📁 آخر الروايات

رواية عشق لا يروض الفصل الرابع 4 بقلم حنين محمود

رواية عشق لا يروض الفصل الرابع 4 بقلم حنين محمود


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
عشق لا يُروض
الحلقه الرابعه
بقلم: حنين محمود إبراهيم
____________________

يامن قال برعب: نهار امك اسود ايه اللي بتهببه ده يلاا!!!

رائد قرب منه ببطء وقال: زين انزل من عندك اللي بتعمله دا مش حل.!

زين بصله والدموع نازله من عينه وقال : امال ايه الحل يا ابن امي وابويا ها ايه الحل؟

رائد قرب خطوه كمان وقال: عشان خاطري انزل واحنا هنتكلم

زين هز راسه بعنف وقال: اثبت عندك متقربش.!!! نتكلم في ايه؟! في الخراب اللي جوايا؟! ولا في اني بقيت مش طايق النفس اللي خارج مني؟!

يامن : عشان خاطري يا زين متعملش فينا كدا

زين بصله للحظات
وبعدين قال بصوت مهزوز: انا تعبت يا يامن تعبت اوي

يامن: حاسس بيك يا حبيبي انزل عشان خاطري وهنتكلم

زين: انتوا كنتوا فين من زمان.!؟ ليه افتكرتوني دلوقتي؟!  ما انا على طول قدامكم ولا كان حد بيسأل فيا اشمعنى دلوقتي كلكم بقيتوا بتخافوا عليا؟

وبعد ايه اصلا بعد ما حياتي باظت.!؟  بعد ما مبقتش انفع اعيش.!

اوقات كتيره اوي ابص للسما واقول يارب لما انا وحش اوي كدا وعملت كل حاجه غلط في الدنيا وكلهم بيكرهني طب انا ليه اتولدت؟  انا ايه فايدتي اساسا؟

رائد : من امتى وانا كنت بعيد عنك يا زين؟  انت اللي على طول بتخرجني من حياتك كل اما اقرب منك بتبعدي ولا اكني الد اعدائك مع اني مش عارف السبب

زين بزعيق: مش عارف السبببببب.!!!!!!  اقولك انا السبب.!!

السبب اني كنت كل ما احتاج اخويا الاقيه مشغول عني
كل ما اقع الاقيك واقف تتفرج عليا من بعيد وخلاص!

فاكر لما كنت بتقفل على نفسك بالشهور بعد موت سليم؟
فاكرني كنت بعمل ايه وقتها؟!

كنت بموت لوحدي يا رائد ولا حد فيكم سأل فيا

رائد اتجمد مكانه أول ما سمع اسم سليم

أما زين ف كمل:
بعد ما سليم مات البيت كله مات معاه انت اتكسرت ويامن كان صغير وأبويا أصلًا عمره ما كان موجود

وأنا؟
أنا كنت مين في وسط كل دا؟!

كنت عيل صغير بيصرخ ومحدش سامعه

رائد : زين.!

زين قاطعه بزعيق: لا متقولش اسمي.!! متقوليش اخويا دلوقتي وانت سيبتني اغرق كل السنين دي

رائد: والله ما كنت اعرف ان كل دا جواك والله لو كنت اعرف......

زين ضحك بسخرية وقال: كنت هتعمل ايه؟! كنت هتحضني مثلًا وتقولي حقك عليا؟!

رائد قرب خطوة وقال: اه… كنت هعملها والله
أنا فعلًا قصرت معاك ومش هكدب عليك بعد سليم بقيت عايش جسد من غير روح بس عمري ما كرهتك يا زين ولا يوم شوفتك حمل عليا

انت ابني قبل ما تكون اخويا ياض

زين شهق بعياط وهو بيهز راسه بعنف: متقولش كدا متخلنيش اضعف

رائد: انزل يا زين وتعالى نبدأ من جديد
وأقسم بالله العظيم مش هسيبك تاني طول ما انا عايش

زين كان واقف بيتنفس بعنف والصراع باين في عينه بشكل مُخيف

وفي نفس الوقت وقفت عربية مؤمن ونزل منها هو وأدهم بسرعه

قال أدهم بخوف:
زين

الكل بص ناحيته
كان واقف بعيد جنب العربية وعينه متثبتة على ابنه

أما زين ف أول ما شافه ملامحه اتبدلت تمامًا
والغضب اتملك من ملامحه تاني

أدهم : انزل يا ابني عشان خاطري بلاش تعمل فينا كدا امك هتموت عليك والله

زين: ابنك؟! افتكرت انك عندك ابن دلوقتي؟

أدهم بلع ريقه وقال: مهما حصل انت ابني وهتفضل ابني

زين قال بزعيق: لاااا أنا مش ابنك.!!! أنا مجرد وصمة عار بالنسبالك

يامن: زين بالله عليك انزل مينفعش اللي انت بتعمله دا والله.!!!

