلبها وكأنها شعرت بهويه المتصل ورفضت الرد اعطت الهاتف لزوجه اخيها ترد
يسرا : الوو
..........لارد وتم غلق الخط
يسرا بإستغراب مين ده
اردفت جود بقلق : خايفه يكون مروان
يسرا : تصدقي ممكن لانه قفل لما لقي صوت غريب
جود بقلق : هو الواحد ناقص ياربي
يسرا : مفيهاش ناقص ولا زايد لو مش كويس يغور في دااهيه بالناقص منه واحنا لسه ع البر
في نفس اليوم العصر : تلقت جوود رساله علي تطبيق الواتساب
((انتي ليا ومش لغيري ولو هتولع وتقووم حروووب جووود لمروان وبس ))
استووب .......... يتبع
بقلمي
كانت تجلس في غرفتها بائسه كالعاده تفكر في حالها وماوصلت إليه من بؤس وآتاها اتصالا لم تعره اي اهميه في حين اعاد المتصل اتصاله مره اخري مسكت هاتفها بضيق تنظر لهويه المتصل لتري من هذا المزعج الذي اخرجها من خلوتها مع نفسها لتري رقمه علي شاشه الهاتف لينبض قلبها بالعشق وتنتفض حواسها تهيأً لسماع صوته
جود بلهفه : أللو
مروان : اللو ازيك ي جود وحشتييني اوي
جود : الله يسلمك ي مروان ازيك انت
مروان : انا مش كويس ابدا من غيرك ي جوود انا اول مره ابقي في حاله الضياع دي انا مش عارف اعيش من غيرك
(علي الرغم من انها اول م سمعت الجمله دي قلبها انتعش حرفيها بس دق بالخووف انه يبقي كلام زي كل مره وخافت تتجاوب معاه وتوافقه انها ترجعله مع انها كانت هتموت ويكلمها بس افتكرت وجع قلبها بعد كل فراااق بتتدمر قلبها بيبقي محطم فقررت انها ترفض ترجعله ولو عاوزها هيتقدملها رسمي بس ياتري هتقدر تقنعه بعدم رجوعها ولا هو سحره هيسيطر علي قلبها وعقلها وهتخضع ليه تاني )
جود بألم : مش هينفع يا مروان مش هينفع رجوع ابدا
مروان : جود انا بحبك
جود : مش هينفع نرجع صدقني
مروان بإقناع : لا هينفع جود انا نازل من السفر بعد اسبوعين وهتلاقيني قاعد مع باباكي بطلبك منه المره دي غير كل مره صدقيني
جود : خلاص انت قولت كلها اسبوعين لما تنزل وتيجي تتقدم نبقي نتكلم ي مروان
مروان : جود ارجوكي انا معدتش عرف اعيش من غيرك ارجوكي وافقي ي جود انا بحبك وهخطبك لما انزل
وكالعاده ياساده رق قلبها لمعذبه وسلمت بقلبها وعقلها له وخضعت لكل كلمه قالها وصدقت وآمنت بأنه سيأتي لخطبتها بمجرد نزوله من السفر بس ياتري بقي مروان هيوفي بجد المره دي ولا ........
رجعت جوود لمروان وعاشت اسعد اسبوعين معاه كانت داايما مشرقه كده بعد م كانت دبلانه واتعاتبو علي المشكله الي كانت حصلت بينهم آخر مره واتصافو وخلاص جه اليوم الي مروان نازل فيه
كل شويه ترن عليه وتعرف هو وصل ل فين وهي كانت اول حد يكلمه بعد م نزل من الطياره وفضلت علي اتصال معاه لحد م وصل بيتهم وكانت هي واقفه في بلكونتها ولمحته
انتعاش للفؤاد بمجرد م لمحت طيفه قلبها دق بسعاده فرحه وبدأت تتخيل نفسها بالفستان والطرحه م خلاص حبيبها جه وهيجي يخطبها
كلمته اول يوم اتطمنت عليه
وتاني يوم وتالت يوم ومر اسبوع علي نفس الحال والوضع ومستنيه مروان يجي هو وباباه يفاتحه والدها في الموضوع ومرضتش تفاتحه في الموضوع ومستنياه هو يبدأ بس مر اسبوعين ومفيش جديد فقررت تفاتحه
في الموضوع
كانت استنت اسبوع كمان لما كلمت يسرا وقالتلها يسرا قالتلها اصبري شويه يبنتي ممكن يكون عشان لسه جي من السفر وكده
وبالفعل جود سمعت كلامها وصبرت اسبوع كمان بس خلاص زهقت وهو مبيجيبش سيره عن الموضوع نهائي وده قلقها جدا فقررت تكلمه ورنت عليه .
