رواية رزق مريم الفصل الرابع 4 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (4)
انتهت اجراءات وصاية اسامه على ممتلكات اخته وفي صباح احد الايام تحمل فاطمة مريم وتنظر من الشرفة المطلة على حديقة واسعة
مريم : دددادة فاط فاطمة ا اا انتي هتمشي ا ا انننن النهارة
فاطمة : ايوة يا مريوم انتي عارفة ان النهاردة اجازتي ويوم السبت هجيلك من الصبح بدري وانا اللي هصحكي
اتفقنا .. ها
مريم : ات ااتت اتفقنا
مروان من شرفة احدى الغرف : بس بس بس
تنظر مريم لاتجاه الصوت
انتي مين بقى : ان انن انا مييم
مروان بشقاوة: طب وليه بتقولي ان ان اننن كده قولي انا مييم ع طول
مريم: مش بححححب حد يتييق (يتريق)ععع عليا
ونظرت للجانب الاخر بحزن بعد لحظات وجدت اسامه ومروان يدخلان الغرفة
مروان : انا عارف انتي مين بس بابا قالي نسيبك لما تخفي عشان تلعبي معايا .. ومكنتش بتريق والله
انا بحبك وبابا قالي اننا هنلعب مع بعض وهنروح ال school الجديدة مع بعض
ابتسمت مريم ونظرت في اتجاه اخيها الذي بدأ الحديث : ايه رأيك لو الواد مروان زعلك هخليه ينزل الاسطبل ينضفه مع عم حسنين
مريم : مييم مش زع ع ع زعلانة
اسامه : مريم انتي مش فيكي حاجة خدي نفس وانطفي بالراحة كده الكلام هيطلع سهل ها بصيلي وخدي نفس كانت مريم تنفذ ما يقول
اسامه : قولي بقى مريم مشش زعلانة بالراحة
مريم : مييم مش زعلانة
اسامه : برافو عليكي ونبقى نشوف ايه حكاية الراء دي اللي ضايعة مع الدكتور هسيبك تلعبي مع مروان بس ما تجريش عشان تعرفي تاخدي نفسك
مروان
مروان : نعم يا بابا
اسامه : العبوا مع بعض يا حبيبي بس ما تجروش عشان مريم مش بتقدر ع الجري
مروان بعقلانية راجل كبير : حاضر يا بابا انا هخلي بالي منها يلا تعالي اوريكي اوضة اللعب بتاعتي ويمسك راحتها ويخرجا الى غرفة الالعاب المخصصة له
**********************************
في المساء وبعد ان انهى اسامه اعماله دخل جناحه ليجد مروة احضرت له الطعام
مروة : حبيبي حمدلله على السلامة .. ادخل خد دش لحد ما اسخن الاكل
اسامه : وبعد الاكل هنعمل ايه !
مروة ببراءة ولم تفهم مقصده: ايه اللي تحبه يا حبيبي
اسامه : طب انا عاوز اكل من شفايفك الحلوين دول
ارتسم الخجل على محياها
اسامه: عاوزك تلبسي البيجامة الحرير الروز دي عارفاها انا بموت فيها .. وابنك كل مرة تلبسيها يضيعلي الليلة بس النهاردة انا قتيلها
مروة بكسوف وهي تحاول ان تغير مجرى الحديث : متتكلمش عن ابني كده .. ربنا يخليه ويحرسه
اسامه : هو انا اقدر اتكلم مع الراجل بتاعك
طب انتي عارفة انا سميته مروان عشان واخد من حروف اسمك .. بس الواد بيقاوحني مقاوحة الكبار نفسهم ميقدروش يقفوا يتكلموا قصادي كده
مروة بضحك : رينا يخليهولنا يا رب .. يلا ادخل خد الحمام بتاعك اكون سخنت الاكل
اسامه وهو يسحب ما سيرتديه داخلا الى الحمام : والبيجامه الرووووز
لتغلق باب الحمام وتذهب الى حيث كانت تعمل