زين فجأة لف وبص للنيل وبعدين همس بصوت ميت:

يمكن دي أول مرة هعرف ارتاح فيها

رائد قال بسرعه: لو نطيت هاجي وراك

زين ضحك بسخريه وسط دموعه وقال: لا يا رائد انت لسه عندك حاجات تعيش عشانها

وبدون أي تردد رمي نفسه في النيل

يامن : زييييييييييين.!!!!

رائد نط وراه فورًا بدون تفكير الناس  بدأت تتلم على صوت الزعيق

أما تحت
ف كان زين بيغرق ببطء وهو فاقد المقاومه تمامًا

رائد نزل وراه وكان بيحاول يمسكه وسط المايه وهو بيزعق: زين فوق متغمضش عينك مينفعش.!!

لكن زين كان بيفقد وعيه بالتدريج

واحد من الناس حدف عوامه وهو بيزعق: امسك يا باشاااا

وواحد تاني رمى حبل ناحيتهم

رائد مسك زين بصعوبه ولف العوامه حواليه وهو بيحاول يرفعه لفوق

بعد دقائق صعبه جدًا قدروا يطلعوهم بالعافيه

كان رائد بيكح بعنف وبيتنفس بصعوبه أما زين ف كان مرمي على الأرض ساكن تمامًا

يامن نزل على ركبته بخضه وهو بيهزُه: زين!
زين فوق بالله عليك.!!

لكن مفيش أي استجابه

أما أدهم فاتجمد مكانه
وشه شحب بالكامل وهو شايف ابنه بين الحياه والموت قدامه

مؤمن نزل على ركبه بسرعه وبدأ يعملُه إسعافات أوليه وهو بيزعق: ابعدواااااا


يامن كان واقف بيعيط
ورائد قاعد على الأرض جسمه بيترعش وهو باصص لزين بخوف عمره ما حس بيه قبل كدا

أما أدهم
ف كان واقف بعيد
لأول مره في حياته حاسس بالعجز بالشكل دا ومش قادر حتى يقرب

مؤمن كان بيضغط على صدره بخوف وهو بيزعق: يلا يا زين فوق متعملش فينا كدا.!!

لحظات عدت عليهم كأنها سنين
لحد ما زين كح فجأه بعنف وخرج كمية مايه من بوقه

يامن شهق بلهفه ونزل حضنه وهو بيعيط: الحمدلله الحمدلله يارب

أما زين ف كان بيتنفس بصعوبه وعنيه مفتوحه بالعافيه

مؤمن سند راسه وقال بهدوء: براحه براحه يا حبيبي متتكلمش

لكن زين بدأ يعيط بهدوء وهو باصص للسما
كان بيعيط اكنه طفل صغير من مش راجل عنده 25 سنه.!

رائد قرب منه بسرعه وقال بخوف: زين

زين لف وشه الناحيه التانيه وقال بصوت مبحوح: سيبوني بالله عليكم سيبوني كنت سيبتني اموت

يامن قال بدموع: بعد الشر عليك يا حبيبي متقولش كدا

زين غمض عينه بألم وقال: مش قادر ابص لحد مش قادر والله العظيم مش قادر

أدهم أخد خطوه ناحيته بالعافيه لكن زين أول ما حس بيه جسمه اتشنج وقال : ابعد عني مش طايق اشوف وشك

أدهم وقف مكانه مصدوم
أما مؤمن ف بص لرائد بعقلانيه وقال: لازم يهدى الأول حالته النفسيه خطر دلوقتي

زين مسح وشه بعنف وقال بصوت متقطع: عاوز ابقى لوحدي لو سمحتوا امشوا كلكم

يامن هز راسه برفض فورًا: لا طبعًا مش هنسيبك بالحاله دي

زين زعق فجأه رغم تعبه: قولت امشواااا.!!!!

صوته خلّى الكل يسكت

رائد بصله كام ثانيه وبعدين قال بهدوء: تمام كلكم امشوا

يامن بصله بصدمة: انت بتقول ايه؟!