جوود : اللو
مروان : ايوه ي جود
جود : ازيك ي مروان
مروان : كويس الحمد لله
جود : فيه حاجه ولا ايه
مروان : لا مفيش
جود : اومال حاساك مقفل كده
مروان : مفيش يبنتي
جود : طب هو انت هتتقدم امتي
مروان : والله يا جوود انا ظروفي متسمحش ابدا دلوقتي انا ببني في البيت وعليها فلوس كتير ومش هينفع اتقدم دلوقتي خالص ف احم كل شئ قسمه ونصيب سلااااام
جووووود وماذا عن جود وقلب جوود وحاله الصدمه والتييه التي دخلت بها فهذا المروان يرفعها لسابع سماء ويهوي بها لسابع ارض فبعدما عشم قلبها وفؤادها وهيئت نفسها انها ستكون عروسه ف حب عمرها يحبها كما احبته ويبادلها شعورها ولكن في الحقيقه هناك امر مخيف بداخلها لم تعد تعلم مابها اصابها تبلد في مشاعرها قلبها لم يعد يتحمل كسر قررت تصنع اللامبالاه امام الجميع وهو بالاخص قررت ترك جرح قلبها ودفنه بداخلها للياليها ولظلام غرفتها ولدموع قهرتها في الليل اما بالنهار فهي قويه لم تكسر ولن يقدر علي كسرها احد
كانت تخرج وتكون في ابهي صورتها وحلتها كان عندما يراها يصيب قلبه الغليان فكيف لا افرق معها الم تكن تحبني
ذات ليله ذهبت لزياره صديقتيها وتجمعو بمنزل اميره وقضو وقت ممتع مع بعضهم البعض ولم يشعرو بالوقت الا عندما اتصلت بها والدتها
جود : يا خبر الوقت اتأخر احنا محسيناش بالوقت خالص
ميرنا : والله كانت قاعده حلوة عاوزين نتجمع بقي علطول
اميره : اكييد المره الجايه هتب٣ي عند ميرنا
جود وهي ترتدي حذاءها : لا المره الجايه عندي انا
ميرنا : يستي عندي ولا عندك المهم نتجمع تاني
جود : ان شاء الله يلا باي
وودعو بعضهم وذهبت كل واحده الي منزلها
ومن حظ جود انها رأته امام منزله وهي ذاهبه لبيتها رأت في عينيه غضب علي قهر لم تفسر معانيه
وصلت منزلها ودخلت غرفتها وآتاها منه اتصالا
رفعت حاجبها وترددت في الرد ولكن بالاخير قررت ان تجيبه فلم يعد بينهم شئ غير الجيره وارادت ان توصله هذه الامر متجاهله دقااات قلبها الرافضه لهذه الفكره القاتله له
جود : اللو
مروان : ايه ي ابله انتي كل يوم والتاني خارجه ودلوقتي طالعه من العصر وجايه الساعه ١٠ باليل
استنكرت من هجومه عليها بهذه الطريقه
الم ينهي معها قصتهم ام مازال يعيش دور الحبيب المسيطر ام ماذا لم تعد تفهمه اجابته بضيق من طريقته
جود : افندم وانت مالك اخرج ادخل شئ ميخصكش
مروان : جوود انتي مش حاسه بيا ليييه انا عارف انك مفكره اني محبتكيش بس والله العظيم حبيتك
جود بجمود : معادش له لازمه الكلام ده ي مروان هو مش احنا فضينا وخلصنا اي لازمه كلامك ده