**************************************
في النصف الثاني من الليل يتحدثا الاخوة بشئونهم منهم من هو حاد ومنهم من هو رقيق ومنهم من هو لا مبالي بما يحدث
اسلام : انا مكنتش عاوز بت ساره تعيش معانا هنا .. احنا نتحمل قرفها ليه
امجد: اسلام انت كل ما تتكلم في الموضوع ده تلخبط في الكلام .. عاوزين نقعد مرة من غير شحونات وزعل
حبيبة : ولا انا كمان يا امجد يعني ازاي هقول للناس ان دي اختي .. اللي هو ازاي ده انا اهو وف اولى اعدادي والناس بتقول اني بنتكم .. بعدين انا مش عاوزة اشوف بنت اللي اخدت بابا من ماما ورقدتها 5 سنين ع السرير مش بتتحرك وابتدت في البكاء ليتحرك تجاها امجد محاولا محايلتها وصرف تفكيرها في اختها عن هذه الظروف .. ف في الاول والاخير الدم الذي يجمعهم واحد
ليتحدث اخيرا احمد ويخرج عن صمته : قلبتها محزنة يا اسلام حقيقي بقيت احس انك عاشق للنكد
مش هاين عليك نقعد قعدة صفا
ليتحرك هو الاخر تجاه حبيبة : حبيبة احنا معاكي واللي تؤمري بيه هيكون عندك بس متاخديش موقف من بنت صغيرة الظروف والقدر حكموا اننا نكون من نفس الاب
اسلام : ياااااااه اخيرا ابو الهول نطق .. انا كنت نسيت اننا في بالك
احمد صافعا اياه : انت ناسي اني اخوك الكبير
ذهل اسلام من تصرف اخيه واهتاج عليه لتجري حبيبة باحثة عن امير ف الخلاف من الممكن ان يتطور ووقف امجد صدا فيما بينهم ليصل صوت الشجار الى مريم في غرفتها لتقوم فزعة من نومتها وتنادي على سيدة من كانت ستبيت معها الليل ولكن ما من مجيب هرعت من غرفتها تضرب الارض بقديها الصغيرتان الى جناح اسامه وطرقت الباب وما من مجيب الى ان بكت واخذ صوتها في الارتفاع
فتح الباب فاندفعت ال الداخل كان اسامه لا يرتدي جاكت البيجامه اما عن مروة ف رفعت حمالات بيجامتها
مريم وهي تدعك عينيها من اثر الدموع والنوم : سامه .. الحق في حد بيزعق .. مييم خايفة اوي
اسامه حملها : متخافيش هروح اشوف في ايه .. هي سيدة فين يا مريم مش كانت معاكي
مريم : مييم صحت مش لقت حد
اسامه طيب تخليكي هنا مع مروة
هزت رأسها علامة الموافقة فأعطاها لزوجته مع نظرة معتذرة لتومئ برأسها له خرج من حناحه ونزل الى البهو الموجود بالاسفل ليجد ان احمد يريد ان يتشابك مع اسلام ويقف امجد بينهم كحائط صد
يتبعه امير ينزل هو الاخر ليهدر اسامه : فيه ايه .. ابوكم مات وفجرتوا .. عاوزين تسمعوا حسنا للناس
ليظهر صوت اسلام وقبل ان ينطق .. رفع امير كفه علامة المقاطعة : الكلام هيكون في المكتب مش هنفرجوا الخلج علينا
ليسأل اسامه الخدم : امال فين سيدة ليأتيه صوت سيدة
ايوة يا سيدي
اسامه : انا مش قولت لك.متسيبيش مريم دقيقة
سيدة : ما انا يا سيدي استنيت وياها لحد ما نامت بعدين ست زينب قالت لي مش لازم الازمها
اسامه : خدي باقي حسابك واتكلي على الله .. ليرتفع صوته حتى تسمعه اخته وباقي الخدم عشان تعرفوا اوامركم تاخدوها من مين
فيفهم الجميع الرسالة
اسامه الى امير : انا طالع مش طايق ابص ف وش اسلام ساعتها انا اللي هضربه