رائد قال : قولت امشوا وأنا هفضل معاه

مؤمن قام وقف وقال: خليك جنبه ومتسبهوش لوحده ولو حصل أي حاجه كلمني فورًا

رائد هز راسه بهدوء

أما أدهم ف كان لسه واقف مكانه باصص لزين بوجع
كان نفسه يقرب بس خايف

في الآخر لف ومشي ببطء ناحية العربيه ولأول مره ظهر عليه الانكسار

بعد شويه بقى المكان هادي تمامًا
مفيش غير صوت الهوا والمياه

زين كان قاعد على الأرض وضامم ركبته لصدره وهو سرحان في اللي بيحصل قدامه

أما رائد ف قعد جنبه بمسافه صغيره وسكت
مضغطش عليه ولا اتكلم

عدت دقايق طويله
لحد ما زين قال بصوت ضعيف: ليه نطيت ورايا؟

رائد بصله وقال بهدوء: عشان انت اخويا

زين ضحك بمراره وقال: بعد كل اللي قولتهولك؟

رائد: حتى لو قتلتني بايدك هتفضل اخويا بردو

زين سكت
أما رائد ف كمل بهدوء: انت فاكر اني قوي بس الحقيقة انا أضعف واحد فيكم يا زين

بعد ما سليم مات حسيت ان جزء مني اندفن معاه
ف هربت قفلت على نفسي وبعدت عن الكل عشان كنت خايف عليكم من نفسي بس عمري ما كنت قاصد أسيبك تضيع

زين دموعه نزلت تاني وقال: انا كنت محتاجك اوي يا رائد

رائد قرب منهوقال: وأنا اهو معاك ومش همشي تاني

زين بصله للحظات طويله وكأنه لأول مره يحس فعلًا إن في حد سامعه

وبعدين قال بصوت مهزوز: انا تعبت من نفسي

رائد مسح على شعره المبلول بحنان وقال: عارف

زين: مش عاوز افضل كدا والله مش عاوز انا عاوز اتوب وارجع لربنا تاني بس هو مش هيسامحني

رائد: ومين قالك انه مش هيسامحك يا حبيبي ربنا الغفور الرحيم باب التوبه مفتوح لاخر يوم في الدنيا.!  مهما عملت تقدر تتوب بس الاهم من دا يبقى عندك نيه انك مترجعش للاخطاء دي مره تانيه

زين: انا عاوز افوق من المستنقع دا.!

رائد ابتسم بحزن وقال: يبقى نقوم بقى ولا ايه؟

زين بصله بعدم فهم: نقوم فين؟

رائد: تتعالج

زين اتوتر فورًا وقال: لا لالا لا انا مش مجنون

رائد هز راسه بسرعه وقال: محدش قال كدا
بس انت تعبان والإدمان مرض يا زين مش عيب انك تعترف ب دا

زين بص للأرض وسكت

رائد كمل بهدوء: وانا هفضل معاك خطوة بخطوة
لحد ما ترجع زين اللي نعرفه

زين: ولو فشلت؟

رائد مسك ايده وقال بهدوء : هقومك تاني
ولو وقعت ألف مره هفضل اسندك انت اخويا ياض يعني لو الارض مش هتشيلك اشيلك في عيوني

زين بصله للحظات ولأول مره يحس انه متقبل اخوه وحضنه

رائد ضمه ليه بقوه وهو مغمض عينه بيحاول يكون ثابت على قد ما يقدر

أما زين ف همس بصوت ضعيف: موافق هروح اتعالج

رائد بصله للحظات وقال: يلا بينا

زين بصله بتوهان وقال: دلوقتي؟

رائد هز راسه: اه دلوقتي قبل ما ترجع تكره القرار

زين نزل بعينه للأرض وسكت أما رائد ف مد إيده ليه وقال: قوم وأنا معاك يا حبيبي مش عاوزك تخاف من حاجه

زين بص لإيده كام ثانيه وبعدها مسكها وقام بالعافيه جسمه كان مُرهق وهدومه متبهدله من المايه لكن لأول مره من وقت طويل كان حاسس انه هادي نسبيًا

مشيو ناحية العربيه بصمت

رائد فتح الباب لزين ف ركب وهو باصص قدامه بشرود وبعدها رائد لف وركب مكانه ودور العربيه.

طول الطريق محدش فيهم اتكلم

لحد ما زين قطع الصمت دا وقال فجأه بصوت واطي: هو العلاج هيوجع؟

رائد بصله للحظه وقال بهدوء: اه

زين لفله باستغراب

رائد كمل: هيوجع عشان هتواجه كل حاجه كنت بتهرب منها بس في الآخر هيريحك

زين رجع بص قدامه تاني وقال: ولو معرفتش أكمل؟

رائد: انا معاك خطوه بخطوه ومش هسيبك صدقني عاوزك تثق فيا المرادي

زين غمض عينه بتعب أما رائد ف كان كل شويه يبصله بخوف كأنه لسه مش مستوعب إنه كان هيخسره من شويه