مروان : انا بحبك وبخاف عليكي
جود : ايوة ونهايته ايه يعني عارف النهايه ي مروان اقولك انا النهايه اييه
النهايه كل شئ قسمه ونصيب ي جود النهايه كسر وتحطيم لقلب جود والمفروووض ان جود تستحمل مروان وعادي ويرجع يكلمها يقولها وحشتيني وجود عادي تقوله حبيبي وترجعله زي الهبله عشان يحطم قلبها تاني مروان انا مش لعبه في ايدك وقت م تعوزها تجيبها تلعب بيها شويه وبعد متزهق او تقابل مطب في حياتها ترميها ع الارض وتدوس عليها بجزمتك تفتتها لميه حته حرام ارحمني انا بشر انت قلتلي كل شئ قسمه ونصيب خلاااص بقي سيبني في حالي سيبني ألم الي باقي من قلبي عشان اعرف اتعايش وسط الناس ياريت تفكك من جوود بالمره عشان جود تعبت والله تعبتت منك ومن قلبي الي حبك خلاص معادش فيا طاقه للكسر مره تانيه صدقني لو فيه كسر تاني ليا هيبقي بموتي خلااااص
مروان : حقك عليا ي جود بس الي عاوزك تعرفيه اني حبيتك بجد وانا كمان مكسوور زيك بالظبك سلام
...... سلام علي قلوب حطمها العشق والهوي سلام علي قلوب انهكها فراق الاحبه سلام علي قلب ذاق مراره الفقدان مره وتحملها مرار سلام علي كل عاشق كره العشق علي يد معشوقه سلام علي ليالي الفراق المره التي تلي كل بعد بين الاحبه
كانت هذه الليله علي جوود ليله طويله مليئه بالدموع والعتاب عتاب النفس وجلد الذات وتأنيبها علي اختيارها الخاطئ ولكن اي اختيار لقد فهمت معني الحب في صوره مروان فهو اول دقه قلب واول كلمات الحب كانت من نصيبه
................تمر الايام في عذاب وقسوه وقهر وآلم ويتقدم لخطبتها شاب وكان مناسبا جدا لها او الظاهر بأنه مناسب وتم اللقاء بينهم
استخارت ربها وشعرت ببعض الارتياح له ولكن ما في القلب كما هو ولكن الحياه لن تقف عند رغباتها المكبوته داخلها لابد من الزواج ومسايره الحياه والتعايش ومع الوقت ستنسي او ستتأقلم علي تلك الحياه الجديده
وبالفعل تمت قراءه فتحتها عليه
كانت في اوائل الامر عندما تجلس معه ( هاني ) كانت مرتاحه له ولكلامه ولكن ما في القلب يبقي كما هو
تمت قراءه فتحتها يوم الجمعه وتم تحديد موعد الخطوبه يوم الجمعه القادم
الجمعه
السبت
الاحد
مرت هذه الايام واستسلمت جود لقدرها ودفنت مروان بدااخل داخل اعماق قلبها ولكن يبقي الانين والحنين لصوره المعشوووق ودموع الحسره والوجع الذي يفتك بها وبقلبها كلما تختبئ بغرفتها يبدأ إنهيار الجليد التي تغلف به قلبها ووجهها وتنزل دموع الحصره علي عشقها الراااحل بلااا عوده ......