امير : لا روح انت انا هشوفه ..ربنا يسلم طريجك
يصعد اسامه الى جناحه فيجد ان اخته قد غفت ع سريره وزوجته منتظراه فجنبت مريم جوارها لتعيد مريم وضعها جوار اخيها ليبتسم بغيظ اسامه
اسامه خليها : يلا تصبحي على خير وياريت متلبسيش البيجامة دي تاني لتضحك مروة بملئ ما فيها وتسحب غطاءها محتضنة مريم من جانب واسامه من الجانب الاخر لتتلامس ايديهم
*************************************
بعد 13 سنة وفي نفس المكان
مريم غافية جوار اخيها وزوجته ليدخل عليهم مروان يا جماعة قوموا النهاردة نتيجة الثانوية العامة وانا قلقان تقوم مروة من نومتها الغير مريحة فقد شاركتها مريم الليلة السابقة سريرها كما اعتادت وحتى محاولاتهم باثناءها عن ذلك باءت بالفشل
ربنا معاك يا حبيبي ان شاء الله منصور ومجبور .. انا صليت الفحر وقعدت ادعيلك لحد الشروق
مروان : رينا يخيليكي يا ست الكل يا حبيبة
اسامه بعد ان ازاح غطاءه :محسسني باستعجالك ده انك من الاوائل يا بني انت كنت معذب مدرسينك انت لو جبت فوق ال 90 انا ممكن ابكي من الفرحة
مروان : 90 80 باذن الله هندسة يا حج
اسامه : يا رب يا اخويا ده منى عيني
مروان : انت بتعاملني كده ليه .. ده انا حتى سبتك تنام امبارح بدري
اسامع:ما هو قرك ده الانسة مريم شافت كابوس وخايفة تنام لوحدها في الاوضة و دادة فاطمة في اجازتها
مروان مجيبا خلاص : خلي اجازة دادة فاطمة اي يوم غير الخميس
اسامه : اطلع بره ..عيل قليل الادب ما اترباش
مروة : بالراحة عليه .. ما تزعق للست هانم اللي داخلة كلية اهي وجاية تنام وسطينا انا مش هسكت ع كده تاني
اسامه : طبعا يا مريم انتي سمعتي كل الكلام النتيجة تظهر ومش هتنامي غير في اوضتك
مريم : حاضر يا ابيه
مروة بضيق : وانتي مش قلقانة من النتيجة يا مريم
مريم : كل اللي يجيبه ربنا كويس
مروة : طب قومي يا اختي ببرود اعصابك ده
مريم : لا سيبيني شوية عاوزة انام
مروة بعد ان فقدت اعصابها : يا باااي ع البرود انا عاوزة اوضتي يا اسامه
اسامه ضاحكا : انا لو اتكلمت دلوقت هندخل في فيلم الحرمان انا طالع وهفطر تحت
مروة : وهتسيبني مع دي .. لاااا خدها في ايدك .. قومي يا بت قومي ع اوضتك
وازاحت الغطاء عن مريم وازاحتها من ع السرير
مريم : شوفت يا ابيه بتاعملني ازاي .. بس انا مش زعلانة منها انا بحبها
مروة : يا ستي متشكرين متحبنيش ومتجيش تباتي ف اوضتي تاني
مريم وهي تخرج ماشي ماشي بس متجيش تقوليلي تعالي نقعد قعدة بنات مع بعض يا مريم هو احنا لينا غير بعض يا مريم
ف اتى رد مروة بغلق باب الغرفة بعنف في وجهها لتمسك مريم انفها وتتسائل في تعجب "هي متضايقة ليه"
**********************************
اسامه في غرفة المكتب متحدثا بالهاتف والى جواره مروان ومريم
اسامه: ايوة يا استاذ حاتم عاوز اعرف النتيجة
-انا عارف انه صعب .. بس مش اصعب من دخول لجنة الانتخابات وتغيير نتيجتها
- بص يا استاذ حاتم انا ممكن اشيل ايدي من اي دعم
هتجبلي النتيجة ولا ...