بعد فتره

وقفت العربيه قدام مركز الحياه  للعلاج النفسي والإدمان المكان كان هادي جدًا وإضاءته خافته ومريحه

زين أول ما بص للمكان قلبه اتقبض وقال بتوتر: أنا خايف

رائد فك الحزام بتاعه وبصله مباشرةً: وأنا معاك يا حبيبي

نزل رائد من العربيه ولف فتح الباب لزين أما زين ف فضل مكانه ثواني متردد

رائد مد إيده ليه وقال: يلا يا حبيبي

زين بص لإيده  وكإنها أول مره يلاقي حد فعلًا مستنيه يقوم

وفي الآخر حط إيده في إيد رائد ونزل

دخلوا الاتنين سوا

وأول ما دخل زين المكان حس بخنقه غريبه وقف مكانه بتوتر وبدأ نفسه يعلى

رائد قرب منه بسرعه وقال: بصلي انت كويس صح

زين قال بصوت مهزوز: متسبنيش وتمشي

رائد مسك كتفه وقال بثبات: أقسم بالله ما هسيبك تاني زين عاوزك تنسى اللي فات وتفتح معانا صفحه جديده اوعدك مش هتندم

قرب منهم دكتور سامح بإبتسامه هاديه وقال: أهلًا يا زين

زين بصله بتوتر لكن مردش

أما رائد ف قال: هو موافق يبدأ علاج

_____________________________
كان ياسين لسه هيخرج من أوضة نيروز بخطوات سريعه ووشه كله غضب

لكن فجأة حس بإيدها الصغيره ماسكه معصمه بخوف

نيروز بصوت مهزوز:
ياسين استنى بالله عليك متروحش مش ناقصين فضايح الله يخليك

وقف مكانه للحظه بص لإيدها اللي ماسكه فيه وبعدها رفع عينه عليها بحده

وقال بعصبيه :
هتقولي عملك ايه ولا اخرج ادفنه مكانه.!؟

نيروز: ما عملش حاجه يا ياسين ما عملش

ياسين مسك معصمها بغضب خلاها تصرخ بألم ف ساب اديها بسرعه واتصدم من شكلها

ياسين: مال ايدك انطقي.!!!

نيروز مردتش عليه كانت بتعيط وماسكه اديها بألم وبس

قرب منها ورفع كُم البلوزه واتصدم من العلامات الزرقه اللي على اديها

ياسين: يا ابن الكللللببببب.!!!!!!!!!  هو اللي عمل كدا.!!!

نيروز: استنى بقى يا ياسين واهدى

ياسين: أستنى؟! بعد اللي شوفته دا كله عاوزاني أستنى؟!

نيروز قربت منه بخوف وهي بتحاول تهديه:
عشان خاطري بالله عليك يا ياسين انا مش عاوزه مشاكل الله يخليك
خلي الموضوع يعدي على خير انا انا انا مش عاوزه حاجه غير انه يبعد عني بس

وفجأه مسك كتفها بعنف وهو بيهزها بعصبيه

وقال بصوت عالي:
تعدي إيه؟! انتي واعيه للي بتقوليه؟! ولا دماغك هوت على كبر.!؟

نيروز اتخضت من طريقته ودموعها لمعت في عيونها

نيروز:
ياسين انا خايفه.!!!

ياسين زعق أكتر وهو بيضغط على كتفها:
وخايفة مني ليه دلوقتي؟! قوليلي عمل إيه بالظبط يا نيروز؟!

حاولت تبعد عيونها عنه لكنه قرب وشه منها أكتر وقال بغضب مرعب:

بصيلي وانتي بتتكلمي

رفعت عيونها ببطء وهي بتتنفس بسرعه من الخوف

نيروز بصوت متقطع:
اااا أحمد وقفني تحت البيت وقالي إن الجوازه هتتم حتى لو غصب عني
ولما رفضت شدني من إيدي غصب عني ودخلني مدخل البيت عندهم وكان عاوز ااا.... عاوز...ااا

مقدرتش تكمل والدموع نزلت منها

عروق رقبة ياسين برزت بعنف وإيده شدت أكتر على كتفها من غير ما يحس

نيروز اتألمت وقالت بصوت واطي:
ياسين انت بتوجعني.!