الاثنين : وفي هذا اليوم بالتحديد بدأ النفور من هذا الهاني بدأ يلقي في وجهها كلمات لن تقبل بها الان ولا فيما بعد بدأت المعامله تتغير وبدأ قناع الطيبه بالانزلاق
في احدي المكالمات غريبه الاطوار
جود : ازيك ي هاني
هاني : الحمد لله عامله ايه
جود : انا كويسه الحمد لله
هاني : بتعملي ايه
جود : قاعده مبعملش حاجه
هاني : يا ماما هاتيلي كمتري... اصل انا باكل كمثري وجوافه
جود بإستغراب : احم بالهنا
تدخلت أمه في المكالمه قائله
والدته : عامله ايه ي جوود
جود : ازيك ي طنط انا بخير الحمد لله
والدته : ده انا مبقدرش اعمل حاجه ولا بقدر اتحرك وتعبانه مبقدرش حتي اقضي مصالحي
ملحوظه ( الست دي ماشاء الله عليها فيها قوه مش فينا احنا بتوع امبارح
جود بإستغراب : ربنا يشفيكي ي طنط ويديكي الصحه
والدته : تسلمي يبنتي
هاني : علفكره محبتش صحابك دوول خالص ومبحبش التنطيط كل يوم والتاني معاهم عندنا هتقعدي في البيت معتيش هتخرجي غير الخارجه الاخيره وكمان مش هاجي ازورك غير كل شهر مره انا مش طايق عيلتك دوول خالص
جود بزهوول : انا انا لم تجد الرد احست برجفه تسري بقلبها وبروده تسري دااخل عظامها انهت معه المكالمه سريعا وحادثت اختها الكبيره تحكي لها وتستعين برأيها ولكن اختها نصحتها نصيحه غبيه قالت لها : متقوليش حاجه لماما وهو بس عشان في الاول وبيبقي عاوز يشوف ردود افعالك وأمنت وراءها غبيتنا الثاتيه جود ووافقتها الرأي ولم تحكي لاحد شئ
...يوم الثلاثاء اليوم الي هتخرج جود مع هاني يختارو فستان الخطوبه ومستلزماتها وطبعا اختها كانت رايحه معاهم وفي المشوار ده هيظهر عيب آخر في هاني
سُميه : هو قالك هيجي امتي ي جوود احنا اتأخرنا اوي ولابسين بقالنا ساعه
جود : والله برن عليه من بدري ومغلق وهو قايلي آذان العصر
سٌميه : آذان العصر ايه ده المغرب هيأذن
وظلت جوود تنتظر هذا الهاني الغير محترم لمواعيده بالمره حتي بعد المغرب بنصف ساعه وآتي بكل بروود
هاني : السلام عليكم
سُميه وجود ويسرا وابتسام : وعليكم السلام
جود : اتأخرت كده ليه
هاني : التليفون كان في البيت وانا كنت في الشغل
جود سيطر عليها الزهول ولم يعرف لسانها بأي كلمات ينطق امام هذا الغبي
هاني : يلا عشان منتأخرش
جود : لاء اكيد هنتأخر مش هينفع النهارده بقي
هاني : لاء يلا احنا هننزل البلد فيها محلات حلوة
جود بزهول : بلد ايه مش هنلاقي فيها حاجه عدله هنروح بكره المكان الي اتفقنا عليه
هاني : لا هنروح وان ملقيتيش حاجه عجبتك بكره نروح زي م انتي عاوزه
وبالفعل اقنعوها بالذهاب ولكن كانت ذاهبه وهي غير راضيه بالمره ذاهبه ودااخلها يؤلمها بشده لا تعرف لما وفجأه قلبها تمرد عليها واصبحت دقاته تهدر بعنف وعينيها اعلنت العصيان بمجرد رؤيه معذب فؤادها وتجمعت الدموع بمقلتيها وهي تمر بجانبه وفي الجاتب الاخر هذا الهاني
وذهبو لبلد مجاوره لقريتهم ودخلو محلاات تكاد تكون منعدمه ووجدو والد هاني ينتظرهم هناك ماااهذا
وقف هاني يتأمل الملابس الموجوده شوفي الفساتين حلوة ازااي قولتلك هنا أحلي وارخص
وقفت تنظر له وللملابس امامها بذهوول عن اي فساتين يتحدث ف والله ملابس مدرستها أشيك من هذه الاقمشه التي أمامها
وقفت سُميه بجانبها وهمست لها : خشي قيسي طقمين وبعدين نقوله مفيش حاجه حلوة ونطلع بكره نروح مكان نضيف نجيب منه
نظرت لاختها بقله حيله ودخلت لقياس بعض الفساتين وخرجت لهم
نظرت سُميه لهاني : مفيش حاجه هنا كويسه ي هاني انت بكره تيجي العصر ونروح مكان كويس نجيب منه
وقف هاني وظهر علي وجهه الضيق واخذهم وخرج من المحل وقال لاختها بصيغه جديه متخفيه بالهزار بتعرفي تفاصلي ولا أجيب ابويا
نظرو لبعضهم بزهول ولم يعرفو ما الرد علي هذا الهاني
سُميه بضحك : لا بعرف ملوش لزوم تجيبه وتتعبه معانا
((عارفه فيه ناس هتقول هو بيتكلم في الماديات والفصال والارخص والاغلي ممكن ظروفه الماديه مش كويسه بس لا هو ظروفه حلوة جدا بالعكس الي بيبقي ظروفه الماديه مش كويسه مبيدقش زي هاني ده ))
اليوم التالي ((الاربعاء)) بالفعل آتي بموعده العصر وذهبو
دخلت جود دااخل المحلات ومن اول محل دخلته اختارت فستانها وحجابها وخرجت وذهبو لشراء حذاء للفستان
دخلو محل الاحذيه واختارت جود حذاءها
وعند الحساب فتح محفظته لاخراج الاموال وقف يندب حظه
هاني : يااتحويشه عمرك الي راحت ي هااني
نظرت له جود وللكاشير بإحراج
سُميه : تعالي ي جود اجبلك طقم هديه خطوبتك
هاني : لا م هي جابت اهي يلا عشان نمشي
جود بضيق وخنقه : يلا نمشي
خرجو من المحل وهم في طريق العوده للمنزل
هاني : انتي اي حد يقولك تعالي اجيبلك حاجه توافقي
جود بحسره ودموع : هو انا كنت اتكلمت
ولا قولتلها هاتيلي وبعدين هي اختي وعاوزه تجيبلش حاجه دي حاجه م بينا
هاني : ماشي انتي حره
جود : انت هتلبس ايه في الخطوبه هات قميص ابيض وبنطلون جينس ازرق وكوتشي ابيض
هاني بغلظه : مش جايب حاجه انا عندي طقم هلبسه وخلاص
جود بزهول : مش هتجيب
وصلو للبيت وكانت ليله كئيبه مليئه بالتفكير والعقبات وجود من الشخصيات الي نفسيتها بتأثر علي شكلها جدا
واليوم التالي (( الخميس يوم التحرير ))
صباح الخميس خرجت مع زوجه اخيها لشراء فستان لتحضر به الخطوبه وقصت لها كل ماحدث
جود : بس وسُميه قالتلي مقولش
نهرتها يسرا بغضب : انتي ازاي تسكتس علي تجحيشه معاكي بالشكل ده لما من دلوقتي اسلوبه كده بعد شويه هيبقي ازااي
جود : مش عارفه محتاره جدا
قاطعهم صوت رنين الهاتف برقم غريب دق قلبها وكأنها شعرت بهويه المتصل ورفضت الرد اعطت الهاتف لزوجه اخيها ترد
يسرا : الوو
..........لارد وتم غلق الخط
يسرا بإستغراب مين ده
اردفت جود بقلق : خايفه يكون مروان
يسرا : تصدقي ممكن لانه قفل لما لقي صوت غريب
جود بقلق : هو الواحد ناقص ياربي
يسرا : مفيهاش ناقص ولا زايد لو مش كويس يغور في دااهيه بالناقص منه واحنا لسه ع البر
في نفس اليوم العصر : تلقت جوود رساله علي تطبيق الواتساب
((انتي ليا ومش لغيري ولو هتولع وتقووم حروووب جووود لمروان وبس ))
استووب .......... يتبع