- تمام مروان اسامه مصطفى محمد المصري
والتاني مريم مصطفى .. ايوة بالضبط
محمد المصري
اها ايوة يا سيدي في نفس السن المهم هتجيبهالي امتى
- اها .. تمام نص ساعة
اغلق الخط وزفر بقلق
مروة جاءت من الخارج ودخلت : ها قالك ايه
اسامه : هيحاول يتصرف
نص ساعة وهيكلمني
مروة : يا رب فرح قلبي بابني يا رب
ان شاء الله خير يا حبيبي
تسمع مريم دعواتها وتلمع عيونها بحزن حاولت جاهدة باخفاءه
كانت تتمنى وجود من يعنيه نجاحها او فشلها
ليصدع الهاتف بالرنين التقط اسامه سماعة التليفون : ايوة ... ايوة يا استاذ حاتم
اها مروان وتتغير ملامحه للغضب
ويأتي اسم مريم متزامناا مع صوت وزير التربية والتعليم بالتلفاز والمركز الثاني شعبة علمي رياضة مريم مصطفى محمد المصري مدرسة المتفوقين .. محافظة المنيا
يتبع
انتهت اجراءات وصاية اسامه على ممتلكات اخته وفي صباح احد الايام تحمل فاطمة مريم وتنظر من الشرفة المطلة على حديقة واسعة
مريم : دددادة فاط فاطمة ا اا انتي هتمشي ا ا انننن النهارة
فاطمة : ايوة يا مريوم انتي عارفة ان النهاردة اجازتي ويوم السبت هجيلك من الصبح بدري وانا اللي هصحكي
اتفقنا .. ها
مريم : ات ااتت اتفقنا
مروان من شرفة احدى الغرف : بس بس بس
تنظر مريم لاتجاه الصوت
انتي مين بقى : ان انن انا مييم
مروان بشقاوة: طب وليه بتقولي ان ان اننن كده قولي انا مييم ع طول
مريم: مش بححححب حد يتييق (يتريق)ععع عليا
ونظرت للجانب الاخر بحزن بعد لحظات وجدت اسامه ومروان يدخلان الغرفة
مروان : انا عارف انتي مين بس بابا قالي نسيبك لما تخفي عشان تلعبي معايا .. ومكنتش بتريق والله
انا بحبك وبابا قالي اننا هنلعب مع بعض وهنروح ال school الجديدة مع بعض
ابتسمت مريم ونظرت في اتجاه اخيها الذي بدأ الحديث : ايه رأيك لو الواد مروان زعلك هخليه ينزل الاسطبل ينضفه مع عم حسنين
مريم : مييم مش زع ع ع زعلانة
اسامه : مريم انتي مش فيكي حاجة خدي نفس وانطفي بالراحة كده الكلام هيطلع سهل ها بصيلي وخدي نفس كانت مريم تنفذ ما يقول
اسامه : قولي بقى مريم مشش زعلانة بالراحة
مريم : مييم مش زعلانة
اسامه : برافو عليكي ونبقى نشوف ايه حكاية الراء دي اللي ضايعة مع الدكتور هسيبك تلعبي مع مروان بس ما تجريش عشان تعرفي تاخدي نفسك
مروان
مروان : نعم يا بابا
اسامه : العبوا مع بعض يا حبيبي بس ما تجروش عشان مريم مش بتقدر ع الجري
مروان بعقلانية راجل كبير : حاضر يا بابا انا هخلي بالي منها يلا تعالي اوريكي اوضة اللعب بتاعتي ويمسك راحتها ويخرجا الى غرفة الالعاب المخصصة له
**********************************
في المساء وبعد ان انهى اسامه اعماله دخل جناحه ليجد مروة احضرت له الطعام
مروة : حبيبي حمدلله على السلامة .. ادخل خد دش لحد ما اسخن الاكل
اسامه : وبعد الاكل هنعمل ايه !
مروة ببراءة ولم تفهم مقصده: ايه اللي تحبه يا حبيبي
اسامه : طب انا عاوز اكل من شفايفك الحلوين دول
ارتسم الخجل على محياها
اسامه: عاوزك تلبسي البيجامة الحرير الروز دي عارفاها انا بموت فيها .. وابنك كل مرة تلبسيها يضيعلي الليلة بس النهاردة انا قتيلها
مروة بكسوف وهي تحاول ان تغير مجرى الحديث : متتكلمش عن ابني كده .. ربنا يخليه ويحرسه
اسامه : هو انا اقدر اتكلم مع الراجل بتاعك
طب انتي عارفة انا سميته مروان عشان واخد من حروف اسمك .. بس الواد بيقاوحني مقاوحة الكبار نفسهم ميقدروش يقفوا يتكلموا قصادي كده
مروة بضحك : رينا يخليهولنا يا رب .. يلا ادخل خد الحمام بتاعك اكون سخنت الاكل
اسامه وهو يسحب ما سيرتديه داخلا الى الحمام : والبيجامه الرووووز
لتغلق باب الحمام وتذهب الى حيث كانت تعمل
**************************************
في النصف الثاني من الليل يتحدثا الاخوة بشئونهم منهم من هو حاد ومنهم من هو رقيق ومنهم من هو لا مبالي بما يحدث
اسلام : انا مكنتش عاوز بت ساره تعيش معانا هنا .. احنا نتحمل قرفها ليه
امجد: اسلام انت كل ما تتكلم في الموضوع ده تلخبط في الكلام .. عاوزين نقعد مرة من غير شحونات وزعل
حبيبة : ولا انا كمان يا امجد يعني ازاي هقول للناس ان دي اختي .. اللي هو ازاي ده انا اهو وف اولى اعدادي والناس بتقول اني بنتكم .. بعدين انا مش عاوزة اشوف بنت اللي اخدت بابا من ماما ورقدتها 5 سنين ع السرير مش بتتحرك وابتدت في البكاء ليتحرك تجاها امجد محاولا محايلتها وصرف تفكيرها في اختها عن هذه الظروف .. ف في الاول والاخير الدم الذي يجمعهم واحد
ليتحدث اخيرا احمد ويخرج عن صمته : قلبتها محزنة يا اسلام حقيقي بقيت احس انك عاشق للنكد
مش هاين عليك نقعد قعدة صفا
ليتحرك هو الاخر تجاه حبيبة : حبيبة احنا معاكي واللي تؤمري بيه هيكون عندك بس متاخديش موقف من بنت صغيرة الظروف والقدر حكموا اننا نكون من نفس الاب
اسلام : ياااااااه اخيرا ابو الهول نطق .. انا كنت نسيت اننا في بالك
احمد صافعا اياه : انت ناسي اني اخوك الكبير
ذهل اسلام من تصرف اخيه واهتاج عليه لتجري حبيبة باحثة عن امير ف الخلاف من الممكن ان يتطور ووقف امجد صدا فيما بينهم ليصل صوت الشجار الى مريم في غرفتها لتقوم فزعة من نومتها وتنادي على سيدة من كانت ستبيت معها الليل ولكن ما من مجيب هرعت من غرفتها تضرب الارض بقديها الصغيرتان الى جناح اسامه وطرقت الباب وما من مجيب الى ان بكت واخذ صوتها في الارتفاع
فتح الباب فاندفعت ال الداخل كان اسامه لا يرتدي جاكت البيجامه اما عن مروة ف رفعت حمالات بيجامتها
مريم وهي تدعك عينيها من اثر الدموع والنوم : سامه .. الحق في حد بيزعق .. مييم خايفة اوي
اسامه حملها : متخافيش هروح اشوف في ايه .. هي سيدة فين يا مريم مش كانت معاكي
مريم : مييم صحت مش لقت حد
اسامه طيب تخليكي هنا مع مروة
هزت رأسها علامة الموافقة فأعطاها لزوجته مع نظرة معتذرة لتومئ برأسها له خرج من حناحه ونزل الى البهو الموجود بالاسفل ليجد ان احمد يريد ان يتشابك مع اسلام ويقف امجد بينهم كحائط صد
يتبعه امير ينزل هو الاخر ليهدر اسامه : فيه ايه .. ابوكم مات وفجرتوا .. عاوزين تسمعوا حسنا للناس
ليظهر صوت اسلام وقبل ان ينطق .. رفع امير كفه علامة المقاطعة : الكلام هيكون في المكتب مش هنفرجوا الخلج علينا
ليسأل اسامه الخدم : امال فين سيدة ليأتيه صوت سيدة
ايوة يا سيدي
اسامه : انا مش قولت لك.متسيبيش مريم دقيقة
سيدة : ما انا يا سيدي استنيت وياها لحد ما نامت بعدين ست زينب قالت لي مش لازم الازمها
اسامه : خدي باقي حسابك واتكلي على الله .. ليرتفع صوته حتى تسمعه اخته وباقي الخدم عشان تعرفوا اوامركم تاخدوها من مين
فيفهم الجميع الرسالة
اسامه الى امير : انا طالع مش طايق ابص ف وش اسلام ساعتها انا اللي هضربه
امير : لا روح انت انا هشوفه ..ربنا يسلم طريجك
يصعد اسامه الى جناحه فيجد ان اخته قد غفت ع سريره وزوجته منتظراه فجنبت مريم جوارها لتعيد مريم وضعها جوار اخيها ليبتسم بغيظ اسامه
اسامه خليها : يلا تصبحي على خير وياريت متلبسيش البيجامة دي تاني لتضحك مروة بملئ ما فيها وتسحب غطاءها محتضنة مريم من جانب واسامه من الجانب الاخر لتتلامس ايديهم
*************************************
بعد 13 سنة وفي نفس المكان
مريم غافية جوار اخيها وزوجته ليدخل عليهم مروان يا جماعة قوموا النهاردة نتيجة الثانوية العامة وانا قلقان تقوم مروة من نومتها الغير مريحة فقد شاركتها مريم الليلة السابقة سريرها كما اعتادت وحتى محاولاتهم باثناءها عن ذلك باءت بالفشل
ربنا معاك يا حبيبي ان شاء الله منصور ومجبور .. انا صليت الفحر وقعدت ادعيلك لحد الشروق
مروان : رينا يخيليكي يا ست الكل يا حبيبة
اسامه بعد ان ازاح غطاءه :محسسني باستعجالك ده انك من الاوائل يا بني انت كنت معذب مدرسينك انت لو جبت فوق ال 90 انا ممكن ابكي من الفرحة
مروان : 90 80 باذن الله هندسة يا حج
اسامه : يا رب يا اخويا ده منى عيني
مروان : انت بتعاملني كده ليه .. ده انا حتى سبتك تنام امبارح بدري
اسامع:ما هو قرك ده الانسة مريم شافت كابوس وخايفة تنام لوحدها في الاوضة و دادة فاطمة في اجازتها
مروان مجيبا خلاص : خلي اجازة دادة فاطمة اي يوم غير الخميس
اسامه : اطلع بره ..عيل قليل الادب ما اترباش
مروة : بالراحة عليه .. ما تزعق للست هانم اللي داخلة كلية اهي وجاية تنام وسطينا انا مش هسكت ع كده تاني
اسامه : طبعا يا مريم انتي سمعتي كل الكلام النتيجة تظهر ومش هتنامي غير في اوضتك
مريم : حاضر يا ابيه
مروة بضيق : وانتي مش قلقانة من النتيجة يا مريم
مريم : كل اللي يجيبه ربنا كويس
مروة : طب قومي يا اختي ببرود اعصابك ده
مريم : لا سيبيني شوية عاوزة انام
مروة بعد ان فقدت اعصابها : يا باااي ع البرود انا عاوزة اوضتي يا اسامه
اسامه ضاحكا : انا لو اتكلمت دلوقت هندخل في فيلم الحرمان انا طالع وهفطر تحت
مروة : وهتسيبني مع دي .. لاااا خدها في ايدك .. قومي يا بت قومي ع اوضتك
وازاحت الغطاء عن مريم وازاحتها من ع السرير
مريم : شوفت يا ابيه بتاعملني ازاي .. بس انا مش زعلانة منها انا بحبها
مروة : يا ستي متشكرين متحبنيش ومتجيش تباتي ف اوضتي تاني
مريم وهي تخرج ماشي ماشي بس متجيش تقوليلي تعالي نقعد قعدة بنات مع بعض يا مريم هو احنا لينا غير بعض يا مريم
ف اتى رد مروة بغلق باب الغرفة بعنف في وجهها لتمسك مريم انفها وتتسائل في تعجب "هي متضايقة ليه"
**********************************
اسامه في غرفة المكتب متحدثا بالهاتف والى جواره مروان ومريم
اسامه: ايوة يا استاذ حاتم عاوز اعرف النتيجة
-انا عارف انه صعب .. بس مش اصعب من دخول لجنة الانتخابات وتغيير نتيجتها
- بص يا استاذ حاتم انا ممكن اشيل ايدي من اي دعم
هتجبلي النتيجة ولا ...
- تمام مروان اسامه مصطفى محمد المصري
والتاني مريم مصطفى .. ايوة بالضبط
محمد المصري
اها ايوة يا سيدي في نفس السن المهم هتجيبهالي امتى
- اها .. تمام نص ساعة
اغلق الخط وزفر بقلق
مروة جاءت من الخارج ودخلت : ها قالك ايه
اسامه : هيحاول يتصرف
نص ساعة وهيكلمني
مروة : يا رب فرح قلبي بابني يا رب
ان شاء الله خير يا حبيبي
تسمع مريم دعواتها وتلمع عيونها بحزن حاولت جاهدة باخفاءه
كانت تتمنى وجود من يعنيه نجاحها او فشلها
ليصدع الهاتف بالرنين التقط اسامه سماعة التليفون : ايوة ... ايوة يا استاذ حاتم
اها مروان وتتغير ملامحه للغضب
ويأتي اسم مريم متزامناا مع صوت وزير التربية والتعليم بالتلفاز والمركز الثاني شعبة علمي رياضة مريم مصطفى محمد المصري مدرسة المتفوقين .. محافظة المنيا
يتبع