اتجمد مكانه أول ما استوعب إنه خوفها أكتر ف ساب كتفها بسرعه لكن غضبه كان عاميه

لف بضهره وحط إيده في شعره بعصبيه وهو بيتمشى في الأوضه

ياسين :
ابن الكلب والله هعرفه

نيروز قربت منه بسرعه وهي خايفه من اللي ممكن يعمله

: بالله عليك ما تروحلوش انت متعرفش أحمد ممكن يعمل ايه

لفلها بعصبية وقال:
وأنا بقى اللي ميعرفوش إني ممكن أعمل فيه إيه دا انا هطلع ميتين اهله ابن الكلب

نيروز مسكت دراعه تاني وهي شبه بتترجاه

: عشان خاطري متكبرش الموضوع

ضحك بسخريه:

متكبرش الموضوع؟! لا ياشيخه امال اكبره امتى اما يعمل فيكي اللي كان ناوي عليه ساعتها بقى اكبره وقتها؟

في الصاله

كان أحمد قاعد بيشرب العصير مع منال

وفجأه

طلع ياسين من أوضة نيروز وهو وشه ما يبرشرش بالخير نهائي

أول ما شافته منال قالت بضيق: مالك داخل عامل كدا ليه يا ياسين؟!

ياسين عينه كانت متثبتة على أحمد بشكل مرعب

قام أحمد وقف بتوتر وقال: في ايه يا ياسين؟!

ياسين قرب منه ببطء وقال: عاوز اسألك سؤال وتجاوبني عليه عدل عشان انا مبكررش كلامي كتير

أحمد : خير يا ابني قلقتني

وقف قدامه مباشرةً وقال: لمست اختي؟

أحمد اتوتر وقال: ايه؟! ايه العبط اللي انت بتقوله دا

ياسين صرخ فيه: بقولك لمست اختي قبل كدا؟!

منال قامت بخضه: في ايه ياواد انت اتجننت؟!

أحمد اتعصب وقال: وانت مالك بتكلمني كدا ليه دي خطيبتي

في لمح البصر

كان بوكس من ياسين نزل على وشه بعنف خلاه يرجع لورا ويقع على الكنبه

منال صرخت: يا نهار اسوددددد انت اتجننت يا ياسييين.!!

أما أحمد ف قام بعصبيه وهو ماسك شفايفه اللي نزل منها دم وقال: انت اتجننت يالا؟!

ياسين مسكه من قميصه بعنف وزقه في الحيطه وقال:

هو انت لسه شوفت جنان دا انا هوريك الجنان اللي على اصوله عامل ازاي ابن ميتين الكلب

قسماً بالله لو قربتلها تاني لادفنك مكانك حي.!!!!!!!

انا هعمل  حساب صلة القرابه النجسه اللي بينا غير كدا كنت قتلتك حالًا ودفنتك مكان ما انت واقف يا عرة الرجاله

أحمد زقه بعصبيه وقال: وانت فاكرني هخاف منك؟!

ياسين: لا ياروح امك انت كدا او كدا هتعملها على روحك من الخوف

مش شايف نفسك ولا ايه اوعى يلا تكون مفكر ان الشويتين بتوعك والوش اللي انت متصنعه دا هيدخل عليا فوق دا انا البابا يلا

منال حاولت تشد ياسين: ابعد عنه يا ياسين حرام عليك الواد ميقصدش حاجه

ياسين لفلها بعصبيه: ميقصدش مين دا انتي طيبه اوي الحيوان كان بيحاول يقرب من بنتك

أحمد بصله بغضب وقال: وانت مصدق الهبل اللي اختك قالته؟! دي دلوعه ومش عاوزه الجواز بس عشان كدا بتقول كدا

ياسين قرب منه تاني وقال بصوت مرعب:

اختي بطبعها قويه ومفيش حاجه بتهزها بسهوله

ف لما تعيط وترتعش من مجرد سيرتك بس يبقى اكيد في سبب

وبعيدًا عن كل دا نيروز بنتي وانا اللي مربيها وكلامها بالنسبالي مُصدق حتى لو هكدب نفسي بس ما اكدبهاش ابدًا

أحمد حاول يتماسك وقال: دي مراتي يعني طبيعي اغير عليها واتعامل معاها براحتي

ياسين ضربه بوكس تاني وهو بيزعق:  خليتها مراتك امتى يا زباله يا انجس خلق الله من زمان وانا مش بطيقك ولا بطيق تصرفاتك وعلى طول بقول عليك منسون

ورغم كل دا وافقت انك تخطبها عشان امي لكن توصل انك عاوز تتحرش بيها لا ياروح امك واللي يعز ويزل افصل راسك عن جسمك ولا هيفرق معايا حد وقتها

منال صرخت وهي بتحاول تبعدهم: خلاص بقى حراااام عليكم

أحمد اتعصب ومسح الدم من بوقه وقال: تمام يا ياسين بس خلي اختك تنفعك بعد ما سمعتها هتبوظ وسط الناس

يتبع.....



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات